أحاديث عن: شهر رجب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شهر رجب
سُئِلَ ابنُ عمرَ : في أيِّ شَهْرٍ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ: في رجبٍ، فقالَت عائشةُ: ما اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا وَهوَ معَهُ - تَعني ابنَ عمرَ - وما اعتمرَ في شَهْرِ رجَبٍ قطُّ
سَمِعتُ أبا رَجاءٍ العُطارِديَّ يقولُ: كُنَّا نَعبُدُ الحَجَرَ، فإذا وجَدنا حَجَرًا هو أخيَرُ منه ألقَيناه، وأخَذنا الآخَرَ، فإذا لَم نَجِد حَجَرًا جَمَعنا جُثوةً مِن تُرابٍ، ثُمَّ جِئنا بالشَّاةِ فحَلَبناه عليه، ثُمَّ طُفنا به، فإذا دَخَلَ شَهرُ رَجَبٍ قُلنا: مُنَصِّلُ الأسِنَّةِ، فلا نَدَعُ رُمحًا فيه حَديدةٌ، ولا سَهمًا فيه حَديدةٌ إلَّا نَزَعناه وألقَيناه شَهرَ رَجَبٍ. وسَمِعتُ أبا رَجاءٍ يقولُ: كُنتُ يَومَ بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا أرعى الإبِلَ على أهلي، فلَمَّا سَمِعنا بخُروجِه فرَرنا إلى النَّارِ؛ إلى مُسَيلِمةَ الكَذَّابِ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل رجبٍ بجمعةٍ فقال أيُّها النَّاسُ إنَّه قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ شهرُ رجبٍ شهرُ اللهِ الأصَمِّ تُضاعَفُ فيه الحسناتُ وتُستَجابُ فيه الدَّعواتُ وتُفرَّجُ فيه الكُرُباتُ لا تُرَدُّ للمؤمنِ فيه دعوةٌ فمن اكتسب فيه خيرًا ضُوعِف له فيه أضعافًا مُضاعفةً وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ فعليكم بقيامِ ليلِه وصيامِ نهارِه فمن صلَّى في يومٍ فيه خمسين صلاةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ ما تيسَّر من القرآنِ أعطاه اللهُ من الحسناتِ بعددِ الشَّفعِ والوترِ وبعددِ الشَّعَرِ والوَبَرِ ومن صام يومًا كُتِب له به صيامُ سنةٍ ومن خزَن فيه لسانَه لقَّنه اللهُ حُجَّتَه عند مُسائلةِ مُنكَرٍ ونَكيرٍ ومن تصدَّق فيه بصدقةٍ كان بها فِكاكُ رقبتِه من النَّارِ ومن وصل فيه رحِمَه وصله اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ ونصَره على أعدائِه أيَّامَ حياتِه ومن عاد فيه مريضًا أمر اللهُ كِرامَ ملائكتِه بزيارتِه والتَّسليمِ عليه ومن صلَّى فيه على جِنازةٍ فكأنما أحيَا مَؤودةً ومن أطعم مؤمنًا طعامًا أجلسه اللهُ يومَ القيامةِ على مائدةٍ عليها إبراهيمُ ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهما ومن سقَى شربةً من ماءٍ سقاه اللهُ من الرَّحيقِ المختومِ ومن كسا مؤمنًا كساه اللهُ تعالَى ألفَ حُلَّةٍ من حُلَلِ الجنَّةِ ومن أكرم يتيمًا ومسح يدَه على رأسِه غفر اللهُ له بعددِ كلِّ شعرةٍ مسَّتها يدُه ومن استغفر اللهَ عزَّ وجلَّ فيه مرَّةً واحدةً غفر اللهُ عزَّ وجلَّ له ومن سبَّح اللهَ تسبيحةً أو هلَّله تهليلةً كُتِب عند اللهِ من الذَّاكرين اللهَ كثيرًا والذَّاكراتِ ومن ختم فيه القرآنَ مرَّةً واحدةً أُلِبس هو ووالِداه يومَ القيامةِ كلَّ واحدٍ منهم تاجًا مُكلَّلًا باللُّؤلؤِ والمرجانِ وأمِن من فزِع يومِ القيامةِ
إنَّ شهرَ رجبَ شهرٌ عظيمٌ ، من صام منه يومًا كتب اللهُ له صومَ ألفِ سنةٍ ، ومن صام يومَيْن كتب له صيامَ ألفَيْ سنةٍ ، ومن صام منه ثلاثةَ أيَّامٍ كتب له صومَ ثلاثةِ [ آلافِ ] سنةٍ ، ومن صام من رجبَ سبعةَ أيَّامٍ أُغلِقت عنه أبوابُ جهنَّمَ ، ومن صام منه ثمانيةَ أيَّامٍ فُتِحت له أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ يدخلُ من أيِّها شاء ، ومن صام منه خمسةَ عشرَ يومًا بُدِّلت سيِّئاتُه حسناتٍ ، ونادَى منادٍ من السَّماءِ : قد غُفِر لك فاستأنفِ العملَ ومن زاد زاده اللهُ عزَّ وجلَّ
خيرةُ اللَّهِ منَ الشُّهورِ شَهرُ رجبٍ وَهوَ شَهرُ اللَّهِ من عظَّمَ شَهرَ رجبٍ فقد عظَّمَ أمرَ اللَّهِ أدخلَهُ جنَّاتِ النَّعيمِ وأوجبَ لَهُ رضوانَهُ الأَكبرَ وشعبانُ شَهري فمن عظَّمَ شَهرَ شعبانَ فقد عظَّمَ أمري ومن عظَّمَ أمري كنتُ لَهُ فرطًا وذُخرًا يومَ القيامةِ وشَهرُ رمضانَ شَهرُ أمَّتي فمن عظَّمَ شَهرَ رمضانَ وعظَّمَ حرمتَهُ ولم ينتَهكْهُ وصامَ نَهارَهُ وقامَ ليلَهُ وحفظَ جوارحَهُ خرجَ من رمضانَ وليسَ عليْهِ ذنبٌ يطالبُهُ اللَّهُ تعالى بِهِ
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ رجبٍ بِجمُعةٍ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّهُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ شَهرُ رجبٍ شهرُ اللَّهِ الأصَمُّ تُضاعَفُ فيهِ الحسناتُ وتستجابُ فيهِ الدَّعواتُ ويُفرَّجُ فيه عن الكرباتِ لا يرَدُّ فيهِ للمؤمنِ دعوةٌ فمنِ اكتسبَ فيهِ خيرًا ضوعفَ لَهُ فيهِ أضعافًا مضاعفةً واللَّهُ يضاعفُ لمن يشاءُ فعليْكم بقيامِ ليلِهِ وصيامِ نَهارِهِ فمن صلَّى في يومٍ فيهِ خمسينَ ركعةً يقرأُ في كلِّ رَكعةٍ ما تيسَّرَ منَ القرآنِ أعطاهُ اللَّهُ منَ الحسناتِ بعددِ الشَّفعِ والوترِ وبعددِ الشَّعرِ والوبرِ ومن صامَ منه يومًا كتب له به صيامَ سنةٍ ومن خزنَ فيهِ لسانَهُ لقَّنَهُ اللَّهُ حجَّةً عندَ مساءلةِ مُنكرٍ ونَكيرٍ ومن تصدَّقَ فيهِ بصدقةٍ كانَ بِها فِكاكُ رقبتِهِ منَ النَّارِ ومن وصلَ فيهِ رحمَهُ وصلَهُ اللَّهُ في الدُّنيا والآخرةِ ونصرَهُ على أعدائِهِ أيَّامَ حياتِهِ ومن عادَ فيهِ مريضًا أمرَ اللَّهُ كرامَ ملائِكتِهِ بزيارتِهِ والتَّسليمِ عليْهِ ومن صلَّى فيهِ على جنازةٍ فَكأنَّما أحيا موءودةً ومن أطعم مؤمنًا فيه طعامًا أجلسَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ على مائدةٍ عليْها إبراهيمُ ومحمَّدٌ ومن سقى فيه شربةً ماءٍ سقاهُ اللَّهُ من الرَّحيقِ المختومِ ومن كسا فيه مؤمِنًا كساهُ اللَّهُ ألفَ حلَّةٍ من حُللِ الجنَّةِ ومن أَكرمَ فيه يتيمًا ومسحَ يدَهُ على رأسِهِ غفرَ اللَّهُ بعددِ كلِّ شعرةٍ مسَّتْها يدَهُ ومنِ استغفرَ اللَّهَ فيهِ مرَّةً واحدةً غفرَ اللَّهُ لَهُ ومن سبَّحَ اللَّهَ تسبيحةً أو هلَّلَ تَهليلةً كتبَ عندَ اللَّهِ منَ الذَّاكرينَ اللَّهَ كثيرًا والذَّاكِراتِ ومن ختمَ فيه القرآنَ مرَّةً واحدةً أُلبِسَ هوَ ووالدُهُ يومَ القيامةِ كلُّ واحدٍ منْهما تاجًا مُكلَّلا باللُّؤلؤِ والمرجانِ وأمنَ من فزَعِ يومِ القيامةِ
إنَّ شهْرَ رجَبَ عظيمٌ يُضاعِفُ اللهُ فيه الحَسَناتِ؛ مَن صام يومًا مِن رجَبَ كان كصيامِ سنَةٍ، ومَن صام منه سبْعةَ أيَّامٍ أغلَقَ اللهُ عنه سبْعةَ أبوابِ الجحيمِ، ومَن صام منه ثمانيةَ عشرَ يومًا يُنادي مُنادٍ مِن السَّماءِ: قد غُفِرَ لك، فاستأْنِفِ العمَلَ؛ فقد بُدِّلَت سيِّئاتُك حَسَناتٍ، ومَن زاد زادَه اللهُ. وفي رجَبَ حمَلَ اللهُ نُوحًا في السَّفينةِ ستَّةَ أشهُرٍ، فكان آخِرُ ذلك لعشرٍ خَلَوْنَ مِن المُحرَّمِ يومَ عاشوراءَ، فهبَطَ على الجُودِيِّ، وصام نوحٌ ومَن معه والوحوشُ شُكرًا للهِ. وفي يومِ عاشوراءَ تاب اللهُ على آدَمَ، وعلى نَبِيِّه يُونسَ. وفيه فُرِقَ البحرُ لِمُوسى بنِ عمرانَ. وفيه وُلِدَ إبراهيمُ وابنُ مريمَ
فضلُ شهرِ رجبٍ على الشهورِ كفضلِ القرآنِ على سائرِ الكلامِ وفضلُ شهرِ شعبانَ على الشهورِ كفضلِي على سائرِ الأنبياءِ وفضلُ شهرِ رمضانَ على الشهورِ كفضلِ اللهِ على سائرِ العبادِ
فضلُ شهرِ رجبَ على الشهورِ كفضْلِ القرآنِ على سائرِ الكلامِ , وفضلُ شهرِ شعبانَ على الشهور كفضلِي على سائرِ الأنبياءِ , وفضلُ شهرِ رمضانَ على الشهورِ كفضلِ اللهِ على سائرِ العبادِ
فضلُ شهرِ رجبٍ على الشهورِ كفضلِ القرآنِ على سائرِ الكلامِ ، وفضلُ شهرِ شعبانَ على الشهورِ كفضْلي على سائرِ الأنبياءِ ، وفضلُ شهرِ رمضانَ كفضلِ اللهِ على سائرِ العبادِ
من صام يومًا من رجبٍ كان كصيامِ سَنَةٍ . ومن صام سبعةَ أيامٍ غُلِّقَتْ عنهُ أبوابُ جهنمَ ، ومن صام ثمانيةَ أيامٍ فُتِحَتْ لهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ ، ومن صام عشرةَ أيامٍ لم يسألِ اللهَ شيئًا إلا أعطاهُ ، ومن صام خمسةَ عشرَ يومًا نادى منادٍ في السماءِ قد غُفِرَ لكَ ما سلفَ ، فاستأنفِ العملَ ، ومن زاد زادَهُ اللهُ ، وفي شهرِ رجبٍ حمل نوحٌ السفينةَ فصام ، وأمرَ من معهُ أن يَصوموا
قولُه : ?يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ? وذلك أنَّ المشركين صدُّوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وردُّوه عَنِ المسجدِ الحرامِ في شهرٍ حرامٍ ، ففتَح اللهُ على نبيِّه في شهرٍ حرامٍ منَ العامِ المقبلِ ، فعاب المشركون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القتالَ في شهرٍ حرامٍ ، فقال اللهُ جل وعز : ?وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ? منَ القتلِ فيه ، وأنَّ محمدًا بعَث سريةً ، فلَقوا عمروَ بنَ الحضرميِّ وهو مُقبلٌ مِنَ الطائفِ ، آخِرَ ليلةٍ مِنْ جُمادى وأوَّلَ ليلةٍ مِنْ رجبٍ ، وأنَّ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانوا يظُنون أنَّ تلك الليلةَ مِنْ جُمادى ، وكانت أولَ رجبٍ ولم يشعُروا ، فقتَله رجلٌ منهم واحدٌ ، وأنَّ المشركين أرسلوا يُعيِّرُونه بذلك ، فقال اللهُ جل وعز : ?يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ? وغيرُ ذلك أكبرُ منه صدٌّ عنْ سبيلِ اللهِ ، وكفرٌ به ، والمسجدِ الحرامِ ، وإخراجُ أهله منه ، إخراجُ أهلِ المسجدِ الحرامِ أكبرُ مِنَ الذي أصاب محمدٌ ، والشركُ باللهِ أشدُّ
سئلَ ابنُ عمرَ في أيِّ شَهرٍ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في رجبٍ فقالت عائشةُ ما اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رجبٍ قطُّ وما اعتمرَ إلَّا وَهوَ معَه تعني ابنَ عمرَ
رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يضربُ أكفَّ الرِّجالِ في صومِ رجبٍ حتَّى يضعونَها في الطَّعامِ ويقولُ رجبٌ وما رجبٌ إنَّما رجبٌ شهرٌ كانَ يعظِّمُهُ أهلُ الجاهليَّةِ فلمَّا جاءَ الإسلامُ تُرِكْ
صلاةُ الرغائبِ [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
من صام ثلاثةَ أيَّامٍ من رجبَ كتب اللهُ له صيامَ شهرٍ ، ومن صام سبعةَ أيَّامٍ من رجبَ أُغلِق عنه سبعةُ أبوابٍ من النَّارِ ، ومن صام ثمانيةَ أيَّامٍ من رجبَ فتح له ثمانيةَ أبوابٍ من الجنَّةِ ، ومن صام نصفَ رجبَ كتب اللهُ له رضوانَه ، ومن كتب له رضوانَه لم يعذِّبْه ، ومن صام رجبَ كلَّه حاسبه اللهُ حسابًا يسيرًا
رجبٌ شهرٌ عظيمٌ يضاعفُ اللَّهُ فيهِ الحسناتِ فمن صامَ يومًا من رجبٍ فكأنَّما صامَ سنةً ومن صامَ منهُ سبعةَ أيَّامٍ غلِّقت عنهُ سبعةُ أبوابِ جهنَّمَ ومن صامَ منهُ ثمانيةَ أيَّامٍ فتحت لهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ ومن صامَ منهُ عشرةَ أيَّامٍ لم يسألِ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ [إيَّاهُ] ومن صامَ منهُ خمسةَ عشرَ يومًا نادى منادٍ في السَّماءِ قد غفرَ لكَ ما مضى فاستأنفِ العمل ومن زادَ زادَهُ اللَّهُ وفي رجبٍ حملَ اللَّهُ نوحًا في السَّفينةِ فصامَ رجبَ وأمرَ من معهُ أن يصوموا فجرت بهمُ السَّفينةُ سبعةَ أشهرٍ أخرَ ذلكَ يومُ عاشوراءَ أهبطَ على الجوديِّ فصامَ نوحٌ ومن معهُ والوحشُ شكرًا للَّهِ عزَّ وجلَّ وفي يومِ عاشوراءَ فلقَ اللَّهُ البحرَ لبني إسرائيلَ وفي يومِ عاشوراءَ تابَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على آدمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى مدينةِ يونسَ وفيهِ ولدَ إبراهيمُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
إنَّ رجبَ شهرُ اللهِ ويُدعَى الأصمَّ ، وكان أهلُ الجاهليَّةِ إذا دخل رجبُ يُعطِّلون أسلحتَهم ويضعونها ، وكان النَّاسُ ينامون ويأمنُ السُّبُلُ ، ولا يخافون بعضُهم بعضًا حتَّى ينقضيَ
