أحاديث عن: درعا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: درعا
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في العارية...
عن يعلى بن أمية قال: قال لي رسول الله ﷺ: «إذا أتتك رسلي فأعطهم ثلاثين درعا، وثلاثين بعيرا». قال: فقلت: يا رسول الله، أعارية مضمونة، أو عارية مؤداة؟ قال: «بل عارية مؤداة».
صحيح رواه أبو داود (٣٥٦٦)، وأحمد (١٧٩٥٠)، والدارقطني (٣/ ٣٩)، وصحّحه ابن حبان (٤٧٢٠) كلهم من حديث همام، عن قتادة، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الرهن في السلم
عن الأعمش قال: تذاكرنا عند إبراهيم الرهن في السلف، فقال: حدثني الأسود، عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ اشترى من يهودي طعاما إلى أجل معلوم، وارتهن منه درعا من حديد.
متفق عليه رواه البخاري في السلم (٢٢٥٢)، ومسلم في المساقاة (١٦٠٣: ١٢٦) من طريق عبد الواحد بن زياد، حدثنا الأعمش قال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب اتخاذ الدرع في الحرب
عن عائشة قالت: اشترى رسول الله ﷺ من يهودي طعاما، ورهنه درعا من حديد.
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٩١٦)، ومسلم في المساقاة والمزارعة (١٦٠٣: ١٢٥) كلاهما من حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
استَعار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن صفوانَ بنِ أميةَ سلاحًا ، فقال له صفوانُ : أعاريَّةٌ أم غصبٌ ؟ قال : بل عاريَّةٌ ، فأعاره ما بين ثلاثينَ إلى أربعينَ درعًا ، فغَزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا ، فلما هزَم اللهُ - تعالى - المُشرِكينَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجمَعوا أدراعَ صفوانَ ، ففَقدوا مِن دروعِه دِرعًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا صفوانُ ، إن شئتَ أغرَمناها لكَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ في قلبي اليومَ منَ الإيمانِ ما لم يكُنْ يومئذٍ
كنتُ آتي عائشةَ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وهي مُجاوِرةٌ في جَوفِ ثَبيرٍ في قُبَّةٍ لها تُركيَّةٍ، عليها غِشاؤها، وقد رَأيْتُ عليها -وأنا صَبيٌّ- دِرعًا مُعَصفَرًا. ورَوى: سُلَيمانُ بنُ بِلالٍ، عن عَمرِو بنِ أبي عَمرٍو، سمِعَ القاسمَ يَقولُ: كانتْ عائشةُ تَلبَسُ الأحمَرَينِ: الذَّهبَ والمُعَصفَرَ، وهي مُحرِمةٌ
توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودِرعُه مَرهونةٌ عِندَ يَهوديٍّ بثَلاثينَ صاعًا مِن شَعيرٍ. وقال يَعلى: حَدَّثَنا الأعمَشُ: دِرعٌ مِن حَديدٍ، وقال مُعَلًّى: حَدَّثَنا عبدُ الواحِدِ، حَدَّثَنا الأعمَشُ، وقال: رَهَنَه دِرعًا مِن حَديدٍ
مات ودِرْعُه مَرْهونةٌ [يعني حديث: تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ، بثَلَاثِينَ صَاعًا مِن شَعِيرٍ. وقالَ يَعْلَى، حَدَّثَنَا الأعْمَشُ: دِرْعٌ مِن حَدِيدٍ، وقالَ مُعَلًّى، حَدَّثَنَا عبدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الأعْمَشُ، وقالَ: رَهَنَهُ دِرْعًا مِن حَدِيدٍ.]
