أحاديث عن: عرش ربي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عرش ربي
لا أفتقدُ أحدًا مِنْ أصحابِي غيرَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ لا أراهُ ثمانينَ عامًا أوْ سبعينَ عامًا فإذا كانَ بعدَ ثمانينَ عامًا أوْ سبعينَ عامًا يقبلُ إليَّ على ناقةٍ مِنَ المسكِ الأذفرِ حشوُها مِنْ رحمةِ اللهِ قوائِمُها مِنَ الزبرجدِ فأقولَ معاويةُ فيقولُ لبيكَ يا محمدُ فأقولُ أينَ كنتَ مِنْ ثمانينَ عامًا فيقولُ في روضةٍ تحتَ عرشِ ربِّي أناجيهِ ويُناجينِي وأُحيِّيهِ ويحينِي ويقولُ هذا عِوضُ ما كنتَ تشتمُ في دارِ الدُّنيا
كأني أنظرُ إلى عرشِ ربّي بارِزا ، وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنةِ يتزاورونَ فيها ، وإلى أهلِ النارِ يتعاوونَ منها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : عرفتَ فالزَمْ ، عبدٌ نوّرَ اللهُ الإيمانَ في قلبهِ
يا حارثُ بنُ مالكٍ : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحتُ مؤمنًا حقًا ، قال : إنَّ لكلِ قولٍ حقيقةً فما حقيقةُ إيمانِك ؟ قال : عزفتْ نفسي عن الدُّنيا فأسهرتُ ليلي وأظمأتُ نهاري وكأنِّي أنظرُ إلى عرشِ ربِّي وكأنِّي أنظرُ إلى أهلُ الجنَّةِ يتزاورونَ فيها ، وكأنِّي أسمعُ عُواءَ أهلِ النَّارِ ، فقال : مؤمنٌ نَوَّرَ اللهُ قلبَه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ : يا حارثةُ كيفَ أصبحتَ ؟ قال : أصبحتُ مؤمنًا حقًّا . قال : انظرْ ما تقولُ ، فإنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً . قال : يا رسولَ اللهِ عزفتْ نفسي عَنِ الدنيا فأسهرتُ ليلي وأظمأتُ نهاري وكأنِّي أنظرُ إلى عرشِ ربي بارزًا ، وكأني أنظرُ أهلَ الجنةِ في الجنةِ يتزاورونَ فيها ، وكأنِّي أنظرُ إلى أهلِ النارِ في النارِ كيفَ يتعاوونَ فيها . قال : أبصرتَ فالزمْ . عبدٌ نوَّرَ اللهُ بصيرتَهُ
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قال له : ( كيف أصبحتَ يا حارثةُ ؟ ) قال : أصبحتُ مؤمنًا حقًّا, قال ( انظُرْ ما تقولُ, فإنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً ) , قال : يا رسولَ اللهِ, عزفتْ نفسي عن الدنيا, فأسهَرتُ لَيلي, وأظمَأْتُ نهاري, وكأني أنظرُ إلى عرشِ ربي بارزًا, وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ في الجنَّةِ كيف يتزاوَرون فيها, وكأني أنظرُ إلى أهل النارِ كيف يتعاوَوْنَ فيها . قال : ( أبصرْتَ فالْزَمْ, عبدٌ نوَّرَ اللهُ الإيمانَ في قلبِه )
أنَّه مَرَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا حارِثُ، كيف أصبحْتَ؟ قال: أصبحْتُ مُؤمِنًا حقًّا، قال: انظُرْ ما تقولُ! إنَّ لكلِّ شَيءٍ حقيقةً، فما حَقيقتُك؟ قال: ألسْتُ قد عزَفْتُ الدُّنيا عن نَفْسي، وأظَمأْتُ نَهاري، وأسَهرْتُ لَيْلي، وكأنِّي أنظُرُ إلى عَرشِ ربِّي بارِزًا، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهْلِ الجنَّةِ يَتَزاورونَ فيها، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهْلِ النَّارِ يَتضاغَونَ فيها. يعني: يَصِيحونَ. قال: يا حارِثُ عرَفْتَ، فالْزَمْ. ثلاثَ مرَّاتٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال للحارثِ بنِ مالِك ما أنتَ يا حارثُ بنَ مالِك - أو قال يا حارُ - قال مؤمنٌ يا رسولَ اللَّهِ قال مؤمنٌ حقًّا قال مؤمنٌ حقًّا قال فإنَّ لكلِّ حقٍّ حقيقةً فما حقيقةُ ذلِك قال عزَفَتْ نفسي عنِ الدُّنيا فأسهرتُ ليليَ وأظمأتُ نَهاري وَكأنِّي أنظرُ إلى عرشِ ربِّي حينَ يجاءُ بهِ وَكأنِّي أنظرُ إلى أَهلِ الجنَّةِ يتزاورونَ فيها وَكأنِّي أسمعُ عواءَ أَهلِ النَّارِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مؤمنٌ نوَّرَ اللَّهُ قلبَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَقِيَ عوفَ بنَ مالكٍ ، فقال : كيف أصبحتَ يا عوفُ بنَ مالكٍ ؟ قال أصبَحتُ مؤمنًا حقًّا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً ، فما حقيقةُ ذلك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ أَطلَقتُ نفسي عن الدنيا ، فأسهرتُ ليلي ، وأظمأْتُ هواجري ، وكأني أنظرُ إلى عرشِ ربي ، وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاوَرون فيها ، وكأني أنظرُ إلى أهل النارِ يتضاغَوْن فيها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : عَرَفْتَ ، أو لِقِنْتَ فالْزَمْ
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لحارثةَ بنِ سراقةَ : كيف أصبحتَ يا حارثةُ ؟ قالَ : أصبحتُ مؤمنًا حقًا ، قالَ : فما حقيقةُ إيمانِك ؟ قالَ : عزفْتُ نفسي عن الدنيا فاستوى عندي حجرُها وذهبُها وكأني أنظرُ إلى عرشِ ربي بارزًا ، وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنةِ يتمتعون فيها وإلى أهلِ النارِ يعذبون فيها ، فقالَ : عرفتَ فالزمْ ، عبدٌ نوَّرَ اللهُ قلبَه
كيف أصبحتَ يا حارثُ بنَ مالكٍ ؟ قال أصبحتُ مؤمنًا ، قال : إنَّ لكلِّ حقٍّ حقيقةً ، قال : أصبحتُ قد عزفتْ نفسي عن الدنيا ، فأسهرتُ لَيلي ، وأظمأْتُ نهاري ، ولكأنما أنظرُ إلى عرشِ ربي قد أُبرِزَ للحسابِ ، ولكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاوَرون في الجنَّةِ ، ولكأني أسمعُ عِواءَ أهلِ النارِ ، قال ؟ فقال له : عبدٌ نوَّرَ اللهُ الإيمانَ في قلبِه ، أو عَرفْتَ فالْزَمْ
كأني أنظرُ إلى عرشِ ربى بارزًا ؛ و كأني أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاوَرون فيها ، و إلى أهلِ النارِ يتعاوَوْن فيها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ : عرَفْتَ فالْزَمْ ، عبدٌ نوَّرَ اللهُ الإيمانَ في قلبِه
لا أفتَقِدُ أحدًا من أصحابِي غيرَ مُعاوِيَةَ لا أراهُ ثمانينَ عامًا أو سبعينَ عامًا يُقبِلُ إليَّ عَلَى نَاقَةٍ مِن المِسْكِ الأذْفَرِ حَشْوُهَا من رحمةِ اللهِ قوائِمُهَا من الزبرجدِ فأقولُ: مُعاوِيَةُ فيقولُ: لبيكَ يا محمدُ ، فأقولُ: أينَ كنتَ مِن ثَمَانينَ عامًا ؟ فيقولُ: في روضَةٍ تحتَ عرشِ ربّي يُنَاجِينِي وأناجِيِهِ ويُحَيِّيِنِيِ وأُحَيِّيِهِ ويقولُ: هذا عِوَضًا لِمَا كنتَ تُشْتَمُ في دارِ الدُّنيَا
