أحاديث عن: صاحبها الذي أبرها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صاحبها الذي أبرها
أن رجلًا اشترى نخلًا قد أَبَّرَها صاحبُها فخاصمه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن الثمرةَ لصاحِبِها الذي أَبَّرَها إلا أن يَشْتَرِطَ المشتري
أنَّ رجلًا اشترى نخلًا قد أَبَّرها صاحبها فخاصمَهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الثمرةَ لصاحبها الذي أَبَّرَها إلا أن يشترطَ المشتري
أنَّ رَجُلًا اشْتَرى نَخْلًا قد أبَّرَها صاحِبُها، فخاصَمَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الثَّمَرةَ لصاحِبِها الذي أبَّرَها، إلَّا أنْ يَشتَرِطَ المُشتَري
أنَّ رجلًا، اشتَرى نخلًا قد أبَّرَها صاحبُها، فَخاصمَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الثَّمرةَ لصاحبِها الَّذي أبَّرَها إلَّا أن يَشترِطَ المشتَري
أنَّ امرَأةً وَقَعَ عليها رَجُلٌ في سَوادِ الصُّبحِ وهي تَعمِدُ إلى المَسجِدِ، عَكُورةً على نَفْسِها، فاستَغاثَتْ برَجُلٍ مَرَّ عليها، وفَرَّ صاحِبُها، ثُمَّ مَرَّ عليها ذَوو عَدَدٍ، فاستَغاثَتْ بهم، فأدرَكوا الرَّجُلَ الَّذي كانَتِ استَغاثَتْ به، فأخَذوه، وسَبَقَهم الآخَرُ، فجاؤُوا به يَقودونَه إليها، فقال لها: أنا الَّذي أغَثتُكِ، وقَد ذَهَبَ الآخَرُ. قالَ: فأتَوْا به النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فأخبَرَتْه أنَّه وَقَعَ عليها، وأخبَرَ القَومُ أنَّهم أدرَكوه يَشتَدُّ، فقالَ: إنَّما كُنتُ أُغيثُها على صاحِبِها، فأدرَكوني هؤلاء فأخَذوني. قالَتْ: كَذَبَ، هو الَّذي وَقَعَ عَلَيَّ. فقال رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: انطَلِقوا به فارجُموه. فقامَ الرَّجُلُ مِنَ النَّاسِ فقال: لا تَرجُموه وارجُموني؛ فأنا الَّذي فَعَلتُ بها الفِعلَ. فاعتَرَفَ، فاجتَمَعَ ثَلاثةٌ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: الَّذي وَقَعَ عليها، والَّذي أغاثَها، والمَرأةُ، فقال: أمَّا أنتِ فقَدَ غُفِرَ لَكِ، وقالَ لِلَّذي أغاثَها قَولًا حَسَنًا، فقال عُمَرُ: أرجُمُ الَّذي اعتَرَفَ بالزِّنَا؟ فأبَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: لا، إنَّه قَد تابَ إلى اللَّهِ
أنَّ امرأةً خرجت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تريدُ الصلاةَ فتلقَّاها رجلٌ فتجَلْلَها فقضى حاجتَه منها فصاحتْ فانطلق ومرَّ بها رجلٌ فقالت : إنَّ ذلك الرجلَ فعل بي كذا وكذا ومرَّتْ بعصابةٍ من المهاجرينَ فقالت : إنَّ ذاك الرجلَ فعل بي كذا وكذا فانطلَقوا فأخذوا الرجلَ الذي ظنَّتْ أنه وقع عليها فأتَوها فقالت : نعم هو هذا فأتَوا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أمر به لِيُرجمَ قام صاحبُها الذي وقع عليها فقال : يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها فقال لها : اذهبي فقد غفر اللهُ لكِ وقال للرجلِ قولًا حسنًا وقال للرجلِ الذي وقع عليها : ارجُموه وقال : لقد تاب توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ لقبِل منهم
أنَّ امرأةً خرَجتْ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تريدُ الصلاةَ، فتَلقَّاها رجُلٌ، فتجَلَّلَها، فقضى حاجتَه منها، فصاحَتْ، وانطلَقَ، فمرَّ عليها رجُلٌ، فقالت: إنَّ ذاك فعَلَ بي كذا وكذا، ومرَّتْ عِصابةٌ من المهاجرينَ، فقالت: إنَّ ذلك الرجُلَ فعَلَ بي كذا وكذا، فانطَلَقوا فأخذوا الرجُلَ الذي ظنَّتْ أنَّه وقَعَ عليها، فأتَوْها به، فقالت: نعَمْ، هو هذا، فأتَوْا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أمَرَ به قام صاحِبُها الذي وقَعَ عليها، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا صاحِبُها، فقال لها: اذهَبي، فقد غفَرَ اللهُ لك، وقال للرجُلِ قولًا حسَنًا -قال أبو داودَ: يعني: الرجُلَ المأخوذَ- فقالوا للرجُلِ الذي وقَعَ عليها: ارجُمْه، فقال: لقد تاب توبةً لو تابَها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ منهم
