أحاديث عن: عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك
⭐ صحيح
📂 باب جور الإمام واستئثاره لا...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٣٦) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الخروج إلى غزوة تبوك
عن واثلة بن الأسقع، قال: نادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فخرجت إلى أهلي، فأقبلت وقد خرج أول صحابة رسول الله ﷺ فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فنادى شيخ من الأنصار، قال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا؟ قلت: نعم، قال: فسر على بركة الله، قال: فخرجت مع خير صاحب حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، ثم قال: سقهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، قال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
وفي رواية عنه: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فلما أقبل الناس من بين خارج وقائم فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله: هل لك من حاجة؟ وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي، فقال: «لك من حاجة؟» قلت: نعم يا رسول الله! قال: وما حاجتك؟ قلت: «الإسلام» قال: «هو خير لك» قال: «وتهاجر» قلت: نعم قال: «هجرة البادية أو هجرة الباتة؟» قلت: أيهما أفضل؟ قال: «الهجرة الباتة: أن تثبت مع رسول الله ﷺ، وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك» قال: فبسطت يدي إليه، فبايعته، قال: واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي «فيما استطعت» قال: ونادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا، فرضيت بذلك منه، فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي، فقلت: يا أختاه! زوديني زاد المرأة أخاها غازيا، فأتتني بعجين في دلو، والدلو في مزود، فأقبلت، وقد خرج رسول الله ﷺ فجعلت أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فناداني شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا فقلت: نعم، قال: سر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب لي زادني حملانا على ما شارطت، وخصني بطعام سوى ما أطعم معه، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه، فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، فسقتهن مدبرات، ثم قال: سقهن
مقبلات، فسقتهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، فقال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
وفي رواية عنه: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فلما أقبل الناس من بين خارج وقائم فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله: هل لك من حاجة؟ وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي، فقال: «لك من حاجة؟» قلت: نعم يا رسول الله! قال: وما حاجتك؟ قلت: «الإسلام» قال: «هو خير لك» قال: «وتهاجر» قلت: نعم قال: «هجرة البادية أو هجرة الباتة؟» قلت: أيهما أفضل؟ قال: «الهجرة الباتة: أن تثبت مع رسول الله ﷺ، وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك» قال: فبسطت يدي إليه، فبايعته، قال: واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي «فيما استطعت» قال: ونادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا، فرضيت بذلك منه، فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي، فقلت: يا أختاه! زوديني زاد المرأة أخاها غازيا، فأتتني بعجين في دلو، والدلو في مزود، فأقبلت، وقد خرج رسول الله ﷺ فجعلت أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فناداني شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا فقلت: نعم، قال: سر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب لي زادني حملانا على ما شارطت، وخصني بطعام سوى ما أطعم معه، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه، فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، فسقتهن مدبرات، ثم قال: سقهن
مقبلات، فسقتهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، فقال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
حسن رواه أبو داود (٢٦٧٦) ومن طريقه البيهقي (٩/ ٢٨) من طريق محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن واثلة بن الأسقع فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عليكَ السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَنشَطِكَ ومَكرَهِكَ، وأثَرةٍ عليكَ، قال قُتَيبةُ: الطَّاعةَ، ولَم يَقُل: السَّمعَ
عليك السَّمْعَ والطاعةَ في عُسرِك ويُسرِك ، ومَنْشَطِك ومَكْرَهِك ، وأَثَرَةٍ عليك ، وإنْ أَكَلوا مالَكَ وضَرَبوا ظَهْرَكَ
عليك السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسرِك ويُسرِك، ومَنشَطِك ومَكرَهِك، وأثَرةٍ عليك
عليكَ السمْعُ والطاعة ، في عُسْرِكَ ويُسرِكَ ، ومَنشَطِكَ ، ومَكرَهِكَ ، وأثَرَةٍ عليْكَ
عليكَ السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَنشَطِكَ ومَكرَهِكَ، وأثَرةٍ عليكَ، ولا تُنازِعِ الأمرَ أهلَه، وإن رَأيتَ أنَّ لَكَ
بمِثلِه [عليك السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَنشَطِكَ ومَكرَهِكَ، وأثَرةٍ عليك، ولا تُنازِعِ الأمْرَ أهلَه، وإنْ رَأَيتَ أنَّ لك]
مِثلَ ذلك، قال: ما لم يَأمُروكَ بإثمٍ بَواحًا، [عليك السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَنشَطِكَ ومَكرَهِكَ، وأثَرةٍ عليك، ولا تُنازِعِ الأمْرَ أهلَه، وإنْ رَأَيتَ أنَّ لك]
عليك السمعُ والطاعةُ في عسرِك ويسرِك ومنشطِك ومكرهِك وأثرةٍ عليك ولا تنازعِ الأمرَ أهلَه وإن رأيتَ أنَّ لك، ما لم يأمروك بإثمٍ بواحًا
يا سعدُ ! عليكَ السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسْرِك ويُسْرِك ، ومَنشطِكَ ومكرهِكَ ، وأثَرةٍ عليكَ ، وأن لا تُنازِعَ الأمرَ أهلَهُ إلَّا أن يدعوَك إلى خلافِ ما في كتابِ اللهِ ، فإن دَعوَك إلى خِلافِ ما في كتابِ اللهِ فاتَّبعْ كتابَ اللهِ
خرَجتُ مهاجرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى، فلمَّا سلَّمَ والناسُ مِن بينِ خارجٍ وقائمٍ، فجعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يرى جالسًا إلَّا دنا إليه، فسأَله: هل لكَ مِن حاجةٍ؟ وبدَأَ بالصفِّ الأوَّلِ، ثمَّ بالثاني، ثمَّ الثالثِ، حتى دنا إليَّ فقال: لكَ مِن حاجةٍ؟ قلتُ: نعَمْ، يا رسولَ اللهِ. قال: وما حاجتُكَ؟ قلتُ: الإسلامُ. قال: هو خَيرٌ لكَ. قال: وتهاجرُ؟ قلتُ: نعَمْ. قال: هِجْرةُ الباديةِ، أو هِجْرةُ الباتَّةِ؟ قلتُ: أيُّهما أفضَلُ؟ قال: هِجْرةُ الباتَّةِ، وهِجْرةُ الباتَّةِ أنْ تثبُتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وهِجْرةُ الباديةِ: أنْ ترجِعَ إلى باديتِكَ، وعليكَ السَّمعَ والطاعةَ، في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَكرَهِكَ ومَنشَطِكَ، وأَثَرةٍ عليكَ. قال: فبسَطْتُ يدي إليه، فبايَعْتُه. قال: واستَثْنى لي حيثُ لم أَسْتثنِ لنَفْسي: فيما استَطَعتَ. قال: ونادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، فخرَجتُ إلى أهلي، فوافَقتُ أبي جالسًا في الشَّمْسِ يَسْتدبِرُها، فسلَّمتُ عليه بتسليمِ الإسلامِ. فقال: أصبَوتَ؟ فقلتُ: أسلَمتُ. فقال: لعلَّ اللهَ يجعَلُ لنا ولكَ فيه خَيرًا. فرضِيتُ منه بذلكَ
