أحاديث عن: سهمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سهمه
⭐ حسن
📂 باب من قال: لا يقتل...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رجلا قتل عبده متعمدًا، فجلده النبي ﷺ مائة جلدة، ونفاه سنة، ومحا سهمه من المسلمين، ولم يقده به، وأمره أن يعتق رقبة.
حسن رواه الدارقطني (٣/ ١٤٣ - ١٤٤) وعنه البيهقي (٨/ ٣٦) والطحاوي في شرحه (٣/ ١٣٧ - ١٣٨) كلهم من حديث محمد بن عبد العزيز الرملي، نا إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 أخذ الجعائل على الغزو
عن يعلى بن منية قال: أذّن رسول الله ﷺ بالغزو، وأنا شيخ كبير ليس لي خادم، فالتمست أجيرًا يكفيني وأجري له سهمه، فوجدت رجلا، فلما دنا الرحيل أتاني فقال: ما أدري ما السهمان؟ وما يبلغ سهمي؟ فسمِّ لي شيئا - كان السهم أو لم يكن -. فسميتُ له ثلاثة دنانير، فلما حضرت غنيمته أردت أن أجري له سهمه، فذكرت الدنانير فجئت النبي ﷺ فذكرت له أمره فقال: «ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سمّي».
حسن رواه أبو داود (٢٥٢٧)، والحاكم (٢/ ١١٢)، وعنه البيهقي (٦/ ٣٣١) من طريق أحمد
ابن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عاصم بن حكيم، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله بن الديلمي، أن يعلى بن منية قال فذكره.
ابن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عاصم بن حكيم، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله بن الديلمي، أن يعلى بن منية قال فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
عن خارجة بن زيد الأنصاري، أن أم العلاء - امرأة من نسائهم - قد بايعت النبي ﷺ أخبرته أن عثمان بن مظعون طار له سهمه في السكنى حين أقرعت الأنصار سكنى
المهاجرين، قالت أم العلاء: فسكن عندنا عثمان بن مظعون، فاشتكى فمرّضناه، حتى إذا توفّي وجعلناه في ثيابه دخل علينا رسول الله ﷺ فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب! فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال لي النبي ﷺ: «وما يدريكِ أن الله أكرمه؟ «فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «أما عثمان فقد جاءه والله اليقين، وإني لأرجو له الخير، والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يفعل به، قالت: فو الله لا أزكّي أحدًا بعده أبدًا، وأحزنني ذلك، قالت: فنصت فأريت لعثمان عينًا تجري، فجئت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال: «ذلك عمله».
المهاجرين، قالت أم العلاء: فسكن عندنا عثمان بن مظعون، فاشتكى فمرّضناه، حتى إذا توفّي وجعلناه في ثيابه دخل علينا رسول الله ﷺ فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب! فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال لي النبي ﷺ: «وما يدريكِ أن الله أكرمه؟ «فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «أما عثمان فقد جاءه والله اليقين، وإني لأرجو له الخير، والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يفعل به، قالت: فو الله لا أزكّي أحدًا بعده أبدًا، وأحزنني ذلك، قالت: فنصت فأريت لعثمان عينًا تجري، فجئت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال: «ذلك عمله».