لا أفتقدُ أحدًا مِن أصحابي غيرَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ لا أراهُ ثمانينَ عامًا أو سَبعينَ عامًا فإذا كانَ بعدَ ثمانينَ عامًا أو سبعينَ عامًا يقبلُ إليَّ على ناقةٍ منَ المسكِ الأذفرِ حشوُها مِن رحمةِ اللَّهِ قوائمُها منَ الزَّبرجدِ فأقولُ : معاويةُ فيقولُ لبَّيكَ يا محمَّدُ فأقولُ أينَ كنتَ من ثمانينَ عامًا فيقولُ في روضةٍ تحتَ عرشِ ربِّي يُناجيني وأُناجيهِ ويحيِّيني وأحيِّيهِ ويقولُ هذا عِوضًا لما كنتَ تشتمُ في دارِ الدُّنيا
لا أفتقدُ أحدًا من أصحابي غيرَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ لا أراه ثمانين عامًا أو سبعين عامًا ، فإذا كان بعد ثمانين أو سبعين يُقبِلُ إليَّ على ناقةٍ من المسكِ الأذفرِ حشوُها من رحمةِ اللهِ، قوائمُها من الزَّبرجدِ ، فأقولُ : معاويةَ ! فيقولُ : لبَّيْك يا محمَّدُ . فأقولُ : أين كنتَ من ثمانين عامًا ؟ فيقولُ : في روضةٍ تحت عرشِ ربِّي يناجيني وأناجيه ويحيِّيني ، وأحيِّيه ويقولُ : هذا عِوضُ ما كنتَ تشَمُّ في دارِ الجنَّةِ
لا أفتقدُ أحدًا من أصحابي غيرَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ ، لا أُراه ثمانينَ عامًا –أو سبعينَ عامًا - فإذا كان بعدَ ثمانينَ عامًا –أو سبعينَ عامًا - يُقبلُ إليَّ على ناقةٍ من المسكِ الأذفرِ ، حشوُها من رحمةِ اللهِ ، قوائمُها من الزبرجدِ ، فأقول : معاويةُ ؟ فيقولُ : لبيكَ يا محمدُ ، فأقولُ : أينَ كنت من ثمانينَ عامًا ، فيقولُ : في روضةٍ تحتَ عرشِ ربي عزَّ وجلَّ ، يناجيني وأناجيه ويُحيِّيني وأُحَيِّيه ، ويقولُ : هذا عِوَضٌ مما كنتَ تُشتمُ في دارِ الدُّنيا
أنَّه مرَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له : كيف أصبَحْتَ يا حارثةُ ؟ قال أنظُرُ ما تقولُ فإنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً فما حقيقةُ إيمانِك قال : عزَفَت نفسي عن الدُّنيا فأسهَرْتُ ليلي وأظمَأْتُ نهاري وكأنِّي أنظُرُ عرشَ ربِّي بارزًا وكأنِّي أنظُرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاوَرونَ فيها وكأنِّي أنظُرُ إلى أهلِ النَّار يتضاغَوْنَ فيها قال يا حارثةُ عرَفْتَ فالزَمْ
أنا مؤمنٌ حقًّا [يعني حديث: أنَّه مَرَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا حارِثُ، كيف أصبحْتَ؟ قال: أصبحْتُ مُؤمِنًا حقًّا، قال: انظُرْ ما تقولُ! إنَّ لكلِّ شَيءٍ حقيقةً، فما حَقيقتُك؟ قال: ألسْتُ قد عزَفْتُ الدُّنيا عن نَفْسي، وأظَمأْتُ نَهاري، وأسَهرْتُ لَيْلي، وكأنِّي أنظُرُ إلى عَرشِ ربِّي بارِزًا، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهْلِ الجنَّةِ يَتَزاورونَ فيها، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهْلِ النَّارِ يَتضاغَونَ فيها. يعني: يَصِيحونَ. قال: يا حارِثُ عرَفْتَ، فالْزَمْ. ثلاثَ مرَّاتٍ]
