أحاديث عن: قضى حاجته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: قضى حاجته
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز النوم للجنب بدون...
عن أبي إسحاق قال: سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشةُ عن صلاة رسول الله ﷺ، قالت: كان ينام أوَّل الليل ويُحيي آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته، ثم ينام، فإذا كان عند النداء الأوَّل قالت: وَثَب (ولا والله! ما قالت: قام) فأفاض عليه الماء، (ولا والله! ما قالت: اغتسل، وأنا أعلم ما تريد)، وإن لم يكن جنبا توضّأ وضوء الرجل للصلاة، ثم صلَّى الركعتين.
متفق عليه رواه البخاري في التهجد (١١٤٦) من حديث شعبة، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٣٩) من حديث زهير أبي خيثمة كلاهما، عن أبي إسحاق واللفظ لمسلم.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قيام النبي ﷺ في...
عن الأسود بن يزيد قال: سألت عائشة ﵂: كيف كانت صلاة رسول الله ﷺ بالليل؟ قالت: كان ينامُ أَوَّلَه، ويُحيي آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته، ثم ينام. فإذا كان عند النداء الأول وَثَبَ فأفاض عليه الماء، وإن لم يكن جُنبًا توضأ وُضوءَ الرجلِ للصَّلاةِ ثم صلَّى الركعتين.
وفي رواية: كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل حتى يكون آخر صلاته الوتر.
وفي رواية: كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل حتى يكون آخر صلاته الوتر.
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٣٩) من طريق أبي إسحاق، قال: سألت الأسود بن يزيد عما حدَّثته عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ فذكرته.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن بن عمر أن رسول اللَّه قال: «إن أعظم الذنوب عند اللَّه رجل تزوج امرأة فلما قضى حاجته طَلَّقَها، فذهب بمهرها، ورجل استعمل رجلا فذهب بأجرته، وآخر يقتل دابة عبثا».
حسن رواه الحاكم (٢/ ١٨٢) عن أبي عمرو بن إسماعيل، ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق الإمام، ثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري، حدثني أبي، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أرَدتُ أن أسألَ عُمَرَ فما رَأيتُ مَوضِعًا، فمَكَثتُ سَنَتَينِ، فلَمَّا كُنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ، وذَهَبَ ليَقضيَ حاجَتَه، فجاءَ وقد قَضى حاجَتَه، فذَهَبتُ أصُبُّ عليه مِنَ الماءِ، قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مِنَ المَرأتانِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: عائِشةُ وحَفصةُ
أردتُ أن أسألَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فما رأيتُ موضعًا ، فمَكَثتُ سنَتينِ فلمَّا كنَّا بمرِّ الظَّهرانِ ، وذَهَبَ ليقضيَ حاجتَهُ فجاءَ وقد قضَى حاجتَهُ فذَهَبتُ أصبُّ عليهِ منَ الماءِ قلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ مَنِ المرأتانِ اللَّتانِ تظاهَرَتا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : عائشةُ وحفصةُ رضيَ اللَّهُ عنهُما
كُنتُ أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ عَنِ المَرأتَينِ اللَّتَينِ تَظاهَرَتا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَبِثتُ سَنةً ما أجِدُ له مَوضِعًا، حتَّى صَحِبتُه إلى مَكَّةَ، فلَمَّا كان بمَرِّ الظَّهرانِ ذَهَبَ يَقضي حاجَتَه، فقال: أدرِكْني بإداوةٍ مِن ماءٍ، فأتَيتُه بها، فلَمَّا قَضى حاجَتَه ورَجَعَ، ذَهَبتُ أصُبُّ عليه، وذَكَرتُ، فقُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ المَرأتانِ؟ فما قَضَيتُ كَلامي حتَّى قال: عائِشةُ وحَفصةُ