إذا أتَتْك رسلي فأعِطْهم أو ادفَعْ إليهم ثلاثينَ بعيرًا أو ثلاثين دِرعًا ) قال: قُلْتُ: العاريَّةُ مؤدَّاةٌ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( نَعم )
أنه مشى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخبزِ شعيرٍ، وإهالةٍ سنِخةٍ، قال : ولقد رهن درعًا له عند يهودي بالمدينة، وأخذ منه شعيرًا لأهلِه
قال: كُنتُ في مَجلسٍ فيه رَسولُ اللهِ (إذ أقبَلَ عتيقةُ بنُ الحارِثِ الأنصاريُّ فسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، شَهِدتُك يَومَ بَدرٍ وأنتَ تُحَرِّضُ النَّاسَ على الجِهادِ فلَم أستَطِعْ أن أسألَك، وأنا سائِلُك ففَهِّمْني يا رَسولَ اللهِ، قال: سَلْ عَمَّا بَدا لَك يا عتيقةُ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما لمَن تَقَلَّدَ سَيفًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يُقَلِّدُه اللَّهُ وِشاحًا مِن أوشِحةِ الجَنَّةِ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ ولُؤلُؤٍ وزَبَرجَدٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما لمَنِ اعتَقَلَ رُمحًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له به عَلَمٌ يُعرَفُ به يَومَ القيامةِ، قال: فما لمَن تَقَلَّدَ قَوسًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له رِداءٌ أخضَرُ مِن أرديَةِ الجَنَّةِ يَومَ القيامةِ. قال: فمَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ؟ قال: بَخْ بَخْ يا عتيقةُ، لَقد سَألَتَ عَن خَيرٍ كَثيرٍ، إنَّ اللَّهَ ليُدخِلُ بالسَّهمِ الواحِدِ ثَلاثةً الجَنَّةَ: صانِعَه، والمُقَوِّي به، والرَّامي به في سَبيلِ اللهِ، يا عتيقةُ بنَ الحارِثِ، مَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ بَلَغَ العَدوَّ أو قَصُرَ، عَدَل له عِتقَ رَقَبةٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فما لمَن لَبِسَ دِرعًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ، قال: فما لمَن تعَضَّد تُرسًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له سِترًا مِن حَرِّ شَمسِ الأرض، وقد أُدنِيَت مِنَ النَّاسِ بقَدرِ مِيلٍ، وقد زيدَ في حَرِّها ثَمانيةَ عَشَرَ جُزءًا، ورَهقَ النَّاسَ العَرَقُ على قَدرِ أعمالِهم، فالمُؤمِنُ في ضَحضاحٍ، والكافِرُ مُلجَمٌ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فما لمَن رَكِبَ فرَسًا في سَبيلِ اللهِ أمانًا لمَن خَلفَه وهَيبةً لمَن بَينَ يَدَيه؟ قال: بَخْ بَخْ يا عتيقةُ بنَ الحارِثِ، مَنِ ارتَبَطَ فرَسًا في سَبيلِ اللهِ هَيبةً لمَن بَينَ يَدَيه، وأمانًا لمَن خَلفَه إلَّا تَلَقَّته خَزَنةُ الجَنَّةِ بخَيلٍ خُضرٍ مُسرَجةٍ لَم تُلقحْها الفُحولُ، ولَم تَحمِلْها البُطونُ، ولَم يُرَبَّين بالضُّروعِ، خَلَقَهنَّ اللهُ يَومَ خَلَق الجَنَّةَ، ألوانُها مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ ولُؤلُؤٍ وزَبَرجَدٍ، يَأكُلنَ مِن ثِمارِها، ويَشرَبنَ مِن أنهارِها، لا يَبُلنَ ولا يَرُثْنَ، ولا يَعييَن، ولا يَهرَمنَ، يَقُلنَ: يا ابنَ آدَمَ، رَكِبتَ في الدُّنيا فرَسًا تَموتُ، فدونَك ما لا يَموتُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَرى لأحَدٍ مِن أهلِ الجِهادِ في شَيءٍ؟ قال: أجَلْ، ما أعمالُ البرِّ كُلُّها في عَرضِ الجِهادِ إلَّا كتَفلةٍ تَفَلَها عَبدٌ في بَحرٍ لُجِّيٍّ، فماذا زادَت فيه حينَ تَفَلَها؟ وماذا زادَت فيه حينَ حَبَسَها؟ قال: وما خَرَجَ عَبدٌ في سَبيلِ اللهِ غاديًا أو رائِحًا مُهَلِّلًا مُكَبِّرًا حامِدًا ذاكِرًا، إلَّا آبَتِ الشَّمسُ بجَميعِ ذُنوبِه، قال: وما مَرَّ غازٍ ببَطنِ وادٍ حَمِدَ اللَّهَ وسَبَّحَه وكَبَّرَه وهَلَّله إلَّا نادَته أشجارُه بَعضُها بَعضًا، وصَخرُه بَعضُه بَعضًا، ونَباتُه بَعضُه بَعضًا، هذا مُجاهِدٌ في سَبيلِ اللهِ، يَذكُرُ اللَّهَ، فيَمتَلئُ ذلك الوادي حَسَناتٍ، حَتَّى يَفيضَ مِن جانِبَيه. ذَكَرَه في شِفاءِ الصُّدورِ
