أحاديث عن: أوثان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أوثان
⭐ حسن
📂 باب الترغيب في الوفاء بالنذر...
عن ثابت بن الضحاك قال: نذر رجل على عهد النبي ﷺ أن ينحر إبلا ببوانة، فأتى النبي ﷺ فقال: إني نذرت أن أنحر إبلا ببوانة، فقال النبي ﷺ: «هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟» قالوا: لا. قال: «هل كان فيها عيد من أعيادهم؟» قالوا: لا. قال النبي ﷺ: «أوف بنذرك، فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم».
حسن رواه أبو داود (٣٣١٣) عن داود بن رُشيد، حدثنا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو قلابة، حدثني ثابت بن الضحاك، فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إنذار يهود المدينة برسول...
عن سلمة بن سلامة بن وقش، - وسلمة من أصحاب بدر - قال: كان لنا جار من يهود في بني عبد الأشهل، قال: فخرج علينا يومًا من بيته قبل مبعث النبي ﷺ بيسير، فوقف على مجلس بني عبد الأشهل، قال سلمة: وأنا يومئذ أحدث من فيه سنًّا، عليَّ بردة مضطجعًا فيه بفناء أهلي، فذكر البعث والقيامة والحساب والميزان والجنة والنار، فقال: ذلك لقوم أهل شرك، أصحاب أوثان لا يرون أن بعثًا كائن بعد الموت، فقالوا له: ويحك يا فلان! ترى هذا كائنًا أن الناس يبعثون بعد موتهم إلى دار فيها جنة ونار، ويجزون فيها بأعمالهم؟ ! قال: نعم، والذي يحلف به لوَدَّ أن له
بحظه من تلك النار أعظم تنور في الدنيا يحمّونه ثم يدخلونه إياه فيطبق به عليه، وأن ينجو من تلك النار غدًا. قالوا له: ويحك وما آية ذلك؟ قال: نبي يبعث من نحو هذه البلاد، وأشار بيده نحو مكة واليمن، قالوا: ومتى تراه؟ قال: فنظر إلي وأنا من أحدثهم سنًّا، فقال: إن يستنفذ هذا الغلام عمرَه يدركه. قال سلمة: فوالله! ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله تعالى رسوله ﷺ وهي حي بين أظهرنا، فآمنا به، وكفر به بغيًا وحسدًا، فقلنا: ويلك يا فلان! ألست بالذي قلت لنا فيه ما قلت؟ قال: بلى وليس به.
بحظه من تلك النار أعظم تنور في الدنيا يحمّونه ثم يدخلونه إياه فيطبق به عليه، وأن ينجو من تلك النار غدًا. قالوا له: ويحك وما آية ذلك؟ قال: نبي يبعث من نحو هذه البلاد، وأشار بيده نحو مكة واليمن، قالوا: ومتى تراه؟ قال: فنظر إلي وأنا من أحدثهم سنًّا، فقال: إن يستنفذ هذا الغلام عمرَه يدركه. قال سلمة: فوالله! ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله تعالى رسوله ﷺ وهي حي بين أظهرنا، فآمنا به، وكفر به بغيًا وحسدًا، فقلنا: ويلك يا فلان! ألست بالذي قلت لنا فيه ما قلت؟ قال: بلى وليس به.
