أحاديث عن: عافيتها في أولها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
4 نتيجة — لكلمة: عافيتها في أولها
⭐ صحيح
📂 باب الأمر بقتل من خرج...
عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال: دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة، والناس مجتمعون عليه، فأتيتهم، فجلست إليه فقال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فنزلنا منزلا، فمنا من يصلح خباءه، ومنا من ينتضل، ومنا من هو في جشره، إذ نادى منادي رسول الله ﷺ: الصلاة جامعة. فاجتمعنا إلى رسول الله ﷺ فقال: «إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء، وأمور تنكرونها وتجيء فتنة، فيرقق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة، فيقول المؤمن هذه مهلكتي، ثم تنكشف وتجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه هذه فمن أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة فلتأته منيته، وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما، فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر».
فدنوت منه، فقلت له: أنشدك الله أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ فأهوى إلى
أذنيه وقلبه بيديه وقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي فقلت له: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: ٢٩] قال: فسكت ساعة ثم قال: أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله.
فدنوت منه، فقلت له: أنشدك الله أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ فأهوى إلى
أذنيه وقلبه بيديه وقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي فقلت له: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: ٢٩] قال: فسكت ساعة ثم قال: أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله.
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٤٤: ٤٦) من طريق جرير، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
إِنَّهُ لم يكنْ نبيٌّ قبلي ، إلَّا كان حقًا عليْهِ أنْ يَدُلَّ أمتَهُ على ما يعلَمُهُ خيرًا لهم ، ويُنْذِرَهُمْ ما يعلَمُهُ شرًا لهم ، وإِنَّ أمتَكم هذِهِ جُعِلَ عافيتُها في أوَّلِها ، وسيُصيبُ آخرَها بلاءٌ شديدٌ ، وأمورٌ تٌنْكِرونَها ، وتجيءُ فِتَنٌ ، فيُرَقِّقُ بعضُها بعضًا ، وتجيءُ الفتنةُ ، فيقولُ المؤمنُ : هذه مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تنكشِفُ ، وتِجيءُ الفتنةُ ، فيقولُ المؤمِنُ : هذهِِ هذِهِ . فمَنْ أحبَّ منكم أنْ يُزَحْزَحَ عنِ النارِ ، ويَدْخُلَ الجنةَ ، فلْتَأْتِهِ منيتُهُ وهوَ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ، وليأْتِ إلى الناسِ ، الذي يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليه ، ومَنْ بايَعَ إمامًا فأعطاه صفْقَةَ يدِهِ ، وثَمَرَةَ قلبِهِ ، فلْيُطِعْهُ ما استطاعَ ، فإِنْ جاءَ آخرُ ينازِعُهُ فاضربوا عُنُقَ الآخرَ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فمنَّا مَن ينتضِلُ ومنَّا مَن هو في مَجشَرِه ومنَّا مَن يُصلِحُ خِباءَه إذ نُودي بـ: الصَّلاةَ جامعةً فاجتمَعْنا فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ : ( لم يكُنْ قَبْلي نبيٌّ إلَّا كان حقًّا على اللهِ أنْ يدُلَّ أمَّتَه على ما هو خيرٌ لهم ويُنذِرَهم ما يعلَمُ أنَّه شرٌّ لهم وإنَّ هذه الأمَّةَ جُعِلتْ عافيتُها في أوَّلِها وسيُصيبُ آخرَها بلاءٌ فتجيءُ فتنةُ المؤمنِ فيقولُ : هذ مُهلِكتي ثمَّ تجيءُ فيقولُ : هذه مُهلِكتي ثمَّ تنكشفُ فمَن أحَبَّ منكم أنْ يُزحزَحَ عن النَّارِ ويدخُلَ الجنَّةَ فلْتُدرِكْه مَنيَّتُه وهو يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ولْيأتِ إلى النَّاسِ الَّذي يُحِبُّ أنْ يُؤتَى إليه ومَن بايَع إمامًا فأعطاه صفقةَ يدِه وثمرةَ قلبِه فلْيُطِعْه ما استطاع قال : قُلْتُ : هذا ابنُ عمِّك معاويةُ يأمُرُنا أنْ نأكُلَ أموالَنا [ بيْنَنا بالباطلِ ] ونُهريقَ دماءَنا وقال اللهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [النساء: 29] وقال : {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: 29] قال : ثمَّ سكَت ساعةً ثمَّ قال : ( أطِعْه في طاعةِ اللهِ واعصِه في معصيةِ اللهِ )
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ يزيدَ بنِ جابِرٍ، عن أبيه، عن عَمْرِو بنِ موسى بنِ عَبدِ رَبِّ الكَعْبةِ، قال: قَدِمْتُ مكَّةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا؛ فإذا عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ يحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بينا نحن نَسيرُ معه إذ نزل مَنزِلًا، فمِنَّا من يَضَعُ رَحْلَه، ومنَّا من يَضرِبُ خِباءَه، ومِنَّا من ينتَضِلُ؛ إذ سَمِعْنا منادِيًا ينادي: الصَّلاةُ جامِعةٌ... فذَكَر الحَديثَ، وذكَرَ فيه: وإنَّ أمَّتَكم هذه جُعِلَت عافِيَتُها في أوَّلِها، وإَّن آخِرَهم سيُصيبُهم بلاءٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث عافيتها في أولها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








