أحاديث عن: ظنك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ظنك
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ونحن في الغارِ : لو أنَّ رجلًا اطَّلع لرآنا ، فقال : ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما ؟ وقال : أحدُهما في حديثِه : لو أنَّ أحدَهم نظر موضعَ قدمِه لأبصرَنا ، فقال : ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ونحنُ في الغارِ لو أنَّ أحدَهم ينظُرُ إلى قدميْهِ لأبصرَنا تحتَ قدميْهِ فقالَ يا أبا بَكرٍ ما ظنُّكَ باثنينِ اللَّهُ ثالثُهما
نظَرْتُ إلى أَقدامِ المُشرِكينَ على رُؤوسِنا ونحنُ في الغارِ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لو أنَّ أحَدَهُم نظَرَ إلى قَدَمَيهِ أَبصَرَنا تحتَ قَدَمَيهِ، قال: «يا أبا بكرٍ، ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالِثُهُما؟»
خرَجْتُ عائدًا لِيزيدَ بنِ الأسودِ فلقِيتُ واثِلةَ بنَ الأسقعِ وهو يُريدُ عيادَتَه فدخَلْنا عليه فلمَّا رأى واثِلةَ بسَط يدَه وجعَل يُشيرُ إليه فأقبَل واثِلةُ حتَّى جلَس فأخَذ يزيدُ بكفَّيْ واثِلةَ فجعَلهما على وجهِه فقال له واثِلةُ : كيف ظنُّك باللهِ ؟ قال : ظنِّي باللهِ - واللهِ - حسَنٌ قال : فأبشِرْ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يقولُ : ( قال اللهُ جلَّ وعلا : أنا عندَ ظنِّ عبدي بي إنْ ظنَّ خيرًا وإنْ ظنَّ شرًّا
أتيتُ سعيدَ بنَ أبي بردةَ فسألتُه عن رسائلَ عمرَ الَّتي كان يكتُبُ إلى أبي موسَى ، وكان أبو موسَى قد أوصَى إلى أبي بردةَ ، قال : فأخرج إليَّ كُتبًا فرأيتُ في كتابٍ منها : أمَّا بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ وسُنَّةٌ متَّبعةٌ ، فافهَمْ إذا أُدْلِي إليك فإنَّه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحقٍّ لا نفاذَ له ، آسِ بين الاثنين في مجلسِك ووجهِك حتَّى لا يطمعُ شريفٌ في حيفِك ولا ييئسُ وضيعٌ أو قال : ضعيفٌ من عدلِك . الفهمَ الفهمَ فيما تلجلج في صدرِك ويشكُلُ عليك ، اعرَفِ الأشباهَ والأمثالَ ثمَّ قسِ الأمورَ بعضَها ببعضٍ وانظرْ أقربَها إلى اللهِ وأشبهَها بالحقِّ فاتَّبِعْه ، واعهدْ إليك ولا يمنعُك قضاءٌ قضيتَه بالأمسِ راجعتَ فيه نفسَك وهُدِيتَ فيه لرشدِك من أن تراجعَ الحقَّ ، فإنَّ مراجعةَ الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطلِ ، المسلمون عدولٌ بعضُهم على بعضٍ إلَّا مجلودًا في حدٍّ أو مجرَّبًا عليه شهادةُ زورٍ أو ظَنينًا في ولاءٍ أو قرابةٍ ، اجعلْ لمن ادَّعَى حقًّا غائبًا أمدًا ينتهي إليه أو ينتهي عادلُه فإنَّه أثبتُ في الحجَّةِ وأبلغُ في العُذرِ ، فإن أُحضِر ببيِّنةً وإلَّا وجَّهتَ عليه القضاءَ ، البيِّنةُ على من ادَّعَى واليمينُ على من أنكر، إنَّ اللهَ تولَّى منكم