أحاديث عن: عصابة المهاجرين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: عصابة المهاجرين
جلستُ في عصابةٍ من ضعفاءِ المهاجرينَ إن بعضَهم ليستترُ ببعضٍ من العريِّ وقارئٌ يقرأُ علينا إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام علينا فلما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سكت القارئُ فسلَّم ثم قال ما كنتم تصنعونَ؟ قلنا كنا نستمعُ إلى كتابِ اللهِ فقال الحمدُ للهِ الذي جعلَ من أمتي من أُمِرتُ أن أصبِّرَ نفسِي معهم قال فجلس وسطَنا ليعدِلَ بنفسِه فينا ثم قال بيدِه هكذا فتحلَّقوا وبرزت وجوهُهم له فقال أبشروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرينَ بالنورِ التامِّ يومَ القيامةِ تدخلون الجنةَ قبلَ أغنياءِ الناسِ بنصفِ يومٍ وذلك خَمسمائةُ سنةٍ
2
✔ صحيح📌 لَيُوشِكَنَّ بَنو قَنْطوراءَ بنِ كَرْكريٍّ قومٌ خُنسُ الأُنوفِ صِغارُ الأعينِ أنْ يَسُوقونَكم
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيَّ، حجَّ مرَّةً في إمرةِ مُعاوَيةَ ومعه المُنتصِرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ في عِصابةٍ مِن قُرَّاءِ أهلِ البصرةِ، قال: فلمَّا قَضَوا نُسُكَهم، قالوا: واللهِ لا نَرجِعُ إلى البصرةِ حتَّى نَلقى رجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرْضيًّا، يُحدِّثُنا بحَديثٍ يُستظْرَفُ نُحدِّثُ به أصحابَنا إذا رجَعْنا إليهم، قال: فلمْ نزَلْ نَسأَلُ حتَّى حُدِّثْنا أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما نازلٌ بأسفَلِ مكَّةَ، فعَمِدنا إليه، فإذا نحنُ بثَقَلٍ عَظيمٍ يَرتَحِلون ثلاثَ مائةِ راحلةٍ، منها مائةُ راحلةٍ ومِائَتا زامِلةٍ، فقُلْنا: لمَن هذا الثَّقَلُ؟ قالوا: لِعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقُلْنا: أكُلَّ هذا له؟ وكنَّا نُحدَّثُ أنَّه مِن أشدِّ النَّاسِ تَواضُعًا، قال: فقالوا: ممَّن أنتُمْ؟ فقُلْنا: مِن أهلِ العراقِ، قال: فقالوا: العيْبُ منْكم حقٌّ يا أهْلَ العراقِ، أمَّا هذه المائةُ راحلةٍ فلِإخوانِه يَحمِلُهم عليها، وأمَّا المِائَتا زامِلةٍ فلِمَن نزَلَ عليه مِنَ النَّاسِ. قال: فقُلْنا: دُلُّونا عليه، فقالوا: إنَّه في المسجِدِ الحرامِ، قال: فانطَلَقْنا نَطلُبُه حتَّى وجَدْناهُ في دُبرِ الكَعْبةِ جالِسًا، فإذا هو قَصيرٌ أرمَصُ أصْلَعُ بيْن بُرْدَينِ وعِمامةٍ، ليْس عليه قَميصٌ، قدْ علَّقَ نَعْلَيه في شِمالِه، فقُلْنا: يا عبْدَ اللهِ، إنَّكَ رجُلٌ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدِّثْنا حَديثًا يَنفَعُنا اللهُ تعالَى به بعْدَ اليومِ، قال: فقال لنا: ومَن أنتم؟ قال: فقُلْنا له: لا تَسأَلْ مَن نحْنُ، حدِّثْنا غفَرَ اللهُ لكَ، قال: فقال: ما أنا بمُحَدِّثِكم شَيئًا حتَّى تُخبِروني مَن أنتمْ، قُلْنا: وَدِدْنا أنَّكَ لم تُنقِذْنا وأعْفَيْتَنا وحدَّثْتَنا بعْضَ الَّذي نَسأَلُك عنه، قال: فقال: واللهِ لا أُحَدِّثُكم حتَّى تُخبِروني مِن أيِّ الأمصارِ أنتمْ؟ قال: فلمَّا رَأيْناه حلَفَ ولَجَّ، قُلنا: فإنَّا ناسٌ مِنَ العراقِ، قال: فقال: أُفٍّ لكمْ كلِّكم يا أهْلَ العراقِ، إنَّكم تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قال: فلمَّا بلَغَ السُّخرى وَجَدْنا مِن ذلكَ وجْدًا شَديدًا، قال: فقُلْنا: مَعاذَ اللهِ أنْ نَسْخَرَ مِن مِثلِكَ، أمَّا قولُك الكذبُ فواللهِ لَقدْ فَشا في النَّاسِ الكذبُ وفِينا، وأمَّا التَّكذيبُ فواللهِ إنَّا لَنَسمَعُ الحديثَ لم نَسمَعْ به مِن أحدٍ نَثِقُ به، فإذنْ نَكادُ نُكذِّبُ به، وأمَّا قولُك: السُّخْرى، فإنَّ أحدًا لا يَسخَرُ بمِثلِكَ مِنَ المسْلِمين، فواللهِ إنَّكَ اليومَ لسَيِّدُ المسْلِمين فيما نَعلَمُ نحن؛ إنَّكَ مِنَ المهاجِرين الأوَّلِين، ولَقدْ بلَغَنا أنَّكَ قَرأْتَ القرآنَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه لم يكُنْ في الأرضِ قُرشِيٌّ أبَرَّ بِوالِدَيْه منكَ، وإنَّك كُنتَ أحسن النَّاس عينا، فأفسد عينيك البكاء، ثمَّ لَقدْ قرَأتَ الكُتبَ كلَّها بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما أحدٌ أفضَلَ منكَ عِلمًا في أنفُسِنا، وما نَعلَمُ بَقِي مِنَ العربِ رجُلٌ كان يَرغَبُ عن فُقهاءِ أهلِ مِصرِه حتَّى يَدخُلَ إلى مِصرٍ آخَرَ يَبْتغي العلمَ عِندَ رجُلٍ مِنَ العربِ غيْرَك، فحَدِّثْنا غفَرَ اللهُ لك. فقال: ما أنا بمُحَدِّثِكم حتَّى تُعْطوني مَوثِقًا، ألَّا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون علَيَّ ولا تَسْخَرون، قال: فقُلْنا: خُذْ علينا ما شِئتَ مِن مَواثيقَ، فقال: عليكمْ عهْدُ اللهِ ومَواثيقُه ألَّا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون علَيَّ ولا تَسْخَرون لِما أُحَدِّثُكم، قال: فقُلْنا له: عليْنا ذاكَ، قال: فقال: إنَّ اللهَ تعالَى به عليكمْ كَفيلٌ ووَكيلٌ، فقُلْنا: نعمْ، فقال: اللَّهمَّ اشهَدْ عليهم، ثمَّ قال عِندَ ذاكَ: أمَا وربِّ هذا المسجدِ، والبلدِ الحرامِ، واليومِ الحرامِ، والشَّهرِ الحرامِ، ولَقدِ استَسْمَنتُ اليمينَ، أليْس هكذا؟ قُلنا: نعمْ قدِ اجتهَدْتَ، قال: لَيُوشِكَنَّ بَنو قَنْطوراءَ بنِ كَرْكريٍّ قومٌ خُنسُ الأُنوفِ صِغارُ الأعينِ، كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطْرَقةُ في كِتابِ اللهِ المنزَّلِ؛ أنْ يَسُوقونَكم مِن خُراسانَ وسِجِستانَ سِياقًا عَنيفًا، قومٌ يُوفون اللِّمَمِ، ويَنتعِلون الشَّعرَ، ويَحتجِزون السُّيوفَ على أوساطِهِم حتَّى يَنزِلوا الأيْلةَ. ثمَّ قال: وكمِ الأيْلةُ مِنَ البصرةِ؟ قُلنا: أربَعُ فَراسخَ، قال: ثمَّ يَعقِدون بكلِّ نَخلةٍ مِن نخْلِ دِجلةَ رأْسَ فَرسٍ، ثمَّ يُرسِلون إلى أهلِ البصرةِ أنِ اخْرُجوا منها قبْلَ أنْ نَنزِلَ عليكم، فيَخرُجُ أهلُ البصرةِ مِنَ البصرةِ، فيَلحَقُ لاحقٌ ببَيتِ المقدِسِ، ويَلحَقُ آخَرون بالمدينةِ، ويَلحَقُ آخَرون بمكَّةَ، ويَلحَقُ آخَرون بالأعرابِ، قال: فيَنزِلون بالبصرةِ سَنةً، ثمَّ يُرسِلون إلى أهلِ الكوفةِ أنِ اخْرُجوا منها قبْلَ أنْ نَنزِلَ عليكم، فيَخرُجُ أهلُ الكوفةِ منها، فيَلحَقُ لاحقٌ ببَيتِ المقدِسِ، ولاحقٌ بالمدينةِ، وآخَرون بمكَّةَ، وآخَرون بالأعرابِ، فلا يَبْقى أحدٌ مِنَ المصلِّين إلَّا قَتيلًا أو أسيرًا يَحكُمون في دَمِه ما شاؤُوا. قال: فانصَرَفْنا عنه وقدْ ساءنا الَّذي حدَّثَنا، فمَشِينا مِن عندِه غيْرَ بعيدٍ، ثمَّ انصَرَفَ المنتصِرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ، فقال: يا عبْدَ اللهِ بنَ عمرٍو قدْ حدَّثْتَنا فطَعَنْتَنا؛ فإنَّا لا نَدْري مَن يُدرِكُه منَّا، فحَدِّثْنا هل بيْن يَدَي ذلكَ عَلامةٌ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: لا تَعدِمُ عقْلَك، نعمْ بيْن يَدَي ذلكَ أمارةٌ، قال المنتصِرُ بنُ الحارثِ: وما الأمارةُ؟ قال: الأمارةُ العلامةُ، قال: وما تلك العلامةُ؟ قال: هي إمارةُ الصِّبيانُ، فإذا رَأيتَ إمارةَ الصِّبيانِ قدْ طَبَقَت الأرضُ، اعلَمْ أنَّ الَّذي أُحَدِّثُك قدْ جاء، قال: فانصَرَفَ عنه المنتصِرُ، فمَشى قريبًا مِن غَلْوةٍ، ثمَّ رجَعَ إليه، قال: فقُلْنا له: عَلامَ تُؤذِي هذا الشَّيخَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: واللهِ لا أنْتَهي حتَّى يُبيِّنَ لي، فلمَّا رجَعَ إليه بيَّنَه
