أحاديث عن: صرخ صارخ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: صرخ صارخ
⭐ صحيح
📂 حجب الجن من علامات قرب...
عن عبد الله بن عمر قال: ما سمعت عمر لشيء قط يقول: إني لأظنه كذا، إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني، أو إن هذا على دينه في الجاهلية، أو لقد كان كاهنهم على الرجل، فدعي له، فقال له ذلك، فقال: ما رأيت كاليوم استُقبل به رجل مسلم، قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني،
قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك؟ قال: بينما أنا يومًا في السوق، جاءتني أعرف فيها الفزع، فقالت: ألم تر الجن وإبلاسها، ويأسها من بعد إنكاسها، ولحوقها بالقلاص وأحلاسها. قال عمر: صدق، بينما أنا عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه، فصرخ به صارخ، لم أسمع صارخًا قط أشد صوتًا منه يقول: يا جليح! أمر نجيح، رجل فصيح. يقول: لا إله إلا أنت، فوثب القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جليح! أمر نجيح رجل فصيح يقول: لا إله إلا الله، فقمت، فما نشبنا أن قيل: هذا نبي.
قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك؟ قال: بينما أنا يومًا في السوق، جاءتني أعرف فيها الفزع، فقالت: ألم تر الجن وإبلاسها، ويأسها من بعد إنكاسها، ولحوقها بالقلاص وأحلاسها. قال عمر: صدق، بينما أنا عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه، فصرخ به صارخ، لم أسمع صارخًا قط أشد صوتًا منه يقول: يا جليح! أمر نجيح، رجل فصيح. يقول: لا إله إلا أنت، فوثب القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جليح! أمر نجيح رجل فصيح يقول: لا إله إلا الله، فقمت، فما نشبنا أن قيل: هذا نبي.
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٦٦) عن يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمر، أن سالمًا حدثه عن عبد الله بن عمر، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب هزيمة المشركين يوم أحد
عن الزبير قال: والله إني لأنظر يومئذ إلى خدم النساء، مشمرات يسعين حين انهزم القوم، وما أرى دون أخذهن شيئًا، وإنا لنحسبهم قتلى ما يرجع إلينا منهم أحد، ولقد أصيب أصحاب اللواء، [وصبروا عنده حتى صار إلى عبد له حبشي، يقال له «صواب» ثم قتل صواب فطرح اللواء] فما يقربه أحد من خلق الله تعالى، حتى وثبت إليه عمرة بنت علقمة الحارثية، فرفعته لهم، وثاب إليه الناس.
قال الزبير: فوالله! إنا لكذلك قد علوناهم وظهرنا عليهم، إذ خالفت الرماة عن أمر رسول الله ﷺ فأقبلوا إلى العسكر حين رأوه مختلًا قد أجهضناهم عنه، فرغبوا إلى الغنائم، وتركوا عهد رسول الله ﷺ، فجعلوا يأخذون الأمتعة، فأتتنا الخيل من خلفنا، فحطمتنا، وكرّ الناس منهزمين، فصرخ صارخ يرون أنه الشيطان: ألا إن محمدًا قد قتل، فأعظم الناس، وركب بعضهم بعضًا، فصاروا أثلاثًا: ثلثًا جريحًا، وثلثًا مقتولًا، وثلثًا منهزمًا، قد بلغت الحرب، وقد كانت الرماة اختلفوا فيما بينهم، فقالت طائفة رأوا الناس وقعوا في الغنائم، وقد هزم الله تعالى المشركين، وأخذ المسلمون الغنائم: فماذا تنتظرون؟ وقالت طائفة: قد تقدم إليكم رسول الله ﷺ ونهاكم أن تفارقوا مكانكم إن كانت عليه أو له، فتنازعوا في ذلك، ثم إن الطائفة الأولى من الرماة أبت إلا أن تلحق بالعسكر، فتفرق القوم، وتركوا مكانهم، فعند ذلك حملت خيل المشركين.
