أحاديث عن: عرفها فإن وجدت صاحبها وإلا فتصدق بها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عرفها فإن وجدت صاحبها وإلا فتصدق بها
جاء رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ بِصُرَّةِ مِسكٍ، فقال: إنِّي وَجَدتُ هذه، فقال ابنُ عبَّاسٍ: عَرِّفْها، فإنْ وَجَدتَ صاحِبَها، وإلَّا فتَصدَّقْ بها، فإنْ جاء صاحِبُها فخَيِّرْه بينَ الأجْرِ والغُرْمِ
[عن] سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ أنا وزَيدُ بنُ صوحانَ، وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ، غازينَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: دَعْه، فقُلتُ: لا، ولَكِنِّي أُعَرِّفُه، فإن جاءَ صاحِبُه وإلَّا استَمتَعتُ به، قال: فأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا، قُضيَ لي أنِّي حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فأخبَرتُه بشَأنِ السَّوطِ وبقَولِهما، فقال: إنِّي وجَدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، قال: فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها، فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: احفَظْ عَدَدَها، ووِعاءَها، ووِكاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فاستَمتِعْ بها، فاستَمتَعتُ بها. فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري بثَلاثةِ أحوالٍ، أو حَولٍ واحِدٍ. وفي روايةٍ: قال: سَمِعتُ سُوَيدَ بنَ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مع زَيدِ بنِ صوحانَ، وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِه إلى قَولِه: فاستَمتَعتُ بها. قال شُعبةُ: فسَمِعتُه بَعدَ عَشرِ سِنينَ يقولُ: عَرَّفَها عامًا واحِدًا. وفي حَديثِ سُفيانَ، وزَيدِ بنِ أبي أُنَيسةَ، وحَمَّادِ بنِ سَلَمةَ: فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعَدَدِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه. وزادَ سُفيانُ في رِوايةِ وكيعٍ: وإلَّا فهي كَسَبيلِ مالِكَ. وفي رِوايةِ ابنِ نُمَيرٍ: وإلَّا فاستَمتِعْ بها
عن سويدِ بنِ غَفَلةَ، قال: غزوتُ معَ زيدِ بنِ صوحانَ، وسلمانَ بنِ ربيعةَ فوجدتُ سوطًا، فقالا: ليَ اطرحْه، فقلت: لا، ولَكن إن وجدتُ صاحبَهُ وإلَّا استمتعتُ بِه، فحججتُ، فمررتُ على المدينةِ فسألتُ أبيَّ بنَ كعبٍ، فقال: وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُهُ فقال: عرِّفْها حولًا، فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُه، فقال: عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُهُ فقلت: لم أجِد من يعرفُها فقال: احفظ عددَها ووِكاءَها ووعاءَها، فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فاستمتِع بِها، وقال: ولا أدري أثلاثًا قال: عرِّفْها أو مرَّةً واحدةً
كُنتُ مع سَلمانَ بنِ رَبيعةَ وزَيدِ بنِ صوحانَ في غَزاةٍ، فوجَدتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، قُلتُ: لا، ولَكِن إن وجَدتُ صاحِبَه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فلَمَّا رَجَعنا حَجَجنا، فمَرَرتُ بالمَدينةِ، فسَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: وجَدتُ صُرَّةً على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها مِئةُ دينارٍ، فأتَيتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُ، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه الرَّابِعةَ، فقال: اعرِفْ عِدَّتَها، ووِكاءَها ووِعاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا استَمتِعْ بها. [وفي رِوايةٍ]: فلَقيتُه بَعدُ بمَكَّةَ، فقال: لا أدري أثَلاثةَ أحوالٍ أو حَولًا واحِدًا
وَجَدتُ بَدْرةً فيها مالٌ فعَرَّفتُها فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقُلتُ: إنِّي وَجَدتُ بَدْرةً فعَرَّفتُها، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فإنْ وَجَدتَ مَن يَعرِفُها فادفَعْها إليه، وإلَّا فائْتِني بها عندَ رأسِ الحَولِ، قال: فعَرَّفتُها حَولًا، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه فأخبَرتُه، وقُلتُ: أعِنْها عنِّي يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ما أنا بفاعلٍ، قُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أميرَ المؤمنينَ إلَّا أعَنتَها عنِّي، فقال: ما أنا بفاعلٍ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخبَرتُكَ ما المَخرَجُ منها، فقُلتُ: ما المَخرَجُ منها؟ قال: إنْ شِئتَ تَصدَّقتَ بها، فإنْ جاء صاحِبُها خَيَّرتَه بينَ أنْ يَكونَ له الأجْرُ، فإنْ أبى رَدَدتَ عليه مالَه، وكان لكَ الأجْرُ
وَجَدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَرِّفْها حَولًا. فعَرَّفتُها حَولًا، ثم أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا. فعَرَّفتُها حَولًا، ثم أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا. فعَرَّفتُها حَولًا، ثم أتَيتُه، فقُلتُ: لم أجِدْ مَن يَعرِفُها. فقال: احفَظْ عَدَدَها ووِكاءَها ووِعاءَها، فإنْ جاء صاحِبُها، وإلَّا فاستَمتِعْ بها. وقال: ولا أدري أثَلاثًا قال: عَرِّفْها؛ أو مَرَّةً واحِدةً
وجدتُ صُرَّةً فيها مائةُ دينارٍ فأتيتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها فلم أجِدْ من يعرِفُها , ثمَّ أتيتُه فقال : عرِّفْها حولًا فلم أجِدْ ؛ ثمَّ أتيتُه ثالثًا فقال احفَظْ وِعاءَها وعددَها ووِكاءَها فإن جاء صاحبُها وإلَّا فاستمتعتَ بها فلقيتُه بعدُ بمكَّةَ
وجدتُ عشرةَ دَنانيرَ، فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ عَنها، فقالَ : عرِّفها على الحجَرِ سنةً، فإن لَم تُعرَفْ فتَصدَّق بِها فإن جاءَ صاحبُها فخيِّرهُ الأجرَ أوِ الغُرمَ
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالعُذَيبِ، التَقَطتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، فأبَيتُ، فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: التَقَطتُ مِائةَ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُه، فقال: عَرِّفْها سَنةً فعَرَّفتُها سَنةً، فلَم أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها. قال: فقال: اعرِفْ عَدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها، وإلَّا فهيَ كَسَبيلِ مالِكَ، وهذا لَفظُ وكيعٍ، وقال ابنُ نُمَيرٍ، في حَديثِه: فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: اعلَمْ عِدَّتَها ووِعاءَها ووِكاءَها، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعِدَّتِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فاستَمتِعْ بها
وجدْتُ على عهْدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُرَّةً فيها مِئةُ دِينارٍ، قال: فأتيْتُه بها، فقال لي: عرِّفْها حَوْلًا؛ فعرَّفْتُها حولًا، فما أَجِدُ مَنْ يَعرِفُها، ثمَّ أتيْتُه بها، فقال: عرِّفْها حولًا آخَرَ؛ فعرَّفْتُها حولًا، ثمَّ أتيْتُه، فقال: عرِّفْها حولًا آخَرَ، وقال: أَحْصِ عِدَّتَها، ووِعاءَها، ووِكاءَها، فإنْ جاء طالِبُها فأخبَرَكَ بعِدَّتِها، ووِعائِها، ووِكائِها، فادفَعْها إليه، وإلَّا فاستمتِعْ بها
لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: أخَذتُ صُرَّةً مِئةَ دينارٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، فلَم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا فعَرَّفتُها، فلَم أجِدْ، ثُمَّ أتَيتُه ثَلاثًا، فقال: احفَظْ وِعاءَها وعَدَدَها ووِكاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فاستَمتِعْ بها، فاستَمتَعتُ، فلَقيتُه بَعدُ بمَكَّةَ، فقال: لا أدري ثَلاثةَ أحوالٍ، أو حَولًا واحِدًا
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: كُنَّا حُجَّاجًا، فوجَدتُ سَوطًا، فأخَذتُه، فقال القَومُ: تَأخُذُه؟ فلَعَلَّه لرَجُلٍ مُسلِمٍ، قال: فقُلتُ: أولَيسَ لي أخذُه، فأنتَفِعَ به، خَيرٌ مِن أن يَأكُلَه الذِّئبُ؟ فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: أحسَنتَ، ثُمَّ قال: التَقَطتُ صُرَّةً فيها مِائةُ دينارٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: عَرِّفْها حَولًا فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقُلتُ: قد عَرَّفتُها حَولًا، فقال: عَرِّفْها سَنةً أُخرى ثُمَّ قال: انتَفِعْ بها، واحفَظْ وِكاءَها وخِرقَتَها، وأحصِ عَدَدَها، فإن جاءَ صاحِبُها، قال جَريرٌ: فلَم أحفَظْ ما بَعدَ هذا. يَعني: تَمامَ الحَديثِ
عن سويد بن غفلة قال: خرَجتُ حاجًّا فأصَبتُ سَوطًا فأخَذتُه فَقالَ زيدُ بنُ صوحانَ: دَعهُ فقُلتُ: لا أدَعُه للسِّباعِ لآخُذنَّهُ فلْأستنفِعْ بهِ فلَقيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أحسَنتَ وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ عَلى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُها فذَكَرتُها لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عرِّفها حَولًا فإن وَجدتَ مَن يعرفُها فادفَعها إليهِ وإلَّا فاستَنفِعْ بِها
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ: الذَّهَبِ، أوِ الوَرِقِ؟ فقال: اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن لم تَعرِفْ فاستَنفِقْها، ولتَكُنْ وديعةً عِندَكَ، فإن جاءَ طالِبُها يَومًا مِنَ الدَّهرِ فأدِّها إليه، وسَأله عن ضالَّةِ الإبِلِ، فقال: ما لكَ ولَها، دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حتَّى يَجِدَها رَبُّها، وسَأله عَنِ الشَّاةِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبِلِ، زادَ رَبيعةُ: فغَضِبَ حتَّى احمَرَّت وَجنَتاه، واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ: فإن جاءَ صاحِبُها فعَرَفَ عِفاصَها، وعَدَدَها ووِكاءَها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فهي لَكَ
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإن لَم تُعتَرَفْ فاعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ كُلْها، فإن جاءَ صاحِبُها، فأدِّها إليه. وفي روايةٍ: فإنِ اعتُرِفَت فأدِّها، وإلَّا فاعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها وعَدَدَها
أَتَى رجُلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ؟ فقالَ: اعْرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ صاحِبُها وإلَّا فشأنُكَ بِها قالَ: فَضَالَّةُ الغَنَمِ؟ قالَ: لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، قالَ: فَضَالَّةُ الإبِلِ؟ قالَ: (مَعَها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تَرِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَلْقاها ربُّها
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ فسألَهُ عنِ اللُّقَطةِ فقالَ اعرِف عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سنةً فَإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فَشأنُكَ بِها قالَ: فَضالَّةُ قالَ لَكَ أو لِأَخيكَ أو للذِّئبِ . قالَ: فضالَّةُ قالَ: معَها سِقاؤُها وحِذاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يَلقاها رَبُّها
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فشَأنَكَ بها، قال: فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: فضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: ما لكَ ولَها، معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَلقاها رَبُّها
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عن اللُّقَطةِ فقال ( اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سنةً فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فشأنُك بها ) قال: فَضَالَّةُ الغَنمِ ؟ قال: ( لك أو لأخيك أو للذِّئبِ ) قال: فَضَالَّةُ الإبلِ ؟ قال: ( ما لكَ ولها؟ معها سِقاؤُها وحِذاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يلقاها ربُّها )
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عن اللُّقَطةِ فقال: ( اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سَنةً فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فشأنُك بها ) قال: فَضَالَّةُ الغَنمِ ؟ قال: ( هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ ) قال: فَضَالَّةُ الإبلِ ؟ قال: ( ما لكَ ولها معها سِقاؤُها وحِذاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يلقاها ربُّها )
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فشَأنَك بها، قال: فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ، قال: فضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: ما لك ولَها، معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَلقاها رَبُّها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
احفظ عددها ووعاءها ووكاءهااحفظ عددها ووكاءها ووعاءهااحفظ وعاءها وعددها ووكاءهاترد الماء وتأكل الشجراعرف عفاصها ووكاءهاسلمان بن ربيعةوعاءها ووكاءهاسقاؤها وحذاؤهاعمر بن الخطابصرة مئة دينارسويد بن غفلةزيد بن صوحانتعريف اللقطةفادفعها إليهفاستمتع بهاتعريف الحولاستمتعت بهاعشرة دنانيرعرفها حولاأبي بن كعبمائة ديناراستمتع بهاكسبيل مالكاستنفع بهاضالة الإبلحذاء وسقاءضالة الغنمتأكل الشجرتورد الماءمئة دينارتصدقت بهاعرفها سنةأحص عدتهاانتفع بهاأحص عددهاتعريف سنةغضب النبيأدها إليهترد الماءابن عباسرد المالصرة مسكاستمتاعصاحبهااللقطةالتقطتوعاءهاوكاءهاطالبهاالسباعاعترفتعفاصهاسقاؤهاحذاؤهاعرفهاالأجرالغرمالحجرالشاةالذئبربيعةعددهاتصدقوكاءوعاءبدرةلقطةخرقةعفاصحذاءسقاءسوطصرةحولعددسنة
تخريج حديث عرفها فإن وجدت صاحبها وإلا فتصدق بها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








