أحاديث عن: صحت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صحت
حديث: المَعِدةُ حَوضُ البَدَنِ، والعُروقُ إليها وارِدةٌ [فإذا صَحَّتِ المَعِدةُ صَدَرَتِ العُروقُ بالصِّحَّةِ، وإذا سَقِمَتِ المَعِدةُ صَدَرَتِ العُروقُ بالسَّقَمِ]
قال عثمانُ اجتنِبوا الخمرَ أمَّ الخبائثِ فإنه كان رجلٌ ممن كان قبلَكم كان يتعبَّدُ ويعتزلُ الناسَ فعَلِقَتهُ امرأةٌ غاويةٌ فأرسلَتْ إليه خادمَها ، فقالت : إنها تدعوكَ لشهادةٍ فدخل فطفِقَت كلما دخل بابًا أغلقتْهُ دونهُ حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ وعندها غلامٌ وباطِيَةُ خمرٍ ، فقالت : إنما دعوتُك لتقتلَ هذا الغلامَ ، أو تقعَ عليَّ أو تشربَ كأسًا ، فإنْ أبيتَ صِحتُ وفضحتُكَ فلمَّا رأى أنه لا بدَّ له من ذلك قال لها : اسقيني كأسًا ، فسقتْهُ ثمَّ قال : زِيديني ، فلم يرِمْ حتَّى وقع عليها وقتلَ الغلامَ فاجتنبوا الخمرَ فإنه لا يجتمعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجلٍ أبدًا يوشكُ أحدُهما أنْ يخرجُ صاحبَهُ
اجتَنِبوا أمَّ الخبائثِ فإنَّه كان رجُلٌ ممَّن قبْلَكم يتعبَّدُ ويعتزلُ النَّاسَ فعلِقتْه امرأةٌ فأرسَلتْ إليه خادمًا فقالت: إنَّا ندعوك لشَهادةٍ فدخَل فطفِقتْ كلَّما يدخُلُ بابًا أغلَقتْه دونَه حتَّى أفضى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندَها غلامٌ وباطيَةٌ فيها خمرٌ فقالت: إنَّا لم نَدْعُك لشَهادةٍ ولكِنْ دعَوْتُك لتقتُلَ هذا الغلامَ أو تقَعَ عليَّ أو تشرَبَ كأسًا مِن هذا الخمرِ فإنْ أبَيْتَ صِحْتُ بك وفضَحْتُك قال: فلمَّا رأى أنَّه لا بدَّ له مِن ذلك قال: اسقيني كأسًا مِن هذا الخمرِ فسقَتْه كأسًا مِن الخمرِ فقال: زيديني فلم يزَلْ حتَّى وقَع عليها وقتَل النَّفسَ فاجتَنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمِعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجُلٍ أبدًا لَيوشِكَنَّ أحدُهما يُخرِجُ صاحبَه
لا يَزالونَ يَسألونَ حَتَّى يُقال: هذا اللهُ خَلَقَنا، فمَن خَلَقَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: فقال أبو هُرَيرةَ: فواللهِ، إنِّي لَجالِسٌ يَومًا إذ قال لي رَجُلٌ مِن أهلِ العِراقِ: هذا اللهُ خَلَقَنا، فمَن خَلَقَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ؟ قال أبو هُرَيرةَ: فجَعَلتُ أُصبُعي في أُذُني، ثُمَّ صِحتُ، فقُلتُ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه، اللهُ الواحِدُ الصَّمَدُ، لَم يَلِدْ ولَم يولَدْ ولَم يَكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ
اجتنِبوا أمَّ الخبائثِ فإنَّه كان رجلٌ ممَّن كان قبلكم يتعبَّدُ ويعتزِلُ النَّاسَ فعلَقتْه امرأةٌ فأرسلت إليه خادمًا إنَّا ندعوك لشهادةٍ فدخل فطفَقت كلَّما يدخلُ بابًا أغلقته دونه حتَّى إذا أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندها غلامٌ وباطيَّةٌ فيها خمرٌ فقالت إنَّا لم ندعوك لشهادةٍ ولكن دعوْتُك لقتلِ هذا الغلامِ أو تقعُ عليَّ أو تشربُ كأسًا من الخمرِ فإن أبيتَ صِحتُ بك وفضحتُك قال فلمَّا رأَى أنَّه لا بدَّ له من ذلك قال اسقيني كأسًا من الخمرِ فسَقَته كأسًا من الخمرِ فقال زِيديني فلم تزَلْ حتَّى وقع عليها وقتل النَّفسَ فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمعُ إيمانٌ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجلٍ أبدًا وليوشِكنَّ أحدُهما يُخرِجُ صاحبَه