قال الزبير: فوالله! إنا لكذلك قد علوناهم وظهرنا عليهم، إذ خالفت الرماة عن أمر رسول الله ﷺ فأقبلوا إلى العسكر حين رأوه مختلًا قد أجهضناهم عنه، فرغبوا إلى الغنائم، وتركوا عهد رسول الله ﷺ، فجعلوا يأخذون الأمتعة، فأتتنا الخيل من خلفنا، فحطمتنا، وكرّ الناس منهزمين، فصرخ صارخ يرون أنه الشيطان: ألا إن محمدًا قد قتل، فأعظم الناس، وركب بعضهم بعضًا، فصاروا أثلاثًا: ثلثًا جريحًا، وثلثًا مقتولًا، وثلثًا منهزمًا، قد بلغت الحرب، وقد كانت الرماة اختلفوا فيما بينهم، فقالت طائفة رأوا الناس وقعوا في الغنائم، وقد هزم الله تعالى المشركين، وأخذ المسلمون الغنائم: فماذا تنتظرون؟ وقالت طائفة: قد تقدم إليكم رسول الله ﷺ ونهاكم أن تفارقوا مكانكم إن كانت عليه أو له، فتنازعوا في ذلك، ثم إن الطائفة الأولى من الرماة أبت إلا أن تلحق بالعسكر، فتفرق القوم، وتركوا مكانهم، فعند ذلك حملت خيل المشركين.
حسن رواه إسحاق في «مسنده» عن وهب بن جرير بن حازم، حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق يقول: حدثني يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ونظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَلَكِ المَوتِ عليه السَّلامُ عندَ رأسِ رَجُلٍ من الأنصارِ فقال: يا مَلَكَ المَوتِ، ارفُقْ بصاحِبي، فإنَّه مُؤمِنٌ، فقال مَلَكُ المَوتِ عليه السَّلامُ: طِبْ نَفْسًا وقَرَّ عَينًا، واعلَمْ أنِّي بكل مُؤمِنٍ رفيقٌ، واعلَمْ يا مُحمَّدُ أنِّي لأقبِضُ رُوحَ ابنِ آدَمَ، فإذا صرَخَ صارِخٌ من أهلِه، قُمتُ في الدَّارِ ومعي رُوحُه، فقُلتُ: ما هذا الصَّارخُ؟ واللهِ ما ظَلَمْناه، ولا سَبَقْنا أجَلَه، ولا استَعْجَلْنا قَدَرَه، وما لنا في قَبضِه من ذَنْبٍ، فإنْ تَرْضَوْا بما صنَعَ اللهُ تُؤجَروا، وإنْ تَحزَنوا وتَسخَطوا تَأثُموا وتُؤزَروا، ما لكم عندَنا منه [عُتبى، وإنَّ لنا عندَكم بعدُ عَودَةً وعَودَةً]، فالحَذَرُ الحَذَرُ، وما من أهلِ بَيتٍ يا مُحمَّدُ شَعَرٌ ولا مَدَرٌ، بَرٌّ ولا بَحْرٌ، سَهْلٌ ولا جَبَلٌ إلَّا أنا أتصفَّحُهم في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ حتى لأنا أعرَفُ بصَغيرِهم وكَبيرِهم منهم بأنْفُسِهم، واللهِ يا مُحمَّدُ لو أرَدتُ أقبِضُ رُوحَ بَعوضَةٍ ما قَدَرتُ على ذلك حتى يكونَ اللهُ هو أَذِنَ بقَبْضِها، قال جَعفَرُ بنُ مُحمَّدٍ: بَلَغَني أنَّه إنَّما يتصفَّحُهم عندَ مَواقيتِ الصَّلاةِ، فإذا نظَرَ عندَ المَوتِ، فمَن كان يُحافِظُ على الصَّلواتِ، دَنا منه المَلَكُ وطَرَدَ عنه الشَّيطانَ، ويُلقِّنُه المَلَكُ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، وذلك الحالُ العظيمُ
لا تذهبُ نفْسي حتَّى يكونَ رابطةٌ مِنَ المسلمينَ يقولونَ: يا عليُّ، قال: لبَّيْك يا رسولَ اللهِ، قال: اعلَمْ أنكم ستُقاتِلونَ بني الأصفرِ أو يُقاتِلُهم مَن بعدَكم مِنَ المؤمنينَ أهلِ الحجازِ الذينَ يجاهدون في سبيلِ اللهِ، لا تأخذهم في اللهِ لومةُ لائمٍ، حتى يفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم قُسطنطينيةَ وروميَّةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ، فينهدِمُ حصنُها، فيُصيبونَ مالًا عظيمًا لم يُصيبوا مِثلَه قَطُّ، حتَّى إنَّهم يقتسِمونَ الأترِسَةَ، ثم يصرُخُ صارِخٌ: يا أهلَ الإسلامِ، المسيحُ الدجَّالُ في بلادِكم وذَرَارِيِّكُمْ؛ فينفضُّ الناسُ عَنِ المالِ، فمنهُمُ الآخِذُ ومنهُمُ التارِكُ، الآخِذُ نادمٌ والتارِكُ نادمٌ، ثمَّ يقولونَ: مَن هذا الصارخُ؟ ولا يعلمونَ مَن هو، فيقولونَ: ابعَثوا طَليعةً إلى البلدِ، فإنْ يكُنِ المسيحُ قد خرَجَ فسيأتوكم بعلمِهِ، ويأتونَ فينظرونَ فلا يَرَوْنَ شيئًا، ويرَوْنَ الناسَ شاكِّينَ، فيقولونَ: ما صرخ الصارخُ إلا لنبأٍ عظيمٍ، فاعتزِموا، ثم ارتضوا، فيعتزِمونَ أنْ نخرُجَ بأجمعِنا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنْ يكُنِ المسيحُ الدجَّالُ خرَجَ نُقاتِلْهُ حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَنا وبينَه وهو خيرُ الحاكمينَ، وإنْ تكُنِ الأخرى فإنَّها بلادُكم وعشائرُكم وعساكرُكم إنْ رجَعْتُم إليها
لا تَقومُ الساعةُ حتى تَكونَ رابِطةٌ مِن المُسلِمينَ ببُولانَ يا عليُّ -قال المُزَنيُّ: يَعني: عليَّ بنَ أبي طالبٍ- قال: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ. قال: اعلَمْ أنَّكم ستُقاتِلونَ بني الأصفَرِ، ويُقاتِلُهم مَن بَعدَكم مِن المُؤمِنينَ، ثمَّ يَخرُجُ إليهم رُوقةُ المُسلِمينَ، أهلُ الحِجازِ الذين لا تأخُذُهم في اللهِ لَومةُ لائمٍ، حتى يَفتَحَ اللهُ عليهم قُسطَنْطينيَّةَ، ورُوميَّةَ بالتَّسبيحِ والتَّكبيرِ، فيَهُدُّوا حِصنَهما، ويُصيبوا مالًا عَظيمًا لم يُصيبوا مِثلَه قَطُّ، حتى يَقتَسِموا بالتِّرْسةِ، ثمَّ يَصرُخُ صارِخٌ: يا أهلَ الإسلامِ، قد خرَجَ المَسيحُ الدَّجَّالُ في بِلادِكم وذَراريِّكم، فيَنقَبِضُ الناسُ عنِ المالِ، فمِنهمُ الآخِذُ، ومِنهمُ التَّارِكُ، فالآخِذُ نادِمٌ، والتَّارِكُ نادِمٌ، ثمَّ يقولونَ: مَن هذا الصارِخُ؟ ولا يَعلَمونَ مَن هو، فيقولونَ: ابعَثوا طَليعةً إلى لُدٍّ، فإنْ يَكُنِ المَسيحُ قد خرَجَ فسيأتيكم بعِلْمِه. فيأتونَ فيُبصِرونَ ولا يَرَوْنَ شَيئًا، ويَرَوْنَ الناسَ ساكِتينَ، فيقولونَ: ما صَرَخَ الصارِخُ إلَّا إلينا، فاعتَزِموا ثمَّ ارْشُدوا، فنَخرُجُ بأجمَعِنا إلى لُدٍّ، فإنْ يَكُنْ بها المَسيحُ الدَّجَّالُ نُقاتِلْه حتى يَحكُمَ اللهُ بَينَنا وبَينَه، وهو خَيرُ الحاكِمينَ، وإنْ يَكُنِ الأُخرى فإنَّها بِلادُكم وعَشائرُكم وعَساكِرُكم، رَجَعتُم إليها
لا تذهَبُ الدنيا حتى تكونَ رابِطَةٌ منَ المسلمينَ بموضعٍ يقالُ له بُولانِ حتَّى يقاتِلُوا بني الأصفَرِ يجاهدونَ في سبيلِ اللهِ لا يأخذُهم في اللهِ لومَةُ لائِمٍ حتى يَفْتَحَ اللهُ عليْهِم قُسْطَنْطِينِيَّةَ ورُومِيَّةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ فَيُهْدَمُ حصنُها وحتى يَقْسِمُوا المالَ بالأَتْرِسَةِ قال ثم يصرخُ صارِخٌ يا أهْلَ الإسلامِ قَدْ خَرَجَ المسيحُ الدجالُ في بلادِكُمْ وديارِكُمْ فيقولونَ مَنِ هذا الصارِخُ فلَا يَعْلَمُونَ من هو فيبعثونَ طَلِيعَةً تنظرُ هلْ هو المسيحُ فيرجِعُونَ إليهِم فيقولون لم نَرَ شيئًا ولم نسمَعْهُ فيقولونَ واللهِ إنَّهُ واللهِ ما صرخَ الصارِخُ إلَّا مِنَ السماءِ أَوْ منَ الأرْضِ تعالَوا نخرُجُ بأجْمَعِنَا فإِنَّ يَكُنْ المسيحُ بها نقاتِلُهُ حتى يحكُمَ اللهُ بينَنَا وبينَهُ وهو خيرٌ الحاكمينَ وإنْ تَكُنِ الأخْرَى فَإِنَّها بِلادُكُمْ وعساكِرُكُمْ وعشَائِرُكُمْ رَجَعْتُمْ إلَيْهَا
نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ملَكِ الموتِ عند رأسِ رجلٍ من الأنصارِ فقال : يا ملكَ الموتِ ارفُقْ بصاحبي ، فإنَّه مؤمنٌ . فقال ملَكُ الموتِ : يا محمَّدُ طِبْ نفسًا وقَرَّ عينًا ، فإنِّي بكلِّ مؤمنٍ رفيقٌ ، واعلَمْ يا محمَّدُ إنِّي لأقبِضُ روحَ ابنِ آدمَ ، فإذا صرخ صارخٌ من أهلِه قمتُ في جانبِ الدَّارِ ومعي زوجُه ، فقلتُ : ما هذا الصَّارخُ ؟ فواللهِ ما ظلمناه ، ولا سبقنا أجلَه ، ولا استعجلنا قدرَه ، وما لنا في قبضِه من ذنبٍ ، فإن ترضوا بما صنع اللهُ عزَّ وجلَّ تُؤجروا ، وإن أنتم تجزعون وتسخَطون تأثموا وتُؤزروا ، وما لكم عندي من عُتبَى ، وإنَّ لنا عندكم لعودةً وعودةً ، فالحذرَ ، الحذرَ ، واللهِ يا محمَّدُ ، ما من أهلِ بيتِ شعْرٍ ولا سهلٍ ولا جبلٍ ولا بَرٍّ ولا بحرٍ إلَّا أنا أتصفَّحُهم في كلِّ يومٍ وليلةٍ خمسَ مِرارٍ حتَّى أنا أعرفُ بصغيرِهم وكبيرِهم منهم ما بأنفسِهم ، يا محمَّدُ لوددتُ أن أقبضَ روحَ بعوضةٍ ما قدرتُ على ذلك حتَّى يكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ هو الآمرُ بقبضِها
