أحاديث عن: شهر شعبان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: شهر شعبان
⭐ صحيح
📂 باب وجوب الصّوم لرؤية الهلال...
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له ثلاثين».
قال: فكان ابن عمر إذا كان شعبان تسعًا وعشرين نظر له، فإن رؤي فذاك، وإن لم يُر ولم يحل دون نظره سحاب ولا قترة أصبح مفطرًا، فإن حال دون منظره سحاب أو قترة أصبح صائمًا.
قال: فكان ابن عمر يفطر مع الناس، ولا يأخذ بهذا الحساب.
قال: فكان ابن عمر إذا كان شعبان تسعًا وعشرين نظر له، فإن رؤي فذاك، وإن لم يُر ولم يحل دون نظره سحاب ولا قترة أصبح مفطرًا، فإن حال دون منظره سحاب أو قترة أصبح صائمًا.
قال: فكان ابن عمر يفطر مع الناس، ولا يأخذ بهذا الحساب.
صحيح رواه أبو داود (٢٣٢٠) عن داود بن سلمان العتكي، حدّثنا حماد، حدّثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إثبات العلو للَّه تعالى...
عن أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول اللَّه، لم أرَكَ تصوم شهرًا من الشّهور ما تصوم من شعبان؟ قال: «ذلك شهرٌ يغفُل النّاسُ عنه بين رجب ورمضان، وهو شهرٌ ترفع فيه الأعمال إلى ربّ العالمين، فأحبُّ أن يرفع عملي وأنا صائم».
حسن رواه النسائي (٢٣٥٧) عن عمرو بن علي، عن عبد الرحمن، قال: حدّثنا ثابت بن قيس أبو الغصن -شيخٌ من أهل المدينة- قال: حدّثني أبو سعيد المقبريّ، قال: حدّثني أسامةُ بن زيد، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب كان النبيّ ﷺ يصوم...
عن عائشة زوج النبيّ ﷺ أنها قالت: كان رسولُ الله ﷺ يصومُ حتى نقول: لا
يُفطر، ويُفطر حتى نقول: لا يصوم.
وما رأيتُ رسولَ الله ﷺ استكمل صيامَ شهر قط إلّا رمضان. وما رأيته في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان.
يُفطر، ويُفطر حتى نقول: لا يصوم.
وما رأيتُ رسولَ الله ﷺ استكمل صيامَ شهر قط إلّا رمضان. وما رأيته في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان.
متفق عليه رواه مالك في الصيام (٥٦) عن أبي النّضر مولي عمر بن عبيدالله، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
شهرُ رمضانَ شهرُ اللهِ، وشهرُ شعبانَ شهري، شعبانُ المُطهِّرُ، ورمضانُ المُكفِّرُ
شهرُ رمضانَ شهرُ اللهِ ، وشهرُ شعبانَ شهري ، شعبانُ المطهِّرُ ، ورمضانُ المكفِّرُ
خيرةُ اللَّهِ منَ الشُّهورِ شَهرُ رجبٍ وَهوَ شَهرُ اللَّهِ من عظَّمَ شَهرَ رجبٍ فقد عظَّمَ أمرَ اللَّهِ أدخلَهُ جنَّاتِ النَّعيمِ وأوجبَ لَهُ رضوانَهُ الأَكبرَ وشعبانُ شَهري فمن عظَّمَ شَهرَ شعبانَ فقد عظَّمَ أمري ومن عظَّمَ أمري كنتُ لَهُ فرطًا وذُخرًا يومَ القيامةِ وشَهرُ رمضانَ شَهرُ أمَّتي فمن عظَّمَ شَهرَ رمضانَ وعظَّمَ حرمتَهُ ولم ينتَهكْهُ وصامَ نَهارَهُ وقامَ ليلَهُ وحفظَ جوارحَهُ خرجَ من رمضانَ وليسَ عليْهِ ذنبٌ يطالبُهُ اللَّهُ تعالى بِهِ
فضلُ شهرِ رجبٍ على الشهورِ كفضلِ القرآنِ على سائرِ الكلامِ وفضلُ شهرِ شعبانَ على الشهورِ كفضلِي على سائرِ الأنبياءِ وفضلُ شهرِ رمضانَ على الشهورِ كفضلِ اللهِ على سائرِ العبادِ
فضلُ شهرِ رجبَ على الشهورِ كفضْلِ القرآنِ على سائرِ الكلامِ , وفضلُ شهرِ شعبانَ على الشهور كفضلِي على سائرِ الأنبياءِ , وفضلُ شهرِ رمضانَ على الشهورِ كفضلِ اللهِ على سائرِ العبادِ
فضلُ شهرِ رجبٍ على الشهورِ كفضلِ القرآنِ على سائرِ الكلامِ ، وفضلُ شهرِ شعبانَ على الشهورِ كفضْلي على سائرِ الأنبياءِ ، وفضلُ شهرِ رمضانَ كفضلِ اللهِ على سائرِ العبادِ
فَضلُ رَجبٍ على الشُّهورِ كفَضلِ القرآنِ على سائرِ الكلامِ . وفضلُ شَهرِ شعبانَ على الشُّهورِ كفضلِي على سائرِ الأنبياءِ . وفضلُ شَهرِ رمضانَ كفضلِ اللَّه على سائرِ العبادِ