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رِضوانُ اللهِ عليه قال للهُرمُزانِ أما إذا فُتَّنِي بنفسِك فانصحْ لي وذلك أنه قال له تكلَّم لا بأسَ فأَمَّنَه فقال الهُرمُزانُ نعم إنَّ فارسَ اليومَ رأسٌ وجَناحانِ قال فأين الرأسُ قال نَهاوِنْدُ مع بُندارِ قال فإنَّ معه أساورةُ كِسرى وأهلِ أصفِهانَ قال فأين الجناحانِ فذكر الهُرمُزانُ مكانًا نسِيتُه فقال الهُرمُزانُ اقطَعْ الجناحَينِ تُوهَنُ الرأسُ فقال له عمرُ رِضوانُ اللهِ عليه كذَبْتَ يا عدوَّ اللهِ بل أعمدُ إلى الرأسِ فيقطعُه اللهُ وإذا قطعه اللهُ عنِّي انقطعَ عني الجَناحانِ فأراد عمرُ أن يسير إليه بنفسِه فقالوا نُذكِّركَ اللهَ يا أميرَ المؤمنينَ أن تسيرَ بنفسِكَ إلى العجَمِ فإن أُصبتَ بها لم يكن للمسلمين نظامٌ ولكنِ ابعثِ الجنودَ قال فبعث أهلَ المدينةِ وبعث فيهم عبدَ اللهِ بنَ عمرَ بنِ الخطابِ وبعث المُهاجرِينَ والأنصارَ وكتب إلى أبي موسى الأشعريِّ أن سِرْ بأهلِ البصرةِ وكتب إلى حُذيفةَ بنِ اليمانِ أنْ سِرْ بأهلِ الكوفةِ حتى تجتمِعوا بنَهاوَندَ جميعًا فإذا اجتمعتُم فأميرُكُم النُّعمانُ بنُ مُقرِّنٍ المُزَني فلما اجتمعوا بنَهاوَندَ أرسل إليهم بُندارَ العِلجَ أن أرسِلوا إلينا يا معشرَ العربِ رجلًا منكم نُكلِّمُه فاختار الناسُ المغيرةَ بنَ شُعبةَ قال أبي فكأني أنظرُ إليه رجلٌ طويلٌ أشعرُ أعورُ فأتاه فلما رجع إلينا سألْناه فقال لنا إني وجدتُ العلجَ قدِ استشار أصحابَه في أيِّ شيءٍ تأذَنون لهذا العربيِّ أبَشارتَنا وبهجتَنا وملكَنا أو نتقشَّفُ له فنزهدُه عما في أيدينا فقالوا بل نأذنُ له بأفضلَ ما يكون من الشَّارةِ والعُدَّةِ فلما رأيتُهم رأيتُ تلك الحرابَ والدَّرقَ يلمعُ منه البصرُ ورأيتُهم قيامًا على رأسِه وإذا هو على سريرٍ من ذهبٍ وعلى رأسهِ التَّاجُ فمضيتُ كما أنا ونكستُ رأسي لأقعدَ معه على السَّريرِ فقال فدفعتُ ونهرتُ فقلتُ إنَّ الرسلَ لا يُفعلُ بهم هذا فقالوا لي إنما أنت كلبٌ أتقعد مع الملِكِ فقلتُ لأَنا أشرفُ في قومي من هذا فيكم قال فانتهرَني وقال اجلِسْ فجلستُ فترجَم لي قولَه فقال يا معشرَ العربِ إنكم كنتُم أطولَ الناسِ جوعًا وأعظمَ الناسِ شقاءً وأقذرَ الناسِ قذرًا وأبعدَ الناسِ دارًا وأبعدَه من كلِّ خيرٍ وما كان منعني أن آمرَ هذه الأساورةَ حولي أن ينتظموكم بالنِّشابِ إلا تنجُّسًا بجِيَفِكم لأنكم أرجاسٌ فإن تذهبوا يُخَلَّى عنكم وإن تأْبَوا نُبوِّئَكم مصارعَكم قال المُغيرةُ فحمدتُ اللهَ وأثنيتُ عليه وقلتُ واللهِ ما أخطأتَ من صفتِنا ونعْتِنا شيئًا إن كنَّا لأبعدَ النَّاسِ دارًا وأشدَّ الناسِ جوعًا وأعظمَ الناسِ شقاءً وأبعدَ النَّاسِ من كلِّ خيرٍ حتى بعثَ اللهُ إلينا رسولًا فوعدَنا بالنَّصرِ في الدنيا والجنَّةِ في الآخرةِ فلم نزلْ نتعرَّفْ مِن ربِّنا مُذْ جاءنَا رسولُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الفلاحَ والنصرَ حتى أتيناكم وإنا واللهِ نرى لكم ملكًا وعيشًا لا نرجعُ إلى ذلك الشقاءِ أبدًا حتى نغلبَكم على ما في أيديكم أو نُقتَل في أرضِكم فقال أما الأعورُ فقد صدقَكم الذي في نفسهِ فقمتُ مِن عندِه وقد واللهِ أرعبتُ العلجَ جهدي فأرسل إلينا العلجُ إما أن تعبروا إلينا بنَهاوندَ وإما أن نعبرَ إليكم فقال النعمانُ اعبُروا فعبَرْنا فقال أبي فلم أر كاليومِ قطُّ إنَّ العُلوجَ يجيئون كأنهم جبالُ الحديدِ وقد تواثَقوا أن لا يفِرُّوا من العربِ وقد قُرِنَ بعضُهم إلى بعضٍ حتى كان سبعةٌ في قرانٍ وألقَوا حَسَك َالحديدِ خلفَهم وقالوا من فرَّ منا عقرَهُ حسَكُ الحديدِ فقال المُغيرةُ بنُ شعبةَ حين رأى كثرتَهم لم أرَ كاليومِ قتيلًا إنَّ عدوَّنا يتركون أن يتنامُوا فلا يعجَلوا أما واللهِ لو أن الأمرَ إليَّ لقد أعجلتُهم به قال وكان النعمانُ رجلًا