يا ملَكَ المَوتِ ! ارفق بصاحبي ؛ فإنَّهُ مؤمنٌ ، فقالَ ملَكُ الموتِ علَيهِ السَّلامُ : طِبْ نفسًا وقَرَّ عَينًا ، واعلَمْ أنِّي بِكُلِّ مؤمنٍ رفيقٌ ، واعلَمْ يا محمَّدُ أنِّي لأقبضُ روحَ ابنِ آدمَ فإذا صرخَ صارخٌ من أهْلِهِ قُمتُ في الدَّارِ ومعهُ روحُهُ ، فقلتُ : ما هذا الصَّارخُ ؟ واللَّهِ ما ظلَمناهُ ولا سبَقنا أجلَهُ ولا استعجَلنا قدرَهُ ، وما لَنا في قبضِهِ مِن ذنبٍ ، فإن ترضوا بما صنعَ اللَّهُ تُؤجَروا ، وإن تحزَنوا وتسخَطوا تأثَموا وتُؤزَروا ، ما لَكُم عندَنا مِن عُتبَى ، وإنَّ لَنا عندَكُم بعدُ عَودةً وعَودةً ، فالحذرُ الحذرُ ! وما مِن أهْلِ بيتٍ يا محمَّدُ شعرٌ ولا مدرٌ ، برٌّ ولا بحرٌ ، سَهْلٌ ولا جبلٌ ، إلَّا أنا أتصفَّحُهُم في كلِّ يومٍ وليلةٍ حتَّى لأنا أعرفُ بصغيرِهِم وكبيرِهِم منهُم بأنفسِهِم ، واللَّهِ يا محمَّدُ لَو أردتُ أن أقبضَ روحَ بعوضةٍ ما قدرتُ علَى ذلِكَ حتَّى يَكونَ اللَّهُ هوَ أذِنَ بقبضِها
لا تذهبُ نفسٌ حتى تكونَ رابطةٌ من المسلمين يقولون يا عليُّ قال المزنيُّ يعني عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال لبيكَ يا رسولَ اللهِ قال اعلمْ أنكم تقاتلونَ بني الأصفرِ ويقاتلُهم من بعدِكم من المؤمنينَ أهلُ الحجازِ الذين يجاهدونَ في سبيلِ اللهِ لا تأخذُهم في اللهِ لومةُ لائمٍ حتى يفتحَ اللهُ عليهم قسطنطينيةَ وروميةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ فينهدمُ حصنُها فيصيبون مالًا عظيمًا لم يصيبوا مثلَه قطُّ حتى أن ما تقيمونَ بالأترسةِ ثم يصرخُ صارخٌ يا أهلَ الإسلامِ المسيحُ الدجالُ في بلادِكم وذراريكم فينفضُّ الناسُ عن المالِ فمنهم الآخذُ ومنهم التاركُ الآخذُ نادمٌ والتاركُ نادمٌ ثم يقولونَ مَن هذا الصارخُ ولا يعلمون مَن هو فيقولونَ ابعثوا طليعةً إلى البلدِ فإنْ يكنِ المسيحُ قد خرج فسيأتونَكم بعلمِه ويأتونَ فينظرونَ فلا يرونَ شيئًا ويرونَ الناسَ ساكتينَ فيقولونَ ما صرخ الصارخُ إلا لنبأٍ عظيمٍ فاعتزَموا ثم ارتضَوا فيعتزمونَ أن نخرجَ بأجمعِنا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فإن يكنِ المسيحُ الدجالُ خرج نقاتلُه حتى يحكمَ اللهُ بينَنا وبينَه وهو خيرُ الحاكمين وإن تكنِ الْأخرى فإنها بلادُكم وعشائرُكم وعساكرُكم إن رجعتم إليها