صحيح رواه البخاري في الشهادات (٢٦٨٧) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني خارجة بن زيد الأنصاري، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أسهَمَ لعثمانَ سَهْمَهُ مِن بَدْرٍ، ولم يحضُرْها؛ لمكانِ تمريضِهِ لامرأتِهِ رُقَيَّةَ ابنةِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فقال: إنَّ عثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِهِ، فضرَب له سَهْمَهُ وأجرَهُ
أَذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالغَزْوِ وأنا شَيخٌ كبيرٌ ليس لي خادِمٌ، فالتَمسْتُ أَجيرًا يَكْفيني، وأُجْري له سَهْمَه، فوَجَدْتُ رَجلًا، فلمَّا دَنا الرَّحيلُ، أَتاني، فقالَ: ما أَدْري ما السُّهْمانُ، وما يَبلُغُ سَهْمي، فسَمِّ لي شيئًا كان السَّهمُ أوْ لمْ يَكُنْ، فسَمَّيتُ له ثلاثةَ دنانيرَ، فلمَّا حضَرَتْ غَنيمةٌ، أَرَدْتُ أنْ أُجرِيَ له سَهْمَه، فذَكَرْتُ الدَّنانيرَ، فجئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرْتُ له أَمْرَهُ، فقالَ: ما أَجِدُ له في غَزْوتِه هذه في الدُّنيا إلَّا دَنانيرَهُ الَّتي سَمَّى
آذنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالغزوِ وأنا شيخٌ كبيرٌ ليسَ لي خادمٌ فالتمستُ أجيرًا يَكفيني وأُجري لَهُ سَهمَهُ فوجدتُ رجلًا فلمَّا دنا الرَّحيلُ أتاني فقالَ ما أدري ما السُّهمانِ وما يبلغُ سَهمي فسمِّ لي شيئًا كانَ السَّهمُ أو لم يَكن فسمَّيتُ لَهُ ثلاثةَ دنانيرَ فلمَّا حضرَت غنيمتُهُ أردتُ أن أجريَ لَهُ سَهمَهُ فذَكرتُ الدَّنانيرَ فجئتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرتُ لَهُ أمرَهُ فقالَ ما أجدُ لَهُ في غزوتِهِ هذِهِ في الدُّنيا والآخرةِ إلَّا دنانيرَهُ الَّتي سمَّى
آذَنَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم -بالغزوِ ،وأنا شيخٌ كبيرٌ ليس لي خادمٌ ,فالْتمستُ أجيرًا يَكفيني, وأُجْري له سهمَه، فوجدتُ رجلًا ,فلمَّا دنا الرحيلُ أتاني فقال: ما أدري ما السُّهْمانِ, وما يبلغُ سَهْمي؟ فسمِّ لي شيئًا كان السَّهمُ أو لمْ يكن. فسميتُ له ثلاثةَ دنانيرَ ,فلمَّا حضرتْ غنيمتُه أردتُ أنْ أُجْريَ له سهمَه ,فذكرتُ الدنانيرَ ,فجئتُ النبيَّ_ صلى الله عليه وسلم _فذكرتُ له أمرَه قال: ما أجدُ له في غزوتِه هذه في الدنيا والآخرةِ إلا دنانيرَه التي سمَّى
أذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالغزوِ وأنا شيخٌ كبيرٌ، ليس لي خادمٌ، فالْتمَستُ أجيرًا يَكْفيني وأُجرِيَ له سهْمَه، فوجَدتُ رجُلًا، فلمَّا دنا الرحيلُ أتاني، فقال: ما أَدري ما السُّهمانُ، وما يبلُغُ سهمي؛ فسَمِّ لي شيئًا، كان السهمُ أو لم يكنْ، فسمَّيتُ له ثلاثةَ دنانيرَ. فلمَّا حضَرتْ غنيمتُه أرَدتُ أنْ أُجرِيَ له سهمَه، فذكَرتُ الدنانيرَ، فجئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرتُ له أمْرَه، فقال: ما أجِدُ له في غزوتِه هذه في الدُّنيا والآخرةِ إلَّا دنانيرَه التي سمَّى
مَن رمى العدُوَّ بسَهمٍ فبلغَ سَهمُه العدوَّ أصابَ أو أخطأَ فعدلُ رَقَبةٍ
مَن رَمَى العَدُوَّ بِسَهْمٍ في سبيلِ اللهِ ، فَبَلَغَ سَهْمُهُ العَدُوَّ ، أصابَ أو أخْطأَ ، يَعْدِلُ رَقَبَةً