حديثُ: رجبٌ شهرُ اللهِ ، ويُدْعَى الأَصَمَّ ، وكان أهلُ الجاهليةِ إذا دخل رجبٌ يُعَطِّلُونَ أسلحتهم ويضعونها ، فكان الناسُ يَأْمَنُونَ وتَأْمَنَ السُّبُلُ ولا يخافونَ بعضهم بعضًا حتى ينقضي
أنَّ رجبْ شهرٌ عظيمٌ يضاعفُ اللهُ فيه الحسناتِ ويمحُو فيه السيئاتِ ، من صامَ يوما من رجبَ . [ فذكره وفِيهِ ] : ومن صامَ منه ثلاثةَ أيامٍ أُدخلَ الجنةَ ولم يقلْ : من صامَ ثمانيةَ عشرَ ، بل قال : من صام عشرةَ أيامٍ لم يسألِ اللهَ شيئا إلا أعطاهُ إياهُ ، ومن صامَ منهُ خمسةَ عشرَ يوما نادى منادٍ من السماء غفرتُ لك ذنوبكَ وبدلتُ سيئاتكَ حسناتٍ فاستأْنفِ العملَ ومن زادَ زادهُ اللهُ
إنَّ رجبًا شهرٌ عظيمٌ [يُضاعِفُ اللهُ فيه الحَسَناتِ؛ مَن صام يومًا مِن رجَبَ كان كصيامِ سنَةٍ، ومَن صام منه سبْعةَ أيَّامٍ أغلَقَ اللهُ عنه سبْعةَ أبوابِ الجحيمِ، ومَن صام منه ثمانيةَ عشرَ يومًا يُنادي مُنادٍ مِن السَّماءِ: قد غُفِرَ لك، فاستأْنِفِ العمَلَ؛ فقد بُدِّلَت سيِّئاتُك حَسَناتٍ، ومَن زاد زادَه اللهُ. وفي رجَبَ حمَلَ اللهُ نُوحًا في السَّفينةِ ستَّةَ أشهُرٍ، فكان آخِرُ ذلك لعشرٍ خَلَوْنَ مِن المُحرَّمِ يومَ عاشوراءَ، فهبَطَ على الجُودِيِّ ، وصام نوحٌ ومَن معه والوحوشُ شُكرًا للهِ. وفي يومِ عاشوراءَ تاب اللهُ على آدَمَ، وعلى نَبِيِّه يُونسَ. وفيه فُرِقَ البحرُ لِمُوسى بنِ عمرانَ. وفيه وُلِدَ إبراهيمُ وابنُ مريمَ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من صام يوما كتب له به صيام سنةرسول الله صلى الله عليه وسلملا ترد للمؤمن فيه دعوةنزع الحديد من الرماحصيام ثمانية عشر يومافكاك رقبته من النارتستجاب فيه الدعواتمن استغفر الله فيهثمانية أبواب الجنةأبو رجاء العطارديتضاعف فيه الحسناتمن ختم فيه القرآنبدلت سيئاته حسناتسبعة أبواب الجحيمثمانية عشر يوماصد عن سبيل اللهعمرو بن الحضرمياثنتي عشرة ركعةسبعة أبواب جهنمشهر الله الأصمصيام سبعة أياممسيلمة الكذابرضوانه الأكبريضاعف الحسناتسائر الأنبياءغفر لك ما سلفالمسجد الحرامعمر بن الخطابتعطيل الأسلحةخمسة عشر يوماغفرت لك ذنوبكجثوة من تراباستأنف العملعظم أمر اللهفضل الأنبياءالشهر الحرامأهل الجاهليةتعظيم الشهورصلاة الرغائبتعطيل السلاحيمحو السيئاتعبادة الحجرمنصل الأسنةأبواب الجنةجنات النعيميوم عاشوراءسائر العبادالشرك باللهليلة الجمعةثمانية أيامأبواب النارصيام نهارهأبواب جهنمفرطا وذخرافضل القرآنإخراج أهلهثلاثة أيامأدخل الجنةرسول اللهقيام ليلهصام نهارهخزن لسانهكصيام سنةشهر شعبانشهر رمضانكفر باللهفي رجب قطسبعة أيامحساب يسيرأمن السبلعشرة أيامشهر اللهقام ليلهصيام سنةصيام يومتاب اللهفضل اللهشهر حرامشهر عظيمالجاهليةصام يوماشهر رجبابن عمرألف سنةالسفينةصوم رجبالإسلامالمغفرةالشفاعةنصف رجبعاشوراءإبراهيمغفر لكالشهورالعباداعتمرعائشةشعبانرمضانجمادى
تخريج حديث شهر رجب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








