أحاديث عن: أعفي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: أعفي
حَديثُ: قامت أمُّ سَعدٍ تبكي على سَعدِ بنِ مُعاذٍ فقال: عُمَرُ [انظُرِي ما تقولينَ يا أمَّ سعدٍ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها يا عُمَرُ؛ كلُّ نائحةٍ مُكذَّبةٌ إلَّا أُمَّ سعدٍ، ما قالتْ مِن خيرٍ فلن تُكذَّبَ، ثمَّ احتُمِل فوُضِع في قبرِه، فتَغيَّرَ لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال المُسلِمونَ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ لَتقطَعُنا! يَعْنُونَ في السُّرعةِ، قال: خَشِيتُ أنْ تَسبِقَنا الملائكةُ إلى غُسلِه كما سبَقَتْنا إلى غُسلِ حَنْظَلَةَ بنِ أبي عامرٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، رأَيْنا لونَك قد تغيَّرَ حينَ قعَدْتَ على القبرِ! قال: ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمَّةً، ولو أُعفِيَ منها أحدٌ أُعفِيَ منها سعدٌ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نزَلَ الأرضَ سبعونَ ألفَ ملَكٍ لِشُهودِ سعدٍ، ما نزَلوها قطُّ، واستبشَرَ به جميعُ أهلِ السَّماءِ، واهتَزَّ له العرشُ. قال صالحٌ -يعني: ابنَ مُحمَّدٍ-: قال أبي: قال رجلٌ لسعدِ بنِ إبراهيمَ: إنَّ العرشَ تدْعُوه العربُ السريرَ، وإنَّما يعني سريرَ سعدِ بنِ معاذٍ، فقال سعدٌ: ما بلَغَ سريرُ سعدِ بنِ معاذٍ أنْ يذكُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
إني لببلادِنا إذ رفعتْ لنا راياتٌ وألويةٌ فقلتُ ما هذا قالوا هذا لواءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه وهو تحتَ شجرةٍ قد بُسط له كساءٌ وهو جالسٌ عليه وقد اجتمع إليه أصحابُه فجلستُ إليهم فذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسقامَ فقال إنَّ المؤمنَ إذا أصابه السَّقمُ ثم أعفاه اللهُ منه كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه وموعظةً له فيما يستقبلُ وإنَّ المنافقَ إذا مرض ثم أُعفِيَ كان كالبعيرِ عقَلَه أهلُه ثم أرسلوه فلم يدرِ لمَ عقَلوه ولم يدرِ لم أرسلوه فقال رجلٌ ممن حولَه يا رسولَ اللهِ وما الأسقامُ واللهِ ما مرضتُ قطُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُمْ عنَّا فلستَ منَّا فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ عليه كساءٌ وفي يدِه شيءٌ قد التفَّ عليه فقال يا رسولَ اللهِ إني لما رأيتُك أقبلتُ إليك فمررتُ بغَيضةِ شجرٍ فسمعتُ فيها أصواتَ فراخٍ طائرٍ فأخذتُهنَّ فوضعتُهنَّ في كسائي فجاءت أُمُّهنَّ فاستدارتْ على رأسي فكشفتُ لها عنهنَّ فوقعتُ عليهنَّ معهن فلفَفْتُهنَّ بكسائي فهنَّ أُولاءِ معي قال ضَعْهنَّ عنك فوضعتُهنَّ وأبتْ أُمُّهنَّ إلا لزومَهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه أَتعْجبونَ لرحمِ أُمِّ الأفراخِ فراخَها قالوا نعم يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فوالذي بعثني بالحقِّ للهُ أرحمُ بعبادِه من أُمِّ الأفراخِ بفراخِها ارجِعْ بهنَّ حتى تضعَهنَّ من حيثُ أخذتُهنَّ وأمَّهنَّ معهنَّ فرجع بهن
