أحاديث عن: عام المقبل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: عام المقبل
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في صوم...
عن عبد الله بن عباس، قال: حين صام رسول الله ﷺ يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى. فقال رسول الله ﷺ: «فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صُمْنا اليوم التاسع».
قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله ﷺ.
وفي رواية: «لئن بقيت إلى قابل لأصومنَّ التاسع».
قال مسلم: وفي رواية أبي بكر (يعني ابن أبي شيبة شيخه) قال: «يعني يوم عاشوراء».
قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله ﷺ.
وفي رواية: «لئن بقيت إلى قابل لأصومنَّ التاسع».
قال مسلم: وفي رواية أبي بكر (يعني ابن أبي شيبة شيخه) قال: «يعني يوم عاشوراء».
صحيح رواه مسلم في الصيام (١١٣٤) عن الحسن بن علي الحلواني، حدّثنا ابن أبي مريم، حدّثنا يحيى بن أيوب، حدثني إسماعيل بن أمية، أنه سمع أبا غطفان بن طريف المرّي، يقول: سمعت عبد الله بن عباس يقول (فذكره).
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قضاء الاعتكاف بضمّه للعام...
عن أُبي بن كعب، أنّ رسول الله ﷺ كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فسافر ولم يعتكف، فلما كان من العام المقبل اعتكف عشرين يومًا.
صحيح رواه أبو داود (٢٤٦٣)، وابن ماجه (١٧٧٠)، وأحمد (٢١٢٧٧)، وصحّحه ابن خزيمة (٢٢٢٥)، وابن حبان (٣٦٦٣)، والحاكم (١/ ٤٣٩) كلّهم من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي رافع، وهو نفيع الصائغ، عن أبي بن كعب، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قضاء الاعتكاف بضمّه للعام...
عن أنس بن مالك، قال: كان النبيّ ﷺ يعتكف في العشر الأواخر من رمضان. فلم يعتكف عامًا، فلما كان العام المقبل اعتكف عشرين.
صحيح رواه الترمذي (٨٠٣)، وابن خزيمة (٢٢٢٦، ٢٢٢٧)، وابن حبان (٣٦٦٤)، والحاكم (١/ ٤٣٩) كلّهم من حديث ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
عنْ عَمرِو بنِ مَيْمونَ بنِ مِهرانَ، قال: سَمِعتُ أبا حاضِرٍ الحِمْيَريَّ يُحَدِّثُ أبي مَيمونَ بنَ مِهرانَ قالَ: خَرَجتُ مُعتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهلُ الشَّامِ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، وبُعِث معي رِجالٌ من قومي بهَديٍ، فلمَّا انتَهَينا إلى أهلِ الشَّامِ مَنَعونا أن نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرتُ الهَدْيَ مَكاني، وأحلَلتُ، ثمَّ رَجَعتُ، فلمَّا كان منَ العامِ المُقبِلِ خَرَجتُ لأَقضِيَ عُمْرَتي، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فسَألتُه، فقالَ: أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أن يُبدِلوا الهَدْيَ الَّذي نَحَروا عامَ الحُدَيبِيَةِ في عُمرةِ القَضاءِ. قالَ عَمرٌو: وكان أبي قد أهَمَّه ذلكَ؛ يَقولُ: لا أدري هل أبدَلَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَدْيَ الَّذي نَحَروا بالحُدَيبِيَةِ في عُمْرةِ القَضاءِ أم لا؟ حتَّى حَدَّثَه أبو حاضِرٍ
أنَّهم كانوا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الشَّجَرةِ، قال: فنَسوها مِنَ العامِ المُقبِلِ
مَن ضَحَّى منكم فلا يُصبِحَنَّ بَعدَ ثالِثةٍ وبَقيَ في بَيتِه منه شَيءٌ، فلَمَّا كان العامُ المُقبِلُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَفعَلُ كما فعَلنا عامَ الماضي؟ قال: كُلوا وأطعِموا وادَّخِروا؛ فإنَّ ذلك العامَ كان بالنَّاسِ جَهدٌ، فأرَدتُ أن تُعينوا فيها