ذكر رجلًا من بني إسرائيلَ سأل بعضَ بني إسرائيلَ أن يُسلِفَه ألفَ دينارٍ ، فقال : ائتِني بالشُّهداءِ أُشهِدْهم . فقال : كفى باللهِ شهيدًا . قال : فائتِني بالكفيلِ . قال : كفى باللهِ كفيلًا . قال : صدقتَ . فدفعها إليه إلى أجلٍ مسمًّى ، فخرج في البحرِ فقضى حاجتَه ، ثم التمس مركبًا يركبُه ويَقْدَمُ عليه للأجلِ الذي أجَّلَه ، فلم يجدْ مركبًا ، فأخذ خشبةً فنقرَها ، فأدخل فيها ألفَ دينارٍ وصحيفةٍ منه إلى صاحبِها ، ثم زجَّج موضعَها ، ثم أتى بها البحرَ فقال : اللهم إنك تعلمُ أني تسلَّفتُ فلانًا ألفَ دينارٍ فسألني كفيلًا ، فقلتُ : كفى باللهِ كفيلًا ؛ فرضِيَ بك ، وسألني شهيدًا ، فقلتُ : كفى باللهِ شهيدًا ؛ فرضِيَ بك ، وإني جهدتُ أن أجِدَ مركبًا أبعثُ إليه الذي له فلم أَقْدِرْ ، وإني استودَعتُكها ، فرمى بها في البحرِ حتى ولَجَتْ فيه ، ثم انصرف ، وهو في ذلك يلتمس مركبًا يخرج إلى بلدِه ، فخرج الرجلُ الذي كان أسلفَه ينظرُ لعل مركبًا قد جاء بمالِه ، فإذا الخشبةُ التي فيها المالُ ! فأخذها لأهلِه حطبًا ! فلما نشرها وجد المالَ والصحيفةَ ! ثم قدم الذي كان أسلَفه وأتى بألفَ دينارٍ ، فقال : واللهِ ما زلتُ جاهدًا في طلبِ مركبٍ لآتيَك بمالِك ، فما وجدتُ مركبًا قبلَ الذي أتيتُ فيه . قال : هل كنت بعثتَ إليَّ بشيءٍ ؟ قال : أخبرك أني لم أجدْ مركبًا قبل الذي جئتُ فيه . قال : فإنَّ اللهَ قد أدَّى عنك الذي بعثْتَه في الخشبةِ ، فانصرِفْ بالألفِ الدينارِ راشدًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ذكر رجلًا من بني إسرائيلَ سألَ بعضَ بني إسرائيلَ أنْ يُسلفَه ألفَ دينارٍ. قال: ائتني بالشُّهداءِ أشهدْهم فقال: كفى باللهِ شهيدًا قال: فأتني بالكفيلِ قال: كفى باللهِ كفيلًا قال: صدقتَ فدفعها إليه إلى أجلٍ مُسمَّى فخرج في البحرِ فقضى حاجتَه ثمَّ التمس مركبًا يركبُه يقدمُ عليه للأجلِ الذي أجلَهُ فلم يجدْ مركبًا فأخذ خشبةً فنقرَها فأدخل فيها ألفَ دينارٍ وصحيفةً منه إلى صاحبِها، ثم زجج موضعَها، ثم أتى بها البحرَ فقال: اللهمَّ إنَّك تعلمُ أني تسلَّفتُ فلانًا ألفَ دينارٍ فسألني كفيلًا فقلتُ: كفى باللهِ كفيلًا فرضِيَ بكَ، وسألني شهيدًا فقلتُ: كفى باللهِ شهيدًا فرضِيَ بِكَ، وإني جهدتُ أنْ أجدَ مركبًا أبعثُ إليه الذي له فلم أقدرْ، وإني استودعتُكَها، فرمى بها في البحرِ حتى وَلجتْ فيه، ثم انصرف وهو في ذلك يلتمسُ مركبًا يخرجُ إلى بلدِه، فخرج الرجلُ الذي كان أسلفَه ينظرُ لعلَّ مركبًا قد جاء بمالِه فإذا الخشبةُ التي فيها المالُ، فأخذها لأهلِه حطبًا، فلما نشرَها وجد المالَ والصحيفةَ ثم قدم الذي كان أسلفَه وأتى بالألفِ دينارٍ، فقال: واللهِ ما زلتُ جاهدًا في طلبِ مركبٍ لآتيك بمالِك فما وجدتُ مركبًا قبل الذي جئتُ فيه، قال: فإنَّ اللهَ قد أدى عنكَ الذي بعثتَه في الخشبةِ فانصرِفْ بالألفِ دينارٍ راشدًا
