أحاديث عن: عفوت عنه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عفوت عنه
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جِيءَ برجُلٍ قاتِلٍ في عُنُقِهِ النِّسْعةُ، قال: فدعَا وَلِيَّ المقتولِ، فقال: تعفو؟ قال: لا، قال: فتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أفتقتُلُ؟ قال: نَعم، قال: اذهَبْ به، فلمَّا ولَّى، قال: أتعفو، قال: لا، قال: أفتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أفتقتُلُ؟ قال: نَعم، قال: اذهَبْ به، فلمَّا كان في الرابعةِ، قال: أمَا إنَّكَ إن عفَوْتَ عنه يبُوءُ بإثمِهِ وإثمِ صاحبِهِ، قال: فعفا عنه، قال: فأنا رأَيْتُهُ يجُرُّ النِّسْعةَ
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جيءَ برجلٍ قاتلٍ في عنقِهِ النِّسعةُ قالَ: فدعا وليَّ المقتولِ فقالَ: أتَعفو؟ قالَ: لا. قالَ: أفتأخُذُ الدِّيةَ؟ قالَ: لا. قالَ: أفتقتُلُ؟ قالَ: نعَم. قالَ: اذهَب بِهِ، فلمَّا ولَّى، قالَ: أتعفو ؟قالَ: لا. قالَ: أفتأخُذُ الدِّيةَ؟ قالَ: لا. قالَ: أفتقتُلُ؟ قالَ: نعَم. قالَ: اذهَب بِهِ، فلمَّا كانَ في الرَّابعةِ قالَ: أما إنَّكَ إن عفوتَ عنهُ يبوءُ بإثمِهِ وإثمِ صاحبِهِ، قالَ: فعفا عنهُ، قالَ: فأَنا رأيتُهُ يجرُّ النِّسعةَ
كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ جيء برجُلٍ قاتلٍ في عُنُقِه النِّسْعةُ، قال: فدعا وليَّ المقتولِ، فقال: أتعفو؟ قال: لا، قال: أفتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أفتقتُلُ؟ قال: نعَمْ، قال: اذهَبْ به، فلمَّا ولَّى قال: أتعفو؟ قال: لا، قال: أفتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أفتقتُلُ؟ قال: نعَمْ، قال: اذهَبْ به، فلمَّا كان في الرابعةِ قال: أمَا إنَّك إنْ عفَوتَ عنه فإنَّه يبوءُ بإثمِه وإثمِ صاحِبِه، قال: فعفا عنه، قال: فأنا رأيتُه يجُرُّ النِّسْعةَ
جيء بالقاتلِ الذي قتلَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم جاء به وليُّ المقتولِ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أتعفو؟ قال: لا. قال: أتقتلُ؟ قال : نعم , قال: اذهبْ , فلما ذهبَ دعاه ، قال : أتعفو؟ , قال: لا قال: أتأخذُ الديَةَ . قال: لا, قال: أتقتلُ قال: نعم , قال: اذهب فلما ذهبَ ، قال: أما إنك إن عفوتَ عنه فإنه يبوءُ بإثمِك وإثمِ صاحبِك فعفا عنه فأرسلَه, قال: فرأيتُه يجرُّ نِسعتَه
جيء بالقاتلِ الذي قتَل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء به وَلِيُّ المقتولِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتَعْفو؟ قال: لا، قال: أتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أتقتُلُ؟ قال: نَعمْ، قال: فاذهَبْ، فلمَّا ذهَب دعاهُ، فقال: أَتَعْفو؟ قال: لا، قال: أتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أتقتُلُ؟ قال: نَعمْ، قال: اذهَبْ، فلمَّا ذهَب قال: أمَا إنَّك إنْ عفَوْتَ عنه فإنَّه يَبُوءُ بإثمِكَ، وإثْمِ صاحبِكَ، فعفا عنه، فأرسَلهُ قال: فرأيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ
