أحاديث عن: منيته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: منيته
⭐ صحيح
📂 باب الأمر بقتل من خرج...
عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال: دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة، والناس مجتمعون عليه، فأتيتهم، فجلست إليه فقال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فنزلنا منزلا، فمنا من يصلح خباءه، ومنا من ينتضل، ومنا من هو في جشره، إذ نادى منادي رسول الله ﷺ: الصلاة جامعة. فاجتمعنا إلى رسول الله ﷺ فقال: «إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء، وأمور تنكرونها وتجيء فتنة، فيرقق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة، فيقول المؤمن هذه مهلكتي، ثم تنكشف وتجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه هذه فمن أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة فلتأته منيته، وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما، فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر».
فدنوت منه، فقلت له: أنشدك الله أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ فأهوى إلى
أذنيه وقلبه بيديه وقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي فقلت له: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: ٢٩] قال: فسكت ساعة ثم قال: أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله.
فدنوت منه، فقلت له: أنشدك الله أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ فأهوى إلى
أذنيه وقلبه بيديه وقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي فقلت له: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: ٢٩] قال: فسكت ساعة ثم قال: أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله.
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٤٤: ٤٦) من طريق جرير، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
لما أراد أبو بكرٍ أن يستخلفَ عمرَ بعث إليه فدعاه فأتاه فقال إني أدعوك إلى أمرٍ متعِبٍ لِمَن وَلِيَه فاتقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِه وأطِعْه بتقواه فإن التقَى أمرٌ محفوظٌ ثم إن الأمرَ معروضٌ لا يستوجِبُه إلا مَن عمِل به فمن أمرَ بالحقِّ وعمل بالباطلِ وأمر بالمعروفِ وعمل بالمنكرِ يوشكُ أن تنقطعَ منيَّتُه و أن يحبطَ به عملُه فإنْ أنت وُلِّيت عليهم أمرَهم فإن استطعت أن تَجِفَّ يدَيك من دمائِهم وأن تُضمِرَ بطنَك من أموالِهم وأن تَجِفَّ لسانَك عن أعراضِهم فافعلْ ولا قوةَ إلا باللهِ
إِنَّهُ لم يكنْ نبيٌّ قبلي ، إلَّا كان حقًا عليْهِ أنْ يَدُلَّ أمتَهُ على ما يعلَمُهُ خيرًا لهم ، ويُنْذِرَهُمْ ما يعلَمُهُ شرًا لهم ، وإِنَّ أمتَكم هذِهِ جُعِلَ عافيتُها في أوَّلِها ، وسيُصيبُ آخرَها بلاءٌ شديدٌ ، وأمورٌ تٌنْكِرونَها ، وتجيءُ فِتَنٌ ، فيُرَقِّقُ بعضُها بعضًا ، وتجيءُ الفتنةُ ، فيقولُ المؤمنُ : هذه مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تنكشِفُ ، وتِجيءُ الفتنةُ ، فيقولُ المؤمِنُ : هذهِِ هذِهِ . فمَنْ أحبَّ منكم أنْ يُزَحْزَحَ عنِ النارِ ، ويَدْخُلَ الجنةَ ، فلْتَأْتِهِ منيتُهُ وهوَ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ، وليأْتِ إلى الناسِ ، الذي يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليه ، ومَنْ بايَعَ إمامًا فأعطاه صفْقَةَ يدِهِ ، وثَمَرَةَ قلبِهِ ، فلْيُطِعْهُ ما استطاعَ ، فإِنْ جاءَ آخرُ ينازِعُهُ فاضربوا عُنُقَ الآخرَ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فمنَّا مَن ينتضِلُ ومنَّا مَن هو في مَجشَرِه ومنَّا مَن يُصلِحُ خِباءَه إذ نُودي بـ: الصَّلاةَ جامعةً فاجتمَعْنا فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ : ( لم يكُنْ قَبْلي نبيٌّ إلَّا كان حقًّا على اللهِ أنْ يدُلَّ أمَّتَه على ما هو خيرٌ لهم ويُنذِرَهم ما يعلَمُ أنَّه شرٌّ لهم وإنَّ هذه الأمَّةَ جُعِلتْ عافيتُها في أوَّلِها وسيُصيبُ آخرَها بلاءٌ فتجيءُ فتنةُ المؤمنِ فيقولُ : هذ مُهلِكتي ثمَّ تجيءُ فيقولُ : هذه مُهلِكتي ثمَّ تنكشفُ فمَن أحَبَّ منكم أنْ يُزحزَحَ عن النَّارِ ويدخُلَ الجنَّةَ فلْتُدرِكْه مَنيَّتُه وهو يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ولْيأتِ إلى النَّاسِ الَّذي يُحِبُّ أنْ يُؤتَى إليه ومَن بايَع إمامًا فأعطاه صفقةَ يدِه وثمرةَ قلبِه فلْيُطِعْه ما استطاع قال : قُلْتُ : هذا ابنُ عمِّك معاويةُ يأمُرُنا أنْ نأكُلَ أموالَنا [ بيْنَنا بالباطلِ ] ونُهريقَ دماءَنا وقال اللهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [النساء: 29] وقال : {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: 29] قال : ثمَّ سكَت ساعةً ثمَّ قال : ( أطِعْه في طاعةِ اللهِ واعصِه في معصيةِ اللهِ )
أَغْبَطُ الناسِ عندي مؤمنٌ خفيفُ الحاذِ ، ذو حَظٍّ من صلاةٍ ، وكان رزقُه كَفافًا ، فصبر عليه ، حتى يَلْقَى اللهَ ، وأَحْسَنَ عبادةَ ربِّه ، وكان غامِضًا في الناسِ ، عُجِّلَتْ مَنِيَّتُه ، وقَلَّ تراثُه ، وقَلَّتْ بَوَاكِيهِ
إِنَّ أغْبَطَ الناسِ عندِي لَمُؤْمِنٌ خَفيفُ الحاذِ ، ذو حظٍّ منَ الصلاةِ ، أحسنَ عبادَةَ ربِّهِ ، وأطاعَهُ في السِّرِّ ، وكان غامِضًا في الناسِ ، لا يشارُ إليه بالأصابِعِ ، و كان رِزْقُهُ كَفَافًا فصبَر على ذَلِكَ عُجِّلَتْ منِيَّتُهُ ، و قلَّتْ بواكيه ، وقَلَّ تُرَاثُهُ
إنَّ أوَّلَ هذه الأُمَّةِ خيارُها، وآخِرَها شِرارُها، مختلِفِينَ متفرِّقِينَ؛ فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فَلْتأتِهِ مَنيَّتُه وهو يأتي إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتَى إليه
إنَّ أغبطَ أوليائي عندي لمؤمنٌ خفيفُ الحاذِ ذو حظٍّ من الصلاة أحسنَ عبادةَ ربه وأطاعه في السرِّ وكان غامضًا في الناسِ لا يشار إليه بالأصابعِ وكان رزقُه كفافًا فصبر على ذلك ثم نقر بإصبعَيه فقال عُجِّلت منيتُه قلَّتْ بواكيهِ قلَّ تراثُه
من شرب الخمرَ سخط اللهُ عليه أربعين صباحًا، فإن عاد فمثل ذلك، وما يدريه لعل منيتَه تكون في تلك الليالي، فإن عاد سخط اللهُ عليه أربعين صباحًا، وما يدريه لعل منيتُه تكون في تلك الليالي، فإن عاد سخِط اللهُ عليه أربعين صباحًا ؛ فهذه عشرون ومئةُ ليلةٍ، فإن عاد ؛ فهو في ردغةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ . قيل : وما ردغةُ الخبالِ ؟ قال : عرَقُ أهلِ النارِ وصديدُهم
من شرب الخمرَ سخط اللهُ عليه أربعينَ صباحًا ؛ فإن عاد فمثلُ ذلك ، وما يدريه لعل مَنِيَّتَه تكون في تلك الليالي ، فإن عادَ ؛ سخط اللهُ عليه أربعينَ صباحًا ، ومايَدريه لعل مَنِيَّتَه تكون في تلك الليالي ، فإن عاد سخِط اللهُ عليه أربعينَ صباحًا فهذه عشرون ومئةُ ليلةٍ ، فإن عاد فهو في رَدْغَةِ الخَبالِ ( يومَ القيامةِ )
