أحاديث عن: الصياح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: الصياح
إنَّ اللهَ تعالى لا يحبُّ الفاحشَ المتفحشَ ولا الصيَّاحَ في الأسواقِ
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أذَّنَ بِلالٌ لصَلاةِ الظُّهرِ، فجاءَ الصِّياحُ قِبَلَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ أنَّه قد وقَعَ بيْنَهم شرٌّ حتَّى تَرامَوْا بالحِجارةِ، فأتاهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، إنْ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فتَقدَّمْ فصَلِّ بالنَّاسِ»، فقالَ: نعمْ
إن الله لا يحبّ الفاحشَ المتفحّشَ ولا الصياحَ بالأسواقِ
إنَّ اللهَ لا يحبُّ الفاحشَ ولا المُتفِّحشَ الصيَّاحَ في الأسواقِ
إنَّ اللهَ تعالى لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ، ولا الصَّيَّاحَ في الأسواقِ
إنَّ اللهَ تعالى لا يُحِبُّ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ ولا الصَّيَّاحَ في الأسواقِ
إنَّ اللهَ لا يحبُّ الفاحشَ المتفحِّشَ ، و لا الصيَّاحَ في الأسواقِ
لا يرثُ الصبيُّ إذا لم يستهِلَّ والاستهلالُ الصِّياحُ أو العطاسُ أو البكاءُ ولا تكمُل دِيَتُه وقال سعيدٌ لا يُصلَّى عليه
عن أُمِّه سِيرينَ قالَتْ: حَضَرَ مَوتُ إبراهيمَ ابنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وكُنتُ كلَّما صِحتُ وأُخْتي وصاحَ النِّساءُ لا يَنْهانا، فلمَّا ماتَ نَهانا عن الصِّياحِ
حضَرْتُ موتَ إبراهيمَ بنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنْتُ كلَّما صِحْتُ وأختي صاح النِّساءُ ولا ينهانا فلمَّا مات نهانا عنِ الصِّياحِ وحمَلَه إلى شَفيرِ القبرِ والعبَّاسُ إلى جنبِه ونزَل في القبرِ الفضلُ بنُ العبَّاسِ وأسامةُ بنُ زيدٍ وأنا أبكي فما نهاني وكسَفَتِ الشَّمسُ فقال النَّاسُ هذا لِموتِ إبراهيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها لا تنكَسِفُ لِموتِ أحَدٍ ولا لحياتِه ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُرجةً في القبرِ فأمَر بها أن تُسَدَّ فقيل يا رسولَ اللهِ تنفعُه فقال أمَا إنَّها لا تنفَعُه ولا تضُرُّه ولكن تَضُرُّ بعَينِ الحيِّ ومات يومَ الثُّلاثاءِ لعشرٍ خَلَوْنَ مِن ربيعٍ الأوَّلِ سنةَ عشْرٍ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ العدَويَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يلعنُ فقالَ : فِداكَ أبي وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ ، مَن هَذا الَّذي حلَّلتَ لَهُ اللَّعنةَ ؟ قالَ : ذاكَ اللَّعينُ إبليسُ قالَ : فِداكَ أبي وأمِّي أهلُ ذاكَ هوَ فَزِدْهُ قالَ : وَهَل تدري ما صنعَ السَّاعةَ يا عمرُ ؟ قالَ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ : فإنَّهُ أدخلَ ذنبَهُ في دُبرِهِ فأخرجَ سبعَ بَيضاتٍ فأولدَهُنَّ سبعةَ أولادٍ فأوَّلُهُم وأَكْثرُهُم المذهبُ وَهوَ الموَكَّلُ بفقَهاءِ النَّاسِ وعُلمائِهِم ينسيهمُ الذِّكرَ ويعينُهُم بالحصا ويولعُهُم بِكَثرةِ الوضوءِ والثَّاني وَهوَ الموَكَّلُ بالنُّعاسِ في المساجدِ يأتي الرَّجلَ فيلقي عليهِ النُّعاسَ فيُنيمُهُ فيقولُ لَهُ : يا فلانًا قد نمتَ فيقولُ : لا فيعادُ عليهِ فيحلفُ يمينًا كاذبةً أنَّهُ لَم ينمْ والثَّالثُ اسمُهُ ثَوبانُ وَهوَ الموَكَّلُ بالأسواقِ ينصبُ فيها رايةً ينقصُ الكيَّلَ والميزانَ حتَّى لا يؤتونَ ما يوفونَ فيها حتَّى يغلُّوا فيها والرَّابعُ لغوٌ وَهوَ الموَكَّلُ بالويلِ والعَويلِ وشقِّ الجيوبِ ونتفِ الشُّعورِ ولطمِ الخدودِ ونعقِ الزَّانِ وسائرِ ذلِكَ منَ الصِّياحِ على المَيِّتِ والخامسُ نشوانُ وَهوَ الموَكَّلُ بأعجازِ النِّساءِ وأحللةِ الرِّجالِ حتَّى يجمعَ بينَ الفاجرَينَ على فجورِهِما والسَّادسُ مشوطٌ وَهوَ الموَكَّلُ بالهمزِ واللَّمزِ والنَّميمةِ والكذبِ والغشِّ والسَّابعُ غرورٌ وَهوَ الموَكَّلُ بقتلِ النُّفوسِ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وسفكِ الدِّماءِ وانتِهاكِ المَحارمِ يأتي الرَّجلَ فيقولُ : أنتَ أحوجُ أم فلانٌ كانَ أحوجَ منكَ اركبْ كَذا وَكَذا منَ المَحارمِ اصنعْ كَذا وَكَذا فحسَّنَ حالَهُ ودلَّاهُ بغرورٍ فتلكَ ذرِّيَّتُهُ الَّتي ذَكَرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في مُحكمِ كتابِهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا إلى قولِهِ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا فتلكَ ذرِّيَّتُهُ الَّتي ذَكَرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الباقيةُ معَهُ إلى اليومِ الَّذي وُقِّتَ لَهُم لا يموتونَ ولا ينتَهونَ عن جديدِ الأرضِ لعنةُ اللَّهِ عليهِ وعلى ذرِّيَّتِهِ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ حسَّانٍ بنِ ثابتٍ عن أُمِّه وكانت أختَ ماريةَ يقال : لها سِيرين فوهبَها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحسّانَ فولدتْ له عبدَ الرَّحمنِ قالت رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما حُضِر إبراهيمُ وأنا أصيحُ وأختي ما ينهانا فلما مات نهانا عن الصِّياحِ وغسَّلَه الفضلُ بنُ عباسٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ ثم رأيتُه على شفيرِ القبرِ ومعه العباسُ إلى جنبِه ونزل في حُفرتِه الفضلُ وأسامةُ بنُ زيدٍ وكُسِفتِ الشَّمسُ يومئذٍ فقال الناسُ : لِموتِ إبراهيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها لا تُخسَفُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فُرجةً في الَّلبِنِ فأمر بها تُسدُّ فقيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أما إنها لا تضرُّ ولا تنفعُ ولكنها تقرُّ عينَ الحيِّ وإنَّ العبدَ إذا عمل عملًا أحبَّ اللهُ أن يُتقنَه
حَديثٌ رَواه شَريكٌ، عن الحُرِّ بنِ الصَّيَّاحِ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَصومُ مِن الشَّهْرِ الاثْنَينِ والخَميسَ الَّذي يَليه، ثُمَّ اثْنينِ الَّذي يَليه؟
إنَّ اللهَ لا يحبُّ الفاحشَ المُتفحِّشَ ولا الصَّيَّاحَ بالأسواقِ
إنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفاحشَ المُتفحِّشَ ولا الصِّياحَ في الأسواقِ