جيء بالقاتلِ الذي قتَل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جاء به وَلِيُّ المقتولِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتَعْفو؟ قال: لا، قال: أتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أتقتُلُ؟ قال: نَعمْ، قال: فاذهَبْ، فلمَّا ذهَب دعاهُ، فقال: أَتَعْفو؟ قال: لا، قال: أتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أتقتُلُ؟ قال: نَعمْ، قال: اذهَبْ، فلمَّا ذهَب قال: أمَا إنَّكَ إنْ عفَوْتَ عنه فإنَّه يَبُوءُ بإثمِكَ وإثْمِ صاحبِكَ، فعفا عنه، فأرسَلهُ قال: فرأيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ
بإسنادِه، ومعناه. [بمعنى حديثِ: كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ جيء برجُلٍ قاتلٍ في عُنُقِه النِّسْعةُ، قال: فدعا وليَّ المقتولِ، فقال: أتعفو؟ قال: لا، قال: أفتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أفتقتُلُ؟ قال: نعَمْ، قال: اذهَبْ به، فلمَّا ولَّى قال: أتعفو؟ قال: لا، قال: أفتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أفتقتُلُ؟ قال: نعَمْ، قال: اذهَبْ به، فلمَّا كان في الرابعةِ قال: أمَا إنَّك إنْ عفَوتَ عنه فإنَّه يبوءُ بإثمِه وإثمِ صاحِبِه، قال: فعفا عنه، قال: فأنا رأيتُه يجُرُّ النِّسْعةَ]
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جيءَ برجلٍ قاتِلٍ في عنقِه نِسعةُ قال فدعاه وليَّ المقتولِ فقال أتعفو فقال لا قال أفتأخذُ الدِّيةَ قال لا قال أفتقتُلُ قال نعم قال اذهب بهِ فلمَّا ولَّى قال أتعفو قال لا قال أفتأخذُ الدِّيةَ قال لا قال أفتقتُلُ قال نعم قال اذهب بهِ فلمَّا كانَ في الرَّابعةِ قال أما إنَّكَ إن عفوتَ عنهُ يبوءُ بإثمِهِ وإثمِ صاحبِهِ قال فعفا عنهُ قال فأنا رأيتُه يجرُّ النِّسعةَ
شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم حين جيء بالقاتلِ يقودُه وليُّ المقتولِ في نِسعةٍ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم لوليِّ المقتولِ: أتعفو؟. قال: لا. قال: أتأخذُ الديةَ. قال: لا . قال: فتقتُلُه . قال: نعم . قال : اذهب به . فلما ذهب به فولَّى من عندِه دعاه، فقال له: أتعفو قال: لا . قال : أتأخذُ الديةَ . قال: لا . قال : فتقتُلُه. قال: نعم . قال: اذهب به. فقال رسولُ اللهِ عند ذلك: أما إنك إن عفوت عنه يَبوءُ بإثمِه وإثمِ صاحبِك فعفا عنه وتركَه
