أحاديث عن: ظني بك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: ظني بك
عن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: قال عُمَرُ لسَعدٍ: شَكاكَ النَّاسُ في كُلِّ شَيءٍ حَتَّى في الصَّلاةِ! قال: أمَّا أنا فأمُدُّ مِنَ الأولَيَينِ، وأحذِفُ مِنَ الأُخرَيَينِ، ولا آلو ما اقتَدَيتُ به مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: ذاكَ الظَّنُّ بكَ -أو ظَنِّي بكَ-
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: إنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ، فتَنزَوي ويَنقبِضُ بعضُها إلى بعضٍ، فيقولُ الرَّحمنُ: ما لكِ؟ فتقولُ: إنَّه يَستجيرُ منِّي، فيقولُ: أرسِلوا عَبدي، وإنَّ الرَّجلُ ليُجرُّ إلى النَّارِ فيقولُ: يا ربِّ، ما كان هذا ظنِّي بك، فيقولُ اللهُ: ما كان ظَنُّك؟ فيقولُ: أن تَسَعَني رَحْمتُك، فيقولُ: أرسِلوا عَبدي، وإنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ، فتَشهَقُ إليه النَّارُ شُهوقَ البَغلَةِ إلى [الشعير]، وتَزْفِرُ زَفرةً لا يَبقى أحَدٌ إلَّا خاف
قال عُمَرُ لسَعدٍ: لقد شَكَوك في كُلِّ شيءٍ حتَّى الصَّلاةِ! قال: أمَّا أنا فأمُدُّ في الأولَيَينِ وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ، ولا آلو ما اقتَدَيتُ به مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: صَدَقتَ، ذاك الظَّنُّ بك، أو ظَنِّي بك
قال عُمَرُ لسَعدٍ: قد شَكَوك في كُلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ. قال: أمَّا أنا فأمُدُّ في الأولَيَينِ وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ. وما آلو ما اقتَدَيتُ به مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ذاك الظَّنُّ بك أو ذاك ظَنِّي بك. وفي روايةٍ: وزادَ فقال: تُعَلِّمُني الأعرابُ بالصَّلاةِ!
أَمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ بعبدٍ إلى النارِ ، فلما وقف على شفَتِها التَفَتَ فقالَ : أَمَا وَاللهِ يا ربِّ إِنَّ كان ظني بِكَ لحسنٌ ، فقال اللهُ : ردوهُ ، فأنا عندَ ظَنِّ عبدي بِي ، فغَفَرَ لَهُ
كان من شأنِ خبيبِ بنِ عديِّ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ من بني عمرو بنِ عوفٍ وعاصمِ بنِ ثابتِ بنِ أبي الأفلحِ بنِ عمرو بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ الدثنةِ الأنصاريِّ من بني بياضةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثهم عيونًا بمكةَ ليُخبروهُ خبر قريشٍ فسلكوا على النجديةِ حتى إذا كانوا بالرجيعِ من نجدٍ اعترضت لهم بنو لحيانَ من هزيلٍ فأما عاصمُ بنُ ثابتٍ فضارب بسيفِه حتى قُتِلَ وأما خبيبٌ وزيدُ بنُ الدثنةِ فاصعدا في الجبلِ فلم يستطعهما القومُ حتى جعلوا لهم العهودَ والمواثيقَ فنزلا إليهم فأوثقُوهما رباطًا ثم أقبلوا بهما إلى مكةَ فباعوهما من قريشٍ فأما خبيبٌ فاشتراه عقبةُ بنُ الحارثِ وشرَكَه في ابتياعِه أبو إهابِ بنِ عزيزِ بنِ قيسِ بنِ سويدِ بنِ ربيعةَ بنِ عدسِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ دارمٍ وكان قيسُ بنُ سويدِ بنِ ربيعةَ أخا عامرِ بنِ نوفلٍ لأُمِّهِ أمهما بنتُ نهشلِ التميميةِ وعبيدُ بنُ حكيمٍ السلميُّ ثم الذكوانيُّ وأميةُ بنُ أبي عتبةَ بنُ همامِ بنُ حنظلةَ من بني دارمٍ وبنو الحضرميِّ وسعيةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي قيسٍ من بني عامرِ بنِ لؤيٍّ وصفوانُ بنُ أميةَ بنُ خلفِ بنِ وهبٍ الجمحيُّ فدفعوه إلى عقبةَ بنَ الحارثِ فسجنَه عندَه في دارِه فمكث عندَه ما شاء اللهُ أن يمكثَ وكانت امرأةٌ من آلِ عقبةَ بنَ الحارثِ بنِ عامرٍ تفتحُ عنه وتُطعمْهُ فقال لها إذا أراد القومُ قتلي فآذنِيني قبل ذلك فلما أرادوا قتلَه أخبرَتْهُ فقال ابغيني حديدةً أستدفُّ بها يعني أحلقَ عانتي فدخلتِ المرأةُ التي كانت تنجدُه والموسى في يدِه فأخذ بيدِ الغلامِ فقال هل أمكنَ اللهُ منكم فقالت ما هذا ظنِّي بك ثم ناوَلَها الموسى وقال إنما كنتُ مازحًا وخرج به القومِ الذين شركوا فيهِ وخرج معهم أهلُ مكةَ وخرجوا معهم بخشبةٍ حتى إذا كانوا بالتنعيمِ نصبوا تلك الخشبةَ فصلبوهُ عليها وكان الذي وليَ قتلَه عقبةُ بنُ الحارثِ وكان أبو الحسينِ صغيرًا وكان مع القومِ وإنما قتلوه بالحارثِ بنِ عامرٍ وكان قبلَ يومِ بدرٍ كافرًا وقال لهم خبيبٌ عند قتلِه أطلقوني من الرباطِ حتى أصليَ ركعتيْنِ فأطلقوهُ فركع ركعتيْنِ خفيفتيْنِ ثم انصرف فقال لولا أن تظنُّوا أنَّ بي جزعًا من الموتِ لطولتُهما لذلك خففتُهما وقال اللهمَّ إني لا أنظرُ إلا في وجهِ عدوٍّ اللهمَّ إني لا أجدُ رسولًا إلى رسولِك فبلِّغْهُ عني السلامَ فجاء جبريلُ عليهِ السلامُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَهم بذلك وقال خبيبٌ وهم يرفعونَه على الخشبةِ اللهمَّ أحصهم عددًا واقتلهم بدَدًا ولا تُبقِ منهم أحدًا وقتلَ خبيبٌ أبناءَ المشركين الذين قُتِلُوا يومَ بدرٍ لما وضعوا فيه السلاحَ وهو مصلوبٌ نادوهُ وناشدوهُ أتحبُّ أنَّ محمدًا مكانَك فقال لا واللهِ العظيمِ ما أحبُّ أن يَفْدِيَني بشوكةٍ يُشاكُها في قدمِه فضحكوا وقال خبيبٌ حين رفعوهُ إلى الخشبةِ لقد جُمِعَ الأحزابُ حولي وألَّبُوا قبائِلَهم واستجمعوا كلَّ مجمعٍ – وقد جمعوا أبناءَهم ونساءَهم وقربت من جذعٍ طويلٍ ممنعٍ – إلى اللهِ أشكو غُربتي ثم كُربتي وما أرصدُ الأحزابَ لي عند مصرعي – فذا العرشُ صبَّرني على ما يُرادُ بي فقد بضعوا لحمي وقد بانَ مطمَعي – وذلك في ذاتِ الإلهِ وإن يشأ يُبارَكْ على أوصالِ شلو ممزعٍ – لعمري ما أحفلُ إذا متُّ مسلمًا على أيِّ حالٍ كان في اللهِ مضجعي أوصِ – وأما زيدُ بنُ الدثنةِ فاشتراهُ صفوانُ بنُ أميةَ فقتلَه بأبيه أميةَ بنِ خلفٍ قتلَه نيطاسٌ مولى بني جمحٍ وقُتِلَا بالتنعيمِ فدفن عمرو بنُ أميةَ خبيبًا وقال حسانُ في شأنِ خبيبٍ وليت خبيبًا لم يَخُنْهُ ذِمامُه وليت خبيبًا كان بالقومِ عالمًا – شراكُ زهيرِ بنِ الأغرِ وجامعٌ وكانا قديمًا يركبانِ المحارمَا – أجرتُم فلما أن أجرتُم غدرتُم وكنتم بأكنافِ الرجيعِ لهازمَا
أمر اللهُ عزَّ وجلَّ بعبديْنِ إلى النارِ ، فلما وقف أحدُهما على شفتِها ؛ التفت فقال : أما واللهِ ! إن كان ظنِّي بك لحسنٌ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : ردُّوهُ ؛ فأنا عند ظنِّ عبدي بي ، فغفرَ له
