أحاديث عن: طاعمين كاسين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: طاعمين كاسين
عن حذيفة بن أسيد قال: قام أبو ذر، فقال: يا بني غفار، قولوا ولا تختلفوا، فإن الصادق المصدوق حدثني: «أن الناس يحشرون على ثلاثة أفواج: فوج راكبين طاعمين كاسين، وفوج يمشون ويسعون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم، وتحشرهم إلى النار«فقال قائل منهم: «هذان قد عرفناهما، فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال: «يلقي الله الآفة على الظهر حتى لا يبقى ظهر، حتى إن الرجل ليكون له الحديقة المعجبة، فيعطيها بالشارف ذات القتب، فلا يقدر عليها».
حسن رواه النسائي (٢٠٨٦)، وأحمد (٢١٤٥٦)، والبزار في مسنده (٣٨٩١)، والحاكم (٤/ ٥٦٤) كلهم من طريق الوليد بن جميع القرشي، حدثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عنْ حُذَيْفةَ بنِ أَسِيدٍ أبي سَرِيحةَ الغِفاريِّ، قالَ: سَمِعْتُ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ رَضيَ اللهُ عنه، وتلا هذه الآيةَ: {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا} [الإسراء: 97] فقالَ أبو ذَرٍّ: وحدَّثني الصَّادقُ المصدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ النَّاسَ يُحشرونَ يومَ القيامةِ على ثلاثةِ أفواجٍ طاعمِينَ كاسِينَ راكبِينَ، وفوجٌ يمشونَ ويسعَوْنَ، وفوجٌ تَسحَبُهم الملائكةُ على وجوهِهِم». قُلنا: قد عَرَفنا هذينِ، فما تلك الَّذين يمشونَ ويسعَوْنَ؟ قالَ: «يُلقي اللهُ الآفةَ على الظَّهْرِ حتَّى لا تَبقى ذاتُ ظهرٍ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليُعطِي الحديقةَ المُعجِبةَ بالشَّارِدةِ ذاتِ القَتَبِ»
عَن أبي سريحةَ حُذَيفةَ بنِ أُسَيدٍ الغِفاريِّ أنَّ أبا ذَرٍّ وقَف على بَني غِفارٍ، فقال: يا بَني غِفارٍ، إنَّ الصَّادِقَ المَصدوقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَني: أنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثَلاثةَ أفواجٍ: فوجًا طاعِمينَ كاسِينَ، وفوجًا يَمشونَ ويَسعَونَ، وفوجًا تَسحَبُهمُ المَلائِكةُ وتَحشُرُهمُ النَّارُ من ورائِهم، قالوا: قد عَرَفنا هؤلاء وهؤلاء، فما بالُ الذينَ يَمشونَ ويَسعَونَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَنزِلُ الآفةُ على الظَّهرِ فلا يَبقى ظَهرٌ، حتَّى إنَّ أحَدَكُم ليُعطي أحَدَكُمُ الحَديقةَ المُنجِدةَ له بالشَّارِفِ ذاتِ القَتبِ فلا يَجِدُها
حدَّثَني الصَّادقُ المصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ النَّاسَ يُحشَرون ثلاثةَ أفواجٍ: فَوجًا طاعِمِين كاسِين راكبِين، وفَوجًا يَمشُون ويَسعَون، وفَوجًا تَسحَبُهم الملائكةُ على وُجوهِهم إلى النَّارِ، فقُلْنا: يا أبا ذَرٍّ، قدْ عرَفْنا هؤلاء وهؤلاء، فما بالُ الَّذين يَمشُون ويَسعَون؟ قال: يُلْقي اللهُ الآفةَ على الظَّهرِ، فلا ظَهْرَ
أنَّ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ وقَف على بني غِفارٍ فقال يا بني غِفارٍ الصَّادقُ المصدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرني: إنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثلاثةَ أفواجٍ فوجًا طاعِمينَ كاسِينَ راكِبينَ وفوجًا يمشونَ ويسعَوْنَ وفوجًا تستحِثُّهم الملائكةُ وتحشُرُهم النَّارُ مِن ورائِهم قالوا قد عرَفْنا هؤلاءِ وهؤلاءِ فما بالُ الَّذينَ يمشُونَ ويسعَوْنَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلقي الآفةُ على الظَّهرِ فلا يبقى ظَهرٌ حتَّى إنَّ أحَدَكم لَيُعطي أحَدَكم الحديقةَ المُنجِدةَ له بالمشارِفِ ذاتِ القَتَبِ فلا يجِدُ
أنَّ النَّاسَ يُحشَرون ثلاثةَ أفواجٍ فوجًا راكبين طاعمين كاسين ، وفوجًا تسحبُهم الملائكةُ على وجوهِهم وتحشُرُهم النَّارَ، وفوجًا يمشُون ويسعَوْن