السَّرائرَ ودرَأ عنكم الشُّبهاتِ ، إيَّاك والقلقَ والضَّجرَ والتَّأذِّي بالنَّاسِ والتَّنكُّرِ للخصمِ في مجالسِ القضاءِ . إلى أن قال : والصُّلحُ جائزٌ بين المسلمين إلَّا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالًا ، ومن يُزيِّنُ للنَّاسِ بما لم يعلمِ اللهُ منه شانه اللهُ ، فما ظنُّك بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ دنيا وآجلِ آخرةٍ
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغارِ، فرَأيتُ آثارَ المُشرِكينَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لو أنَّ أحَدَهم رَفَعَ قدَمَه رَآنا، قال: ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالِثُهما
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: إنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ، فتَنزَوي ويَنقبِضُ بعضُها إلى بعضٍ، فيقولُ الرَّحمنُ: ما لكِ؟ فتقولُ: إنَّه يَستجيرُ منِّي، فيقولُ: أرسِلوا عَبدي، وإنَّ الرَّجلُ ليُجرُّ إلى النَّارِ فيقولُ: يا ربِّ، ما كان هذا ظنِّي بك، فيقولُ اللهُ: ما كان ظَنُّك؟ فيقولُ: أن تَسَعَني رَحْمتُك، فيقولُ: أرسِلوا عَبدي، وإنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ، فتَشهَقُ إليه النَّارُ شُهوقَ البَغلَةِ إلى [الشعير]، وتَزْفِرُ زَفرةً لا يَبقى أحَدٌ إلَّا خاف
عَن ابنَ عبَّاسٍ قالَ : إنَّ الرَّجلَ لَيُجَرُّ إلى النَّارِ فتَنزَوِي وتنقَبضَ بَعضُها إلى بَعضٍ فيقولُ لها الرَّحمنُ : ما لَكِ ؟ قالَتْ : إنَّه يستَجيرُ منِّي ، فَيقولُ : أرسلوا عبدِي . وإنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ فيَقولُ : يا ربِّ ما كان هذا الظَّنُّ بكَ ، فيقولُ : فما كان ظَنُّكَ ؟ فيقولُ : أن تَسعَني رحمَتُكَ ، فيقولُ : أرسِلوا عَبدِي . وإنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ فتَشْهَقُ إليهِ النَّارُ شُهوقَ البَغلةِ إلى الشَّعيرِ وتَزْفَرُ زفْرَةً لا يبقَى أحدٌ إلَّا خافَ
يا أبا بكرٍ ! ما ظَنُّكَ باثنينِ اللهُ ثالثُهُما
لو أنَّ أحَدَهم نظَر تحتَ قدمَيْه لَأبصَرنا مِن تحتِ قدَمِه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما ظنُّك باثنَيْنِ اللهُ ثالثُهما ) ؟
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه إلى أبي موسى الأشعريِّ : أما بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ ، وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ ، فافْهم إذا أُدلَى إليك ، فإنه لا ينفع تكلُّمٌ بحقٍّ لا نفاذَ له ، آسِ بين الناسِ في مجلسِك ووجهِك وقضائِك ، حتى لا يطمع شريفٌ في حَيْفِك ، ولا ييأسُ ضعيفٌ من عدلِك . البيِّنةُ على من ادَّعى ، واليمينُ على من أنكر ، والصلحُ جائزٌ بين المسلمين ، إلا صلحًا