أحاديث عن: يبوء بإثمك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: يبوء بإثمك
⭐ صحيح
📂 باب طلب الحاكم من الخصم...
عن وائل بن حجر قال: إني لقاعد مع النَّبِيّ ﷺ إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة فقال: يا رسول الله! هذا قتل أخي. فقال رسول الله ﷺ: «أقتلته؟» قال: نعم قتلته. قال: «كيف قتلته؟» قال: كنت أنا وهو نتخبط من شجرة، فسبَّني فأغضبني فضربته بالفأس على قرنه فقتلته. فقال له النَّبِيّ ﷺ: هل لك من شيء تؤديه عن نفسك؟ «قال: ما لي إِلَّا كسائي وفاسي: قال: «فترى قومك يشترونك؟ «قال: أنا أهون على قومي من ذاك. فرمى إليه بنسعته وقال: «دونك صاحبك«فانطلق به الرّجل. فلمّا ولّى قال رسول الله ﷺ: «إن قتله فهو مثله«فرجع فقال: يا رسول الله! إنه بلغني أنك قلت: «إن قتله فهو مثله«، وأخذته بأمرك. فقال رسول الله ﷺ: «أما تريد أن يبوء
بإثمك وإثم صاحبك؟». قال: يا نبي الله، بلى. قال: «فإن ذاك كذاك، قال: فرمي بنسعته وخلّى سبيله.
بإثمك وإثم صاحبك؟». قال: يا نبي الله، بلى. قال: «فإن ذاك كذاك، قال: فرمي بنسعته وخلّى سبيله.
صحيح رواه مسلم في القسامة (١٦٨٠) عن عبيد الله بن معاذ العنبريّ، حَدَّثَنَا أبيّ، حَدَّثَنَا أبو يونس، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، حدَّثه أن أباه حدَّثه فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الترغيب في العفو عن...
عن وائل بن حجر قال: إني لقاعد مع النبي ﷺ إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة فقال: يا رسول الله! هذا قتل أخي. فقال رسول الله ﷺ: «أقتلته؟» فقال: إنه لو لم يعترف أقمت عليه البينة قال: نعم قتلته. قال: «كيف قتلته؟» قال: كنت أنا وهو نختبط من شجرة، فسبّني فأغضبني، فضربته بالفأس على قرنه فقتلته. فقال له النبي ﷺ: «هل لك من شيء تؤديه عن نفسك؟» قال: ما لي مال إلا كسائي وفأسي. قال: «فترى قومك يشترونك؟» قال: أنا أهون على قومي من ذاك. فرمى إليه بنسعته وقال: «دونك صاحبك» فانطلق به الرجل. فلما ولّى قال رسول الله ﷺ: «إن قتله فهو مثله» فرجع، فقال: يا رسول الله، إنه بلغني أنك قلت: «إن قتله فهو مثله»، وأخذته بأمرك. فقال رسول الله ﷺ: «أما تريد أن يبوء بإثمك وإثم صاحبك؟». قال: يا نبي
الله! لعله قال: بلى، قال: «فإن ذاك كذاك» قال: فرمى بنسعته وخلّى سبيله.
الله! لعله قال: بلى، قال: «فإن ذاك كذاك» قال: فرمى بنسعته وخلّى سبيله.
