أحاديث عن: عالة على أيدي الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عالة على أيدي الناس
قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أوصي بمالي كلِّهِ قالَ : لا قُلتُ : فثلُثَيْهِ ؟ قالَ : لا قُلتُ : فنصفَهُ ؟ قالَ : لا . قلتُ : فالثُّلثَ ؟ قالَ : الثُّلثَ والثُّلثُ كبيرٌ أحدُكُم يدَعُ أَهْلَهُ بِخيرٍ خيرٌ لَهُ من أن يدعَهُم عالةً علَى أيدي النَّاسِ
قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُوصي بمالي كُلِّهِ؟ قال: لا. قلتُ: فثُلُثَيْهِ؟ قال: لا. قلتُ: فنِصفِهِ؟ قال: لا. قلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَبيرٌ، أحَدُكم يَدَعُ أهلَهُ بِخَيرٍ، خَيرٌ له مِن أنْ يَدَعَهم عالةً على أيدي النَّاسِ
جاءني النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُني وأنا بمكةَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : لا ، قلتُ : فالشطرُ ؟ قال : لا ، قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنك أن تدعَ ورثتَك أغنياءَ ، خيرٌ من أن تدَعَهم عالةُ يتكفَّفون الناسَ يتكفَّفون في أيدِيهم
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأنا مَريضٌ بمَكَّةَ، فقُلتُ: لي مالٌ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قُلتُ: فالشَّطرِ؟ قال: لا، قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ؛ أن تَدَعَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهم، ومَهما أنفَقتَ فهو لكَ صَدَقةٌ، حتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها في في امرَأتِكَ، ولَعَلَّ اللهَ يَرفَعُكَ، يَنتَفِعُ بكَ ناسٌ، ويُضَرُّ بكَ آخَرونَ
جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأنا بمَكَّةَ، وهو يَكرَهُ أن يَموتَ بالأرضِ التي هاجَرَ مِنها، قال: يَرحَمُ اللهُ ابنَ عَفراءَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قُلتُ: فالشَّطرُ؟ قال: لا، قُلتُ: الثُّلُثُ؟ قال: فالثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ؛ إنَّك أن تَدَعَ ورَثَتَك أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهم، وإنَّك مَهما أنفَقتَ مِن نَفَقةٍ فإنَّها صَدَقةٌ، حتَّى اللُّقمةُ التي تَرفَعُها إلى في امرَأتِك، وعَسى اللهُ أن يَرفَعَك فيَنتَفِعَ بك ناسٌ ويُضَرَّ بك آخَرونَ. ولم يَكُنْ له يَومَئذٍ إلَّا ابنةٌ
يا مَعْشَرَ الأنصارِ ! أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فهَدَاكُمُ اللهُ بي ، وكنتم مُتَفَرِّقِينَ فأَلَّفَكُمُ اللهُ بي ، وكنتم عالةً فأغناكم اللهُ بي ؟ أَمَا تَرْضَوْنَ أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ ، وتذهبونَ بالنبيِّ إلى رِحالِكم ؟ لَوْلَا الهجرةُ لكنتُ امْرَءًا من الأنصارِ ، ولو سَلَكَ الناسُ وادِيًا وشِعْبًا لسَلَكْتُ وادِيَ الأنصارِ وشِعْبَها ، الأنصارُ شِعَارٌ ، والناسُ دِثَارٌ ، إنكم سَتَلْقَوْنَ بعدي أَثَرَةً فاصبروا ، حتى تَلْقَوْنِي على الحوضِ
عادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ مِن شَكوى أشفَيتُ منه على المَوتِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَلَغَ بي ما تَرى مِنَ الوجَعِ، وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلَّا ابنةٌ لي واحِدةٌ، أفَأتَصَدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: لا، قُلتُ: فبشَطرِه؟ قال: الثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أن تَذَرَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَذَرَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وإنَّكَ لَن تُنفِقَ نَفَقةً تَبتَغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرتَ، حتَّى ما تَجعَلُ في في امرَأتِكَ، قُلتُ: أأُخَلَّفُ بَعدَ أصحابي؟ قال: إنَّكَ لَن تُخَلَّفَ فتَعمَلَ عَمَلًا تَبتَغي به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدتَ دَرَجةً ورِفعةً، ولَعَلَّكَ تُخَلَّفُ حتَّى يَنتَفِعَ بكَ أقوامٌ ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ، اللهُمَّ أمضِ لأصحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لَكِنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ، قال سَعدٌ: رَثى له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أن تُوفِّيَ بمَكَّةَ
مَرِضتُ عامَ الفَتحِ مَرَضًا أشرَفتُ منهُ على المَوتِ، فأَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، أفأتصَدَّقُ بمالي كُلِّه؟ قال: لا. قُلتُ: فبالشَّطرِ؟ قال: لا. قُلتُ: فالثلُثِ؟ قال: الثلُثُ، والثلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أنْ تَترُكَ ورَثَتَكَ أغنياءَ، خَيرٌ مِن أنْ تَترُكَهم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ، إنَّكَ لن تُنفِقَ نَفَقةً، إلَّا أُجِرتَ عليها، حتى اللُّقمةُ تَرفَعُها إلى فِي امرَأتِكَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ عن هِجرَتي؟ قال: إنَّكَ لن تُخَلَّفَ بَعدي، فتَعمَلَ عَملًا تُريدُ به وَجهَ اللهِ، إلَّا ازدَدتَ به رِفعةً ودَرَجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخَلَّفَ بَعدي حتى يَنتَفِعَ بكَ أقوامٌ، ويُضَرَّ بكَ آخرونَ، اللَّهمَّ أمْضِ لأَصْحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعْقابِهم، لكنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ يَرْثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ ماتَ بِمكَّةَ
عادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ مِن وجَعٍ أشفَيتُ منه على المَوتِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَلَغَ بي مِنَ الوجَعِ ما تَرى، وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلَّا ابنةٌ لي واحِدةٌ، أفأتَصَدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: لا، قُلتُ: أفأتَصَدَّقُ بشَطرِه؟ قال: لا. قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّك أن تَذَرَ ورَثَتَك أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَذَرَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، ولَستَ تُنفِقُ نَفَقةً تَبتَغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرتَ بها، حتَّى اللُّقمةَ تَجعَلُها في في امرَأتِك، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أأُخَلَّفُ بَعدَ أصحابي؟ قال: إنَّك لَن تُخَلَّفَ فتَعمَلَ عَمَلًا تَبتَغي به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدتَ به دَرَجةً ورِفعةً، ولَعَلَّك تُخَلَّفُ حتَّى يَنتَفِعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخَرونَ، اللهُمَّ أمضِ لأصحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لَكِنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ، رَثى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن توفِّيَ بمَكَّةَ
مرِضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا أشفَيْتُ منه على الموتِ فعادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ له: أيْ رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرِثُني إلَّا ابنتي أفَأُوصي بثُلُثَيْ مالي ؟ قال: ( لا ) قُلْتُ: الشَّطرُ ؟ قال: ( لا ) قُلْتُ: الثُّلُثُ ؟ قال: ( الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ، إنَّك أنْ تترُكَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تترُكَهم عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ إنَّك لنْ تُنفِقَ نفقةً تُريدُ بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ عليها حتَّى اللُّقمةُ ترفَعُها إلى في امرأتِكَ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخلَّفُ عن هجرتي ؟ قال: ( إنَّكَ لن تُخلَّفَ بعدي فتعمَلَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدْتَ به رِفعةً ودرجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخلَّفَ بعدي حتَّى ينتفعَ أقوامٌ بكَ ويُضَرَّ بك آخَرونَ اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ ) يرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مات بمكَّةَ
مرضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا شديدًا أشفَيتُ منه على الموتِ فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُني قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يَرِثُني إلا ابْنَتي أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مالي وقال سفيانُ مرةً : أَتَصَدَّقُ بمالي قال : لا قال : فأَتصدَّقُ بِثُلُثَيْ مالِي قال : لا قلتُ : فالشطرُ قال : لا قال : قلتُ : الثُّلثُ قال : الثُّلثُ والثُّلثُ كبيرٌ إنك إن تَتركْ ورَثَتكَ أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تتركَهم عالةً يتكَفَّفونَ الناسَ إنك لنْ تُنفقَ نفقةً إلا أُجِرتَ فيها حتى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى فِيِ امرأتِكَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أُخَلَّفُ عن هِجرتي قال : إنك لنْ تُخَلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلا ازددتَ به رِفعةً ودرجةً ولعلَّك أن تُخَلَّفَ حتى يَنتفعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ اللهمَّ أمضِ لأصحابي هِجرتَهم ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم ولكنَّ البائسَ سعدَ بنَ خوْلةَ يَرْثي له أن مات بمكَّةَ
