أحاديث عن: ظهر العدو
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ظهر العدو
إذا ظهرت الفاحشةُ كانت الرجفةُ وإذا جار الحكمُ قلَّ المطرُ وإذا غُدرَ بأهلِ الذمَّةِ ظهر العدوُّ
إذا ظَهَرَتِ الفاحِشَةُ كانت الرجْفَةُ وإذَا جَارَ الحَكَمُ قَلَّ المَطَرُ وإذا غُدِرَ بأهلِ الذِّمَّةِ ظَهَرَ العَدُوُّ
إذا ظهرتِ الفاحشةُ كانتِ الرَّجْفَةُ ، وإذا جَارَ الحُكَّامُ قَلَّ المطرُ ، وإذا غُدِرَ بأهلِ الذمةِ ظهرَ العدوُّ
إذا ظَهَرت الفاحِشةُ كانت الرَّجفةُ، وإذا جارَ الحُكَّامُ قَلَّ المطَرُ، وإذا غُدِر بأهلِ الذِّمَّةِ ظَهَر العَدُوُّ
إذا ظهَرتِ الفاحشةُ كانت الرَّجْفةُ، وإذا جار الحُكَّامُ قَلَّ المطَرُ، وإذا غُدِر بأهلِ الذِّمَّةِ ظهَر العدوُّ
إذا ظهرتِ الفاحشةُ، كانتِ الرجفةُ، وإذا جار الحُكَّامُ، قَلَّ المطرُ، وإذا غُدِرَ بأهلِ الذِّمَّةِ، ظهر العدوُّ
إذا ظهرتِ الفاحشةُ كانتِ الرَّجفةُ ، و إذا جارَ الحكامُ قلَّ المطرُ ، و إذا غُدِرَ بأهلِ الذمةِ ظهرَ العدوُ
جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرُّماةِ يومَ أُحُدٍ، وكانوا خَمسينَ رَجُلًا، عبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، قال: ووَضَعَهم مَوضِعًا، وقال: إنْ رَأَيتُمونا تَخطَّفُنا الطَّيرُ؛ فلا تَبرَحوا، حتى أُرسِلَ إليكم، وإنْ رَأَيتُمونا ظَهَرْنا على العَدوِّ وأَوطَأْناهم؛ فلا تَبرَحوا حتى أُرسِلَ إليكم، قال: فهَزَموهم، قال: فأنا واللهِ رَأَيتُ النِّساءَ يَشتَدِدنَ على الجَبلِ، وقد بَدَتْ أسْوُقُهنَّ وخَلاخِلُهنَّ، رافعاتٍ ثيابَهنَّ، فقال أصحابُ عبدِ اللهِ بنِ جُبَيرٍ: الغَنيمةَ -أيْ قَومُ- الغَنيمةَ! ظَهَرَ أصحابُكم، فما تَنظُرون؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ جُبَيرٍ: أنَسِيتُم ما قال لكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قالوا: إنَّا واللهِ لنَأتيَنَّ النَّاسَ، فلنُصيبَنَّ مِن الغَنيمةِ، فلمَّا أتَوْهم؛ صُرِفَتْ وُجوهُهم، فأقبَلوا مُنهزِمينَ، فذلك الذي يَدعوهم الرَّسولُ في أُخراهم، فلمْ يَبْقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، فأصابوا منَّا سَبعينَ رَجُلًا، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه أصابَ مِن المُشركينَ يومَ بَدرٍ أربعينَ ومِئةً: سَبعينَ أسيرًا، وسَبعينَ قَتيلًا، فقال أبو سُفْيانَ: أفي القَومِ محمَّدٌ؟ أفي القَومِ محمَّدٌ؟ أفي القَومِ محمَّدٌ؟ ثلاثًا، فنَهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجيبوه، ثُمَّ قال: أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ أفي القَومِ ابنُ الخطَّابِ؟ أفي القَومِ ابنُ الخطَّابِ؟ ثُمَّ أقبَلَ على أصحابِه، فقال: أمَّا هؤلاء، فقد قُتِلوا وقد كُفِيتُموهم، فما مَلَكَ عُمَرُ نفْسَه أنْ قال: كَذَبتَ واللهِ يا عَدوَّ اللهِ! إنَّ الذين عَدَدتَ لأحْياءٌ كلُّهم، وقد بَقيَ لك ما يَسوؤكَ، فقال: يومٌ بيومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ، إنَّكم ستَجِدونَ في القَومِ مُثْلةً لم آمُرْ بها، ولم تَسُؤْني، ثُمَّ أخَذَ يَرتجِزُ: اعْلُ هُبَلُ، اعْلُ هُبَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تُجيبونَه؟! قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما نقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ أعْلى وأجَلُّ، قال: إنَّ العُزَّى لنا، ولا عُزَّى لكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تُجيبونَه؟! قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما نقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ مَولانا ولا مَولى لكم!
