أحاديث عن: عمرة في رمضان تجزئك عن حجة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عمرة في رمضان تجزئك عن حجة
جاءت أمُّ سُليمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت : حجَّ أبو طلحةَ وابنُه وتركاني ، فقال : يا أمَّ سُلَيمٍ عمرةٌ في رمضانَ تُجزئُكِ عن حجَّةٍ
عمرةٌ في رمضانَ تعدلُ حجةً [يعني حديث: أنَّها قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ الحجَّ، وجَمَلي أعْجَفُ، فما تَأْمُرُني؟ قالَ: اعتَمِري في رمضانَ، فإنَّ عُمرةً في رمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً.]
كانَ أبو مِعقلٍ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا قدمَ قالت أمُّ معقلٍ قد علِمتَ أنَّ عليَّ حجَّةً فانطلقا يمشيانِ حتَّى دخَلا عليهِ فقالَت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عليَّ حَجَّةً وإنَّ لأبي مِعقلٍ بَكرًا قالَ أبو مِعقلٍ صدَقتَ جعلتُه في سَبيلِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطِها فلتَحجَّ عليهِ فإنَّهُ في سَبيلِ اللَّهِ فأعطاها البَكرَ فقالَت يا رسولَ اللَّهِ إنِّي امرأةٌ قد كبِرتُ وسقَمتُ فَهل من عَملٍ يُجزئُ عنِّي من حَجَّتي قالَ عُمرةٌ في رَمضانَ تُجزئُ حجَّةً
كان أبو مَعْقِلٍ حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما قَدِمَ قالت أمُّ مَعْقِل: قد علمْتُ أن عليَّ حَجَّةً فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه فقالت: يا رسولَ اللهِ إن عليَّ حَجَّةً وإن لأبي مَعْقِلٍ بكْرًا قال أبو مَعْقِلٍ: صدقت جعلتُه في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطِها فلتحُجَّ عليه فإنه في سبيلِ اللهِ فأعطاها البَكْرَ فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ قد كَبِرتُ وسَقِمتُ فهل من عملٍ يُجزِئُ عني من حجَّتي قال: عمرةٌ في رمضانَ تُجزئُ حجةً
أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَجَّ، فقالتِ امرَأةٌ لزَوجِها: حُجَّ بي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما عِندي ما أُحِجُّكِ عليه، قالتْ: فحُجَّ بي على ناضِحِكَ، فقالَ: ذاكَ نَعتَقِبُه أنا ووَلَدُكِ، قالتْ: فحُجَّ بي على جَمَلِكَ فُلانٍ، قالَ: ذلكَ حَبيسٌ في سَبيلِ اللهِ، قالتْ: فبِعْ ثَمَرَ رِقِّكَ، قالَ: ذاكَ قُوتي وقُوتُكِ، قالَ: فلمَّا رَجَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مَكَّةَ أرسَلَت إليه زَوجَها فقالتْ: أَقْرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي السَّلامَ، وسَلْه ما يَعدِلُ حَجَّةً معكَ؟ فأتى زَوجُها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ امرَأتي تُقرِئُكَ السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وإنَّها سَألَتْني أن أَحُجَّ بها معكَ، فقُلتُ لها: ليس عِندي، قالتْ: فحُجَّ بي على جَمَلِكَ فُلانٍ، فقُلتُ لها: ذلكَ حَبيسٌ في سَبيلِ اللهِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّكَ لو كُنتَ حَجَجْتَ بها كان في سَبيلِ اللهِ، فقالَ: فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَعَجُّبًا من حِرصِها على الحَجِّ، قالَ: وإنَّها أمَرَتْني أن أسألَكَ: ما يَعدِلُ حَجَّةً معكَ؟ قالَ: أَقرِئْها مِنِّي السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وأَخبِرْها أنَّها تَعدِلُ حَجَّةً معي عُمْرةٌ في رَمَضانَ
أرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحجَّ، فقالتِ امرأةٌ لزَوجِها حُجَّني معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ما عِندي ما أُحِجُّكِ عليهِ قالت: فحُجَّني على ناضِحِكَ قالَ: ذاكَ يعتقبُهُ أَنا وولدُكِ قالَت: حجَّني على جملِكَ فلانٍ قالَ: ذلِكَ حَبيسُ سبيلِ اللَّهِ قالت: فبع تمرَ رفك قالَ: ذاكَ قوتي وقوتُكِ، فلمَّا رجَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ أرسلت إليهِ زوجَها فقالَت أقرِئْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِّي السَّلامَ ورحمةَ اللَّهِ وسَلهُ ما تعدِلُ حجَّةً معَكَ، فأتَى زوجُها النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ امرأتي تقرئُكَ السَّلامَ ورحمةَ اللَّهِ، وإنَّها كانَت سأَلتني أن أحجَّ بِها معَكَ، فقلتُ لَها: ليسَ عندي ما أحجُّكِ عليهِ، فقالَت: حجَّني على جملِكَ فلانٍ، فقلتُ لَها: ذلِكَ حَبيسٌ في سبيلِ اللَّهِ، فقالَ: أما إنَّكَ لو كنتَ حجَجتَها، كانَ في سَبيلِ اللَّهِ فقالت: حجَّني على ناضحِكَ فقلتُ: ذاكَ نَعتقبُهُ أَنا وولدُكُ قالت: فبِع تمرَ رفك، فقلتُ: ذاكَ قوتي وقوتُكِ قالَ: فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تعجُّبًا مِن حرصِها علَى الحجِّ، وإنَّها أمَرَتني أَن أسألَكَ ما يعدلُ حجَّةً معَكَ؟ قالَ: أقرئها منِّي السَّلامَ ورحمةَ اللَّهِ وأخبرها أنَّها تعدِلُ حجَّةً مَعي عمرةٌ في رمضانَ
لمَّا تَهَيَّأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحجَّةِ الوداعِ أمرَ النَّاسَ بالخروجِ معَهُ ، أصابتهُم هذِهِ القرحةُ الجُدريُّ أوِ الحصبةُ قالت : فدخلَ ما شاءَ اللَّهُ أن يدخلَ لمرضِ أبي مَعقلٍ ومَرِضْتُ معَهُ وذَكَرتُ حديثًا طويلًا فقالت : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا فاتتكِ حجَّةٌ معَنا يا أمَّ مَعقلٍ فاعتَمري عُمرةً في رمضانَ فإنَّها حجَّةٌ
لما حجَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- حَجَّةَ الوداعِ، وكان لنا جملٌ فجعَلَه أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ، وأصابَنا مرضٌ، وهلَكَ أبو مِعْقَلٍ، وخرَج النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلما فَرَغَ مِن حجِّه جئْتُه، فقال: يا أمَّ مِعْقَلٍ، ما منعَك أن تَخْرُجي معنا ؟قالت: لقد تهيأْنا فهلكَ أبو مِعْقَلٍ! وكان لنا جملٌ هو الذي نَحُجَّ عليه، فأوصى به أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ. قال: فهلَّا خرجْتِ عليه؛ فإن الحجَّ في سبيلِ اللهِ. فأمَّا إذ فاتتك هذه الحجَّةُ معنا، فاعتمري في رمضانَ ؛فإنها كحجَّةٍ، فكانت تقولُ: الحجُّ حجةٌّ، والعمرةُ عمرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -ما أدري أَلي خاصةً
لمَّا حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَجَّةَ الوداعِ وَكانَ لنا جَملٌ فجعلَه أبو مِعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ وأصابَنا مرَضٌ وَهلَك أبو معقلٍ وخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ من حَجِّهِ جئتُه فقالَ يا أمَّ معقلٍ ما منعَكِ أن تخرُجي معَنا قالَت لقد تَهيَّأنا فَهلَك أبو مِعقلٍ وَكانَ لنا جملٌ هوَ الَّذي نحجُّ عليهِ فأوصى بِه أبو مِعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ فَهلَّا خرَجتِ عليهِ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ فأمَّا إذ فاتَتكِ هذِه الحجَّةُ معَنا فاعتَمِري في رَمَضانَ فإنَّها كحَجَّةٍ فَكانَت تقولُ الحجُّ حجَّةٌ والعمرةُ عُمرةٌ وقد قالَ هذا لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أدري ألِيَ خاصَّةً
أرادَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الحجّ فقالتْ امرأةٌ لزوجها : أحججنِي مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : ما عندِي ما أحجّكِ عليهِ . فقالت : أحججني على جملِكَ فلان . قال : ذلكَ حبيسِي في سبيلِ اللهِ عز وجلَ . فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : إن امرأتِي تقرأ عليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ ، إنها سألتني الحجّ معكَ قالت : أحججْني مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت : ما عندي ما أحجّكِ عليهِ . فقالت : أحجُجْني على جملكَ فلان . فقلت : ذلكَ حبيسي في سبيلِ اللهِ فقال : أما إنكَ لو حججْتها عليهِ كانَ في سبيلِ اللهِ وإنها أمرتنِي أن أسألكَ ما يعدِلُ حجّةٌ معكَ . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أقرئها السلامَ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ وأخبرها أنها تعْدِلُ حجةً – يعني عمرةً في رمضانَ