عليك بالسمعِ والطاعةِ في عُسرِك ويُسرِك ومَنْشَطِك ومَكْرَهِك وأَثَرَةٍ عليك وأنْ لا تنازعَ الأمرَ أهلَه
أفضلُ الهجرتينِ الهجرةُ الباتَّةُ ، والهجرةُ الباتَّةُ : أن تَثْبُتَ مع رسولِ اللهِ ، وهجرةُ الباديةِ ، أن ترجعَ إلى باديتِكَ ، وعليكَ السمعُ والطاعةُ ، في عُسْرِكَ ويُسْرِكَ ، ومَكْرَهِكَ ومَنْشَطِكَ ، وأَثَرَةٍ عليكَ
يا سعدُ عليك بالسمعِ والطاعةِ في عسرِك ويسرِك ومنشطِك ومكرهِك وأن لا تنازعَ الأمرَ أهلَه إلا أن يدعوَك إلى خلافِ ما في كتابِ اللهِ فاتبعْ كتابَ اللهِ
اسمَعْ وأطِع في عُسرِكَ ويُسرِكَ ومنشَطِكَ ومَكْرهِكَ وأثَرَةٍ عليكَ وإن أَكَلوا مالَكَ وضرَبوا ظَهْرَكَ
اسمَعْ وأطِعْ في عُسرِك ويُسرِك ومَنشَطِك ومَكرَهِك وأثَرةٍ عليك، وإنْ أكَلوا مالَك وضرَبوا ظهرَك إلَّا أنْ يكونَ معصيةً
عليك الطَّاعةُ في مَنشَطِك ومكرَهِك ، وعُسرِك ويُسرِك ، وإمرةٍ عليك
عليكَ بالطاعةِ في عسرِكَ ويسرِكَ وأثَرَةٍ عليكَ ، وأن لا تُنَازِعَ الأمرَ أهلَهُ ، إلا أن يأمروكَ بالكفرِ صُرَاحًا
أفضلُ الهجرتينِ الهجرةُ البانَّةُ ، و الهجرةُ البانَّةُ ، أن تثبتَ مع رسولِ اللهِ و هجرةُ الباديةِ أن ترجعَ إلى باديتِك ، و عليك السمعُ و الطاعةُ ، في عسْرِك و يُسْرِك ، و مكْرَهِك و منشَطِك ، و أُثرَةٍ عليك
إنَّ ربِّي قالَ لي أن قُم في قريشٍ فأنذِرْهُم. فقلت أي ربِّ إذًا يثَلَغوا رأسِي - أي يشدَخوا - فقالَ إنِّي مبتليكَ ومبتلٍ بِكَ ومنزِلٌ عليْك كتابًا لا يغسلُهُ الماءُ تقرؤُهُ نائمًا ويقظانًا فابعَث جندًا أبعَث مثليْهِم وقاتِل بمن أطاعَكَ من عصاكَ وأنفِقْ أُنفِقْ عليْكَ على المرءِ المسلِمِ السَّمعُ والطَّاعةُ في عُسرِهِ ويُسرِهِ ومنشطِهِ ومَكرَههِ ما لم يؤمَرْ بمعصيةِ اللَّهِ فإذا أُمرَ بمعصيةِ اللَّهِ فلا سمعَ ولا طاعةَ
كانَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في البيعَةِ: في منشطِكَ ومَكرَهِكَ وأثَرةٍ عليكَ
21
◔ غير محدد📌 عليك بالسمع والطاعة فيما أحببت أو كرهت إلا أن تؤمر بمعصية فلا طاعة لأحد في معصية الله
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجُلٍ عليكَ بالسَّمعِ والطَّاعةِ فيما أحبَبْتَ أو كرِهْتَ إلَّا أنْ تُؤمَرَ بمعصيةٍ فلا طاعةَ لأحَدٍ في معصيةِ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
لا طاعة لأحد في معصية اللهابعث جندا أبعث مثليهمخلاف ما في كتاب اللهلا تنازع الأمر أهلهكتاب لا يغسله الماءفيما أحببت أو كرهتلا سمع ولا طاعةفي منشطك ومكرهكاتبع كتاب اللهالمكره والمنشطالسمع والطاعةأفضل الهجرتينالهجرة الباتةالهجرة البانةمنشطك ومكرهكهجرة الباديةالعسر واليسرمكرهك ومنشطكهجرة الباتةفيما استطعتالكفر صراحايثلغوا رأسيعسرك ويسركأكلوا مالكضربوا ظهركمنشط ومكرهمعصية اللهأمر بمعصيةواستئثارهأثرة عليكغزوة تبوكاسمع وأطعإمرة عليكرسول اللهإثم بواحعسر ويسروالطاعةالإسلامومنشطكومكرهكالإمامالخروجالطاعةالسمعويسركلا...منشطكمكرهكمهاجرأصبوتمعصيةعسركيحملرجلاسهمهغزوةتبوكمنشطمكرهأثرةيسركطاعةقريشبيعةجورعسريسرسمع
تخريج حديث عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








