أحاديث عن: تقتل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تقتل
⭐ متفق عليه
📂 باب أنّ الشّرك من أعظم...
عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: سألت النّبيّ ﷺ: أيُّ الذّنب أعظمُ عند اللَّه؟ قال: «أن تجعل اللَّه نِدًّا وهو خلقك» قلت: إنّ ذلك لعظيم، قلت: ثم أيٌّ؟ قال: «وأن تقتل ولدَك تخاف أن يَطْعَم معك» قلت: ثم أيٌّ؟ قال: «أن تُزاني حليلة جارك».
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٤٧٧)، ومسلم في الإيمان (٨٦) كلاهما عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد اللَّه، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب وجوب الإيمان بنزول عيسى...
عن جابر بن عبد اللَّه أنه قال: «إنّ امرأةً من اليهود بالمدينة ولدتْ غلامًا ممسوحةً عينُه طالعةً ناتئةً، فأشفق رسول اللَّه ﷺ أن يكون الدّجال. . . فقال له رسول اللَّه ﷺ: «يا ابن صائد، إنّا قد خبأنا لك خبيئا فما هو؟». قال: الدُّخ الدُّخ. فقال له رسول اللَّه ﷺ: «اخسأ اخسأ». فقال عمر بن الخطاب: ائذنْ لي فأقتله يا رسول اللَّه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إنْ يكن هو فلستَ صاحبَه، إنّما صاحبهُ عيسى ابن مريم ﷺ، وإن لا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلًا من أهل العهد». قال فلم يزل رسولُ اللَّه ﷺ مشفقًا أنه الدّجال».
صحيح رواه الإمام أحمد (١٤٩٥٥) عن محمد بن سابق: حدثنا إبراهيم طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره في حديث طويل.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب أول من سنّ القتل...
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقتل نفس ظلمًا، إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، لأنه كان أول من سنّ القتل».
متفق عليه رواه البخاري في الديات (٦٨٦٧) ومسلم في القسامة (٢٧: ١٦٧٧) كلاهما من طريق الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله قال فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
أنَّه قال حينَ هاج النَّاسُ في أمرِ عثمانَ أيُّها النَّاسُ لا تقتُلوا هذا الشَّيخَ واستَعْتِبوه فإنَّه لن تقتُلَ أمَّةٌ نبيَّها فيصلُحَ أمرُهم حتَّى يُهرَاقَ دماءُ سبعينَ ألفًا منهم ولن تقتُلَ أمَّةٌ خليفتَها فيصلُحَ أمرُهم حتَّى يُهرَاقَ دماءُ أربعينَ ألفًا منهم فلم ينظُروا فيما قال وقتَلوه فجلَس لعليٍّ في الطَّريقِ فقال أينَ تُرِيدُ فقال أُرِيدُ أرضَ العراقِ قال لا تأتي العراقَ وعليك بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فوثَب به أناسٌ من أصحابِ عليٍّ وهمُّوا به فقال عليٌّ دعوه فإنَّه منَّا أهلَ البيتِ فلمَّا قُتِل عليٌّ قال عبدُ اللهِ بنُ مَعقِلٍ هذه رأسُ الأربعينَ وسيكونُ على رأسِها صلحٌ ولن تقتُلَ أمَّةٌ نبيَّها إلَّا قُتِل به سبعونَ ألفًا ولن تقتُلَ أمَّةٌ خليفتَها إلَّا قُتِل به أربعونَ ألفًا