قسمْتُه لكَ ، قال : ما على هذا اتبعتُكَ ، ولكنِ اتبعتُكَ على أن أُرمَى إلى هَهنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسهمٍ فأموتَ ، فأدخلَ الجنَّةَ . فقال : إنْ تصْدُقِ اللهَ يصْدُقُكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نهَضوا في قتالِ العدوِّ ، فأُتيَ بهِ إلى النَّبيِّ يُحمَلُ ، قد أصابَهُ سهمٌ حيثُ أشارَ . فقال النَّبىُّ : أهوَ هوَ ؟ . قال : نعمْ . قال : صدقَ اللهَ فصدقَهُ ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ في جُبَّتِهِ الَّتي عليهِ ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليْهِ ، وكان ممَّا ظهرَ من صلاتِهِ : اللَّهمَّ ! هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ ، فقُتِلَ شهيدًا ، أنا شهيدٌ على ذلِكَ
صدقَ اللهَ فصدقَهُ [يعني حديث: أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ، ثمَّ قالَ: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِهِ، فلمَّا كانَت غزوةٌ غنمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سبيًا، فقسمَ وقسمَ لَهُ، فأعطى ما قسمَ لَهُ، وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم، فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأخذَهُ فجاءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: ما هذا؟ قالَ: قَسمتُهُ لَكَ، قالَ: ما علَى هذا اتَّبعتُكَ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أرمى إلى ههُنا، وأشارَ إلى حَلقِهِ بسَهْمٍ، فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقالَ: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ يحملُ قَد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قالَ: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ في جبَّةِ النَّبيِّ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِهِ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجِرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ على ذلِكَ]
أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ، ثمَّ قالَ: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِهِ، فلمَّا كانَت غزوةٌ غنمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سبيًا، فقسمَ وقسمَ لَهُ، فأعطى ما قسمَ لَهُ، وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم، فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأخذَهُ فجاءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: ما هذا؟ قالَ: قَسمتُهُ لَكَ، قالَ: ما علَى هذا اتَّبعتُكَ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أرمى إلى ههُنا، وأشارَ إلى حَلقِهِ بسَهْمٍ، فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقالَ: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ يحملُ قَد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قالَ: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ في جبَّةِ النَّبيِّ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِهِ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجِرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ على ذلِكَ
صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ [يعني حديث: أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ثمَّ قالَ أُهاجرُ معَكَ فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقسَمَ وقَسمَ لَهُ فأعطى أصحابَهَ ما قسَمَ لَهُ وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ فقالَ ما هذا ؟ قالوا قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَهُ فجاءَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما هذا ؟ قالَ قسمتُهُ لَكَ قالَ ما على هذا اتَّبعتُكَ ولَكِنِ اتَّبعتُكَ على أن أُرمَى ههُنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ قالَ إن تصدُقِ اللَّهَ يصدقْكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ فأُتِيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحمَلُ قد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهوَ هوَ فقالوا نعَم. قالَ : صدقَ اللَّهَ فصدَقَهُ [ ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليهِ فَكانَ مِمَّا ظَهَرَ من صلاتِهِ عليهِ اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ عليهِ]