عن أُمِّه سِيرينَ قالَتْ: حَضَرَ مَوتُ إبراهيمَ ابنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وكُنتُ كلَّما صِحتُ وأُخْتي وصاحَ النِّساءُ لا يَنْهانا، فلمَّا ماتَ نَهانا عن الصِّياحِ
غَدا عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيفةَ على لِقاحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَقاها. قال سَلَمةُ: فخرَجتُ بقَوسي ونَبْلي، وكنتُ أَرْمي الصَّيدَ حتى إذا كنتُ بثَنيَّةِ الوَداعِ، نظَرتُ فإذا هم يَطرُدونَها، فغَدَوتُ في الخَيلِ في سَلْعَ، ثمَّ صِحتُ: يا صَباحاهُ. فانتَهى صياحي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصيحَ في الناسِ: الفَزَعَ الفَزَعَ. وخرَجتُ أَرْميهم وأقولُ: خُذْها وأنا ابنُ الأكوَعِ. فلم أنشَبْ أنْ رأَيتُ خَيلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَخَلَّلُ الشَّجَرَ، فلَحِقَهم ثَمانيةُ فُرسانٍ، وكان أوَّلَ مَن لَحِقَهم أبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ، فطعَنَ رجُلًا مِن بَني فَزارةَ يُقال له سَعدٌ، فنزَعَ بُردَه، فجَلَّلَه إيَّاهم، ثمَّ مَضى في أثَرِ العَدوِّ مع الفُرسانِ، فمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد فزِعَ الناسُ وهم يقولونَ: أبو قَتادةَ مَقتولٌ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليسَ بأبي قَتادةَ، ولكِنَّه قَتيلُ أبي قَتادةَ. خَلُّوا عنه وعن سَلَبِه. وقال: أمعِنوا في طلَبِ القَومِ. فأمعَنوا، فاستَنقَذوا ما استَنقَذوا مِن اللِّقاحِ، وذَهَبوا بما بَقيَ. قال مُحمدُ بنُ طَلحةَ: وفي الحديثِ: وكان حسِبَهم الذينَ خرَجوا في طلَبِ اللِّقاحِ: عُكاشةَ بنَ مِحصَنٍ، والمِقدادَ، وهو الذي يُقالُ له: ابنُ الأسوَدِ، حَليفُ بَني زُهْرةَ، ومُحرِزَ بنَ نَضلةَ الأسَديَّ، حَليفَ بَني عبدِ شَمسٍ، قيلَ: لم يُقتَلْ مِن القَومِ غَيرُه، ومِن الأنصارِ سَعدُ بنُ زَيدٍ الأشهَليُّ، وهو أميرُ القَومِ، وعَبَّادُ بنُ بِشرٍ الأشهَليُّ، وظَهيرُ بنُ عَمرٍو الحارِثيُّ، وأبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ، ومُعاذُ بنُ ماعصٍ الزُّرَقيُّ، وكان أبو عَيَّاشٍ الزُّرَقيُّ أحَدَ النَّفَرِ الخَمسةِ. قال: أقبَلتُ على فرَسٍ لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا عَيَّاشٍ، لو أعطَيتَ هذا الفرَسَ مَن هو أفرَسُ مِنكَ. قال: قلتُ: أنا أفرَسُ العَرَبِ. فما جَرَى الفَرَسُ خَمسينَ ذِراعًا حتى طرَحَني وكسَرَ رِجْلي، فقلتُ: صدَقَ اللهُ ورسولُه. فحُمِلتُ على فرَسِ ابنِ عَمِّي مُعاذِ بنِ ماعصٍ الزُّرَقيِّ
المعدةُ حوضُ البدنِ والعروقُ إليها واردةٌ إذا صحَّتِ المَعِدَةُ صدرتِ العروقُ بالصحةِ وإذا سقَمتِ المَعِدةُ صدرتِ العروقُ بالسَّقَمِ