عن عبدِ اللهِ بنِ سلَامٍ أنه قال حينَ هاج الناسُ في أمرِ عثمانَ أيُّها الناسُ لا تقتُلُوا هذا الشيخَ واستعتِبُوهُ فإنه لن تَقْتُلَ أمةٌ نبيَّها فيَصْلُحَ أمرُهم حتى يُهْرَاقَ دِماءُ سبعينَ ألْفًا منهم ولن تَقْتُلَ أمةٌ خلِيفَتَها فيَصْلُحُ أمرُهم حتى يُهْرَاقَ دماءُ أربعينَ ألفًا فلم ينظُروا فيما قال وقتلُوهُ فجلَسَ لِعَلِيٍّ على الطريقِ فقال أينَ تريدُ قال أريدُ أرضَ العراقِ قال لا تَأْتِ العراقَ وعليْكَ بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوثَبَ إليه ناسٌ من أصحابِ عَلِيٍّ وهَمُّوا به فقال عَلِيٌّ دعوهُ فإنَّهُ منَّا أهلَ البيتِ فلما قُتِلَ علِيٌّ قال عبدُ اللهِ لابنِ مَعْقِلٍ هذِهِ رأسُ الأرْبَعينَ وسيكونُ على رأْسِها صُلْحٌ ولَنْ تَقْتُلَ أمَّةٌ نبيَّها إلَّا قُتِلَ بِهِ سبعونَ ألفًا ولن تَقْتُلَ أُمَّةٌ خلِيفَتَها إلَّا قُتِلَ بِهِ أَرْبَعونَ ألفًا
إنَّ رجلًا كان يعملُ السيئاتِ ، وقتل سبعًا وتسعين نفسًا ، كلُّها يقتلُ ظلمًا بغيرِ حقٍّ ، فخرج فأتى ديرانيًّا ، فقال : يا راهبُ إنَّ رجلًا كان يعملُ السيئاتِ وقتل سبعًا وتسعين نفسًا ، كلُّها تُقتلُ ظلمًا بغيرِ حقٍّ ، فهل له من توبةٍ ؟ فقال : لا فضربَه ، فقتلَه ، ثم أتى آخرَ ، فقال له مثلَ ما قال لصاحبِه ، فقال له : ليست لك توبةٌ ، فقتلَه أيضًا ، ثم أتى آخرَ فقال له مثلَ ما قال لصاحبِه فقال له : ليس لك توبةٌ ، فقتلَه أيضًا ، ثم أتى راهبًا آخرَ فقال له : إنَّ الآخرَ لم يدعْ من الشرِّ شيئًا إلا عملَه ، قد قتل مائةَ نفسٍ ، كلُّها تُقتلُ ظلمًا بغيرِ حقٍّ ، فهل له من توبةٍ ؟ فقال له : واللهِ لئن قلتُ لك : إنَّ اللهَ لا يتوبُ على من تاب إليهِ ، لقد كذبتُ ، ها هنا دِيرٌ ، فيه قومٌ متعبِّدونَ ، فائْتِهم فاعبدِ اللهَ معهم ، فخرج تائبًا ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ ، بعث اللهُ إليه ملَكًا فقبض نفسَه ، فحضرتْهُ ملائكةُ العذابِ والرحمةِ ، فاختصموا فيه ، فبعث اللهُ إليه مَلَكًا ، فقال لهم : إلى أيِّ الدِّيريْنِ كان أقربُ فهو منهم ، فقاسُوا ما بينهما ، فوجدوهُ أقربَ إلى دِيرِ التوَّابينَ بقيْسِ أُنملةٍ ، فغُفِرَ لهُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ} [آل عمران: 21] قالَ: بُعِثَ عيسى ابنُ مريمَ في اثني عَشَرَ رَجلًا مِنَ الحوَاريِّينَ، يُعلِّمونَ النَّاسَ، فكان يَنْهاهُم عنْ نِكاحِ ابنةِ الأخِ، وكان ملِكٌ له ابنةُ أخٍ تُعجِبُهُ، فأرادَها وجَعَلَ يَقضي لها كُلَّ يومٍ حاجةً، فقالتْ لها أُمُّها: إذا سَأَلكِ عنْ حاجتِكِ، فقولي: حاجتي أنْ تَقتُلَ يحيى بنَ زكريَّا. فقالَ لها الملِكُ: حاجتُكِ؟ فقالتْ: حاجتي أنْ تَقتُلَ يحيى بنَ زكريَّا، فقالَ: سَلي غيرَ هذا، فقالتْ: لا أَسأَلُ غيرَ هذا. فلمَّا أَتى أَمَرَ به، فذُبِحَ في طَسْتٍ، فبَدَرتْ قَطْرةٌ مِن دَمِهِ، فلمْ تَزلْ تَغْلي حتَّى بَعَثَ اللهُ بُخْتَنَصَّرَ فدلَّتْ عجوزٌ عليه، فأُلقِيَ في نفسِهِ أنْ لا يزالَ القتلُ حتَّى يَسكُنَ هذا الدَّمُ، فقَتَلَ في يومٍ واحدٍ مِن ضَرْبٍ واحدٍ وسِنٍّ واحدٍ سبعينَ ألفًا