يُؤتَى يومَ القيامةِ بشيخٍ ترعَدُ فرائصُه وتصطَكُّ رُكبتاه من خشيةِ اللهِ حتَّى يقِفَ بين يديِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيقولَ يا شيخُ أبطأتَ وأسأتَ فتفيضَ عيناه فيقولَ للملائكةِ تنحَّوْا فإذا تنحَّت الملائكةُ قال له ربُّه اسكُنْ فوعزَّتي وجلالي ما أسألُك عن شيءٍ حتَّى تسكُنَ روْعتُك فإذا سكَنَتْ روْعتُه بُسِط له ديوانُ خطيئتِه فيقولُ اقرأْ كتابَك واحكُمْ لنفسِك على نفسِك فيقولَ إلهي وسيِّدي تجاوَزْ لي عن قراءةِ صحيفتي فإنِّي أعلمُ ما فيها من المُوبِقاتِ فقال آليْتُ أن لا يجاوزَني أحدٌ حتَّى أناقشَه في أربعٍ فأقولَ له شبابَك فيما أبليْتَ وعمرَك فيما أفنيْتَ ومالَك من أين جمعْتَ وأين وضعْتَ وماذا عمِلتَ فيما علِمتَ فبينما هو يقرأُ إذ مرَّ بذنبٍ عظيمٍ أراد أن يجاوِزَه حياءً من اللهِ فيقولَ له قفْ هاهنا اقترَفْتَ هذه الزَّلَّةَ واجترحْتَ هذه الخطيئةَ أم كُتِبتْ ظُلمًا فيقولَ إلهي كأنِّي قارَفتُها السَّاعةَ فيقولَ له اغضُضْ من صوتِك لا تُسمِعْ الملائكةَ فعلَك فإذا أتَى على آخرِ الصَّحيفةِ قال له الجبَّارُ يا شيخُ أكلَّ هذا جازيْتني فيقولَ نعم فيقولَ وما أردتَ بذلك واستوجبْتُ كلَّ هذا منك ألم أكُ بك حفيًّا ألم أكُ بك رؤوفًا رحيمًا ألم أكُ ساترًا رحيمًا أستُرُك عن خلقي ولا أقطعُ عنك رزقي فيقولَ إلهي وسيِّدي قد فعلتَ كلَّ هذا فأتمِمْه بعفوِك فيقولَ كيف كان ظنُّك فيَّ فيقولَ كان ظنِّي بك حُسنُ تجاوزِك وأملي في عفوِك ما لا خفاءَ به عليك فيقولَ وعزَّتي وجلالي لأحقِّقنَّ ظنَّك فلولا شَيبتُك لعذَّبتُك بالنَّارِ انطلِقْ إلى الجنَّةِ قد عفوتُ عنك وأنا العزيزُ الغفَّارُ
أمر اللهُ عزَّ وجلَّ بعبدٍ إلى النَّارِ ، فلما وقف على شفَتِها التفتَ فقال : أما واللهِ يا ربِّ ! إن كان ظني بك لحسنٌ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : رُدّوه ، أنا عند حُسنِ ظنِّ عبدي بي
عن ابنِ عباسٍ رضِي اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: يا غلامُ ألا أَحْبُوك ؟ ألا أُنحِلُك ؟ ألا أُجيزُك ؟ ألا أُعطيكَ ؟ قال: قلتُ: بَلى ، بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ . قال: فظننتُ أنه سيَقطعُ لي قِطعةً مِن مالٍ. فقال: أربعُ ركعاتٍ تُصلِّيهنَّ في كلِ يومٍ وليلةٍ ، فإنْ لم تَستطِعْ ففِي كلِّ جُمُعةٍ ، فإنْ لم تستطِعْ ففي كلِّ شهرٍ ، فإن لم تستطِعْ ففي كلِّ سَنةٍ مَرَّةً فإنْ لم تستطعْ ففي دهرِكَ مرةً: ثم تقولُ: سُبحانَ اللهِ. ثم قال: فإذا فَرَغْتَ قلتَ بعدَ التَّشَهُّدِ وقبلَ التسليمِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ توفيقَ أهلِ الهُدى ، وأعمالَ أهلِ اليقينِ ، وعزْمَ أهلِ الصبْرِ ، وجِدَّ أهلِ الخَشْيَةِ ، ومُناصَحةَ أهلِ التَّقوى ، وطلبَ أهلِ الرَّغبةِ ، وتَعَبُّدَ أهلِ الوَرَعِ ، وعِرْفانَ أهلِ العِلمِ ، حتى أخافَكَ مَخافةً تَحْجُزُنِي عن مَعاصِيكَ ، وحتى أعمَلَ بِطاعَتِكَ عمَلًا أَسْتحِقُّ به رِضاكَ ، وحتى أُناصِحَكَ في التوبةِ خوفًا مِنكَ ، وحتى أُخلِصَ لكَ النصِيحةَ حبًّا لكَ ، وحتى أَتوكَّلَ عليكَ في الأمورِ ، حَسُن ظنِّي بِكَ ، سُبحانَ خالِقِ النُّورِ. فإذا فعلتَ ذلك يا ابنَ عباسٍ غفَر اللهُ لكَ ذنُوبَكَ: صغيرَها وكبيرَها ، وقدِيمَها وحديثَها ، وسِرَّها وعلانِيَتَها ، وعَمْدَها وخَطَأَها
