أحاديث عن: صيام عرفة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: صيام عرفة
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن صوم يوم...
عن أمِّ الفضل بنت الحارث، أن ناسا تماروا عندها يوم عرفة في الصيام رسول الله ﷺ، فقال بعضهم: هو صائم. وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلتُ إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره بعرفة، فشربه.
متفق عليه رواه مالك في الحج (١٣٢) عن أبي النضر، عن عمير مولي عبد الله بن عباس، عن أم الفضل، فذكرته.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن صوم يوم...
عن ميمونة زوج النبيّ ﷺ قالت: إنّ الناس شكُّوا في صيام النبيّ ﷺ يوم عرفة، فأرسلتُ إليه بحلاب وهو واقف في الموقف، فشرب منه، والناس ينظرون.
متفق عليه رواه البخاري في الصوم (١٩٨٩)، ومسلم في الصيام (١١٢٤) كلاهما من حديث ابن وهب، أخبرني عمرو، عن بكير بن الأشج، عن كريب مولى ابن عباس، عن ميمونة زوج النبيّ، فذكرته.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
قال له رَجُلٌ: أرَأَيتَ صيامَ عَرَفةَ؟ قال: أحتسِبُ عندَ اللهِ أنْ يُكفِّرَ السَّنةَ الماضيةَ والباقيةَ، قال: يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ صَومَ عاشوراءَ؟ قال: أحتسِبُ عندَ اللهِ أنْ يُكفِّرَ السَّنةَ
صِيامُ عَرَفةَ يُكفِّرُ السَّنةَ والتي تَليها، وصيامُ عاشوراءَ يُكفِّرُ سَنةً
[«صيامُ عَرَفةَ يُكَفِّرُ السَّنةَ والَّتي تَليها، وصيامُ عاشوراءَ يُكَفِّرُ سَنةً»]
{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]، قال: إذا أُحصِرَ الرَّجلُ بعَثَ بالهَدْيِ، {وَلَا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإنْ عجَّلَ فحلَقَ قبلَ أنْ يبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه فعليه فِديةٌ من صيامٍ، أو صَدقةٍ، أو نُسُكٍ: صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو تَصدَّقَ على سِتَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِنَ ممَّا كان به، {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: 196]، فإنْ مَضى في وَجهِه ذلك، فعليه حَجَّةٌ، وإنْ أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعليه حَجَّةٌ وعُمرةٌ، {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: 196]، {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 196]، آخِرُها يومُ عَرَفةَ {وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: 196]، قال إبراهيمُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقَدَ ثَلاثينَ
شَكَّ النَّاسُ في صيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عَرَفةَ، فأرسَلتُ إليه بإناءٍ فيه لَبَنٌ فشَرِبَ، فكان سُفيانُ رُبَّما قال: شَكَّ النَّاسُ في صيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عَرَفةَ، فأرسَلَت إليه أُمُّ الفَضلِ، فإذا وُقِّفَ عليه قال: هو عن أُمِّ الفَضلِ
صِيامُ يومِ عَرَفَةَ ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ ، و السنَةَ التي بَعدَهُ ، و صِيامُ يومِ عاشُوراءَ ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التِي قَبْلَهُ
رَجُلٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كيفَ تَصومُ؟ فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه غَضَبَه، قال: رَضينا باللَّهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ نَبيًّا، نَعوذُ باللَّهِ مِن غَضَبِ اللهِ وغَضَبِ رَسولِه، فجَعَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يُرَدِّدُ هذا الكَلامَ حتَّى سَكَنَ غَضَبُه، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ بمَن يَصومُ الدَّهرَ كُلَّه؟ قال: لا صامَ ولا أفطَرَ، أو قال، لَم يَصُمْ ولَم يُفطِرْ، قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومَينِ ويُفطِرُ يَومًا؟ قال: ويُطيقُ ذلك أحَدٌ؟ قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا؟ قال: ذاكَ صَومُ داوُدَ عليه السَّلام، قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومَينِ؟ قال: ودِدتُ أنِّي طُوِّقتُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَلاثٌ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَمَضانُ إلى رَمَضانَ، فهذا صيامُ الدَّهرِ كُلِّه، صيامُ يَومِ عَرَفةَ أحتَسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبلَه، والسَّنةَ التي بَعدَه، وصيامُ يَومِ عاشوراءَ أحتَسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبلَه
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ
عن أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ المَخْزوميِّ، قال: جلَسْتُ مع أبي هُرَيْرةَ فسأَلهُ رجُلٌ عنِ الصَّائمِ إذا أصبَح وهو جُنُبٌ، فقال له أبو هُرَيْرةَ: فلا صيامَ لهُ، فقال أبو بكْرٍ: قد ذكَرْتُ ذلك لأبي عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ، فذكَر ذلك أبي لمَرْوانَ بنِ الحَكمِ، وهو أميرُ المدينةِ، فقال له مَرْوانُ لَتَأتِيَنَّ عائشةَ، وأُمَّ سَلَمةَ زَوْجَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلْتَسْأَلْهما عن هذا من أمْرِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فإنَّه لا أحَدَ أعلَمُ بهذا من أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نسائِهِ، قال: فخرَج أبي، وخرَجْتُ معه، حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلها عن ذلك، فقالت: قدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: ثمَّ خرَجْنا من عندِها، فجلَسْنا على بابِ عائشةَ، فبعَث إليها أبي ذَكْوانَ مَوْلاها، فسأَلها عن ذلك، فجاءهُ ذَكْوانُ فقال: تقولُ لكَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فرجَع أبي إلى مَرْوانَ، فذكَر ذلك له فقال: إنِّي عزَمْتُ عليكَ لَتَأتِيَنَّ أبا هُرَيْرةَ حتى تُخبِرَهُ بهذا، قال: فقال له أبي: يغِفر اللهُ لكَ أيُّها الأميرُ، بلَّغْتُكَ حديثًا عن رجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرٍ فتجيئُهُ حتى إذا وجَدْتَ خِلافَهُ أمَرْتَني أنْ أُعَرِّفَهُ به، قال: فقال له مَرْوانُ: عزَمْتُ عليكَ لَتَفعَلَنَّ، فخرَج مَرْوانُ حاجًّا، أو مُعتمِرًا، فخرَجْنا معه حتى إذا كُنَّا بِذي الحُلَيْفةِ، ولأبي هُرَيْرةَ بها أرضٌ هو فيها، قُمْنا إليه، وأنا مع أبي، فقال له أبي: يا أبا هُرَيْرةَ إنِّي أخبَرْتُ الأميرَ أنَّكَ قُلْتَ: مَن أدرَك الفَجرَ، وهو جُنُبٌ فلا صيامَ له، فأمَرني أنْ أسألَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ففعَلْتُ، فحدَّثتْني أُمُّ سَلَمةَ، وعائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فقال أبو هُرَيْرةَ: لا أدري أخبَرني بذلك الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ
صيامُ يومِ عرفةَ إنِّي أحتسِبُ على اللهِ أنْ يُكفِّرَ السَّنةَ الَّتي قبْلَه والسَّنةَ الَّتي بعدَه وصيامُ يومِ عاشوراءَ إنِّي أحتسِبُ على اللهِ أنْ يُكفِّرَ السَّنةَ الَّتي قبْلَه
صِيامُ يومِ عَرَفَةَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ، والسنَةَ التي بَعدَهُ، وصِيامُ يومِ عاشُوراءَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التِي قَبْلَهُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن صَومِه، قال: فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: رَضينا باللَّهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ رَسولًا، وبِبَيعَتِنا بَيعةً. قال: فسُئِلَ عن صيامِ الدَّهرِ، فقال: لا صامَ ولا أفطَرَ، أو ما صامَ وما أفطَرَ. قال: فسُئِلَ عن صَومِ يَومَينِ وإفطارِ يَومٍ، قال: ومَن يُطيقُ ذلك؟! قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومٍ وإفطارِ يَومَينِ، قال: لَيتَ أنَّ اللَّهَ قَوَّانا لذلك. قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومٍ وإفطارِ يَومٍ، قال: ذاكَ صَومُ أخي داوُدَ عليه السَّلامُ. قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومِ الاثنَينِ، قال: ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه، ويَومٌ بُعِثتُ، أو أُنزِلَ عليَّ فيه. قال: فقال: صَومُ ثَلاثةٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَمَضانَ إلى رَمَضانَ؛ صَومُ الدَّهرِ. قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومِ عَرَفةَ، فقال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ والباقيةَ. قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومِ عاشوراءَ، فقال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ
صيامُ يومِ عرفةَ يكفِّرُ سنتَينِ ، وصيامُ يومِ عاشوراءَ يكفِّرُ سنةً
صيامُ يومِ عرفةَ يُكَفِّرُ هذِهِ السَّنةَ والَّتي تليها
صيامُ يومِ عرفةَ إنِّي أحتسبُ على اللَّهِ أن يُكفِّرَ السَّنةَ الَّتي قبلَهُ والَّتي بعدَهُ
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موافينَ لِهِلالِ ذي الحجَّةِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن أحبَّ أن يُهِلَّ بعمرةٍ فليُهِلَّ، ومَن أحبَّ أن يُهِلَّ بحجَّةٍ فليُهِلَّ، فلولا أنِّي أَهْديتُ لأَهْللتُ بعمرةٍ، فَمِنْهُم من أَهَلَّ بعمرةٍ وَمِنْهُم من أَهَلَّ بحجَّةٍ، فَحِضْتُ قبلَ أن أدخلَ مَكَّةَ، فأدركَني يومُ عرفةَ وأَنا حائضٌ، فشَكَوتُ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: دعي عمرتَكِ، وانقُضي رأسَكِ وامتشِطي، وأَهِلِّي بالحجِّ، فلمَّا كانَ ليلةَ الحَصبةِ أرسلَ معي عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ إلى التَّنعيمِ فأردفَها فأَهَلَّت بعمرةٍ مَكانَ عُمرتِها، فقَضى اللَّهُ حجَّها وعمرتَها، ولم يَكُن في شيءٍ من ذلِكَ هَديٌ، ولا صيامٌ ولا صَدقةٌ
أنَّ النَّاسَ شَكُّوا في صيامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عَرَفةَ، فأرسَلَت إليه بحِلابٍ وهو واقِفٌ في المَوقِفِ، فشَرِبَ منه والنَّاسُ يَنظُرونَ
إنَّ النَّاسَ شَكُّوا في صيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عَرَفةَ، فأرسَلَت إليه مَيمونةُ بحِلابِ اللَّبَنِ، وهو واقِفٌ في المَوقِفِ، فشَرِبَ منه والنَّاسُ يَنظُرونَ إليه
صيامُ يومِ عاشوراءَ، إنِّي لأحسَبُ على اللَّهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ الَّتي قبلَهُ، وصيامُ يومِ عَرفةَ فإنِّي لأحسبُ علَى اللَّهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ الَّتي قبلَهُ والَّتي بعدَهُ
أنَّ ناسًا تَمارَوا عِندَها يَومَ عَرَفةَ في صيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال بَعضُهم: هو صائِمٌ، وقال بَعضُهم: ليس بصائِمٍ، فأرسَلتُ إليه بقدَحِ لَبَنٍ، وهو واقِفٌ على بَعيرِه بعَرَفةَ، فشَرِبَه
صيامُ يومِ عرفةَ كصيامِ ألفِ يومٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
تمتع بالعمرة إلى الحجعبد الرحمن بن أبي بكرصوم يوم وإفطار يومصيام يوم عاشوراءصيام ثلاثة أيامالسنة التي قبلهالسنة التي بعدهلا صام ولا أفطرنكاح غير احتلامثلاث من كل شهرسبعة إذا رجعتمصوم ثلاثة أيامواقف على بعيرهكصيام ألف يومصيام عاشوراءتكفير الذنوبالناس ينظرونصوم عاشوراءيوم عاشوراءيكفر السنةالتي تليهاصيام الدهرثلاثة أياملا صيام لهحلاب اللبنصيام عرفةرسول اللهغضب النبيأبو هريرةيوم عرفةابن عباسأم الفضلصوم داودعلى اللهالماضيةالباقيةعاشوراءأم سلمةالتنعيمقدح لبنيوم...فأرسلتالموقفميمونةاللبنبعيرهبعرفةالنهيعرفة،بحلاباحتسبرمضانالسنةالهديسفيانعائشةالفجرأحتسبسنتينواقفشكواصيامعرفةيكفرأحصرفديةصدقةتمتعصائميصبحيصومعمرةحائضحلابأحسبشربصومسنةنسكشاةجنبأهلهديشك
تخريج حديث صيام عرفة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








