أحاديث عن: طرحت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: طرحت
⭐ حسن
📂 باب تحريم استعمال الذهب
عن أسماء بنت يزيد أن رسول اللَّه ﷺ جمع نساء المسلمين للبيعة، فقالت له أسماء: ألا تحسر لنا عن يدك يا رسول اللَّه؟ فقال لها رسول اللَّه ﷺ: «إني لست أصافح النساء، ولكن آخذ عليهن»، وفي النساء خالة لها عليها قُلبان من ذهب، وخواتيم من ذهب. فقال لها رسول اللَّه ﷺ: «يا هذه، هل يسرك أن يحليك اللَّه يوم القيامة من جمر جهنم سوارين وخواتيم؟» فقالت: أعوذ باللَّه يا نبي اللَّه، قالت:
قال الأعظمي: يا خالتي، اطرحي ما عليك، فطرحته فحدثتني أسماء، واللَّه يا بني لقد طرحته، فما أدري من لقطه من مكانه، ولا التفت منا أحد إليه، قالت أسماء: فقلت: يا نبي اللَّه إن إحداهن تصلف عند زوجها، إذا لم تملح له، أو تحلى لى، قال نبي اللَّه ﷺ: «ما على إحداكن أن تتخذ قرطين من فضة، وتتخذ لها جمانتين من فضة، فتدرجه بين أناملها بشيء من زعفران، فإذا هو كالذهب يبرق».
قال الأعظمي: يا خالتي، اطرحي ما عليك، فطرحته فحدثتني أسماء، واللَّه يا بني لقد طرحته، فما أدري من لقطه من مكانه، ولا التفت منا أحد إليه، قالت أسماء: فقلت: يا نبي اللَّه إن إحداهن تصلف عند زوجها، إذا لم تملح له، أو تحلى لى، قال نبي اللَّه ﷺ: «ما على إحداكن أن تتخذ قرطين من فضة، وتتخذ لها جمانتين من فضة، فتدرجه بين أناملها بشيء من زعفران، فإذا هو كالذهب يبرق».
حسن رواه أحمد (٢٧٥٧٢) عن هاشم هو ابن القاسم، حدّثنا عبد الحميد، قال: حدّثنا شهر ابن حوشب، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد، فذكرته.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
عَنِ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، قال: كُنتُ فيمَن حَفرَ قَبرَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قالوا: فلحَدنا لَحدًا، فلَمَّا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم القَبرَ طَرَحتُ الفأسَ، ثُمَّ قُلتُ: الفأسُ الفأسُ، ثُمَّ نَزَلتُ فوضَعتُ يَدي على اللَّحدِ
الذي أَلْحَدَ قبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبو طلحةَ والذي أَلْقَى القطيفةَ تحتَهُ شُقْرَانُ مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال جعفرُ وأَخْبَرَنِي عبيدُ اللهِ بنُ أبي رافعٍ قال سمعتُ شُقْرَانَ مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أنا واللهِ طرحتُ القطيفَ تحتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في القبرِ
عن عائشةَ إذا خرَجَتْ أوَّلُ الآياتِ، طُرِحَتِ الأقلامُ، وطُوِيَتِ الصُّحُفُ، وخلَصَتِ الحَفَظةُ، وشَهِدَتِ الأجسامُ على الأعمالِ
عَن عائشةَ إذا خرَجت أوَّلُ الآياتِ طُرِحَتِ الأقلامُ وطُوِيَتِ الصُّحفُ وخلَصتِ الحفظةُ وشَهِدتِ الأجسادُ على الأعمالِ
