أحاديث عن: تشتم في الدنيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تشتم في الدنيا
لا أفتقدُ أحدًا من أصحابي غيرَ معاويةَ, لا أراهُ ثمانين عامًا ، ثم يُقبِلُ إليَّ على ناقةٍ من المسكِ حشوُها من الرحمةِ, قوائمُها من الزبرجدِ ، فأقول : أين كنتَ ؟ فيقول : كنتُ في روضةٍ تحت عرشِ ربي يُناجيني وأُناجِيهِ ، ويقول : هذا عوضٌ لما كنتُ تُشْتَمُ في الدنيا
لا أفتقِدُ أحدًا مِن أصحابي غيرَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ ، لا أراهُ ثمانينَ عامًا أو سبعينَ عامًا ، ثمَّ يقبلُ علي على ناقةٍ منَ المسكِ الأذفَرِ ، حشوُها رحمةُ اللَّهِ ، قوائمُها منَ الزَّبرجدِ ، فأقولُ معاويةَ ؟ فيقولُ : لبَّيكَ . فأقولُ : أينَ كنتَ منذُ ثمانينَ عامًا ؟ فيقولُ : في رَوضةٍ تحتَ عرشِ ربِّي يُناجيني وأُناجيهِ . ويقولُ : هذا عِوضُ ما كنتَ تُشتَمُ في الدُّنيا
لا أفتَقِدُ أحَدًا مِن أصحابي غَيرَ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، لا أراه ثَمانينَ عامًا أو سَبعينَ عامًا، ثُمَّ يُقبِلُ على ناقةٍ مِنَ المِسكِ الأذفرِ، حَشوُها رَحمةُ اللهِ، قَوائِمُها مِنَ الزَّبَرجَدِ، فأقولُ: مُعاويةُ؟ فيَقولُ: لَبَّيكَ. فأقولُ: أينَ كُنتَ مُنذُ ثَمانينَ عامًا؟ فيَقولُ: في رَوضةٍ تَحتَ عَرشِ رَبِّي يُناجيني وأُناجيه. ويَقولُ: هذا عِوضُ ما كُنتَ تُشتَمُ في الدُّنيا
لا أفتقدُ أحدًا مِنْ أصحابِي غيرَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ لا أراهُ ثمانينَ عامًا أوْ سبعينَ عامًا فإذا كانَ بعدَ ثمانينَ عامًا أوْ سبعينَ عامًا يقبلُ إليَّ على ناقةٍ مِنَ المسكِ الأذفرِ حشوُها مِنْ رحمةِ اللهِ قوائِمُها مِنَ الزبرجدِ فأقولَ معاويةُ فيقولُ لبيكَ يا محمدُ فأقولُ أينَ كنتَ مِنْ ثمانينَ عامًا فيقولُ في روضةٍ تحتَ عرشِ ربِّي أناجيهِ ويُناجينِي وأُحيِّيهِ ويحينِي ويقولُ هذا عِوضُ ما كنتَ تشتمُ في دارِ الدُّنيا
لا أفتَقِدُ أحدًا من أصحابِي غيرَ مُعاوِيَةَ لا أراهُ ثمانينَ عامًا أو سبعينَ عامًا يُقبِلُ إليَّ عَلَى نَاقَةٍ مِن المِسْكِ الأذْفَرِ حَشْوُهَا من رحمةِ اللهِ قوائِمُهَا من الزبرجدِ فأقولُ: مُعاوِيَةُ فيقولُ: لبيكَ يا محمدُ ، فأقولُ: أينَ كنتَ مِن ثَمَانينَ عامًا ؟ فيقولُ: في روضَةٍ تحتَ عرشِ ربّي يُنَاجِينِي وأناجِيِهِ ويُحَيِّيِنِيِ وأُحَيِّيِهِ ويقولُ: هذا عِوَضًا لِمَا كنتَ تُشْتَمُ في دارِ الدُّنيَا
لا أفتقدُ أحدًا مِن أصحابي غيرَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ لا أراهُ ثمانينَ عامًا أو سَبعينَ عامًا فإذا كانَ بعدَ ثمانينَ عامًا أو سبعينَ عامًا يقبلُ إليَّ على ناقةٍ منَ المسكِ الأذفرِ حشوُها مِن رحمةِ اللَّهِ قوائمُها منَ الزَّبرجدِ فأقولُ : معاويةُ فيقولُ لبَّيكَ يا محمَّدُ فأقولُ أينَ كنتَ من ثمانينَ عامًا فيقولُ في روضةٍ تحتَ عرشِ ربِّي يُناجيني وأُناجيهِ ويحيِّيني وأحيِّيهِ ويقولُ هذا عِوضًا لما كنتَ تشتمُ في دارِ الدُّنيا