شَهِدْتُ رسولَ اللَّهِ حينَ جاءَ بالقاتِلِ يقودُهُ وليُّ المقتولِ في نسعَه فقالَ رسولُ اللَّهِ لوليِّ المقتولِ : أتَعفو قالَ : لا قالَ : فتأخذُ الدِّيةَ قالَ : لا قالَ : فتقتلُهُ قالَ : نعَم قالَ : اذهَب بِهِ فلمَّا ذَهَبَ فولَّى من عندِهِ دعاهُ فقالَ : أتَعفو قالَ : لا قالَ : فتأخذُ الدِّيةَ قالَ : لا قالَ : فتقتلُهُ قالَ : نعَم قالَ : اذهَب بِهِ فلمَّا ذَهَبَ فولَّى من عندِهِ دعاهُ فقالَ : أتَعفو قالَ : لا قالَ : فتأخذُ الدِّيةَ قالَ : لا قالَ : فتقتلُهُ قالَ : نعَم قالَ : اذهَب بِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ عندَ ذلِكَ : أما إنَّكَ إن عفوتَ عنهُ يُبوءُ بإثمِهِ وإثمِ صاحبِكَ
بيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، إذ رَأيناهُ ضَحِك حتَّى بَدَت ثَناياهُ، فقال له عُمرُ: ما أضْحَكَكَ يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي؟ قال: رجُلانِ مِن أُمَّتي جَثَيَا بيْن يَدَي ربِّ العِزَّةِ، فقال أحدُهما: يا ربِّ، خُذْ لي مَظْلَمتي مِن أخي، فقال اللهُ تَباركَ وتعالَى للطَّالبِ: فكيْف تَصنَعُ بأخيكَ ولم يَبْقَ مِن حَسَناتِه شَيءٌ؟ قال: يا ربِّ، فلْيَحمِلْ مِن أوْزاري، قال: وفاضَتْ عَيْنا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبُكاءِ، ثمَّ قال: إنَّ ذاك اليومَ عَظيمٌ، يَحتاجُ النَّاسُ أنْ يُحمَلَ عنْهم مِن أوزارِهم، فقال اللهُ تعالَى للطَّالبِ: ارفَعْ بَصَرَك فانْظُرْ في الجِنانِ، فرَفَع رأْسَه، فقال: يا ربِّ، أرى مَدائنَ مِن ذهَبٍ، وقُصورًا مِن ذهَبٍ مُكلَّلةً باللُّؤلؤِ، لأيِّ نَبيٍّ هذا، أو لأيِّ صدِّيقٍ هذا، أو لأيِّ شَهيدٍ هذا؟ قال: هذا لمَن يُعطي الثَّمنَ، قال: يا ربِّ، ومَن يَملِكُ ذلكَ؟ قال: أنتَ تَملِكُه، قال: بماذا؟ قال: بعَفوِك عن أخيكَ، قال: يا ربِّ، فإنِّي قدْ عفَوتُ عنه، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: فخُذْ بيَدِ أخيكَ فأدْخِلْه الجنَّةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ ذلكَ: اتَّقُوا اللهَ وأصْلِحوا ذاتَ بيْنِكم؛ فإنَّ اللهَ تعالَى يُصلِحُ بيْن المسْلِمين
كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ جِيءَ برجُلٍ قاتلٍ في عُنُقِهِ النِّسْعةُ، قال: فدعا وَلِيَّ المَقتولِ فقال: أتعفو؟ قال: لا، قال: أفتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أفتقتُلُ؟ قال: نَعَم، قال: اذهَبْ به، فلمَّا ولَّى قال: أتعفو؟ قال: لا، قال: أفتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أفتقتُلُ؟ قال: نَعَم، قال: اذهَبْ به، فلمَّا كان في الرَّابعةِ قال: أمَا إنَّكَ إنْ عفَوْتَ عنه يبُوءُ بإثمِهِ وإثمِ صاحبِهِ، قال: فعفا عنه، قال: فأنا رأَيْتُهُ يجُرُّ النِّسْعةَ
عن وائلِ بنِ حجرٍ قال كنْتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ جِيءَ بقاتلٍ في عنقِهِ النِّسعةُ فقال عليْهِ الصلاةُ والسلامُ لِمَولى المقتولِ أتَعفو قال لا قال أتأخذُ الديةَ قال لا قال أفتَقتلُ قال نعم أنَّهُ عليْهِ الصلاةُ والسلامُ قال له أما أنكَ إن عفوْتَ عنه فإنَّهُ يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِ صاحبِكَ قال فعَفى عنه
بَيْنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، إذ رأَيناهُ ضحِكَ حتَّى بدَتْ ثَناياهُ، فقال له عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: ما أضْحَكَك يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأُمِّي؟ فقال: رجُلانِ جَثَيَا مِن أُمَّتي بين يدَيْ ربِّ العزَّةِ تبارَكَ وتعالى، فقال أحدُهما: يا ربِّ، خُذْ لي مَظْلَمتي مِن أخي، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أعْطِ أخاك مَظْلَمتَه، قال: يا ربِّ، لم يَبْقَ لي مِن حَسناتِه شَيءٌ، قال اللهُ تبارَكَ وتعالى للطَّالبِ: كيف تصنَعُ بأخيك ولم يَبْقَ مِن حَسناتِه شَيءٌ؟ قال: يا ربِّ، فلْيحمِلْ عنِّي مِن أوْزارِي. قال: وفاضَتْ عَيْنا رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبُكاءِ، ثمَّ قال: إنَّ ذلك لَيومٌ عظيمٌ؛ يومٌ يَحتاجُ النَّاسُ فيه إلى أنْ يُحْمَلَ عنهم أوزارُهم. فقال اللهُ تعالى للطَّالبِ: ارفَعْ بصَرَك، فانظُرْ في الجِنانِ، فرفَعَ رأْسَه، فقال: يا رَبِّ، أرى مدائنَ مِن فِضَّةٍ وقُصورًا مِن ذَهبٍ، مُكلَّلةً باللُّؤلؤِ، فيقولُ: لأيِّ نَبِيٍّ هذا؟! لأيِّ صِدِّيقٍ هذا؟! لأيِّ شَهيدٍ هذا؟! قال: هذا لمَن أعْطى الثَّمنَ، قال: يا ربِّ، ومَن يَملِكُ ذلك؟ قال: أنت تَملِكُه، قال: بماذا يا ربِّ؟ قال: تَعْفو عن أخيكَ، قال: يا ربِّ إنِّي قد عَفَوتُ عنه، قال اللهُ تعالى: خُذْ بيَدِ أخيكَ، فأدخِلْه الجنَّةَ. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلك: فاتَّقُوا اللهَ وأصْلِحوا ذاتَ بينِكم؛ فإنَّ اللهَ يُصلِحُ بين المُؤمنينَ يومَ القيامةِ
بَينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جالسٌ إذْ رَأَيناهُ ضَحِك حتَّى بَدَت ثَناياهُ، فَقال له عُمرُ رَضي اللهُ عنهُ: ما أَضحَكَك يا رَسولَ اللهِ، بِأبي أنتَ وأُمِّي؟ فَقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: رَجلانِ جَثَيا مِن أُمَّتي بَينَ يَدَيْ ربِّ العزَّةِ جلَّ جَلالُه، فَقال أَحدُهُما: يا ربِّ، خُذ لي مَظلَمَتي مِن أَخي، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : أَعطِ أَخاكَ مَظلَمَتَه، قال: ربِّ، لم يَبقَ مِن حَسَناتي شَيءٌ، قال اللهُ جلَّ وعَلا [ لِلمَظلومِ ]: كيفَ تَصنَعُ بِأخيكَ وَلم يَبقَ مِن حَسناتِه شيءٌ؟ قال: ربِّ، فَلْيَحمِلْ عنِّي مِن أَوزاري، قال: وَفاضَتْ عَينا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِالبُكاءِ، ثُمَّ قال: إنَّ ذلكَ اليومَ عظيمٌ، يَحتاجُ النَّاسُ فيهِ أنْ يُحمَلَ عنهُم مِن أَوزارِهِم، فَقال اللهُ تَباركَ وتَعالى للطَّالبِ: ارفَعْ بَصرَك فانظُرْ في الجِنانِ، فرَفعَ رَأسَه فَقال: أيْ ربِّ، أَرى مَدائنَ مِن فِضَّةٍ، وقُصورًا مِن ذَهبٍ مُكلَّلةً بِاللُّؤلؤةِ، لأيِّ نَبيٍّ هذا؟ لأيِّ صِدِّيقٍ هذا؟ لأيِّ شَهيدٍ هذا؟ قال: هَذا لِمَن أعْطى الثَّمنَ، قال: يا ربِّ، ومَن يَملِكُ ذلك؟ قال جلَّ وعَلا: أنتَ تَملِكُه، قال: بِماذا يا ربِّ؟ قال: تَعفو عَن أَخيكَ، قال: يا ربِّ، فإنِّي قد عَفَوتُ عنهُ، قال اللهُ تَعالى: خُذ بِيدِ أخيكَ فأَدخِلْه الجنَّةَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم عِندَ ذلكَ: فاتَّقوا اللهَ، وأَصلِحوا ذاتَ بَينِكُم؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُصلِحُ بينَ المُؤمنينَ يومَ القيامَةِ