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي إذا استقبله شابٌ من الأنصارِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: كيف أصبحتَ يا حارثةُ؟ فقال: أصبحتُ مؤمنًا حقًّا قال: انظرْ ما تقولُ: قال: لكلِّ قولٍ حقيقةٌ قال: يا رسولَ اللهِ عَزفت نفسي عن الدنيا فأسهرتُ ليلي وأظمأتُ نهاري وكأني أنظرُ إلى عرشِ ربي بارزًا وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ في الجنَّةِ كيف يتزاورون فيها وكأني أنظرُ إلى أهلِ النارِ كيف يتعاوون فقال: أبصرتَ فالزمْ عبدٌ نوَّر اللهُ الإيمانَ في قلبِه
لا أفتقدُ أحدًا من أصحابي غيرَ معاويةَ, لا أراهُ ثمانين عامًا ، ثم يُقبِلُ إليَّ على ناقةٍ من المسكِ حشوُها من الرحمةِ, قوائمُها من الزبرجدِ ، فأقول : أين كنتَ ؟ فيقول : كنتُ في روضةٍ تحت عرشِ ربي يُناجيني وأُناجِيهِ ، ويقول : هذا عوضٌ لما كنتُ تُشْتَمُ في الدنيا
لا أفتقِدُ أحدًا مِن أصحابي غيرَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ ، لا أراهُ ثمانينَ عامًا أو سبعينَ عامًا ، ثمَّ يقبلُ علي على ناقةٍ منَ المسكِ الأذفَرِ ، حشوُها رحمةُ اللَّهِ ، قوائمُها منَ الزَّبرجدِ ، فأقولُ معاويةَ ؟ فيقولُ : لبَّيكَ . فأقولُ : أينَ كنتَ منذُ ثمانينَ عامًا ؟ فيقولُ : في رَوضةٍ تحتَ عرشِ ربِّي يُناجيني وأُناجيهِ . ويقولُ : هذا عِوضُ ما كنتَ تُشتَمُ في الدُّنيا
لا أفتَقِدُ أحَدًا مِن أصحابي غَيرَ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، لا أراه ثَمانينَ عامًا أو سَبعينَ عامًا، ثُمَّ يُقبِلُ على ناقةٍ مِنَ المِسكِ الأذفرِ، حَشوُها رَحمةُ اللهِ، قَوائِمُها مِنَ الزَّبَرجَدِ، فأقولُ: مُعاويةُ؟ فيَقولُ: لَبَّيكَ. فأقولُ: أينَ كُنتَ مُنذُ ثَمانينَ عامًا؟ فيَقولُ: في رَوضةٍ تَحتَ عَرشِ رَبِّي يُناجيني وأُناجيه. ويَقولُ: هذا عِوضُ ما كُنتَ تُشتَمُ في الدُّنيا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
عوض ما كنت تشتم في دار الدنياعوض ما كنت تشتم في الدنيانور الله الإيمان في قلبهاستوى عندي حجرها وذهبهاناقة من المسك الأذفرأطلقت نفسي عن الدنيامعاوية بن أبي سفيانعزفت نفسي عن الدنيايشتم في دار الدنياحشوها من رحمة اللهقوائمها من الزبرجدعوضا لما كنت تشتمروضة تحت عرش ربينور الله الإيمانأنظر إلى عرش ربيعوض مما كنت تشتمأناجيه ويناجينيأصبحت مؤمنا حقايناجيني وأناجيهحشوها من الرحمةحارثة بن سراقةروضة تحت العرشتشتم في الدنيانور الله قلبهحقيقة الإيمانناقة من المسكأظمأت هواجريحارث بن مالكثمانين عاماأظمأت نهاريعزفت الدنياعوف بن مالكعرفت فالزمأسهرت ليليأهل الجنةأهل النارمؤمنا حقايتزاورونمؤمن حقالا أفتقدعرش ربييتعاوونعرش ربىالزبرجديناجينيلا أراهبصيرتهمعاويةحارثةحقيقةمؤمنالزمعوض
تخريج حديث عرش ربي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