فإذا فرغت قلت بعد التشهد وبعد التسليم اللهم إني أسألك توفيق أهل الهدى وأعمال أهل اليقين وعزم أولي الصبر وجد أهل الخشية ومناصحة أهل التقوى وطلب أهل الرغبة وتعبد أهل الورع وعرفان أهل العلم حتى أخافك مخافة تحجزني بها عن معاصيك وحتى أعمل بطاعتك عملا أستحق به رضاك وحتى أناصحك بًالتوبة خوفا منك وحتى أخلص لك في النصيحة حبًا لك وحتى أتوكل عليك في الأمور حسن ظني بك سبحانك خالق النور فإذا فعلت ذلك يا ابن عبًاس غفر الله لك ذنوبك صغيرها وكبيرها قديمها وحديثها وسرها وعلانيتها وعمدها وخطأها
أمر اللهُ عزَّ وجلَّ بعبدٍ إلى النَّارِ ، فلمَّا وقف على شفتِها التفت فقال : أما واللهِ يا ربِّ إن كان ظنِّي بك لحسَنٌ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : رُدُّوه أنا عند حُسنِ ظنِّ عبدي بي
خرَجْتُ عائدًا لِيزيدَ بنِ الأسودِ فلقِيتُ واثِلةَ بنَ الأسقعِ وهو يُريدُ عيادَتَه فدخَلْنا عليه فلمَّا رأى واثِلةَ بسَط يدَه وجعَل يُشيرُ إليه فأقبَل واثِلةُ حتَّى جلَس فأخَذ يزيدُ بكفَّيْ واثِلةَ فجعَلهما على وجهِه فقال له واثِلةُ : كيف ظنُّك باللهِ ؟ قال : ظنِّي باللهِ - واللهِ - حسَنٌ قال : فأبشِرْ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يقولُ : ( قال اللهُ جلَّ وعلا : أنا عندَ ظنِّ عبدي بي إنْ ظنَّ خيرًا وإنْ ظنَّ شرًّا
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ، إمَّا الظُّهرَ وإمَّا العَصْرَ-وأكثَرُ ظَنِّي أنَّها العَصْرُ- ركعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى جِذْعٍ في المَسجِدِ فاستَنَدَ إليه وهو مُغْضَبٌ، وخرج سَرْعانُ النَّاسِ يقولون: قَصُرَت الصَّلاةُ، وفي القَومِ أبو بكرٍ وعُمَرُ فهابا أن يُكَلِّماه، فقام ذو اليَدَينِ فقال: يا رَسولَ اللهِ أقصَرَتِ الصَّلاةُ أم نَسِيتَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يقولُ ذو اليَدَينِ؟!قالوا: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ ثُمَّ سلَّم ثُمَّ كَبَّر وسَجَد كسُجودِه، ثُمَّ رَفَع ثُمَّ كَبَّر فسَجَد ثُمَّ كبَّرَ ورَفَع، قال محمَّدُ: وأُخبِرْتُ عن عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: وسَلَّم
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إحدَى صلاتَيِ العشيِّ - وأَكْبرُ ظنِّي أنَّها الظُّهرُ - رَكْعتينِ، فأتى خَشبةً في قبلةِ المسجِدِ، فوضعَ عليها يديهِ إحداهما على الأخرى، وخرجَ سَرعانُ النَّاسِ، فقالوا: قَصُرتِ الصَّلاةُ، وفي القومِ أبو بَكْرٍ وعمرُ، فَهابا أن يُكَلِّماهُ، ورجلٌ قصيرُ اليَدينِ أو طويلُهُما يقالُ لَهُ: ذو اليَدينِ، فقالَ: أقصُرتِ الصَّلاةُ أو نَسيتَ؟ فقالَ: لم تُقصَرْ، ولم أنسَ، فقالَ: بل نَسيتَ، فقالَ: صَدقَ ذو اليدينِ؟ قالَ: نعَم، فصلَّى رَكْعتينِ، ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ كبَّرَ، وسجدَ مثلَ سُجودِهِ أو أطوَلَ، ثمَّ رفعَ