صحيح رواه مسلم في القيامة (١٦٨٠: ٣٢) عن عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا أبو يونس، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، حدثه، أن أباه حدثه، فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
يا أبا ذَرٍّ، كيْف تَصنَعُ إذا جاع النَّاسُ حتَّى لا تَستطيعَ أنْ تَقومَ مِن مَسجِدِكَ إلى فِراشِكَ، ولا مِن فِراشِكَ إلى مَسجِدِكَ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَعِفُّ، ثمَّ قال: كيْف تَصنَعُ إذا مات النَّاسُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوصيفِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَصبِرُ، ثمَّ قال: كيْف تَصنَعُ إذا أقبَلَ النَّاسُ حتَّى يَغزُوَ أصحابُ الرُّتبِ بالدِّماءِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَأْتي مَن أنتَ منه، قُلتُ: فإنْ أَتى علَيَّ؟ قال: إنْ خِفتَ أنْ يَبْهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ طائفةَ رِدائِكَ على وَجْهِك؛ يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِه، فيكونُ مِن أصحابِ النَّارِ، قُلتُ: أفلَا أحمِلُ السَّلاحَ؟ قال: إذنْ تُشارِكَه
يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ وسعديكَ فذَكَرَ الحديثَ قالَ فيهِ كيفَ أنتَ إذا أصابَ النَّاسَ موتٌ يَكونُ البيتُ فيهِ بالوصيفِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ - أو قالَ ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ - قالَ عليكَ بالصَّبرِ - أو قالَ تصبرُ - ثمَّ قالَ لي يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ وسعديكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قد غرِقَت بالدَّمِ قلتُ ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ عليكَ بمن أنتَ منهُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أفلا آخذُ سَيفي وأضعُهُ على عاتقي قالَ شارَكْتَ القومَ إذَن قلتُ فما تأمُرُني قالَ تلزَمُ بيتَكَ قلتُ فإن دخلَ على بَيتي قالَ فإن خشيتَ أن يبهَرَكَ شعاعُ السَّيفِ فألقِ ثوبَكَ على وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ
يا أبا ذَرٍّ، قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ...، فذكَرَ الحديثَ، قال فيه: كيفَ أنتَ إذا أصاب الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ؛ يعني: القبرَ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ -أو قال: ما خار اللهُ لي ورسولُه- قال: عليكَ بالصبرِ -أو قال: تصبِرُ- ثم قال لي: يا أبا ذَرٍّ، قلتُ: لبَّيْكَ وسَعْدَيكَ. قال: كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزيتِ قد غرِقتْ بالدَّمِ؟ قلتُ: ما خار اللهُ لي ورسولُه، قال: عليكَ بمن أنتَ منه، قلتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا آخُذُ سَيْفي، فأضَعَه على عاتقي؟ قال: شارَكتَ القومَ إذنْ، قلتُ: فما تأمُرُني؟ قال: تلزَمُ بيتَك، قلتُ: فإنْ دخَلَ عليَّ بيتي؟ قال: فإنْ خشيتَ أنْ يبهَرَك شُعاعُ السيفِ، فألْقِ ثوبَكَ على وجهِك، يبوءُ بإثمِكَ وإثمِه
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا ذَرٍّ قلتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ وسعْدَيْكَ فذكَرَ الحديثَ قال فيه كَيْفَ أنتَ إذا أصابَ الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ أوْ قالَ ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ قال عليكَ بالصبرِ أوْ قال تصبرُ ثُمَّ قال لي يا أبا ذَرٍّ قلْتُ لبيكَ وسعدَيْكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قدْ غرقَتْ بالدِّمِ قلْتُ ما خار اللهُ لي ورسولُهُ قال عليْكَ بِمَنْ أنتَ منه قلْتُ يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيْفِي وأضعُهُ على عاتقي قال شاركْتُ القومَ إذنْ قلْتُ فما تَأْمُرُنِي [ قال ] تَلْزَمْ بيتَكَ قلْتُ فإِنْ دُخِلَ علَيَّ بيتِي قال فإِنْ خشيتَ أنْ يَبَهرَكَ شعاعُ السيفِ فألْقِ ثوبَكَ علَى وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ
إنِّي لَقاعِدٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَ رَجُلٌ يَقودُ آخَرَ بنِسعةٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا قَتَلَ أخي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقَتَلتَه؟ فقال: إنَّه لو لَم يَعتَرِفْ أقَمتُ عليه البَيِّنةَ، قال: نَعَم قَتَلتُه، قال: كيفَ قَتَلتَه؟ قال: كُنتُ أنا وهو نَختَبِطُ مِن شَجَرةٍ، فسَبَّني فأغضَبَني، فضَرَبتُه بالفَأسِ على قَرنِه، فقَتَلتُه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لكَ مِن شَيءٍ تُؤَدِّيه عن نَفسِكَ؟ قال: ما لي مالٌ إلَّا كِسائي وفَأسي، قال: فتَرى قَومَكَ يَشتَرونَكَ؟ قال: أنا أهونُ على قَومي مِن ذاكَ، فرَمى إليه بنِسعَتِه، وقال: دونَكَ صاحِبَكَ، فانطَلَقَ به الرَّجُلُ، فلَمَّا ولَّى قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن قَتَلَه فهو مِثلُه، فرَجَعَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه بَلَغَني أنَّكَ قُلتَ: إن قَتَلَه فهو مِثلُه، وأخَذتُه بأمرِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تُريدُ أن يَبوءَ بإثمِكَ وإثمِ صاحِبِكَ؟ قال: يا نَبيَّ اللهِ -لَعَلَّه قال-: بَلى، قال: فإنَّ ذاكَ كَذاكَ، قال: فرَمى بنِسعَتِه وخَلَّى سَبيلَه
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أفلا آخُذُ سيفي فأضعُهُ على عاتقي قال شارَكتَ القومَ إذًا قال قلتُ فما تأمُرُني قال تَلزَمُ بيتَكَ قال فإن دخلَ عليَّ بيتي قال فإن خشيتَ أن يَبهرَك شعاعُ السَّيفِ فألقِ ثوبَكَ على وجهِك يبوءُ بإثمِك وإثمِهِ
جيء بالقاتلِ الذي قتلَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم جاء به وليُّ المقتولِ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أتعفو؟ قال: لا. قال: أتقتلُ؟ قال : نعم , قال: اذهبْ , فلما ذهبَ دعاه ، قال : أتعفو؟ , قال: لا قال: أتأخذُ الديَةَ . قال: لا, قال: أتقتلُ قال: نعم , قال: اذهب فلما ذهبَ ، قال: أما إنك إن عفوتَ عنه فإنه يبوءُ بإثمِك وإثمِ صاحبِك فعفا عنه فأرسلَه, قال: فرأيتُه يجرُّ نِسعتَه
جيء بالقاتلِ الذي قتَل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء به وَلِيُّ المقتولِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتَعْفو؟ قال: لا، قال: أتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أتقتُلُ؟ قال: نَعمْ، قال: فاذهَبْ، فلمَّا ذهَب دعاهُ، فقال: أَتَعْفو؟ قال: لا، قال: أتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أتقتُلُ؟ قال: نَعمْ، قال: اذهَبْ، فلمَّا ذهَب قال: أمَا إنَّك إنْ عفَوْتَ عنه فإنَّه يَبُوءُ بإثمِكَ، وإثْمِ صاحبِكَ، فعفا عنه، فأرسَلهُ قال: فرأيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ
جيء بالقاتلِ الذي قتَل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جاء به وَلِيُّ المقتولِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتَعْفو؟ قال: لا، قال: أتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أتقتُلُ؟ قال: نَعمْ، قال: فاذهَبْ، فلمَّا ذهَب دعاهُ، فقال: أَتَعْفو؟ قال: لا، قال: أتأخُذُ الدِّيَةَ؟ قال: لا، قال: أتقتُلُ؟ قال: نَعمْ، قال: اذهَبْ، فلمَّا ذهَب قال: أمَا إنَّكَ إنْ عفَوْتَ عنه فإنَّه يَبُوءُ بإثمِكَ وإثْمِ صاحبِكَ، فعفا عنه، فأرسَلهُ قال: فرأيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ
