أحاديث عن: عرفت فالزم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: عرفت فالزم
أنَّ مُعاذًا دخَل على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متَّكِئ، فقال له: كيف أصبَحْتَ يا مُعاذُ؟ قال: أصبَحْتُ باللهِ مُؤمِنًا حَقًّا، قال: إنَّ لكُلِّ قَولٍ مِصداقًا، ولكُلِّ حَقٍّ حقيقةً، فما مِصداقُ ما تقولُ؟ قال: يا نَبيَّ اللهِ، ما أصبَحْتُ صَباحًا قَطُّ إلَّا ظنَنْتُ أنِّي لا أُمسي، وما أمسيتُ مَساءً قَطُّ إلَّا ظننتُ أنِّي لا أُصبِحُ، ولا خَطَوتُ خُطوةً إلَّا ظننتُ أنِّي لا أُتبِعُها أُخرى، وكأنِّي أنظُرُ إلى كُلِّ أمَّةٍ جاثيةً، وكُلُّ أمَّةٍ تُدعى إلى كتابِها، معها نَبيُّها، وأوثانُها التي كانت تَعبُدُ مِن دونِ اللهِ، وكأنِّي أنظُرُ إلى عُقوبةِ أهلِ النَّارِ، وثوابِ أهلِ الجنَّةِ. قال: عَرَفْتَ فالزَمْ
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقِيَ الحارثَ يوما فقال : كيفَ أصبَحْتَ يا حارثُ ؟ قال : أصبحتُ مُؤْمنا حقا … وفي آخرهِ قال : يا حارث عرفْتَ فالزمْ
كأني أنظرُ إلى عرشِ ربّي بارِزا ، وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنةِ يتزاورونَ فيها ، وإلى أهلِ النارِ يتعاوونَ منها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : عرفتَ فالزَمْ ، عبدٌ نوّرَ اللهُ الإيمانَ في قلبهِ
كأني أنظرُ إلى عرشِ ربى بارزًا ؛ و كأني أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاوَرون فيها ، و إلى أهلِ النارِ يتعاوَوْن فيها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ : عرَفْتَ فالْزَمْ ، عبدٌ نوَّرَ اللهُ الإيمانَ في قلبِه
قال [ حارثةُ ] إنِّي مؤمنٌ حقًا فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لكلِّ حقٍّ حقيقةً فما حقيقةُ إيمانِكَ قال عزفَتْ نفسِي عَنِ الدُّنيا فاستوى عندِي حجرُها وذهبُها وكأني بالجنةِ وبالنارِ والعرشِ ربِّي بارزًا فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عرفتَ فالزمْ ، عبدٌ نوَّرَ الإيمانُ قلبَهُ
أنَّه مَرَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا حارِثُ، كيف أصبحْتَ؟ قال: أصبحْتُ مُؤمِنًا حقًّا، قال: انظُرْ ما تقولُ! إنَّ لكلِّ شَيءٍ حقيقةً، فما حَقيقتُك؟ قال: ألسْتُ قد عزَفْتُ الدُّنيا عن نَفْسي، وأظَمأْتُ نَهاري، وأسَهرْتُ لَيْلي، وكأنِّي أنظُرُ إلى عَرشِ ربِّي بارِزًا، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهْلِ الجنَّةِ يَتَزاورونَ فيها، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهْلِ النَّارِ يَتضاغَونَ فيها. يعني: يَصِيحونَ. قال: يا حارِثُ عرَفْتَ، فالْزَمْ. ثلاثَ مرَّاتٍ
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لحارثةَ بنِ سراقةَ : كيف أصبحتَ يا حارثةُ ؟ قالَ : أصبحتُ مؤمنًا حقًا ، قالَ : فما حقيقةُ إيمانِك ؟ قالَ : عزفْتُ نفسي عن الدنيا فاستوى عندي حجرُها وذهبُها وكأني أنظرُ إلى عرشِ ربي بارزًا ، وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنةِ يتمتعون فيها وإلى أهلِ النارِ يعذبون فيها ، فقالَ : عرفتَ فالزمْ ، عبدٌ نوَّرَ اللهُ قلبَه
كيف أصبحتَ يا حارثُ بنَ مالكٍ ؟ قال أصبحتُ مؤمنًا ، قال : إنَّ لكلِّ حقٍّ حقيقةً ، قال : أصبحتُ قد عزفتْ نفسي عن الدنيا ، فأسهرتُ لَيلي ، وأظمأْتُ نهاري ، ولكأنما أنظرُ إلى عرشِ ربي قد أُبرِزَ للحسابِ ، ولكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاوَرون في الجنَّةِ ، ولكأني أسمعُ عِواءَ أهلِ النارِ ، قال ؟ فقال له : عبدٌ نوَّرَ اللهُ الإيمانَ في قلبِه ، أو عَرفْتَ فالْزَمْ
