أحاديث عن: عند الزوال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: عند الزوال
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ الزَّوالِ، فاحتاج أصحابُه إلى الوَضوءِ، قال: فجيءَ بقَعْبٍ فيه ماءٌ يسيرٌ، فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفَّه فيه، فجعَلَ يَنبُعُ مِن بيْن أصابِعِه حتى تَوضَّأَ القَومُ كلُّهم. قلْتُ: كم كنتُم؟ قال: زُهاءَ ثلاثِ مِئةٍ
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّتِهِ مُناديًا، فَنادَى عندَ الزَّوالِ أنِ اغتسِلوا فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ فلمَّا كانَ يومُ التَّرويةِ أمرَ مُناديًا فَنادَى أن أَهِلُّوا بالحجِّ، وأمرَ بالبُدنِ أن تُوقَفَ بعَرفةَ، وفي المَناسِكِ كُلِّها
3
◑ حسن📌 فاجمعوا نساءكم وأبناءكم فإذا مال الظهر عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة فتقربوا إلى الله بركعتين
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال أذَّن النبيُّ صلَّى الله عليه بالجمعةِ قبل أنْ يهاجرَ ولم يستطعْ أنْ يجمعَ بمكةَ فكتب إلى مصعبِ بنِ عميرٍ يعني الذي كان أرسل به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الأنصارِ الذين بايعوه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليفقِّهَهُم في الدينِ ويعلمَهم الإسلامَ ويقرئَهم القرآنَ ونزل على أسعدَ بنِ زُرارةَ: أما بعدُ فانظرِ اليومَ الذي يَجهرُ فيه اليهودُ بالزَّبورِ فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم فإذا مالَ الظهرُ عن شطرِه عند الزوالِ من يومِ الجمعةِ فتقربوا إلى اللهِ سبحانه وتعالى بركعتين قال فهو أولُّ من جمعَ حتى قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فجمَّع عند الزوالِ من الظهرِ وأظهرَ ذلك
أذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ قَبْلَ أنْ يُهاجِرَ، ولم يَستَطِعْ أنْ يَجمَعَ بمَكةَ، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: أمَّا بَعْدُ، فانظُرِ اليَومَ الذي تَجهَرُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ، فاجمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم، فإذا مالَ النَّهارُ عن شَطرِه عِنْدَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمُعةِ فتَقَرَّبوا إلى اللهِ برَكعَتَيْنِ. قال: فهو أوَّلُ مَن جَمَعَ، حتى قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فجَمَعَ عِنْدَ الزَّوالِ مِنَ الظُّهرِ، وأظهَرَ ذلك
كان إذا كانت الشمسُ من ههنا كهيئَتِها من ههنا عند العصر صلَّى ركعتَين ، وإذا كانت الشمسُ من ههنا كهيئتِها من ههنا عند الظهرِ صلَّى أربعًا ، ويصلى قبلَ الظهرِ أربعًا ، وذكر أنَّ رسولَ اللهِ كان يصليها عند الزوالِ ويمدُّ فيها ، وبعدها ركعتَينِ ، وقبل العصرِ أربعًا ، يفصلُ بين كل ركعتَينِ بالتسليمِ على الملائكةِ المقرَّبين ، والنبيِّينَ ، ومن تبِعهم من المؤمنين والمسلِمين
كان يُصلِّي قبلَ الظهرِ أربعًا ، يُصلِّيها عند الزوالِ ، ويمدُّ فيها
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كتب إلى مصعبِ بنِ عُميرٍ بالمدينةِ فأمره أن يُصلِّيَ الجمعةَ عند الزَّوالِ ركعتَيْن وأن يخطُبَ فيهما ، فجمع مصعبُ بنُ عُميرٍ في بيتِ سعدِ بنِ خَيثمةَ باثنَيْ عشرَ رجلًا
أذَّن رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بالجُمعةِ قبْلَ أنْ يُهاجِرَ، ولم يَستطِعْ أنْ يُجمِّعَ بمكَّةَ ولا يُبْديَ لهمْ ذلك، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: أمَّا بعْدُ؛ فانْظُرْ قبْلَ اليومِ الَّذي تَجهَرُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ لسَبْتِهم، فاجْمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم، فإذا مالَ النَّهارُ عن شَطرِه عندَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمعةِ، فتَقرَّبوا إلى اللهِ برَكعتينِ. قال: فهو أولُّ مَن جمَّعَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ حتَّى قَدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. وذكَرَ هذا الحديثَ
أذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالجمعةِ قبل أن يُهاجِرَ ، ولم يستطع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يجمعَ بمكةَ ولا يُبيِّنَ لهم ، وكتب إلى مصعبِ بنِ عميرٍ: أما بعدُ ، فانظرِ اليومَ الذي تجمرُ فيه اليهودُ لسَبْتِهم ، فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم ، فإذا مال النهارُ عن شطرِه عِندَ الزوالِ من يومِ الجمعةِ فتقربوا إلى اللهِ بركعتيْنِ . قال : فهو أولُ من جمعَ مصعبُ بنُ عميرٍ ، حتى قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ ، فجمع عِندَ الزوالِ منَ الظهرِ ، وأظهرَ ذلك
11
◔ غير محدد📌 فإذا مالَ النَّهارُ عَن شَطرِه عِندَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمعةِ فتقَرَّبوا إلى اللهِ تَعالى برَكعَتَينِ
أذِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بالهجرةِ قَبلَ أن يُهاجِرَ، ولَم يَستَطِعْ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يُجَمِّعَ ولا يُبديَ لَهم، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ، أمَّا بَعدُ: فانظُرِ اليَومَ الَّذي تَجتَهدُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ لسَبْتِهم، فاجمَعوا نِساءَكُم وأبناءَكُم، فإذا مالَ النَّهارُ عَن شَطرِه عِندَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمعةِ فتقَرَّبوا إلى اللهِ تَعالى برَكعَتَينِ، قال: فأوَّلُ مَن جَمَّعَ مُصعَبُ حَتَّى قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم جَمَّع عِندَ الزَّوالِ مِنَ الظُّهرِ، وأظهَرَ ذلك
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في حجَّتِه مناديًا ، فنادَى عند الزَّوالِ أن اغتسلوا فذكر الحديثَ بطولِه ، وقال : فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ أمر مناديًا فنادَى أن أهلُّوا بالحجِّ ، وأمر بالبُدنِ أن توقفَ بعرفةَ وفي المناسكِ كلِّها
فأوَّلُ من جمَّع مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ حتَّى قَدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ، فجَمَّع عندَ الزَّوالِ مِنَ الظُّهرِ، وأظهَرَ ذلك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب إلى مصعَبٍ «أمَّا بعدُ فانظُرِ اليومَ الذي تجهَرُ فيه اليهودُ بالزَّبورِ لسَبتِهم، فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم، فإذا مال النَّهارُ عن شطرِه عندَ الزَّوالِ مِن يومِ الجُمُعةِ فتقَرَّبوا إلى اللهِ تعالى بركعَتَين»
أوصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال يا عليُّ أُوصيك من نفسِك بخصالٍ تحفظُها ثم قال اللهمَّ أعِنْه أمَّا الأولى فالصدقُ لا يخرجنَ من فيك كذبةً أبدًا وأمَّا الثانيةُ فالخوفُ من اللهِ كأنَّك تراه وأما الثالثةُ فالورعُ فلا تجترئْ على خيانةٍ أبدًا والرابعةُ كثرةُ البكاءِ يبني لك اللهُ بكلِّ دمعةٍ بيتًا في الجنةِ والخامسةُ أن تأخذَ بسنَّتي في صلاتي وصومي وصَدَقتي فأمَّا الصلاةُ فخمسونَ ركعةً في الليلِ والنهارِ وأمَّا الصومُ فثلاثةُ أيامٍ من الشهرِ الخميسُ في العشرِ الأوَّلِ والأربعاءُ في وسطِ الشهرِ والخميسُ في آخرِ الشهرِ وأمَّا الصدقةُ فجهدُك حتى تقولَ قد أسرفتُ ولم تسرفْ وعليك بصلاةِ الليلِ يقولُها ثلاثًا وعليك بصلاةِ الزوالِ وعليك برفعِ يدَيْك في دعائِك وبكثرةِ تقبيلِها وعليك بتلاوةِ القرآنِ على كلِّ حالٍ وعليك بالسواكِ عند كلِّ وضوءٍ وعليك بمحاسنِ الأخلاقِ فاطْلبْها وعليك بمساوئِها فاجْتنبْها فإن لم تفعلْ فلا تلُمْ إلا نفسَك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
اليوم الذي تجهر فيه اليهود بالزبوراليوم الذي تجمر فيه اليهودالنبي صلى الله عليه وسلمثلاثة أيام من الشهرالمؤمنين والمسلمينمال النهار عن شطرهالملائكة المقربينبيت سعد بن خيثمةتقربوا إلى اللهبراءة من النارزهاء ثلاث مئةأسعد بن زرارةسبعون ألف ملكاثنا عشر رجلاالإهلال بالحجالخوف من اللهمحاسن الأخلاقمصعب بن عميرقصر في الجنةقبل أن يهاجريوم الترويةأهلوا بالحجإنا أنزلناهأذن بالجمعةكثرة البكاءبين أصابعهعند الزوالليلة القدرعافاه اللهيوم الجمعةحجة الوداعصلاة الليلخمسون ركعةقبل الظهررسول اللهماء يسيريمد فيهاسبع مراتالاغتسالاغتسلواالمناسكالمدينةالتسليمالهاجرةالوضوءالزوالالجمعةركعتينالزبوراليهودالهجرةالسواكالبدنالظهرالشمسالعصرأربعاالجنةرضوانالسبتسبتهمالصدقالورعينبعتوضأعرفةيهودههنايصليريانيخطبأظهرقعبحجةمكةجمع
تخريج حديث عند الزوال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








