أحاديث عن: طير الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: طير الجنة
إنَّ طيرَ الجنةِ كأمثالِ البُختِ ترعى في شجرِ الجنةِ , قال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الطيرَ ناعمةٌ , قال : أكَلَتُها أنعمُ منها قالها ثلاثًا , وإني أرجو أن تكونَ ممن يأكلُ منها
إن طيرَ الجنةِ كأمثالِ البختِ ترعَى في شجرِ الجنةِ فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ إن هذه لطيرٌ ناعمةٌ فقال أكلتُها أنعمُ منها قالها ثلاثًا وإني لأرجو أن أكونَ ممن يأكلُ منها
إنَّ طَيْرَ الجَنَّةِ كأمثالِ البُخْتِ، تَرْعى في شجَرِ الجَنَّةِ. فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذه لَطَيرٌ ناعِمةٌ، فقال: أَكَلَتُها أَنْعَمُ منها، قالها ثلاثًا، وإنِّي لَأرْجو أنْ تَكونَ ممَّن يأكُلُ منها يا أبا بكرٍ
إنَّ طيرَ الجنةِ كأمثالِ البُختِ ترعى في شجرِ الجنةِ فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذه لَطيرٌ ناعمةٌ فقال : أَكلَتُها أنعمُ منها – قالها ثلاثًا – إني لأرجو أن تكونَ ممن يأكلُ منها
«إنَّ طَيرَ الجنَّةِ كأمثالِ البُخْتِ تَرْعَى في شَجَرِ الجنَّةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذه لطَيرٌ ناعِمةٌ! فقال: أَكَلَتُها أنعَمُ منها -ثلاثًا- وإنِّي لأرجو أن تكونَ ممَّن يأكُلُ منها يا أبا بَكرٍ!». كذا رواه الإمامُ أحمَدُ
إنَّ طَيرَ الجَنَّةِ كَأمثالِ البُختِ تَرعى في شَجَرِ الجَنَّةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذه الطَّيرَ لَناعِمةٌ. قال: آكِلُها أنعَمُ مِنها، وإنِّي لَأرجو أن تَكونَ مِمَّن يَأكُلُ مِنها"
إنَّ طيرَ الجنَّةِ كأمثالِ البُختِ ، ترعَى في شجرِ الجنَّةِ ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه لطيرٌ ناعمةٌ ، فقال : أكْلتُها أنعَمُ منها ، قالها ثلاثًا ، وإنِّي لأرجو أن تكونَ ممَّن يأكلُ منها
إنَّ طيرَ الجنَّة ِكأمثالِ البُختِ ترعى في شجرِ الجنَّةِ ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه لَطيرٌ ناعمةٌ ، فقال : أَكَلَتُها أنعمُ منها [ قالها ثلاثًا ] ، وإني لأرجو أن تكونَ ممن يأكلُ منها يا أبا بكرٍ
إنَّ طيرَ الجنَّةِ كأمثالِ البُختِ ترعَى في شجرِ الجنَّةِ فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه لطيرٌ ناعمةٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أكلَتُها أنعمُ منها قالها ثلاثًا وإنِّي لأرجو أن تكونَ ممَّن يأكلُ منها
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال: الجَنَّةُ مُعلَّقةٌ بقُرونِ الشَّمسِ، تُنشَرُ في كُلِّ عامٍ مرَّةً، وأرواحُ المُؤمِنينَ في طَيرٍ كالزَّرازيرِ يَتَعارَفون منها، يُرزَقون من ثَمَرِ الجَنَّةِ، قال خالِدُ بنُ مَعْدانَ: إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ قالوا: ربَّنا أَلَمْ تَعِدْنا أنْ تُورِدَنا النَّارَ؟ قال: بلى، ولكنَّكم مَرَرتُم بها، وهي خامِدَةٌ
إنَّ الميِّتَ إذا وُضِع في قبرِه إنَّه يسمَعُ خَفْقَ نعالِهم حينَ يولُّونَ عنه فإنْ كان مؤمنًا كانتِ الصَّلاةُ عندَ رأسِه وكان الصِّيامُ عن يمينِه وكانتِ الزَّكاةُ عن شِمالِه وكان فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ عندَ رِجْلَيْهِ فيؤتى مِن قِبَلِ رأسِه فتقولُ الصَّلاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يمينِه فيقولُ الصِّيامُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يسارِه فتقولُ الزَّكاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى مِن قِبَل رِجْليهِ فتقولُ فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ: ما قِبَلي مدخلٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ وقد مُثِّلَتْ له الشَّمسُ وقد أُدنِيَت للغروبِ فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: دعوني حتَّى أُصلِّيَ فيقولونَ: إنَّك ستفعَلُ أخبِرْني عمَّا نسأَلُك عنه أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ عليه ؟ قال: فيقولُ: محمَّدٌ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ وأنَّه جاء بالحقِّ مِن عندِ اللهِ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها لو عصَيْتَه فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفسَحُ له في قبرِه سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ويُعادُ الجسدُ لِما بدَأ منه فتُجعَلُ نسَمتُه في النَّسمِ الطَّيِّبِ وهي طيرٌ يعلُقُ في شجرِ الجنَّةِ قال: فذلك قولُه تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] قال: وإنَّ الكافرَ إذا أُتي مِن قِبَل رأسِه لم يوجَدْ شيءٌ ثمَّ أُتي عن يمينِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي عن شِمالِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي مِن قِبَلِ رِجْليهِ فلا يوجَدُ شيءٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ خائفًا مرعوبًا فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه ؟ وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: أيُّ رجُلٍ ؟ فيُقالُ: الَّذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه حتَّى يُقالَ له: محمَّدٌ فيقولُ: ما أدري سمِعْتُ النَّاسَ قالوا قولًا فقُلْتُ كما قال النَّاسُ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك مِن النَّارِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: ذلك مقعَدُك مِن الجنَّةِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيه لو أطَعْتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُضيَّقُ عليه قبرُه حتَّى تختلفَ فيه أضلاعُه فتلك المعيشةُ الضَّنْكةُ الَّتي قال اللهُ: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124]
حديثُ دُخولِ أرواحِهم الجنَّةَ الشُّهَداء [يعني حديث: أن مسروق بن الأجدع قال: سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عن هذِه الآيَةِ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]، قالَ: أَمَا إنَّا قدْ سَأَلْنَا عن ذلكَ، فَقالَ: أَرْوَاحُهُمْ في جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بالعَرْشِ، تَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْوِي إلى تِلكَ القَنَادِيلِ، فَاطَّلَعَ إليهِم رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً، فَقالَ: هلْ تَشْتَهُونَ شيئًا؟ قالوا: أَيَّ شَيءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا؟ فَفَعَلَ ذلكَ بهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا رَأَوْا أنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِن أَنْ يُسْأَلُوا، قالوا: يا رَبِّ، نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا في أَجْسَادِنَا حتَّى نُقْتَلَ في سَبيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا رَأَى أَنْ ليسَ لهمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا.]
عن أبي هريرةَ قال إنَّ الميتَ لَيسمعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّوا عنه مُدبرينَ فإذا كان مؤمنًا كانت الصلاةُ عند رأسِه والزكاةُ عن يمينِه وكان الصيامُ عن يسارِه وكان فعلُ الخيراتِ من الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ عند رجليه فيؤتَى مِنْ عندِ رأسِهِ فتقولُ الصلاةُ ما قِبَلِي مُدخَلٌ فيؤتَى مِنْ عندِ يمينِهِ فتقولُ الزكاةُ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيُؤتَى عن يسارِه فيقولُ الصيامُ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيؤتَى مِنْ عندِ رجلَيهِ فيقولُ فعلُ الخيراتِ مِنَ الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيقالُ له اجلسْ فيجلسُ قدْ مُثِّلَتْ له الشمسُ قد دنت للغروبِ فيقالُ له أخبرْنا عما نسألُكَ فيقولُ دَعوني حتى أُصَلِّيَ فيقالُ له إنكَ ستفعلُ فأخبرْنا عمَّ نسألُكَ عنه فيقولُ وعمَّ تسألوني فيقالُ أرأيتَ هذا الرجلَ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وما تشهدُ به عليه فيقولُ أمحمدٌ فيقالُ له نعم فيقولُ أشهدُ أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنه جاء بالبيناتِ من عند اللهِ فصدَّقناه فيقالُ له على ذلكَ حييتَ وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُفسحُ له في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ثم يُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له انظُرْ إلى ما أعدَّ اللهُ له لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثم يُفتحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ له انظرْ ما صرف اللهُ عنكَ لو عصيتَه فيزدادُ غِبطةً وسُرورًا ثم يُجعلُ نسَمةً في النسَمِ الطيِّبِ وهي طيرٌ خضرٌ تعلقُ شجرَ الجنةِ ويُعادُ الجسدُ إلى ما بُدئَ منه مِنَ الترابِ وذلك قولُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} عنِ الحكمِ بنِ ثوبانَ ثم يقالُ له نمْ فينامُ نومةَ العروسِ لا يوقظُهُ إلا أحبُّ أهلِهِ إليه قال أبو هريرةَ وإن كان كافرًا فيؤتَى من قِبَلِ رأسِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يؤتَى عن يمينِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يُؤتَى عن شمالِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يُؤتَى من قبلِ رجلَيه فلا يوجدُ شيءٌ فيقالُ له اجلسْ فيجلس فزعًا مرعوبًا فيقال له أخبرْنا عمَّ نسألُكَ عنه فيقولُ وعمَّ تسألونَ قالوا إنا نسألُكَ عن هذا الرجلِ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وماذا تشهدُ به عليه فيقولُ أيُّ رجلٍ فيقالُ هذا الرجلُ الذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه فيقالُ له محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ لا أدري سمعتُ الناسَ يقولون قولًا فقلتُ كما قالوا فيقالُ له على ذلك حييتَ وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تُبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له ذلك مقعدُكَ منها وما أعدَّ اللهُ لكَ فيها لو أطعتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثم يُضَيَّقُ عليه قبرُهُ حتى تختلفَ فيه أضلاعُهُ وهي المعيشةُ الضنكُ قال اللهُ تعالى ذكرُه { مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمَى }
أنَّ ابنَ مسعودٍ حدَّثَه أنَّ الثمانيةَ عشرَ الذين قُتِلُوا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ جعل اللهُ أرواحَهم في الجنةِ في طيرٍ خضرٍ تسرحُ في الجنةِ فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم ربُّكَ اطلاعةً فقال يا عبادي ماذا تشتهون فقالوا يا ربنا هل فوقَ هذا شيءٌ قال فيقول عبادي ماذا تشتهون فيقولون في الرابعةِ تُردُّ أرواحُنا في أجسادنا فنُقْتَلُ كما قُتِلْنَا
عن ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: إنَّ الثَّمانيةَ عَشَرَ الذين قُتِلوا من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ جَعَل اللهُ أرواحَهم في الجنَّةِ في جوفِ طَيرٍ خُضرٍ تَسرَحُ في الجنَّةِ، فبينما هم كذلك إذ اطَّلع عليهم ربُّهم اطِّلاعةً، فقال: يا عبادي، ماذا تشتَهون؟ فقالوا: يا ربَّنا هل فوقَ هذا من شيءٍ؟ قال: فيقولُ: يا عبادي، ماذا تشتَهون؟ فيقولون في الرَّابعةِ: تَرُدُّ أرواحَنا في أجسادِنا فنُقتَلُ كما قُتِلنا