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوَداعِ فمرِضْتُ مرَضًا أشفى على الموتِ فعادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرِثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأُوصي بثُلُثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبِشَطْرِ مالي ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبثُلُثِه ؟ قال : ( الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثيرٌ إنَّكَ يا سعدُ أنْ تترُكَ ورثَتَكَ بخيرٍ أغيناءَ خيرٌ لكَ مِن أنْ تترُكَهم عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ يا سعدُ لنْ تُنفِقَ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ عليها حتَّى اللُّقمةَ تجعَلُها في فِي امرأتِكَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أُخلَّفُ عن أصحابي ؟ قال : ( إنَّكَ لنْ تُخلَّفَ بعدي فتعمَلَ عمَلًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدْتَ به درجةً ورِفعةً ولعلَّكَ أنْ تُخلَّفَ بعدي فينفَعَ اللهُ بكَ أقوامًا ويضُرَّ بكَ آخرينَ اللَّهمَّ أَمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم لكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ ) رثى له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد مات بمكَّةَ
لا قلتُ فثلثي مالي قالَ لا قلتُ فالشَّطرُ قالَ لا فالثُّلثُ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ إن تذر ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتَكفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ لن تُنفقَ نفقةً إلَّا أجرتَ فيها حتَّى اللُّقمةَ ترفعُها إلى في امرأتِك قالَ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخلَّفُ عن هجرتي قالَ إنَّكَ لن تخلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تريدُ بِه وجهَ اللهِ إلَّا ازددتَ بِه رفعةً ودرجةً ولعلَّكَ إن تخلَّفَ حتَّى ينتفعَ بِك أقوامٌ ويضرَّ بِك آخرونَ اللَّهمَّ امضِ لأصحابي هجرتَهم ولا تردَّهم علَى أعقابِهم لَكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولةَ يرثي لَه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكةَ
مَرِضتُ بمَكَّةَ مَرَضًا، فأشفَيتُ منه على المَوتِ، فأتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، وليسَ يَرِثُني إلَّا ابنَتي، أفَأتَصَدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: لا، قال: قُلتُ: فالشَّطرُ؟ قال: لا، قُلتُ: الثُّلُثُ؟ قال: الثُّلُثُ كَبيرٌ، إنَّكَ إن تَرَكتَ ولَدَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَترُكَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وإنَّكَ لَن تُنفِقَ نَفَقةً إلَّا أُجِرتَ عليها، حتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى في امرَأتِكَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، آأُخَلَّفُ عن هِجرَتي؟ فقال: لَن تُخَلَّفَ بَعدي، فتَعمَلَ عَمَلًا تُريدُ به وجهَ اللهِ، إلَّا ازدَدتَ به رِفعةً ودَرَجةً، ولَعَلَّ أن تُخَلَّفَ بَعدي حتَّى يَنتَفِعَ بكَ أقوامٌ ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ، لَكِنِ البائِسُ سَعدُ ابنُ خَولةَ، يَرثي له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ماتَ بمَكَّةَ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني عامَ حَجَّةِ الوداعِ مِن وجَعٍ اشتَدَّ بي، فقُلتُ: إنِّي قد بَلَغَ بي مِنَ الوجَعِ وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلَّا ابنةٌ، أفَأتَصَدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: لا، فقُلتُ: بالشَّطرِ؟ فقال: لا، ثُمَّ قال: الثُّلُثُ والثُّلُثُ كَبيرٌ -أو كَثيرٌ- إنَّكَ أن تَذَرَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَذَرَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وإنَّكَ لَن تُنفِقَ نَفَقةً تَبتَغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرتَ بها، حتَّى ما تَجعَلُ في في امرَأتِكَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ بَعدَ أصحابي! قال: إنَّكَ لَن تُخَلَّفَ فتَعمَلَ عَمَلًا صالِحًا إلَّا ازدَدتَ به دَرَجةً ورِفعةً، ثُمَّ لَعَلَّكَ أن تُخَلَّفَ حتَّى يَنتَفِعَ بكَ أقوامٌ، ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ، اللهُمَّ أمضِ لأصحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لَكِنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ، يَرثي له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ماتَ بمَكَّةَ
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُني عامَ حجَّةِ الوداعِ مِن وجَعٍ اشتدَّ بي فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بلَغ بي مِن الوجَعِ ما ترى وأنا ذو مالٍ ولا يرِثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأتصَدَّقُ بثُلُثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبِشَطْرِه ؟ قال : ( لا ) ثمَّ قال : ( الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثيرٌ أو كبيرٌ إنَّك أنْ تذَرَ ورثَتَك أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ يكونوا عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ وإنَّك لنْ تُنفِقَ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ به حتَّى ما تجعَلُ في فِي امرأتِك ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أُخَلَّفُ بعدَ أصحابي ؟ قال : ( إنَّك لنْ تُخلَّفَ فتعمَلَ عملًا صالحًا تبتغي به وجهَ اللهِ [ إلَّا ] ازدَدْتَ به درجةً رفيعةً ولعلَّك أنْ تُخلَّفَ حتَّى ينتفِعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ اللَّهمَّ أَمْضِ لأصحابي هِجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ، يرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مات بمكَّةَ
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ : مرِضَ مرضًا ( وفي روايةٍ : بمَكَّةَ ) أشفى فيهِ فعادَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليسَ يرثُني إلَّا ابنَتي أفأتصدَّقُ بالثُّلُثَيْنِ؟ قالَ: لا. قالَ: فبالشَّطرِ؟ قالَ: لا. قالَ: فبالثُّلثِ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ، إنَّكَ أن تَترُكَ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تدعَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وإنَّكَ لن تُنْفِقَ نفقةً إلَّا أُجِرتَ بِها حتَّى اللُّقمةُ ترفعُها إلى في امرأتِكِ. قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أتخلَّفُ عن هِجرتي؟ قالَ: إنَّكَ إن تخلَّفْ بَعدي فتعملَ عملًا صالحًا تريدُ بِهِ وجهَ اللَّهِ لا تَزدادُ بِهِ إلَّا رفعةً ودَرجةً لعلَّكَ أن تُخلَّفَ حتَّى ينتِفعَ بِكَ أقوامٌ ويضرَّ بِكَ آخرون. ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ أمضِ لأَصحابي هجرتَهُم ولا ترُدَّهُم على أعقابِهِم لَكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ يَرثَي لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكَّةَ
مرِضتُ عامَ الفتحِ حتَّى أشفَيتُ على الموتِ، فعادني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقلتُ: أي رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي مالًا كثيرًا وليسَ يرثُني إلَّا ابنةٌ لي، أفأتصدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: لا . قلتُ: فالشَّطرُ؟ قال: لا . قلت: فالثُّلُثُ؟ قال: الثُّلثُ، والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ أن تذرَ ورثتَكَ أغنياءَ، خيرٌ من أن تذَرَهم عالةً يتَكفَّفونَ النَّاسَ
مرضتُ مرضًا أَشْفَيْتُ منه ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُني ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي مالًا كثيرا ، وليس يرِثُني إلَّا ابنتي ، أفأتصدقُ بثلثيْ مالي ؟ قال : لا ! قلتُ : فالشطرُ ؟ قال : لا . قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنَّك أن تتركَ ورثتَك أغنياءَ ، خيرٌ لهم مِن أن تترَكهم عالةً ، يتكفَّفون الناسَ
عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه رَضِيَ اللهُ عنه، قال: جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني مِن وجعٍ اشتدَّ بي، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد بلَغني مِنَ الوجعِ ما ترى، وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلَّا ابنةٌ لي؛ أفأتصدَّقُ بثُلُثَيْ مالي؟ قال عليه السَّلامُ: لا، قلتُ: فالشَّطْرُ؟ قال: لا، ثم قال عليه السَّلامُ: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كثيرٌ، إنَّكَ إنْ تَذَرْ ورثَتَكَ أغنياءً خيرٌ من أنْ تَذَرَهم عالَةً يتكفَّفونَ الناسَ
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني في عامِ حجَّةِ الوداعِ ، قال : وبي وجَعٌ قد اشتدَّ بي ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ قد بلغ بي من الوجعِ ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثُني إلا ابنةٌ لي أفأتصدقُ بثُلُثَي مالي ؟ قال : لا . قال : قلتُ : فالشَّطرُ ؟ قال : لا . قال : قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ أو كبيرٌ ، إنك أن تذرَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ ، وإنك لن تنفقَ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلا أُجِرْتَ فيها حتى ما تجعلُه في فِي امرأتِك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرونلن تنفق نفقة إلا أجرت عليهااللقمة ترفعها إلى في امرأتكاللهم أمض لأصحابي هجرتهمعالة على أيدي الناساللقمة في فم امرأتكلا يرثني إلا ابنةتركت ولدك أغنياءسعد بن أبي وقاصيدع أهله بخيريتكففون الناسمرض عام الفتحورثتك أغنياءمعشر الأنصاروادي الأنصارعالة يتكففونسعد ابن خولةسعد بن خولةورثة أغنياءأيدي الناسأوصي بمالييرفعك اللهحجة الوداعرفعة ودرجةالثلث كبيرالثلث كثيرابن عفراءثلث المالمرض الموتفي امرأتكوجه اللهمال كثيرالأنصاريتكففونالوصيةالورثةأغنياءالصدقةاللقمةالهجرةاصبرواالنفقةذو مالالثلثالشطرالحوضالمرضالأجرهجرتيامرأةأهلهعالةكبيرصدقةنفقةشعاردثارأثرةهجرةابنةخيرمكة
تخريج حديث عالة على أيدي الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