كُنتُ مع ابنِ عُمرَ رَحِمَهُ اللهُ بـ(عَرَفاتٍ)، فلمَّا كان حينَ راحَ، رُحْتُ معهُ، حتَّى أتى الإمامَ فصلَّى معهُ الأولى والعَصرَ، ثمَّ وقَفَ وأنا وأصحابٌ لي، حتَّى أفاضَ الإمامُ، فأفَضْنا معهُ، حتَّى انتهى إلى المَضيقِ دونَ المَأْزِمَيْنِ، فأناخَ وأنَخْنا، ونحنُ نَحسِبُ أنَّهُ ليس يُريدُ الصَّلاةَ، ولكنَّهُ ذكَرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا انتهى إلى هذا المكانِ قضى حاجتَهُ؛ فهو يُحِبُّ أنْ يَقْضيَ حاجتَهُ
كنتُ معَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعرفاتٍ ، فلمَّا كانَ حينَ راحَ رُحتُ معَهُ حتَّى أتى الإمامُ فصلَّى معَهُ الأولى والعصرَ ، ثمَّ وقفَ وأَنا وأصحابٌ لي حتَّى أفاضَ الإمامُ ، فأفَضنا معَهُ حتَّى انتَهَى إلى المضيقِ دونَ المأزمينِ فأَناخَ ، وأنَخنا ونحنُ نحسَبُ أنَّهُ يريدُ أن يصلِّيَ ، فقالَ غُلامُهُ الَّذي يمسِكُ راحلتَهُ : إنَّهُ ليسَ يريدُ الصَّلاةَ ، ولَكِنَّهُ ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا انتَهَى إلى هذا المَكانِ قضى حاجتَهُ ، فَهوَ يحبُّ أن يَقضيَ حاجتَهُ
كنت مع ابن عمرَ رحِمه اللهُ بعرفاتٍ فلما كان حينَ راح رُحتُ معَه حتى أتَى الإمامَ فصلَّى معه الأولَى والعصرَ ثم وقف وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاض الإمامُ فأفضنا معَه حتى انتهَى إلى المضيقِ دونَ المَأزِمَينِ فأناخَ فأنخنا ونحنُ نحسبُ أنه يريدُ أن يصلِّيَ فقال غلامُه الذي يمسكُ راحلتَه إنه ليس يريدُ الصلاةَ ولكنه ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتهَى إلى هذا المكانِ قضَى حاجتَه فهو يحبُّ أن يقضِيَ حاجتَه
كنت معَ ابن عمرَ بعرفاتٍ فلما كان حينَ راح رُحت معه حتى أتى الإمامَ فصلى معه الأُولى والعصرَ ثم وقف معَه وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاض الإمامُ فأفَضنا معَه حتى انتهينا إلى المضيقِ دونَ المأزمينِ فأناخ وأنخنا ونحن نحسبُ أنه يريدُ أن يصلي فقال غلامُه الذي يمسكُ راحلتَه : إنه ليس يريدُ الصلاةَ ولكنه ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لما انتهى إلى هذا المكانِ قضى حاجتَه فهو يُحبُّ أن يقضيَ حاجتَه
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ بِعَرَفاتٍ، فلمَّا كان حينَ راحَ رُحتُ معه حتى أتَى الإمامَ، فصلَّى معه الأولى والعَصرَ، ثُمَّ وقَفَ معه وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاضَ الإمامُ فأفَضْنا معه، حتى انتَهَيْنا إلى المَضيقِ دونَ المَأزِمَينِ، فأناخَ وأنَخْنا، ونحن نَحْسَبُ أنَّه يُريدُ أنْ يُصلِّيَ، فقال غُلامُه الَّذي يُمْسِكُ راحِلَتَه: إنَّه ليس يُريدُ الصَّلاةَ، ولكنه ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا انتَهَى إلى هذا المكانِ قَضَى حاجَتَه، فهو يُحِبُّ أنْ يَقْضيَ حاجَتَه