أن النائحةَ إذا لم تتبْ قبلَ موتِها تلبَسُ يومَ القيامةِ درْعًا من جربٍ وسربالًا من قطرانٍ
أنَّ النَّائِحةَ إذا لم تَتُبْ قَبْلَ مَوتِها تُلبَسُ يومَ القيامةِ دِرْعًا مِن جَرَبٍ وسِرْبالًا مِن قَطِرانٍ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فأعطاه -يَعني دِرعًا- فبعتُ الدِّرعَ، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ، فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
قدِمتُ المدينةَ فسألتُ عمَّن يحدِّثُني عن حديثِ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ فأرشدوني إلى ابنتِهِ فسألتُها فقالت سمعتُ أبي يقولُ لمَّا أنزِلَ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18] اشتدَّ على ثابتٍ وأغلقَ عليهِ وطفِقَ يبكي فأخبرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليه فسألَهُ فأخبرهُ بما كبرَ عليهِ منها وقالَ أنا رجلٌ أحبُّ الجَمالَ وأن أسودَ قومي قالَ إنَّكَ لستَ منهم بل تعيشُ بخيرٍ وتموتُ بخيرٍ ويدخِلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ قالَ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ } [الحجرات: 2] فعلَ مثلَ ذلكَ فأخبرُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليهِ فأخبرهُ بما كبرَ عليهِ وأنَّهُ جهيرُ الصَّوتِ وأنَّهُ يتخوَّفُ أن يكونَ ممَّن حبِطَ عملُهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بل تعيشُ حميدًا وتُقتَلُ شهيدًا ويدخلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ . فلمَّا استنفرَ أبو بكرٍ المسلمينَ إلى قتالِ أهلِ الرِّدَّةِ واليمامَةِ ومسيلِمةَ الكذَّابِ سارَ ثابِتُ بنُ قيسٍ فيمن سارَ فلمَّا لقوا مسيلمَةَ وبني حُنيفةَ وهزموا المسلمينَ ثلاثَ مرَّاتٍ قالَ ثابتٌ وسالمٌ مولى أبي حذيفةَ ما هكذا كنَّا نقاتِلُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلا لأنفسِهِما حفرةً فدخلا فيها فقاتَلا حتَّى قُتِلا. قالَ وأريَ رجُلٌ منَ المسلمينَ ثابتَ بنِ قيسٍ في منامِهِ فقالَ إنِّي لمَّا قُتِلتُ بالأمسِ مرَّ بي رجلٌ منَ المسلمينَ فانتزعَ منِّي دِرعًا نفيسةً ومنزلُهُ في أقصى العسكَرِ وعندَ منزلِهِ فرسٌ يستنُّ في طولِهِ وقد أكفأَ على الدِّرعِ بُرمَةً وجعلَ فوقَ البُرْمةِ رحلًا فأتِ خالدَ بنَ الوليدِ فليبعَثْ إلى درعي فليأخذْها فإذا قدِمتَ على خليفةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعلِمهُ أنَّ عليَّ منَ الدَّينِ كذا وكذا ولي من المالِ كذا وكذا وفلانٌ من رقيقي عتيقٌ وإيَّاكَ أن تقولَ هذا حلُمٌ فتضيِّعَهُ. قالَ فأتى خالدَ بنَ الوليدِ فوجَّهَ إلى الدِّرعِ فوجدَها كما ذكرَ وقدِمَ على أبي بكرٍ فأخبرهُ فأنفذَ أبو بكرٍ وصيَّتَهُ بعدَ موتِهِ فلا نعلمُ أنَّ أحدًا جازت وصيَّتُهُ بعدَ موتِهِ إلَّا ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ
إذا أتتكَ رُسلي فأعطِهِم ثلاثينَ دِرعًا ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! أعاريةٌ مضمونةٌ ، أو عاريةٌ مؤدَّاةٌ ؟ قالَ : بل عاريةٌ مؤدَّاةٌ
إذا أتَتْك رُسُلي فأعْطِهم ثَلاثينَ دِرعًا وثلاثينَ بَعيرًا، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَعاريَّةٌ مَضمونةٌ أمْ عاريَّةٌ مُؤدَّاةٌ؟ فقال: بلْ عاريَّةٌ مُؤدَّاةٌ
بَلْ عَارِيَةٌ مُؤَدَّاةٌ [يعني حديث: إذا أتَتكَ رُسُلي فأعطِهِم ثَلاثينَ دِرعًا وثلاثينَ بَعيرًا قالَ : قُلتُ يا رَسولَ اللَّهِ، أعاريَةٌ مَضمونةٌ، أم عاريةٌ مؤدَّاةٌ ؟ قالَ : بَل مؤدَّاةٌ.]