لا أفتقدُ أحدًا من أصحابي غيرَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ ، لا أُراه ثمانينَ عامًا –أو سبعينَ عامًا - فإذا كان بعدَ ثمانينَ عامًا –أو سبعينَ عامًا - يُقبلُ إليَّ على ناقةٍ من المسكِ الأذفرِ ، حشوُها من رحمةِ اللهِ ، قوائمُها من الزبرجدِ ، فأقول : معاويةُ ؟ فيقولُ : لبيكَ يا محمدُ ، فأقولُ : أينَ كنت من ثمانينَ عامًا ، فيقولُ : في روضةٍ تحتَ عرشِ ربي عزَّ وجلَّ ، يناجيني وأناجيه ويُحيِّيني وأُحَيِّيه ، ويقولُ : هذا عِوَضٌ مما كنتَ تُشتمُ في دارِ الدُّنيا
كنْتُ بالمَدينةِ فبَيْنا أنا أطوفُ في السُّوقِ؛ إذ بلَغْتُ أحْجارَ الزَّيتِ، فرأيْتُ قومًا مُجتَمِعينَ على فارِسٍ قد ركِبَ دابَّةً، وهو يَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، والنَّاسُ وُقوفٌ حَوالَيْه إذا أقبَلَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فوقَفَ عليهم، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: رَجُلٌ يَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، فتَقدَّمَ سَعدٌ فأفْرَجوا له حتَّى وقَفَ عليه فقالَ: يا هذا، عَلامَ تَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؟ ألم يكُنْ أوَّلَ مَن أسلَمَ؟ ألم يكُنْ أوَّلَ مَن صلَّى معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ألم يكُنْ أزهَدَ النَّاسِ؟ ألم يكُنْ أعلَمَ النَّاسِ؟ وذكَرَ حتَّى قالَ: ألم يكُنْ ختَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنَتِه؟ ألم يكُنْ صاحِبَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَواتِه؟ ثمَّ استَقبَلَ القِبلةَ ورفَعَ يدَيْه، وقالَ: اللَّهمَّ إنَّ هذا يَشتُمُ وَليًّا مِن أوْليائِكَ، فلا تُفرِّقْ هذا الجَمعَ حتَّى تُريَهم قُدرَتَكَ. قالَ قَيسٌ: فواللهِ ما تَفرَّقْنا حتَّى ساخَتْ به دابَّتُه فرَمَتْه على هامَتِه في تلك الأحْجارِ، فانفَلَقَ دِماغُه وماتَ
كانت أُمُّ ولَدٍ لرجُلٍ كان له منها ابنانِ مِثلُ اللُّؤلؤتَينِ، وكانت تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَنْهاها ولا تَنْتهي، ويَزجُرُها ولا تَنزَجِرُ، فلمَّا كان ذاتَ لَيلةٍ ذكَرَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما صَبَر أنْ قامَ إلى مِغْولٍ فوَضَعها في بطْنِها ثمَّ اتَّكَأَ عليها حتَّى أنفَذَها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أشهَدُ أنَّ دَمَها هدَرٌ
أنَّ يهوديَّةً كانَتْ تَشْتُمُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وتقَعُ فيه ، فخنقها رجلٌ حتى ماتَتْ ، فأبْطَلَ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - دمَهَا
أنَّ يهوديَّةً كانت تَشتِمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَقَعُ فيه، فخَنَقَها رَجُلٌ حتى ماتتْ، فأبطَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَمَها
أنَّ يهوديَّةً كانت تشتُمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فخنقَها رجلٌ حتى ماتت فأبطل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دمَها
أنَّ يَهوديَّةً كانتْ تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَقَعُ فيه، فخنَقَها رَجُلٌ حتى ماتتْ، فأبطَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَمَها
أنَّ يَهوديةً كانت تَشتُمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتقَعُ فيه، فخنَقَها رجُلٌ حتى ماتَتْ، فأبطَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دمَها
أنَّ يهوديةً كانت تشتمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فخنقَها رجلٌ حتى ماتت فأبطل رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ذِمَّتَها
أنَّ أعمى كانت له أمُّ ولدٍ تشتُمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرُها فلا تنزجرُ قال فلما كانت ذاتَ ليلةٍ جعلَت تقعُ في النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتشتُمه فأخذَ المِغْولَ سيفٌ قصيرٌ فوضعَه في بطنِها واتَّكأ عليها فقتلَها فوقع بين رجلَيها طفلٌ فلطَّختْ ما هناك بالدَّمِ فلما أصبحَ ذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجمع الناسَ فقال أنشُدُ اللهَ رجلًا فعل ما فعل لي عليه حقٌّ إلا قام فقام الأعمى يتخطَّى رقابَ الناسِ وهو يتزلْزلُ حتى قعد بين يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها كانت تشتُمكَ وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي وأزجرُها فلا تنزجرُ ولي منها ابنان مثلُ الُّلؤلُؤتَينِ وكانت بي رفيقة فلما كانت البارحةُ جعلت تشتُمك وتقعُ فيك فأخذتُ المِغْولَ فوضعتُه في بطنِها واتَّكأْتُ عليها حتى قتلتُها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا اشهَدوا أنَّ دمَها هَدَرٌ
أنَّ أعمى كانتْ له أمُّ ولدٍ تشتمُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فيَنهاها فلا تَنتهي ويزجرُها فلا تنزجرُ . قال : فلمَّا كانتْ ذاتَ ليلةٍ ، جعلَتْ تقعُ في النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وتشتمُهُ أخذَ المِغولَ فوضعَهُ في بطنِها واتكأَ عليْها فقتلَها ، فوقعَ بين رجليْها طفلٌ فلطخَتْ ما هناكَ بالدمِ . فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ – صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ - فجمعَ الناسَ فقال أنشدُ اللهَ رجلًا فعلَ ما فعلَ ، لي عليهِ حقٌّ ، إلا قام . فقامَ الأعمى يَتخطى الناسَ ، وهو يتزلزلُ حتى قعدَ بينَ يديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أنا صاحبُها ، كانَتْ تشتمُكَ وتقعُ فيكَ فأنَّهاها فلا تَنتهي ، وأزجرُها فلا تنزجرُ ، ولي منها ابنانِ مثلَ اللؤلؤتينِ ، وكانَتْ بي رفيقةً ، فلمَّا كانتِ البارحةَ جعلَتْ تشتمُكَ وتقعُ فيكَ ، فأخذْتُ المِغولَ فوضعْتُهُ في بطنِها واتكأتُ عليْها حتى قتلتُها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألا اشهَدوا : أنَّ دمَها هدرٌ