رجلانِ من أُمَّتِي جَثَيا بين يدَي ربِّ العِزَّةِ ، فقال أحدُهما : يا ربِّ ! خُذْ لِي مَظْلمَتِي من أخِي فقال اللهُ : كيفَ تصنعُ بِأخِيكَ ولمْ يَبقَ من حسَناتِه شيءٌ ؟ قال : يا ربِّ ! فلْيحمِلْ من أوْزارِي وفاضَتْ عيْنا رسولِ اللهِ بِالبُّكاءِ ثمَّ قال : إنَّ ذلِكَ لَيومٌ عظيمٌ يَحتاجُ الناسُ أنْ يُحمَلَ عنْهمْ من أوْزارِهمْ ، فقال اللهُ لِلطَّالِبِ : ارْفعْ بَصرَكَ فانْظرْ ، فرَفعَ ، فقال : يا ربِّ ! أرَى مدائِنَ من ذهَبٍ وقُصورًا من ذهَبٍ ، مُكلَّلَةً بِاللُؤلُؤِ ، لأيِّ نبيٍّ هذا ؟ أو لأيِّ صِدِّيقٍ هذا ؟ أو لأيِّ شهيدٍ هذا ؟ قال : لِمَنْ أعْطَى الثمَنَ ، قال : يا ربِّ ! ومَنْ يَملِكُ ذلِكَ ؟ قال : أنتَ تَملِكُهُ ، قال بِماذا ؟ قال : بِعفوِكَ عن أخيكَ ، قال : يا ربِّ ! فإنِّي قدْ عفوْتُ عنهُ قال اللهُ فخُذْ بِيدِ أخِيكَ وأدْخِلْهُ الجنةَ فقال رسولُ اللهِ عند ذلِكَ : اتَّقوا اللهَ وأصْلِحُوا ذاتَ بينِكمْ ؛ فإنَّ اللهَ يُصلِحُ بين المسلِمينَ
قيلَ لِصفوانَ بنِ أميَّةَ: لا دينَ لمن لم يُهاجِر ؟ فأقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدخلَ علَيهِ فقالَ : ما أَقدمَكَ قالَ : قيلَ لي: إنَّهُ لا دينَ لمن لم يُهاجِرْ، قالَ فأقسَمتُ عليكَ لترجِعنَّ إلى أباطيحِ مَكَّةَ ثمَّ جيءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ برجُلٍ فقالَ : إنَّ هذا سرقَ خَميصتي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اقطَعوا يدَهُ قالَ : عفوتُ عنهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَهَلَّا قَبلَ أن تأتيَني بِهِ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ جالسٌ إذ رأيتُهُ ضَحِكَ حتى بدتْ ثناياهُ فقيلَ لهُ ممَّ تضحكُ يا رسولَ اللهِ قال رجلانِ مِنْ أُمتي جَثيا بينَ يديَّ ربِّي عز وجل فقال أحدُهما يا ربِّ خُذْ لي مَظلمَتي مِنْ أخي فقال اللهُ تعالى أعطِ أخاك مَظلمَتهُ فقال يا ربِّ ما بَقِيَ مِنْ حسناتي شيءٌ فقال يا ربِّ فليحملْ مِنْ أوزاري وفاضتْ عَينا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قال وإنَّ ذلكَ اليومَ ليومٌ عظيمٌ يومٌ يحتاجُ فيه الناسُ إلى أنْ تُحملَ عنهُمْ أوزارُهمْ ثمَّ قال قال اللهُ تعالى للطالبِ بحقِّهِ ارفعْ رأسَكَ فانظرْ إلى الجنانِ فرفعَ رأسَهُ فرأى ما أعجبَهُ مِنَ الخيرِ والنعمةِ فقال لمِنْ هذا يا ربِّ قال لمِنْ أعطاني ثمنَهُ قال ومَنْ يَملكُ ذلكَ يا ربِّ قال أنتَ قال بماذا قال بعفوِكَ عنْ أخيكَ قال يا ربِّ فإني قدْ عفوتُ عنهُ قال خُذْ بيدِ أخيكَ فادخُلا الجنةَ ثمَّ قال وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ }
عن عليٍّ رضيَ اللهُ تعالَى عنهما أنَّهُ قال لما نزل قولُه تعالَى : فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ [ الحجر : 85 ] , قال : يا جبريلُ وما الصفحُ الجميلُ , قال عليه السلامُ : إذا عفوتَ عمن ظلمَك بغيرِ عتابٍ , فقال : يا جبريلُ فاللهُ تعالَى أكرمُ من أن يُعاتِبَ من عفا عنه , فبكى جبريلُ وبكى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , فبعث اللهُ إليهما ميكائيلَ عليه السلامُ وقال : إنَّ ربَّكما يُقْرِئُكُما السلامَ ويقولُ : كيف أُعاتِبُ من عفوتُ عنه ؟ هذا لا يُشْبِهُ كَرَمِي
عن وائلٍ قالَ : شَهِدتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - حينَ جيءَ بالقاتلِ يقودُهُ وليُّ المقتولِ في نِسعتِهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لوليِّ المقتولِ أتعفو عنهُ ؟ قالَ : لا ، قالَ لَهُ : أتأخذُ الدِّيةَ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فتقتلُهُ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : اذهَب بِهِ . فلمَّا تولَّى من عندِهِ دعاهُ قالَ لَهُ : أتعفو عنهُ ؟ قالَ : لا ، قالَ لَهُ : فتأخذُ الدِّيةَ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فَتقتلُهُ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : اذهَب ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - عندَ ذلِكَ : أما إنَّكَ إن عَفوتَ عنهُ يبوءُ بإثمِهِ وأثم صاحبِكَ ، فعفا عنهُ وترَكَهُ ، قالَ : فأَنا رأيتُهُ يجرُّ نِسعتَهُ
كُنْتُ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جيءَ برَجُلٍ قاتِلٍ في عُنُقِه النِّسْعةُ، قالَ: فدَعا وَلِيَّ المَقْتولِ فقالَ: "أَتَعْفو؟"، قالَ: لا، قالَ: "أَفتَأخُذُ الدِّيَةَ؟"، قالَ: لا، قالَ: "أَفتَقتُلُ؟"، قالَ: نَعمْ، قالَ: "اذْهَبْ به"، فلمَّا كانَ في الرَّابِعةِ قالَ: "أَمَا إنَّك لو عَفَوْتَ عنه يَبوءُ بإثْمِه وإثْمِ صاحِبِه"، قالَ: فعَفا عنه، قالَ: فأنا رَأيْتُه يَجُرُّ النِّسْعةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
يبوء بإثمه وإثم صاحبهيبوء بإثمك وإثم صاحبهيبوء بإثمه وأثم صاحبكهلا قبل أن تأتيني بهأصلحوا ذات بينكمالعفو بغير عتابصفوان بن أميةمولى المقتولالصفح الجميللا يشبه كرميولي المقتولوائل بن حجريوم القيامةيجر النسعةيبوء بإثمهيبوء بإثمكاتقوا اللهأباطيح مكةسرق خميصتياقطعوا يدهإثم صاحبهيجر نسعتهإثم صاحبكرسول اللهثمن الجنةجر نسعتهيوم عظيمرب العزةلم يهاجرعفوت عنهكرم اللهالرابعةالمظلمةالحسناتالأوزارميكائيلالنسعةالقاتلالجنانلا دينالديةصاحبهالعفوالقتلنسعتهمظلمةحسناتأوزارالجنةجبريلعفوتيبوءقاتلصاحبنسعةعفاإثمعفوديةقتل
تخريج حديث عفوت عنه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