إنَّ أيُّوبَ نبيُّ اللهِ لمَّا لبِث في بلائِه ثماني عشرةَ سنةً ، فرفضه القريبُ والبعيدُ إلَّا رجلَيْن من إخوانِه كانا يغدُوان إليه ويروحان ، فقال أحدُهما لصاحبِه : تعلمُ واللهِ لقد أذنب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنبه أحدٌ من العالمين . فقال له صاحبُه : وما ذاك ؟ قال : منذ ثماني عشرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفْ ما به ، فلمَّا راح إليه لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكر ذلك له . فقال أيُّوبُ : لا أدري ما تقولُ ، غيرَ أنَّ اللهَ يعلمُ أنِّي كنتُ أمرُّ على الرَّجلَيْن يتنازعان فيذكُران اللهَ وأرجِعُ بيتي وأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أن يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ ، قال : وكان يخرُجُ إلى حاجتِه ، فإذا قضَى حاجتَه أمسكَتِ امرأتُه بيدِه ، فلمَّا كان ذاتُ يومٍ أبطأ عليها ، فأوحَى اللهُ إلى أيُّوبَ في مكانِه ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ [ ص : 42 ] فاستبطأته فبلغته فأقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ فهو أحسنُ ما كان . فلمَّا رأته قالت : أيْ بارك اللهُ فيك ، هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتلَى واللهِ على ذلك ، ما رأيتُ أحدًا كان أشبهَ به منك إذ كان صحيحًا قال : إنِّي هو ، وكان له أندَران أَندَرُ القمحِ وأندَرُ الشَّعيرِ ، فبعث اللهُ سحابتَيْن فلمَّا كانت إحداهما على أَندَرِ القمحِ أفرغت فيه الذَّهبَ حتَّى فاضت ، وأفرغت الأخرَى على أندَرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاضتْ
كنتُ مع ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , بعَرَفاتٍ ، فلما أفَضْنا أفَضتُ معه حتى إذا أتى المضيقَ بين المأزمَينِ أناخ فذهَب لحاجتِه ، فأنَخْنا ونحن نرى أنه يريدُ الصلاةَ ، فقال غلامُه : إنه ليس يريدُ الصلاةَ إنما ذهَب لحاجتِه . ولكنه ذكَر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما مرَّ بهذا المكانِ قَضى حاجتَه ، فمَن أراد منكم أن يقضيَ حاجتَه فلْيفعَلْ ، فلما جاء جعَلتُ أصبُّ علية الماءَ فتوضَّأ ، ثم ركِب حتى أتى جمعًا فعرَّض راحلتَه فصلَّى إليها ، فصلَّى المغربَ ثلاثًا ، ثم أتبَعها بركعتينِ فجعَلْنا ننتظِرُه العشاءَ فقُمْنا فصلَّينا ثم نِمْنا ، فلما طلَع الفجرُ أتى الموقفَ وصلَّى الفجرَ بغلَسٍ ، ثم وقَف ووقَفْنا معه حتى أفاضَ
إن نبيَّ اللهِ أيوبَ كان في بلائِه ثمانِيَ عشرةَ سنةً فرفضه القريبُ والبعيدُ إلا رجلانِ من إخوانِه كانا يغدوانِ إليه ويروحانِ إليه فقال أحدُهما لصاحبِه تعلمُ واللهِ لقد أذنب ذنبًا ما أذنبه أحدٌ قال صاحبُه وما ذاك قال منذُ ثمانِيَ عشرةَ سنةً لم يرحمْه اللهُ فيكشفُ اللهُ عنه فلما راحا إليه لم يصبِرِ الرجلُ حتى ذكر ذلك له قال أيوبُ ما أدرِي ما تقولُ إلا أن اللهَ يعلمُ كنتُ أمرُّ على الرجلينِ يتنازعانِ فيذكرانِ اللهَ فأرجعُ إلى بيتي فأكفِّرَ عنهما كراهيةَ أن يُذكرَ اللهُ إلا في حقٍّ قال وكان يخرجُ إلى حاجتِه فإذا قضَى حاجتَه أمسكت امرأتُه بيدِه حتى يبلغَ فلما كان ذات يومٍ أبطأ عليها وأُوحِيَ إلى أيوبٍ في مكانِه أن ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ فاستبطأَته فتلقَته تنظرُ وأقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ وهو على أحسنِ ما كان فلما رأته قالت أيْ بارك اللهُ فيك هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المبتلَى واللهِ على ذلك ما رأيتُ أحدًا أشبهَ به مذ كان صحيحًا منك قال فإني أنا هو وكان له أندرانِ أندرُ القمحِ وأندرُ الشعيرِ فبعث اللهُ سحابتينِ فلما كانت إحداهما على أندرِ القمحِ فرغَت فيه الذهبَ حتى فاضَ وأفرغت الأخرَى على أندرِ الشعيرِ الورِقَ حتى فاض