لا تَذهَبُ الدُّنيا يا علِيُّ بنَ أبي طالبٍ، قال علِيٌّ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: اعلَمْ أنَّكم ستُقاتِلون بَني الأصفَرِ أو يُقاتِلُهم مَن بعْدَكم مِنَ المُؤمنينَ، وتَخرُجُ إليهم رُوقةُ المُؤمنينَ أهل الحجازِ، الَّذين يُجاهِدون في سَبيلِ اللهِ، لا تَأخُذُهم في اللهِ لَومةُ لائمٍ حتَّى يَفتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم قُسْطنْطينيَّةً ورُوميَّةً بالتَّسبيحِ والتَّكبيرِ، فيَنهدِمُ حِصنُها، فيُصِيبون نَبْلًا عظيمًا لم يُصِيبوا مِثلَه قطُّ، حتَّى إنَّهم يَقتسِمون بالتُّرْسِ، ثمَّ يَصرُخُ صارخٌ: يا أهْلَ الإسلامِ قدْ خرَجَ المسيحُ الدَّجَّالُ في بِلادِكم وذَرارِيِّكم، فيَنفَضُّ النَّاسُ عن المالِ، فمنهم الآخِذُ، ومنْهم التَّارِكُ، فالآخِذُ نادمٌ، والتَّاركُ نادمٌ، يَقولُون: مَن هذا الصَّائحُ؟ فلا يَعلَمون مَن هو، فيَقولُون: ابْعَثوا طَليعةً إلى لُدٍّ؛ فإنْ يكُنِ المسيحُ قدْ خرَجَ فيَأتُونكم بعِلمِه، فيَأْتون فيَنظُرون فلا يَرَون شَيئًا، ويَرَون النَّاسَ ساكِتينَ، فيَقولُون: ما صَرَخ الصَّارخُ إلَّا لِنَبأٍ، فاعْتَزِموا ثمَّ ارْشُدوا، فيَعتزِمون أنْ نَخرُجَ بأجمَعِنا إلى لُدٍّ؛ فإنْ يكُنْ بها المسيحُ الدَّجَّالُ نُقاتِلْه حتَّى يَحكُمَ اللهُ بيْننا وبيْنه، وهو خيرُ الحاكمينَ، وإنْ يَكُنِ الأُخرى فإنَّها بِلادُكم وعَشائرُكم وعَساكِرُكم رجَعْتُم إليها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
أتصفحهم في كل يوم وليلة خمس مرارلا إله إلا الله محمد رسول اللهأتصفحهم في كل يوم وليلةرابطة من المسلمينطب نفسا وقر عيناأقبض روح ابن آدمالتسبيح والتكبيرصراخ أهل الميتلا تذهب الدنيايقتسمون بالترسفتح قسطنطينيةالمسيح الدجالروقة المسلمينبكل مؤمن رفيقروقة المؤمنينفالحذر الحذرالآمر بقبضهاارفق بصاحبيالحذر الحذربني الأصفرملك الموتقسطنطينيةقبض الروحالجاهليةالمشركينالأترسةاعتزمواالطليعةعلاماتقرب...النساءمشمراتالصلاةالترسةتأثمواجاءتكجنيتكانهزمالقوميسعينهزيمةروميةطليعةرابطةبولانبعوضةأعجبالجنوخدمارفقمؤمنرفيقحجبأحدأجلقدرلد
تخريج حديث صرخ صارخ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