المعِدةُ حوضُ البدنِ ، والعروقُ إليها واردةٌ ، فإذا صحَّت المعِدةُ صدَرت العروقُ بالصِّحةِ ، وإذا فسَدت المعِدةُ صدَرت العروقُ بالسِّقَمِ
المَعِدةُ حوضُ البدنِ والعروقُ إليها واردةٌ فإذا صحَّتِ المَعِدةُ صدرتِ العُروقُ بالصحةِ وإذا فسدتِ المَعِدةُ صدرتِ العروقُ بالسَّقَمِ
المعدةُ حوضُ البدنِ والعروقُ إليها واردةٌ فإذا صحَّت المعدةُ صدرتِ العروقُ بالصحةِ وإذا فسدت المعدةُ صدرت العروقُ بالسقمِ
المعدةُ حوضُ البدنِ، والعروقُ إليها واردةٌ، فإذا صحَّتِ المعدةُ ؛ صدرتِ العروقُ بالصحةِ، وإذا فسدتِ المعدةُ ؛ صدرتِ العروقُ بالسَّقمِ
المَعِدةُ حَوضُ البَدَنِ، والعُروقُ إليها وارِدةٌ، فإذا صَحَّت المَعِدةُ صَدَرَتِ العُروقُ بالصِّحَّةِ، وإذا سَقِمَتِ المَعِدةُ صَدَرَتِ العُروقُ بالسَّقَمِ
«المَعِدةُ حَوضُ البَدَنِ والعُروقُ إليها وارِدةٌ، فإذا صَحَّت المَعِدةُ صَدَرَتِ العُروقُ بالصِّحَّةِ، وإذا فسَدَتِ المَعِدةُ صَدَرَتِ العُروقُ بالسَّقَمِ»
حضَرْتُ موتَ إبراهيمَ بنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنْتُ كلَّما صِحْتُ وأختي صاح النِّساءُ ولا ينهانا فلمَّا مات نهانا عنِ الصِّياحِ وحمَلَه إلى شَفيرِ القبرِ والعبَّاسُ إلى جنبِه ونزَل في القبرِ الفضلُ بنُ العبَّاسِ وأسامةُ بنُ زيدٍ وأنا أبكي فما نهاني وكسَفَتِ الشَّمسُ فقال النَّاسُ هذا لِموتِ إبراهيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها لا تنكَسِفُ لِموتِ أحَدٍ ولا لحياتِه ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُرجةً في القبرِ فأمَر بها أن تُسَدَّ فقيل يا رسولَ اللهِ تنفعُه فقال أمَا إنَّها لا تنفَعُه ولا تضُرُّه ولكن تَضُرُّ بعَينِ الحيِّ ومات يومَ الثُّلاثاءِ لعشرٍ خَلَوْنَ مِن ربيعٍ الأوَّلِ سنةَ عشْرٍ
المَعِدةُ حوضُ البدنِ، و العُروقُ إليها وارده، فإذا صحَّتِ المعِدةُ صدرتِ العروقُ بالصِّحَّةِ، و إذا سقِمتِ المعِدةُ صدرتِ العروقُ بالسَّقَمِ
اجتَنِبوا أمَّ الخبائثِ فإنَّهُ كانَ رجلٌ مِمَّن كانَ قبلَكُم يتعبَّدُ ويعتَزِلُ النَّاسَ فعَلِقتهُ امرأةٌ غاويةٌ فأرسَلَت إليهِ خادمَها فقالَت إنَّا نَدعوكَ لشَهادةٍ فدخلَ فطَفِقَت كلَّما دخَلَ بابًا أغلقَتهُ دونَهُ حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ وعندَها غلامٌ وباطيةُ خَمرٍ فقَالت أنَّا دعوتُكَ لتَقتُلَ هذا الغلامَ أو تقعَ عليَّ أو تشرَبَ كأسًا فإن أبيتَ صحتُ وفَضحتُكَ فلمَّا رأى أنَّهُ لا بدَّ له من ذلِكَ قالَ اسقيني كأسًا فسقَتهُ ثمَّ قالَ زيديني فلم يَرِمْ حتى وقَعَ علَيها وقتلَ الغُلامَ فاجتَنِبوا الخمرَ فإنَّهُ لا يجتمِعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صَدرِ رجلٍ أبدًا يوشك أحدُهُما أن يُخْرِجَ صاحبَهُ