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرْمي يومَ أُحُدٍ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، وكان أبو طلحةَ راميًا، وكان إذا رَمَى يَرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَخْصَه؛ ليَنظُرَ أين يَقَعُ سَهْمُه، وكان أبو طَلْحَةَ يَرفَعُ صدْرَه ويقولُ: هكذا بأَبي أنتَ يا رسولَ اللهِ، لا يُصيبُكَ سَهمٌ، نَحْري دونَ نَحْرِكَ، وكان أبو طَلْحَةَ يَودُّ نفسَهُ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ: يا رسولَ اللهِ، أنا جَلْدٌ قَويٌّ؛ فمُرْني بما شئتَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعُمَرَ أَحْرَقوا مَتاعَ الغالِّ، ومَنَعوه سَهْمَه، وضَربوه
أنَّهُ عليْهِ السلامُ اشتَرى صفيَّةَ من دِحيةَ وقد وقعَتْ في سهمِهِ بسبعةِ أَرؤُسٍ
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرمي بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه يَتَتَرَّسُ به. وكان راميًا، فكان إذا ما رَفعَ رَأسَه يَنظُرُ أينَ وقَعَ سَهمُه، فيَرفعُ أبو طَلحةَ رَأسُه ويَقولُ: هَكَذا بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ لا يُصيبُك سَهمٌ، نَحري دونَ نَحرِك
أنَّ أبا طَلْحةَ كان يَرْمي بيْن يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلْفَه يَتتَرَّسُ به، وكان راميًا، وكان إذا رَمى رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَخْصَه يَنظُرُ أين يَقَعُ سَهْمُه، ويَرفَعُ أبو طَلْحةَ صَدرَه، ويقولُ: هكذا بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لا يُصيبُك سَهمٌ، نَحْري دُونَ نَحْرِك. وكان أبو طَلْحةَ يَشُورُ نفْسَه بيْن يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويقولُ: إنِّي جَلْدٌ يا رسولَ اللهِ، فوَجِّهْني في حَوائجِك، ومُرْني بما شِئتَ
كنَّا نُصلِّي المغرِبَ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم يَنطَلِقُ الرَّجُلُ إلى بَني سَلِمةَ وهو يَرى مَوقِعَ سَهمِهِ
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: إنَّ أرضَنا أرضُ صَيدٍ، فيَرمي أحَدُنا الصَّيدَ، فيَغيبُ عنه لَيلةً أو لَيلتَينِ، فيَجِدُه وفيه سَهمُه؟ قال: إذا وَجَدتَ سَهمَكَ، ولم تَجِدْ فيه أثرَ غيرِه، وعَلِمتَ أنَّ سَهمَكَ قَتَلَه؛ فكُلْه
عن ابنِ عمرَ أنه قبَّل جاريةً وقعت في سهمِه يومَ جَلولاءَ ساعةَ قبضَها
أنَّهما أتَيا أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فسَألاه عَنِ الحَروريَّةِ: أسَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا أدري ما الحَروريَّةُ؟ سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَخرُجُ في هذه الأُمَّةِ -ولم يَقُلْ: مِنها- قَومٌ تَحقِرونَ صَلاتَكُم مع صَلاتِهم، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حُلوقَهم -أو: حَناجِرَهم- يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، فيَنظُرُ الرَّامي إلى سَهمِه، إلى نَصلِه، إلى رِصافِه، فيَتَمارى في الفُوقةِ؛ هل عَلِقَ بها مِنَ الدَّمِ شَيءٌ؟