أنَّ نَجدةَ كَتَبَ إلى ابنِ عَبَّاسٍ يَسألُه عن خَمسِ خِلالٍ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: لَولا أن أكتُمَ عِلمًا ما كَتَبتُ إليه، كَتَبَ إليه نَجدةُ: أمَّا بَعدُ؛ فأخبِرْني هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغزو بالنِّساءِ؟ وهل كان يَضرِبُ لهنَّ بسَهمٍ؟ وهل كان يَقتُلُ الصِّبيانَ؟ ومَتى يَنقَضي يُتمُ اليَتيمِ؟ وعَنِ الخُمسِ لمَن هو؟ فكَتَبَ إليه ابنُ عَبَّاسٍ: كَتَبتَ تَسألُني هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغزو بالنِّساءِ؟ وقد كان يَغزو بهنَّ، فيُداوينَ الجَرحى، ويُحذَينَ مِنَ الغَنيمةِ، وأمَّا بسَهمٍ فلم يَضرِبْ لهنَّ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَكُنْ يَقتُلُ الصِّبيانَ، فلا تَقتُلِ الصِّبيانَ، وكَتَبتَ تَسألُني: مَتى يَنقَضي يُتمُ اليَتيمِ؟ فلَعَمري، إنَّ الرَّجُلَ لَتَنبُتُ لحيَتُه وإنَّه لَضَعيفُ الأخذِ لنَفسِه، ضَعيفُ العَطاءِ منها، فإذا أخَذَ لنَفسِه مِن صالِحِ ما يَأخُذُ النَّاسُ فقد ذَهَبَ عنه اليُتمُ، وكَتَبتَ تَسألُني عَنِ الخُمسِ لمَن هو؟ وإنَّا كُنَّا نَقولُ: هو لَنا، فأبى علينا قَومُنا ذاكَ. وفي روايةٍ: أنَّ نَجدةَ كَتَبَ إلى ابنِ عَبَّاسٍ يَسألُه عن خِلالٍ... [وفي روايةٍ]: وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَكُنْ يَقتُلُ الصِّبيانَ، فلا تَقتُلِ الصِّبيانَ، إلَّا أن تَكونَ تَعلَمُ ما عَلِمَ الخَضِرُ مِنَ الصَّبيِّ الذي قَتَلَ. [وفي روايةٍ]: وتُمَيِّزَ المُؤمِنَ، فتَقتُلَ الكافِرَ، وتَدَعَ المُؤمِنَ
أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه نَشَدَ النَّاسَ: ما قَضَى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ؟ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابِغةِ الأنصاريُّ فقال: كنتُ بيْنَ امرأتَينِ لي، فأخَذَتْ إحداهما من الأُخرى مِسطَحًا فضرَبَتْ به رَأْسَها فقتَلَتْها وقتَلَتْ جَنينَها، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ؛ عبدٍ أو أمَةٍ، وأمَرَ أنْ تُقتَلَ بها، وقال ابنُ بُهلولٍ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه نشَدَ النَّاسَ: ما تَعلَمونَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الجَنينِ؟ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابِغةِ قال: كنتُ بيْنَ امرأتَينِ، فرَمَتْ إحداهما الأُخرى بمِسطَحٍ فقَتَلَتْها وقتَلَتْ جَنينَها، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ، وأمَرَ أنْ تُقتَلَ بها
فإنِّي أَحكُمُ أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذُرِّيَّتُهم، فقال: "لقد حكَمْتَ فيهم بحُكمِ اللهِ"، وقال مرَّةً: "لقد حكَمْتَ فيهم بحُكمِ المَلِكِ، أوِ المَلَكِ"، شكَّ عبدُ الرحمنِ، وحدَّثَناه عَفَّانُ، قال: "المَلِكِ"
تُقتَلُ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذُرِّيَّتُهم"، وقال: "قضَيْتَ بحُكمِ المَلِكِ"، قال أبو أُمامةَ بنُ سَهلِ بنِ حُنَيْفٍ
عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: ما زال جَدِّي كافًّا سِلاحَه يومَ الجَملِ حتى قُتِلَ عمَّارٌ بصِفِّينَ، فسَلَّ سَيفَه، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفِئةُ الباغيةُ
تَقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ
تَقتُلُ عَمَّارًا الفِئةُ الباغيةُ
تقتُلُ عمَّارًا الفِئَةُ الباغيةُ
تقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ، فأرسَلَ في أقطارِ المَدينةِ أن تُقتَلَ
