أحاديث عن: ضم في القبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ضم في القبر
أصاب سعدُ بنُ معاذٍ جراحةً فجعله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند امرأةٍ تُداويه فمات من اللَّيلِ ، فأتاه جبريلُ فأخبره فقال : لقد مات فيكم رجلٌ لقد اهتزَّ العرشُ لحبِّ لقاءِ اللهِ إيَّاه ، فإذا هو سعدٌ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَه ، فجعل يُكبِّرُ ويُهلِّلُ فلمَّا خرج قيل : يا رسولَ اللهِ : ما رأيناك صنعت هذا قطُّ ؟ قال : إنَّه ضُمَّ في القبرِ ضمَّةً حتَّى صار مثلَ الشَّعرةِ ، فدعوتُ اللهَ أن يُرفِّهَ عنه فإنَّه كان لا يستبرئُ من البولِ
أصاب سعدَ بنَ معاذٍ جراحةٌ فجعله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند [ امرأةٍ ] تُداويه ، فمات من اللَّيلِ ، فأتاه جبريلُ فأخبره ، فقال : لقد مات اللَّيلةَ فيكم رجلٌ ، لقد اهتزَّ العرشُ لحُبِّ لقاءِ اللهِ إيَّاه ، فإذا هو سعدٌ ، قال فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَه ، فجعل يُكبِّرُ ويُهلِّلُ ، ويُسبِّحُ ، فلمَّا خرج قيل له : يا رسولَ اللهِ ما رأيناك صنعتَ هذا قطُّ ! قال : إنَّه ضُمَّ في القبرِ ضمَّةً حتَّى صار الشَّعرةَ ، فدعوتُ اللهَ أن يرفه عنه ، وذلك أنَّه كان لا يستبرئُ من البولِ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَه يعني سعدَ بنَ مُعاذٍ فاحتَبَس فلمَّا خرَج قيل : يا رسولَ اللهِ ما حبَسك ؟ قال : ( ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضمَّةً فدعَوْتُ اللهَ فكشَف عنه )
اهتَزَّ لحُبِّ لقاءِ اللهِ العَرشُ -يَعني السَّريرَ- قالَ: ورفَعَ أبوَيْه على العَرشِ تَفسَّخَتْ أعْوادُه، قالَ: ودخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبرَه فاحتَبَسَ، فلمَّا خرَجَ قيل: يا رَسولَ اللهِ، ما حبسَكَ؟ قالَ: «ضُمَّ سَعدٌ في القَبرِ ضَمَّةً، فدعَوْتُ اللهَ أنْ يَكشِفَ عنه»
حَديثُ: قامت أمُّ سَعدٍ تبكي على سَعدِ بنِ مُعاذٍ فقال: عُمَرُ [انظُرِي ما تقولينَ يا أمَّ سعدٍ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها يا عُمَرُ؛ كلُّ نائحةٍ مُكذَّبةٌ إلَّا أُمَّ سعدٍ، ما قالتْ مِن خيرٍ فلن تُكذَّبَ، ثمَّ احتُمِل فوُضِع في قبرِه، فتَغيَّرَ لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال المُسلِمونَ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ لَتقطَعُنا! يَعْنُونَ في السُّرعةِ، قال: خَشِيتُ أنْ تَسبِقَنا الملائكةُ إلى غُسلِه كما سبَقَتْنا إلى غُسلِ حَنْظَلَةَ بنِ أبي عامرٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، رأَيْنا لونَك قد تغيَّرَ حينَ قعَدْتَ على القبرِ! قال: ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمَّةً، ولو أُعفِيَ منها أحدٌ أُعفِيَ منها سعدٌ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نزَلَ الأرضَ سبعونَ ألفَ ملَكٍ لِشُهودِ سعدٍ، ما نزَلوها قطُّ، واستبشَرَ به جميعُ أهلِ السَّماءِ، واهتَزَّ له العرشُ. قال صالحٌ -يعني: ابنَ مُحمَّدٍ-: قال أبي: قال رجلٌ لسعدِ بنِ إبراهيمَ: إنَّ العرشَ تدْعُوه العربُ السريرَ، وإنَّما يعني سريرَ سعدِ بنِ معاذٍ، فقال سعدٌ: ما بلَغَ سريرُ سعدِ بنِ معاذٍ أنْ يذكُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضمَّهً ، فدعَوتُ اللَّهَ أن يَكْشِفَ عنهُ
ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمَّةً فدعوتُ اللهَ أن يكشفَ عنهُ
أَتَيْنَا صَفَيَّةَ بِنَتَ أَبِي عُبَيْدٍ فحَدَّثَتْنَا أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إنْ كنتُ لَأَرَى لَوْ أنَّ أحدًا أُعْفِيَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَعُفِيَ سَعْدُ بنُ معاذٍ ولَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً
أنَّ عُمَرَ قال لأُمِّ سعدِ بنِ معاذٍ وهي تَبكِي عليه: انظُرِي ما تقولينَ يا أمَّ سعدٍ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها يا عُمَرُ؛ كلُّ نائحةٍ مُكذَّبةٌ إلَّا أُمَّ سعدٍ، ما قالتْ مِن خيرٍ فلن تُكذَّبَ، ثمَّ احتُمِل فوُضِع في قبرِه، فتَغيَّرَ لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال المُسلِمونَ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ لَتقطَعُنا! يَعْنُونَ في السُّرعةِ، قال: خَشِيتُ أنْ تَسبِقَنا الملائكةُ إلى غُسلِه كما سبَقَتْنا إلى غُسلِ حَنْظَلَةَ بنِ أبي عامرٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، رأَيْنا لونَك قد تغيَّرَ حينَ قعَدْتَ على القبرِ! قال: ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمَّةً، ولو أُعفِيَ منها أحدٌ أُعفِيَ منها سعدٌ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نزَلَ الأرضَ سبعونَ ألفَ ملَكٍ لِشُهودِ سعدٍ، ما نزَلوها قطُّ، واستبشَرَ به جميعُ أهلِ السَّماءِ، واهتَزَّ له العرشُ. قال صالحٌ -يعني: ابنَ مُحمَّدٍ-: قال أبي: قال رجلٌ لسعدِ بنِ إبراهيمَ: إنَّ العرشَ تدْعُوه العربُ السريرَ، وإنَّما يعني سريرَ سعدِ بنِ معاذٍ، فقال سعدٌ: ما بلَغَ سريرُ سعدِ بنِ معاذٍ أنْ يذكُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمَّةً فدعوتُ اللهَ أن يكشفَ عنه
اهتَزَّ العرشُ لحبِّ اللهِ لقاءَ سعدٍ فقال: إنما يعني السريرَ قال: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ قال: تَفَسَّخَتْ أَعْوَادُهُ، قال: ودخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَه فَاحتُبِسَ فلما خرَج قيل: يا رسولَ اللهِ ما حبَسَكَ ؟ قال: ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضمةً فدعَوتُ اللهَ أن يكشِفَ عنه
حديث أنَّ القبرَ يُضَمُّ على كلِّ مَيِّتٍ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صعِد على قبرِ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ فقال لو نجا أحَدٌ مِن ضَغْطَةِ القبرِ لَنَجَا سَعْدٌ ولقد ضُمَّ ضَمَّةً ثمَّ رُخِي عنه]
لقد نزل لموتِ سعدِ بنِ معاذٍ سبعون ألفَ ملَكٍ ، ما وَطِئوا الأرضَ قبلَها ، وقال حين دُفِنَ : سبحان اللهِ ! لو انفَلَتَ أحدٌ من ضَغطةِ القبرِ ؛ لانفلَتَ منها سعدٌ ، [ ولقد ضُمَّ ضمَّةً ، ثم أُفرِجَ عنه ]
لو نجا أحدٌ من ضمَّةِ القبرِ ، لنجا سعدُ بنُ معاذٍ ، ولقدْ ضُمَّ ضمةً ، ثُمَّ رُوخِيَ عنه
ألَا مِن رجُلٍ يَأخُذُ ممَّا فرَضَ اللهُ ورسولُه كَلِمةً، أو كَلِمتَيْنِ، أو ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا، فيَجعَلَهنَّ في طَرَفِ ردائِه فيَتَعَلَّمَهنَّ ويُعَلِّمَهنَّ، قال أبو هُرَيرةَ: فقلتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فابْسُطْ ثوبَكَ، قال: فبسَطتُ ثوبي، فحدَّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: ضُمَّ إليكَ، فضمَمتُ ثوبي إلى صدري فإنِّي أَرْجو ألَّا أَكونَ نَسيتُ حديثًا سَمِعتُه منه بعدُ