بكَّاءً فقال قد كان اللهُ جلَّ وعز يشهدك أمثالَها فلا يحزِنك ولا يَعيبُك موقفُك وإني واللهِ ما يمنعني أن أناجزَهم إلا بشيءٍ شهدتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا غزا فلم يقاتلْ أول َالنهارِ لم يعجلْ حتى تحضرَ الصلواتُ وتهبَّ الأرواحُ ويطيبَ القتالُ ثم قال النعمانُ اللهمَّ إني أسألك أن تقَرَّ عيني بفتحٍ يكون فيه عزُّ الإسلامِ وأهلِه وذُل ُّالكفرِ وأهلِه ثم اختِمْ لي على أثرِ ذلك بالشهادةِ ثم قال أمِّنُوا يرحمْكم اللهُ فأمَّنَّا وبكى وبكَينا فقال النعمانُ إني هازٌّ لوائي فتيسَّروا للسِّلاحِ ثم هازُّه الثانيةَ فكونوا مُتيسِّرينَ لقتالِ عدوِّكم بإزاركِم فإذا هززتُه الثالثةَ فليحملْ كلُّ قومٍ على من يلِيهم من عدوِّهم على بركةِ اللهِ قال فلما حضرتِ الصلاةُ وهبَّتِ الأرواحُ كبَّر وكبَّرْنا وقال ريحُ الفتحِ واللهِ إن شاء اللهُ وإني لأرجو أن يستجيبَ اللهُ لي وأن يفتحَ علينا فهزَّ اللواءَ فتيسَّروا ثم هزَّها الثانيةَ ثم هزَّها الثالثة فحملْنا جميعًا كلُّ قومٍ على من يلِيهم وقال النعمانُ إن أنا أُصبتُ فعلى الناسِ حذيفةُ بنُ اليمانِ فإن أُصيبَ حذيفةُ ففلانٌ فإن أُصيبَ فلانٌ ففلانٌ حتى عدَّ سبعة آخرُهم المغيرةُ بنُ شعبةَ قال أبي فواللهِ ما علمتُ من المسلمينَ أحدًا يحبُّ أن يرجعَ إلى أهلهِ حتى يقتلَ أو يظفرَ فثبَتوا لنا فلم نسمعْ إلا وقعَ الحديدِ على الحديدِ حتى أُصيبَ في المسلمين عصابةٌ عظيمةٌ فلما رأَوْا صبرَنا ورأَوْنا لا نريد أن نرجعَ انهزموا فجعل يقعُ الرجلُ فيقعُ عليه سبعةٌ في قِرانٍ فيُقتلون جميعًا وجعل يعقرهُم حَسكُ الحديدِ خلفَهم فقال النعمانُ قدِّموا اللواءَ فجعلْنا نُقدِّمُ اللواءَ فنقتُلهم ونهزمُهم فلما رأى النعمانُ قد استجاب اللهُ له ورأى الفتحَ جاءتهُ نشَّابةٌ فأصابتْ خاصرتَه فقتلتْه فجاء مَعقِلُ بنُ مُقرِّنٍ فسجَّى عليه ثوبًا وأخذ اللواءَ فتقدم ثم قال تقدَّموا رحمَكم اللهُ فجعلْنا نتقدَّمُ فنهزمُهم ونقتلُهم فلما فرغْنا واجتمع الناسُ قالوا أين الأميرُ فقال مَعقلٌ هذا أميرُكم قد أقرَّ اللهُ عينَه بالفتحِ وختم له بالشهادةِ فبايع الناسُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ قال وكان عمرُ بنُ الخطابِ رِضوانُ اللهِ عليه بالمدينةِ يدعو اللهَ وينتظرُ مثل صيحةِ الحُبلَى فكتب حذيفةُ إلى عمرَ بالفتحِ مع رجلٍ من المسلمينَ فلما قدم عليه قال أَبْشِرْ يا أميرَ المؤمنين بفتحٍ أعزَّ اللهُ فيه الإسلامَ وأهلَه وأذلَّ فيه الشركَ وأهلَه وقال النعمانُ بعثك قال احتسِبِ النعمانَ يا أميرَ المؤمنين فبكى عمرُ واسترجعَ فقال ومن ويحَك قال فلانٌ وفلانٌ حتى عدَّ ناسًا ثم قال وآخرين يا أميرَ المؤمنين لا تعرفُهم فقال عمرُ رِضوانُ اللهِ عليه وهو يبكي لا يضرّهم أن لا يعرفَهم عمرُ لكنَّ اللهَ يعرفُهم
أنَّ امرأةً خرَجتْ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تريدُ الصلاةَ، فتَلقَّاها رجُلٌ، فتجَلَّلَها، فقضى حاجتَه منها، فصاحَتْ، وانطلَقَ، فمرَّ عليها رجُلٌ، فقالت: إنَّ ذاك فعَلَ بي كذا وكذا، ومرَّتْ عِصابةٌ من المهاجرينَ، فقالت: إنَّ ذلك الرجُلَ فعَلَ بي كذا وكذا، فانطَلَقوا فأخذوا الرجُلَ الذي ظنَّتْ أنَّه وقَعَ عليها، فأتَوْها به، فقالت: نعَمْ، هو هذا، فأتَوْا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أمَرَ به قام صاحِبُها الذي وقَعَ عليها، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا صاحِبُها، فقال لها: اذهَبي، فقد غفَرَ اللهُ لك، وقال للرجُلِ قولًا حسَنًا -قال أبو داودَ: يعني: الرجُلَ المأخوذَ- فقالوا للرجُلِ الذي وقَعَ عليها: ارجُمْه، فقال: لقد تاب توبةً لو تابَها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ منهم