إنَّ أوَّلَ هذه الأُمةِ خِيارُهُْم ، وآخِرُها شِرارُهمْ ، مُختلِفِينَ مُتفرِّقِينَ ، فَمَنْ كان يُؤمِنُ بِاللهِ و اليومِ الآخِرِ فلْتَأْتِه مَنِيَّتُهُ و هو يَأتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إِليهِ
بلَغ عائشةَ أن ناسًا ينالون من أبي بكرٍ فبعَثَت إلى أَزْفَلةٍ منهم فسدَلَتْ أستارَها وعذَلَت وقرَّعَت وقالَت أبي وما أبيه أبي لا تُعطُوه الأيدي هيهاتَ واللهِ ذاك طَوْدٌ مَنيفٌ وظِلٌّ مَديدٌ أنجَح واللهِ إذ أكدَتيم وسبَق إذ وَنَيْتُم سبَق الجوادَ إذا استولى على الأمدِ فتى قريشٍ ناشئًا وكهفها كهلًا يفُكُّ عانيَها ويَرِيشُ مُمْلِقَها ويرأَبُ روعَها ويلُمُّ شعثَها حتَّى حلِيَتْه قلوبُها ثُمَّ استشرى في دينِه فما برحَتْ شكيمتُه في ذاتِ اللهِ حتَّى اتَّخَذ بفنائِه مسجدًا يُحْيِي فيه ما أمات المُبطِلونَ وكان رحِمه اللهُ غزيرَ الدَّمعةِ وَقِيدَ الجوانحِ شجيَّ النَّشيجِ فأصفَقَتْ إليه نِسوانُ مكَّةَ ووِلدانُها يسخَرونَ منه ويستهزِؤون به {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} فأكبَرَت ذلك رجالاتُ قريشٍ فحنَت قِسِيَّها وفوَّقَت سهامَها وامتثَلوه غرضًا فما فلُّوا له صفاةً ولا قصَفوا له قناةً ومرَّ على سِيسائِه حتَّى إذا ضرَب الدِّينُ بجِرانِه وألقى بَرْكَه ورسَت أوتادُه ودخَل النَّاسُ فيه أفواجًا ومن كلِّ فرقةٍ أرسالًا وأشتاتًا اختار اللهُ لنبيِّه ما عندَه فلما قبَضه اللهُ عزَّ وجلَّ ضرَب الشَّيطانُ رِواقَه ونصَب حبائلَه ومدَّ طُنُبَه وأجلَب بخَيْلِه ورَجْلِه فاضطَرَب حبلُ الإسلامِ ومرَج عهدُه وماج أهلُه وعاد مَبْرمُه أنكاثًا وبغى الغوائلُ وظنَّتِ الرِّجالُ أن قد أكثَبَتْ أطماعُهم ولاتَ حينَ يرجِعونَ وأنا والصِّدِّيقُ بينَ أظهرِهم فقام حاسرًا مشمِّرًا فرقع حاشيتَه وجمَع قرطته فردَّ ينشُرُ الإسلامَ على غِرَّةٍ ولمَّ شعثَه بطَيِّه وأقام أَوْدَه بثِقافِه فابدَعَر النِّفاقُ بوطأتِه وانتاش الدِّينُ بنعشِه فلمَّا راح الحقُّ على أهلِه وأقَر الرُّؤوسَ على كواهلِها وحقَن الدِّماءَ في أَهَبِها حضَرَت منيَّتُه فسدَّ ثُلْمَتَه بشقيقِه في المرحمةِ ونظيرِه في السِّيرةِ والمعدَلةِ ذاك ابنُ الخطَّابِ للهِ أمٌّ حمَلَت به ودرَّت عليه لقد أوحَدَت به ففتَح الكفرةِ وذَيْخَها وشرَّد الشركَ شذَرَ مذَرَ وبعَج الأرضَ فقاءَت أكلَها ولفِظَت خبيئَها ترأَمُه ويصدِفُ عنها وتصدَّى له ويأباها ثُمَّ ورِع فيها ثُمَّ ترَكها كما صحِبها فأروني ماذا تقولونَ وأيُّ يومَيْ أبي تنقِمونَ أيومَ إقامتِه إذ عدَل فيكم أو يومَ ظعنِه إذ نظَر لكم أقولُ قولي هذا وأستغفِرُ اللهَ لي ولكم
أخبرَ عليهِ السَّلامُ أنَّهُ يقتلُ أُبيَّ بنَ خلفٍ الجُمَحيِّ فخدشَهُ يومَ أُحدٍ خدشًا لطيفًا فكانتْ مَنيتُهُ فيهِ
جاء معاويةُ إلى عمَّارٍ يعودُه فلمَّا خرَج مِن عِندِه قال اللَّهمَّ لا تَجعَلْ منيَّتَه بأيدينا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ تقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ
فذَكَرَ الحَديثَ ونَقَرَ بيَدِه [إنَّ أغبَطَ النَّاسِ عِندي عَبدٌ مُؤمِنٌ خَفيفُ الحاذِ ذو حَظٍّ مِن صَلاةٍ، أطاعَ رَبَّه وأحسَنَ عِبادَتَه في السِّرِّ، وكانَ غامِضًا في النَّاسِ لا يُشارُ إليه بالأصابِعِ، وكانَ عَيشُه كَفافًا، قال: وجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنقُرُ بإصبَعَيه، وكانَ عَيشُه كَفافًا، وكانَ عَيشُه كَفافًا، عُجِّلَت مَنيَّتُه، وقَلَّت بَواكيه، وقَلَّ تُراثُه]