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآمَنَ به واتَّبَعَه، ثُمَّ قال: أُهاجِرُ مَعَك، فأوصى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعضَ أصحابِه، فلَمَّا كانت غَزاةُ خَيبَرَ غَنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا، فقَسَم وقَسَم له، فأعطى أصحابَه ما قُسِمَ له، وكان يَرعى ظَهرَهم، فلَمَّا جاءَ دَفعوه إلَيه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قَسَمَه لَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَه، فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: «قَسمتُه لَك»، قال: ما على هذا اتَّبَعتُك، ولَكِنِ اتَّبَعتُك على أن أُرَمى إلى هاهنا - وأشارَ إلى حَلقِه- بسَهمٍ فأموتَ، فأدخُلَ الجَنَّةَ، فقال: «إن تَصدُقِ اللَّهَ يَصدُقْكَ»، فلَبثوا قَليلًا، ثُمَّ نَهَضوا في قِتالِ العَدوِّ، فأُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحمَلُ قد أصابَه سَهمٌ حَيثُ أشارَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أهو هو؟» قالوا: نَعَم، قال: «صَدَقَ اللهَ فصَدَقَه»، ثُمَّ كَفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جُبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قدَّمَه فصَلَّى عليه، وكان مِمَّا ظَهَرَ مِن صَلاتِه: «اللهُمَّ هذا عَبدُك خَرَجَ مُهاجِرًا في سَبيلِك، فقُتِلَ شَهيدًا، أنا شَهيدٌ على ذلك»
أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمَنَ بِهِ واتَّبعَهُ وقالَ: أُهاجرُ معَكَ فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِهِ فلمَّا كانَت غزوةٌ ، غنِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها أشياءَ ، فقَسمَ وقسمَ لَهُ فأعطَى أصحابَهُ ما قَسَمَ لَهُ وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم . فلمَّا جاءَ دفَعوا إليهِ فقالَ: ما هذا ؟ قالوا: قَسْمٌ قَسمَهُ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأخذَهُ فجاءَ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ ، ما هذا ؟ قالَ: قَسمتُهُ لَكَ . قالَ: ما على هذا اتَّبعتُكَ ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أُرمَى هاهُنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ فأموتَ وأدخلَ الجنَّةَ . فقالَ: إن تَصدُقِ اللَّهَ يَصدُقْكَ فلبثوا قليلًا ، ثمَّ نَهَضوا إلى العدوِّ ، فأتى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحمَلُ ، قد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَهوَ هوَ ؟ قالوا: نعَم قالَ: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ وَكَفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جُبَّةٍ ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليهِ . فَكانَ مِمَّا ظَهَرَ مِن صلاتِهِ عليهِ: اللَّهمَّ إنَّ هذا عَبدُكَ ، خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ ، فقُتلَ شَهيدًا ، أَنا شَهيدٌ علَيهِ
أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فآمنَ بِه واتَّبعَه، ثمَّ قال: أُهاجرُ معَكَ، فأوصى بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِه، فلمَّا كانَت غزوةٌ خيبرَ غنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها شيئًا، فقسَمَ وقسمَ لَه، فأعطى أصحابَه ما قسَمَ لَه، وَكانَ يرعى ظَهرَهم، فلمَّا جاءَهم دفعوهُ إليهِ، فقال: ما هذا؟، قالوا: قَسَم لَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فأخذَه فجاءَ بِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: قسَمتُه لَكَ، قال: ما علَى هذا تبعتُكَ، ولَكن اتَّبعتُك علَى أن أُرمَى إلى هاهُنا، وأشارَ إلى حَلقِه بسَهمٍ، فأموتَ فأدخُلَ الجنَّةَ فقال: إن تَصدقِ اللَّهَ يَصدقْكَ، فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهضوا في قتالِ العدوِّ، فأُتيَ بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يحملُ قد أصابَه سَهمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: أَهوَ هوَ؟ قالوا: نعَم، قال: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ، ثمَّ كفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في جُبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، ثمَّ قدَّمَه فصلَّى عليهِ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِه: اللَّهمَّ هذا عبدُك خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أنا شَهيدٌ علَى ذلِكَ