أنَّ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ سَألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ أن يُسلِفَه ألفَ دينارٍ، قال: ائتِني بشُهَداءَ أشهِدُهم، قال: كَفى باللهِ شَهيدًا، قال: ائتِني بكَفيلٍ، قال: كَفى باللهِ كَفيلًا، قال: صَدَقتَ، فدَفَعَها إليه إلى أجَلٍ مُسَمًّى، فخَرَجَ في البَحرِ فقَضى حاجَتَه، ثُمَّ التَمَسَ مَركَبًا يَقدَمُ عليه للأجَلِ الذي أجَّلَه، فلَم يَجِدْ مَركَبًا، فأخَذَ خَشَبةً فنَقَرَها، فأدخَلَ فيها ألفَ دينارٍ، وصَحيفةً مَعَها إلى صاحِبِها، ثُمَّ زَجَّجَ مَوضِعَها، ثُمَّ أتى بها البَحرَ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ إنَّكَ قد عَلِمتَ أنِّي استَسلَفتُ فُلانًا ألفَ دينارٍ، فسَألَني كَفيلًا، فقُلتُ: كَفى باللهِ كَفيلًا، فرَضيَ بكَ، وسَألَني شَهيدًا، فقُلتُ: كَفى باللهِ شَهيدًا، فرَضيَ بكَ، وإنِّي قد جَهَدتُ أن أجِدَ مَركَبًا أبعَثُ إليه بالذي أعطاني، فلَم أجِدْ مَركَبًا، وإنِّي استَودَعتُكَها، فرَمى بها في البَحرِ حَتَّى ولَجَت فيه، ثُمَّ انصَرَفَ، وهو في ذلك يَطلُبُ مَركَبًا يَخرُجُ إلى بَلَدِه، فخَرَجَ الرَّجُلُ الذي كانَ أسلَفَه يَنظُرُ لَعَلَّ مَركَبًا يَجيئُه بمالِه، فإذا بالخَشَبةِ التي فيها المالُ، فأخَذَها لأهلِه حَطَبًا، فلَمَّا كَسَرَها وجَدَ المالَ والصَّحيفةَ، ثُمَّ قدِمَ الرَّجُلُ الذي كانَ تَسَلَّفَ منه، فأتاه بألفِ دينارٍ، وقال: واللهِ ما زِلتُ جاهِدًا في طَلَبِ مَركَبٍ لآتيَكَ بمالِكَ، فما وجَدتُ مَركَبًا قَبلَ الذي أتَيتُ فيه، قال: هَل كُنتَ بَعَثتَ إليَّ بشَيءٍ؟ قال: ألَم أُخبِرْكَ أنِّي لَم أجِدْ مَركَبًا قَبلَ هذا الذي جِئتُ فيه، قال: فإنَّ اللهَ قد أدَّى عَنكَ الذي بَعَثتَ به في الخَشَبةِ، فانصَرِفْ بألفِكَ راشِدًا
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ذكَرَ أنَّ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ سألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ أنْ يُسَلِّفَه ألْفَ دينارٍ، قال: ائْتِني بشُهَداءَ أُشْهِدُهم. قال: كَفى باللهِ شَهيدًا. قال: ائْتِني بكَفيلٍ. قال: كَفى باللهِ كَفيلًا. قال: صَدَقتَ. فدَفَعَها إليه إلى أجَلٍ مُسمًّى، فخرَجَ في البَحرِ، فقَضى حاجَتَهُ، ثم التَمَسَ مَركَبًا يَقدَمُ عليه لِلأجَلِ الذي كان أجَّلَه، فلم يَجِدْ مَركَبًا، فأخَذَ خَشَبةً، فنَقَرَها، وأدخَلَ فيها ألْفَ دينارٍ وصَحيفةً معها إلى صاحِبِها، ثم زجَّجَ مَوضِعَها، ثم أتى بها البَحرَ، ثم قال: اللَّهمَّ إنَّكَ قد علِمتَ أنِّي استَلَفتُ مِن فُلانٍ ألْفَ دينارٍ، فسألَني كَفيلًا، قُلتُ: كَفى باللهِ كَفيلًا. فرَضيَ بكَ، وسألَني شَهيدًا، فقُلتُ: كَفى باللهِ شَهيدًا. فرَضيَ بكَ، وإنِّي قد جَهِدتُ أْن أجِدَ مَركَبًا أبعَثُ إليه بالذي له، فلم أجِدْ مَركَبًا، وإنِّي استَودَعتُكها. فرَمى بها في البَحرِ حتى ولَجَتْ فيه، ثم انصَرَفَ يَنظُرُ وهو في ذلك يَطلُبُ مَركَبًا يَخرُجُ إلى بَلَدِه، فخرَجَ الرَّجُلُ الذي كان أسلَفَه يَنظُرُ لَعلَّ مَركَبًا يَجيءُ بمالِهِ، فإذا بالخَشَبةِ التي فيها المالُ، فأخَذَها لِأهلِه حَطَبًا، فلمَّا كَسَرَها وجَدَ المالَ والصَّحيفةَ، ثم قَدِمَ الرَّجُلُ الذي كان تَسلَّفَ منه، فأتاه بألْفِ دينارٍ، وقال: واللهِ ما زلتُ جاهِدًا في طَلَبِ مَركَبٍ لِآتيكَ بمالِكَ، فما وَجَدتُ مَركَبًا قَبلَ الذي أتَيتُ فيه. قال: هل كُنتَ بعَثتَ إليَّ بشَيءٍ؟ قال: ألم أُخبِرْكَ أنِّي لم أجِدْ مَركَبًا قَبلَ هذا الذي جِئتُ فيه؟ قال: فإنَّ اللهَ قد أدَّى عنكَ الذي بعَثتَ به في الخَشَبةِ، فانصَرِفْ بألْفِكَ راشِدًا
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذِي الحُلَيفةِ فإذا هو بشاةٍ ميِّتةٍ شائلةٍ برِجْلِها، فقال: أترَوْنَ هذه هيِّنةً على صاحبِها؟! فوالَّذي نفسي بيدِه، لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذه على صاحبِها، ولو كانَتِ الدُّنيا تَزِنُ عندَ اللهِ جَناحَ بَعُوضةٍ ما سَقى كافرًا منها قطرةً أبدًا