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -قال مُحَمَّدٌ: وأكثَرُ ظَنِّي العَصرَ- رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المَسجِدِ، فوضَعَ يَدَه عليها، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فهابا أن يُكَلِّماه، وخَرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ فقالوا: أقَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ ورَجُلٌ يَدعوه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذو اليَدَينِ، فقال: أنَسيتَ أم قَصُرَت؟ فقال: لَم أنسَ ولَم تُقصَرْ، قال: بَلى قد نَسيتَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فكَبَّرَ، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، فكَبَّرَ، فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتيِ العَشيِّ إمَّا قال الظُّهرَ وإمَّا قال العصرَ قال: وأكبرُ ظنِّي أنَّها صلاةُ العصرِ فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ سلَّم وتقدَّم إلى خشبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ فوضَع يدَه عليها إحداهما على الأخرى وخرَج سَرَعانُ النَّاس فجعَلوا يقولون: قصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رضوانُ اللهِ عليهما فهابا أنْ يسأَلا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال له رجلٌ يُقالُ له ذو اليدينِ: أقصُرَتِ الصَّلاةُ يا رسولَ اللهِ أم نسيتَ ؟ قال: ما قصُرَتِ الصَّلاةُ ولا نسيتُ قال: بل نسيتَ يا رسولَ اللهِ قال: أكذلك ؟ قالوا: نَعم فرجَع فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ سلَّم ثمَّ سجَد سجدتينِ فأطال نحوًا مِن سجودِه ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ سجَد الثَّانيةَ فأطال نحوًا مِن سجودِه ثمَّ رفَع رأسَه فقيل لمحمَّدٍ: ثمَّ سلَّم ؟ قال: لمْ أحفَظْ ذلك مِن أبي هُرَيرةَ وأُنبِئْتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ قال: ثمَّ سلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
اللهم إني لا أجد رسولا إلى رسولك فبلغه عني السلامأخلص لك في النصيحة حبا لكلا أحب أن يفديني بشوكةمخافة تحجزني عن معاصيكالاقتداء برسول اللهماذا عملت فيما علمتأنا عند ظن عبدي بيالبغلة إلى الشعيرمناصحة أهل التقوىالنسيان في الصلاةالتكبير في السجوداللهم أحصهم عدداشبابك فيما أبليتمالك من أين جمعتأعمال أهل اليقينسعد بن أبي وقاصعمرك فيما أفنيتتوفيق أهل الهدىعرفان أهل العلمواثلة بن الأسقعصلاة رسول اللهحسن الظن باللهظن العبد باللهطلب أهل الرغبةتعبد أهل الورعغفر الله ذنوبكعزم أولي الصبريزيد بن الأسودعمر بن الخطابيجر إلى النارزيد بن الدثنةالعزيز الغفارعزم أهل الصبرجد أهل الخشيةعمران بن حصينجابر بن سمرةعاصم بن ثابتديوان خطيئتهتسعني رحمتكخبيب بن عديترعد فرائصهظني بك لحسنسجدتي السهوقصرت الصلاةتشهق الناراقرأ كتابكحسن ظنك بيأربع ركعاتقصر الصلاةصلاة العشيصلاة العصررسول اللهخشية اللهذو اليدينأبو هريرةالأوليينالأخريينأمر اللهالأعرابأبو بكرالصلاةالرحمنيستجيرظني بكلا آلواقتديتالرجيعغفر لهركعتينالمسجدالنارالجنةشفاهاالتفتشفتهاعيادةالعصرالظهرنسيانالظنزفرةأحذفصلاةالربردوهعبديخيرانسيتعمرسعدأمدعبدشفاغفرصلبشيخشرا
تخريج حديث ظني بك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