أنه كان قاعدًا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ يقودُ آخرَ بنِسعةٍ فقال يا رسولَ اللهِ قتلَ هذا أخي. فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أقتلتَه ؟ . قال: يا رسولَ اللهِ لو لم يعترفْ ، أقمتُ عليه البينةَ . قال : نعم قتلتُه . قال : كيف قتلتَه ؟ قال: كنتُ أنا وهو نحتطبُ من شجرةٍ فسبَّني فأغضبني ، فضربتُ بالفأسِ على قرنِه. فقال له رسولُ اللهِ صلي الله عليه وسلم: هل لك من مالٍ تؤدِّيه عن نفسِك . قال: يا رسولَ اللهِ مالي إلا فأسي وكسائي. فقال له رسولُ اللهِ : أترى قومَك يشترونك . قال: أنا أهونُ على قومي من ذاك ، فرمى بالنسعةِ إلى الرجلِ ، فقال: دونك صاحبَك ، فلما ولى ، قال رسولُ اللهِ : إن قتلَه فهو مثلُه فأدركوا الرجلَ فقالوا: ويلك إن رسولَ اللهِ قال: إن قتلَه فهو مثلُه . فرجع إلى رسولِ اللهِ ، حُدِّثتُ أنك قلتَ : إن قتلَه فهو مثلُه ، وهل أخذتُه إلا بأمرِك ؟ فقال: ما تريد أن يبوءَ بإثمِك وإثمِ صاحبِك؟ قال: بلى. قال : فإن ذاك . قال: ذلك كذلك
عن وائلِ بنِ حجرٍ قال كنْتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ جِيءَ بقاتلٍ في عنقِهِ النِّسعةُ فقال عليْهِ الصلاةُ والسلامُ لِمَولى المقتولِ أتَعفو قال لا قال أتأخذُ الديةَ قال لا قال أفتَقتلُ قال نعم أنَّهُ عليْهِ الصلاةُ والسلامُ قال له أما أنكَ إن عفوْتَ عنه فإنَّهُ يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِ صاحبِكَ قال فعَفى عنه
يا أبا ذرٍّ . قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ وسعدَيك ، - فذكر الحديث – قال فيه : كيف أنت إذا أصاب الناسَ موتٌ يكون البيتُ فيه بالوصيفِ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، أو قال : ما خار اللهُ لي ورسولُه ، قال : عليك بالصبرِ . أو قال : تصبرُ . ثم قال لي : يا أبا ذرٍّ . قلتُ : لبَّيك وسعدَيك ، قال : كيف أنت إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ ، قد غرقَتْ بالدَّمِ ؟ قلتُ : ما خار اللهُ لي ورسولُه ، قال : عليك بمن أنت منه . قلت : يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيفي وأضعُه على عاتقي ؟ قال : شاركتَ القومَ إذَنْ . قلتُ : فما تأمرُني ؟ [ قال : ] تلزمْ بيتَك . قلتُ : فإن دخل عليَّ بيتي ؟ قال : فإن خشيتَ أن يبهرَك شعاعُ السَّيفِ ، فألْقِ ثوبَك على وجهِك ، يبوءُ بإثمِك وإثمِه
كيفَ أنتَ إذا جاعَ الناسُ حتى لا تَستَطيعَ أنْ تَقومَ مِن فِراشِكَ إلى مَسجِدِكَ، ولا مِن مَسجِدِكَ إلى فِراشِكَ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصبِرُ. ثمَّ قال: كيفَ أنتَ إذا ماتَ الناسُ حتى يُشتَرَى البيتُ بالوَصيفِ -يَعني: القَبرَ-؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصبِرُ. ثمَّ قال: كيفَ أنتَ إذا اقتَتَلَ الناسُ حتى تَغرَقَ أحجارُ الزَّيتِ -يَعني: حَجَرًا بالمَدينةِ، وقد كانتْ عندَه وَقعةٌ-؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَلحَقُ بمَن أنتَ منهم. قلتُ: فإنْ أُتِيَ علَيَّ؟ قال: تَدخُلُ بَيتَكَ. قال: فإنْ دُخِلَ علَيَّ؟ قال: وإنْ خِفتَ أنْ يَبهَرَكَ السَّيفُ فألْقِ ثَوبَكَ على وَجهِكَ، يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِه. وقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفَلَا نَحمِلُ السِّلاحَ؟ قال: إذًا تَشتَرِكُه
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ الفِتَنَ، قالَ أبو ذَرٍّ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَفلا آخُذُ سَيْفي فأضَعُه على عاتِقي؟ قالَ: "شارَكْتَ القَوْمَ إذًا"، قالَ: فما تَأمُرُني؟ قالَ: "تَلزَمُ بَيْتَك"، قالَ: فإن دُخِلَ علَيَّ بَيْتي؟ قالَ: "فإن خَشيْتَ أن يَبْهَرَك شُعاعُ السَّيْفِ فأَلْقِ ثَوْبَك على وَجْهِك يَبوءُ بإثْمِك وإثْمِه"
إنَّها سَتَكونُ فِتَنٌ، ثم تَكونُ فِتْنةٌ، ألَا فالمَاشي فيها خَيرٌ مِنَ السَّاعي إليها، ألَا وَالقاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ القائِمِ فيها، ألَا وَالمُضطَجِعُ فيها خَيرٌ مِنَ القاعِدِ، ألَا إذا نَزَلَتْ، فمَن كانتْ له غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ، ألَا وَمَن كانتْ له أرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأرْضِهِ، ألَا وَمَن كانتْ له إبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإبِلِهِ. فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، أرَأيتَ مَن لَيسَتْ له غَنَمٌ، وَلا أرْضٌ، وَلا إبِلٌ، كيفَ يَصنَعُ؟ قالَ: لِيَأخُذْ سَيفَهُ، ثم ليَعمَدْ بِهِ إلى صَخرةٍ، ثم ليَدُقَّ على حَدِّهِ بِحَجَرٍ، ثم ليَنْجُ إنِ استَطاعَ النَّجاءَ، اللَّهمَّ هل بَلَّغتُ؟ اللَّهمَّ هل بَلَّغتُ؟ إذْ قالَ رَجُلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، أرَأيتَ إنْ أخَذَ بِيَدي مُكْرَهًا حتى يَنطَلِقَ بي إلى أحَدِ الصَّفَّيْنِ، أو إحدى الفِئَتَيْنِ، عُثمانُ يَشُكُّ، فَيَحذِفُني رَجُلٌ بِسَيْفِهِ فَيَقتُلُني، ماذا يَكونُ مِن شَأني؟ قالَ: يَبوءُ بِإثْمِكَ وَإثْمِهِ، وَيَكونُ مِن أصحابِ النَّارِ
عن وائلِ بنِ حُجْرٍ رضي اللهُ عنه، قال: شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين جِيءَ بالرَّجُلِ القاتلِ في نِسْعَةٍ يُقادُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوَلِيِّ المقتولِ: أتعفو؟ قال: لا، قال: فتأخُذُ دِيَةً؟ قال: لا، قال: أفتقتُلُهُ؟ قال: نعم. قال: اذهَبْ بهِ. فلمَّا ذهَبَ بهِ وتولَّى مِن عندِهِ قال له: أتعْفُو؟ ... مِثْلَ قولِهِ الأوَّلِ، وقال ولِيُّ المقتولِ مِثْلَ قولِهِ الأوَّلِ ثلاثَ مرَّاتٍ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ الرَّابعةِ: أمَا إنَّكَ إنْ عفوْتَ يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِ صاحبِكَ. فتركَهُ، فأنا رأيتُه يَجُرُّ نِسْعَتَهُ
وفيه: فما تَأْمُرُني؟ قال: تَلْزَمُ بَيتَك، قلْتُ: فإنْ دُخِل علَيَّ بَيْتي؟ قال: فإنْ خَشِيتَ أنْ يَبْهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فأَلْقِ ثَوْبَكَ على وَجْهِكَ؛ يَبُوءُ بإثْمِكَ وإثْمِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدكيغزو أصحاب الرتب بالدماءيبوء بإثمك وإثم صاحبهالمضطجع خير من القاعدالماشي خير من الساعيالقاعد خير من القائميشترى البيت بالوصيفدق السيف على الصخرةألق ثوبك على وجهكيبوء بإثمك وإثمهيبوء بإثمه وإثمهتغرق أحجار الزيتفإن دخل علي بيتيلا تحمل السلاحالبيت بالوصيفثوبك على وجهكاللحاق بالغنماللحاق بالأرضاللحاق بالإبلمولى المقتولدخل علي بيتيطائفة ردائكأصحاب النارأحجار الزيتشاركت القومولي المقتولوائل بن حجراقتتل الناسشعاع السيفغرقت بالدميبوء بإثمهفاتخذ سيفييبوء بإثمكيا أبا ذرتلزم بيتكيجر نسعتهإثم صاحبكرسول اللهتدخل بيتكالخصم...جر نسعتهألق ثوبكالترغيبفجزاؤهالحاكمفكأنماأبو ذرأبا ذرالوصيفالقاتلالنسعةمثلهاالناسجميعاالعفوعن...السيفالصبرالموتاعترفيبهركالقتلالديةنسعتهصاحبكالفتننفسابغيرتصبرالدمنسعةبينةقاتلأمركيقادإثمهخشيتقتلطلبنفستعفإثمعفودية
تخريج حديث يبوء بإثمك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








