أحاديث عن: طيء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: طيء
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : أتيتُك من جبلَي طيْءٍ ، أكللْتُ مطيَّتي ، وأتعبتُ نفسي ، واللهِ ما مررتُ على جبلٍ إلَّا وقفتُ عليه ، فهل لي من حجٍّ ؟ فقال من صلَّى الغداةَ ها هنا معنا وقد أتَى عرفةَ قبل ذلك فقد قضَى تفثَه وتمَّ حجُّه
2
✔ صحيح📌 من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلًا أو نهارًا فقد تم حجه وقضى تفثه
أتيتُ رسولَ اللهِ بالمُزدَلِفةَ حين خرج إلى الصلاةِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني جئتُ من جبل طيِّءٍ ، أكللتُ راحلَتي وأتعَبْتُ نفسي ، واللهِ ما تركتُ من جبلٍ إلا وقفتُ عليه فهل لي من حجٍّ ؟ فقال رسولُ اللهِ : من شهد صلاتَنا هذه ووقف معنا حتى ندفعَ وقد وقف قبل ذلك بعرفةَ ليلًا أو نهارًا فقد تم حجُّه وقضى تفثَه
أتيت النَّبي – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – وهو جالس في المسجد فقال : يا قوم هذا عدي بن حاتم – وكنت نصرانيا وجئت بغير أمان ولا كتاب – فلما دفعت إليه : أخذ بثيابي – وقد كان قبل ذاك قال : إنِّي لأرجو أن يجعل الله يده في يدي ، قال : فقام فلقيته امرأة وصبي معها ، فقالا : إنَّ لنا إليك حاجة ، فقام معها ، حتَّى قضى حاجتهما . ثمَّ أخذ بيدي ، حتَّى أتَى داره ، فألقيت له وسادة ، فجلس عليها وجلست بين يديه فحمد الله . . . ، وأثنى عليه ، ثمَّ قال : ما أفرك ؟ : أن يقال : اللهُ أكبرُ ، فهل تعلم شيئا أكبر من الله ؟ قال : قلت : لا . قال : فإن اليهود مغضوب عليهم ، وإن النصارَى ضلال . قال : قلت : فإني حنيف مسلم . قال : فرأيت وجهه ينبسط فرحا . قال : ثمَّ أمرني فنزلت على رجل من الأنصار ، قال : فجعلت آتيه طرفي النهار . قال : فبينما أنا عشية عند النَّبي – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – إذ أتاه قوم في ثياب من صوف من هذه النمار . قال : فصلى ، ثمَّ قام فحث عليهم ، ثمَّ قال : ولو بصاع ، أو نصف صاع ، ولو بقبضة ، ولو بنصف قبضة ، يقي أحدكم حر جهنَّم أو النَّار ، ولو بتمرة ، ولو بشق التمر ، فإن أحدكم لاقي الله تبارك وتعالَى فقائل له ما أقول لكم : فيقول ألم أجعل لك سمعا ؟ ألم أجعل لك بصرا ؟ فيقول : بلى . ألم أجعل لك مالا وولدا ؟ فيقول : بلى . فأين ما قدمت لنفسك ؟ قال : فينظر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله ، فلا يجد شيئا يقي به وجهه ، فليق أحدكم وجهه النَّار ، ولو بشق تمرة ، فإن لم يجد بكلمة طيبة ، فإني لا أخاف عليكم الفاقة ، إنَّ اللهَ ناصركم ، ومعطيكم حتَّى تسير الظعينة فيما بين يثرب والحيرة ، أو أكثر ما تخاف على مطيتها السرق . قال : فجعلت أقول في نفسي أين لصوص طيء ؟
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمُزدلِفةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ جئتُ من جبلَيْ طيّء وواللهِ ما جئتُ حتى أتعبتُ نفسي وأنضيتُ راحلتي وما تركتُ جبلًا من هذه الجبالِ إلا وقد وقفتُ عليه فهل لي من حجٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من شهِد معنا هذه الصلاةَ صلاةَ الفجرِ بالمُزدلِفةَ وقد كان وقف بعرفةَ قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تمَّ حجُّه وقضى تَفَثَه