جلستُ في عصابةٍ من ضعفاءِ المهاجرينَ وإنَّ بعضَهم ليستترُ ببعضٍ منَ العُريِ وقارئٌ يقرأُ علينا إذ جاءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ علينا فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سكتَ القارئُ فسلَّمَ ثمَّ قالَ ما كنتم تصنعونَ قلنا كنَّا نستمعُ إلى كتابِ اللهِ فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ من أمَّتي من أُمرتُ أن أصبرَ نفسي معَهم قالَ فجلسَ وسطَنا ليعدلَ بنفسِهِ فينا ثمَّ قالَ بيدِهِ هكذا فتحلَّقوا وبرزت وجوهُهم لهُ فقالَ أبشروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرينَ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ تدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنياءِ النَّاسِ بنصفِ يومٍ وذاكَ خمسمئةِ سنةٍ
جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين وإن بعضهم ليستتر ببعض من العري وقارئ يقرأ علينا إذ جاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقام علينا فلما قام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سكت القارئ فسلم ثم قال ما كنتم تصنعون قلنا يا رسول اللهِ إنه كان قارئ لنا يقرأ علينا فكنا نستمع إلى كتاب الله قال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم قال فجلس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وسطنا ليعدل بنفسه فينا ثم قال بيده هكذا فتحلقوا وبرزت وجوههم له قال فما رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عرف منهم أحدا غيري فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أبشروا يا معشر صعاليك المهاجرين بًالنور التام يوم القيامة تدخلون الجنة قبل أغنياء الناس بنصف يوم وذاك خمس مائة سنة
عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ قالَ: "جَلَسْتُ في عِصابةٍ مِن ضُعَفاءِ المُهاجِرينَ، إنَّ بعضَهم ليَسْتَتِرُ ببعضٍ مِن العُرْيِ، وقارِئٌ يَقرَأُ علينا، إذ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ علينا، فلمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكَتَ القارِئُ، فسَلَّمَ، ثُمَّ قالَ: ما كُنْتُم تَصنَعونَ؟ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، كانَ قارِئٌ لنا يَقرَأُ علينا، فكنَّا نَسْتمِعُ إلى كِتابِ اللهِ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَعَلَ مِن أُمَّتي مَن أُمِرْتُ أن أَصبِرَ نفْسي معَهم، قالَ: فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَسَطَنا ليَعدِلَ بنَفْسِه فينا، ثُمَّ قالَ بيَدِه هكذا، فتَحَلَّقوا، وبَرَزَتْ وُجوهُهم له، قالَ: فما رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَرَفَ مِنهم أحَدًا غَيْري، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَبشِروا يا مَعشَرَ صَعاليكِ المُهاجِرينَ بالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ القِيامةِ، تَدخُلونَ الجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِياءِ النَّاسِ بنِصْفِ يَوْمٍ، وذاك بخَمْسِمِئةِ سَنةٍ
جلستُ في عِصابةٍ من ضعفاءِ المُهاجرينَ وأنَّ بعضَهم ليَسترُ بعضًا منَ العُريِ ... الحديثَ وفيه فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وسْطَنا ليعدِلَ بنفسِهِ فينا ... الحديثَ
أنَّ امرأةً خرجتْ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تريدُ الصَّلاةَ فتلقَّاها رجلٌ فتجلَّلَها فقضى حاجتَهُ منها فصاحت وانطلقَ ومرَّت عصابةٌ منَ المهاجرينَ فقالت إنَّ ذلكَ فعلَ بي كذا وكذا فأخذوا الرَّجلَ فأتوا بهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لها اذهبي فقد غفرَ اللَّهُ لكِ وقالَ للرَّجلِ الَّذي وقعَ عليها ارجموهُ وقالَ لقد تابَ توبةً لو تابَها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ منهم