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ وامرَأتِهِ: اعتَمِرا في رمضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رمضانَ لكما كحَجَّةٍ. وقال سُفيانُ مَرَّةً: ولم يَقُلْ: حدَّثَني، يَعني ابنَ المُنكَدِرِ: فإنَّ عُمرةً فيه كحَجَّةٍ
عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قال: كُنتُ فيمَن رَكِبَ مَعَ مَروانَ حينَ رَكِبَ إلى أُمِّ مَعقِلٍ، قال: وكُنتُ فيمَن دَخَلَ عليها مِنَ النَّاسِ مَعَه، وسَمِعتُها حينَ حَدَّثَت هذا الحَديثَ [عن أُمِّ مَعقِلٍ، قالت: أرَدتُ الحَجَّ فضَلَّ بَعيري، فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اعتَمِري في شَهرِ رَمَضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في شَهرِ رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً»]
أنَّ أمَّه أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا معقلٍ كان وعَدني ألا يحُجَّ إلا وأنا معَه ، فحجَّ على راحلتِه ولم أُطِقِ المشيَ فسألتُه جدادَ نخلةٍ ، فقال هو قوتُ عيالِه ، وسألتُه بكرًا عندَه فقال : هو في سبيلِ اللهِ لستُ بمُعطيكيه ، فقال : يا أبا معقلٍ ما تقولُ أمُّ معقلٍ ؟ قال : صدقَتْ ، قال : فأعطِها بكرَكَ فإنَّ الحجَّ مِن سبيلِ اللهِ ، فأعطاها بكرَه , قالتْ : إني امرأةٌ قد سقمَتْ وكبرَتْ وأخافُ أن لا أُدرِكَ الحجَّ حتى أموتَ ، فهل شيءٌ يُجزِئُني منَ الحجِّ ؟ فقال : نعَم ، عمرةٌ في رمضانَ تَعدِلُ حجةً فاعتمِري في رمضانَ
ما منعَكِ أن تحُجِّي معنا ؟ . قالت : لم يكن لنا إلا ناضِحانِ ، فحَجَّ أبو ولدِها وابنها على ناضحٍ ، وترك لنا ناضحًا ننضحُ عليه . قال : فإذا جاء رمضانُ فاعتَمِري ؛ فإنَّ عُمرةً في رمضانَ تعدِلُ حِجَّةً
عَن مَعقِلِ بنِ أُمِّ مَعقِلٍ الأسَديَّةِ، قال: أرادَت أُمِّي الحَجَّ، وكانَ جَمَلُها أعجَفَ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اعتَمِري في رَمَضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رَمَضانَ كَحَجَّةٍ
عن أُمِّ معْقِلٍ الأسَدِيَّةِ قالَتْ: أرادَتْ أُمِّي الحَجَّ، وكانَ جملُها أعجَفَ، فذكَرَتْ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: اعتَمِري في رمضانَ، فإنَّ عُمرةً في رمضانَ كحَجَّةٍ
كان أبو معقل حاجا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما قدم قالت أم معقل قد علمت أن علي حجة فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه فقالت يا رسول اللهِ إن علي حجة وإن لأبي معقل بكرا قال أبو معقل صدقت جعلته في سبيل الله فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطها فلتحج عليه فإنه في سبيل الله فأعطاها البكر فقالت يا رسول اللهِ إني امرأة قد كبرت وسقمت فهل من عمل يجزئ عني من حجتي قال عمرة في رمضان تجزئ حجة
أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجَّ، فقالتِ امرأةٌ لزوجِها . حُجَّني مع رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : ما عندي ما أحجُّكِ عليهِ . قالت : فحُجَّني على ناضحِكَ . قال : ذاك يعْتَقِبُهُ أنا وولدُكِ . قال حُجَّني على جملِكَ فُلانٍ . قال : ذلكَ حبيسُ سبيلِ اللهِ . قالت : فبعْ تمرتَكَ . قال : ذاك قُوتي وقُوتُكِ . فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن مكةَ، أرسلت إليهِ زوجُها، فقالتْ : أَقرِأْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مني السلامَ ورحمةَ اللهِ، وسَلْهُ : ما تعدلُ حجةً معكَ ؟ فأتى زوجُها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ امرأتي تُقرئُك السلامَ ورحمةَ اللهِ، وإنها كانت سألتْني أنْ أحُجَّ بها معكَ . فقلتُ لها : ليس عندي ما أحجُّكِ عليهِ . فقالتْ : حُجَّني على جملِكَ فُلانٍ . فقلتُ لها : ذلكَ حبيسٌ في سبيلِ اللهِ . فقال : أما إنك لو كنتَ حجَجْتَها فكان في سبيلِ اللهِ فقالتْ : حُجَّني على ناضِحِكَ . فقلتُ ذاك يعْتَقِبُهُ أنا وولدُكِ . قالتْ : فبِعْ تمرتَكَ . فقلتُ ذاك قُوتي وقُوتُكِ . – قال : فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تعجُّبًا منْ حرصِها على الحجِّ – وأنها أمرَتْني أن أسألَكَ ما يعدلُ حجةً معكَ . قال :أَقرِئْها مني السلامَ ورحمةَ اللهِ، وأخبِرْها أنها تعدلُ حجةً معي عمرةٌ في رمضانَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : أرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحجَّ فقالَت امرأةٌ لزَوجِها أحِجَّني معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى جَملِكَ فقالَ ما عِندي ما أُحِجُّكِ عليهِ قالَت أحِجَّني علَى جملِكَ فلانٍ قالَ ذاكَ حَبيسٌ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ امرأتي تَقرأُ عليكَ السَّلامَ ورحمةَ اللَّهِ وإنَّها سألَتني الحجَّ معَكَ قالَت أحِجَّني معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ ما عِندي ما أُحجُّكِ عَليهِ فقالَت أحِجَّني علَى جملِكَ فلانٍ فقُلتُ ذاكَ حَبيسٌ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ أما إنَّكَ لَو أحجَجتَها عليهِ كانَ في سبيلِ اللَّهِ قالَ وإنَّها أمرَتْني أن أسألَك ما يعدِلُ حجَّةً معَكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرِئها السَّلامَ ورحمةَ اللَّهِ وبرَكاتِه وأخبِرْها أنَّها تعدِلُ حجَّةً معي يَعني عُمرةً في رَمضانَ
لَمَّا حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، وكان لنا جَمَلٌ فجعَلَه أبو مَعقِلٍ في سبيلِ الله وأصابَنا مَرَضٌ، وهلك أبو مَعقِلٍ، وخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ من حَجِّه جِئتُه فقال: يا أمَّ مَعقِلٍ، ما منَعَكِ أن تَخرُجي معنا؟ قالت: لقد تهَّيأْنا فهلك أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نحُجُّ عليه، فأوصى به أبو مَعقِلٍ في سبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خرَجْتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذ فاتتك هذه الحَجَّةُ معنا فاعتَمِري في رمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ، فكانت تقولُ: الحَجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أدري ألي خاصَّةً
أراد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الحجَّ فقالتِ امرأةٌ لزوجِها أَحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على جملِكَ فقال ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه قالتْ أَحِجَّني علَى جَمَلِكَ فلانٍ قال ذاك حَبِيسٌ في سبيلِ اللهِ عز وجل فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال إنَّ امرأتي تَقرأُ عليكَ السلامَ ورحمةَ اللهِ وإنها سألتْني الحجَّ معكَ قالتْ أحِجَّني معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلتُ ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه فقالتْ أَحِجَّنِي على جملِكَ فلانٍ فقلتٌ ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ فقال أمَا إنكَ لو أحْجَجْتَها عليه كان في سبيلِ الله قال وإنها أمرتْني أن أسألَكَ ما يَعْدِلُ حجةً معكَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَقْرِئْها السلامَ ورحمةَ اللهِ وبركاتِه وأخبرْها أَنَّها تَعْدِلُ حجةً معي يعني عمرةً في رمضانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
صلى الله عليه وسلمحبيس في سبيل اللهالحج في سبيل اللهالحج من سبيل اللهاعتمري في رمضانمعقل بن أم معقلحرصها على الحجحبيس سبيل اللهأقرئها السلامإذا فاتتك حجةعمرة في رمضانالحج والعمرةالجمل الأعجفابن المنكدرقوتي وقوتكحجة الوداعرسول اللهجملي أعجفسبيل اللهفإنها حجةشهر رمضانجداد نخلةأبو طلحةتجزئ حجةأبو معقلتعدل حجةأبا معقلجمل أعجفابن عباسأم سليمأم معقلتمر رفكالسلاماعتمرياعتمرارمضانتجزئكالجملامرأةعمرةتعدلناضحكحجةالحجلكمابعيرحجةجملزوج
تخريج حديث عمرة في رمضان تجزئك عن حجة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