«صوموا لرُؤْيتِه، وأَفْطِروا لرُؤْيتِه، فإن حالَ بَيْنَكم وبَيْنَه غَمامةٌ أو ضَبابةٌ فأَكْمِلوا شَهْرَ شَعْبانَ ثَلاثينَ، ولا تَسْتَقْبِلوا رَمَضانَ بصومِ يَوْمٍ مِن شَعْبانَ»
كانَ يَصومُ حتَّى نَقولَ قَد صامَ ويُفطِرُ حتَّى نَقولَ قد أفطَرَ ولم أرَهُ صامَ مِن شَهْرٍ قطُّ أَكْثرَ مِن صيامِهِ من شعبانَ كانَ يَصومُ شَعبانَ كُلَّهُ كانَ يَصومُ شعبانَ إلَّا قَليلًا
لم يَكُن رسولُ اللَّهِ في شَهْرٍ منَ السَّنةِ أَكْثرَ صيامًا منهُ في شَعبانَ ، كانَ يصومُ شعبانَ كُلَّهُ
لَم يَكُنْ يَصومُ مِن شَهرٍ مِنَ السَّنةِ أكثَرَ مِن صيامِه مِن شَعبانَ؛ فإنَّه كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّه، وكانَ يَقولُ: خُذوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا؛ فإنَّه كان أحَبَّ الصَّلاةِ إلَيه ما داومَ عليها وإن قَلَّ، وكانَ إذا صَلَّى صَلاةً يُداوِمُ عليها
إنْ كانت إحدانا لتُفطِرُ في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم تقدِرْ أنْ تقضيَه مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يأتيَ شعبانُ ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ في شهرٍ ما كان يصومُه في شعبانَ كان يصومُه إلَّا قليلًا بل كان يصومُه كلَّه
خطبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخرَ يومٍ مِن شعبانَ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّهُ قدْ أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ شهرٌ مباركٌ فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ فرضَ اللهُ صيامَهُ و جعلَ قيامَ ليلِهِ تطوعًا فمَنْ تطوعَ فيهِ بخصلةٍ مِنَ الخيرِ كانَ كمَنْ أدَّى سبعِينَ فريضةً فيمَا سِوَاهُ و مَنْ أدَّى فيهِ فريضةً كانَ كمَنْ أدَّى سبعِينَ فريضةً و هو شهرُ الصَّبرِ و الصَّبرُ ثوابُه الجنَّةُ و هو شهرُ المواساةِ و هو شهرٌ يزادُ رزقُ المؤمنِ فيهِ مَنْ فطَّرَ صائمًا كانَ لَهُ عتقُ رقبةٍ و مغفرةٌ لذنوبِهِ قيلَ يا رسولَ اللهِ ليسَ كلُّنَا نجدُ ما يفطِّرُ الصائمَ قالَ يُعْطِي اللهُ هذَا الثَّوابَ لمَنْ فطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لبنٍ أو تمرةٍ أو شربةِ ماءٍ و مَنْ أشبعَ صائمًا كانَ لَهُ مغفرةٌ لذنوبِهِ و سقَاهُ اللهُ مِن حوضِي شربةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ و كانَ لَهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أنْ ينقصَ مِن أجرِهِ شيئًا و هو شهرٌ أوَّلُه رحمةٌ و أوسطُه مغفرةٌ و آخرُه عتقٌ مِنَ النَّارِ و مِن خفَّفَ عن مملوكِهِ فيهِ أعتقَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في آخِرِ يومٍ من شعبانَ فقال : يا أَيُّها الناسُ ! قد أَظَلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ مبارَكٌ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جعل اللهُ صيامَه فريضةً، وقيامَ ليلِه تَطَوُّعًا، من تَقَرَّبَ فيه بخَصْلَةٍ من الخيرِ ؛ كان كَمَنْ أَدَّى فريضةً فيما سواه، ومن أَدَّى فريضةً فيه ؛ كان كَمَنْ أَدَّى سبعين فريضةً فيما سواه، وهو شهرُ الصبرِ - والصبرُ ثوابُه الجنةُ -، وشهرُ المُوَاساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيه رِزْقُ المؤمنِ، من فَطَّرَ فيه صائمًا ؛ كان له مغفرةٌ لذنوبِهِ، وعِتْقُ رقبتِهِ من النارِ، وكان له مِثْلُ أجرِهِ من غيرِ أن يَنْتَقِصَ من أجرِهِ شيءٌ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ليس كُلُّنا نَجِدُ ما نُفَطِّرُ به الصائمَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : يُعْطِي اللهُ هذا الثوابَ من فَطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لَبَنٍ، أو تمرةٍ، أو شَرْبَةٍ من