إنَّ نبيَّ اللهِ أيُّوبَ لبث به بلاؤُه ثمانيَ عشرةَ سنةً ، فرفضه القريبُ والبعيدُ ، إلَّا رَجلَيْن من إخوانِه كانا يغدوان إليه ويروحان ، فقال أحدُهما لصاحبِه ذاتَ يومٍ : تعلمُ واللهِ لقد أذنب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنبه أحدٌ من العالمين ، فقال له صاحبُه : وما ذاك ؟ قال : منذ ثمانيَ عشرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفَ ما به ، فلمَّا راحا إلى أيُّوبَ لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكر ذلك له ، فقال أيُّوبُ : لا أدري ما تقولان غير أنَّ اللهَ تعالَى يعلمُ أنِّي كنتُ أمرُّ بالرَّجلَيْن يتنازعان ، فيذكران اللهَ فأرجِعُ إلى بيتي فأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أن يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ ، قال : وكان يخرُجُ إلى حاجتِه فإذا قضَى حاجتَه أمسكته امرأتُه بيدِه حتَّى يبلُغَ ، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أبطأ عليها وأُوحي إلى أيُّوبَ أن ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ فاستبطأته ، فتلقَّته تنظُرُ وقد أقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ وهو أحسنُ ما كان ، فلمَّا رأته قالت : أيْ بارك اللهُ فيك ، هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتلَى ، واللهِ على ذلك ما رأيتُ أشبهَ منك إذ كان صحيحًا ، فقال : فإنِّي أنا هو : وكان له أندَران أي ( بيدران ) : أندَرُ للقمحِ وأندَرُ للشَّعيرِ ، فبعث اللهُ سحابتَيْن ، فلمَّا كانت إحداهما على أندرِ القمحِ أفرغت فيه الذَّهبَ حتَّى فاض ، وأفرغت الأخرَى في أندرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاض
إنَّ أيُّوبَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِث في بلائِه ثمانَ عشْرةَ سنةً فرفَضه القريبُ والبعيدُ إلَّا رجلينِ مِن إخوانِه كانا مِن أخصِّ إخوانِه كانا يغدوانِ إليه ويروحانِ فقال أحدُهما لصاحبِه: تعلَمُ واللهِ لقد أذنَب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنَبه أحدٌ مِن العالَمينَ قال له صاحبُه: وما ذاك ؟ قال: منذُ ثمانَ عشْرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفَ ما به فلمَّا راح إليه لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكَر ذلك له فقال أيُّوبُ: لا أدري ما تقولُ غيرَ أنَّ اللهَ يعلَمُ أنِّي كُنْتُ أمُرُّ على الرَّجلينِ يتنازعانِ فيذكُرانِ اللهَ فأرجِعُ إلى بيتي فأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أنْ يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ قال: وكان يخرُجُ إلى حاجتِه فإذا قضى حاجتَه أمسَكت امرأتُه بيدِه فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أبطأ عليها فأوحى اللهُ إلى أيُّوبَ في مكانِه {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42] فاستبطأَتْه فبلَغَته فأقبَل عليها قد أذهَب اللهُ ما به مِن البلاءِ فهو أحسنُ ما كان فلمَّا رأَتْه قالت: أيْ بارَك اللهُ فيك هل رأَيْتَ نبيَّ اللهِ هذا المبتلى واللهِ على ذلك ما رأَيْتُ أحدًا كان أشبهَ به منك إذ كان صحيحًا قال: فإنِّي أنا هو وكان له أندرانِ: أندرُ القمحِ وأندرُ الشَّعيرِ فبعَث اللهُ سحابتينِ فلمَّا كانت إحداهما على أندرِ القمحِ أفرَغَت فيه الذَّهبَ حتَّى فاضت وأفرَغَتِ الأخرى على أندرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاضت
إنَّ أيوبَ نبيَّ اللهِ كان في بلائِه ثمانيَ عشْرةَ سنةً فرفَضه القريبُ والبعيدُ إلا رجلانِ مِن إخوانِه كانا مِن أخصِّ إخوانِه كانا يغدُوانِ إليه ويَروحانِ إليه فقال أحدُهما لصاحبِه: أتعلمُ ؟ واللهِ لقد أذنَب أيوبُ ذنبًا ما أذنبَه أحدٌ قال له صاحبُه: وما ذاكَ ؟ قال: منذُ ثمانيَ عشْرةَ سنةً لم يرحمْه اللهُ فيكشِفُ عنه ما به فلما راحا إليه لم يَصبِرِ الرجلُ حتى ذكَر ذلك له فقال أيوبُ: لا أدري ما تقولُ غيرَ أنَّ اللهَ يعلمُ أني كنتُ أمُرُّ بالرجُلَينِ يتنازَعانِ فيذكُرانِ اللهَ فأرجِعُ إلى بيتي فأكفِّرُ عنهما كراهيةَ أن يُذكَرَ اللهُ إلا في حقٍّ قال: وكان يخرجُ إلى حاجتِه فإذا قضى حاجتَه أمسَكَتِ امرأتُه بيدِه حتى يبلُغَ فلما كان ذاتَ يومٍ أبطَأ عليها وأوحي إلى أيوبَ في مكانِه أنِ اركُضْ برِجلِكَ هذا مُغتَسَلٌ باردٌ وشَرابٌ فاستَبْطَأَتْه فتَلَقَّتْه ينظرُ فأقبَل عليها وقد أذهَبَ اللهُ ما به منَ البلاءِ وهو على أحسَنِ ما كان فلما رأَتْه قالتْ: أي بارَك اللهُ فيكَ هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتَلى فواللهِ على ذلك ما رأيتُ أحدًا أشبَهَ به إذ كان صحيحًا مِنكَ قال: فإني أنا هو وكان له أندَرانِ: أندرٌ للقمحِ وأندرٌ للشعيرِ فبعَث اللهُ سحابتَينِ فلما كانَتْ إحداهما على أندرِ القمحِ أفرَغَتْ فيه الذهبَ حتى فاض وأفرَغَتِ الأخرى على أندرِ الشعيرِ الوَرِقَ حتى فاض
إذا جَامَعَ أحدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيُصْدِقْهَا فَإِذَا قَضَى حاجتَهُ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتَهَا فَلَا يُعْجِلْها حتى تَقْضِيَ حَاجتَها
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ حتَّى إذا كُنَّا بحَرَّةِ واقمٍ عرَضَتِ امرأةٌ بدويَّةٌ بابنٍ لها فجاءَت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَت يا رسولَ اللهِ هذا ابني قد غلَبني عليه الشَّيطانُ فقال أَدْنِيه منِّي فأَدْنَتْه منه قال افتَحي فمَه ففتَحَتْه فبصَق فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال اخس عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ قالها ثلاثَ مرَّاتٍ ثُمَّ قال شأنُك بابنِك ليس عليه فلن يعودَ إليه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبه ثُمَّ خرَجْنا فنزَلْنا منزلًا صحراءَ دَيْمومةً ليس فيها شجرةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لجابرٍ يا جابرُ انطَلِقْ فانظُرْ لي مكانًا يَعْني للوُضوءِ فانطلَقْتُ فلم أجِدْ إلَّا شجرتينِ متفرِّقتينِ لو أنَّهما اجتَمَعتا ستَرَتاه فرجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ لم أجِدْ إلَّا شجرتينِ متفرِّقتينِ لو أنَّهما اجتَمَعتا ستَرَتاك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم انطَلِقْ إليهما فقُلْ لهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ لكما اجتَمِعا فخرَجْتُ فقُلْتُ لهما فاجتَمَعتا حتَّى كأنَّهما في أصلٍ واحدٍ ثُمَّ رجَعْتُ فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى قضى حاجتَه ثُمَّ رجَع فقال ائتِهما فقُلْ لهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ لكما ارجِعا كما أنتما فرجَعتا فنزَلْنا في وادٍ من أوديةِ بني مُحارِبٍ فعرَض له رجلٌ من بني محاربٍ يُقالُ له غَوْرَثُ بنُ الحارثِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم متقلِّدٌ السَّيفَ فقال يا محمَّدُ أعطِني سيفَك هذا فسَلَّه وناوَله إيَّاه فهزَّه ونظَر إليه ساعةً ثُمَّ أقبَل على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا محمَّدُ ما يمنَعُك مني قال اللهُ يمنَعُني منك فارتعَدَت يدُه حتَّى سقَط السَّيفُ من يدِه فتناوَله النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا غَوْرَثُ مَن يمنَعُك منِّي قال لا أحدَ بأبي أنتَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اكفِنا غَوْرَثَ وقومَه ثُمَّ أقبَلْنا راجِعينَ فجاء رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعُشِّ طيرٍ يحمِلُه فيه فِراخٌ وأبواها يتبعانِه ويقعانِ على يدِ الرَّجلِ فأقبَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على مَن كان معه فقال أتعجَبونَ بفعلِ هذينِ الطَّيرينِ بفراخِهما والَّذي بعَثني بالحقِّ للهُ أرحمُ بعبادِه من هذينِ الطَّيرينِ بفراخِهما ثُمَّ أقبَلْنا راجِعينَ حتَّى إذا كُنَّا بحرَّةِ واقمٍ عرَضَتْ لنا الأعرابيَّةُ الَّتي جاءَت بابنِها بوَطْبٍ من لبنٍ وشاةٍ فأهدَتْه له فقال ما فعَل ابنُك هل أصابه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبُه قالَت والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أصابه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبُه وقبِل هديَّتَها وأقبَلْنا حتَّى إذا كُنَّا بمهبطٍ من الحرَّةِ أقبَل جملٌ يُرقِلُ فقال أتدرونَ ما قال هذا الجملُ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا جملٌ جاءني يستَعْديني على سيِّدِه يزعُمُ أنَّه كان يحرُثُ عليه منذ سنينَ حتَّى إذا أجرَبَه وأعجَفَه وكبِر سنُّه أراد أن ينحَرَه اذهَبْ يا جابرُ إلى صاحبِه فائتِ به فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أعرِفُ صاحبَه قال إنَّه سيدُلُّك عليه قال فخرَج بينَ يدَيْه معنقًا حتَّى وقَف بي في مجلسِ بني خَطْمةَ فقُلْتُ أين ربُّ هذا الجملِ قالوا هذا جملُ فلانِ بنِ فلانٍ فجِئْتُه فقُلْتُ أجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج معي حتَّى جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جملُك يستعدي عليك زعَم أنَّك حرَثْتَ عليه زمانًا حتَّى أجرَبْتَه وأعجَفْتَه وكبِر سنُّه أرَدْتَ أن تنحَرَه فقال والَّذي بعَثك بالحقِّ إنَّ ذلك كذلك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بِعْنِيه قال نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فابتاعه منه ثُمَّ سيِّبَه في الشَّجرِ حتَّى نصَب سَنامًا فكان إذا اعتلَّ على بعضِ المهاجِرينَ أو الأنصارِ من نواضِحهم شيءٌ أعطاه إيَّاه فمكَث بذلك زمانًا
اتَّبعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرجَ في حاجةٍ لَهُ وَكانَ لا يلتَفتُ فاستأنَستُ وتَنحنَحتُ . فَقالَ: مَن هذا ؟ فَقلتُ: أبو هُرَيْرةَ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ أبغِني أحجارًا أستَطيبُ بِهِنَّ ولا تأتِني بعَظمٍ ولا رَوثٍ قالَ: فأتيتُهُ بأَحجارٍ أحملُها في مَلاءتي فوضعتُها إلى جَنبِهِ، ثمَّ أعرَضتُ عنهُ . فلمَّا قضَى حاجتَهُ اتَّبعتُهُ فسألتُهُ عَنِ الأحجارِ والعَظمِ والرَّوثةِ فقالَ: إنَّهُ جاءَني وفدُ جِنِّ نَصيبينَ ونِعمَ الجنُّ هم فسألوني الزَّادَ، فدعوتُ اللَّهَ لَهُم أن لا يمرُّوا بعظمٍ ولا رَوثَةٍ إلَّا وجدوا عليهِ طَعامًا
خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو حامِلٌ حَسَنًا أو حُسَينًا، فتقَدَّمَ، فوضَعَه، ثم كَبَّرَ في الصَّلاةِ، فسَجَدَ سَجدةً أطالَها، فرَفَعتُ رَأْسي، فإذا الصَّبيُّ على ظَهرِه، فرَجَعتُ في سُجودي. فلمَّا قَضى صَلاتَه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ أطَلتَ! قال: إنَّ ابْني ارتَحَلَني، فكَرِهتُ أنْ أُعجِلَه حتى يَقضيَ حاجَتَه