أحلَّ حرامًا ، أو حرَّم حلالًا . ومن ادَّعى حقًّا غائبًا فامدُدْ له أمدًا ينتهي إليه ، فإن جاء ببينةٍ فأَعطِه حقَّه ، وإن أعجزَه ذلك استحللتَ عليه القضيةَ ، فإنَّ ذلك هو أبلغُ في العُذرِ ، وأجلى للعَمى ، ولا يمنعك قضاءٌ قضيتَه اليومَ فراجعتَ فيه رأيَك فهُديت فيه لرُشدِك أن تراجعَ الحقَّ ، فإنَّ الحقَّ قديمٌ ، وليس يُبطلُه شيءٌ ، ومراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطل . والمسلمون عدولٌ بعضُهم على بعضٍ ، إلا مُجرَّبًا عليه شهادةَ زورٍ ، أو مجلودًا في حدٍّ ، أو ظنينًا في ولاءٍ أو نسبٍ ؛ فإنَّ اللهَ تولَّى من العبادِ السرائرَ ، وستر عليهم الحدودَ إلا بالبينات والأيمانِ . ثم الفهمَ الفهمَ فيما أُدليَ إليك وفيما ورد عليك ، مما ليس في قرآنٍ ولا سُنَّةٍ ، ثم قايِسِ الأمورَ عند ذلك ، ثم اعرف الأمثالَ ، ثم اعمد فيما ترى إلى أحبِّها إلى اللهِ وأشبهِها بالحقِّ . وإياك والغضبَ والقلقَ والضجرَ والتأذِّي بالخصومِ ؛ فإنَّ القضاءَ في مواطنِ الحقِّ مما يوجب اللهُ به الأجرَ ، ويحسنُ به الذَّخرُ ، فمن خلصَتْ نيَّتَه في الحقِّ ، ولو على نفسه ، كفاه اللهُ ما بينه وبين الناسِ ، ومن تزيَّنَ بما ليس في نفسِه شانَه اللهُ عزَّ وجلَّ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يقبلُ من العبدِ إلا ما كان له خالصًا ، فما ظنُّك بثوابٍ عند اللهِ في عاجلِ رزقِه وخزائنِ رحمتِه
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في الغارِ لو أنَّ أحدَهم ينظرُ إلى قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنا تحتَ قَدَمَيْهِ فقال يا أبا بكرٍ ما ظَنُّكَ باثنينِ اللهُ ثالثُهُما
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بكرٍ: «يا أبا بكرٍ، ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالِثُهُما؟».
إذا شكَكْتَ في صلاتِكَ في ثلاثٍ أو أربعٍ، وأكبَرُ ظنِّكَ على أربعٍ، سجَدْتَ سَجدتَيْنِ، ثم سلَّمْتَ، وإنْ كان أكبَرُ ظنِّكَ على ثلاثٍ، فصَلِّ ركعةً، ثم تشَهَّدْ، ثم اسجُدْ سَجدَتَيِ السهوِ، ثم سَلِّمْ
يُؤتَى يومَ القيامةِ بشيخٍ ترعَدُ فرائصُه وتصطَكُّ رُكبتاه من خشيةِ اللهِ حتَّى يقِفَ بين يديِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيقولَ يا شيخُ أبطأتَ وأسأتَ فتفيضَ عيناه فيقولَ للملائكةِ تنحَّوْا فإذا تنحَّت الملائكةُ قال له ربُّه اسكُنْ فوعزَّتي وجلالي ما أسألُك عن شيءٍ حتَّى تسكُنَ روْعتُك فإذا سكَنَتْ روْعتُه بُسِط له ديوانُ خطيئتِه فيقولُ اقرأْ كتابَك واحكُمْ لنفسِك على نفسِك فيقولَ إلهي وسيِّدي تجاوَزْ لي عن قراءةِ صحيفتي فإنِّي أعلمُ ما فيها من المُوبِقاتِ فقال آليْتُ أن لا يجاوزَني أحدٌ حتَّى أناقشَه في أربعٍ فأقولَ له شبابَك فيما أبليْتَ وعمرَك فيما أفنيْتَ ومالَك من أين جمعْتَ وأين وضعْتَ وماذا عمِلتَ فيما علِمتَ فبينما هو يقرأُ إذ مرَّ بذنبٍ عظيمٍ أراد أن يجاوِزَه حياءً من اللهِ فيقولَ له قفْ هاهنا اقترَفْتَ هذه الزَّلَّةَ واجترحْتَ هذه الخطيئةَ أم كُتِبتْ ظُلمًا فيقولَ إلهي كأنِّي قارَفتُها السَّاعةَ فيقولَ له اغضُضْ من صوتِك لا تُسمِعْ الملائكةَ فعلَك فإذا أتَى على آخرِ الصَّحيفةِ قال له الجبَّارُ يا شيخُ أكلَّ هذا جازيْتني فيقولَ نعم فيقولَ وما أردتَ بذلك واستوجبْتُ كلَّ هذا منك ألم أكُ بك حفيًّا ألم أكُ بك رؤوفًا رحيمًا ألم أكُ ساترًا رحيمًا أستُرُك عن خلقي ولا أقطعُ عنك رزقي فيقولَ إلهي وسيِّدي قد فعلتَ كلَّ هذا فأتمِمْه بعفوِك فيقولَ كيف كان ظنُّك فيَّ فيقولَ كان ظنِّي بك حُسنُ تجاوزِك وأملي في عفوِك ما لا خفاءَ به عليك فيقولَ وعزَّتي وجلالي لأحقِّقنَّ ظنَّك فلولا شَيبتُك لعذَّبتُك بالنَّارِ انطلِقْ إلى الجنَّةِ قد عفوتُ عنك وأنا العزيزُ الغفَّارُ
كتب عمرُ بنُ الخطابٍ إلى أبي موسى الأشعريِّ أما بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ مُحكمةٌ وسنَّةٌ مٌتَّبَعةٌ فافهم إذا أُدليَ إليك فإنه لا ينفعُ تكلَّمٌ بحقٍّ لا نفاذَ له وآسِ بين الناسِ في وجهكِ ومجلسِك وقضائِك حتى لا ييأسَ الضعيفُ من عدلِك ولا يطمعَ الشريفُ في حَيفِكَ البيِّنَةُ على منِ ادَّعَى واليمينُ على من أنكرَ والصُّلحُ جائزٌ بينَ المسلمينَ إلا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالُا لا يمنعُك قضاءٌ قضيتَه راجعْتَ فيه نفسَك وهُديتَ فيه لرُشدِك أن تُراجعَ الحقَّ فإنَّ الحقَّ قديمٌ ومُراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التَّمادِي في الباطلِ في الفهمِ فيما يختلجُ في صدرِكَ مما لم يبلغْك في الكتابِ والسُنَّة ِاعرِفِ الأشباهَ والأمثالَ ثم قِسِ الأمورَ عند ذلك فاعمِدْ إلى أحبِّها إلى اللهِ وأشبِهها بالحقِّ فيما ترى اجعلْ للمدَّعِي أمدًا ينتهي إليه فإن أحضر بيِّنةً أخذ بحقِّه وإلا وجهتَ القضاءَ عليه فإنَّ ذلك أجلى للعَمى وأبلَغُ في العُذرِ المسلمونَ عُدولٌ بعضُهم على بعضٍ إلا مَحدودًا في حدٍّ أو مُجرَّبًا في شهادةِ زورٍ أو ظَنينًا في ولاءٍ أو قرابةٍ أنَّ اللهَ تعالى تولَّى منكم السرائرَ ودرأ عنكم بالبيِّناتِ ثم إيَّاكَ والقلقَ والضَّجَرَ والتأذِّي بالناسِ والتَّنكُّرَ للخصومِ في مواطنِ الحق ِّالذي يوجِبُ اللهُ بها الأجرَ ويحسنُ بها الذِّكرَ فإنه من يُصلِحُ نيَّتَه فيما بينه وبين اللهِ تعالى ولو على نفسِه يكفِه اللهُ ما بينَه وبين الناسِ ومن تزيَّن للناسِ بما يعلمُ اللهُ منه غيرَ ذلك يُشِنْه اللهُ فما ظنُّك بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رزقِه وخزائنِ رحمتِه والسلامُ عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