إنَّ أغبَطَ النَّاسِ عندي عبدٌ مُؤمنٌ خَفيفُ الحاذِ، ذو حَظٍّ مِن صَلاةٍ، أطاعَ ربَّه، وأحسَنَ عِبادتَه في السِّرِّ، وكان غامضًا في النَّاسِ، لا يُشارُ إليه بالأصابعِ، وكان عَيشُه كَفافًا، قال: وجَعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقُرُ بإصبَعَيه: وكان عَيشُه كَفافًا، وكان عَيشُه كَفافًا، عُجِّلَتْ مَنيَّتُه، وقَلَّتْ بَواكيه، وقَلَّ تُراثُه، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: سَأَلتُ أبي قُلتُ: ما تُراثُه؟ قال: ميراثُه
إنَّ أوَّلَ هذِهِ الأمةِ خيارُهم وآخرُها شرارُهم مختلفينَ متفرقينَ فمن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلتأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وهو يأْتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليه
إنَّ أوَّلَ هذه الأُمَّةِ خِيارُهُم ، وآخِرَهُم شِرارُهم مُختلِفينَ مُتَفرِّقينَ ، فمنْ كان يُؤْمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْتأتِهِ مَنِيَّتُهُ وهو يُؤْتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتَى إليهِ
إنَّ أولَ هذه الأمةِ خيارُهم، وآخرَهم شرارُهم ؛ مختلفِين متفرقينَ، فمن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر ؛ فلْيأتهِ منيَّتُه وهو يأتي إلى الناسِ ما يحبُّ أن يُؤتى إليه
إنَّ أغبَطَ النَّاسِ عندي ، مؤمِنٌ خفيفُ الحاذِ ، ذو حظٍّ من صلاةٍ ، غامِضٌ في النَّاسِ لا يؤبَه لَه ، كانَ رزقُه كفافًا ، وصبَرَ عليهِ ، عُجِّلَت منيَّتُه ، وقلَّ تراثُه ، وقلَّت بواكيهِ
أُغبِطَ الناسُ عندي [يعني حديث: إنَّ أغبَطَ النَّاسِ عندي، مؤمِنٌ خفيفُ الحاذِ، ذو حظٍّ من صلاةٍ، غامِضٌ في النَّاسِ لا يؤبَه لَه ، كانَ رزقُه كفافًا، وصبَرَ عليهِ، عُجِّلَت منيَّتُه، وقلَّ تراثُه ، وقلَّت بواكيهِ]
إنَّ أغبطَ أوليائي عندي مؤمنٌ خفيفُ الحاذِ ذو حظٍّ منَ الصَّلاةِ أحسنَ عبادةَ ربِّهِ وَكانَ في النَّاسِ غامضًا لا يُشارُ إليهِ بالأصابعِ فعُجِّلت منيَّتُه وقلَّ تراثُه وقلَّت بواكيهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليهيؤتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليهاللهم لا تجعل منيته بأيدينايؤمن بالله واليوم الآخرلا يشار إليه بالأصابعيأتي إلى الناس ما يحبأول هذه الأمة خيارهمأحسن عبادته في السراعصه في معصية اللهأطعه في طاعة اللهلا قوة إلا باللهاضربوا عنق الآخرعافيتها في أولهامؤمن خفيف الحاذذو حظ من الصلاةمختلفين متفرقينعشرون ومئة ليلةيزحزح عن النارأحسن عبادة ربهعمر بن الخطابأمور تنكرونهاغامض في الناسأطاعه في السرالإيمان باللهعرق أهل النارالفئة الباغيةذو حظ من صلاةأمر بالمعروفأربعين صباحاآخرهم شرارهمفليأته منيتهبيعة الإماماليوم الآخرردغة الخباليوم القيامةيدخل الجنةأغبط الناسعجلت منيتهقلت بواكيهخيار الأمةشرار الأمةغزير الدمعشجي النشيجابن الخطابأبي بن خلفخدشا لطيفاخفيف الحاذرزقه كفافأول الأمةآخر الأمةشرب الخمررسول اللهعيشه كفافرزق كفافقل تراثهسخط اللهطود منيففتى قريشعبد مؤمنأطاع ربهاستخلافأوليائيأبي بكرظل مديدنظر لكميوم أحدفلتأتهخرج...الفتنةالمنيةصديدهمخيارهمشرارهمالصديقالجمحيمعاويةميراثهيزحزحالنارويدخلالجنةمنيتهالأمرأموالأعراضبقتلتقوىطاعةدماءبلاءفتنةأغبطخدشهعمارتقتلغامضأحبأمةصبرعاد
تخريج حديث منيته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