إنَّ المؤمنَ إذا أصابهُ السَّقَمُ ثمَّ عافاهُ اللهُ كان كفَّارةً لما مضى من ذنوبهِ وموعظةً له فيما يَستقبلُ وإنَّ المنافقَ إذا مَرِض ثمَّ أُعفيَ كان كالبعيرِ عقَلهُ أهلُه ثمَّ أرسلوهُ فلم يدرِ لمَ عقَلوهُ ولمَ أرسلوهُ
بعَث فَرْوةُ بنُ عامرٍ الجُذامِيُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِه وأهدى له بَغْلةً بيضاءَ وكان فَرْوةُ عاملًا لقَيصرَ مَلِكِ الرُّومِ على مَن يليه مِنَ العربِ وكان منزِلُه بعَمَّانَ وما حولَها فلمَّا بلغ الرُّومَ ذلك مِن أمرِه حبَسوه فقال في مَحبَسِه طَرَقْتُ سُلَيْمى مُوهِنًا أصحابي والرُّومُ بينَ النَّاسِ والقَرَواني صَدَّ الخَيالُ وشانني ما قد أرى فهَمَمْتُ أن أُعفِيَ وقد أنْكاني فلا تَكْحِلَنَّ العَينَ بْعدي إثْمِدًا سَلْمى ولا برينَ للإيمانِ ولقد عَلِمْتَ أبا كُبَيشةَ أنَّني وَسَطَ الأعِزَّةِ لا يُحَسُّ لِساني ولئن هَلَكْتُ ليُفْقَدَنَّ أخاكُمُ ولئن أَصَبْتُ ليُعْرَفَنَّ مكاني ولقد عُرِفْتُ بكُلِّ ما جمَع الفَتى مِن رَأْيِه وبِنَجْدةٍ وبَيانِ فلمَّا جمَعوا له وصلَبوه على ماءٍ يُقال له عَفْراءُ بفَلَسْطينَ فلمَّا رُفِعَ على خشبةٍ قال ألا هَلْ أتى سَلْمى بأنَّ حَليلَها على ماءِ عَفْرا فوقَ إحدى الرَّواحِلِ بحَدَّافةٍ لم يَضرِبِ الفَحْلُ أمَّها مُشَذِّيةٍ أطرافُها بالمَناجِلِ وقال بلِّغْ سُراةَ المسلمينَ بأنَّني سِلْمٌ لرَبِّي أعْظُمي وبَناني
أَتَيْنَا صَفَيَّةَ بِنَتَ أَبِي عُبَيْدٍ فحَدَّثَتْنَا أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إنْ كنتُ لَأَرَى لَوْ أنَّ أحدًا أُعْفِيَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَعُفِيَ سَعْدُ بنُ معاذٍ ولَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً
إنِّي لبِبِلادِنا إذ رُفِعَت لَنا راياتٌ وألويَةٌ ، فقُلتُ : ما هذا ؟ قالوا : هذا لواءُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتيتُهُ وَهوَ تحتَ شجَرةٍ قد بسطَ لَهُ كساءٌ ، وَهوَ جالِسٌ عليهِ ، وقدِ اجتمعَ إليهِ أصحابُهُ ، فجلَستُ إليهِم ، فذَكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الأسقامَ ، فقالَ : إنَّ المُؤْمِنَ إذا أصابَهُ السَّقمُ ، ثمَّ أعفاهُ اللَّهُ منهُ ، كانَ كفَّارةً لما مَضى مِن ذنوبِهِ ، ومَوعظةً لَهُ فيما يستَقبلُ ، وإنَّ المُنافقَ إذا مَرِضَ ثمَّ أُعْفيَ كانَ كالبَعيرِ ، عقلَهُ أَهْلُهُ ، ثمَّ أرسَلوهُ فلم يَدرِ لِمَ عقَلوهُ ، ولَم يَدرِ لمَ أرسَلوه فقالَ رجلٌ مِمَّن حولَهُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وما الأسقامُ ؟ واللَّهِ ما مَرِضْتُ قطُّ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قُم عنَّا ، فلَستَ منَّا ، فبَينا نَحنُ عِندَهُ إذ أقبلَ رجلٌ عليهِ كساءٌ ، وفي يدِهِ شَيءٌ قدِ التَفَّ عليهِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي لمَّا رأيتُكَ أقبَلتُ إليكَ فمررتُ بَغيضةِ شجرٍ فسَمِعْتُ فيها أصواتَ فراخِ طائرٍ ، فأخذتُهُنَّ فوَضعتُهُنَّ في كِسائي ، فجاءت أمُّهنَّ فاستَدارَت على رَأسي ، فَكَشفتُ لَها عَنهنَّ فوقَعتُ علَيهنَّ ، معَهُنَّ فلفَفتُهُنَّ بِكِسائي فَهُنَّ أولاءِ مَعي ، قالَ : ضَعهنَّ عنكَ فوضَعتُهُنَّ ، وأبَت أمُّهنَّ إلَّا لُزومَهُنَّ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : أتَعجبونَ لرحِمِ أمِّ الأفراخِ فراخَها ؟ قالوا : نعَم ، يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فوالَّذي بعثَني بالحقِّ ، للَّهُ أرحَمُ بعبادِهِ مِن أمِّ الأفراخِ بفِراخِها ، ارجِع بِهِنَّ حتَّى تضعَهُنَّ مِن حيثُ أخذتَهُنَّ وأمُّهنَّ معَهُنَّ فرجَعَ بِهِنَّ
إنَّ المؤمنَ إذا أصابه السَّقَمُ ثم أعفاه اللهُ منه كان كفارةً لِمَا مَضَى من ذنوبِه ، وموعظةً له فيما يَسْتَقْبِلُ ، وإنَّ المنافقَ إذا مَرِضَ ، ثم أُعْفِيَ كان كالبعيرِ عَقَلَهُ أهلُه ثم أَرْسَلُوه ، فلم يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ ، ولم يَدْرِ لِمَ أَرْسَلُوهُ
إنَّ المؤمنَ إذا أصابه السّقمُ ثم أعفاه اللهُ منه ، كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه ، وموعظةً له فيما يستقبل ، وإنَّ المنافقَ إذا مرض ثم أُعفِيَ ، كان كالبعيرِ عقلَه أهلُه ثم أرسلوه ، فلم يدرِ لمَ عقَلوه ؟ ولم يَدْرِ لم أَرْسَلوه ؟ فقال رجلٌ ممن حوله : يا رسولَ اللهِ ! وما الأسقامُ ؟ واللهِ ما مرضتُ قطُّ ! قال : قُمْ عنا فلستَ منَّا . الحديث
إن المؤمنَ إذا أصابه السَّقَمُ، ثم عافاه اللهُ ؛ كان كفارةً لِمَا مَضَى من ذنوبِهِ، وموعظةً له فيما يُسْتَقْبَلُ، وإن المنافقَ إذا مَرِضَ ثم أُعْفِيَ ؛ كان كالبعيرِ ؛ عَقَلَهُ أهلُهُ ثم أَرْسَلُوهُ ؛ فلم يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ، ولِمَ أَرْسَلُوهُ ؟ !
قال النُّفيليُّ: هو الخُضْرُ ولكِنْ كذا قال:- قال: إنِّي لَبِبِلادِنا إذْ رُفِعَتْ لنا راياتٌ وألويةٌ، فقلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا لِواءُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُهُ وهو تحتَ شجرةٍ قد بُسِطَ له كِساءٌ وهو جالسٌ عليه، وقَدِ اجْتمَعَ إليه أصحابُهُ، فجلسْتُ إليهم، فذكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الأسقامَ، فقال: إنَّ المؤمِنَ إذا أصابَهُ السَّقَمُ، ثُمَّ أعفاهُ اللهُ منه؛ كان كفَّارةً لِمَا مضى مِن ذُنوبِهِ، وموعظةً له فيما يَسْتَقْبِلُ، وإنَّ المنافِقَ إذا مَرِضَ، ثُمَّ أُعْفِيَ؛ كان كالبَعيرِ عَقَلَهُ أهلُهُ، ثُمَّ أرسَلوهُ، فلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلوهُ ولَمْ يَدْرِ لِمَ أرسَلوهُ. فقال رجُلٌ مِمَّنْ حوْلَهُ: يا رسولَ اللَّهِ، وما الأسقامُ؟ واللهِ ما مَرِضْتُ قَطُّ، فقال: قُمْ عنَّا؛ فلستَ مِنَّا. فبَيْنا نحنُ عِندَهُ إذْ أقبَلَ رجُلٌ عليه كِساءٌ، وفي يدِهِ شيءٌ قَدِ التَفَّ عليه، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لَمَّا رأيتُكَ أقبَلْتُ فمررتُ بِغَيضَةِ شجَرٍ، فسمِعْتُ فيها أصواتَ فِراخِ طائرٍ، فأخذْتُهُنَّ فوضعْتُهُنَّ في كِسائي، فجاءَتْ أُمُّهُنَّ فاستدارَتْ على رأسي، فكشفْتُ لها عنهُنَّ، فوقعَتْ عليهِنَّ معهُنَّ، فلفَفْتُهُنَّ بكِسائي، فهُنَّ أُولاءِ معي، قال: ضعْهُنَّ عنكَ. فوضعْتُهُنَّ، وأَبَتْ أُمُّهُنَّ إلَّا لُزومَهُنَّ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِهِ: أتَعجَبونَ لِرُحْمِ أُمِّ الأفراخِ فِراخَها؟! قالوا: نعَمْ يا رسولَ اللَّهِ، قال: فوالَّذي بعَثني بالحقِّ، لَلَّهُ أرحَمُ بعِبادِهِ مِن أُمِّ الأفراخِ بفِراخِها، ارجِعْ بِهِنَّ حتَّى تضعَهُنَّ مِنْ حيثُ أخذْتَهُنَّ وأُمَّهُنَّ معهُنَّ؛ فرجَعَ بِهِنَّ
أنَّ عُمَرَ قال لأُمِّ سعدِ بنِ معاذٍ وهي تَبكِي عليه: انظُرِي ما تقولينَ يا أمَّ سعدٍ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها يا عُمَرُ؛ كلُّ نائحةٍ مُكذَّبةٌ إلَّا أُمَّ سعدٍ، ما قالتْ مِن خيرٍ فلن تُكذَّبَ، ثمَّ احتُمِل فوُضِع في قبرِه، فتَغيَّرَ لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال المُسلِمونَ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ لَتقطَعُنا! يَعْنُونَ في السُّرعةِ، قال: خَشِيتُ أنْ تَسبِقَنا الملائكةُ إلى غُسلِه كما سبَقَتْنا إلى غُسلِ حَنْظَلَةَ بنِ أبي عامرٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، رأَيْنا لونَك قد تغيَّرَ حينَ قعَدْتَ على القبرِ! قال: ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمَّةً، ولو أُعفِيَ منها أحدٌ أُعفِيَ منها سعدٌ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نزَلَ الأرضَ سبعونَ ألفَ ملَكٍ لِشُهودِ سعدٍ، ما نزَلوها قطُّ، واستبشَرَ به جميعُ أهلِ السَّماءِ، واهتَزَّ له العرشُ. قال صالحٌ -يعني: ابنَ مُحمَّدٍ-: قال أبي: قال رجلٌ لسعدِ بنِ إبراهيمَ: إنَّ العرشَ تدْعُوه العربُ السريرَ، وإنَّما يعني سريرَ سعدِ بنِ معاذٍ، فقال سعدٌ: ما بلَغَ سريرُ سعدِ بنِ معاذٍ أنْ يذكُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
إني لببلادِنا إذ رُفعَتْ لنا راياتٌ وألويةٌ فقلتُ ما هذا ؟ قالوا هذا لواءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتيتُه وهو تحت شجرةٍ قد بسط له كساءٌ وهو جالسٌ عليه وقد اجتمعَ إليه أصحابُه فجلستُ إليهم فذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الأسقامَ فقال إنَّ المؤمنَ إذا أصابَهُ السِّقَمُ ثمَّ أعفاهُ اللهُ منه [ عنه ] كان كفَّارةً لما مضَى من ذنوبِهِ وموعظةً له فيما يستقبلُ وإنَّ المنافِقَ إذا مرِض ثمَّ أعفيَ كان كالبعيرِ عقلَهُ أهلُه ثمَّ أرسلوهُ فلم يدرِ لِمَ أرسلوهُ فقال رجلٌ ممن حولَهُ : يا رسولَ اللهِ وما الأسقامُ ؟ واللهِ ما مرِضتُ قطُّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قمْ عنَّا فلستَ منَّا فبينا نحنُ عنده إذ رجُل أقبلَ عليه كساءٌ وفي يدِه شيءٌ قد التفَّ عليه فقال يا رسولَ اللهِ إني لمَّا رأيتُك أقبلتُ إليكَ فمررتُ بغَيضَةِ شجرٍ فسمعتُ فيها أصواتَ فراخِ طائرٍ فأخذتهنَّ فوضعتُهنَّ في كسائي فجاءتْ أمهنَّ فاستدارتْ على رأسي فكشفتُ لها عنهنَّ فوقعت عليهِنَّ معهُنَّ فلففتُهُنَّ بكسائي فهنَّ أولاءُ معي قال ضعهنَّ عنك فوضعتُهنَّ وأبَتْ أمُّهنَّ إلا لزومهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابِه أتعجبونَ لرحْمِ أمِّ الأفراخِ فراخَها ؟ قالوا نعم يا رسولَ اللهِ قال فوالذي بعثَني بالحقِّ لَلَّهُ أرحَمُ بعبادِه من أمِّ الأفراخِ بفراخِها ارجعْ بهنَّ حتَّى تضعهنَّ من حيثُ أخذتهنَّ وأمهنَّ معهنَّ فرجعَ بهنَّ
إنَّ المؤمِنَ إذا أصابه السُّقْمُ، ثم أعفاه اللهُ منه؛ كان كفَّارةً لِما مضى مِن ذُنوبِه، وموعظةً له فيما يَستقبِلُ، وإنَّ المنافِقَ إذا مَرِض، ثم أُعفِيَ؛ كان كالبعيرِ عقَله أهلُه، ثم أرسَلوه، فلم يَدرِ لِما عقَلوه، ولم يَدرِ لِما أرسَلوه
قال: إنِّي لَبِبلادِنا إذْ رُفِعتْ لنا راياتٌ وألويةٌ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فأتَيتُه وهو تَحتَ شَجَرةٍ قد بُسِطَ له كِساءٌ وهو جالِسٌ عليه، وقدِ اجتَمَعَ إليه أصحابُه، فجَلَستُ إليه، فذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأسقامَ فقالَ: إنَّ المُؤمِنَ إذا أصابَه السَّقَمُ، ثم أعفاهُ اللهُ منه كانَ كَفَّارةً لِمَا مَضى مِن ذُنوبِه، ومَوعِظةً له فيما يُستَقبَلُ، وإنَّ المُنافِقَ إذا مَرِضَ ثم أُعفيَ كانَ كالبَعيرِ عَقَلَه أهلُه ثم أرسَلوه فلم يَدرِ لِمَ عَقَلوه ولم يَدرِ لِمَ أرسَلوه. فقالَ رَجُلٌ مِمَّن حَولَه: يا رَسولَ اللهِ، وما الأسقامُ؟ واللهِ ما مَرِضتُ قَطُّ. قال: قُمْ عَنَّا فلَستَ مِنَّا
إني لببِلادِنا إذ رُفِعَت لنا راياتٌ وألويةٌ فقلت ما هذا؟ قالوا هذا لواءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه وهو تحتَ شجرةٍ قد بُسِطَ له كساءٌ وهو جالسٌ إليه وقد اجتمع إليه أصحابُه فجلست إليهم فذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسقامَ فقال إن المؤمنَ إذا أصابه السقمُ ثم عافاه اللهُ تعالَى كان كفارةً لما مضَى من ذنوبِه وموعظةً له فيما يُستقبَلُ وإن المنافقَ إذا مرض ثم أُعفِيَ كان كالبعيرِ عقَلَهُ أهلُه ثم أرسلوه فلم يدرِ لِمَ عقَوله ولم أرسلَوه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
كل نائحة مكذبة إلا أم سعدصفية بنت أبي عبيدقم عنا فلست مناكل نائحة مكذبةسبعون ألف ملكاهتزاز العرشفروة بن عامرالشهر الحراميا رسول اللهسعد بن معاذأرحم بعبادهصوموا رمضانأم الأفراخعافاه اللهبغلة بيضاءضغطة القبرما مرضت قطضمة القبرغسل حنظلةرسول اللهلا تشربوارحمة اللهعقله أهلهالملائكةالأسقامالمنافقالموعظةالجذاميكالبعيرلست مناأم سعدالبعيرالمؤمنأرسلوهفلسطينضم ضمةالسقامالذنوبنائحةكفارةالرحمالسقمموعظةالرومعفراءالقبرعقلوهعقلهقيصرعمانسلمىأعفيذنوببعيرغيضةصلبعقل
تخريج حديث أعفي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