كَتَب عُمرُ إلى أبي موسى: أنَّ القَضاءَ فَريضةٌ مُحكمةٌ، وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ، فافْهمْ إذا أُدليَ إليكَ، فإنَّه لا يَنفعُ تَكلُّمٌ بِحقٍّ لا نَفاذَ لَه، وآسِ بينَ النَّاسِ في وَجهِكَ ومَجلسِك وقَضائِك؛ حتَّى لا يَطمعَ شَريفٌ في حَيفِكَ، ولا يَيأسَ ضَعيفٌ مِن عَدلِكَ. البيِّنةُ على مَنِ ادَّعى، وَاليَمينُ على مَن أَنكرَ. والصُّلحُ جائزٌ بينَ المُسلمينَ إلَّا صُلحًا أحلَّ حَرامًا أو حرَّم حلالًا. وَمَنِ ادَّعى حقًّا غائبًا أو بيِّنةً فاضرِبْ لَه أَمدًا يَنتهي إليهِ، فإن جاءَ بِبيِّنتِه أَعطيتَه بِحقِّه، فإنْ أَعجَزه ذلكَ استَحللتَ عليهِ القضيَّةَ، فإنَّ ذلكَ أَبلغُ في العُذرِ وأَجلى لِلعَمَى. ولا يَمنعُكَ مِن قضاءٍ قَضيتَه اليومَ فَراجَعتَ فيهِ لِرَأيِك وهُديتَ فيه لِرُشدِك أن تَرجِعَ الحقَّ؛ لأنَّ الحقَّ قَديمٌ، ولا يُبطِلُ الحقَّ شيءٌ، ومُراجعةُ الحقِّ خيرٌ مِنَ التَّمادي في الباطِلِ. والمُسلمونَ عُدولٌ بعضُهُم على بَعضٍ في الشَّهادةِ إلَّا مَجلودٌ في حدٍّ أو مُجرَّبٌ عليهِ بِشهادةِ الزُّورِ، أو ظَنينٌ في وَلاءٍ أو قَرابةٍ فإنَّ اللهَ تَولَّى مِنَ العِبادِ السَّرائرَ وسَتَر عَليهمُ الحُدودَ إلَّا بِالبيِّناتِ والأَيمانِ. ثُمَّ الفَهمَ الفَهمَ فيما أُدْليَ إليكَ ممَّا لَيس في قُرآنٍ ولا سُنَّةٍ، ثُمَّ قايسِ الأُمورَ عِندَ ذلكَ، واعرِفِ الأَمثالَ والأَشباهَ، ثُمَّ اعمَد إلى أَحبِّها إلى اللهِ فيما تَرى وأَشبَهِها بالحقِّ. وإيَّاكَ والغَضبَ في القَلقِ والضَّجرِ والتَّأذِّيَ بِالنَّاسِ عندَ الخُصومةِ والتَّنكُّرِ، فإنَّ القَضاءَ في مَواطنِ الحقِّ يوجِبُ اللهُ بِه الأَجرَ ويُحسِنُ بِه الذُّخرَ، فَمَن خَلُصتْ نِيَّتُه في الحقِّ ولو على نَفسِه كَفاه اللهُ ما بَينَه وبينَ النَّاسِ، وَمَن تَزيَّن لَهُم بِما لَيس في قَلبِه شانَه اللهُ، فإنَّ اللهَ لا يَقبلُ مِنَ العِبادِ إلَّا ما كان له خالصًا، وما ظَنُّك بِثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رِزقِه وخَزائنِ رَحمتِه
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حجَّةِ الوداعِ فقال : إنَّك تحُثُّ على صلةِ الرَّحِمِ والإحسانِ وإيواءِ اليتيمِ وإطعامِ الضَّعيفِ والمسكينِ ، وكلُّ هذا كان يفعلُه هشامُ بنُ المغيرةِ فما ظنُّك به يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كلُّ قبرٍ لا يشهُدُ صاحبُه أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فهو حفرةٌ من حُفَرِ النَّارِ وقد وجدتُ عمِّي أبا طالبٍ في طَمْطامٍ من النَّارِ فأخرجه اللهُ بمكانِه منِّي وإحسانِه إليَّ فجعله في ضَحْضاحٍ من النَّارِ