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِذي الحُليفةِ، فرَأى شاةً شائلةً برِجْلِها، فقالَ: أتَرَون هذه الشَّاةَ هَيِّنةً على صاحِبِها؟ قالوا: نَعَم، قالَ: والَّذي نَفسي بيَدِه، لَلدُّنيا أهوَنُ على اللهِ مِن هذه على صاحِبِها، ولو كانتِ الدُّنيا تَعدِلُ عِندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ ما سَقَى كافِرًا منها شَرْبةَ ماءٍ
حدَّثَني سَلمانُ الفارسيُّ، قال: كنتُ رَجُلًا فارسيًّا مِن أهل أصبَهانَ، مِن أهلِ قَريةٍ منها، يُقال لها: جَيُّ، وكان أبي دِهْقانَها، وكنتُ أحَبَّ خَلقِ اللهِ إليه، فلمْ يَزَلْ بي حُبُّه إيَّاي حتى حبَسَني في بَيْتِه كما تُحبَسُ الجاريةُ، فاجتهَدتُ في المَجوسيَّةِ، حتى كنتُ قاطِنَ النَّارِ الذي يُوقِدُها، لا يَترُكُها تَخبو ساعةً، وكانتْ لأبي ضَيعةٌ عَظيمةٌ، فشُغِلَ في بُنْيانٍ له يومًا، فقال لي: يا بُنَيَّ، إنِّي قد شُغِلتُ في بُنْياني هذا اليومَ عن ضَيعَتي، فاذهَبْ، فاطَّلِعْها. وأمَرَني ببَعضِ ما يُريدُ، فخرَجتُ، ثُمَّ قال: لا تَحتبِسْ علَيَّ؛ فإنَّكَ إنِ احتبَستَ علَيَّ كنتَ أهَمَّ إلَيَّ مِن ضَيعَتي، وشغَلتَني عن كلِّ شيءٍ مِن أمْري. فخرَجتُ أُريدُ ضَيعَتَه، فمرَرتُ بكَنيسةٍ مِن كَنائسِ النَّصارى، فسمِعتُ أصْواتَهم فيها وهم يُصلُّونَ -وكنتُ لا أدري ما أمْرُ النَّاسِ بحَبسِ أبي إيَّاي في بَيْتِه-، فلمَّا مرَرتُ بهم، وسمِعتُ أصْواتَهم، دخَلتُ إليهم أنظُرُ ما يَصنَعونَ، فلمَّا رَأيْتُهم، أعجَبَتْني صَلَواتُهم، ورغِبتُ في أمْرِهم، وقُلتُ: هذا -واللهِ- خيرٌ مِن الدِّينِ الذي نحن عليه. فواللهِ ما ترَكتُهم حتى غرَبَتِ الشَّمسُ، وترَكتُ ضَيعةَ أبي، ولم آتِها، فقُلتُ لهم: أين أصْلُ هذا الدِّينِ؟ قالوا: بالشَّامِ. قال: ثُمَّ رجَعتُ إلى أبي، وقد بعَثَ في طَلَبي، وشغَلتُه عن عَملِه كلِّه. فلمَّا جِئتُه، قال: أيْ بُنَيَّ، أين كنتَ؟ ألمْ أكُنْ عهِدتُ إليك ما عهِدتُ؟ قُلتُ: يا أبَةِ، مرَرتُ بناسٍ يُصلُّونَ في كَنيسةٍ لهم، فأعجَبَني ما رَأيْتُ مِن دِينِهم، فواللهِ ما زِلتُ عندَهم حتى غرَبَتِ الشَّمسُ. قال: أيْ بُنَيَّ، ليس في ذلك الدِّينِ خيرٌ، دِينُكَ ودِينُ آبائِكَ خيرٌ منه. قُلتُ: كلا -واللهِ-! إنَّه لخَيرٌ مِن دِينِنا. قال: فخافني، فجعَلَ في رِجْلي قَيدًا، ثُمَّ حبَسَني في بَيْتِه. قال: وبعَثتُ إلى النَّصارى، فقُلتُ: إذا قدِمَ عليكم رَكبٌ مِن الشَّامِ، تُجَّارٌ مِن النَّصارى، فأخبِروني بهم. فقدِمَ عليهم رَكبٌ مِن الشَّامِ، قال: فأخبَروني بهم. فقُلتُ: إذا قضَوْا حَوائجَهم، وأرادوا الرَّجعةَ، فأخبِروني. قال: ففعَلوا، فألقَيتُ الحَديدَ مِن رِجْلي، ثُمَّ خرَجتُ معهم حتى قدِمتُ الشَّامَ، فلمَّا قدِمتُها، قُلتُ: مَن أفضَلُ أهلِ هذا الدِّينِ؟ قالوا: الأُسقُفُ في الكَنيسةِ. فجِئتُه، فقُلتُ: إنِّي قد رغِبتُ في هذا الدِّينِ، وأحبَبتُ أنْ أكونَ معك، أخدُمُكَ في كَنيستِكَ، وأتعلَّمُ منك، وأُصلِّي معك. قال: فادخُلْ. فدخَلتُ معه، فكان رَجُلَ سُوءٍ، يَأمُرُهم بالصَّدقةِ، ويُرغِّبُهم فيها، فإذا جمَعوا إليه منها شيئًا، اكتنَزَه لنَفْسِه، ولم يُعطِه المَساكينَ، حتى جمَعَ سَبعَ قِلالٍ مِن ذَهبٍ ووَرِقٍ، فأبغَضتُه بُغضًا شَديدًا لمَا رَأيْتُه يَصنَعُ، ثُمَّ مات، فاجتمَعَتْ إليه النَّصارى ليَدفِنوه، فقُلتُ لهم: إنَّ هذا رَجُلُ سُوءٍ، يَأمُرُكم بالصَّدقةِ، ويُرغِّبُكم فيها، فإذا جِئتُم بها كنَزَها لنَفْسِه، ولم يُعطِ المَساكينَ. وأرَيتُهم مَوضِعَ كَنزِه سَبعَ قِلالٍ مَملوءةٍ، فلمَّا رَأوْها قالوا: واللهِ لا نَدفِنُه أبدًا. فصَلَبوه، ثُمَّ رمَوْه بالحِجارةِ، ثُمَّ جاؤوا برَجُلٍ جعَلوه مَكانَه، فما رَأيْتُ رَجُلًا -يَعني لا يُصلِّي الخَمسَ- أُرى أنَّه أفضَلُ منه، أزهَدُ في الدُّنْيا، ولا أرغَبُ في الآخِرةِ، ولا أدْأبُ لَيلًا ونَهارًا، ما أعلَمُني أحبَبتُ شيئًا قَطُّ قبلَه حُبَّه، فلمْ أزَلْ معه حتى حضَرَتْه الوَفاةُ. فقُلتُ: يا فُلانُ، قد حضَرَكَ ما تَرى مِن أمْرِ اللهِ، وإنِّي -واللهِ- ما أحبَبتُ شيئًا قَطُّ حُبَّكَ، فماذا تَأمُرُني؟ وإلى مَن تُوصِيني؟ قال لي: يا بُنَيَّ، واللهِ ما أعلَمُه إلَّا رَجُلًا بالمَوصِلِ، فائْتِه؛ فإنَّكَ ستَجِدُه على مِثلِ حالي. فلمَّا مات وغُيِّبَ، لَحِقتُ بالمَوصِلِ، فأتَيتُ صاحِبَها، فوَجَدتُه على مِثلِ حالِه مِن الاجتهادِ والزُّهدِ، فقُلتُ له: إنَّ فُلانًا أوْصاني إليك أنْ آتيَكَ، وأكونَ معك. قال: فأقِمْ، أيْ بُنَيَّ. فأقَمتُ عندَه على مِثلِ أمْرِ صاحِبِه، حتى حضَرَتْه الوَفاةُ، فقُلتُ له: إنَّ فُلانًا أوْصى بي إليك، وقد حضَرَكَ مِن أمْرِ اللهِ ما تَرى، فإلى مَن تُوصي بي؟ وما تَأمُرُني به؟ قال: واللهِ ما أعلَمُ -أيْ بُنَيَّ- إلَّا رَجُلًا بنَصيبينَ. فلمَّا دفَنَّاه، لَحِقتُ بالآخَرِ، فأقَمتُ عندَه على مِثلِ حالِهم، حتى حضَرَه المَوتُ، فأوْصى بي إلى رَجُلٍ مِن أهلِ عَمُّوريَّةَ بالرُّومِ، فأتَيتُه، فوَجَدتُه على مِثلِ حالِهم، واكتسَبتُ حتى كان لي غُنَيمةٌ وبُقَيراتٌ. ثُمَّ احتُضِرَ، فكَلَّمتُه إلى مَن يُوصي بي؟ قال: أيْ بُنَيَّ، واللهِ ما أعلَمُه بَقيَ أحدٌ على مِثلِ ما كنَّا عليه آمُرُكَ أنْ تَأتيَه، ولكنْ قد أظَلَّكَ زَمانُ نَبيٍّ يُبعَثُ مِن الحَرَمِ، مُهاجَرُه بيْنَ حَرَّتَينِ إلى أرضٍ سَبْخةٍ ذاتِ نَخلٍ، وإنَّ فيه عَلاماتٍ لا تَخفى: بيْنَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبوَّةِ، يَأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يَأكُلُ الصَّدقةَ؛ فإنِ استطَعتَ أنْ تَخلُصَ إلى تلكَ البِلادِ، فافعَلْ؛ فإنَّه قد أظَلَّكَ زَمانُه. فلمَّا وارَيْناه، أقَمتُ حتى مَرَّ بي رِجالٌ مِن تُجَّارِ العَربِ مِن كَلبٍ، فقُلتُ لهم: تَحمِلوني إلى أرضِ العَربِ، وأُعطيكم غُنَيمَتي وبَقراتي هذه؟ قالوا: نعمْ. فأعطَيتُهم إيَّاها، وحمَلوني، حتى إذا جاؤوا بي وادي القُرى ظلَموني؛ فباعوني عَبدًا مِن رَجُلٍ يَهوديٍّ بوادي القُرى، فواللهِ لقد رَأيْتُ النَّخلَ، وطمِعتُ أنْ يَكونَ البَلدَ الذي نعَتَ لي صاحِبي! وما حَقَّتْ عِندي، حتى قدِمَ رَجُلٌ مِن بَني قُرَيظةَ وادي القُرى، فابتاعَني مِن صاحِبي، فخرَجَ بي حتى قدِمْنا المدينةَ، فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رَأيْتُها، فعرَفتُ نَعْتَها. فأقَمتُ في رِقِّي، وبعَثَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ، لا يُذكَرُ لي شيءٌ مِن أمْرِه، مع ما أنا فيه مِن الرِّقِّ، حتى قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُباءً، وأنا أعمَلُ لصاحِبي في نخلةٍ له، فواللهِ إنِّي لَفِيها إذ جاءه ابنُ عَمٍّ له، فقال: يا فُلانُ، قاتَلَ اللهُ بَني قَيلةَ، واللهِ إنَّهم الآن لفي قُباءٍ مُجتمِعونَ على رَجُلٍ جاء مِن مكَّةَ، يَزعُمونَ أنَّه نَبيٌّ. فواللهِ ما هو إلَّا أنْ سمِعتُها، فأخَذَتْني العُرَواءُ -يقولُ: الرِّعْدةُ- حتى ظنَنتُ لأسقُطَنَّ على صاحِبي، ونزَلتُ أقولُ: ما هذا الخَبرُ؟ فرفَعَ مَولايَ يَدَه، فلكَمَني لَكمةً شَديدةً، وقال: ما لك ولهذا، أقبِلْ على عَملِكَ. فقُلتُ: لا شيءَ، إنَّما سمِعتُ خَبرًا، فأحبَبتُ أنْ أعلَمَه. فلمَّا أمسَيتُ، وكان عِندي شيءٌ مِن طَعامٍ، فحمَلتُه وذهَبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بقُباءٍ، فقُلتُ له: بلَغَني أنَّكَ رَجُلٌ صالحٌ، وأنَّ معك أصحابًا لك غُرَباءَ، وقد كان عِندي شيءٌ مِن الصَّدقةِ، فرَأيْتُكم أحَقَّ مَن بهذه البِلادِ، فهاكَ هذا، فكُلْ منه. قال: فأمسَكَ، وقال لأصحابِه: كُلوا. فقُلتُ في نَفْسي: هذه خَلَّةٌ ممَّا وصَفَ لي صاحِبي. ثُمَّ رجَعتُ، وتَحوَّلَ رسولُ اللهِ إلى المدينةِ، فجمَعتُ شيئًا كان عِندي، ثُمَّ جِئتُه به، فقُلتُ: إنِّي قد رَأيْتُكَ لا تَأكُلُ الصَّدقةَ، وهذه هَديَّةٌ. فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأكَلَ أصحابُه، فقُلتُ: هذه خَلَّتانِ. ثُمَّ جِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَتبَعُ جِنازةً، وعلَيَّ شَملَتانِ لي، وهو في أصحابِه، فاستدَرتُ أنظُرُ إلى ظَهرِه، هل أرى الخاتَمَ الذي وَصَفَ؟ فلمَّا رَآني استَدبَرتُه، عرَفَ أنِّي أستَثبِتُ في شيءٍ وُصِفَ لي، فألقى رِداءَه عن ظَهرِه، فنظَرتُ إلى الخاتَمِ، فعرَفتُه؛ فانكَبَبتُ عليه أُقبِّلُه وأبكي!! فقال لي: تَحوَّلْ. فتَحوَّلتُ، فقَصَصتُ عليه حَديثي كما حدَّثتُكَ يا ابنَ عَبَّاسٍ، فأعجَبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَسمَعَ ذلك أصحابُه. ثُمَّ شغَلَ سَلمانَ الرِّقُّ حتى فاته مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرٌ وأُحُدٌ. ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كاتِبْ يا سَلمانُ. فكاتَبتُ صاحِبي على ثَلاثِ مِئةِ نَخلةٍ، أُحييها له بالفَقيرِ وأربعينَ أُوقيَّةً. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعينوا أخاكم. فأعانوني بالنَّخلِ؛ الرَّجُلُ بثَلاثينَ وَدِيَّةً، والرَّجُلُ بعِشرينَ، والرَّجُلُ بخَمسَ عَشْرةَ، حتى اجتمَعَتْ ثَلاثُ مِئةِ وَدِيَّةٍ. فقال: اذهَبْ يا سَلمانُ، ففَقِّرْ لها، فإذا فرَغتَ فائْتِني أكونُ أنا أضَعُها بيَدي. ففَقَّرتُ لها، وأعانَني أصحابي، حتى إذا فرَغتُ منها، جِئتُه وأخبَرتُه، فخرَجَ معي إليها نُقرِّبُ له الوَدِيَّ، ويَضَعُه بيَدِه، فوالذي نَفْسُ سَلمانَ بيَدِه، ما ماتتْ منها وَدِيَّةٌ واحدةٌ. فأدَّيتُ النَّخلَ، وبَقيَ علَيَّ المالُ، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِثلِ بَيضةِ دَجاجةٍ مِن ذَهبٍ مِن بَعضِ المَغازي. فقال: ما فعَلَ الفارسيُّ المُكاتَبُ؟ فدُعِيتُ له، فقال: خُذْها، فأدِّ بها ما عليك. قُلتُ: وأين تَقَعُ هذه يا رسولَ اللهِ ممَّا علَيَّ؟ قال: خُذْها؛ فإنَّ اللهَ سيُؤَدِّي بها عنك. فأخَذتُها، فوَزَنتُ لهم منها أربعينَ أُوقيَّةً، وأوْفَيتُهم حَقَّهم، وعُتِقتُ، فشهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخَندَقَ حُرًّا، ثُمَّ لم يَفُتْني معه مَشهَدٌ
أنَّ امرأةً وقع عليها رجلٌ في سوادِ الصُّبحِ وهي تعمدُ إلى المسجدِ فاستغاثتْ برجل مرَّ عليها وفرَّ صاحبُها ثم مرَّ عليها قومٌ ذووا عُدَّةٍ فاستغاثَتْ بهم فأدركوا الذي استغاثَتْ به وسبقَهم الآخرُ فذهب فجاءوا به يقودُونه إليها فقال : إنما أنا الذي أَغثتُكِ وقد ذهب الآخرُ فأتَوا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتْه أنه وقع عليها وأخبره القومُ أنهم أدركوه يشتدُّ فقال : إنما كنتُ أُغيثُها على صاحبِها فأدركوني هؤلاءِ فأخذوني قالت : كذبَ هو الذي وقع عليَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبوا به فارجُموه قال : فقام رجلٌ من الناسِ فقال : لا ترجُموه وارجُموني أنا الذي فعلتُ بها الفعلَ فاعترف فاجتمع ثلاثةٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي وقع عليها والذي أجابَها والمرأةُ فقال أما أنتِ فقد غفر اللهُ لك وقال للذي أجابها قولًا حسنًا فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ارجُمِ الذي اعترف بالزِّنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا لأنه قد تاب إلى اللهِ أحسبُه قال : توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ أو أهلُ يثربَ لقُبِل منهم فأرسلَهم