لمَّا كان عامُ الرَّمَادَةِ أخَذَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه الصدقةَ، حتى إذا أَحْيَا الناسُ مِن العامِ المُقبِلِ، بعَثَ إليهم مُصَدِّقِينَ، وبعَثَني فيهم، فقال: خُذْ منهم العِقالينِ: العِقالَ الذي أخَّرْنا عنهم، والعِقالَ الذي حَلَّ عليهم، ثمَّ اقسِمْ عليهم أحدَ العِقالينِ، ثمَّ احْدُرْ لي الآخرَ، قال: فعقَلتُ
خرجتُ معتمرًا عام حاصر أهلُ الشامِ ابنَ الزبيرِ بمكةَ وبُعثَ معي رجالٌ من قومي بهديٍ فلما انتهينا إلى أهلِ الشامِ منعُونا أن ندخلَ الحرمَ فنحرتُ الهديَ مكاني ثم أحللتُ ثم رجعتُ فلما كان من العامِ المُقبلِ خرجتُ لأقضيَ عُمرتي فأتيتُ ابنَ عباسٍ فسألتُه فقال أبدل الهديَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أصحابَه أن يُبدِلوا الهديَ الذي نحروا عامَ الحُديبيةِ في عمرةِ القضاءِ
خرجتُ معتمرًا عامَ حاصر أهلُ الشامِ ابنَ الزبيرِ بمكةَ وبعث معي رجالٌ من قومي بهدي فلما انتهينا إلى أهلِ الشامِ منعونا أن ندخل الحرمَ فنحرتُ الهديَ مكاني ثم أحللتُ ثم رجعتُ فلما كان من العامِ المقبلِ خرجتُ لأقضي عمرتي فأتيتُ ابنَ عباسٍ فسألته فقال أبدلِ الهديَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أصحابَه أن يبدِّلوا الهديَ الذي نحروا عامَ الحُديبيةَ في عمرةِ القضاءِ
7
✘ ضعيف📌 أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أنْ يُبدِّلوا الهَدْيَ
خرَجْتُ مُعتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهلُ الشامِ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، وبعَثَ معي رجالٌ من قومي بهَديٍ، فلمَّا انتهَيْنا إلى أهلِ الشامِ منَعونا أنْ نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرْتُ الهَدْيَ مكاني، ثم أحللتُ، ثم رجعتُ، فلمَّا كان من العامِ المُقبلِ، خرجتُ لأقضِيَ عُمرَتي، فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُه، فقال: أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أنْ يُبدِّلوا الهَدْيَ الذي نحَروا عامَ الحُدَيبيةِ في عُمرةِ القَضاءِ
حديث أمرِهم أن يُبدِّلوا الهدْيَ الَّذي نحَروا في عامِ الحُدَيْبِيَةِ [يعني حديث: خرجتُ معتمرًا عام حاصر أهلُ الشامِ ابنَ الزبيرِ بمكةَ وبُعثَ معي رجالٌ من قومي بهديٍ فلما انتهينا إلى أهلِ الشامِ منعُونا أن ندخلَ الحرمَ فنحرتُ الهديَ مكاني ثم أحللتُ ثم رجعتُ فلما كان من العامِ المُقبلِ خرجتُ لأقضيَ عُمرتي فأتيتُ ابنَ عباسٍ فسألتُه فقال أبدل الهديَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أصحابَه أن يُبدِلوا الهديَ الذي نحروا عامَ الحُديبيةِ في عمرةِ القضاءِ]
«خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهْلُ الشَّامِ ابنَ الزُّبَيْرِ بمَكَّةَ، وبَعَثَ معي رِجالٌ مِن قَوْمي بهَدْيٍ، فلمَّا انْتَهَيْنا إلى الشَّامِ مَنَعونا أن نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرْتُ الهَدْيَ مَكاني ثُمَّ أَحْلَلْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ، فلمَّا كانَ مِن العامِ المُقبِلِ خَرَجْتُ لأَقْضيَ عُمْرتي، فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فسَألْتُه فقالَ: أَبْدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصْحابَه أن يُبْدِلوا الهَدْيَ الَّذي نَحَروا عامَ الحُدَيْبِيَةِ في عُمْرةِ القَضاءِ»
