أحاديث عن: طبت أبا السائب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: طبت أبا السائب
أنَّ عُثمانَ بنَ مظعونٍ لَمَّا قُبِر قالت أمُّ العَلاءِ : طِبْتَ أبا السَّائبِ في الجنَّةِ فسمِعها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : : ( مَن هذه ) ؟ فقالت : أنا يا نَبيَّ اللهِ قال : ( وما يُدريكِ ) ؟ قالت : يا رسولَ اللهِ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ! ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أجَلْ عثمانُ بنُ مَظعونٍ ما رأَيْناه إلَّا خَيِّرًا وها أنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما أدري ما يُصنَعُ بي ) قال عمرٌو : وسمِعه أبو النَّضرِ مِن خارجةَ بنِ زيدٍ عن أبيه
عن خارِجةَ بنِ زَيدٍ، عن أُمِّه، قالت: إنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ لَمَّا قُبِضَ قالت أُمُّ خارِجةَ بنتُ زَيدٍ: طِبتَ أبا السَّائِبِ! خَيرُ أيَّامِكَ الخَيرُ، فسَمِعَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذه؟ قالت: أنا، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وما يُدريكِ؟» فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عُثمانُ بنُ مَظعونٍ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أجَلْ، عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ما رَأينا إلَّا خَيرًا، وهذا أنا رَسولُ اللهِ، واللهِ ما أدري ما يُصنَعُ بي»
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ وأبو بَكرٍ بالسُّنحِ -قال إسماعيلُ: يَعني بالعاليةِ- فقامَ عُمَرُ يقولُ: واللهِ ما ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: وقال عُمَرُ: واللهِ ما كان يَقَعُ في نَفسي إلَّا ذاكَ، ولَيَبعَثَنَّه اللهُ، فلَيَقطَعَنَّ أيديَ رِجالٍ وأرجُلَهم، فجاءَ أبو بَكرٍ فكَشَفَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبَّلَه، قال: بأبي أنتَ وأُمِّي، طِبتَ حَيًّا ومَيِّتًا، والذي نَفسي بيَدِه، لا يُذيقُكَ اللهُ المَوتَتَينِ أبَدًا، ثُمَّ خَرَجَ فقال: أيُّها الحالِفُ، على رِسلِكَ، فلَمَّا تَكَلَّمَ أبو بَكرٍ جَلَسَ عُمَرُ، فحَمِدَ اللهَ أبو بَكرٍ وأثنى عليه، وقال: ألا مَن كان يَعبُدُ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ مُحَمَّدًا قد ماتَ، ومَن كان يَعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يَموتُ، وقال: {إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهم مَيِّتونَ} [الزمر: 30]، وقال: {وما مُحَمَّدٌ إلَّا رَسولٌ قد خَلَتْ مِن قَبلِه الرُّسُلُ أفَإن ماتَ أو قُتِلَ انقَلَبتُم على أعقابِكُم ومَن يَنقَلِب على عَقِبَيه فلَن يَضُرَّ اللهَ شَيئًا وسَيَجزي اللهُ الشَّاكِرينَ} [آل عمران: 144]، قال: فنَشَجَ النَّاسُ يَبكونَ، قال: واجتَمعتِ الأنصارُ إلى سَعدِ بنِ عُبادةَ في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، فقالوا: مِنَّا أميرٌ ومِنكُم أميرٌ، فذَهَبَ إليهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فأسكَتَه أبو بَكرٍ، وكان عُمَرُ يقولُ: واللهِ ما أرَدتُ بذلك إلَّا أنِّي قد هَيَّأتُ كَلامًا قد أعجَبَني، خَشيتُ ألَّا يَبلُغَه أبو بَكرٍ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أبو بَكرٍ فتَكَلَّمَ أبلَغَ النَّاسِ، فقال في كَلامِه: نَحنُ الأُمَراءُ وأنتُمُ الوُزَراءُ، فقال حُبابُ بنُ المُنذِرِ: لا واللهِ لا نَفعَلُ، مِنَّا أميرٌ، ومِنكُم أميرٌ، فقال أبو بَكرٍ: لا، ولَكِنَّا الأُمَراءُ، وأنتُمُ الوُزَراءُ، هُم أوسَطُ العَرَبِ دارًا، وأعرَبُهم أحسابًا، فبايِعوا عُمَرَ، أو أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فقال عُمَرُ: بَل نُبايِعُكَ أنتَ؛ فأنتَ سَيِّدُنا وخَيرُنا، وأحَبُّنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ عُمَرُ بيَدِه فبايَعَه، وبايَعَه النَّاسُ، فقال قائِلٌ: قَتَلتُم سَعدَ بنَ عُبادةَ، فقال عُمَرُ: قَتَلَه اللهُ. وقال عبدُ اللهِ بنُ سالِمٍ، عَنِ الزُّبَيديِّ، قال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ القاسِمِ: أخبَرَني القاسِمُ أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت: شَخَصَ بَصَرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: في الرَّفيقِ الأعلى، ثَلاثًا، وقَصَّ الحَديثَ. قالت: فما كانَت مِن خُطبَتِهما مِن خُطبةٍ إلَّا