حضرتُ موتَ إبراهيمَ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما صِحتُ أنا وأختي ما ينهانا فلمَّا مات نهانا عن الصِّياحِ وغسَّله الفضلُ بنُ عبَّاسٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والعبَّاسُ جالسان ثمَّ حُمِل فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شفيرِ القبرِ والعبَّاسُ جالسٌ إلى جنبِه ونزل في حُفرتِه الفضلُ بنُ عبَّاسٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ وأنا أبكي عند قبرِه ما ينهاني أحدٌ وخسَفتِ الشَّمسُ ذلك اليومَ فقال النَّاسُ لموتِ إبراهيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها لا تخسِفُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ورأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُرجةً في اللَّبِنِ فأمر بها أن تُسدَّ فقيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أما إنَّها لا تضرُّ ولا تنفعُ ولكن تُقِرُّ بعينِ الحيِّ وإنَّ العبدَ إذا عمِل عملًا أحبَّ اللهُ أن يُتقنَه
حَديثُ أُمِّ مَعبَدٍ -في الصُّفَّةِ- الذي رَواه بِشرُ بنُ مُحَمَّدٍ السُّكَّريُّ، عن عَبدِ المَلكِ بنِ وهبٍ المَذحِجيِّ، عنِ الحُرِّ بنَ الصَّيَّاحِ [يَعني حَديثَ: عن أبي مَعبَدٍ الخُزاعيِّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا هاجَرَ مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ هو وأبو بَكرٍ وعامِرُ بنُ فُهَيرةَ مَولى أبي بَكرٍ، ودَليلُهم عَبدُ اللَّهِ بنُ أريقِطٍ اللَّيثيُّ، فمَرُّوا بخَيمَتي أمِّ مَعبَدٍ الخُزاعيَّةِ، وكانتِ امرَأةً جَلدةً برَزةً، تَحتَبي وتَقعُدُ بفناءِ الخَيمةِ، ثُمَّ تَسقي وتُطعِمُ، فسَألوها تمرًا أو لحمًا يَشتَرونَ، فلم يُصيبوا عِندَها شيئًا مِن ذلك، وإذا القَومُ مُرمِلون مُسنِتونَ، فقالت: واللهِ لو كان عِندَنا شَيءٌ ما أعوزَكُمُ القِرى، فنَظَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شاةٍ في كسرِ الخَيمةِ، فقال: ما هذه الشَّاةُ يا أمَّ مَعبَدٍ؟ قالت: هذه شاةٌ خَلفَها الجَهدُ عنِ الغَنَمِ، فقال: هَل بها مِن لبَنٍ؟ قالت: هيَ أجهَدُ مِن ذلك! قال: أتَأذَنينَ لي أن أحلُبَها؟ قالت: نَعَم، بأبي أنتَ وأُمِّي، إن رَأيتَ بها حَلبًا! فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالشَّاةِ، فمَسَحَ ضَرعَها وذَكَرَ اسمَ اللهِ، وقال: اللهُمَّ بارِكْ لها في شاتِها، قال: فتَفاجَّت ودَرَّت واجتَرَّت، فدَعا بإناءٍ لها يربضُ الرَّهطَ، فحَلبَ فيه ثجًّا حتَّى علته الثمالُ، فسَقاها فشَرِبَت حتَّى رَوِيَت وسَقى أصحابَه حتَّى رَوُوا وشَرِبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَهم، وقال: ساقي القَومِ آخِرُهم، فشَرِبوا جميعًا عَلَلًا بَعدَ نَهلٍ حتَّى أراضوا، ثُمَّ حَلبَ فيه ثانيًا عَودًا على بَدءٍ، فغادَرَه عِندَها ثُمَّ ارتَحَلوا عنها، فقَلَّما لبثَت أن جاءَ زَوجُها أبو مَعبَدٍ يَسوقُ أعنزًا حيلًا عِجافًا هَزلى ما تُساوقُ، مُخُّهنَّ قَليلٌ لا نقْيَ بهنَّ، فلمَّا رَأى اللَّبَنَ عَجِبَ وقال: من أينَ لكُم هذا والشَّاةُ عازِبةٌ ولا حَلوبةَ في البَيتِ؟ قالت: لا واللَّهِ إلَّا أنَّه مَرَّ بنا رَجُلٌ مُبارَكٌ كان من حديثِه كَيتَ وكَيتَ، قال: واللهِ إنِّي لأراه صاحِبَ قُرَيشٍ الذي يَطلُبُ، صِفِيه لي يا أمَّ مَعبَدٍ، قالت: رَأيتُ رجلًا ظاهِرَ الوَضاءةِ، مُتَبَلِّجَ الوَجهِ، حَسَنَ الخَلْقِ، لم تَعِبه ثجلةٌ، ولم تُزْرِ به صعلةٌ، وسيمٌ قَسيمٌ، في عَينَيه دَعَجٌ، وفي أشفارِه وَطَفٌ، وفي صَوتِه صحلٌ، أحوَرُ أكحَلُ، أزَجُّ أقرَنُ، شَديدُ سَوادِ الشَّعرِ، في عُنُقِه سَطعٌ، وفي لحيَتِه كَثافةٌ، إذا صَمَتَ فعليه الوَقارُ، وإذا تَكَلَّمَ سَما وعَلاه البَهاءُ، وكَأنَّ مَنطِقَه خَرَزاتُ نظمٍ يَتَحَدَّرنَ، حُلوُ المَنطِقِ، فَصلٌ، لا نَزرٌ ولا هَذرٌ، أجهَرُ النَّاسِ وأجمَلُه مِن بَعيدٍ، وأحلاه وأحَسَنُه مِن قَريبٍ، رَبعةٌ لا تَشنَؤُه مِن طولٍ ولا تَقتَحِمُه عَينٌ مِن قِصَرٍ، غُصنٌ بَينَ غُصنَينِ، فهو أنضَرُ الثَّلاثةِ مَنظرًا، وأحَسَنُهم قَدرًا، له رُفقاءُ يَحفُّونَ به، إذا قال استَمَعوا لقَولِه، وإذا أمَرَ تبادَروا إلى أمرِه، مَحفودٌ مَحشودٌ، لا عابثٌ ولا مُفنَّدٌ، قال: هذا واللَّهِ صاحِبُ قُرَيشٍ الذي ذُكِرَ لنا مِن أمرِه ما ذُكِرَ، ولو كُنتُ وافَقتُه يا أمَّ مَعبَدٍ لالتَمَستُ أن أصحَبَه، ولأفعَلَنَّ إن وجَدتُ إلى ذلك سبيلًا، وأصبَحَ صَوتٌ بمَكَّةَ عاليًا بَينَ السَّماءِ والأرضِ يَسمَعونَه ولا يَرَونَ مَن يَقولُ، وهو يَقولُ: جَزى اللهُ رَبُّ النَّاسِ خَيرَ جَزائِه رَفيقَينِ حَلَّا خَيمَتَي أمِّ مَعبَدِ هما نَزَلا بالبرِّ وارتَحَلا به فأفلحَ مَن أمسى رَفيقَ مُحَمَّدِ فيالَ قُصيٍّ ما زَوى اللَّهُ عنكُمُ به مِن فِعالٍ لا يُجازي وسُودُدِ سَلُوا أُختَكُم عن شاتِها وإنائِها فإنَّكُم إن تَسألوا الشَّاةَ تَشهَدِ دَعاها بشاةٍ حائِلٍ فتَحَلَّبَت له بصَريح ضَرَّة الشَّاةِ مُزبِدِ فغادَرَها رهنًا لدَيها لحالِبٍ تُدِرُّ بها في مَصدَرٍ ثُمَّ مَورِدِ وأصبَحَ القَومُ قد فقدوا نَبيَّهم، وأخَذوا على خَيمَتي أمِّ مَعبَدِ حتَّى لحِقوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
النبي صلى الله عليه وسلمإبراهيم ابن رسول اللهسد الفرجة في القبرسد الفرجة في اللبنالصياح في الأسواقلا تنكسف لموت أحدإبراهيم ابن النبيأحب الله أن يتقنهالصياح عند الموتلا تخسف لموت أحدساقي القوم آخرهمتراموا بالحجارةبني عمرو بن عوفالصياح بالأسواقالفضل بن العباسالنهي عن الصياحالفاحش المتفحشالحربن الصياحفرجة في اللبنتقر بعين الحيأقيمت الصلاةلا تكمل ديتهلا يصلى عليهأسامة بن زيدتقر عين الحيإتقان العملالعباس جالسصلاة الظهريا أبا بكرالله تعالىكسوف الشمسربيع الأولغسله الفضلفتقدم فصلالاستهلالسبع بيضاتغسل الميتصفة النبيأذن بلاللم يستهلالمتفحشالأسواقالاثنينابن عمرلا تخسفموت أحدأم معبدلا يحبالفاحشالصياحالتفحشلا يرثالعطاسالبكاءالعباساللعينالمذهبالخميسالهجرةالفحشالصبيالنهيالموتسيرينالنوحالصبرإبليسذريتهثوباننشوانمتفحشالشاةاللبنمشوطغرورشريكفاحشصياحبركةصومشهرحلب
تخريج حديث الصياح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