حسن رواه أحمد (١٥٨٤١) والطبراني في الكبير (٧/ ٤٧) والحاكم (٣/ ٤١٧ - ٤١٨) والبيهقي في الدلائل (٢/ ٧٨) كلهم من طريق محمد بن إسحاق وهو في سيرة ابن هشام (١/ ٢١٢) قال: حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل، عن سلمة بن سلامة بن وقش، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 تهيؤ الأنصار لقبول الإسلام
عن ابن إسحاق قال: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخ من قومه، قالوا: لما لقيهم رسول الله ﷺ قال لهم: «من أنتم؟» قالوا: نفر من الخزرج، قال: «أمن موالي يهود؟» قالوا: نعم، قال: «أفلا تجلسون أكلمكم؟» قالوا: بلى. فجلسوا معه، فدعاهم إلى الله عز وجل، وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن. قال: وكان مما صنع الله بهم في الإسلام أن يهود كانوا معهم في بلادهم، وكانوا أهل كتاب وعلم، وكانوا هم أهل شرك وأصحاب أوثان، وكانوا قد غزوهم ببلادهم، فكانوا إذا كان بينهم شيء قالوا لهم: إن نبيًا مبعوث الآن، قد أظل زمانه، نتبعه فنقتلكم معه قتل عاد وإرم، فلما كلم رسول الله ﷺ أولئك النفر، ودعاهم إلى الله، قال بعضهم لبعض: يا قوم! تعلموا والله! إنه للنبي الذي توعدكم به يهود، فلا تسبقنكم إليه. فأجابوه فيما دعاهم إليه بأن صدقوه وقبلوا منه ما عرض عليهم من الإسلام، وقالوا: إنا قد تركنا قومنا، ولا قوم بينهم من العداوة والشر ما بينهم، فعسى أن يجمعهم الله بك، فسنقدم عليهم، فندعوهم إلى أمرك، ونعرض عليهم الذي أجبناك إليه من هذا الدين، فإن يجمعهم الله عليه فلا رجل أعز منك. ثم انصرفوا عن رسول الله ﷺ راجعين إلى بلادهم، وقد آمنوا وصدقوا.
حسن رواه ابن إسحاق بإسناده كما في سيرة ابن هشام (١/ ٤٢٨ - ٤٢٩) وإسناده حسن من
أجل محمد بن إسحاق.
أجل محمد بن إسحاق.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
في قولِه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 1]، قال: غُلِبتْ وغَلَبتْ، قال: كان المشركونَ يُحبِّونَ أنْ تظهَرَ فارسُ على الرومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، وكان المسلمونَ يُحبِّونَ أنْ تظهَرَ الرومُ على فارسَ؛ لأنهم أهلُ كتابٍ، فذكروه لأبي بكرٍ، فذكَره أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنهم سيَغلِبونَ، قال: فذكَره أبو بكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بيننا وبينَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَرنا، كان لنا كذا وكذا، وإنْ ظهَرتُم، كان لكم كذا وكذا، فجعَل أجَلًا خمسَ سنِينَ، فلم يظهَروا، فذكَر ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَلَا جعَلْتَها إلى دونِ -قال: أُراه قال-: العشرِ؟، قال: قال سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: البِضْعُ: ما دونَ العشرِ، ثم ظهَرتِ الرومُ بعدُ، قال: فذلك قولُه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ...} [الروم: 1] إلى قولِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ} [الروم: 4] قال: يفرَحونَ {بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 5]
قالَ: كان المسلمونَ يُحبُّونَ أنْ تَظهرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ الكتابِ، وكان المشركونَ يُحبُّونَ أنْ تَظهرَ فارسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذَكَرَ ذلك المسلمونَ لأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، فذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أما إنَّهم سيَهزِمونَ». فذَكَرَ أبو بكرٍ لهم ذلك، فقالوا: اجْعَلْ بيْنَنا وبيْنَكَ أجلًا، فإنْ ظَهَروا كان لكَ كذا وكذا، وإن ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا، فجَعَلَ بيْنَهم أَجَلَ خمسِ سنينَ، فلمْ يَظْهروا، فذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «ألا جَعَلْتَهُ». أُراهُ قالَ: «دونَ العشرةِ». قالَ: فظَهَرَتِ الرُّومَ بعدَ ذلك، فذلك قولُهُ تَعالَى: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1] قالَ: فغُلِبَتِ الرُّومُ، ثُمَّ غَلَبَتْ بعدُ {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 4]. قالَ سُفيانُ: وسَمِعْتُ أنَّهم ظَهَرَوا يومَ بدرٍ