نَفَعَ اللهُ بها، لقد خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ، وإنَّ فيهم لَنِفاقًا، فرَدَّهمُ اللهُ بذلك، ثُمَّ لقد بَصَّرَ أبو بَكرٍ النَّاسَ الهُدى، وعَرَّفَهمُ الحَقَّ الذي عليهم، وخَرَجوا به يَتلونَ {وما مُحَمَّدٌ إلَّا رَسولٌ قد خَلَت مِن قَبلِه الرُّسُلُ} إلى {الشَّاكِرينَ} [آل عمران: 144]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم توفِّيَ وأبو بَكرٍ بالسُّنحِ فقالَ عمَرُ: واللَّهِ ما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم قالَ عمرُ: واللَّهِ ما كانَ يقعُ في نفسي إلَّا ذاكَ ولَيبعثُهُ اللَّهُ فيقطعُ أيدي رجالٍ وأرجلَهم، فجاءَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ فَكشفَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقبَّلَهُ وقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي طبتَ حيًّا وميِّتًا، والَّذي نفسي بيدِهِ لا يذيقُكَ اللَّهُ موتَتَينِ أبدًا، ثمَّ خرجَ فقالَ: أيُّها الحالِفُ على رِسلِكَ، فلمَّا تَكلَّمَ أبو بَكرٍ جلسَ عمرُ فقالَ بعدَ أن حمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ: من كانَ يعبدُ محمَّدًا فإنَّ محمَّدًا قد ماتَ، ومن كانَ يعبدُ اللَّهَ فإنَّ اللَّهَ حيٌّ لا يموتُ وقالَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ . وقالَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ الآيةَ فنشجَ النَّاسُ يبْكونَ واجتمعتِ الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عبادةَ في سقيفةِ بني ساعدةَ فقالوا منَّا أميرٌ ومنْكم أميرٌ فذَهبَ إليْهم أبو بَكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ فذَهبَ عمرُ يتَكلَّمُ فسَكَّتَهُ أبو بَكرٍ فَكانَ عمرُ يقولُ واللَّهِ ما أردتُ بذلكَ إلَّا أنِّي هيَّأتُ كلامًا قد أعجبَني خشيتُ أن لا يبلُغَهُ أبو بكرٍ فتَكلَّمَ فأبلغَ فقالَ في كلامِهِ نحنُ الأمراءُ وأنتُمُ الوزراءُ فقالَ الحُبابُ بنُ المنذرِ لا واللَّهِ لا نفعلُ أبدًا منَّا أميرٌ ومنْكم أميرٌ فقالَ أبو بَكرٍ لا ولَكنَّا الأمراءُ وأنتُمُ الوزراءُ قريشٌ أوسطُ العربِ دارًا وأعزُّهم أحسابًا فبايِعوا عمرَ بنَ الخطَّابِ أو أبا عبيدةَ فقالَ عمرُ بل نبايعُكَ أنتَ خيرُنا وسيِّدُنا وأحبُّنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأخذَ عمرُ بيدِهِ فبايعَهُ وبايعَهُ النَّاسُ. فقالَ قائلٌ قتلتُم سعدَ بنَ عُبادةَ فقالَ عمَرُ قتلَهُ اللَّهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مات وأبو بكرٍ بِالسُّنْحِ ، فجاء أبو بكرٍ ، فكشف عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَبَّلَهُ قال : بأبي أنتَ وأمي ، طِبْتَ حيًّا وميتًا ، ثم خرج ، فحمدَ اللهَ ، وأثنى عليهِ ، وقال : ألا من كان يعبدُ محمدًا ، فإنَّ محمدًا قد مات ، ومن كان يعبدُ اللهَ ، فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموتُ ، وقال : { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ } وقال عزَّ وجلَّ : { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ } إلى قولِهِ { الشَّاكِرِينَ } قال : فنشجَ الناسُ يبكونَ ، قال : واجتمعتِ الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عبادةَ في سقيفةِ بني ساعدةَ ، فقالوا : مِنَّا أميرٌ ، ومنكم أميرٌ ، فذهب إليهم أبو بكرٍ ، وعمرُ بنُ الخطابِ ، وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ، فذهب عمرُ يتكلَّمُ ، فأسكتَهُ أبو بكرٍ ، ثم تكلَّمَ أبو بكرٍ فتكلَّمَ أبلغُ الناسِ ، فقال في كلامِهِ : نحنُ الأمراءُ وأنتمُ الوزراءُ ، فبَايِعُوا عمرَ وأبا عبيدةَ ، فقال عمرُ : بل نُبَايِعُكَ أنتَ ، فأنتَ سيدنا وخيرنا وأَحَبُّنَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخذ عمرُ بيدِهِ ، فبايَعَهُ ، وبايَعَهُ الناسُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(32)
طبت أبا السائب في الجنةما رأيناه إلا خيراما أدري ما يصنع بيقتلتم سعد بن عبادةمن كان يعبد محمدامن كان يعبد اللهخير أيامك الخيرسقيفة بني ساعدةعثمان بن مظعونطبت أبا السائبالرفيق الأعلىسعد بن عبادةما يصنع بيحي لا يموتأم العلاءرسول اللهالمهاجرينما يدريكما أدريأبو بكرلا يموتالأنصارالسقيفةالهدىبيعةنفاقالحقمحمدأميروزيرماتعمر
تخريج حديث طبت أبا السائب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