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ديكًا جناحاهُ موَشَّيَانِ بالزَّبرجَدِ واللُّؤلؤِ والياقوتِ جناحٌ له في الشَّرقِ وجناحٌ له في المغربِ وقوائمهُ في الأرضِ السفلَى ورأسهُ مثنيٌّ تحتَ العرشِ فإذا كان في السحَرِ الأعلى خفق بجناحهِ ثمَّ قال سبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّنا اللهُ لا إلهَ غيرُه فعند ذلك تضربُ الدِّيَكةُ بأجنحتِها وتصيحُ فإذا كان يومَ القيامةِ قال الله تعالى له ضُمَّ جناحَيكَ وغُضَّ صوتكَ فيعلمُ أهلُ السماءِ والأرضِ أنَّ الساعةَ قد اقتربَتْ
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ مِئةَ رَحمةٍ، فجعَلَ منها رَحمةً في الدُّنيا تتَراحَمون بها، وعِندَه تِسعةٌ وتِسعون رَحمةً، فإذا كان يَومُ القِيامةِ ضَمَّ هذه الرَّحمةَ إلى التِّسعةِ والتِّسعينَ رَحمةً، ثم عاد بهِنَّ على خَلقِهِ
[عَن عبدِ اللَّهِ بنِ حُنَينٍ] قالَ: امتَرَى المِسوَرُ بنُ مَخرمةَ، وابنُ عبَّاسٍ وَهُما بالعَرجِ في غسلِ المُحرمِ رأسَهُ وقالَ مرَّةً في غَسلِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فأرسَلوني إلى أبي أيُّوبَ أسألُهُ، فأتيتُهُ بالعرجِ، وَهوَ يَغتسلُ بينَ قرنيِ البِئرِ، فسلَّمتُ علَيهِ فلمَّا رآني ضَمَّ الثَّوبَ إلى صَدرِهِ حتَّى كأنِّي أنظرُ إلى صَدرِهِ، فقُلتُ: إنَّ ابنَ أخيكَ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ أرسلَني إليكَ أسألُكَ كيفَ رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَغسِلُ رأسَهُ وَهوَ مُحرمٌ؟ فأمرَ بدَلوٍ فصُبَّ، فأفاضَ على رأسِهِ، فأقبلَ بيدَيهِ وأدبرَ بِهِما في رأسِهِ، وقالَ: هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعَلُ، فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخبرتُهُ، فقالَ لَهُ المِسورُ: لا أماريكَ في شيءٍ بعدَها أبدًا
أتحبُّون أن أعلِمَكم أَوَّلَ إسلامِي ؟ قال : قُلنا : نعم ، قال : كنتُ أَشَدَّ الناسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبَيْنَا أنا في يومٍ شديدِ الحرِّ في بعضِ طُرُقِ مكةَ إذ رآني رجلٌ من قُريشٍ ، فقال : أين تذهبُ يا ابنَ الخطابِ ؟ قلتُ : أُرِيدُ هذا الرجلَ ، فقال : يا ابنَ الخطابِ ! قد دخل عليك هذا الأمرُ في منزلِكَ ، وأنت تقولُ هكذا ، فقلتُ : وما ذاك ؟ فقال : إنَّ أُخْتَكَ قد ذهبتْ إليه ، قال : فرجعتُ مغتضبًا حتى قرعتُ عليها البابَ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أسلمَ بعضُ من لا شيَء له ضَمَّ الرجلَ والرجلينِ إلى الرجلِ يُنْفِقُ عليه ، قال : وكان ضَمَّ رجلينِ من أصحابِه إلى زوجِ أختي ، قال : فقرعتُ البابَ ، فقيل لي : من هذا ؟ قلتُ : أنا عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد كانوا يقرءونَ كتابًا في أيديهم ، فلمَّا سمعوا صوتي قاموا حتى اختبئوا في مكانٍ وتركوا الكتابَ ، فلمَّا فتَحَتْ لي أختي البابَ ، قلتُ : أَيَا عَدُوَّةَ نفسِها أَصَبَوْتِ ؟ قال : وأرفعُ شيئًا فأضربُ به على رأسِهَا ، فَبَكَتْ المرأةُ ، وقالت لي : يا ابنَ الخطابِ اصنعْ ما كنتَ صانعًا فقد أسلمتُ ، فذهبتْ فجلستْ على السريرِ ، فإذا بصحيفةٍ وَسَطَ البابِ ، فقلتُ : ما هذه الصحيفةُ هاهنا ؟ فقالتْ لي : دَعْنَا عنكَ يا ابنَ الخطابِ ، فإنك لا تغتسلُ من الجنابةِ ولا تتطهرُ ، وهذا لا يَمَسُّهُ إلا المُطَهَّرون ، فما زلتُ بها حتى أَعْطَتْنِيها ، فإذا فيها ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فلمَّا قرأتُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ تذكرتُ من أين اشْتَقُّ ، ثم رجعتُ إلى نفسي فقرأتُ في الصحيفةِ {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} فكلُّ ما مررتُ باسمٍ من أسماءِ اللهِ ذكرتُ اللهَ ، فألقيتُ الصحيفةَ من يَدِي قال : ثم أرجعُ إلى نفسي فأقرأُ فيها : {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} حتى بلغَ {آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكَُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} قال : قلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فخرجَ القومُ مُبَادِرِينَ فكَبَّرُوا استبشارًا بذلك ، ثم قالوا لي : أَبْشِرْ يا ابنَ الخطابِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعَا يومَ الإثنينِ ، فقال : اللهمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بأَحَبِّ هذينِ الرجلينِ إليكَ إمَّا عمرُ بنُ الخطابِ وإمَّا أبو جهلِ بنُ هشامٍ ، وأنا أرجو أن تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَكَ ، فقلتُ : دُلُّونِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أينَ هوَ ؟ فلمَّا عَرَفُوا الصِّدْقَ مِنِّي دَلُّوني عليهِ في المنزلِ الذي هوَ فيهِ ، فجئتُ حتى قرعتُ البابَ ، فقال : مَن هذا ؟ فقلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد عَلِمُوا شِدَّتِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يعلموا بإسلامي ، فما اجترأَ أَحَدٌ أن يفتحَ لي ، حتى قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ افتحوا له فإنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا يَهْدِه ، قال : ففُتِحَ لِيَ البابُ ، فأخذ رجلان بعَضُدَيَّ حتى دَنَوْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلوهُ ، فأرسلوني فجلستُ بينَ يدَيه ، فأخذَ بمجامعِ قميصي ، ثم قال : أَسْلِمْ يا ابنَ الخطابِ اللهمَّ اهْدِهِ ، فقلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ، قال : فَكَبَّرَ المسلمون تكبيرةً سُمِعَتْ في طُرُقِ مكةَ ، قال : وقد كانوا سبعينَ قبلَ ذلك ، وكان الرجلُ إذا أَسْلَمَ فَعَلِمَ به الناسُ يضربونه ويضربُهم ، قال : فجئتُ إلى رجلٍ فقرعتُ عليهِ البابَ ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، فخرج إليَّ فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ؟ قال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، فقال : لا تفعلْ ، قال : ودخل البيتَ فأجافَ البابَ دوني ، قال : فذهبتُ إلى رجلٍ آخرَ من قُريشٍ فناديتُه فخرج ، فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أني قد صَبَوْتُ ؟ فقال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، قال : لا تفعلْ ، ودخل البيتَ وأجافَ البابَ دوني ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء ، قال : فإذا أنا لا أُضْرَبُ ولا يُقالُ لي شيٌء ، فقال الرجلُ : أَتُحِبُّ أن يُعْلَمَ إسلامُكَ ، قال : قلتُ : نعم ، قال : إذا جلس الناسُ في الحِجْرِ فَأْتِ فلانًا فَقُلْ له فيما بينَك وبينَه أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ، فإنه قَلَّ ما يَكتمُ الشيءَ ، فجئتُ إليهِ وقد اجتمعَ الناسُ في الحِجْرِ ، فقلتُ له فيما بيني وبينَه : أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ قال : فقال : أفعلتَ ؟ قال : قلتُ : نعم ، قال : فنَادَى بأعلَى صوتِه ألا إنَّ عمرَ قد صَبَا ، قال : فثارَ إليَّ أولئكَ الناسُ فما زالوا يضربونني وأضربُهم ، حتى أَتَى خالي فقيل له : إنَّ عمرَ قد صَبَا فقام على الحِجْرِ فنَادَى بأعلى صوتِه : ألا إني قد أَجَرْتُ ابنَ أختي فلا يَمَسُّهُ أَحَدٌ ، قال : فانكشفوا عني ، فكنتُ لا أشاءُ أنْ أرَى أحدًا من المسلمينَ يُضْرَبُ إلا رأيتهُ ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء إنَّ الناسَ يُضربون وأنا لا أُضربُ ولا يُقَالُ لي شيٌء ، فلمَّا جلس الناسُ في الحِجْرِ جئتُ إلى خالي فقلتُ : اسمعْ جوارَكَ عليكَ رَدٌّ ، قال : لا تفعلْ ، قال : فأبيتُ ، فما زلتُ أُضْرَبُ وأَضْرِبُ حتى أَظْهَرَ اللهُ الإسلامَ
كنتُ عندَ عائشةَ وعندَها كعبٌ الحَبرُ فذَكرَ إسرافيلَ فقالَت عائشةُ: أخبِرني عن إسرافيلَ فقالَ كعبٌ: عندَكمُ العلمُ، قالَت: أجل فأخبِرني، قالَ: لَهُ أربعةُ أجنحةٍ، جناحانِ في الهوَاءِ، وجناحٌ قد تسربلَ بِهِ، وجناحٌ على كاهلِهِ، والقلمُ على أذنِهِ، فإذا نزلَ الوحيُ كتبَ القلمُ، ثمَّ درستِ الملائِكةُ، وملَكُ الصُّورِ جاثٍ على إحدى رُكبتيْهِ، وقد نصبَ الأخرى فالتقمَ الصُّورَ محنيٌّ ظَهرُهُ وقد أمرَ إذا رأى إسرافيلَ قد ضمَّ جناحيهُ أن ينفخَ في الصُّور فقالت عائشةُ هَكذا سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ
كنتُ عند عائشةَ رضِي اللهُ عنها وعندها كعبُ الأحبارِ فذكر إسرافيلَ ، فقالت عائشةُ : يا كعبُ أخبِرْني عن إسرافيلَ ؟ فقال كعبٌ : عندكم العِلمُ ، قالت : أجل ، قالت : فأخبِرْني ، قال : له أربعةُ أجنحةٍ جناحان في الهواءِ وجَناحٌ قد تسَرْبل به ، وجناحٌ على كاهلِه ، والقلمُ على أذنِه ، فإذا نزل الوحيُ كتب القلمُ ، ثمَّ درسَت الملائكةُ ، وملكُ الصُّورِ جاث على إحدَى رُكبتَيْه وقد نصب الأخرَى فالتقم الصُّورَ يحني ظهرَه ، وقد أُمِر إذا رأَى إسرافيلَ قد ضمَّ جناحَه أن ينفُخَ في الصُّورِ ، فقالت : عائشةُ : هكذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
سبح لله ما في السموات والأرضكل نائحة مكذبة إلا أم سعدلا يمسه إلا المطهرونلا يستبرئ من البولصفية بنت أبي عبيدحب الله لقاء سعدتسعة وتسعون رحمةأقبل بيديه وأدبرفرض الله ورسولهغسل المحرم رأسهالمسور بن مخرمةكل نائحة مكذبةرحمة في الدنياالقلم على أذنهسبعون ألف ملكاقتربت الساعةعمر بن الخطابينفخ في الصورحب لقاء اللهتفسخت أعوادهاهتزاز العرشالسحر الأعلىسعد بن معاذيوم القيامةأربعة أجنحةاهتز العرشضغطة القبرسبحان اللهنسيت حديثااللهم اهدهضمة القبردعوت اللهلقاء اللهغسل حنظلةرسول اللهأبو هريرةسبوح قدوسضم جناحيكإسلام عمرأعز الديننزل الوحيملك الصورضم جناحيهكعب الحبرضم القبريكشف عنهالملائكةأفرج عنهروخي عنهمئة رحمةأبو أيوبابن عباسضم جناحهرخي عنهالقيامةالصحيفةإسرافيلالشعرةأم سعدضم ضمةالسريرالرحمةالمحرمجبريلالعرشالقبراحتبسأبويهنائحةانفلتزبرجدياقوتالعرجالدلوالقلمالوحييكشفأعفيكلمةتعلملؤلؤخلقهقريشصبوةدعاسعدضمةضمهنجاميتدفنثوبعلمديكمكةضم
تخريج حديث ضم في القبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