هل سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يذكرُ في الحروريَّةِ شيئًا فقالَ سَمِعْتُهُ يذكرُ قومًا يتعبَّدونَ يحقِرُ أحدُكُم صلاتَهُ معَ صلاتِهِم وصومَهُ معَ صومِهِم يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ أخذَ سَهْمَهُ فنظرَ في نصلِهِ فلم يرَ شيئًا فنظرَ في رِصافِهِ فلم يرَ شيئًا فنظرَ في قِدحِهِ فلم يرَ شيئًا فنظرَ في الْقُذَذِ فتمارَى هل يَرَى شيئًا أم لا
جاء رجُلٌ إلى أبي سعيدٍ فقال: هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ في الحَروريَّةِ شيئًا؟ قال: سمِعْتُه يذكُرُ: "قومًا يَتَعمَّقونَ في الدِّينِ، يَحقِرُ أَحَدُكم صلاتَه عندَ صلاتِهم، وصومَه عندَ صومِهم، يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، أخَذ سَهمَه، فنظَر في نَصْلِه فلم يَرَ شيئًا، ثُم نظَر في رُصافِه فلم يَرَ شيئًا، ثُم نظَر في قِدْحِه فلم يَرَ شيئًا، ثُم نظَر في القُذَذِ فتَمارى، هل يَرى شيئًا أَمْ لا؟"
آذَنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالغَزوِ وأنا شَيخٌ كبيرٌ ليسَ لي خادِمٌ، فالتمستُ أجيرًا يَكْفيني، وأُجْرِي لَهُ سَهْمي، فوجدتُ رجُلًا، فلَّما دَنا الرَّحيلُ، أتاني، فقالَ: ما أَدْري ما السُّهْمانِ، فسَمِّ لي شيئًا، فسمَّيْتُ لَهُ ثلاثةَ دنانيرَ، فلمَّا حضَرَتْ غَنيمةٌ، أردتُ أنْ أُجْرِيَ لَهُ سَهْمَهُ، فذكرتُ الدَّنانيرَ، فجِئْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكرتُ لَهُ أمْرَهُ، فقالَ: ما أجِدُ لَهُ في غزوتِهِ هذِهِ في الدُّنْيا والآخِرةِ إلَّا دنانيرَهُ الَّتي سمَّى
يَخرُجُ في هذه الأُمَّةِ -ولَم يَقُلْ: مِنها- قَومٌ تَحقِرونَ صَلاتَكُم مع صَلاتِهم، فيَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم أو حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، فيَنظُرُ الرَّامي إلى سَهمِه إلى نَصلِه إلى رِصافِه، فيَتَمارى في الفُوقةِ، هل عَلِقَ بها مِنَ الدَّمِ شيءٌ
عن سعدٍ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يكونُ حاميةَ القومِ، أيكونُ سَهْمُهُ وغيرِهِ سواءً؟ قال: ثَكِلتْكَ أمُّك ابنَ أمِّ سعدٍ، وهل تُرزَقون وتُنصَرون إلا بضُعَفائِكم؟!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهمبأبي أنت يا رسول اللهمروق السهم من الرميةيخرج في هذه الأمةيحقر أحدكم صلاتهيتعمقون في الدينلا يجاوز حناجرهميمرقون من الدينالسهم من الرميةالدنيا والآخرةنحري دون نحركبأبي أنت وأميتحقرون صلاتكميقرؤون القرآنالتمست أجيراأصاب أو أخطأفي سبيل اللهيرمي بين يديلا يصيبك سهمأنا جلد قويأحرقوا متاععليه السلامنصلي المغربينطلق الرجليحتقر صلاتهحامية القومحاجة رسولهمنعوه سهمهيوم جلولاءابن أم سعدالمهاجرينحاجة اللهسبيل اللهيعدل رقبةرسول اللهسبعة أرؤسيشور نفسهموقع سهمهثكلتك أمكالمؤاخاةوالأنصارشيخ كبيرعدل رقبةأبو طلحةيتترس بهنبي اللهبني سلمةأثر غيرهالحروريةيقتل...والآخرةدنانيرهالجعائلالأنصارلا خادميوم أحدأبو بكرغاب عنهأرض صيدابن عمريتعبدونالخوارجضعفائكممتعمداالدنياالسكنىقال...دنانيرالرحيلالجهادجلولاءالفوقةالراميالرصافالرميةترزقونتنصرونفجلدهونفاهغزوتهالغزوعثمانمظعونأقرعتتمريضغنيمةالعدوالأجررامياالغالضربوهاشترييتترسجاريةقبضهاالنصلالقدحالقذذالسهمعبده
تخريج حديث سهمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