أنَّ رجُلًا منَ الأَعرابِ ، جاءَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ثمَّ قالَ : أُهاجرُ معَكَ ، فأوصَى بِهِ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بعضَ أصحابِهِ ، فلمَّا كانَت غَزوةٌ ، غنِمَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - سَبيًا فقسمَ وقَسمَ لَهُ ، فأعطَى أصحابَهُ ما قسمَ لَهُ ، وَكانَ يرعَى ظَهْرَهُم فلمَّا جاءَ رفعوهُ إليهِ فقالَ : ما هذا ؟ قالوا : قَسمٌ قسمَهُ لَكَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فأخذَهُ فجاءَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – فقالَ : ما هذا ؟ قالَ : قسَمتُهُ لَكَ ، قالَ : ما علَى هذا اتَّبعتُكَ ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ علَى أن أُرمَى إلى ههُنا ، وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ ، فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقالَ : إن تَصدُقِ اللَّهَ يصدُقْكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ ، فأُتِيَ بِهِ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - يُحمَلُ قد أصابَهُ سَهْمٌ حَيثُ أشارَ ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آله وسلَّمَ- : أَهوَ هوَ ؟ قالوا : نعَم قالَ : صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - في جُبَّةِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيهِ ، فَكانَ فيما ظَهَرَ من صلاتِهِ : اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتِلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ علَى ذلِكَ
أنَّ رجلًا من الأعرابِ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمن به واتَّبعه ثمَّ قال أهاجِرُ معك فأوصَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ أصحابِه فلمَّا كانت غَزاتُه غنم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقسَّم وقسم له فأعطَى أصحابَه ما قسم له وكان يرعَى على ظهرِهم فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا قال قسمتُه لك قال ما على هذا اتَّبعتُك ولكن اتَّبعتُك على أن أُرمَى إلى ها هنا وأشار إلى حلقِه بسهمٍ فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقال إنْ تصدُقِ اللهَ يصدُقْكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نهضوا إلى قتالِ العدوِّ فأُتِيَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحملُ قد أصابَه سهمٌ حيثُ أشار فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهو هو قالوا نعم قال صدق اللهَ فصدقه ثمَّ كفَّنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جُبَّتِه الَّتي عليه ثمَّ قدَّمه فصلَّى عليه وكان ممَّا ظهر من صلاتِه اللَّهمَّ هذا عبدُك خرج مهاجرًا في سبيلِك فقُتل شهيدًا أنا شهيدٌ على ذلك
عن ابنِ عباسٍ قال : ما ظهر الغلولُ في قومٍ [ قط ] ؛ إلا ألقى اللهُ في قلوبِهم الرعبَ ، ولا فشا الزنا في قومٍ ! إلا كثر فيهم الموتُ ، ولا نقص قومٌ المكيالَ والميزانَ ؛ إلا قطع اللهُ عنهم الرزقَ ، ولا حكم قومٌ بغيرِ حقٍّ ؛ إلا فشا فيهم الدمُ ، ولا ختر قومٌ بالعهدِ ؛ إلا سلط اللهُ عليهم العدوَّ
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدْرٍ فلَقيَ بها العَدُوَّ، فلمَّا هَزَمَهم اللهُ اتَّبَعَتْهم طائِفةٌ مِن المُسلِمينَ يَقتُلونَهم، وأَحْدَقَتْ طائِفةٌ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واسْتَوْلَتْ طائِفةٌ على النَّهْبِ والعَسْكَرِ، فلمَّا رَجَعَ الَّذين طَلَبوا العَدُوَّ قالوا: لنا النَّفَلُ نحن طَلَبْنا العَدُوَّ وبنا نَفاهم اللهُ وهَزَمَهم اللهُ، وقالَ الَّذين أَحْدَقوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أنتم بأَحَقَّ بِه مِنَّا بلْ هو لنا؛ نحن أَحْدَقْنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَنالَه مِن العَدُوِّ غِرَّةٌ، وقالَ الَّذين اسْتَوْلَوا على العَسكَرِ والنَّهْبِ: ما أنتم بأَحَقَّ به مِنَّا بلْ هو لنا؛ نحن اسْتَوْلَيْنا عليه وأَحْرَزْناه، فأَنزَلَ اللهُ على رَسولِه: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ}، الآيةُ، وقَسَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن فُواقٍ. وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنَفِّلُهم بادينَ الرُّبُعَ، وإذا قَفَلوا الثُّلُثَ. وأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَبَرةً مِن ظَهْرِ بَعيرِه فقالَ: ما يَحِلُّ لي مِن الفَيءِ قَدْرُ هذه الوَبَرةِ إلَّا الخُمُسُ) والخُمُسُ مَرْدودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ على أهْلِه يَوْمَ القِيامةِ، وعليكم بالجِهادِ؛ فإنَّه بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ، يُذهِبُ اللهُ به الغَمَّ والهَمَّ). وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكرَهُ النَّفَلَ ويقولُ: <span class="bracket-explain">(يَرُدُّ قَوِيُّ القَوْمِ على ضَعيفِهم)</span>»
أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ثمَّ قالَ أُهاجرُ معَكَ فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقسَمَ وقَسمَ لَهُ فأعطى أصحابَهَ ما قسَمَ لَهُ وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ فقالَ ما هذا ؟ قالوا قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَهُ فجاءَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما هذا ؟ قالَ قسمتُهُ لَكَ قالَ ما على هذا اتَّبعتُكَ ولَكِنِ اتَّبعتُكَ على أن أُرمَى ههُنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ قالَ إن تصدُقِ اللَّهَ يصدقْكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ فأُتِيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحمَلُ قد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهوَ هوَ فقالوا نعَم . قالَ : صدقَ اللَّهَ فصدَقَهُ [ ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليهِ فَكانَ مِمَّا ظَهَرَ من صلاتِهِ عليهِ اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ عليهِ
عنْ شدَّادِ بنِ الهادِ، أنَّ رَجُلًا منَ الأعْرابِ آمَنَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واتَّبَعَه، وقالَ: أُهاجِرُ معَكَ؟ فأوْصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصْحابَه به، فلمَّا كانتْ غَزْوةُ خَيْبرَ أو حُنَينٌ غنِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا فقسَمَ وقسَمَ له، فأعْطى أصْحابَه ما قسَمَ له، وكانَ يَرْعى ظَهْرَهم، فلمَّا جاءَ دَفَعوه إليه، قالَ: ما هذا؟ قالوا: قسَمَه لكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَه فجاءَ وقالَ: يا مُحمَّدُ، ما هذا؟ قالَ: قَسْمٌ قَسَمْتُه لكَ فقالَ: ما على هذا اتَّبَعْتُكَ، ولكنِّي اتَّبَعْتُكَ على أنْ أُرْمى ها هُنا، وأشارَ إلى حَلْقِه بسَهمٍ فأموتَ وأدخُلَ الجنَّةَ، فقالَ: إنْ تَصدُقِ اللهَ يَصدُقْكَ فلَبِثوا قَليلًا، ثمَّ دَحَضوا في قِتالِ العَدوِّ، فأُتيَ به يُحمَلُ وقد أصابَه سَهمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أهوَ هوَ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: صدَقَ اللهَ فصدَقَه فكفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قدَّمَه، فصَلَّى عليه، وكانَ ممَّا ظهَرَ مِن صَلاتِه عليه: اللَّهمَّ هذا عَبدُكَ خرَجَ مُهاجِرًا في سَبيلِكَ فقُتِلَ شَهيدٌا، فأنا عليه شَهيدٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك فقتل شهيداالمهاجر في سبيل اللهمهاجر في سبيل اللهأرمى إلى حلقي بسهمإن تصدق الله يصدقكباب من أبواب الجنةالصلاة على الشهيدعبد الله بن جبيرالمكيال والميزانأصلحوا ذات بينكمأموت فأدخل الجنةمهاجرا في سبيلكغدر بأهل الذمةالله أعلى وأجلصدق الله فصدقهالرجل الأعرابيرمي إلى الحلقالحكم بغير حقيوم بيوم بدرجار الحكامأرمى هاهناختر بالعهدجار الحكمظهر العدولا تبرحواأبو سفيانرمي السهمأهاجر معكجبة النبيأرمى ههناغزوة خيبرقطع الرزقسلط العدوقتل شهيداقل المطرصدق اللهرمي بسهمصلى عليهفشا الدمالفاحشةالغنيمةيوم أحداعل هبلالأعرابالمهاجرالشهادةالأنفالالرجفةالرماةالشهيدأعرابيالغزوةالغلولالجهادالهجرةالجبةالموتالجنةمهاجرالسهمالرعبالزناالخمسالنفلالفيءصدقهحلقهشهيدهاجرحلققسمسهمصدق
تخريج حديث ظهر العدو
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








