أحاديث عن: وذكوان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وذكوان
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في استحباب...
عن أنس بن مالك أنَّ رِعْلًا وذكوانَ وعُصَيَّةَ وبني لَحيانَ استمدوا رسول الله ﷺ على عدوٍّ فأمدَّهم بسبعين من الأنصار، كنَّا نُسمِّيهم القُراءَ في زمانهم كانوا يحتطبون بالنهار، ويُصلُّون بالليل، حتَّى كانوا ببئر مَعونة، قتلوهم وغدروا بهم، فبلغ النبيَّ ﷺ فقنت شهرًا يدعو في الصبح على أحياء من أحياءِ العرب: على رِعْلٍ وذكوان وعُصَيَّةَ وبني لَحْيانَ.
قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنًا، ثم إنَّ ذلك رُفِع: «بَلِّغوا عَنَّا قومنا أنَّا لقينا ربَّنا فرضي عنا وأرضانا».
قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنًا، ثم إنَّ ذلك رُفِع: «بَلِّغوا عَنَّا قومنا أنَّا لقينا ربَّنا فرضي عنا وأرضانا».
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٠٩٠) عن عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن
زُريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس فذكره واللفظ له.
زُريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس فذكره واللفظ له.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في استحباب...
عن أَبِي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ يقول حين يَفْرُغُ مِن صلاة الفجر من القراءة، ويكبِّر، ويرفع رأسه «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» ثم يقول وهو قائم: «اللهم أنْجِ الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدُدْ وَطْأتك على مُضَرَ، واجعلها عليهم كَسِنِيِّ يوسفَ. اللهم العَنْ لَحْيانَ ورِعْلًا وذَكوانَ وعُصَيَّة عصتِ الله ورسولَه» ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أُنزل: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [سورة آل عمران: ١٢٨].
وفي رواية: قنت بعد الركعة في صلاةٍ شهرًا.
وفي رواية قال أبو هريرة: والله! لأُقَرِّبَنَّ بكم صلاة رسول الله ﷺ، فكان أبو هريرة يقنت في الظهر، والعِشاء الآخرة، وصلاة الصبح، ويدعو للمؤمنين، ويلعَنُ الكفار.
وفي رواية: قنت بعد الركعة في صلاةٍ شهرًا.
وفي رواية قال أبو هريرة: والله! لأُقَرِّبَنَّ بكم صلاة رسول الله ﷺ، فكان أبو هريرة يقنت في الظهر، والعِشاء الآخرة، وصلاة الصبح، ويدعو للمؤمنين، ويلعَنُ الكفار.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٥٦٠)، ومسلم في المساجد (٦٧٥) كلاهما من طريق ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة فذكر الحديث واللفظ لمسلم، وأمَّا البخاري فاختصره ولم يُسمِّ في رواياته «لَحْيان ورِعل وذكوان وعُصَيَّة» وإنَّما قال: «اللهم الْعَنْ فلانًا وفلانًا» لأحياء من العرب حتَّى أنزل الله فذكر الآية.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في استحباب...
عن خُفَاف بنِ إيماء الغِفاري قال: قال رسول الله ﷺ في صلاة: «اللهم العَنْ بني لَحيان ورِعْلًا وذكوانَ، وعُصَيَّةَ عَصَوا الله ورسوله. غِفار غَفَر الله لها، وأسلم سالمها الله».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦٧٩) من حديث ابن وهب، عن الليث، عن عِمران بن أبي أَنَس، عن حنظلة بن علي، عن خُفاف بن إيماء فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رِعلٌ، وذَكوانُ، وعُصَيَّةُ، وبَنو لَحيانَ، فزَعَموا أنَّهم قد أسلَموا، واستَمَدُّوه على قَومِهم، فأمَدَّهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ، قال أنَسٌ: كُنَّا نُسَمِّيهمُ القُرَّاءَ، يَحطِبونَ بالنَّهارِ ويُصَلُّونَ باللَّيلِ، فانطَلَقوا بهِم، حتَّى بَلَغوا بئرَ مَعونةَ، غَدَروا بهِم وقَتَلوهم، فقَنَتَ شَهرًا يَدعو على رِعلٍ، وذَكوانَ، وبَني لَحيانَ، قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسٌ: أنَّهم قَرَؤوا بهِم قُرآنًا: ألا بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا بأنَّا قد لَقيَنا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا وأرضانا، ثُمَّ رُفِعَ ذلك بَعدُ