خرجنا وفدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايعناه وصلَّينا معه , وأخبرناه أنَّ بأرضِنا بيعةً لنا , واستوهبناه من فضلِ طَهورِه , فدعا بماءٍ فتوضَّأَ ومضمض , ثمَّ صبَّه لنا في إداوةٍ وأمرنا فقال : اخرجوا فإذا أتيتم أرضَكم فاكسروا بيعتَكم وانضحوا مكانَها بهذا الماءِ واتَّخذوه مسجدًا , فقلنا له : إنَّ البلدَ بعيدٌ والحرُّ شديدٌ والماءُ ينشفُ , قال : مُدُّوه من الماءِ فإنَّه لا يزيدُه إلَّا طِيبًا , فخرجنا حتَّى قدِمنا بلدَنا فكسرنا بيعتَنا , ثمَّ نضحنا مكانَها واتَّخذناها مسجدًا , فنادينا فيه بالأذانِ , قال : والرَّاهبُ رجلٌ من طيْءٍ فلمَّا سمِع الأذانَ قال : دعوةُ حقٍّ , ثمَّ استقبل تلعةً من تلاعِنا , فلم نرَه بعد
عن طلقِ بنِ عليٍّ قال : خرجْنا وفدًا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ فبايعْناه وصلَّينا معه وأخبرْناه أنَّ بأرضِنا بِيعةً لنا ، فاستوهَبْناه من فضلِ طهورهِ ، فدعا بماءٍ فتوضَّأ وتمضمضَ ثم صبَّه في إداوةٍ وأمرَنا ، فقال : اخرُجوا فإذا أتيتُم أرضَكم فاكسِروا بِيعتَكم ، وانضَحوا مكانَها بهذا الماءِ ، واتخِذوها مسجدًا ، قالوا : إنَّ البلدَ بعيدٌ ، والحرَّ شديدٌ ، والماءَ ينشفُ ، فقال : مُدُّوه من الماءِ ، فإنه لا يزيدُه إلا طِيبًا ، فخرجْنا حنى قدِمنا بلدَنا فكسَرنا بِيعَتَنا ، ثم نضحْنا مكانها واتخذْناها مسجدًا ، فنادينا فيه بالأذانِ ، قال : والراهبُ رجلٌ من طَيِّءٍ فلما سمع الأذانَ قال : دعوةُ حقٍّ ، ثم استقبل تِلْعةً من تِلاعِنا فلم نرَهُ بعدُ
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِمُزدَلِفةَ ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ جِئتُ من جبلَي طيِّءٍ ، وواللَّهِ ما جئتُ حتَّى أتعَبتُ نفسي وأنضَيتُ راحلَتي ، وما ترَكْتُ جبلًا رملًا من هذِهِ الجبالِ إلَّا وقد وقَفتُ عليهِ ، فَهَل لي من حجٍّ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن شَهِدَ معَنا هذِهِ الصَّلاةَ ، صلاةَ الفجرِ بالمزدَلِفةِ ، وقد كانَ وقفَ بعرفةَ قبلَ ذلِكَ ليلًا أو نَهارًا ، فقد تمَّ حجُّهُ ، وقضى تفثَهُ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالموقفِ يعني بجَمعٍ قلتُ : جئتُ يا رسولَ اللهِ من جبلَيْ طيءٍ أكللتُ مَطيَّتي ، وأتعبتُ نفسي ، واللهِ ما تركتُ من حبلٍ إلا وقفتُ عليه ، فهل لي من حجٍّ ؟ فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أدرك معنا هذه الصلاةَ ، وأتى عرفاتٍ قبل يعني ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تمَّ حجُّه ، وقضى تفَثَه
9
✔ صحيح📌 من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى يدفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تم حجه وقضى تفثه