أنَّ امرأةً خرجت على عهدِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - تريدُ الصلاةَ ؛ فتلقَّاها رجلٌ، فتجلَّلها فقضى حاجتَهُ منها، فصاحتْ وانطلق، ومرَّت عصابةٌ منَ المهاجرِينَ، فقالت : إنَّ ذلك فعل بي كذا وكذا، فأخذوا الرجلَ فأتوا به رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال لها : اذهبي، فقدْ غفر اللهُ لكِ، وقال للرجلِ الذي وقع عليها : ارجموهُ، وقال : لقد تاب توبةً ؛ لو تابها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ منهمْ
جلَستُ في عصابةٍ من ضعفاءِ المُهاجرينَ ، وإنَّ بعضَهُم ليَستترُ ببعضٍ منَ العُريِ ، وقارئٌ يقرأُ علَينا إذ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقامَ علَينا ، فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - سَكَتَ القارئُ ، فسلَّمَ ثمَّ قالَ : ما كنتُمْ تصنَعونَ ؟ ! قلنا كنَّا نستمعُ إلى كتابِ اللَّهِ، فقالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ من أمَّتي من أُمِرتُ أن أصبرَ نَفسي معَهُم قالَ : فجلَسَ وسطَنا ليعدِلَ بنفسِهِ فينا ، ثمَّ قالَ : بيدِهِ هَكَذا ، فتحلَّقوا وبَرَزت وجوهُهُم لهُ ، فقالَ : أبشِروا يا معشرَ صعاليكِ المُهاجرينَ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ ، تدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنياءِ النَّاسِ بنِصفِ يومٍ وذلكَ خمسُ مئةِ سنةٍ
جلَستُ في عصابةٍ من ضعفاءِ المُهاجرينَ وإنَّ بعضَهُم ليستَتِرُ ببعضٍ منَ العُريِ وقارئٌ يقرأُ علينا إذ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ علَينا فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَكَتَ القارئُ فسلَّمَ ثمَّ قالَ ما كنتُمْ تصنعونَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ كانَ قارئٌ لَنا يقرأُ علينا فَكُنَّا نستمعُ إلى كتابِ اللَّهِ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ من أمَّتي من أُمِرتُ أن أصبِرَ نفسي معَهُم قالَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسطَنا ليعدلَ بنفسِهِ فينا ثمَّ قالَ بيدِهِ هَكَذا فتحلَّقوا وبرزَت وجوهُهُم لَه قالَ فما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عرفَ منهم أحدًا غيري فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبشِروا يا معشرَ صعاليكِ المُهاجرينَ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ تدخلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنياءِ النَّاسِ بنِصفِ يومٍ وذاكَ خمسُ مائةِ سنةٍ
قال: جَلَستُ في عِصابةٍ مِن ضُعفاءِ المُهاجِرينَ، وإنَّ بَعضَهم لَيَستَتِرُ ببَعضٍ مِنَ العُريِ، وقارِئٌ يَقرَأُ علينا، إذْ جاء رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ علينا، فلَمَّا قام رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَكَتَ القارئُ، فسَلَّمَ، ثم قال: ما كُنتُم تَصنَعونَ؟ قُلنا: يا رَسولَ اللَّهِ، كان قارئٌ لنا يَقرَأُ علينا، فكُنَّا نَستَمِعُ إلى كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ. قال: فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ مِن أُمَّتي مَن أُمِرتُ أنْ أصبِرَ نَفْسي معهم. قال: فجَلَسَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَسْطَنا لِيَعدِلَ بنَفْسِه فينا، ثم قال بيَدِه هكذا، فتَحَلَّقوا، وبَرَزتْ وُجوهُهم له، قال: فما رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَرَفَ منهم أحَدًا غَيري، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أبشِروا يا مَعشَرَ صَعاليكِ المُهاجِرينَ بالنُّورِ التَّامِّ يَومَ القيامةِ، تَدخُلونَ الجَنَّةَ قَبلَ أغنياءِ الناسِ بنِصفِ يَومٍ، وذاك خَمسُ مِئةِ سَنةٍ