أنَّ رِعْلًا وعُصَيَّةَ وذَكْوانَ وبَني لِحْيانَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَروه أنَّهم قد أَسْلَموا، واستَمَدُّوا على قَومِهم، فأَمَدَّهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ، قال: كنَّا نُسَمِّيهمُ القُرَّاءَ في زمانِهم، كانوا يَحتَطِبونَ بالنهارِ ويُصَلُّونَ باللَّيلِ، حتى إذا كانوا ببِئرِ مَعُونةَ غَدَروا بهم فقَتَلوهم، فقَنَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا يَدْعو على هذه الأحياءِ: عُصَيَّةَ، ورِعْلٍ، وذَكْوانَ، وبَني لِحْيانَ. وحدَّثَنا أنسٌ: أنَّا قَرَأْنا بهم قُرآنًا: بَلِّغوا عَنَّا قَوْمنا، أنَّا قد لَقِينا ربَّنا، فرَضيَ عنَّا وأَرْضانا، ثمَّ نُسِخ أو رُفِع
عَن أنَسٍ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رِعلٌ، وذَكوانُ، وعُصَيَّةُ، وبَنو لِحيانَ، فزَعَموا أنَّهم قد أسلَموا، فاستَمَدُّوه على قَومِهم، فأمَدَّهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئِذٍ بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ -قال أنَسٌ: كُنَّا نُسَمِّيهم في زَمانِهمُ القُرَّاءَ، كانوا يَحطِبونَ بالنَّهارِ، ويُصَلُّونَ باللَّيلِ- فانطَلَقوا بهم حَتَّى إذا أتَوا بئرَ مَعونةَ، غَدَروا بهم فقَتَلوهم. فقَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا في صَلاةِ الصُّبحِ يَدعو على هذه الأحياءِ: رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لِحيانَ، قال: قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسٌ: أنَّهم قَرَؤوا به قُرآنًا، -وقال ابنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: إنَّا قَرَأنا بهم قُرآنًا- بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا قد لَقينا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا وأرضانا، ثُمَّ رُفِعَ ذلك بَعدُ. وقال ابنُ جَعفَرٍ: ثُمَّ نُسِخَ ذلك أو رُفِعَ
أنَّ رِعلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ وبَني لَحيانَ استَمَدُّوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عَدوٍّ، فأمَدَّهم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ، كُنَّا نُسَمِّيهمُ القُرَّاءَ في زَمانِهم، كانوا يَحتَطِبونَ بالنَّهارِ، ويُصَلُّونَ باللَّيلِ، حتَّى كانوا ببِئرِ مَعونةَ قَتَلوهم وغَدَروا بهِم، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَنَتَ شَهرًا يَدعو في الصُّبحِ على أحياءٍ مِن أحياءِ العَرَبِ؛ على رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لَحيانَ. قال أنَسٌ: فقَرَأنا فيهم قُرآنًا، ثُمَّ إنَّ ذلك رُفِعَ: بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا
في تسميةِ مَن حضر العقبةَ من الأنصارِ ثم من بني النجارِ : أوسُ بنُ ثابتٍ وأوسُ بنُ يزيدَ بنِ أصرمَ وأبو أمامةَ أسعدُ بنُ زرارةَ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ البراءُ بنُ معرورٍ وهو أولُ مَن أوصَى بثلثِ مالِه واستقبل الكعبةَ وهو ببلادِه وكان نقيبًا ، من الأنصارِ ثم من بني عبدِ الحرثِ ابنِ الخزرجِ بشيرُ بنُ سعدِ بنِ النعمانِ ، ومن الأنصارِ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وجبارُ بنُ صخرٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ الحرثُ بنُ قيسِ بنِ مالكٍ وقد شهد بدرًا وذكوانُ بنُ عبدِ القيسِ بنِ خلدةَ ورافعُ بنُ مالكٍ وقد شهد بدرًا ، من الأنصارِ ثم من بني الحبلَى رفاعةُ بنُ عمرٍو ، ومن الأنصارِ ثم من بني ساعدةَ بنِ كعبٍ سعدُ بنُ عبادةَ وهو نقيبٌ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ سعدُ بنُ خثيمةَ وهو نقيبٌ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ سلمةُ بنُ سلامةَ بنِ وقسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني حارثةَ بنِ الحرثِ ظهيرُ بنُ رافعٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني حارثةَ أبو بدرةَ بنُ نيارٍ
أقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ بقيَّةَ شوَّالٍ وذا القعدةِ وذا الحجَّةِ ووَلي تلك الحِجَّةُ والمُحرَّمُ ثم بعثَ أصحابَ بئرَ معونةَ في صفرٍ على رأسِ أربعةِ أشهُرٍ من أُحُدٍ فكان من حديثِهِم كما حدَّثني إسحاقُ عن المغيرةِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ حزْمٍ وغيرُهُم من أهلِ العلمِ قالوا قدِمَ أبو بَراءٍ عامرُ بنُ مالكِ بنُ جعفرٍ ملاعِبُ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُسلِمْ ولم يَبْعُد من الإسلامِ وقال يا محمدُ لو بعثتَ رجلًا من أصحابِكَ يدعوهُم إلى أمرِكَ رجوتُ أن يستجيبوا لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني أخشى عليهم أهلَ نجدٍ فقال أبو براءٍ أنا لهم جارٌ فابْعَثْهُم فلْيدعوا الناسَ إلى أمرِكَ فبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المنذرَ بنَ عمرو أخا بني ساعدةَ بنِ الخزرجِ المُعنَقِ ليموتَ في أربعينَ رجلًا من المسلمينَ من خيارِهِم منهم الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ وحَرَامُ بنُ مِلحانٍ أخو بني عديِّ بنِ النَّجَّارِ وعُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميُّ ونافِعُ بنُ بُديْلِ بنِ ورقاءَ الخُزَاعِيُّ وعامرُ بنُ فُهَيْرةُ مولى أبي بكرٍ ورجالًا مُسَمَّوْنَ من خيارِ المسلمينَ فساروا حتى نزلوا بئرَ معونةَ وهي بئرُ أرضِ بني عامرٍ وحَرَّةُ بني سُلَيْمٍ كِلا البلَدَيْنِ منها قريبٌ وهي من بني سُلَيْمٍ أقربُ فلمَّا نزلوا بعثوا حَرَامَ بنَ مِلحانَ بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عامرِ بنِ الطُّفيلِ فلمَّا أتاهُم لم ينظرْ في كتابِه حتى غَدَا على الرجلِ فقتَلَه ثم اسْتصْرَخَ بني عامرٍ فأبَوْا أن يُجيبوهُ إلى ما دعاهم وقالوا لن نَخفِرَ أبا براءٍ وقد عقدَ لهم عقدًا وجوارا فاستَصْرخَ عليهم قبائلَ من بني سُلَيْمٍ عَصِيَّةَ ورَعْلًا وذَكْوانَ فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غَشَوْا القومَ فأحاطوا بهم في رِحالِهم فلمَّا رأَوْهُم أخذوا أسيافَهُم فقاتلوا حتى قُتِلُوا عن آخرِهِم إلَّا كعبَ بنَ زيدٍ أخو بني دينارَ بنِ النَّجَّارِ فإنَّهم تركوه وبه رَمَقٌ فارْتَثَّ من بينِ القتلى فعاشَ حتى قُتِلَ يومَ الخندقِ وكان في السَّرْحِ عمرو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ورجلٌ من الأنصارِ أخو بني عمرو بنُ عوفٍ فلم يُنْبِئْهُما بِمُصابِ إخوانِهما إلَّا الطَّيْرُ تحومُ على العسكرِ فقالا واللهِ إنَّ لهذا الطَّيْرِ لشأْنًا فأقبلا لِينظُرَا فإذا القومُ في دمائِهِم وإذا الخيلُ التي أصابَتْهُم واقفةٌ فقال الأنصارِيُّ لِعمرو بنِ أُمَيَّةَ ما ترى قال أرى أن نلحقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرَهُ الخبرَ فقال الأنصاريُّ لكنِّي ما كنتُ لأرغبَ بنفسي عن موطنٍ قُتِلَ فيه المنذِرُ بنُ عمرٍو وما كنتُ لتخبرني عنه الرِّجالُ فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وأخذوا عمرو بنَ أُمَيَّةَ أسيرًا فلمَّا أخبرَهُم أنَّه من مضرَ أطلقَه عامرُ بنُ الطُّفيلِ وجَزَّ ناصِيَتَه وأعتقَه عن رقبةٍ زعمَ أنَّها على أُمِّه فخرجَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ حتى إذا كان بالقَرْقَرَةِ من صدرِ قناة أتاه رجلانِ من بني عامرٍ نزلا في ظِلٍّ هو فيه وكان للعامِرِيِّينَ عقدٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِِوارٌ فلم يعلمْ به عمرو بنُ أُمَيَّةَ وقد سأَلَهُما حينَ نزلَ مِمَّن أنتُما قالا من بني عامرٍ فأَمْهَلْهُما حتى ناما فغدا عليهِما