كان المسلمونَ يُحبِّون أن تَظهرَ الرومُ على فارسَ لأنَّهم أهلُ كتابٍ وكان المشركون يُحبُّون أن تَظهرَ فارسٌ على الرومِ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ فَذَكَرَ ذلك المسلمون لأبي بكرٍ فَذَكَرَ أبو بكرٍ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَا إنَّهم سيُهزمون فَذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ لهم فقالوا : اجعلْ بيننا وبينَك أجلًا فإن ظَهروا كان لك كذا وكذا وإن ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا فجعلَ بينَهم أجلًا خمسَ سِنينَ فلم يَظهروا فَذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ألا جعلتهُ أراهُ قال : دونَ العَشرِ قال : وقال سعيدٌ : البِضعُ ما دونَ العشرِ قال : فظهرتْ الرومُ بعدَ ذلكَ فذلك قولُه تعالَى: { الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ } قال : فغُلبتِ الرومُ ثم غَلَبتْ بعدُ ، قال : { لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ } قال : يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ
كان المُسلِمونَ يُحِبُّونَ أنْ تظهَرَ الرُّومُ على فارِسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وكان المُشرِكونَ يُحِبُّونَ أنْ تظهَرَ فارِسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذكَرَ ذلك المُسلِمونَ لأبي بكرٍ، فذكَرَ أبو بكرٍ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّهم سيُهزَمونَ، فذكَرَ ذلك أبو بكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بينَنا وبينَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَروا، كان لكَ كذا وكذا، وإنْ ظهَرْنا، كان لنا كذا وكذا. فجعَل بينَهم أجَلًا خَمْسَ سِنِينَ، فلم يَظْهَروا، فذكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا جعَلْتَه -أُراه قال:- دونَ العَشْرِ؟ -قال: وقال سعيدٌ: البِضْعُ ما دونَ العَشْرِ- قال: فظهَرَتِ الرُّومُ بعدَ ذلك، فذلكَ قولُه تعالى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: 1] قال: فغُلِبتِ الرُّومُ، ثُمَّ غلَبَتْ بَعْدُ، قال: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 4] قال: يفرَحُ المؤمِنونَ بنَصْرِ اللهِ
كان المُسلِمونَ يُحبُّونَ أنْ تظهَرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وكان المُشرِكونَ يُحبُّونَ أنْ تظهَرَ فارسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذكَرَ ذلكَ المُسلِمونَ لأبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهم سيُهزَمونَ، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بيْنَنا وبيْنَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَروا كان لكَ كَذا وكَذا، وإنْ ظهَرْنا، كان لكَ كَذا وكَذا، فجعَلَ بيْنَهم أجَلًا خَمْسَ سِنينَ، فلمْ يَظهَروا، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا جعَلْتَهُ دونَ البِضعِ، قال: دونَ العَشَرةِ؟ قال: وقال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: والبِضعُ ما دونَ العَشْرِ، قال: فظهَرتِ الرُّومُ بعدَ ذلكَ، قال: فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: الآيات من 1-3]. قال: فغُلِبتِ الرُّومُ، ثمَّ غلَبتْ بَعدُ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: الآيتان: 4-5]
أنَّ رجلًا نذر أن ينحرَ إبلًا في موضعٍ سمَّاهُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هل فيه وثنٌ من أوثانِ الجاهليةِ يُعبدُ ؟ قال : لا ، قال : أَوْفِ بنذْرِكَ
أنَّ رجلًا نذرَ أن ينحرَ إبلًا بِبُوانةَ ، فقالَ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ : هل كانَ فيها وثَنٌ من أوثانِ الجاهليَّةِ تُعبَدُ ؟ قالوا : لا ، قال : فهل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهم ؟ قالوا : لا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ : أوفِ بنذرِكَ
نذر رجلٌ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينحرَ إبلًا ببَوانةَ [ الحديث ] وفيه : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل كان فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليةِ يعبدُ ؟ قالوا : لا . قال : فهل كان فيها عيدٌ من أعيادِهم ؟ قالوا : لا . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أوفِ بنذرِك