كنتُ في عصابةٍ فيها ضعفاءُ المهاجرين قال إنَّ بعضَهم لَيستَتِرُ ببعضٍ من العُريِ وقارئٌ يقرأ علينا ونحن نستمع كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ قال فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قام علينا فلما رآه القارئُ سكت قال فسلَّم ثم قال ما كنتم تصنعون قلنا يا رسولَ اللهِ كان قارئٌ يقرأ علينا وكنا نستمع إلى قراءَته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحمدُ لله الذي جعل في أُمَّتي من أُمرتُ أن أُصبِّرَ نفسي معهم ثم جلس وسطَنا ليعدلَ نفسَه فينا ثم قال بيده هكذا فحلق القومُ وبرزت وجوهُهم فلم يعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهم أحدًا وفي حديث ابنِ شَقيقٍ ثم أشار بيده استَديروا فاستدارت الحلقةُ وبرزت وجوهُهم له قال فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عرف منهم أحدًا غيري قال وكانوا ضعفاءَ من المهاجرين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبشِروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرين بالفوزِ التامِّ يومَ القيامة تدخلون الجنةَ قبل أغنياءِ المؤمنين بنصفِ يومٍ وذلك مقدارُ خمسَ مئةِ سنةٍ
أنَّ رِجالًا مِنَ المُهاجِرينَ غَضِبوا في بَيعةِ أبي بَكرٍ، مِنهم عَليٌّ والزُّبَيرُ، فدَخَلا بَيتَ فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ومَعَهما السِّلاحُ، فجاءَهما عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في عِصابةٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، فيهم أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وسَلَمةُ بنُ سَلامةَ بنِ وَقشٍ الأشهليَّانِ، وثابتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ الخَزرَجيُّ، فكَلَّموهما حَتَّى أخَذَ أحَدُهم سَيفَ الزُّبَيرِ فضَرَبَ به الحَجَرَ حَتَّى كَسَرَه، ثُمَّ قامَ أبو بكرٍ فخَطَبَ النَّاس، واعتَذَرَ إليهم، وقال: واللهِ ما كُنتُ حَريصًا على الإمارةِ يَومًا قَطُّ ولا لَيلةً، ولا سَألتُها اللَّهَ تَعالى قَطُّ سِرًّا ولا عَلانيةً، ولَكِنِّي أشفقتُ مِنَ الفِتنةِ، وما لي في الإمارةِ مِن راحةٍ، ولَكِنِّي قُلِّدتُ أمرًا عَظيمًا ما لي به طاقةٌ ولا يَدانِ إلَّا بتَقويةِ اللهِ تَعالى، ولَودِدتُ أنَّ أقوى النَّاسِ عليها مَكاني اليَومَ، فقَبِلَ المُهاجِرونَ مِنه ما قاله وما اعتَذَرَ به، وقال عَليٌّ والزُّبَيرُ: ما غَضِبنا إلَّا أنَّا أُخِّرْنا عَنِ المَشورةِ، وإنَّا لنَرى أنَّ أبا بكرٍ أحَقُّ النَّاسِ بها بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وإنَّه لصاحِبُ الغارِ، وثاني اثنَينِ، وإنَّا لنَعرِفُ له شَرَفَه، ولَقد أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بالصَّلاةِ بالنَّاسِ وهو حَيٌّ
جلستُ في عصابةٍ ضعفاءَ منَ المهاجرينَ قال: إنَّ بعضَهم يستَتِرُ ببعضٍ العري وقارئٌ يَقرَأُ علينا إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام علينا فلما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سكَت القارئُ فسلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قال: قُلنا: يا رسولَ اللهِ كان قارئٌ لنا يَقرَأُ علينا فكنا نَستَمِعُ إلى كتابِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحمدُ للهِ الذي جعَل مِن أُمَّتي مَن أُصبِرُ نفسي معهم ثم جلَس وسطَنا ليعدلَ بنفسِه فينا ثم قال بيدِه هكذا فتحَلَّقوا وبرَزَتْ وجوهُهم قال: فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عرَف منهم أحدًا غيري فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبشِروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرينَ بالفوزِ التامِّ يومَ القيامةِ تدخُلونَ الجنةَ قبلَ أغنياءِ الناسِ بنصفِ يومٍ وذلك خمسُمائةِ سنةٍ