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من العامِ المقبلِ من عام الحُديبيةِ معتمرًا في ذي القعدةَ سنة سبعٍ وهو الشهرُ الذي صدَّه المشركون عن المسجد الحرامِ حتى إذا بلغ يأججَ وضع الأداةَ كلَّها الحجفَ والمجانَّ والرماحَ والنبلَ ودخلوا بسلاحِ الراكبِ السيوفِ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَيه جعفرُ بنِ أبي طالبٍ إلى ميمونةَ بنتِ الحارثِ العامريةِ فخطبها عليه فجعلتْ أمرَها إلى العباسِ وكان تحته أختُها أمُّ الفضلِ بنتُ الحارثِ فزوجها العباسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمر أصحابَه قال اكشفوا عن المناكبِ واسعوا في الطوافِ ليرى المشركون جلَدَهم وقوَّتَهم وكان يكايدُهم بكلِّ ما استطاعَ فاستكف أهلُ مكةَ الرجالُ والنساءُ والصبيانُ ينظرون إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه وهم يطوفون بالبيتِ وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يرتجِزُ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوشِّحًا بالسيفِ وهو يقول خلُّوا بني الكفارِ عن سبيلِه أنا الشهيدُ أنه رسولُه قد أنزل الرحمنُ في تنزيلِه في صُحُفٍ تُتْلى على رسولِه فاليوم نضربُكم على تأويلِه كما ضربْناكم على تنزيلِه ضربًا يزيل الهامَ عن مَقيله ويذهلُ الخليلَ عن خليلِه قال وتغيَّبَ رجالٌ من أشرافِ المشركين أن ينظروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيظًا وحنَقًا ونفاسةً وحسدًا وخرجوا إلى الخَندمةِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكةَ وأقام ثلاثَ ليالٍ وكان ذلك آخرَ القضيةِ يومَ الحُديبيةِ فلما أتى الصبحُ من اليوم الرابعِ أتاه سُهيلُ بنُ عَمرو وحُويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى ورسولُ اللهِ في مجلسِ الأنصارِ يتحدث مع سعدِ بنِ عُبادةَ فصاح حُويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى نناشدُك اللهَ والعقدَ لما خرجت من أرضِنا فقد مضت الثلاثُ فقال سعدُ بنُ عبادةَ كذبتَ لا أُمَّ لك ليس بأرضِك ولا بأرضِ آبائك واللهِ لا يخرج ثم نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهيلًا وحويطبًا فقال إن قد نكَحتُ فيكم امرأةً لا يضرُّكم أن أمكثَ حتى أدخلَ بها ونصنع الطعامَ فنأكل وتأكلون معنا فقالوا نناشدُك اللهَ والعَقدَ إلا خرجتَ عنا فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا رافعٍ فأذَّن بالرحيل وركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى نزل ببطنِ سرفٍ وأقام المسلمون وخلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا رافعٍ ليحمل ميمونةَ وأقام بسرِفٍ حتى قدمت عليه ميمونةُ وقد لقيتْ ميمونةُ ومن معها عناءً وأذًى من سفهاء المشركين ومن صبيانِهم فقدمتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَرِفٍ فبنى بها ثم أدَّلَجَ فسار حتى أتى المدينةَ وقدر اللهُ أن يكون موتُ ميمونةَ بسرفٍ بعد ذلك بحينٍ فماتت حيث بنى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم ذكر قصة ابنةَ حمزةَ إلى أن قال وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في تلك العمرةِ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فاعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الشهرِ الحرامِ الذي صُدَّ فيه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
منعونا أن ندخل الحرمميمونة بنت الحارثعمر بن الخطابالعقال المؤخرعام الحديبيةالعام المقبلالشهر الحرامالعقال الحالالحرمات قصاصسعد بن عبادةعمرة القضاءأصحاب النبيعام الرمادةصد المشركونعام الشجرةعام الماضيأمر أصحابهأبدل الهديابن الزبيربعد ثالثةنحر الهديأهل الشامذي القعدةالاعتكافللعام...ابن عباسالعقالينالمصدقينالحديبيةعاشوراءوالتاسعالأواخرصوم...أطعمواادخرواأعينواالصدقةالطوافالسيوفيعتكفالعشررمضانالهديالحرمنسوهاربيعةثالثةأحللتالشامقضاءبضمهأبدلعقلتنحرتصوممعهجاءنحرمضرضحىجهدهدي
تخريج حديث عام المقبل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