عَنْ زَيْنَبَ، بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: بيْنَما أنا بمكَّةَ أتجَهَّزُ لِلُّحوقِ بأبي، لَقِيَتْنِي هِندُ بنتُ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فقالتْ: يا بنتَ مُحمَّدٍ، ألمْ يَبْلُغْني أنَّكِ تُريدينَ اللُّحوقَ بأبيكِ؟ قالتْ: فقُلْتُ: ما أرَدْتُ ذلكَ، فقالتْ: أيِ ابنةَ عَمٍّ، لا تفْعَلِي؛ إنْ كانتْ لكِ حاجةٌ في مَتاعٍ ممَّا يَرْفُقُ بكِ في سَفَرِكِ وَتبْلُغِينَ بهِ إلى أبيكِ، فإنَّ عندي حاجَتَكِ. قالتْ زَينبُ: واللهِ ما أُراها قالتْ ذلكَ إلَّا لتَفْعَلَ، ولكِنْ خِفْتُها، فأنكَرْتُ أنْ أكونَ أُريدُ ذلكَ، فتَجهَّزْتُ، فلمَّا فرَغْتُ مِن جِهازي، قَدِمَ حَمُوي كِنانةُ بنُ الرَّبيعِ أخو زَوْجي، فقَدَّمَ لي بَعيرًا فرَكِبْتُهُ، [وأخَذَ] قوْسَهُ وكِنانتَهُ، فخَرَجَ بي نهارًا يَقودُها وهي في هَوْدَجٍ لها. فتَحدَّثَ بذلكَ رِجالُ قُرَيْشٍ، فخَرَجُوا في طَلبِها حتَّى أدرَكُوها بِذي طُوًى، فكانَ أوَّلَ مَن سَبَقَ إليها هَبَّارُ بنُ الأسْودِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى، ونافِعُ بنُ عبدِ قَيْسٍ الفِهْرِيُّ لقَرابةٍ مِن بَني أبي عُبَيْدٍ بإفريقيَّةَ، يُرَوِّعُها هَبَّارٌ بالرُّمْحِ وهي في هَوْدَجِها، وكانتِ المرأةُ حامِلًا -فيما يَزْعُمونَ- فلمَّا رِيعَتْ طرَحَتْ ذا بَطْنِها، فبَرَكَ حَمُوها ونَثَلَ كِنانتَهُ، ثمَّ قالَ: لا يَدْنو منِّي رَجُلٌ إلَّا وَضَعْتُ فيه سَهْمًا، فتَكَلْكَلَ النَّاسُ عنه، وأتى أبو سُفْيانَ في جِلَّةٍ مِن قُرَيْشٍ، فقالَ: أَيُّها الرَّجُلُ، كُفَّ عنَّا نَبْلَكَ حتَّى نُكَلِّمَكَ، فكَفَّ، فأقْبَلَ أبو سُفيانَ حتَّى وقَفَ عليه، فقالَ: إنَّكَ لم تُصِبْ؛ خَرَجْتَ بالمرأةِ على رُؤوسِ النَّاسِ عَلانيةً، وقدْ عَرَفْتَ مُصيبَتَنا ونَكْبَتَنا، وما دَخَلَ علينا مِنْ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَظُنُّ النَّاسُ وقد أُخْرجَ بابنتِهِ إليه عَلانيةً على رُؤوسِ النَّاسِ بينِ أظْهُرِنا أنَّ ذلك عنْ ذُلٍّ [أصابَنا] عنْ مُصيبَتِنا الَّتي كانتْ، وإنَّ ذلِكَ ضَعْفٌ بِنا ورَهَقٌ، ولعَمْرِي ما لنَا بِحَبْسِها عنْ أبيها حاجةٌ، ولكِنِ ارْجِعْ بالمرأةِ، حتَّى إذا هَدَأَ الصَّوْتُ، وتحَدَّثَ النَّاسُ أنَّا قد رَدَدْناها، فَسُلَّهَا سِرًّا، فألْحِقْها بأبيها. قالَ: ففَعلَ، فرَجَعَ، فأقامتْ لَيالِيَ حتَّى إذا هَدَأَ الصَّوْتُ خرَجَ بها ليلًا، حتَّى سَلَّمَها إلى زَيْدِ بنِ حارثةَ وصاحِبِهِ، فقَدِما بها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كنْتُ فيمن حفَر قبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فلحَدْنا لَحْدًا قال فلمَّا دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القبرَ طرَحْتُ الفأسَ ثمَّ قلْتُ الفأسَ الفأسَ ثمَّ نزَلْتُ فوضَعْتُ يدي على اللَّحدِ
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ قالتْ يا أسماءُ إنِّي قدْ استقبحْتُ ما يُصنَعُ بالنساءِ أنْ يُطرحَ على المرأةِ الثوبُ فيصفُها فقالتْ أسماءُ يا ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أُريكِ شيئًا رأيتُهُ بأرضِ الحبشةِ فدعَتْ بجرائدَ رطبةٍ فحتتْها ثمَّ طرحَتْ عليها ثوبًا فقالتْ فاطمةُ ما أحسنَ هذا وأجملَهُ تُعرفُ بهِ المرأةُ مِنَ الرجلِ فإذا أنا متُّ فاغْسِليني أنتِ وعليٌّ ولا يدخلْ عليَّ أحدٌ فلمَّا تُوفيَتْ جاءَتْ عائشةُ تدخلُ فقالتْ أسماءُ لا تدخُلي فشكَتْ أبا بكرٍ فقالتْ إنَّ هذهِ الخثعميةَ تحولُ بينَنا وبينَ ابنةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقدْ جعلَتْ لها مثلُ هودجِ العروسِ فجاءَ أبو بكرٍ فوقفَ على البابِ فقال يا أسماءُ ما حملَكِ أنْ منعْتِ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخُلْنَ على ابنةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعلَتِ لها مثلَ هودجِ العروسِ فقالتْ أمرَتْني أنْ لا يدخلَ عليها أحدٌ وأَريْتُها هذا الذي صنعتُ وهيَ حيةٌ فأمرَتني أنْ أصنعَ ذلكَ عليها فقال أبو بكرٍ فاصنَعِي ما أمرَتْكِ ثمَّ انصرفَ وغسَّلَها عليٌّ وأسماءُ
أنا واللهِ طَرَحْتُ القَطِيفةَ تحتَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في القبرِ
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالتْ يا أسماءُ إنِّي قدِ استقبحتُ ما يُصْنَعُ بالنساءِ أنْ يُطْرَحَ على المرأةِ الثوبُ فيصفُها فقلتُ ألا أُرِيكِ شيئًا رأيتُهُ بالحبشةِ فدعَتْ بجرائدَ رطبٍ فحنَّتْهَا ثمَّ طرحَتْ عليها ثوبًا فقالتْ فاطمةُ ما أحسنَ هذا وأجملَهُ فإذا أنا مُتُّ فاغسِلينِي أنتِ وعليٌّ ولا يدخلُ عليَّ أحدٌ
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فمرُّوا برجُلٍ مِن أهلِ الباديةِ، فقالوا: يا أعرابيُّ، اجْزُرْ لنا شاةً، قال: فأتَاهُم بعَتُودٍ مِن غنَمِهِ، فقال: اذْبَحوا هذا، فقالوا: لَمَا يُغْني هذا عنَّا شيئًا، قال: فاعْتَمَدوا شاةً مِن خيارِ غنَمِه، فذبَحوها، قال: فظَلُّوا يَطبُخون ويَشْوون، قال: حتَّى إذا انتصفَ النَّهارُ، وأظلَّ بظِلِّه، قالوا: يا أعرابيُّ، أخْرِجْ غَنمَك حتَّى نَقِيلَ في المِظَلَّةِ، قال: أنشُدُكم اللهَ، فإنَّها وُلَّدٌ، فإنْ أنا أخَرَجْتُها فضَرَبَتْها السَّمومُ طرَحَتْ، فقالوا: أنفسُنا أعزُّ علينا مِن غَنمِك، قال: فأخْرَجُوها، فضَرَبها السَّمومُ، فطرَحَتْ، قال: ثمَّ راحُوا مِن عندِه، وترَكوهُ حتَّى أتوُا المدينةَ، قال: فسبَقَهم الأعرابيُّ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبرَهُ الخبرَ، فلمَّا جاؤوا سألَهم عمَّا ذكَرَ، فأنْكَروا، فاعْتمَدَ رجلًا منهم، فقال: يا فلانُ، إنْ كان عندَ أحدٍ مِن أصحابِك خيرٌ، فعسى أنْ يكونَ عندَك، اصْدُقْني، فقال: صدَقَ -يا رسولَ اللهِ- الأعرابيُّ، الخبرُ مِثْلُ ما قال، فقال: أتَهافَتُون في الكذبِ تَهافُتَ الفراشِ في النَّارِ؟! كلُّ كَذبٍ مَكتوبٌ كَذِبًا لا مَحالةَ، إلَّا أنْ يَكذِبَ رجُلٌ في الحربِ؛ فإنَّ الحربَ خَدعةٌ، أو يكذِبَ الرَّجلُ بيْن الرَّجلينِ لِيُصْلِحَ بيْنهما، أو يَكذِبَ الرَّجلُ امرأةً لِيُرضِيَها
ذُكِر لنا أنه كان معَ سيفِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أمرُ العقولِ وفي السِّنِّ إذا اسودَّت عقلُها كاملًا ، وإذا طُرِحت بعد ذلك ففي عقلِها مرةٌ أُخرى
حَديثٌ رواه عليُّ بنُ المَدِينيِّ، عن عُثمانَ بنِ فَرْقَدٍ، عن جَعْفَرِ بنِ محمَّدٍ، عن ابْنِ أبي رافِعٍ؛ قال: سَمِعْتُ شُقرانَ مولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أنا -واللهِ- طرَحْتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطيفةً في القَبْرِ؟