نذَر رجُلٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَنحَرَ إبلًا ببَوانةَ، وفيه: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هل كان فيها وثنٌ مِن أوثانِ الجاهليةِ يُعبَدُ؟ قالوا: لا. قال: فهلْ كان فيها عِيدٌ مِن أعيادِهم؟ قالوا: لا. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أوفِ بنَذرِك
أتى رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي نذرتُ أن أنحرَ إبلًا بُبوانةَ، قال: هَل كانَ فيها وثَنٌ مِن أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبدُ ؟ قالوا: لا قالَ: فَهَل كانَ فيها عيدٌ مِن أعيادِهِم ؟ قالوا: لا قالَ أَوفِ بِنذرِك فإنَّهُ لا نَذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدمَ
نَذَرَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ببَوَانَةٍ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليةِ يُعْبَدٌ قالوا لا قال فهل كان فيها عيدٌ من أعيادهِم قالوا لا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أوْفِ بنذركَ ، فإنه لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ ، ولا فيما لا يملكُ ابن آدمَ
إنِّي نذرتُ أن أنحرَ إبلًا بِبُوانةَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هَل كانَ فيها وثنٌ مِن أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبَدُ ؟ قالوا : لا ، قالَ : هل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهِم ؟ ، قالوا : لا ، قالَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : أوفِ بنذرِكَ ، فإنَّهُ لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ، ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ
نذرَ رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ ينحرَ إبلًا ببوانةَ فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنِّي نذرتُ أنْ أنحرَ إبلًا ببوانةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكانَ فيها وثنٌ مِنْ أوثانِ الجاهليةِ يعبدُ قال لا فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوفِ بنذركَ وأنهُ لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ تعالى ولا فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ
نذر رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن ينحرَ إبلًا ببوانَةَ ، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إني نذرت أن أنحرَ إبلًا ببوانَةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هل كان فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليةِ يُعبدُ ؟ قالوا : لا ، قال : فهل فيها عيدٌ من أعيادِهم ، قالوا : لا ، فقال رسولُ اللهِ : أوفِ بنذرِك ، فإنه لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ ولا فيما لا يملكُه ابنُ آدمَ
عنْ سَلَمةَ بنِ سَلَامةَ بنِ وَقْشٍ، قالَ: كانَ لنا جارٌ مِن يَهودَ في بَني عَبدِ الأشْهَلِ قالَ: فخرَجَ علينا يومًا مِن بَيتِه حتَّى وقَفَ على بَني عَبدِ الأشْهَلِ، قالَ سَلَمةُ: وأنا يومَئذٍ حدَثٌ عَلَيَّ بُرْدةٌ لي مُضطَجِعٌ فيها بفِناءِ أهْلي، فذكَرَ القيامةَ، والبَعثَ، والحِسابَ، والمِيزانَ، والجنَّةَ، والنَّارَ. قالَ: فقالَ ذلك في أهْلِ يَثرِبَ، والقَومُ أصْحابُ أوْثانٍ لا يرَوْنَ بَعثًا كائنًا عندَ المَوتِ، فقالوا له: وَيحَكَ، أتَرى هذا كائنًا يا فُلانُ؟ إنَّ النَّاسَ يُبعَثونَ بعدَ مَوتِهم إلى جنَّةٍ ونارٍ، ويُجزَوْنَ فيها بأعْمالِهم، قالَ: نعمْ، والَّذي يُحلَفُ به. قالوا: يا فُلانُ، وَيحَكَ وما آيةُ ذلك؟ قالَ: نَبيٌّ مَبْعوثٌ مِن نَحوِ هذه البِلادِ، وأشارَ بيَدِه إلى مكَّةَ، قالوا: ومتى تُراهُ؟ قالَ: فنظَرَ إليَّ وأنا أصغَرُهم سنًّا فقالَ: إنْ يَستَنفِدْ هذا الغُلامُ عُمرَه يُدْرِكْه، قالَ سَلَمةُ: فواللهِ ما ذهَبَ اللَّيلُ والنَّهارُ حتَّى بعَثَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو حَيٌّ بيْنَ أظْهُرِنا، فآمَنَّا به، وكفَرَ بَغيًا وحسَدًا، فقُلْنا له: وَيحَكَ يا فُلانُ، ألسْتَ الَّذي قُلْتَ لنا فيه ما قُلْتَ؟ قالَ: بَلى، ولكنَّه ليس به