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حجَّةِ الوداعِ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّك تحُثُّ على صلةِ الرَّحمِ والإحسانِ إلى الجارِ وإيواءِ اليتيمِ وإطعامِ الضَّيفِ وإطعامِ المسكينِ وكلُّ هذا كان يفعَلُه هشامُ بنُ المغيرةِ فما ظنُّك به يا رسولَ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّ قبرٍ لا يشهَدُ صاحبُه أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فهو جَذْوةٌ من النَّارِ وقد وجَدْتُ عمِّي أبا طالبٍ في طَمْطامٍ من النَّارِ فأخرَجه اللهُ لمكانِه منِّي وإحسانِه إليَّ فجعَله في ضَحْضاحٍ من النَّارِ
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوداعِ فقال يا رسولَ اللهِ إنك تحثُّ على صِلةِ الرَّحمِ والإحسانِ إلى الجارِ وإيواءِ اليتيمِ وإطعامِ الضعيفِ وإطعامِ المساكينِ وكلُّ هذا كان هشامُ بنُ المغيرةَ يفعلُه فما ظنُّك به يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ قبرٍ لا يشهدُ صاحبُه أن لا إله إلا اللهُ فهو جذوةٌ من النارِ وقد وجدتُ عمي أبا طالبٍ في طَمطَامٍ من النارِ فأخرجه اللهُ لمكانِه مني وإحسانِه إليَّ فجعلَهُ في ضَحضَاحٍ من النَّارِ
21
✘ ضعيف📌 إذا كنت في صلاة وشككت في ثلاث أو أربع فأكبر ظنك على أربع تشهدت ثم سجدت سجدتين قبل أن تسلم
إذا كنتَ في صلاةٍ وشَكَكْتَ في ثلاثٍ أوْ أَرْبَعٍ ، وأكبرُ ظنِّكَ على أَرْبَعٍ تَشَهَّدتَّ ثمَّ سَجَدتَّ سجدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُسَلِّمَ ، ثمَّ تَشَهَّدتَّ أَيْضًا ثمَّ سلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمماذا عملت فيما علمتأنا عند ظن عبدي بيالقضاء فريضة محكمةالبينة على من ادعىاليمين على من أنكراثنين الله ثالثهماالبغلة إلى الشعيرحفرة من حفر النارالأشباه والأمثالشبابك فيما أبليتمالك من أين جمعتواثلة بن الأسقعالتوكل على اللهعمرك فيما أفنيتلا إله إلا اللههشام بن المغيرةإحسان إلى الجاريزيد بن الأسودآس بين الاثنينالغضب في القلقضحضاح من النارضمضاح من النارإطعام المساكينالمسلمون عدولآثار المشركينيجر إلى النارنظر تحت قدميهالنية الخالصةالعزيز الغفارجذوة من النارإطعام المسكينالله ثالثهماديوان خطيئتهالقلق والضجرإيواء اليتيممراجعة الحقتسعني رحمتكالثقة باللهسجدتي السهوترعد فرائصهفريضة محكمةالصلح جائزتشهق الناراقرأ كتابكحسن ظنك بيحجة الوداعقبل السلامسجود السهوالطمأنينةسنة متبعةأكبر الظنخشية اللهصلة الرحمالمشركينرفع قدمهابن عباسأبو طالبالاطلاعأبو بكرأبا بكرالشهادةأكبر ظنالصديقالرؤيةالصحبةأبصرناالرحمنيستجيرظني بكالنصرةالبينةاليمينالقضاءسجدتيناثنينالغارالنصرقدميهعيادةالناررحمتكالصلحالعدلالغضبالجنةالظنعبديخيرازفرةتشهقبصرهصلاةثلاثأربعتشهدنظرشراقدمسلم
تخريج حديث ظنك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