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمزدلفةِ حين خرج إلى الصلاةِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني جئتُ من جبليْ طيٍء أكللتُ راحلتى وأتعبتُ نفسي واللهِ ما تركتُ من جبلٍ إلا وقفتُ عليهِ فهل لي من حجٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى يدفعَ وقد وقف بعرفةَ قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تم حجُّهُ وقضى تفثَه
10
✔ صحيح📌 من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلاً أو نهاراً فقد تم حجه وقضى تفثه
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمُزدَلفةِ حينَ خرجَ إلى الصَّلاةِ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي جئتُ من جبلَي طَيءٍ أَكْللتُ راحلتي وأتعبتُ نفسي واللَّهِ ما ترَكْتُ من جبلٍ إلَّا وقفتُ عليهِ فَهَل لي مِن حجٍّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن شَهِدَ صلاتَنا هذِهِ ووقفَ معَنا حتَّى ندفعَ وقد وقفَ بعرفةَ قبلَ ذلِكَ ليلًا أو نَهارًا فقد تمَّ حجَّهُ وقضَى تفثَهُ
11
✔ صحيح📌 من شهد صلاتنا هذه فوقف معنا حتى ندفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه
أتيت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالمُزْدَلِفَةِ حين خرجَ للصلاةِ ، فقلت : يا رسول اللهِ ، إنّي جِئْتُ من جَبَلِ طَيء ، أكللتُ راحلتِي ، وأتعبتُ نفسِي ، والله ما تركتُ من جبلٍ إلا وقفتُ عليهِ فهل لِي من حجّ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من شهدَ صلاتنَا هذهِ فوقفَ معنا حتى ندفعَ ، وقد وقفَ بعرفةَ قبلَ ذلكَ ليلا أو نهارا فقد تمّ حجُّهُ وقضَى تفثهُ
12
✔ صحيح📌 من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى يدفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تم حجه وقضى تفثه
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالمزدلِفَةِ حينَ خرجَ إلى الصَّلاةِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي جئتُ من جَبَلي طيِّءٍ أَكللتُ راحلتي وأتعَبتُ نَفسي واللَّهِ ما ترَكتُ من حبلٍ إلَّا وقفتُ عليْهِ فَهل لي من حَجٍّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من شَهدَ صلاتَنا هذِهِ ووقفَ معنا حتَّى يدفعَ وقد وقفَ بعرفةَ قبلَ ذلِكَ ليلًا أو نَهارًا فقد تمَّ حجَّهُ وقضى تفثَهُ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال يا سبحانَ اللهِ ما أزهد كثيرًا من الناسِ في خيرٍ عجبًا لرجلٍ يجيئُه أخوه المسلمُ في الحاجةِ فلا يرى نفسَه للخيرِ أهلًا فلو كان لا يرجو ثوابًا ولا يخشى عقابًا لكان ينبغي له أن يسارعَ في مكارمِ الأخلاقِ فإنها تدل على سبيلِ النجاحِ فقام إليه رجلٌ فقال فداك أبي وأمي يا أميرَ المؤمنين سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال نعم وما هو خيرٌ منه لما أتى بسبايا طيِّءٍ وقفتْ جاريةٌ حمراءُ لعساءُ دلفاءُ عيطاءُ شماءُ الأنفِ معتدلةُ القامةِ والهامةِ درماءُ الكعبَينِ خدلَّةُ الساقَينِ لفَّاءُ الفخِذَينِ خميصةُ الخَصرَينِ ضامرةُ الكشحَينِ مصقولةُ المتْنَينِ قال فلما رأيتُها أعجبتُ بها وقلتُ لأطلبنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجعلها في فَيْئي فلما تكلمتْ أنسيتُ جمالَها من فصاحتِها فقالت يا محمدُ إن رأيتَ أن تُخلِّيَ عنا ولا تُشمِتْ بنا أحياءَ العربِ فإني ابنةُ سيِّدُ قومي وإنَّ أبي كان يحمي الذِّمارَ ويفكُّ العاني ويشبعُ الجائعَ ويكسو العاريَ ويَقري الضيفَ ويطعمُ الطعامَ ويفشِ السلامَ ولم يردَّ طالبَ حاجةٍ قطُّ أنا ابنةُ حاتمِ طيءٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جاريةُ هذه صفة المؤمنين حقًّا لو كان أبوك مسلمًا لترحَّمْنا عليه خلُّوا عنها فإنَّ أباها كان يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ واللهُ يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقام أبو بردةَ بنُ نيارٍ فقال يا رسولَ اللهِ تحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقال رسولُ اللهِ والذي نفسي بيده لا يدخلُ أحدٌ الجنةَ إلا بحُسنِ الخُلُقِ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجدِ فقال القومُ هذا عديُّ بنُ حاتمٍ وجئتُ بغيرِ أمانٍ ولا كتابٍ فلما دُفِعْتُ إليه أخذ بيدي وقد كان قال قبل ذلك إني لأرجو أن يجعلَ اللهُ يدَه في يدي قال فقام فلقِيَتْه امرأةٌ وصبيٌّ معها فقالا إنَّ لنا إليك حاجةً فقام معهما حتى قضى حاجتَهما ثم أخذ بيدي حتى أتى بي دارَه فألقَت له الوليدةُ وِسادةً فجلس عليها وجلستُ بين يدَيه فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال ما يُفِرُّك أن تقول لا إله إلا اللهُ فهل تعلم من إلهٍ سوى اللهِ قال قلتُ لا قال ثم تكلَّم ساعةً ثم قال إنما تَفِرُّ أن تقولَ اللهُ أكبرُ وتعلمُ أنَّ شيئًا أكبرُ من اللهِ؟ قال قلتُ لا قال فإنَّ اليهودَ مغضوبٌ عليهم وإنَّ النصارى ضُلَّالٌ قال قلتُ فإني جئتُ مسلمًا قال فرأيتُ وجهَه تبسَّط فرحًا قال ثم أمر بي فأُنزِلْتُ عند رجلٍ من الأنصارِ جعلتُ أغشاه آتِيه طرَفَي النَّهارِ قال فبينا أنا عنده عشِيَّةً إذ جاءه قومٌ في ثيابٍ من الصُّوفِ من هذه النِّمارِ قال فصلَّى وقام فحثَّ عليهم ثم قال ولو صاعٌ ولو بنصفِ صاعٍ ولو بقَبضةٍ ولو ببعض قبضةٍ يقي أحدُكم وجهَه حَرَّ جهنَّمَ أو النارَ ولو بتمرةٍ ولو بشقِّ تمرةٍ فإنَّ أحدَكم لاقي اللهَ وقائلٌ له ما أقول لكم ألم أجعل لك سمعًا وبصرًا فيقول بلى فيقول ألم أجعل لك مالًا وولدًا فيقول بلى فيقول أين ما قدَّمتَ لنفسك فينظر قدَّامَه وبعده وعن يمينِه وعن شمالِه ثم لا يجد شيئًا يقِي به وجهَه فإني لا أخافُ عليكم الفاقةَ فإنَّ اللهَ ناصرُكم ومُعطيكم حتى تسير الظَّعينةُ فيما بين يثربَ والحَيرةِ [أو] أكثرَ، ما تخاف على مطيَّتِها السَّرَقُ قال فجعلتُ أقول في نفسي فأين لصوصُ طيِّءٍ
هذه الحيرةُ البيضاءُ قد رُفِعت لي وهذه الشيماءُ بنتُ بقيلةَ الأزديةُ على بغلةٍ شهباءَ معتجرةٌ بخمارٍ أسودَ قلت يا رسولَ اللهِ فإن نحن دخلنا الحيرةَ ووجدناها على هذه الصفةِ فهي لي قال هِي لكَ ثم ارتدتِ العربُ فلم يرتدَّ أحدٌ من طيءٍ فكنا نقاتلُ قيسًا على الإسلامِ ومنهم عيينةُ بنُ حصنٍ وكنا نقاتلُ طليحةَ بنَ خويلدٍ الفقعسيَّ فامتدَحَنا خالدُ بنُ الوليدِ وكان فيما قال : جزى اللهُ عنا طيئًا في ديارِها بمعتركِ الأبطالِ خيرَ جزاءِ – هم أهلُ راياتِ السماحةِ والندَى إذا ما الصِّبا ألوَت بكلِّ خباءِ – هم ضربوا قيسًا على الدينِ بعدَما