قال حارثةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنا مؤمنٌ حقًّا ؟ قال : وما حقيقةُ إيمانِك ؟ قال " عزفتُ نفسي عن الدُّنيا , فاستوَى عندي حَجَرُها وذهبُها , وكأنِّي بالجنَّةِ والنَّارِ , وكأنِّي بعرشِ ربِّي بارزًا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عرفتَ فالزَمْ , عبدٌ نوَّر اللهُ قلبَه بالإيمانِ فانظُرْ كيف بدأ في إظهارِ حقيقةِ الإيمانِ بعُزوفِ النَّفسِ عن الدُّنيا , وقرَنه باليقينِ , وكيف زكَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قال : عبدٌ نوَّر اللهُ قلبَه بالإيمانِ
جاء حارثةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كيفَ أصبحتَ يا حارثةُ قال أصبحت يا رسولَ اللهِ مؤمنًا حقًّا قال يا حارثةُ إن لكلِّ حقٍّ حقيقةً فما حقيقةُ إيمانِك قال عزفَت نفسي عن الدُّنيا فأسهرتُ ليلي وأظمأت نهاري وكأني أنظرُ إلى ربِّي عزَّ وجلَّ على عرشِه بارزًا وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنةِ في الجنةِ يتنعمون وأهلِ النارِ في النارِ يُعذبون فقال له يا حارثةُ عرفت فالزمْ ثم قال مَن أحبَّ أن ينظرَ إلى عبدٍ قد نوَّرَ الإيمانُ في قلبِه فلينظرْ إلى حارثةَ
أنَّه مرَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له : كيف أصبَحْتَ يا حارثةُ ؟ قال أنظُرُ ما تقولُ فإنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً فما حقيقةُ إيمانِك قال : عزَفَت نفسي عن الدُّنيا فأسهَرْتُ ليلي وأظمَأْتُ نهاري وكأنِّي أنظُرُ عرشَ ربِّي بارزًا وكأنِّي أنظُرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاوَرونَ فيها وكأنِّي أنظُرُ إلى أهلِ النَّار يتضاغَوْنَ فيها قال يا حارثةُ عرَفْتَ فالزَمْ
أنا مؤمنٌ حقًّا [يعني حديث: أنَّه مَرَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا حارِثُ، كيف أصبحْتَ؟ قال: أصبحْتُ مُؤمِنًا حقًّا، قال: انظُرْ ما تقولُ! إنَّ لكلِّ شَيءٍ حقيقةً، فما حَقيقتُك؟ قال: ألسْتُ قد عزَفْتُ الدُّنيا عن نَفْسي، وأظَمأْتُ نَهاري، وأسَهرْتُ لَيْلي، وكأنِّي أنظُرُ إلى عَرشِ ربِّي بارِزًا، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهْلِ الجنَّةِ يَتَزاورونَ فيها، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهْلِ النَّارِ يَتضاغَونَ فيها. يعني: يَصِيحونَ. قال: يا حارِثُ عرَفْتَ، فالْزَمْ. ثلاثَ مرَّاتٍ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَقِيَ عوفَ بنَ مالكٍ ، فقال : كيف أصبحتَ يا عوفُ بنَ مالكٍ ؟ قال أصبَحتُ مؤمنًا حقًّا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً ، فما حقيقةُ ذلك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ أَطلَقتُ نفسي عن الدنيا ، فأسهرتُ ليلي ، وأظمأْتُ هواجري ، وكأني أنظرُ إلى عرشِ ربي ، وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاوَرون فيها ، وكأني أنظرُ إلى أهل النارِ يتضاغَوْن فيها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : عَرَفْتَ ، أو لِقِنْتَ فالْزَمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
النبي صلى الله عليه وآله وسلمعبد نور الله قلبه بالإيماناستوى عندي حجرها وذهبهاأنظر إلى ربي على عرشهأطلقت نفسي عن الدنياعزفت نفسي عن الدنيانور الإيمان في قلبهنور الله الإيماننور الإيمان قلبهأنظر إلى عرش ربيأصبحت مؤمنا حقاحارثة بن سراقةحقيقة الإيماننور الله قلبهحارث بن مالكالجنة والنارحقيقة إيمانكأظمأت هواجريالعرش بارزاعزفت الدنياأظمأت نهاريعوف بن مالكعرفت فالزمأسهرت ليليمؤمنا حقاكيف أصبحتأهل الجنةأهل الناريتزاورونعرش الربمؤمن حقاعرش ربييتعاوونعرش ربىالحارثاليقينمصداقحقيقةجاثيةأوثانعقوبةحارثةمعاذظننتثوابالزممؤمن
تخريج حديث عرفت فالزم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








