أحاديث عن: غرمناها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: غرمناها
استَعارَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ أدراعًا مِن حَديدٍ يَومَ حُنَينٍ، فقال له: يا مُحمَّدُ، مَضمونةٌ؟ فقال: مَضمونةٌ. فضاعَ بَعضُها، فقال له النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. قال: لا، أنا أرغَبُ في الإسلامِ مِن ذلك يا رسولَ اللهِ
استعارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن صفوانَ بنِ أميَّةَ سِلاحًا ، فقالَ صَفوانُ : أعاريةٌ أم غَصبٌ ؟ فقالَ : بل عاريةٌ ، فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى الأربَعينَ دِرعًا ، قالَ : فغَزا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُنَيْنًا ، فلمَّا هَزمَ اللَّهُ المشرِكينَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اجمَعوا أدراعَ صَفوانَ ، ففَقدوا مِن دروعِهِ أدراعًا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِصَفوانَ : إن شئتَ غَرِمناها لَكَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ في قَلبي اليومَ مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُن يومئذٍ
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعارَ منه أدْراعًا [فقال له صَفوانُ: أعاريةٌ أمْ غَصبٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل عاريةٌ. فأعارَهُ ما بَينَ ثَلاثينَ إلى أربعينَ دِرعًا، فغَزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوا أدرُعَ صَفوانَ. ففَقَدوا مِن دُروعِهِ دُروعًا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفوانَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ في قَلبي مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُنْ يَومَئذٍ.]
استَعارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ سِلاحًا، فقال له صَفوانُ: أعاريةٌ أمْ غَصبٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل عاريةٌ. فأعارَهُ ما بَينَ ثَلاثينَ إلى أربعينَ دِرعًا، فغَزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوا أدرُعَ صَفوانَ. ففَقَدوا مِن دُروعِهِ دُروعًا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفوانَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ في قَلبي مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُنْ يَومَئذٍ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم استعارَ من صفوانَ بن أُميّةَ دُرُوعا فهلكَ بعضها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن شئتَ غرمناها لك قال لا يا رسولَ اللهِ
ثم ذكَرَ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: استَعارَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ أدْراعًا مِن حَديدٍ يَومَ حُنَينٍ، فقال له: يا مُحمَّدُ، مَضمونةٌ؟ فقال: مَضمونةٌ. فضاعَ بَعضُها، فقال له النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. قال: لا، أنا أرغَبُ في الإسلامِ مِن ذلك يا رسولَ اللهِ]
أرادَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يغزو حنينا فقال لصفوانَ ما عندكَ سلاحٌ تعيرُنا فقال أعاريةٌ أم غصبٌ قال بل عاريةٌ فأعارهُ ما بينَ الثلاثِينَ إلى الأربعينَ درعا فأرادَ أن يغزوَ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنكَ منْ أشرافِ مكةَ وساداتِهم وإني أكرهُ أن أُغزِي مكةَ فأقمْ فأقام وغزا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما فرغُوا من غزاتِهم أمَرَ بدروعِ صفوانَ أن تُجمعَ فجُمِعَتْ فافتقدُوا منها دروعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لصِفْوانَ إن شئتَ غرمناها لكَ فقال صفوانُ لا إِنّ في قلْبِي من الإيمانِ ما لم يكنْ يومئذٍ
أرادَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَغزُوَ حُنَينًا، فقال لصَفوانَ: ما عِندَكَ سِلاحٌ تُعيرُنا؟ فقال: أعاريةٌ أمْ غَصبٌ؟ قال: بل عاريةٌ. فأعارَهُ ما بَينَ الثَّلاثينَ إلى الأربعينَ دِرعًا، فأرادَ أنْ يَغزُوَ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ مِن أشرافِ مكَّةَ وساداتِهم، وإنِّي أكرَهُ أنْ أُغزيَ مكَّةَ، فأقِمْ. فأقامَ، وغَزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغوا مِن غَزاتِهم أمَرَ بِدُروعِ صَفوانَ أنْ تُجمَعَ، فجُمِعتْ، فافتَقَدوا منها دُروعًا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفوانَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. فقال صَفوانُ: لا؛ إنَّ في قَلبي مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُنْ يَومَئذٍ
استعارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من صفوانَ بنِ أميَّةَ سلاحًا، فقالَ صفوانُ : أعاريةٌ أم غصبٌ ؟ فقالَ : بَل عاريةٌ، فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى أربعينَ درعًا، قالَ : فَغزا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هزمَ اللَّهُ المشرِكينَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أجمعا أدراعَ صفوانَ، ففَقدوا من دروعِهِ أدراعًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصفوانَ : إن شِئتَ غرِمناها لَكَ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ في قلبي اليَومَ منَ الإيمانِ ما لم يَكُن يومئذٍ
استعار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من صفوانَ بنِ أميةَ سلاحًا فقال له صفوانُ أعاريةٌ أم غصبٌ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بل عاريةٌ فأعاره ما بينَ ثلاثينَ إلى أربعينَ درعًا فغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حُنَينًا فلما هُزِم المشركونَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اجمعوا أدرعَ صفوانَ ففقدوا من دروعِه دروعًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لصفوانَ إن شئت غرِمناها لك فقال صفوانُ يا رسولَ اللهِ إن في قلبي من الإيمانِ ما لم يكنْ يومَئذٍ
أنَّ النبيَّ استعار منه أدراعًا يومَ حنينٍ فقال له : يا محمَّدُ ، مضمونةٌ ؟ فقال مضمونةٌ . فضاع بعضُها ، فقال له النبيُّ : إنْ شئتَ غرِمناها لك فقال : ( لأَنا ) أرغبُ في الإسلامِ من ذلك يا رسولَ اللهِ
استعارَ النبي صلى الله عليه وسلم من صفوانَ بن أميّةَ أدْرُعًا من حديدٍ يومَ حنينٍ فقال له يا محمدُ مَضمُونَةٌ فقال مضْمونَةٌ فضَاعَ بعضها فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شئتَ غرمناهَا لكَ قال لا أنا أرغبُ في الإسلامِ من ذلكَ يا رسولَ اللهِ
استعارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ أدْراعًا، فضاعَ بَعضُها، فقال: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ، قال: لا يا رسولَ اللهِ
«اسْتَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَفْوانَ أَدْراعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ مِن حَديدٍ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، مَضْمونةٌ؟ فضاعَ بعضُها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ <span class="bracket-explain">(إن شِئْتَ غَرِمْناها لك)</span> قالَ: لا، أنا أرْغَبُ في الإسْلامِ مِن ذاك»
استعارَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من صفوانَ سلاحًا, فقال صفوانُ: أعاريةٌ أم غصبٌ؟ قال: بل عاريةٌ ففقدوا منها درعًا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إن شئتَ غرمناها لك فقال: يا رسولَ اللهِ إنه في قلبي من الإيمانِ ما لم يكن يومئذٍ
أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يغزوَ حُنَينًا [فقال لصفوانَ ما عندكَ سلاحٌ تعيرُنا فقال أعاريةٌ أم غصبٌ قال بل عاريةٌ فأعارهُ ما بينَ الثلاثِينَ إلى الأربعينَ درعا فأرادَ أن يغزوَ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنكَ منْ أشرافِ مكةَ وساداتِهم وإني أكرهُ أن أُغزِي مكةَ فأقمْ فأقام وغزا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما فرغُوا من غزاتِهم أمَرَ بدروعِ صفوانَ أن تُجمعَ فجُمِعَتْ فافتقدُوا منها دروعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لصِفْوانَ إن شئتَ غرمناها لكَ فقال صفوانُ لا إِنّ في قلْبِي من الإيمانِ ما لم يكنْ يومئذٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث غرمناها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








