أحاديث عن: طعمة أهل الجاهلية وقد أغنى الله تعالى عنها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: طعمة أهل الجاهلية وقد أغنى الله تعالى عنها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن أثمانِ الْكِلابِ فقال طُعْمَةُ أهْلِ الجاهِلِيَّةِ وَقَدْ أَغْنَى اللهُ تَعَالى عَنْهَا
أنها قالَتْ يا رسولَ اللهِ أَفْتِنَا عَنْ الْكَلْبِ فقال طُعْمَةُ جاهلِيَّةٍ وقَدْ أَغْنَى اللهُ تعالى عنها
عن ميمونةَ بنتِ سعدٍ أنها قالت يا رسولَ اللهِ أفْتِنا عن الكلبِ فقال طعمةٌ جاهليةٌ وقد أغنى اللهُ عنها
عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كان بَنو أُبيَرِقٍ رهطًا مِن بَني ظَفَرٍ، وكانوا ثَلاثةً: بَشيرٌ وبِشرٌ ومُبشِّرٌ، وكان بَشِيرٌ يُكْنى أبا طُعْمةَ، وكان شاعرًا، وكان مُنافِقًا، وكان يَقولُ الشِّعرَ يَهْجو به أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ يَقولُ: قالَه فلانٌ، فإذا بَلَغَهم ذلك، قالوا: كذَبَ عدُوُّ اللهِ؛ ما قاله إلَّا هو، فقال: أَوَكُلَّمَا قالَ الرِّجَالُ قَصِيدَةً ... ضَمُّوا إلَيَّ بأَنْ أُبَيْرِقَ قالَها مُتَخَطِّمِينَ كأَنَّنِي أخْشاهُمُ ... جَدَعَ الإِلَهُ أُنُوفَهُمْ فأَبَانَها وكانوا أهْلَ فَقرٍ وحاجةٍ في الجاهليَّةِ والإسلامِ، وكان عمِّي رِفاعةُ بنُ زَيدٍ رجُلًا مُوسِرًا أدْرَكَه الإسلامُ، فواللهِ إنْ كنتُ لَأَرى أنَّ في إسلامِه شَيئًا، وكان إذا كان له يَسارٌ، فقَدِمَت عليه هذه الطَّائفةُ مِنَ السَّدَمِ تَحْمِلُ الدَّرْمكَ ابْتاعَ لنفْسِه ما يَحِلُّ به، فأمَّا العِيالُ فكان يُقِيتُهم الشَّعيرَ، فقَدِمَت ضافِطةٌ -وهُم الأنباطُ- تَحمِلُ دَرْمَكًا، فابتاعَ رِفاعةُ حِملَينِ مِن شَعيرٍ، فجَعَلَهما في عُلِّيَّةٍ له، وكان في عُلِّيَّتِه دِرعانِ له وما يُصلِحُهما مِن آلَتِهما، فطَرَقه بَشيرٌ مِنَ اللَّيلِ، فيَخرِقُ العُلِّيَّةَ مِن ظَهرِها، فأخَذَ الطَّعامَ، ثمَّ أخَذَ السِّلاحَ، فلمَّا أصبَحَ عمِّي بَعَث إلَيَّ فأتَيْتُه، فقال: أُغِيرَ علينا هذه اللَّيلةَ، فذُهِبَ بطَعامِنا وسِلاحِنا، فقال بَشِيرٌ وإخوتُه: واللهِ ما صاحبُ مَتاعِكم إلَّا لَبيدُ بنُ سَهلٍ -لرجُلٍ منَّا كان ذا حسَبٍ وصَلاحٍ- فلمَّا بَلَغَه، قال: أُصْلِتُ واللهِ بالسَّيفِ، ثمَّ قال: أيْ بَني الأُبَيرِقِ، أنا أسْرِقُ؟! فواللهِ لَيُخالِطَنَّكم هذا السَّيفُ أو لَيَتبيَّنْ مَن صاحبُ هذه السَّرقةِ، فقالوا: انصَرِفْ عنَّا؛ فواللهِ إنَّك لَبِريءٌ مِن هذه السَّرقةِ، فقال: كلَّا وقدْ زعَمْتُم. ثمَّ سَألْنا في الدَّارِ وتَجسَّسْنا، حتَّى قِيل لنا: واللهِ لَقدِ استَوقَدَت بَنو أُبَيرِقٍ اللَّيلةَ، وما نَراهُ إلَّا على طَعامِكم، فما زِلْنا حتَّى كِدْنا نَستيقنُ أنَّهم أصحابُه، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَلَّمتُه فيهم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ بَيتٍ منَّا أهلُ جَفاءٍ وسَفهٍ، غَدَوا على عمِّي، فخَرَقوا عُلِّيَّةً له مِن ظَهرِها، فغَدَوا على طَعامٍ وسِلاحٍ؛ فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيه، وأمَّا السِّلاحُ فلْيَرُدَّه علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَأنظُرُ في ذلكَ. وكان لهُم ابنُ عمٍّ يُقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُروةَ، فجمَعَ رِجالَ قَومِه، ثمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رِفاعةَ بنَ زَيدٍ وابنَ أخيهِ قَتادةَ بنَ النُّعمانِ قدْ عَمِدَا إلى أهلِ بَيتٍ منَّا أهلِ حَسبٍ وشرَفٍ وصَلاحٍ، يَأْبِنُونَهم بالقبيحِ، ويَأْبِنُونَهم بالسَّرقةِ بغَيرِ بيِّنةٍ ولا شَهادةٍ، فوضَعَ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلسانِه ما شاء ثمَّ انصَرَفَ، وجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكلَّمْتُه، فجَبَهَني جَبَهًا شَديدًا، وقال: بِئسَ ما صنَعْتَ! وبِئسَ ما مَشِيتَ فيه! عَمِدتَ إلى أهلِ بَيتٍ منكم أهلِ حَسبٍ وصَلاحٍ تَرمِيهم بالسَّرقةِ وتَأْبِنُهم فيها بغَيرِ بيِّنةٍ ولا تَثبُّتٍ. فسَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أكرَهُ، فانصَرَفْتُ عنه ولَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْه، فلمَّا أنْ رجَعْتُ إلى الدَّارِ أرسَلَ إلَيَّ عمِّي: يا ابنَ أخي، ما صنَعْتَ؟ فقُلتُ: واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، وايمُ اللهِ لا أعودُ إليه أبدًا، فقال: اللهُ المستعانُ! فنزَلَ القرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] أبو طُعْمةَ بنُ أُبَيرِقٍ، فقَرَأ حتَّى بلَغَ {ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} [النساء: 106] لَبيدُ بنُ سَهلٍ، {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ} [النساء: 113]، يَعني أُسَيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه، ثمَّ قال: يَعني بذلك أُسيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} إلى قولِه: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 114]، أي: كان ذنْبُه دونَ الشِّركِ، فلمَّا نزَلَ القرآنُ هَرَب فلَحِق بمكَّةَ. وبَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَيَّ الدِّرعينِ وأداتَهُما، فرَدَّهما على رِفاعةَ. قال قَتادةُ: فلمَّا جِئتُه بهما وما مَعهما، قال: يا ابنَ أخي، هما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فرجَوتُ أنَّ عمِّي حَسُنَ إسلامُه، وكان ظنِّي به غيرَ ذلك، وخرَجَ ابنُ أُبَيرِقٍ حتَّى نزَلَ على سُلامةَ بنتِ سَعدِ بنِ سُهَيلٍ أختِ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وكانت عندَ طَلْحةَ بنِ أبي طَلْحةَ بمكَّةَ، فوقَعَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه يَشتُمُهم، فرَماهُ حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ، فقال: أَيَا سَارِقَ الدَّرْعَيْنِ إِنْ كُنْتَ ذَاكِرًا ... بِذِي كَرَمٍ بَيْنَ الرِّجَالِ أُوَادِعُهْ وَقَدْ أَنْزَلْتَهُ بِنْتُ سَعْدٍ فَأَصْبَحَتْ ... يُنَازِعُهَا جَلْدَ اسْتِهِ وَتُنَازِعُهْ فَهَلَّا أَسِيرًا جِئْتَ جَارَكَ رَاغِبًا ... إِلَيْهِ وَلَمْ تَعْمَدْ لَهُ فَتُدَافِعُهْ ظَنَنْتُمْ بِأَنْ يَخْفَى الَّذِي قَدْ فَعَلْتُمُ ... وَفِيكُمْ نَبِيٌّ عِنْدَهُ الْوَحْيُ وَاضِعُهْ فَلَوْلَا رِجَالٌ مِنْكُمُ تَشْتُمُونَهُمْ ... بِذَاكَ لَقَدْ حَلَّتْ عَلَيْهِ طَوَالِعُهْ فَإِنْ تَذْكُرُوا كَعْبًا إِلَى مَا نَسَبْتُمُ ... فَهَلْ مِنْ أَدِيمٍ لَيْسَ فِيهِ أَكَارِعُهْ وَجَدْتَهُمُ يَرْجُونَكُمْ قَدْ عَلِمْتُمُ ... كَمَا الْغَيْثُ يُرْجِيهِ السَّمِينُ وَتَابِعُهْ فلمَّا بلَغَها شِعرُ حسَّانَ أخَذَت رَحْلَ أُبَيرِقٍ، فوَضَعَتْه على رأْسِها حتَّى قَذَفَته بالأبطَحِ، ثمَّ حلَقَت وسَلَقت وخَرَقَت وحَلَفت: إنْ بِتَّ في بَيتي لَيلةً سَوداءَ؛ أهْدَيْتَ لي شِعرَ حسَّانَ بنَ ثابتٍ، ما كُنتَ لِتَنزِلَ علَيَّ بخَيرٍ، فلمَّا أخرَجَتْه لَحِقَ بالطَّائفِ، فدخَلَ بيتًا ليْس فيه أحدٌ، فوَقَع عليه فقَتَله، فجَعَلَت قُرَيشٌ تقولُ: واللهِ لا يُفارِقُ محمَّدًا أحدٌ مِن أصحابِه فيه خَيرٌ