أنَّ امرأةً خرَجَت على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تريدُ الصَّلاةَ، فتلقَّاها رجلٌ، فتجَلَّلها، فقضى حاجتَه منها، فصاحت وانطلق، فمرَّ عليها رجل، فقالت: إن ذاك فعل بي كذا وكذا، فانطَلَقوا، فأخذوا الرجُلَ الذي ظَنَّت أنه وقع عليها، فأتوها به، فقالت: نعم، هو هذا، فأتوا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما أَمَر به، قام صاحِبُها الذي وقع عليها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، فقال لها: اذهبي، فقد غَفَر اللهُ لكِ، وقال للرجُلِ قولًا حَسَنًا [قال أبو داود: يعني الرجلَ المأخوذَ] وقال للرَّجُلِ الذي وقع عليها: ارجُموه، فقال: لقد تاب توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ منهم
أنَّ امرأةً خرجَتْ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تريدُ الصلاةَ ، فتلقَّاها رجلٌ ، فتجللَها ، فقضَى حاجتَهُ منها ، فصاحَتْ وانطلقَ ، فمرَّ عليْها رجلٌ ، فقالَت إنَّ ذاكَ فعلَ بي كذا وكذا ! فانطلقوا ، فأخذوا الرجلَ الذي ظنَّتْ أنَّهُ وقعَ عليْها فأَتوها به ، فقالتْ : نعم ، هو هذا ، فأتوا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أمرَ به ، قام صاحبُها الذي وقعَ عليْهِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أنا صاحبُها ، فقال لها : اذهَبي فقد غفر اللهُ لكَ . وقال للرجلِ قولًا حسنًا [ قال أبو داودَ : يعني الرجلَ المأخوذَ ] وقال للرجلِ الذي وقعَ عليْها : ارجمُوهُ . فقال : لقد تابَ توبةً لو تابَها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ مِنهمْ
أنَّ امرأةً خرجت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تريد الصلاةَ فتلقَّاها رجلٌ فتجلَّلها فقضى حاجتَه منها فصاحت فانطلق ومرَّ عليها رجلٌ فقالتْ إن ذاك الرجلَ فعل بي كذا وكذا ومرَّت بعصابةٍ من المهاجرين فقالت إن ذاك الرجلَ فعل بي كذا وكذا فانطلَقوا فأخذوا الرجلَ الذي ظنت أنه وقع عليها وأتوها فقالت نعم هو هذا فأتوا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أمر به ليُرجم قام صاحبُها الذي وقع عليها فقال يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها فقال لها اذهبي فقد غفر اللهُ لكِ . وقال للرجل قولًا حسنًا، وقال للرجل الذي وقع عليها ( ارجموه ) وقال : لقد تاب توبةً لو تابها أهل المدينةِ لقبل منهم
أنَّ امرأةً خرَجت على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم تريدُ الصَّلاةَ فتلقَّاها رجلٌ فتجلَّلَها فقَضى حاجتَهُ منْها فصاحَت فانطلقَ ومرَّ عليْها رجلٌ فقالت إنَّ ذاكَ الرَّجلَ فعلَ بي كذا وَكذا. ومرَّت بعصابةٍ منَ المُهاجرينَ فقالت إنَّ ذاكَ الرَّجلَ فعلَ بي كذا وَكذا. فانطلقوا فأخذوا الرَّجلَ الذي ظنَّت أنَّهُ وقعَ عليْها وأتوْها فقالت نعَم هوَ هذا. فأتوا بِهِ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- فلمَّا أمرَ بِهِ ليرجمَ قامَ صاحبُها الذي وقعَ عليْها فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أنا صاحبُها. فقالَ لَها « اذْهبي فقد غفرَ اللَّهُ لَكِ ». وقالَ للرَّجلِ قولاً حسنًا وقالَ للرَّجلِ الذي وقعَ عليْها « ارجُموهُ ». وقالَ « لقد تابَ توبةً لو تابَها أَهلُ المدينةِ لقُبِلَ منْهم