إنَّ الصَّادِقَ المَصْدوقَ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَدَّثَني: «أنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثَلاثةَ أفْواجٍ: فَوْجٌ راكِبينَ طاعِمينَ كاسينَ، وفَوْجٌ تَسحَبُهم المَلائِكةُ على وُجوهِهم وتُحشِرَهم النَّارَ، وفَوْجٌ يَمْشونَ ويَسعَونَ، يُلْقي اللهُ الآفةَ على الظَّهْرِ فلا يَبْقى، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَتكونُ له الحَديقةُ يُعْطيها بذاتِ القَتَبِ لا يَقدِرُ عليها»
إنَّ الناسَ يُحشرُون ثلاثةَ أفْواجٍ : فَوجًا راكِبينَ طاعِمِينَ كاسِينَ ، وفَوْجًا تَسْحَبُهم الملائِكةُ على وُجوهِهِمْ وتَحشرُهم إلى النارِ ، وفَوْجًا يَمشُون ويَسعَوْنَ . الحدِيثُ
أنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثلاثةَ أفواجٍ فوجٌ راكبينَ طاعِمينَ كاسينَ وفوجٌ تسحبُهمُ الملائكةُ على وجوهِهِم وتحشرُهمُ النَّارُ وفوجٌ يمشونَ ويسعونَ يُلقي اللَّهُ الآفةَ على الظَّهرِ فلا يبقى حتَّى إنَّ الرَّجلَ تكونُ لهُ الحديقةُ يعطيها بذاتِ القتَبِ لا يقدرُ عليها
النَّاسُ ثلاثُ طبقاتٍ [يعني حديث: أنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثلاثةَ أفواجٍ فوجٌ راكبينَ طاعِمينَ كاسينَ وفوجٌ تسحبُهمُ الملائكةُ على وجوهِهِم وتحشرُهمُ النَّارُ وفوجٌ يمشونَ ويسعونَ يُلقي اللَّهُ الآفةَ على الظَّهرِ فلا يبقى حتَّى إنَّ الرَّجلَ تكونُ لهُ الحديقةُ يعطيها بذاتِ القتَبِ لا يقدرُ عليها]
إنَّ الناسَ يُحْشَرُونَ يومَ القيامةِ على ثلاثةِ أفواجٍ : فَوْجٍ رَاكِبِينَ طاعِمِينَ كاسِينَ ، وفَوْجٍ تَسْحَبُهُمُ الملائكةُ على وجوهِهِم وتَحْشُرُهُمُ النارُ ، وفَوْجٍ يَمْشُونَ ويَسْعَوْنَ ، يُلْقِي اللهُ الآفةَ على الظهرِ ، فلا يُبْقِى ذاتَ ظَهْرٍ ، حتى إنَّ الرجلَ لَتَكُونُ له الحديقةُ المُعْجِبَةُ يُعْطِيها بذَاتِ القَتَبِ ، لا يَقْدِرُ عليها
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ جُمَيعٍ، عن أبي الطُّفَيلِ، عن حُذَيْفةَ بنِ أَسيدٍ، عن أبي ذَرٍّ: أنَّه أتى مَجلِسَ بَني غِفارٍ، فقالَ: حَدَّثَني الصَّادِقُ المَصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثَلاثةَ أفْواجٍ: فَوْجًا طاعِمينَ كاسينَ، وفَوْجًا يَمْشونَ ويَسْعَونَ، وفَوْجًا تَسحَبُهم المَلائِكةُ على وُجوهِهم، وتَحشُرُهم النَّارُ، قالوا: قد عَرَفْنا هؤلاء وهؤلاء، فما بالُ الَّذين يَمْشونَ ويَسْعَونَ؟ قالَ: تُلْقى الآفةُ على الظَّهْرِ فلا يَبْقى ظَهْرٌ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ مِنكم تكونُ الحَديقةُ المُعجِبةُ يُعْطاها بذاتِ القَتَبِ فلا يَقدِرُ عليها؟
قام أبو ذَرٍّ، فقال: يا بَني غِفارٍ، قولوا، ولا تَختَلِفوا؛ فإنَّ الصادِقَ المَصدوقَ حدَّثَني: أنَّ الناسَ يُحشَرونَ على ثلاثةٍ أفواجٍ: فوجٍ راكبينَ طاعِمينَ كاسينَ، وفوجٍ يَمْشونَ ويَسعَوْنَ، وفوجٍ تَسحَبُهمُ الملائكةُ على وُجوهِهم، وتَحشُرُهم إلى النارِ، فقال قائلٌ منهم: هذان قد عَرَفْناهما، فما بالُ الذين يَمْشونَ ويَسعَوْنَ؟ قال: يُلْقي اللهُ الآفةَ على الظهْرِ حتى لا يَبْقى ظَهرٌ، حتى إنَّ الرَّجلَ لَيكونُ له الحَديقةُ المُعجِبةُ، فيُعْطيها بالشارِفِ ذاتِ القَتَبِ، فلا يَقدِرُ عليها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(34)
تسحبهم الملائكة على وجوههمطاعمين كاسين راكبينراكبين طاعمين كاسينالشاردة ذات القتبالشارف ذات القتبتستحثهم الملائكةالآفة على الظهرتسحبهم الملائكةالحديقة المنجدةالصادق المصدوقأبو ذر الغفارييمشون ويسعونطاعمين كاسينتحشرهم النارثلاثة أفواجعلى وجوههمثلاث طبقاتبذات القتبذات القتببني غفارالله...ذات ظهريحشرونراكبينطاعمينالناسثلاثةأفواجقوله:الناركاسينيحشر﴿ومنيهد
تخريج حديث طاعمين كاسين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