قال أبو الطُّفَيلِ: أرسَلَت فاطِمةُ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها إلى أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه: أنت وَرِثتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم أهلُه؟ قال: لا، بل أهلُه، قالت: فأين سَهمُه؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: إنَّ اللهَ إذا أطعَم نبيًّا طُعمةً فهي للذي يقومُ مِن بَعدِه
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه نَهَى عن ثمنِ الكلبِ وقال طُعْمَةُ جاهِلِيَّةٍ – قلتُ هو في الصحيحِ خَلَا قولِهِ طُعْمَةُ جاهِلِيَّةٍ
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان ببعضِ طريقِ مكةَ تخلَّف مع أصحابٍ له مُحرمينَ وهو غير مُحرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه قال فسأل أصحابَه أن يناولوه سوطَه فأبوا فسألَهم رمحَه فأبَوا فأخذه ثم شدَّ على الحمارِ فقتلَه فأكل منه بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهم فلما أدركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألوه عن ذلك فقال إنما هي طعمةٌ أطعمَكُموها اللهُ تعالى
إنَّ اللهَ تعالى جعل لكلِّ نبيٍّ شَهْوَةً ، وإنَّ شَهْوَتِي في قيامِ هذا الليلِ ، إذا قُمْتُ فلا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ خَلْفِي ، وإنَّ اللهَ تعالى جعل لكلِّ نبيٍّ طُعْمَةً ، وإنَّ طُعْمَتِي هذا الخُمُسُ ، فإذا قُبِضْتُ فهو لِوُلاةِ الأمرِ من بَعْدِي
أنه أخذَ سلَبَ رجلٍ قتَل صيدًا في المدينةِ وقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم يقولُ : من رأَى رجلًا يصطادُ بالمدينةِ فليَسلِبْهُ ، فلا أردُّ عليكم طُعمةً أطعمَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم ولكنْ إذا شئتُمْ دفعتُ إليكم ثمنَهُ
إنَّ اللهَ تعالى جعَل لكلِّ نبيٍّ شَهْوةً، وإنَّ شَهْوتي في قيامِ هذا اللَّيلِ؛ إذا قُمْتُ فلا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ خَلْفي، وإنَّ اللهَ تعالى جعَل لكلِّ نبيٍّ طُعْمةً، وإنَّ طُعْمتي هذا الخُمُسُ؛ فإذا قُبِضْتُ، فهو لِوُلاةِ الأمرِ مِن بعدي
إنَّ نفَرًا من الأنصارِ غَزَوْا معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ غزَوَاتِهِ فسُرِقَتْ درع ٌلأحدِهِم فأظنُّ بِهَا رجلٌ من الأنصارِ فأَتِى صاحبُ الدرعِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إن طُعْمَةَ بنَ أُبَيْرِقَ سرقَ دِرْعِي فلمَّا رَأَى السارِقُ ذلك عمِدَ إليهَا فألقاهَا في بيتِ رجلٍ بريءٍ وقال لنَفَرٍ من عشيرتِه إني غيَّبْتُ الدرعَ وألقيتُها في بيتِ فلانٍ وستوجَدُ عنده فانطلَقُوا إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا فقالوا يا نبيَّ اللهِ إن صاحبَنا بريءٌ وإن صاحبَ الدرعِ فلانٌ وقد أحطنَا بذلك علمًا فاعذُرْ صاحبَنَا على رءوسِ الناسِ وجادِلْ عنْهُ فإنه إنْ لا يعصِمَه اللهُ بكَ يهلِكُ فقامَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبرَّأَهُ وعذَرَهُ على رءوسِ الناسِ فأنزلَ اللهُ { إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ }... الآيةَ ثمَّ قالَ للذينَ أتَوْا رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستخفِينَ بالكذِبِ { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ }.. الآيتين يعني الذين أتَوْا رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستخفِينَ يجادِلُونَ عن الخائِنِينَ ثم قالَ { وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ }... الآية يعني الذينَ أَتَوْا رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستخفِينَ بالكذِبِ ثمَّ قالَ {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } يعني السارقَ والذين جادلوا عن السارقِ