زعمَ أن امرأةً وقعَ عليها رجلٌ في سوادِ الصبحِ وهي تعمِدُ إلى المسجدِ فاستغاثتْ برجلٍ مرَّ عليها وفرَّ صاحبها ، ثم مرَّ عليها قومٌ فاستغاثتْ بهِم فأدركوا الذي استغاثتْ به وسبقهُم الآخرَ فذهبَ فجاءوا بهِ يقودونَه إليها فقالَ : إنما أنا الذي أغثتكِ وقد ذهبَ الآخرُ . فأتوا بهِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرتهُ أنه وقعُ عليها ، وأخبرهُ القومُ أنهم أدركوهُ يشتدُّ ، فقال : إنما كنتُ أغثتُها على صاحبها فأدركوني هؤلاءِ فأخذوني . قالت : كذبَ هو الذي وقعَ عليَّ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبوا به فارجموهُ . فقامَ رجلٌ من الناسِ فقال : لا ترجموهُ وارجموني أنا صاحبُها . فاجتمعَ ثلاثةٌ عندَ رسولِ اللهِ : الذي وقعَ عليها ، والذي جاءَ بِها ، والمرأةُ . فقال : أما أنتِ فقد غُفَر لكِ . وقال للذي أجابَها قولا حسنا . فقال عمرُ : ارجمْ الذي اعترفَ بالزنا . فقال : لا ، إنه تابَ إلى اللهِ - أحسبهُ قال : توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ لقبلَ منهم - فأرسلهُم . ورواهُ إسرائيلُ ، عن سمّاكٍ وفيه فأتوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فلما أُمرَ بهِ قال الذي وقعَ عليها . قال المؤلِّفُ : فيُحتملُ أنه أمر بتعزيرهِ ، ويُحتملُ أنهم شهدوا عليهِ بالزنَا وأخطئوا فى ذلكَ حتى اعترف الفاعلُ ثم قد وجدَ مثل اعترافه من ماعزٍ والجُهنية الغامديةُ ولم يسقطْ حدودهُم
عن وائلِ بنِ حُجرٍ أنَّ امرأةً وقعَ عليْهِ رجلٌ في سوادِ الصُّبحِ وهي تَعمدُ إلى المسجدِ عن كُرهِ نفسِها فاستغاثَتْ برجلٍ مرَّ عليْها وفرَّ صاحبُها ، ثم مرَّ عليْها قومٌ ذَوو عددٍ فاستغاثَتْ بهم فأدركوا الذي استغاثَتْ به وسبقَهمُ الآخرُ فأتَوْا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَتْهُ أنَّهُ وقعَ عليْها وأخبرَهُ القومُ أنَّهُم أدركوهُ يَشتدُّ فقال إنَّما كنْتُ أغثْتُها على صاحبِها فأدركني هؤلاء فأخذوني : قالَتْ : كذبَ هو الذي وقعَ عليَّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اذهبوا به فارجموهُ فقامَ رجلٌ منَ الناسِ فقال : لا تَرجموهُ وارجُموني أنا الذي فعلْتُ بها الفعلَ فاعترفَ فاجتمعَ ثلاثةٌ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الذي وقعَ عليْها والذي أغاثَها والمرأةُ فقال : أما أنتَ فقد غفرَ اللهُ لك وقال للذي أغاثَها قولًا حسنًا فقال له عمرُ ارجمِ الذي اعترفَ بالزنا : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا إنَّهُ قد تابَ إلى اللهِ تعالى . زاد ابنُ عمرَ في روايتِهِ لو تابَها أهلُ مدينةِ يثربَ لقُبِلَ منهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
الرجل الذي وقع عليهاصاحبها الذي أبرهارمى بها في البحركفى بالله شهيداكفى بالله كفيلاالتوكل على اللههينة على صاحبهالا تزن عند اللهلا يأكل الصدقةالذي وقع عليهااشترط المشتريقضى رسول اللهيشترط المشتريأهون على اللهسلمان الفارسيثلاث مئة نخلةإلا أن يشترطتاب إلى اللهالأجل المسمىأدى الله عنكأربعين أوقيةغفر الله لكبني إسرائيلخاتم النبوةيأكل الهديةأهل المدينةتريد الصلاةوائل بن حجراستودعتكهازجج موضعهاجناح بعوضةذو الحليفةذي الحليفةسواد الصبحرسول اللهوقع عليهافر صاحبهاالمهاجرينقضى حاجتهألف دينارالاستيداعسقى كافراشاة شائلةغفر اللهأجل مسمىشاة ميتةعلى اللهشربة ماءالمكاتبةتاب توبةلصاحبهاالمشترياستغاثتفارجموهالمدينةالصحيفةأدى عنكارجمومهالثمرةصاحبهاأدركواغفر لكالمرأةارجموهالخشبةالمركبالدنياالخندقتجللهاالنخلأبرهايشترطالبيعاعترفالرجمامرأةنقرهارجموهتوبةصلاةخشبةأهونكافرقباءصاحتيشتدأبرقضىرجلزنارجم
تخريج حديث صاحبها الذي أبرها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