أنَّ قُريشًا جاءت إلى الحُصَينِ وكانت تُعظِّمُه ، فقالوا له : كلِّمْ لنا هذا الرَّجلَ فإنَّه يذكرُ آلهتَنا ويسُبُّهم ، فجاءوا معه حتَّى جلسوا قريبًا من بابِ النَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ، ودخل الحُصَينُ ، فلمَّا رآه النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قال : أوسِعوا للشَّيخِ – وعمرانُ وأصحابُه متوافدون - ، فقال حُصَينٌ : ما هذا الَّذي يبلُغُنا عنك أنَّك تشتمُ آلهتَنا وتذكُرُهم ، وقد كان أبوك جفنةً وخبزًا ؟ ، فقال : يا حُصَينُ إنَّ أبي وأباك في النَّارِ . يا حُصينُ : كم إلهًا تعبدُ ؟ قال : سبعةٌ في الأرضِ ، وإلهٌ في السَّماءِ ، قال : فإذا أصابك ضرٌّ من تدعو ؟ قال : الَّذي في السَّماءِ ، قال : فإذا هلك المالُ من تدعو ؟ قال : الَّذي في السَّماءِ ، قال : فيستجيبُ لك وحدَه وتشرِكُهم معه
لَمَّا مَرِضَ أبو طالبٍ دخل عليه رَهْطٌ من قُريشٍ منهم أبو جهلٍ فقالوا : يا أبا طالبٍ ابنُ أخيكَ يَشْتُمُ آلهتَنَا يقولُ ويقولُ ويفعلُ ويفعلُ فأَرْسِلْ إليهِ فانْهَه قال : فأَرْسَلَ إليهِ أبو طالبٍ وكان قُرْبَ أبي طالبٍ موضعُ رَجُلٍ فخَشِيَ إن دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عَمِّهِ أن يكون أَرَقَّ له عليه فَوَثَبَ فجلسَ في ذلك المجلسِ فلمَّا دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يجدْ مجلسًا إلا عندَ البابِ فجلسَ فقال أبو طالبٍ : يا ابنَ أَخِي إنَّ قومَك يشكُونَك يزعمونَ أنك تَشْتُمُ آلهتَهم وتقولُ وتقولُ وتفعلُ وتفعلُ فقال : يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدِينُ لهم بها العَرَبُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيَةَ قالوا : وما هي نعم وأبيكَ عشرًا قال : لا إلهَ إلا اللهُ قال : فقاموا وهم ينفضون ثيابَهم وهم يقولونَ : { أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيٌء عُجَابٌ } قال : ثم قرأ حتى بلغ { لَمَّايَذُوقُوا عَذَابِ }
قال أبو جَهلٍ في مَلأٍ مِن قُرَيشٍ: لقدِ انتَشرَ علينا أَمْرُ مُحمدٍ، فلوِ التَمَستُم عالِمًا بالسِّحرِ والكَهانةِ والشِّعرِ، فكَلَّمَه، ثمَّ أتانا ببَيانٍ مِن أَمْرِه. فقال عُتبةُ: لقد سمِعتُ السِّحرَ والكَهانةَ والشِّعرَ، وعَلِمتُ مِن ذلكَ عِلْمًا، وما يَخفَى علَيَّ إنْ كان كذلكَ. فأتاه فقال له: يا مُحمَّدُ، أنتَ خَيرٌ أمْ هاشِمٌ؟ أنتَ خَيرٌ أمْ عبدُ المُطَّلِبِ؟ أنتَ خَيرٌ أمْ عبدُ اللهِ؟ فبمَ تَشتِمُ آلِهَتَنا، وتُضلِّلُ آباءَنا؟ فإنْ كُنتَ إنَّما بكَ الرِّئاسةُ عَقَدْنا لكَ ألوِيَتَنا، وكُنتَ رأْسَنا ما بَقيتَ، وإنْ كان بكَ الباءةُ زَوَّجْناكَ عَشرَ نِسوةٍ تَختارُهنَّ مِن أيِّ أبياتِ قُرَيشٍ شِئتَ، وإنْ كان بكَ المالُ جمَعْنا لكَ مِن أموالِنا ما تَستَغني به أنتَ وعَقِبُكَ مِن بَعدِكَ. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِتٌ لا يتكَلَّمُ، فلمَّا فرَغَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {حم (1) تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا...} حتى بلَغَ: {فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1]، فأمسَكَ عُتبةُ على فيه، وأنشَدَه الرَّحِمَ ليَكُفَّ عنه -لَفظُ ابنِ مَردَوَيْهِ- ورجَعَ إلى أهلِه، ولم يَخرُجْ إلى قُرَيشٍ، واحتَبسَ عنهم، فقال أبو جَهلٍ، يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، واللهِ ما نَرى عُتبةَ إلَّا قد صبَأَ إلى محمَّدٍ، وأعجَبَه كَلامُه، وما ذاكَ إلَّا مِن حاجةٍ أصابَتْه، انطَلِقوا بنا إليه. فأتَوْه، فقال أبو جَهلٍ: واللهِ يا عُتبةُ، ما حَسِبْنا إلَّا أنَّكَ صبَأْتَ إلى محمَّدٍ، وأعجَبَكَ أَمْرُه، فإنْ كانتْ بكَ حاجةٌ جَمَعْنا لكَ مِن أموالِنا ما يُغنيكَ عن طَعامِ محمَّدٍ. فغضِبَ، وأقسَمَ باللهِ لا يُكلِّمُ محمَّدًا أبَدًا، وقال: لقد عَلِمتُم أنِّي مِن أكثَرِ قُرَيشٍ مالًا، ولكِنِّي أتَيتُه... فقَصَّ عليهمُ القِصَّةَ، فأجابَني بشيءٍ ما هو بسِحرٍ، ولا شِعرٍ ولا كَهانةٍ، قَرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {حم (1) تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...} حتى بلَغَ: {فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1]، فأمسَكتُ بفيه، وناشَدتُه الرَّحِمَ أنْ يَكُفَّ، وقد عَلِمتُم أنَّ محمَّدًا إذا قال شَيئًا لم يَكذِبْ، فخِفتُ أنْ يَنزِلَ بكم العَذابُ
أنَّ يهوديَّةً كانت تشتمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتقعُ فيهِ فخنَقَها رجلٌ حتَّى ماتت فأبطلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دمَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
عوض ما كنت تشتم في دار الدنياعوض ما كنت تشتم في الدنياتؤدي إليهم العجم الجزيةالسحر والكهانة والشعرناقة من المسك الأذفرمعاوية بن أبي سفيانابناه مثل اللؤلؤتينقوائمها من الزبرجديشتم في دار الدنياتدين لهم بها العربعوضا لما كنت تشتمروضة تحت عرش ربيعوض مما كنت تشتمابناه كاللؤلؤتينحشوها من الرحمةيناجيني وأناجيهأناجيه ويناجينيسعد بن أبي وقاصعلي بن أبي طالبلا إله إلا اللهتشتم في الدنياروضة تحت العرشولي من أوليائكناقة من المسكساخت به دابتهختن رسول اللهسبعة في الأرضإله في السماءفقه الجناياتثمانين عاماأول من أسلمأول من صلىأزهد الناسأعلم الناستشتم النبيتشركهم معهكلمة واحدةأبطل دمهارسول اللههلك المالعاد وثمودلا أفتقددمها هدرسب النبيلا تنتهيلا تنزجرهدر الدمأبو طالبلا أراهالزبرجدالإهدارتقع فيهدم معطلأبو جهلالرئاسةمعاويةأم ولدأنفذهايهوديةالمغولالحصينآلهتنايستجيبآلهتهمالباءةانزجرخنقهاالقتلالعهدالذمةفأبطلذمتهارفيقةصاعقةالرحمالماليشتممغولالسبالدمدمهاأعمىقريشعذابعتبةماتتعوضزجرصبرقتلطفل
تخريج حديث تشتم في الدنيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