ماءٍ، ومن أَشْبَعَ صائمًا ؛ سَقَاهُ اللهُ من حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ حتى يدخلَ الجنةَ ؛ وهو شهرٌ أولُهُ رحمةٌ، وأوسطُه مغفرةٌ، وآخِرُهُ عِتْقٌ من النارِ، ومن خَفَّفَ عن مَمْلُوكِهِ فيه ؛ غفر اللهُ له وأعتقه من النارِ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ مِن شعبانَ فقال : يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ مبارَكٌ شهرٌ فيهِ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهرٍ شهرٌ جعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً وقيامَ ليلِهِ تطوُّعًا مَن تقرَّبَ فيهِ بخَصلةٍ منَ الخَيرِ كانَ كمَن أدَّى فَريضةً فيما سِواهُ ومَن أدَّى فريضةً فيهِ كانَ كمَن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سِواهُ وهوَ شهرُ الصَّبرِ والصَّبرُ ثوابُهُ الجنَّةُ وشهرُ المواساةِ وشهرٌ يُزادُ في رزقِ المؤمنِ فيهِ مَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مغفرةً لذنوبِهِ وعِتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ وكانَ لهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أن يُنقُصَ من أجرِهِ شيءٌ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ليسَ كلُّنا يجدُ ما يُفطِّرُ الصَّائمَ قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ مَن فطَّرَ صائمًا علَى تَمرةٍ أو شَربةِ ماءٍ أو مَذْقَةِ لَبنٍ وهوَ شهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ وأوسطُهُ مغفرةٌ وآخرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ مَن خفَّفَ عن مَملوكِهِ فيهِ غفرَ اللَّهُ لهُ وأعتقَهُ منَ النَّارِ واستَكثِروا فيهِ مِن أربعِ خِصالٍ خَصلتَينِ تُرضونَ بهِما ربَّكم وخَصلتَينِ لا غِنَى بكُم عنهُما فأمَّا الخَصلتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بهِما ربَّكم فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وتستغفِرونَهُ وأمَّا الخَصلتانِ اللَّتانِ لا غِنَى بكُم عنهُما فتسألونَ اللَّهَ الجنَّةَ وتتعَوَّذونَ بهِ منَ النَّارِ ومَن سقَى صائمًا سقاهُ اللَّهُ مِن حَوضي شَربةً لا يَظمأُ بعدَها أبدًا
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ من شعبانَ فقال: يا أيُّها الناسُ قد أظلكم شهرٌ عظيمٌ مباركٌ شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ جعل اللهُ صيامَه فريضةً وقيامَ ليلِه تطوعًا من تقرب فيه بخَصلةٍ من الخيرِ كان كمن أدى فريضةً فيما سواه ومن أدى فريضةً فيه كان كمن أدَّى سبعين فريضةً فيما سواه وهو شهرُ الصبرِ والصبرُ ثوابُه الجنةُ وشهرُ المواساةِ وشهرٌ يُزادُ في رزقِ المؤمنِ فيه من فطر صائمًا كان مغفرةً لذنوبِه وعتقَ رقبتِه من النارِ وكان له مثلُ أجرِه من غيرِ أنْ ينقصَ من أجرِه شيءٌ قالوا: يا رسولَ اللهِ ليس كلُّنا يجدُ ما يفطرُ الصائمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يُعطي اللهُ هذا الثوابَ من فطر صائمًا على تمرةٍ أو شربةِ ماءٍ أو مذقةِ لبنٍ، وهو شهرٌ أولُه رحمةٌ وأوسطُه مغفرةٌ وآخرُه عتقٌ من النارِ، من خفف عن مملوكِه فيه غفر اللهُ له وأعتقَه من النارِ، واستكثروا فيه من أربعِ خصالٍ: خصلتين ترضون بهما ربَّكم وخصلتين لا غناءَ بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربَّكم: فشهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وتستغفرونه، وأما الخصلتان اللتان لا غناءَ بكم عنهما: فتسألون اللهَ الجنَّةَ وتعوذون به من النارِ، ومن أشبع فيه صائمًا سقاه اللهُ من حوضي شربةً لا يظمأُ حتى يدخلَ الجنَّةَ
خطبنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم آخرَ يومٍ من شعبانَ وأوّلُ يومٍ من رمضانَ فقال : إنه قد أظلكُم شهرٌ عظيمٌ شهرٌ مباركٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ افترضهُ اللهُ وجعلَ قيامهُ تطوعا
صلاةُ الرغائبِ [يعني حديث: رَجبُ شهرُ اللهِ، وشعبانُ شهري، ورمضانُ شهرُ أمتي. قيلَ يا رسولَ اللهِ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ، وفيه تُحقنُ الدماءُ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ. من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ. فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال. يا رسولَ اللهِ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ. فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها، وأوسطُ يومٍ منهُ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ. وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم. فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ. فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ، اثنتي عشرةَ ركعةً، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر، ثلاثَ مراتٍ، وقل هو الله أحد، اثنتي عشرة مرةً، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ، وعلى آلهِ، ثم يسْجُدُ، فيقولُ في سجودهِ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ، سبعينَ مرةً، ثم يرفعُ رأسهُ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ، سبعينَ مرةً، ثم يسجد الثانيةَ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ، وعددِ ورقِ الأشجارِ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ. فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ ، ويقول له : يا حبيبي، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة. فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ، ولا شممتُ رائحتكَ. فيقول لهُ : يا حبيبي، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا، من شهرِ كذا، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ، وأونِسُ وحدَتكَ، وأرفع عنكَ وحشتكَ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ. فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا]
كان أصحابُ رسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اسْتَهَلَّ شَعْبانُ أَكَبُّوا على المَصاحِفِ فقرءوها وأخذُوا في زكاةِ أموالِهمْ فَقَوُّوا بِها الضَّعِيفَ والمِسْكِينَ على صِيامِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، ودعا المسلمُونَ مَمْلوكِيهِمْ فَحَطُّوا عنهُمْ ضَرَائِبَ شَهْرِ رَمَضَانَ ، ودَعَتِ الوُلاةُ أهلَ السُّجُونِ فمَنْ كان عليهِ حَدٌّ أَقَامُوا عليهِ وإلَّا خَلُّوا سَبيلهُ
رجبٌ شهرُ اللهِ، و شعبانُ شهري، و رمضانُ شهرُ أمتي
رجبُ شهرُ اللهِ ، وشعبانُ شهري ، ورمضانُ شهرُ أمَّتي . قيل يا رسولَ اللهِ ما معنى قولِك رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنَّه مخصوصٌ بالمغفرةِ وفيه يحقنُ الدِّماءَ ، وفيه تاب اللهُ على أنبيائِه ، وفيه أنقذ أولياءَه من يدِ أعدائِه ، من صامه استوجب على اللهِ تعالَى ثلاثةَ أشياءَ : مغفرةً لجميعِ ما سلف من ذنوبِه ، وعصمةً فيما بقي من عمرِه ، وأمانًا من العطشِ يومَ العرضِ الأكبرِ ، فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لأعجزُ عن صيامِه كلِّه . فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صمْ أوَّلَ يومٍ منه فإنَّ الحسنةَ بعشرِ أمثالِها ، وأوسطَ يومٍ منه وآخرَ يومٍ منه فإنَّك تُعطَى ثوابَ من صامه كلَّه ، ولكنْ لا تغفلوا عن أوَّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ فإنَّها ليلةٌ تسمِّيها الملائكةُ الرَّغائبَ ، وذلك أنَّه إذا مضَى ثلثُ اللَّيلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا ويجتمعون في الكعبةِ وحوالَيْها ، ويطَّلعُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم اطَّلاعةً فيقولُ : ملائكتي سلوني ما شئتم ، فيقولون : يا ربَّنا حاجتُنا إليك أن تغفرَ لصُوَّامِ رجبَ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : قد فعلتُ ذلك . ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ أوَّلَ خميسٍ في رجبَ ، ثمَّ يصلِّي فيما بين العشاءِ والعتمةِ يعني ليلةَ الجمعةِ اثنتَيْ عشرةَ ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً ، و{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } ثلاثَ مرَّاتٍ ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } اثنتَيْ عشرةَ مرَّةً ، يفصِلُ بين كلِّ ركعتَيْن بتسليمةٍ ، فإذا فرغ من صلاتِه صلَّى عليَّ سبعين مرَّةً يقولُ : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِه ، ثمَّ يسجدُ فيقولُ في سجودِه : سُبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يرفعُ رأسَه فيقولُ : ربِّ اغفرْ وارحمْ وتجاوزْ عمَّا تعلمُ إنَّك أنت العزيزُ الأعظمُ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يسجدُ الثَّانيةَ فيقولُ مثلَ ما قال في السَّجدةِ الأولَى ، ثمَّ يسألُ اللهَ تعالَى حاجتَه فإنَّها تُقضَى . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( والَّذي نفسي بيدِه ما من عبدٍ ولا أمةٍ صلَّى هذه الصَّلاةَ إلَّا غفر اللهُ له جميعَ ذنوبِه ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ ، وعددِ ورقِ الأشجارِ ، وشُفِّع يومَ القيامةِ في سبعِمائةٍ من أهلِ بيتِه ، فإذا كان في أوَّلِ ليلةٍ في قبرِه جاء ثوابُ هذه الصَّلواتِ فيجيبُه بوجهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلقٍ ، يقولُ له : حبيبي أبشِرْ ، فقد نجوتَ من كلِّ شدَّةٍ . فيقولُ : من أنت ؟ فواللهِ ما رأيتُ وجهًا أحسنَ من وجهِك ولا سمِعتُ كلامًا أحلَى من كلامِك ، ولا شممتُ رائحةً أطيبَ من رائحتِك ! فيقولُ له : يا حبيبي أنا ثوابُ الصَّلاةِ الَّتي صلَّيتَها في ليلةِ كذا في شهرِ كذا ، جئتُ اللَّيلةَ لأقضيَ حقَّك ، وأُونِسُ وحدتَك ، وأرفعُ عنك وحشتَك ، فإذا نُفِخ في الصُّورِ أظْلَلْتُ في عرَصةِ القيامةِ على رأسِك فأبشِرْ فلن تعدمَ الخيرَ من مولاك أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النارشهادة أن لا إله إلا اللهأكثر من صيامه من شعبانالعطش يوم العرض الأكبريفطر حتى نقول قد أفطريصوم حتى نقول قد صامليلة خير من ألف شهرآخره عتق من النارقيام ليله تطوعااثنتي عشرة ركعةالضعيف والمسكينضرائب شهر رمضانقيام ليله تطوعصيام شهر رمضانرضوانه الأكبرسائر الأنبياءشعبان المطهررمضان المكفرعظم أمر اللهفضل الأنبياءشهر المواساةعتق من النارصلاة الرغائبزكاة أموالهمليلة الرغائبجنات النعيمسائر العبادلا تستقبلواأوسطه مغفرةصيامه فريضةافترضه اللهقيامه تطوعاليلة الجمعةفرطا وذخرافضل القرآنفضل الشهورأكثر صياماأحب الصلاةداوم عليهاقضاء الصومليلة القدرأهل السجونالهلال...شهر رمضانشهر شعبانصام نهارهإلا قليلارسول اللهشعبان كلهما تطيقونحتى تملواشهر مباركقيام ليلهشهر الصبرأوله رحمةفطر صائماتستغفرونهتعالى...شهر اللهقام ليلهفضل اللهشهر عظيمفطر صائمقيام ليلالمواساةمملوكيهمشهر أمتييصوم...شهر رجبصوم رجبالمغفرةالشفاعةالمصاحفتصومواتفطرواورمضانالمطهرالمكفرالشهورالعبادلرؤيتهأفطرواأكملواثلاثينلا يملوإن قلالولاةالصوملرؤيةالناسإثباتالعلوويفطرالنبيرمضانشعبانصومواغمامةضبابةالسنة
تخريج حديث شهر شعبان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