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بفناءِ بيتِه بمكةَ جالسٌ إذ مرَّ به عثمانُ بنُ مظعونٍ فتكشَّرَ إلىَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا تجلسُ قال : بَلَى قال : فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُستقبلَهُ فبينَما هو يُحدِّثُه إذ شَخَصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببصرِه إلى السماءِ فنظر ساعةً إلى السماءِ فأخذَ يضعُ بصرَه حتى وضعَهُ على يمينِه في الأرضِ فتحرَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن جليسِه عثمانَ إلى حيثُ وَضعَ بصرَه وأخذ يُنْغضُ رأسَهُ كأنَّه يستَفقِه ما يُقالُ له وابنُ مظعونٍ يَنظرُ فلمَّا قَضَى حاجتَهُ واستفْقهَ ما يُقالُ له شَخَصَ بصرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السماءِ كما شَخَصَ أولَ مرةٍ فأَتْبعَهُ بَصَرَهُ حتى تَوارَى في السماءِ فأقبلَ إلى عثمانَ بِجِلستِه الأُولى قال : يا محمدُ فيم كنتُ أُجالسُك وآتيكَ ما رأيتُك تفعلُ كفعْلِك الغَدَاةَ قال : وما رأيتَني فعلتُ قال : رأيتُك تَشخَصُ بِبَصرِكَ إلى السماءِ ثم وضعتهُ حيثُ وضعتهُ على يمينِكَ فتَحرَّفتُ إليه وتركتَني فأخذتَ تُنغضُ رأسَكَ كأنَّك تستَفْقهُ شيئًا يُقال لك قال : وفَطنتَ لذاك قال عثمانُ : نعم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتاني رسولُ اللهِ آنفًا وأنت جالسٌ قال : رسولُ اللهِ قال : نعم قال : فما قال لك : قال : { إنَّ اللهَ يَأْمرُ بالْعَدْلِ والْإِحْسَانِ وإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى ويَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ والمُنْكَرِ والبَغْيِ يَعظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } قال عثمانُ : فذلك حينَ استقرَّ الإيمانُ في قلبي وأحببتُ محمدًا
عن سلمانَ : أنه قضى حاجتَه فخرج ثم جاء ، فقلتُ : لو توضأتَ لعلَّنا نسألُك عن آياتٍ ؟ قال : إني لستُ أمَسُّه ، لا يمَسُّه إلا المطهَّرون ، فقرأ علينا ما شِئْنا
قدمَ علينا أنسُ بنُ مالِكٍ رضيَ اللَّه عنهُ واسِط فحدَّثَنا أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدخلَ فذَكَرَ من أمرِهِ حاجةً وفقرًا فأقيمَتِ الصَّلاةُ فنَهَضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليدخلَ في الصَّلاةِ فتعلَّقَ بِهِ الرَّجلُ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَهُ حتَّى قضى حاجتَهُ ثمَّ دخلَ في الصَّلاةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
المضيق دون المأزمينرفضه القريب والبعيدكراهية تعجيل الصبيصلى الأولى والعصرلا أدري ما تقولانمغتسل بارد وشرابالطيرين بفراخهماغزوة ذات الرقاعإيتاء ذي القربىثماني عشرة سنةشجرتين اجتمعتاغورث بن الحارثالصبي على ظهرهعثمان بن مظعونأمير المؤمنينثمان عشرة سنةوفد جن نصيبيناستقر الإيمانتعلق به الرجلدخل في الصلاةدون المأزمينالمغرب ثلاثااخس عدو اللهالجمل يستعديأقيمت الصلاةقضاء الحاجةأفاض الإمامأندر الشعيرتقضي حاجتهاحاجة الزوجةأطال السجدةحسن أو حسينأنس بن مالكمر الظهراناركض برجلكأندر القمحالفجر بغلسأكفر عنهمامغتسل باردومداراتهنرسول اللهقضى حاجتهلا يعجلهاحق الجماعأبو هريرةحاجة وفقرابن عباسالمرأتانالمأزمينذهب وورقالمطهرونبدون...بالنساءتظاهرتاابن عمرسحابتينالإيلاءالشيطانارتحلنيالإحسانالفحشاءلا يمسهبالليلالوصيةالمضيقالإمامراحلتهركعتينأندرانيصدقهاأستطيبالصلاةالسجودالمنكرالليلويحييالنومللجنبفي...امرأةحاجتهطلقهاعائشةعرفاتغلامهالسيفالزادالعدلالبغيسلمانينامآخرهجوازصلاةقيامتزوجفلماخيراحفصةأيوب
تخريج حديث قضى حاجته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