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ وعمرُ بنُ الخطَّابِ معَهُ ، فعَرَضتِ امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ ! إنِّي امرأةٌ مُسْلِمَةٌ مُحْرِمَةٌ ، ومعي زوجٌ لي في بيتي مثلُ المرأةِ. فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادعي زوجَكِ. فدَعتهُ وَكانَ خرَّازًا ، فقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تقولُ امرأتُكَ يا عبدَ اللَّهِ ؟ فقالَ الرَّجلُ: والَّذي أَكْرمَكَ ما جفَّ رأسي منها. فقالتِ امرأتُهُ: ما مرَّةٌ واحدةٌ في الشَّهرِ ؟! فقالَ لَها النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أتبغضيهِ قالَت: نعَم. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أدنِيا رءوسَكُما. فوضعَ جبهتَها على جَبهةِ زوجِها ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ ألِّف بينَهُما ، وحبَّبَ أحدَهُما إلى صاحبِهِ ثمَّ مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسوقِ النَّمطِ ومعَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فطلعتِ المرأةُ تحملُ أدمًا على رأسِها ، فلمَّا رأتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طرَحَت وأقبَلَت ، فقبَّلت رجليهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كيفَ أنتِ وزوجُكِ ؟ فقالَت: والَّذي أَكْرمَكَ ما طارِفٌ ولا تالِدٌ ولا والِدٌ أحبَّ إليَّ منهُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أشهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ فقالَ عمرُ: وأَنا أشهدُ أنَّكَ رسولُ اللَّهِ
حَدَّثَني المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ هاهُنا يعني بالكوفَةَ قال أنا آخرُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا خَرَجَ علَيَّ من القبرِ طرحتُ خاتَمي فقلتُ يا أبا حَسَنٍ خاتَمي قال انزِل فخُذ خاتَمَك فنزلتُ فأخذتُ خاتَمي فوضَعتُ يدَيَّ علَى اللحدِ أو قال علَى اللبنِ وخرجتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
شهدت الأجسام على الأعمالالنبي صلى الله عليه وسلمسلمها إلى زيد بن حارثةحبب أحدهما إلى صاحبهزينب بنت رسول اللهوضع اليد على اللحدصلى الله عليه وسلمأشهد أني رسول اللهالإصلاح بين الناسسيف عمر بن الخطاباللهم ألف بينهماما طارف ولا تالدالمغيرة بن شعبةكنانة بن الربيعلا يدخل علي أحدما جف رأسي منهامولى رسول اللههبار بن الأسودالجرائد الرطبةعقلها مرة أخرىزوج مثل المرأةآخر الناس عهداانزل فخذ خاتمكحفر قبر النبيتحت رسول اللهطرحت الأقلامهند بنت عتبةطرح ذا بطنهاإرضاء الزوجةطرح القطيفةخلصت الحفظةاللحوق بأبيهودج العروسعقلها كاملاامرأة محرمةأول الآياتطويت الصحفالحرب خدعةأمر العقوليا أبا حسنأبو سفيانحفر القبرغسل الميتأنا واللهجرائد رطبرسول اللهسوق النمطوضعت يديأبو طلحةألحد قبرالخثعميةفي القبرفاغسلينيالأعرابياستعمالالقطيفةالأقلامالأجسادالأعمالأتبغضيهالنساءالحفظةذي طوىالحبشةالسمومالمظلةأصافحعليهنتحريمالذهبالفأساللحدشقرانالقبرالصحففاطمةأسماءالثوبيصفهاالكذبالولدقطيفةخاتميولكننزلتطرحتطويتخلصتشهدتهودجحنتهالسنمولىإنيآخذطرح
تخريج حديث طرحت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