فقتلَهُما وهو يرى أنَّه قد أصابَ بهما ثأْرَه من بني عامرٍ لما أصابوا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا قدِمَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرَه الخبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقد قتلتَ قتيلينِ لأُدِينَّهُما ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا عملُ أبي براءٍ قد كنتُ لهذا كارِهًا مُتخوِّفًا فبلغَ ذلك أبا براءٍ فشقَّ عليه إخفارُ عامرٍ إيَّاهُ وما أُصيبَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسبَبِه وجِوارِه فقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ يُحَرِّضُ ابنَ أبي براءٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ بني أُمِّ البنينَ ألمْ يَرُعْكُم وأنتم من ذَوائِبِ أهلِ نجدِ – تَهَكُّمُ عامرٍ بأبي براءٍ وليَخْفِرَه وما خطَأٌ كَعَمْدِ – أَلا أَبْلِِِِِِِغْ ربيعةَ ذا المساعِي بما أَحْدَثْتَ في الحُدْثانِ بعدِي – أبوكَ أبو الحروبِ أبو براءٍ وخالُكَ ماجِدٌ حكمُ بنُ سعدِ – فحملَ ربيعةُ بنُ عامرٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ فطعَنَه بالرُّمْحِ فوقعَ في فَخِذِه فأَشْواهُ ووقعَ عن فرسِه فقال هذا عملُ أبي براءٍ فإنْ أَمُتْ فدَمِي لعَمِّي لا يُتْبَعُ به وإنْ أَعِشْ فَسأَرَى رأْيي فيما أَتَى إليَّ
ركع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم رفع رأسَه فقال غفارُ غفر اللهُ لها وأسلمُ سالمها اللهُ اللهم العنْ رِعلًا وذَكوانَ وعُصيَّةَ قال خُفَافٌ فمن أجل ذلك لُعنتِ الكفرةُ
عن الحسنِ بنِ عليٍّ أنه قال : لأبي الأعورِ السلميِّ ويحَك ألم يلعنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رعلًا وذكوانَ وعمرَو بنَ سفيانَ
قَنَتَ شَهرًا يَدعو على أحياءٍ مِنَ العَرَبِ: رِعلٍ، وبَني لحيانَ، وعُصَيَّةَ، وذَكوانَ في صَلاةِ الصُّبحِ
أسلَمُ سالَمَها اللهُ، وغِفَارُ غفَرَ اللهُ لها، وعُصَيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه، اللهم الْعَنْ رِعْلًا وذَكْوانَ وبني لِحْيانَ
أسلَمُ سالَمَها اللهُ، وغِفارٌ غفَرَ اللهُ لها، وعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَه، اللَّهُمَّ الْعَنْ رِعْلًا وذَكْوانَ وبَني لِحْيانَ
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا يَدعو: على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وبَني لَحْيانَ، وعُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ ورسولَه
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قنت شهرًا في صلاةِ الصبحِ يدعو على هذه الأحياءِ رِعلٍ وذَكوان وعُصيَّةَ وبني لِحيانَ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةٍ: اللَّهُمَّ العَنْ بَني لحيانَ، ورِعلًا، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ عَصَوُا اللَّهَ ورَسولَه، غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا يَدْعو على أحياءٍ مِنْ أحياءِ العَرَبِ: عُصَيَّةَ وَذَكْوانَ، ورِعْلٍ ولَحْيانَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا في الصُّبحِ، يَدْعو على أحياءٍ مِنْ أحياءِ العَرَبِ: عُصَيَّةَ، وذَكْوانَ، ورِعْلٍ، ولَحْيانَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا على الذينَ قَتَلوا أهلَ بئرِ مَعونةَ ثَلاثينَ صَباحًا: على رِعلٍ، وذَكوانَ، ولحيانَ، وبَني عُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، ونَزَلَ في ذلك قُرآنٌ فقَرَأناه: بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بَعَثَ حَرامًا خالَه أخا أُمِّ سُلَيمٍ في سَبعينَ رَجُلًا، فقُتِلوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، وكانَ رَئيسُ المُشرِكينَ يَومَئِذٍ عامِرَ بنَ الطُّفَيلِ، وكانَ هو أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اختَرْ مِنِّي ثَلاثَ خِصالٍ: يَكونُ لَكَ أهلُ السَّهلِ، ويَكونُ لي أهلُ الوبَرِ، أو أكونُ خَليفةً مِن بَعدِكَ، أو أغزوكَ بغَطَفانَ ألفَ أشقَرَ وألفَ شَقراءَ، قال: فطُعِنَ في بَيتِ امرَأةٍ مِن بَني فُلانٍ، فقال: غُدَّةٌ كغُدَّةِ البَعيرِ في بَيتِ امرَأةٍ مِن بَني فُلانٍ، ائتوني بفَرَسي، فأُتيَ به فرَكِبَه، فماتَ وهو على ظَهرِه، فانطَلَقَ حَرامٌ أخو أُمِّ سُلَيمٍ، ورَجُلانِ مَعَه رَجُلٌ مِن بَني أُمَيَّةَ، ورَجُلٌ أعرَجُ، فقال لَهم: كونوا قَريبًا مِنِّي حَتَّى آتيَهم، فإن آمَنوني، وإلَّا كُنتُم قَريبًا، فإن قَتَلوني أعلَمتُم أصحابَكُم، قال: فأتاهم حَرامٌ فقال: أتُؤمِنوني أُبَلِّغُكُم رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكُم؟ قالوا: نَعَم، فجَعَلَ يُحَدِّثُهم وأومَؤوا إلى رَجُلٍ منهم مِن خَلفِه، فطَعَنَه حَتَّى أنفَذَه بالرُّمحِ، قال: اللهُ أكبَرُ فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ، قال: ثُمَّ قَتَلوهم كُلَّهم غَيرَ الأعرَجِ، كان في رَأسِ جَبَلٍ، قال أنَسٌ: فأُنزِلَ علينا وكانَ مِمَّا يُقرَأُ فنُسِخَ: أن بَلِّغوا قَومَنا، أنَّا لَقينا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا وأرضانا، قال: فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم أربَعينَ صَباحًا: على رِعلٍ، وذَكوانَ، وبَني لحيانَ، وعُصَيَّةَ الذينَ عَصَوا اللهَ ورَسولَه
عن الحارثِ بنِ خِفافِ بنِ إيماءٍ قال : ركع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم رفع رأسَه فقال : غفارٌ ، غفر اللهُ لها ، أسلمُ سالمَها اللهُ ، وعُصَيَّةٌ ، عصَتِ اللهَ ورسولَه ، اللهمَّ الْعَن بني لِحْيانَ ، ورِعْلًا وذَكْوانَ ، قال خفافٌ : فجُعِلَ لَعْنُ الكفارِ من أجلِ ذلك
20
✔ صحيح📌 قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح
حديث أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقنُتُ في الفرائضِ في كلِّ الصَّلواتِ الخمْسِ، لكنْ عندَ النَّوازلِ الشَّديدةِ. [يعني حديث: عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ شَهرًا متتابعًا في الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ وصلاةِ الصُّبحِ في دبرِ كلِّ صلاةٍ إذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ منَ الرَّكعةِ الآخرةِ يدعو على أحياءٍ من بني سُلَيمٍ على رِعلٍ وذَكوانَ وعُصيَّةَ ويؤمِّنُ مَن خلفَهُ]
دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الذينَ قَتَلوا أصحابَ بئرِ مَعونةَ ثَلاثينَ غَداةً، على رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، قال أنَسٌ: أُنزِلَ في الذينَ قُتِلوا ببِئرِ مَعونةَ قُرآنٌ قَرَأناه، ثُمَّ نُسِخَ بَعدُ: بَلِّغوا قَومَنا أنْ قد لَقينا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا ورَضينا عنه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
أبو الأعور السلميغفار غفر الله لهاسبعين من الأنصارعصوا الله ورسولهأسلم سالمها اللهدعا ثلاثين صباحاأنزل قرآن ثم نسخبلغوا عنا قومناالبراء بن معرورعصت الله ورسولهغدة كغدة البعيرأوصى بثلث مالهعامر بن الطفيلالمنذر بن عمروأحياء من العرباستقبل الكعبةحرام بن ملحانعمرو بن سفيانالصلوات الخمستأمين المأمومدعا رسول اللهسعد بن عبادةغفر الله لهاالحسن بن عليأربعين صباحاشهرا متتابعاسالمها اللهأحياء العربثلاثين غداةبلغوا قومنااستحباب...قنوت الصبحرفع القرآنبني النجارلعن الكفرةصلاة الصبحاللهم العنورب الكعبةلعن الكفاربني لحيانبئر معونةغدروا بهمرسول اللهبني سلمةشهد بدراأبو براءبني عصيةنزل قرآنبني سليماستمدواالأنصارالنوازلفأمدهمبسبعينالوليدوذكوانالقراءالعقبةاللهموسلمةوعياشربيعةلحيانورعلاذكوانغدرواالصبحإخفارهشامالعنعصيةقنوتنقيبجوارغفارأسلمشهرايدعورعلاحرامجاءأنجأبيرعلقنتمضر
تخريج حديث وذكوان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