أجابوا منادِيَ ظلمةٍ وعماءِ – ثم سار خالدٌ إلى مسيلمةَ فسِرْنا معه فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه أقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فرأينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ ولم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هرمزَ قال أبو السكنِ وبه يضربُ المثلُ تقولُ العربُ أكفرُ من هرمزَ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فنفَلَه سلبَه فبلغت قلنسوتُه مائةُ ألفٍ ثم سرنا على طريقِ الطرفِ حتى دخلنا الحيرةَ فكان أولَ مَن تلقانا فيها الشيماءُ بنتُ بقيلةَ على بغلةٍ شهباءَ بخمارٍ أسودَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعلقتُ بها وقلت هذه وهبها لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني خالدٌ عليها البينةُ فأتيتُه بها فسلَّمها إليَّ ونزل إلينا أخوها عبدُ المسيحِ فقال لي بعنِيها فقلت لا أنقصُها واللهِ من عشرِ مائةٍ شيئًا فدفع إليَّ ألفَ درهمٍ فقيل لي لو قلتَ مائةَ ألفٍ لدفعها إليك فقلت ما أحسبُ أن مالًا أكثرَ من عشرِ مائةٍ ، وبلغني في غيرِ هذا الحديثِ أن الشاهدين كانا محمدُ بنُ مسلمةَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ
أنَّ نافعَ بنَ الأزرَقِ سألَ ابنَ عبَّاسٍ قال: أرأيتَ إذا أرسلتُ كلبي فسمَّيتُ فقتلَ الصَّيدَ آكلُهُ؟ قالَ: نعَم .قالَ نافعٌ: يقولُ اللَّهُ (إِلَّا مَا ذَكَّيتُمْ) وتقولُ أنتَ: وإن قتلَ؟قالَ: ويحَكَ يا ابنَ الأزرقِ أرأيتَ لو أمسَكَ عليَّ سنَّورٌ فأدرَكْتُ ذَكاتَهُ كانَ يَكونُ عليَّ بأسٌ واللَّهِ إنِّي لأعلمُ في أيِّ كلابٍ نزلَت، نزلَت في كلابِ بَني نبهانَ من طيِّء، ويحَكَ يا ابنَ الأزرقِ ليَكوننَّ لَكَ نبأٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حين مرَّ بالحِجرِ استقوا من بئرِها, فلمَّا راحوا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا تشرَبوا من مائِها ولا توضَّأوا منْهُ، وما كانَ من عجينٍ عجنتموهُ منْهُ فاعلِفوهُ الإبلَ، ولا يخرجنَّ أحدٌ منْكمُ اللَّيلةَ إلَّا ومعَهُ صاحبٌ لَه. ففعلَ النَّاسُ ما أمرَهم إلَّا رجلينِ من بني ساعِدةَ خرجَ أحدُهما لحاجتِهِ والآخرُ لطلبِ بعيرٍ لَه, فأمَّا الَّذي ذَهبَ لحاجتِهِ فإنَّهُ خُنِقَ على مذْهبِهِ وأمَّا الآخرُ فاحتملَتْهُ الرِّيحُ حتَّى طرحَته بجبل طيِّءٍ, فأُخبِر َبذلك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ ألم أنْهَكم ثمَّ دعا للَّذي أصيبَ على مذْهبِهِ فشُفيَ, وأمَّا الآخرُ فإنَّهُ وصلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ قدِمَ من تبوكَ
أنَّ رسولَ لله صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حين مرَّ بالحِجرِ استَقَوا من بئرِها, فلمَّا راحوا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا تشرَبوا من مائِها ولا توضَّأوا منْهُ وما كانَ من عجينٍ عجَنتموهُ منْهُ فاعلِفوهُ الإبلَ ولا يخرُجَنَّ أحدٌ منْكمُ اللَّيلةَ إلَّا ومعَهُ صاحبٌ لَهُ. ففعلَ النَّاسُ ما أمرَهم إلَّا رجلينِ من بني ساعدةَ خرجَ أحدُهما لحاجتِهِ والآخرُ لطلبِ بعيرٍ لَه, فأمَّا الَّذي ذَهبَ لحاجتِهِ فإنَّهُ خُنِقَ على مذْهبِهِ وأمَّا الآخرُ فاحتملتْهُ الرِّيحُ حتى طرحته بجبل طَيِّءٍ, فأُخبِرَ بذلك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ ألم أنْهَكم ثمَّ دعا للَّذي أصيبَ على مذْهبِهِ فشُفِيَ, وأمَّا الآخرُ فإنَّهُ وصلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ قدمَ من تبوكَ
تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأسامةُ ابنُ تسعِ عشرةَ سنةً وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زوَّجَه وهو ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً امرأةً من طيءٍ ففارقَها وزوَّجه أخرى ووُلِد له في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأولَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بنائِه بأهلِه
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال : كان المسيبُ ممن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ وكانوا مع بجيلةَ وأكثرُهم من أحمسَ نحوَ مائتيْ رجلٍ ومن طيْءٍ نحوَ مائةٍ وخمسين رجلًا ، ومن دينارٍ نحوَ من مائتيْ رجلٍ فيهم المسيبُ بنُ نجبةَ ، ومن المهاجرين والأنصارِ نحوَ ثلاثمائةٍ فجعل خالدُ على شطرِ خيلِه المسيبُ وعلى الشطرِ الآخرِ رجلًا من بني بكرِ بنِ وائلٍ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عمرَو بنَ العاصِ على جيشٍ في بعثِ السلاسِلِ وبعَث في ذلك الجيشِ أبا بكرٍ وعُمَرَ وسَراةَ أصحابِه رضي اللهُ عنهم فانطَلَقوا حتى انتهَوا إلى جبَلَي طيِّءٍ فقالوا انظُروا لنا رجلًا يدُلُّنا على الطريقِ يَأخُذُ بنا المَفاوِزَ قالوا لا نَعلَمُه إلا رافعَ بنَ عمرٍو فإنه كان رجلًا رَبيلًا في الجاهليةِ قال فقُلْنا ما الرَّبيلُ قال اللِّصُّ الذي يأخُذُ القومَ وحدَه ثم يأخُذُ في المَفاوِزِ قال فانطلَقتُ معَهم حتى إذا رجَعوا منَ المكانِ الذي حاجَتُهم فيه قال أتَيتُ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يخرجن أحد إلا ومعه صاحباليهود مغضوب عليهمالمهاجرين والأنصارلا يزيده إلا طيباالشيماء بنت بقيلةابن تسع عشرة سنةابن خمس عشرة سنةلا إله إلا اللهالحيرة البيضاءخالد بن الوليدكلاب بني نبهانأولم رسول اللهليلا أو نهارامدوا من الماءمكارم الأخلاقعمرو بن العاصأكللت راحلتيصفة المؤمنينالنصارى ضلالاعلفوه الإبللا يخرجن أحدامرأة من طيءرافع بن عمروعدي بن حاتممغضوب عليهمبنائه بأهلهبعث السلاسلصلى الغداةصلاة الفجرهذه الصلاةشهد صلاتناأتعبت نفسيبغلة شهباءابن الأزرقرسول اللهحنيف مسلمكلمة طيبةوقف بعرفةأتى عرفاتحسن الخلقسبايا طيءالله أكبرخمار أسودلا تشربوالا توضأوابني ساعدةشطر الخيلأتى عرفةقضى تفثهالمزدلفةشهد معناماء طهورجبلي طيءوقف معناحاتم طيءابن عباسجبل طيءشق تمرةالظعينةدعوة حقالجاريةحر جهنمأبو بكرالتسميةالمفاوزتم حجهصلاتناانضحواالراهبمزدلفةالموقفمسيلمةالذكاةالمسيبالربيلمطيتيكسرواإداوةالجنةفصاحةالصيدالحجرالريحأسامةبجيلةدينارعرفةتفثهضلالقبضةتمرةبيعةمسجدأذانطهورراهبأدركهرمزسنورصاحب
تخريج حديث طيء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