إنَّ أرواحَ الشهداءِ في جوفِ طيرٍ خُضْرٍ ، لها قناديلُ معلقةٌ تحتَ العرشِ ، تسرحُ من الجنةِ حيث شاءتْ ، ثم تأوي إلى تلك القناديلِ ، فاطَّلع إليهم ربُّهم اطلاعةً فقال : هل تشتهون شيئًا ؟ قالوا : أيُّ شيءٍ نشتهي ونحنُ نسرحُ من الجنةِ حيث شئْنا ؟ فيُفعلُ ذلك بهم ثلاثَ مراتٍ ، فلما رأوا أنَّهم لم يُتركوا من أن يُسألوا ، قالوا : يا ربِّ نُريدُ أن تردَّ أرواحَنا في أجسادِنا حتى نرجعَ إلى الدنيا فنُقتلُ في سبيلِك مرةً أخرى ! فلمَّا رأى أنْ ليس لهم حاجةٌ تُرِكوا
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ ، أنَّهُ سُئِلَ عن قولِهِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فقالَ : أما إنَّا قد سأَلْنا عن ذلِكَ ، فأُخبِرنا أنَّ أرواحَهُم في طيرٍ خضرٍ تسرحُ في الجنَّةِ حيثُ شاءت ، وتأوي إلى قَناديلَ معلَّقةٍ بالعرشِ ، فاطَّلعَ إليهم ربُّكَ اطِّلاعةً ، فقالَ : هل تستَزيدونَ شيئًا فأزيدُكُم ؟ قالوا ربَّنا : وما نستزيدُ ونحنُ في الجنَّةِ نَسرحُ حيثُ شِئنا ؟ ثمَّ اطَّلعَ عليهمُ الثَّانيةَ ، فقالَ : هل تَستزيدونَ شيئًا فأزيدُكُم ؟ فلمَّا رأَوا أنَّهم لَا يُترَكونَ قالوا : تعيدُ أرواحَنا في أجسادِنا حتَّى نرجعَ إلى الدُّنيا ، فنُقتلَ في سبيلِكَ مرَّةً أخرى
أنَّ مَسروقَ بنَ الأجدَعِ قال: سَألنا عَبدَ اللهِ عن هذه الآيةِ: {ولا تَحسَبَنَّ الذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أمواتًا بَل أحياءٌ عِندَ رَبِّهم يُرزَقونَ} [آل عمران: 169]، قال: أما إنَّا قد سَألنا عن ذلك، فقال: أرواحُهم في جَوفِ طَيرٍ خُضرٍ، لَها قَناديلُ مُعَلَّقةٌ بالعَرشِ، تَسرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ شاءَت، ثُمَّ تَأوي إلى تلك القَناديلِ، فاطَّلَعَ إليهم رَبُّهمُ اطِّلاعةً، فقال: هل تَشتَهونَ شيئًا؟ قالوا: أيَّ شَيءٍ نَشتَهي ونَحنُ نَسرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ شِئنا؟ ففَعَلَ ذلك بهم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا رَأوا أنَّهم لَن يُترَكوا مِن أن يُسألوا، قالوا: يا رَبِّ، نُريدُ أن تَرُدَّ أرواحَنا في أجسادِنا حتَّى نُقتَلَ في سَبيلِكَ مَرَّةً أُخرى، فلَمَّا رَأى أنْ ليس لهم حاجةٌ تُرِكوا
إن أرواحَ المؤمنين في شكلِ طيورٍ تعلقُ بشجرِ الجنَّةِ وأرواحَ الشهداءِ في أجوافِ طيرٍ خضرٍ تسرحُ في الجنَّةِ حيث شاءت
أنَّ أرواحَ المؤمنين طائرٌ يَسيحُ في الجنَّةِ وأرواحَ الشهداءِ في أجوافِ طيرٍ خُضرٍ تسرحُ في الجنَّةِ حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديلَ معلَّقةٍ تحت العرشِ
إنَّ أرواحَ الشُّهداءِ في أجوافِ طيرٍ خضرٍ تَعْلُقُ مِن ثمرِ الجنَّةِ ، أو شجرِ الجنَّةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
نريد أن ترد أرواحنا في أجسادناأرجو أن تكون ممن يأكل منهاتعيد أرواحنا في أجسادناترد أرواحنا في أجسادنانقتل في سبيلك مرة أخرىترد الأرواح في الأجسادقناديل معلقة بالعرشترعى في شجر الجنةتأوي إلى القناديلأكلتها أنعم منهاقتل في سبيل اللهآكلها أنعم منهايسمع خفق نعالهمأصحاب رسول اللهاطلع إليهم ربهمأرواح المؤمنينهل تشتهون شيئاممن يأكل منهاطير كالزرازيرتسرح من الجنةأرواح الشهداءتسرح في الجنةيسيح في الجنةأجواف طير خضريا رسول اللهكأمثال البختالنسيم الطيبقناديل معلقةأمثال البختأكلتها أنعمفعل الخيراتجوف طير خضرماذا تشتهونترد أرواحناقرون الشمساطلاع الربخفق النعالسؤال القبرطير الجنةشجر الجنةيأكل منهاثمر الجنةابن مسعودتحت العرشالاستزادةيا عباديأبو بكرالمعروفأرواحهمالشفاعةيوم بدرطير خضرالشهداءالشهادةالصلاةالصيامالزكاةالصدقةقناديلثلاثاناعمةلأرجوالبختالجنةمعلقةخامدةالميتالصلةالروحأرواحشهداءقبرهتسألتقتلطيورطائرتعلق
تخريج حديث طير الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








