أحاديث عن: طالبها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: طالبها
⭐ صحيح
📂 باب ضالة الإبل والغنم
عن زيد بن خالد الجهني صاحب رسول اللَّه ﷺ يقول: سئل رسول اللَّه ﷺ عن اللقطة الذهب أو الورق، فقال: «أعرف وكاءها وعفاصها، ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوما من الدهر فأدها إليه». وسأله عن ضالة الإبل، فقال: «ما لك ولها؟ دعها؛ فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء، وتأكل الشجر حتى يجدها ربها». وسأله عن الشاة، فقال: «خذها؛ فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب».
صحيح رواه مسلم في اللقطة (١٧٢٢: ٥) عن عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان (يعني ابن بلال)، عن يحيى بن سعيد، عن يزيد مولى المنبعث، أنه سمع زيد بن خالد الجهني فذكره.
📚 كتاب اللقطة واللقيط
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ضالة الإبل والغنم
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، عن رسول اللَّه ﷺ أنه سئل عن الثمر المعلق، فقال: «من أصاب بفيه من ذي حاجة غير متخذ بنة فلا شيء عليه، ومن خرج بشيء منه فعليه غرامة مثليه والعقوبة، ومن سرق منه شيئًا بعد أن يؤويه الجرين، فبلغ ثمن المجن فعليه القطع». وذكر في ضالة الإبل والغنم كما ذكره غيره.
قال: وسئل عن اللقطة، فقال: «ما كان منها في طريق الميناء أو القرية الجامعة فعرفها سنة، فإن جاء طالبها فادفعها إليه، وإن لم يأت فهي لك، وما كان في الخراب يعني ففيها وفي الركاز الخمس».
قال: وسئل عن اللقطة، فقال: «ما كان منها في طريق الميناء أو القرية الجامعة فعرفها سنة، فإن جاء طالبها فادفعها إليه، وإن لم يأت فهي لك، وما كان في الخراب يعني ففيها وفي الركاز الخمس».
حسن رواه أبو داود (١٧١٠)، والترمذي (١٢٨٨)، والنسائي (٤٩٥٨)، وابن ماجه (٢٥٩٦) كلهم عن قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد اللَّه بن عمرو بن العاص فذكر الحديث، إلا ابن ماجه فرواه من وجه آخر عن الوليد بن كثير، عن عمرو بن شعيب، واللفظ لأبي داود، وعند الآخرين مختصرا.
📚 كتاب اللقطة واللقيط
📖 اقرأ الشرح
ما كان منها في طريقِ الميتاءِ والقريَةِ الجامِعَةِ ، فعَرِّفْها سنَةً ، فإِنْ جاءَ طالِبُها ، فادفَعْها إليه ، وإِنْ لم يأتِ ، فهِيَ لَكَ ، وما كان في الخرابِ ، ففيها وفي الركازِ الخمسُ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئلَ عن الثمرِ المُعلَّقِ فقال : من أصاب بفِيه من ذي خَلةٍ غيرَ مُتَّخذٍ خِبنةً فلا شيءَ عليه ، ومن خرج بشيءٍ منه فعليه غرامةُ مِثلَيه والعقوبةُ ، ومن سرق منه شيئًا بعد أن يُؤويهِ الجَرينُ فبلغ ثمنُ المِجَنِّ فعليه القطعُ . وفيه : وسُئلَ عن اللُّقطةِ فقال : ما كان منها في الطريقِ المِيتاءِ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفْها سنةً فإن جاء طالبُها فادفعْها إليه ، وإن لم يأتِ فهي لك ، وما كان في الخرابِ يعني ففِيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
أن رجلًا مرَّ على قومٍ فسلم عليهم فردُّوا عليه السلامَ فلما جاوزهم قال رجلٌ منهم إني لأبغضُ هذا في اللهِ فقال أهلُ المجلسِ بئسَ واللهِ ما قلتَ لنُنبِّئَنَّه قمْ يا فلانُ رجلٌ منهم فأخبرْه قال فأدركه رسولُهم فأخبره بما قال فانصرف الرجلُ حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني مررت بمجلسٍ من المسلمين فيهم فلانٌ فسلمت عليهم فردوا السلامَ فلما جاوزتُهم أدركني رجلٌ منهم فأخبرني أن فلانًا قال واللهِ إني لأبغضُ هذا الرجلَ في اللهِ فادعُه يا رسولَ اللهِ فسلْه على ما يبغضُني فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله عما أخبره الرجلُ فاعترف بذلك وقال لقد قلتُ ذلك يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلِمَ تبغَضُه؟ قال أنا جارُه وأنا به خابرٌ واللهِ ما رأيتُه صلَّى صلاةً قطُّ إلا هذه الصلاةَ المكتوبةَ التي يصليها البرُّ والفاجرُ قال سَلْه يا رسولَ اللهِ هل رآني أخرتُها عن وقتِها أو أسأتُ الركوعَ والسجودَ فيها فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا قال واللهِ ما رأيتُه يصومُ قطُّ إلا هذا الشهرَ الذي يصومُه البرُّ والفاجرُ قال سلْه يا رسولَ اللهِ هل رآني فرَّطت فيه أو تنقَّصتُ من حقِّه شيئًا فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا قال واللهِ ما رأيتُه يُعطِي سائلًا قطُّ ولا رأيتُه ينفقُ من مالِه شيئًا في شيءٍ من سبيلِ اللهِ خيرٍ إلا هذه الصدقةَ التي يؤدِّيها البرُّ والفاجرُ قال فسَلْه يا رسولَ اللهِ هل كتمتُ من الزكاةِ شيئًا قطُّ أو ماكستُ فيها طالبَها فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قمْ إن أدرِي لعلَّه خيرٌ منك
أنَّ رجلًا مرَّ على قومٍ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم عليهم , فردُّوا عليه السَّلامَ فلمَّا جاوزهم , قال رجلٌ منهم : إنِّي لأُبغضُ هذا في اللهِ تعالَى , فقال أهلُ المجلسِ : لبئس ما قلتَ واللهِ لنُنبِّئنَّه ثمَّ قالوا يا فلانُ , لرجلٍ منهم , قُمْ فأدرِكْه وأخبِرْه بما قال فأدركه رسولُهم فأتَى الرَّجلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحكَى له ما قال , وسأله أن يدعوه له , فدعاه وسأله فقال قد قلتُ ذلك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لم تُبغِضُه؟ فقال أنا جارُه , وأنا به خابرٌ واللهِ ما رأيتُه يُصلِّي صلاةً قطُّ إلَّا هذه المكتوبةَ قال فاسأَلْه يا رسولَ اللهِ , هل رآني أخَّرتُها عن وقتِها ؟ أو أسأْتُ الوضوءَ لها ؟ أو الرُّكوعَ أو السُّجودَ فيها ؟ فسأله فقال لا فقال واللهِ ما رأيتُه يصومُ شهرًا قطُّ إلَّا هذا الشَّهرَ الَّذي يصومُه البَرُّ والفاجرُ قال فاسأَلْه يا رسولَ اللهِ , هل رآني قطُّ أفطرتُ فيه ؟ أو نقصتُ من حقِّه شيئًا ؟ فسأله عنه فقال : واللهِ ما رأيتُه يُعطي سائلًا ولا مسكينًا قطُّ , ولا رأيتُه يُنفِقُ شيئًا من مالِه في سبيلِ اللهِ , إلَّا هذه الزَّكاةَ الَّتي يُؤدِّيها البَرُّ والفاجرُ قال فاسأَلْه هل رآني نقصتُ منها ؟ أو ماكستُ فيها طالبَها الَّذي يسألُها ؟ فسأله فقال لا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للرَّجلِ : قُمْ فلعلَّه خيرٌ منك
«أنَّ رَجُلًا مَرَّ على قَوْمٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا للهِ، فقالَ أهْلُ المَجلِسِ: واللهِ لبِئْسَ ما قُلْتَ، واللهِ لنُنَبِّئَنَّه، قُمْ يا فُلانُ -لرَجُلٍ مِنهم- فأَدْرِكْه فأَخْبِرْه بما قالَ هذا الرَّجُلُ، فأَدْرَكَه رَسولُهم فأَخْبَرَه بما قالَ الرَّجُلُ، فانْصَرَفَ الرَّجُلُ ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَرَرْتُ بمَجلِسٍ مِن المُسلِمينَ فيهم فُلانٌ، فسَلَّمْتُ عليهم فرَدُّوا السَّلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدْرَكَني رَجُلٌ مِنهم فقالَ: إنَّ فُلانًا قالَ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ ، فادْعُه فسَلْه علامَ يُبغِضُني؟ فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه عمَّا أخْبَرَه الرَّجُلُ فاعْتَرَفَ بذلك وقالَ: قد قُلْتُ له ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(فلِمَ تُبغِضُه؟)</span> قالَ: أنا جارُه، وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رأَيْتُه يُصَلِّي صَلاةً قَطُّ إلَّا هذه المَكْتوبةَ، قالَ الرَّجُلُ: سَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قَطُّ أخَّرْتُها عن وَقْتِها؟ أو أَسَأْتُ الوُضوءَ لها، أو أَسَأْتُ الرُّكوعَ لها أو السُّجودَ؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، قالَ: لا، واللهِ ما رَأَيْتُه يَصومُ يَومًا قَطُّ إلَّا هذا الشَّهْرَ الَّذي يَصومُه البَرُّ والفاجِرُ، قالَ الرَّجُلُ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قد أفْطَرْتُ فيه، أو نَقَصْتُ مِن حَقِّه شَيئًا؟ قال: فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا، فقالَ: واللهِ ما رَأَيْتُه قَطُّ يُعْطي سائِلًا ولا مِسْكينًا شَيئًا قَطُّ، ولا رَأَيْتُه يُنفِقُ مِن مالِه نَفَقةً في شيءٍ مِن سُبُلِ الخَيْرِ إلَّا هذه الصَّدَقةَ الَّتي يُؤَدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قالَ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ كَتَمْتُ مِن الزَّكاةِ شَيئًا قَطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها الَّذي يَسأَلُها؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: لا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(قُمْ، إن أَدْري لعلَّه خَيْرٌ مِنك)</span>»
وجدْتُ على عهْدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُرَّةً فيها مِئةُ دِينارٍ، قال: فأتيْتُه بها، فقال لي: عرِّفْها حَوْلًا؛ فعرَّفْتُها حولًا، فما أَجِدُ مَنْ يَعرِفُها، ثمَّ أتيْتُه بها، فقال: عرِّفْها حولًا آخَرَ؛ فعرَّفْتُها حولًا، ثمَّ أتيْتُه، فقال: عرِّفْها حولًا آخَرَ، وقال: أَحْصِ عِدَّتَها، ووِعاءَها، ووِكاءَها، فإنْ جاء طالِبُها فأخبَرَكَ بعِدَّتِها، ووِعائِها، ووِكائِها، فادفَعْها إليه، وإلَّا فاستمتِعْ بها
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ: الذَّهَبِ، أوِ الوَرِقِ؟ فقال: اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن لم تَعرِفْ فاستَنفِقْها، ولتَكُنْ وديعةً عِندَكَ، فإن جاءَ طالِبُها يَومًا مِنَ الدَّهرِ فأدِّها إليه، وسَأله عن ضالَّةِ الإبِلِ، فقال: ما لكَ ولَها، دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حتَّى يَجِدَها رَبُّها، وسَأله عَنِ الشَّاةِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبِلِ، زادَ رَبيعةُ: فغَضِبَ حتَّى احمَرَّت وَجنَتاه، واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ: فإن جاءَ صاحِبُها فعَرَفَ عِفاصَها، وعَدَدَها ووِكاءَها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فهي لَكَ
أنَّ رَجلًا مِن مُزَيْنةَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ كَيفَ ترى في ضالَّةِ الغنمِ ؟ فقالَ: طعامٌ مأكولٌ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّيبِ احبِس علَى أخيكَ ضالَّتَهُ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ فَكَيفَ ترى في ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقالَ: ما لَكَ ولَها ؟ معَها سِقاؤُها وحِذاؤُها ولا يُخافُ علَيها الذِّئبُ تأكلُ الكلأَ وترِدُ الماءَ دعها حتَّى يَأتيَ طالبُها
وسُئلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقال: ما كان منها في طَريقِ المِيتاءِ أوِ القَريةِ الجامعةِ، فعَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ طالِبُها، فادفَعْها إليه، وإنْ لم يأتِ، فهي لكَ، وما كان في الخَرابِ، ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، والطريقُ المِيتاءُ: هي المَسلوكةُ التي يَأْتيها الناسُ
أن رجلًا من مُزَيْنَةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قال : فكيف تَرَى فيما يُوجَدُ في الطريقِ المِيتاءِ أو في القَريةِ المسكونةِ ؟ قال : عَرِّفْهُ سنةً، فإن جاء باغِيهِ فادفَعْهُ إليه وإلا فَشَأْنُكَ به، فإن جاء طالبُها يومًا من الدَّهْرِ فأَدِّها إليه، وما كان في الطريق غيرِ المِيْتاءِ والقَرْيةِ غيرِ المسكونةِ ففِيهِ وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
أنَّه سَألَه عن اللُّقَطةِ، فقالَ: ما كانَ مِنها في الطَّريقِ المِيْتاءِ والقَرْيةِ الجامِعةِ فعَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ طالِبُها فادْفَعْها إليه، وإن لم يَأتِ فهي لك، وما كانَ مِنها في الخَرابِ -يَعْني: ففيها- وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
أنَّه سُئِلَ عنِ الثَّمَرِ المُعَلَّقِ، فقال: مَن أصابَ بفيهِ مِن ذي حاجةٍ غَيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنةً، فلا شَيءَ عليه، ومَن خَرَجَ بشَيءٍ منه، فعليه غَرامةُ مِثلَيْه، والعُقوبةُ، ومَن سَرَقَ منه شَيئًا بَعْدَ أنْ يُؤويَه الجَرينُ، فبَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ فعليه القَطعُ، وذَكَرَ في ضالَّةِ الإبِلِ والغَنَمِ كما ذَكَرهُ غَيرُه، قال: وسُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ فقال: ما كان منها في طَريقِ المِيتاءِ أوِ القَريةِ الجامِعةِ فعَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ طالِبُها فادفَعْها إليه، وإنْ لم يأتِ فهي لكَ، وما كان في الخَرابِ يَعني ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
أنَّ رَجُلًا مِن مُزَينةَ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه: كيف تَرى في ضالَّةِ الغَنمِ؟ قال: طعامٌ مَأكولٌ لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، احبِسْ على أخيكَ ضالَّتَه، قال: يا رسولَ اللهِ، فكيف تَرى في ضالَّةِ الإبلِ؟ قال: ما لكَ ولها؟! معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، وليس يُخافُ عليها الذِّئبُ، تَأكُلُ الكَلأَ، وتَرِدُ الماءَ حتى يَأتيَ طالبُها
ما رأيْتُ مثْلَ النَّارِ نام هارِبُها، ولا مثْلَ الجنَّةِ نام طالِبُها
ما رأيتُ مثلَ النَّارِ نامَ هاربُها ولا مثلَ الجنَّةِ نامَ طالبُها
ما رأيتُ مثلَ النَّارِ نام هاربُها ، ولا مثلَ الجنَّةِ نام طالبُها
ما رأيتُ مثلَ النارِ نام هاربُها ولا مثلَ الجنةِ نام طالبُها
اطلُبُوا الجنَّةَ جُهدَكُم ، واهرُبُوا من النَّارِ جُهدَكم ؛ فإنَّ الجنَّةَ لاينامُ طالبُها ، وإنَّ النَّارِ لا يَنامُ هارِبُها ، وإنَّ الآخِرةَ اليومَ مَحفوفةٌ بالمكارهِ ، وإنَّ الدُّنيَا محفوفةٌ باللَّذَّاتِ والشَّهواتِ ، فلا تُلْهِيِكُم عن الآخِرةِ