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِ اللهِ تعالى عزَّ وجلَّ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ قالَ كانَ المشركون يحبُّونَ أن يظهرَ أهلُ فارسَ على الرُّومِ وإياهم لأنَّهم أَهلُ أوثانٍ وَكانَ المسلِمون يحبُّونَ يظهرُ الرُّومُ على فارسَ لأنَّهم أَهلُ كتاب فذكروه لأبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فذَكرَه أبو بَكرٍ لرسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّهم سيَغلبونَ فذكروه لَهم فقالوا اجعلوا بينَنا وبينَك أجلًا فإن ظهَرنا كانَ لنا كذا وَكذا وإن ظهرتُمْ كانَ لكم كذا وَكذا فجعلَ أجل خمسَ سنينَ فلم يظهَروا فذَكروا ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ألا جَعلتَ إلى دونِ العشرَ
نذرَ رجلٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينحرَ إبلًا بِبُوانةَ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنني نذَرتُ أن أنحرَ إبلًا ببُوانةَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل كانَ فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبدُ ؟ قالوا : لا ، قالَ : فهل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهِم ؟ ، قالوا : لا ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أوفِ بنذرِكَ ، فإنَّهُ لا وَفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ، ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ
نذَرَ رَجُلٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنحَرَ إِبِلًا ببَوانةَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي نذَرْتُ أن أنحَرَ إبلًا ببوانةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل كان فيها وَثَنٌ مِن أوثانِ الجاهِليَّةِ يُعبَدُ؟ قالوا: لا، قال: هل كان فيها عِيدٌ من أعيادِهم؟ قالوا: لا. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَوفِ بنَذْرِك؛ فإنَّه لا وفاءَ لِنَذرٍ في مَعصيةِ اللهِ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ
نذرَ رجلٌ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن ينحرَ إبلًا بِبُوانةَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي نذرتُ أن أنحرَ إبلًا ببُوانةَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هل كانَ فيها وثَنٌ من أوثانِ الجاهليَّةِ يعبدُ قالوا لا قالَ هل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهم قالوا لا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أوفِ بنذرِكَ فإنَّهُ لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ
نذَر رجُلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَنحَرَ إبلًا ببُوَانَةَ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي نذَرْتُ أن أنحَرَ إبلًا ببُوَانَةَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل كان فيها وثَنٌ مِن أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبَدُ؟، قالوا: لا، قال: هل كان فيها عيدٌ مِن أعيادِهم؟، قالوا: لا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوفِ بنَذْرِكَ؛ فإنَّه لا وفاءَ لنَذْرٍ في معصيةِ اللهِ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ
أن رجلًا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَذرَ أن ينحرَ إبلاً ببُوانةَ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ فقالَ : إني نذَرت أن أنحرَ إبلاً ببُوانةَ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : هَل كانَ فيها وثنٌ مِن أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبَدُ ؟ ، قالوا : لا ، قالَ : فَهَل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهِم ؟ ، قالوا : لا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أوفِ بنذرِكَ ، فإنَّهُ لا وفاءَ لنذرٍ في مَعصيةِ اللَّهِ ، ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
لا وفاء لنذر في معصية اللهالنبي صلى الله عليه وسلملا وفاء لنذر في معصيةلا يملكه ابن آدملا يملك ابن آدمالم غلبت الرومأوثان الجاهليةعيد من أعيادهمبني عبد الأشهليفرح المؤمنونلا وفاء لنذرعيد الجاهليةغلبت الرومأهل الكتابدون العشرةمعصية اللهبالنذر...أهل أوثانأوف بنذركموضع سماهينحر إبلانبي مبعوثدون العشربرسول...خمس سنيننصر اللهأهل كتاببضع سنينابن عباسالترغيباليهوديالمدينةودعوتهمالإسلامالأنصارسيغلبونأبو بكرسيهزمونيوم بدرأعيادهمالقيامةالميزانببوانةالوفاءالخزرجالحسابالجاريتنبأببعثةمبعثهإنذارلقبولالبضعالرومبوانةالبعثالجنةالنارينحرإبلافأتىيهودلقاءتهيؤأجلافارسنذررجلنفرالمإبلعيدمكة
تخريج حديث أوثان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