اجتنِبوا أمَّ الخبائثِ ؛ فإنَّه كان رجلٌ ممَّن قبلكم يتعبَّدُ ويعتزِلُ النَّاسَ ، فعلقته امرأةٌ ، فأرسلت إليه خادمًا [ فقالت ] : إنَّا ندعوك لشهادةٍ ، فدخل ، فطفِقتْ كلَّما يدخُلُ بابًا أغلقته دونه ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ ؛ وعندها غلامٌ ، وباطيَّةٌ فيها خمرٌ ، فقالت : إنَّا لم ندْعُك لشهادةٍ ، ولكن دعوتُك لتقتلَ هذا الغلامَ ، أو تقعَ عليَّ ، أو تشرَبَ كأسًا من [ هذا ] الخمرِ ، فإن أبيْتَ ؛ صِحتُ بك وفضحتُك ، قال : فلمَّا رأَى أنَّه لا بدَّ له من ذلك ؛ قال : اسقيني كأسًا من هذا الخمرِ ، فسَقته كأسًا من الخمرِ ، فقال : زيديني ، فلم يزلْ حتَّى وقع عليها ، وقتل النَّفسَ ، فاجتنِبوا الخمرَ ؛ فإنَّه – واللهِ – لا يجتمعُ [ ال ] إيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجلٍ أبدًا ، ليُوشِكنَّ أحدُهما يُخرِجُ صاحبَه
اجتنِبوا أمَّ الخَبائثِ ؛ فإنَّهُ كان رجلٌ ممَّن كان قبلَكم يتعبَّدُ ويعتزِلُ النَّاسَ ، فعلِقتْهُ امرأةٌ ، فأرسلَت إليه خادمًا : إنَّا نَدعوك لشَهادةٍ ، فدخلَ فطَفقَت كلَّما يدخلُ بابًا أغلقَتْهُ دونَه ، حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالِسةٌ ، وعندَها غلامٌ ، وباطيةٌ فيها خَمرٌ ، فقالَت : إنَّا لَم نَدْعُك لشَهادةٍ ، ولكن دَعَوْتُك لتقتُلَ هذا الغُلامَ ، أو تقَعَ عليَّ ، أو تشرَبَ كأسًا مِنَ الخَمرِ فإن أبيتَ صِحْتُ بك وفضَحتُك قال : فلمَّا رأى أنَّهُ لابدَّ لهُ مِن ذلكَ قال : اسقِني كأسًا مِنَ الخَمرِ ، فَسقَتْهُ كأسًا من الخَمرِ ، فقال : زِيديني ، فلم تزَل حتَّى وقعَ علَيها ، وقتلَ النَّفسَ فاجتَنبوا الخَمرَ ، فإنَّهُ واللهِ لا يجتَمعُ إيمانٌ وإدمانُ الخَمرِ في صَدرِ رجلٍ أبدًا ، ليُوشِكَنَّ أحدُهما يُخْرِجُ صاحبَه
قال أبو هريرةَ فواللهِ إني لجالسٌ يومًا إذ قال لي رجلٌ من أهلِ العراقِ هذا اللهُ خلقَنا فمن خلقَ اللهَ عزَّ وجلَّ ؟ قال أبو هريرةَ : فجعلتُ إصبعِي في أُذُنيَّ ثم صحتُ فقلتُ : صدق اللهُ ورسولُه اللهُ الواحدُ الصمدُ لم يلدْ ولم يولدْ ولم يكن له كفوًا أحدٌ
المَعِدَةُ حَوْضُ البدَنِ، والعُروقُ إليها واردةٌ، فإذا صحَّتِ المَعِدَةُ صدَرَتِ العُروقُ بالصِّحَّةِ، وإذا أُسْقِمَتِ المَعِدَةُ صدَرَتِ العُروقُ بالسَّقَمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
النبي صلى الله عليه وسلميوشكن أحدهما يخرج صاحبهإبراهيم ابن رسول اللهخذها وأنا ابن الأكوعأمعنوا في طلب القومسد الفرجة في القبرأبو قتادة بن ربعيلا تنكسف لموت أحدإبراهيم ابن النبيغدا عيينة بن حصنالصياح عند الموتلم يلد ولم يولدصدق الله ورسولهالفضل بن العباسالمرأة الغاويةلقاح رسول اللهقتيل أبي قتادةاجتنبوا الخمرأصبعي في أذنيالواحد الصمدأسامة بن زيدأسقمت المعدةإدمان الخمرالفزع الفزعفسدت المعدةفساد المعدةسقمت المعدةصدرت العروقاعتزل الناسمن خلق اللهصحة المعدةسقم المعدةأم الخبائثصحت المعدةكسوف الشمسربيع الأولحوض البدنأبو هريرةوقع عليهاقتل النفسيا صباحاهباطية خمرلا يجتمعخلق اللهكفوا أحدالإيماناجتنبواالمعدةالعروقالغلامالمرأةالخادمالعراقالصياحالعباسالصحةالسقمالخمرباطيةإيمانالنهيالموتسيرينالنوحالصبرالفرسواردةشهادةصدرتتعبد
تخريج حديث صحت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