أنَّ رَجُلًا مَرَّ على قومٍ فسَلَّمَ عليهم، فرَدُّوا عليه السلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قال رَجُلٌ منهم: واللهِ إنِّي لَأبغَضُ هذا في اللهِ، فقال أهلُ المجلِسِ: بِئسَ -واللهِ- ما قُلتَ، أمَا -واللهِ- لَنُنَبِّئنَّه، قُمْ يا فُلانُ، رَجُلًا منهم، فأخْبِرْه، قال: فأدْرَكَه رَسولُهم، فأخْبَرَه بما قال، فانصَرَفَ الرَّجُلُ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، مَرَرتُ بمجلِسٍ مِن المُسلِمينَ فيهم فُلانٌ، فسَلَّمتُ عليهم فرَدُّوا السلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدْرَكني رَجُلٌ منهم فأخْبَرَني أنَّ فُلانًا قال: واللهِ إنِّي لَأبغَضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ، فادْعُه فسَلْه عَلامَ يُبْغِضُني؟ فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَألَه عمَّا أخْبَرَه الرَّجُلُ، فاعتَرَفَ بذلك وقال: قد قُلتُ له ذلك يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: فلِمَ تُبْغِضُه؟ قال: أنا جارُه وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رَأيتُه يُصلِّي صلاةً قَطُّ إلَّا هذه الصلاةَ المكتوبةَ التي يُصَلِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قال الرَّجُلُ: سَلْهُ يا رسولَ اللهِ: هل رَآني قَطُّ أخَّرْتُها عن وَقْتِها، أو أسَأتُ الوُضوءَ لها، أو أسَأتُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فيها؟ فسَألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن ذلك، فقال: لا، ثُمَّ قال: واللهِ ما رَأيتُه يَصومُ قَطُّ إلَّا هذا الشَّهرَ الذي يَصومُه البَرُّ والفاجِرُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، هل رآني قَطُّ أفطَرْتُ فيه، أو انتَقَصتُ مِن حقِّه شَيئًا؟ فسَألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: لا، ثُمَّ قال: واللهِ ما رَأيتُه يُعْطي سائِلًا قَطُّ، ولا رَأيتُه يُنفِقُ مِن مالِه شَيئًا في شَيءٍ مِن سَبيلِ اللهِ بِخَيرٍ، إلَّا هذه الصَّدَقةَ التي يُؤَدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قال: فسَلْهُ يا رسولَ اللهِ، هل كَتَمتُ مِن الزكاةِ شَيئًا قَطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها؟ قال: فسَألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن ذلك فقال: لا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: قُمْ إنْ أدْري لعَلَّه خَيرٌ منكَ
اطلُبوا الخيرَ دهرَكم ، واهرُبوا منَ النَّارِ جَهدَكُم ، فإنَّ الجنَّةَ لا ينامُ طالبُها ، وإنَّ النَّارَ لا ينامُ هاربُها ، وإنَّ الآخرةَ محفَّفةٌ بالمكارهِ
يا قومُ اطلبوا الجنةَ واهربوا من النارِ جهدَكم فإن الجنةَ لا ينامُ طالبُها والنارُ لا ينامُ هاربُها ألا وإن الآخرةَ محففةٌ اليومَ بالمكارهِ وإن الدنيا محففةٌ بالشهواتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
الآخرة محفوفة بالمكارهالدنيا محفوفة باللذاتالآخرة محففة بالمكارهالدنيا محففة بالشهواتدعها حتى يأتي طالبهاالجنة لا ينام طالبهاالنار لا ينام هاربهامعها سقاؤها وحذاؤهالا يخاف عليها الذئباحبس على أخيك ضالتهضالة الإبل والغنمأبغض هذا في اللهالصلاة المكتوبةالقرية المسكونةاهربوا من النارالقرية الجامعةالطريق الميتاءسقاؤها وحذاؤهالا ينام طالبهالا ينام هاربهاطريق الميتاءالثمر المعلقالبر والفاجرفادفعها إليهاطلبوا الجنةاطلبوا الخيرغرامة مثليهبغض في اللهفاستمتع بهاالتعريف سنةيأتي طالبهاعرفها حولاضالة الإبلحذاء وسقاءضالة الغنمطعام مأكولقم إن أدريعرفها سنةثمن المجنصوم رمضانشهر رمضانلا تشربوامئة دينارأحص عدتهاتعريف سنةغضب النبيلا تلهكموعفاصهاالعقوبةخير منكما رأيتوكاءهاوالغنمالخرابالركازطالبهاذي خلةالجريناللقطةالزكاةالصدقةوعاءهاهاربهااطلبوااهربواعرفهاالإبلالخمسالقطعرمضانالشاةالذئبربيعةالكلأالماءباغيهمزينةالنارالجنةجهدكمدهركماعرفضالةأصاببفيهحاجةمتخذخبنةوكاءعفاصرأيتهاربطالبسنةشيءصرةناممثل
تخريج حديث طالبها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