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فشردَتْ عليَّ غنمي فجاء الذئبُ فأخذ منها شاةً فاشتدَّ الرعاءُ خلفَه فقال طعمةٌ أطعمنيها اللهُ تنزعونها مني قال فبُهتَ القومُ فقال ما تعجبون من كلامِ الذِّئبُ وقد نزل الوحيُ على محمدٍ فمن مُصدِّقٍ ومُكذِّبٍ
أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مع أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، فسَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا عليه، فسَألَهُم رُمحَه فأبَوا عليه، فأخَذَه ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ فقَتَلَه، فأكَلَ منه بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبى بَعضُهم، فأدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوه عن ذلك، فقال: إنَّما هي طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ. [وفي روايةٍ]: عن أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه في حِمارِ الوحشِ مِثلَ حَديثِ أبي النَّضرِ، غيرَ أنَّ في حَديثِ زَيدِ بنِ أسلَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هل معكُم مِن لَحمِه شيءٌ؟
عَن أبي قَتادةَ في الحِمارِ الوحشيِّ مِثلَ ذلك، إلَّا أنَّ في حَديثِ زَيدِ بنِ أسلَمَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَل مَعَكُم مِن لَحمِه شَيءٌ؟ [عَن أبي قَتادةَ، أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مَعَ أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، وسَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فسَألَهم رُمحَه فأبَوا وأخَذَه، ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ فقَتَلَه، فأكَلَ بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى بَعضُهم، فلَمَّا أدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألوه عَن ذلك، فقال: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ]
رأيتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ أخذ رجلًا يَصيدُ في حرَمِ المدينةِ الَّذي حرَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلبه ثيابَه ، فجاءوا يعني مواليَه . فكلَّموه فيه فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّم هذا الحرَمَ ، وقال : من أخذ أحدًا يصيدُ فيه فليسلُبْه . فلا أرُدُّ عليكم طُعمةً أطعمنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولكن إن شئتم دفعتُ إليكم ثمنَه
أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مع أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، فسَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطَه، فأبَوا، فسَألَهم رُمحَه فأبَوا، فأخَذَه، ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ، فقَتَلَه، فأكَلَ منه بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى بَعضٌ، فلَمَّا أدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألوه عن ذلك، قال: إنَّما هي طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ. وعن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن عطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي قَتادةَ: في الحِمارِ الوَحشيِّ، مِثلُ حَديثِ أبي النَّضرِ، قال: هل معكم من لحمِه شَيءٌ؟