كان مُسَيلِمةُ كتَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وقد حدَّثَني محمَّدُ بنُ إسحاقَ عن شيخٍ مِن أشجَعَ يُقالُ له: سعدُ بنُ طارقٍ، عن سلمةَ بنِ نُعيمِ بنِ مسعودٍ الأشجعيِّ، عن أبيه نُعيمٍ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لهما حينَ [قرَأَا] كتابَ مُسيلِمةَ: ما تقولانِ أنتما؟ قالا: نقولُ كما قال، قال: أما واللهِ لولا أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ، لَضرَبتُ أعناقَكما
إن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ سأل الناسَ في الجنينِ ، فقام حملُ بنُ مالكٍ بنِ النابغةِ فقال : كنت بينَ امرأتَينِ لي فضربت إحداهما الأخرى بعمودٍ وفي بطنِها جنينٌ ، فقتله فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الجنينِ بغرَّةٍ ، وقضى أن تُقتلَ المرأةُ بالمرأةِ
إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ سأل الناسَ في الجنينِ ، فقام حملُ بنُ مالكٍ بنِ النابغةِ فقال : كنتُ بينَ امرأتينِ لي فضرَبت إحداهما الأُخرَى بعمودٍ وفي بطنِها جنينٌ ، فقتله فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الجنينِ بغرَّةٍ ، وقضَى أنْ تُقتلَ المرأةُ بالمرأةِ
أنَّ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهُ، سألَ النَّاسَ في الجَنينِ، فقامَ حَملُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابغةِ فقالَ : كنتُ بينَ امرأتَينِ لي فضَرَبت إحداهما الأخرى بعمودٍ، وفى بطنِها جَنينٌ فقتلَهُ، فقضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ، وقضَى أن تُقتَلَ المرأةُ بالمرأةِ
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكلابِ المدينةِ أن تُقْتَلَ فجاءَ ابنُ أمِّ مكتومٍ فقال إنَّ منزلي شاسعٌ ولي كلبٌ فرخَّصُ له أيَّامًا ثم أمَرَ فقُتِلَ كلْبُهُ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: رافعًا صوتَهُ، يأمرُ بقَتلِ الكلابِ، وَكانتِ الكلابُ، تُقتَلُ، إلَّا كلبَ صيدٍ، أو ماشيةٍ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رافعًا صوتَهُ : يأمرُ بقتلِ الكلابِ، فكانتِ الكلابُ تقتلُ : إلا كلبَ صيدٍ أو ماشيةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أبو أمامة بن سهل بن حنيفملائكة العذاب والرحمةالقتل حتى يسكن الدمعبد الله بن سلاميأمر بقتل الكلابمنبر رسول اللهالمرأة بالمرأةيحيى بن زكرياالغزو بالنساءعمر بن الخطابالفئة الباغيةأقطار المدينةالرسل لا تقتلنعيم بن مسعوددير التوابيننجدة بن عامركلاب المدينةابن أم مكتومأربعين ألفاسهم الغنيمةحمل بن مالكأصحاب النبيضرب الأعناقكتاب مسيلمةسبعين ألفاذبح في طستيتم اليتيمعبد أو أمةقتل الجنيندية الجنينقتل الكلابقضاء النبيمنزلي شاسعلا تقتلواقيس أنملةالحواريينابنة الأخحكم الملكرسول اللهكلب ماشيةالقتل...مائة نفسابن عباسحكم اللهمقاتلتهمقتل كلبهأعظم...الإيمانعيسى...خليفتهاقتل نفسالصبيانالخوارجكلب صيدالعراقغفر لهبختنصرالجنينذريتهمالفتنةمسيلمةالكذابرخص لهالكلابالذنبأعظم:الشركصائد،خبأناخبيئابنزولظلما،الأولالشيخنبيهاعثمانالخمسالخضرالملكالجملصحابيخوارجماشيةتجعلخلقكقال:الدخوجوبتقتلدمهاتوبةمسطحتسبىعمارصفينفتنةجنينعمودنداابن
تخريج حديث تقتل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