17
◔ غير محدد📌 أبشروا معاشِرَ صعاليكِ المُؤمِنينَ بالفوزِ يومَ القيامةِ على الأغنياءِ بمقدارِ خَمْسِمِئةِ سَنةٍ
إنِّي لجالسٌ ذاتَ يومٍ في عِصابةٍ مِن ضُعفاءِ المُهاجِرينَ ورجُلٌ منَّا يقرَأُ علينا القُرآنَ ويدعو لنا وإنَّ بعضَنا لَمُستتِرٌ ببعضٍ مِن العُرْيِ وجَهْدِ الحالِ إذ خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآه قارِئُنا أمسَك عنِ القِراءةِ فجاء فجلَس إلينا فقال بيدِه فاستدارَتْ له حَلقةُ القومِ فقال ألَمْ تكونوا تُرادُّونَ حديثًا بَيْنَكم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ صاحِبُنا يقرَأُ علينا القُرآنَ ويدعو لنا قال فعُودوا في حديثِكم فقال الرَّجُلُ يا رسولَ اللهِ أقرَأُ وأنتَ فينا قال نَعَمْ ثمَّ قال الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في أُمَّتي مَن أُمِرْتُ أنْ أصبِرَ نَفْسي معهم ثمَّ قال أبشِروا معاشِرَ صعاليكِ المُؤمِنينَ بالفوزِ يومَ القيامةِ على الأغنياءِ بمقدارِ خَمْسِمِئةِ سَنةٍ والآخَرونَ محبوسونَ يُمسَكونَ عنِ الفُضولِ الَّتي كانت في أيديهم
أنَّ امْرَأةً خَرَجَتْ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُريدُ الصَّلاةَ، فتَلَقَّاها رَجُلٌ، فتَجَلَّلَها، فقَضى حاجتَه مِنها، فصاحَتْ وانْطَلَقَ، ومَرَّ عليها رَجُلٌ فقالَتْ: إنَّ ذاك فَعَلَ بي كَذا وكَذا، ومَرَّتْ عِصابةٌ مِن المُهاجِرينَ، فقالَتْ: إنَّ ذلك الرَّجُلَ فَعَلَ بي كَذا وكَذا، فانْطَلَقوا، فأخَذوا الرَّجُلَ الَّذي ظَنَّتْ أنَّه وَقَعَ عليها، فأَتَوها به، فقالَتْ: نَعمْ، هو هذا، فأَتَوا به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أمَرَ به قالَ صاحِبُها الَّذي وَقَعَ عليها: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، فقالَ لها: "اذْهَبي فقد غَفَرَ اللهُ لك"، وقالَ للرَّجُلِ قَولًا حَسَنًا. قالَ أبو داوُدَ: يَعْني الرَّجُلَ المَأخوذَ: فقالوا [وقالَ] للرَّجُلِ الَّذي وَقَعَ عليها: ارْجُمْه، [ارْجُموه]، فقالَ: "لقد تابَ تَوْبةً لو تابَها أهْلُ المَدينةِ لقُبِلَ مِنهم"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
يدخلون الجنة قبل الأغنياءأمرت أن أصبر نفسي معهماستمعوا إلى كتاب اللهاذهبي فقد غفر الله لكيستر بعضهم من العريعصابة من المهاجرينالفوز يوم القيامةصعاليك المهاجرينليعدل بنفسه فينااستماع كتاب اللهضعفاء المهاجرينالمغيرة بن شعبةالنعمان بن مقرنأغنياء المؤمنينصعاليك المؤمنينأمسك عن القراءةعصابة المهاجريناصبر نفسك معهماصبر نفسي معهمأصبر نفسي معهمإمارة الصبياناستماع القرآنالصلاة بالناسالرجل المأخوذأغنياء الناسخمس مائة سنةبيعة أبي بكرترادون حديثاالنور التاميوم القيامةخمسمائة سنةبنو قنطوراءصغار الأعينرأس وجناحانأساورة كسرىأهل المدينةغفر الله لكخمس مئة سنةالفوز التامخنس الأنوفخمسمئة سنةالصبر معهمصاحب الغارثاني اثنينحلقة القومالمهاجرينقضى حاجتهجلس وسطناالحمد للهالمواثيقالهرمزانغفر اللهنصف يومالشهادةالعاريةالإمارةالمدينةالأيلةخراسانسجستاناليميننهاوندأصفهانارجموهتجللهاالزبيرالفتنةالفضولصاحبهابندارامرأةالجنةعصابةفاطمةفارستوبةصلاةقارئرجلقبل
تخريج حديث عصابة المهاجرين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