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا أتتْكَ رُسُلي فادفعْ إليهِم ثلاثينَ درعًا، فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أعاريَّةٌ مضمونَةٌ أم عاريَّةٌ مؤدَّاةٌ فقالَ بل عاريَّةٌ مؤدَّاةٌ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا أتتك رسُلي فأعطِهم ثلاثينَ درعًا وثلاثين بعيرًا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أَعاريةٌ مضمونةٌ أم عاريةٌ مُؤدَّاةٌ ؟ فقال : بل عاريةٌ مُؤدَّاةٌ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا أتتك رسُلي فأعطِهم ثلاثينَ دِرعًا وثلاثين بعيرًا فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أعاريةٌ مضمونةٌ أم عاريةٌ مُؤدَّاةٌ ؟ قال : بل عارية مُؤدَّاةٌ
أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا أتَتكَ رُسُلي فأعْطِهم كذا وكذا، أُراه قال: ثَلاثينَ دِرعًا، أو قال: ثَلاثينَ بَعيرًا، قُلتُ: والعارِيةُ مُؤَدَّاةٌ؟ قال: نَعم
إذا أتَتْكَ رُسُلي فأَعْطِهم ثلاثينَ دِرْعًا، وثلاثينَ بَعِيرًا، قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أعاريَّةٌ مضمونةٌ أو عاريَّةٌ مُؤدَّاةٌ؟ قال: بل مُؤدَّاةٌ
يا صَفْوَانُ، هل عندَكَ مِن سلاحٍ؟ قال: عاريَّةً أم غَصْبًا؟ قال: لا، بل عاريَّةً، فأعاره ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأربعينَ دِرْعًا، وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ، جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففقَد منها أدراعًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصَفْوَانَ: إنَّا قد فقَدْنا مِن أدراعِكَ أدراعًا، فهل نغرَمُ لكَ؟ قال: لا يا رسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قلبي اليومَ ما لم يكُنْ يومَئذٍ
اشتَرى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن يَهوديٍّ طَعامًا بنَسيئةٍ، فأعطاه دِرعًا له رَهنًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
في قلبي اليوم ما لم يكن يومئذالفرس في سبيل اللهلا ترفعوا أصواتكمتفلة في بحر لجيسربال من قطرانوصية بعد الموتخالد بن الوليدصفوان بن أميةثلاثين بعيراالسهم الواحدعارية مضمونةدرعه مرهونةثلاثين صاعادرع من حديدثلاثين درعايوم القيامةثابت بن قيسعارية مؤداةالعارية...ادفع إليهمإهالة سنخةخزنة الجنةأعمال البردرع من جربمختال فخورجهير الصوتقبة تركيةدرع معصفررسول اللهسبيل اللهقبل موتهاغزا حنيناأغرمناهاالأحمرينخبز شعيرعتق رقبةبني سلمةوثلاثينالإيمانالمعصفرالعاريةالمدينةالنائحةأول مالالإسلامثلاثينالرسولاستعارمرهونةالجهادلم تتبمضمونةأعاريةبعيراعاريةمؤداةلشراءالرهنالسلماشترىطعامااتخاذالدرعالحربأدراععائشةالذهبمحرمةيهوديأعطهمالجنةقطرانتأثلتصفواننسيئةدرعايرهنحديدطعامورهنسلاحتلبسثبيرتوفيشعيردرعهرهنهرسليحنينمخرفشهيدبعيرأداءنغرمجاءغصبرهندرعأهلجرب
تخريج حديث درعا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