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذَا كانَ ببعضِ طرقِ مكةَ تخلفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ و هو غيرُ محرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِهِ ثُمَّ سألَ أصحابَهُ أنْ يناولُوهُ سوطَهُ فأبَوا فسألَهُمْ رمحَهُ فأبَوا فأخذَهُ ثُمَّ شدَّ على الحمارِ فقتلَهُ فأكلَ مِنْهُ بعضَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أَبَى بعضُهمْ فلمَّا أدركُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألُوهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّما هي طعمةٌ أطعمَكُمُوهَا اللهُ
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى إذا كانَ ببَعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستَوى على فرسِهِ ، ثمَّ سألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ ، فأبَوا ، فسألَهُم رمحَهُ ، فأبَوا ، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ علَى الحمارِ فقتلَهُ فأَكَلَ مِنهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبَى بعضُهُم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ طريقِ مَكَّةَ ، تَخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ ، وَهوَ غيرُ مُحرمٍ ، ورأى حمارًا وحشيًّا فاستَوى على فرَسِهِ ، ثمَّ سألَ أصحابَهُ أن يناولون سوطَهُ، فأبَوا فسألَهُم رُمحَهُ فأبوا فأخذَهُ ، ثمَّ شدَّ على الحِمارِ فقلته فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم ، فأدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسألوهُ عن ذلِكَ ؟ فقالَ : إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ عزَّ وجلَّ
شَهِدْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ وأتاهُ قومٌ في عبدٍ لَهُم، أخذَ سعدُ سلبَهُ، رآهُ يَصيدُ في حَرَمِ المدينةِ، الَّذي حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخَذَ سَلبَهُ فَكَلَّموهُ فأبَى أن يَردَّ علَيهِ سلبَهُ فأبَى وقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا حدَّ حرَمَ المدينةَ قالَ: مَن وجدتُموهُ يصيدُ في شيءٍ من هذِهِ الحدودِ، فمَن وجدَهُ فلَهُ سَلبُهُ فلا أردُّ عليكُم طُعمةً أطعَمَنيها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِن إن شِئتُمْ غَرِمْتُ لَكُم ثَمنَ سَلبِهِ، فعَلتُ
رأيتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ أخَذَ رجُلًا يَصيدُ في حَرَمِ المدينةِ الذي حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَبَه ثِيابَه، فجاء مواليه فكلَّموه فيه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّمَ هذا الحَرَمَ، وقال: مَن أخَذَ أحدًا يَصيدُ فيه فلْيَسْلُبْه ثِيابَه فلا أرُدُّ عليكم طُعمةً أطعَمَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ إنْ شِئتُم دفعتُ إليكم ثَمنَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
طعمة أهل الجاهليةلا يصلين أحد خلفيأصحاب رسول اللهسعد بن أبي وقاصأغنى الله عنهاميمونة بنت سعدأطعمكموها اللهيختانون أنفسهمسلامة بنت سعدطعمة بن أبيرقأطعمنيها اللهأثمان الكلابيا رسول اللهأسير بن عروةحسان بن ثابتيقوم من بعدهطعمة جاهليةلبيد بن سهلأصحاب النبيحرم المدينةقيام الليلولاة الأمرحدود الحرمسلب الثيابأغنى اللهرسول اللهبغير بينةأهل البيتثمن الكلبحمار وحشيغزوة تبوكأبو قتادةغرم الثمنالجاهليةالخائنينأبو طعمةغير محرمقتل صيدالا تجادلإثم مبينتنزعونهاحمار وحشالدرعانأبو بكرالمدينةفليسلبهالكلابجاهليةالسرقةمحرمينالكلبأفتنابريئافاطمةالخمسيصطادشهوتيطعمتيبهتانالذئبالوحيالسلبالحرمورثتسهمهطعمةشهوةقبضتثمنهمصدقمكذبمحرميصيدحرامسئلنهىقتلأكلسلبسرقدرعسوطرمحصيدأبى
تخريج حديث طعمة أهل الجاهلية وقد أغنى الله تعالى عنها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








