أحاديث عن: غفرت ما لا يعلمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غفرت ما لا يعلمان
أنَّ رَجُلًا أذنَبَ ذَنبًا، فقال: رَبِّ، إنِّي أذنَبتُ ذَنبًا -أو قال: عَمِلتُ عَمَلًا ذَنبًا- فاغفِرْه. فقال عَزَّ وجَلَّ: عَبدي عَمِلَ ذَنبًا، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قد غَفَرتُ لعَبدي. ثُمَّ عَمِلَ ذَنبًا آخَرَ -أو قال: أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ- فقال: رَبِّ، إنِّي عَمِلتُ ذَنبًا فاغفِرْه. فقال تَبارَكَ وتَعالى: عَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قد غَفَرتُ لعَبدي. ثُمَّ عَمِلَ ذَنبًا آخَرَ -أو أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ- فقال: رَبِّ إنِّي عَمِلتُ ذَنبًا فاغفِرْه. فقال: عَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قد غَفَرتُ لعَبدي، ثُمَّ عَمِلَ ذَنبًا آخَرَ -أو قال: أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ- فقال: رَبِّ إنِّي عَمِلتُ ذَنبًا فاغفِرْه، قال: عَبدي عَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، أُشهِدُكُم أنِّي قد غَفَرتُ لعَبدي، فليَعمَلْ ما شاءَ
لمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 285] قَرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قال: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا} [البقرة: 285] قال: اللهُ عزَّ وجلَّ: قد غَفَرتُ لكم، فلمَّا قال: {لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لا أُؤاخِذُكم، فلمَّا قال: {رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة: 286] قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لا أَحمِلُ عليكم، قال: فلمَّا قال: عزَّ وجلَّ: {وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286] قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لا أُحمِّلُكم، فلمَّا قال: {وَاعْفُ عَنَّا} [البقرة: 286] قال اللهُ: قد عَفَوتُ عنكم، فلمَّا قال: {وَاغْفِرْ لَنَا} [البقرة: 286] قال: قد غَفَرتُ لكم، فلمَّا قال: {وَارْحَمْنَا} [البقرة: 286] قال: قد رَحِمْتُكم، فلمَّا قال: {فَانْصُرْنَا عَلى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286] قال: قد نَصَرتُكم
أنَّ رجُلًا أذنَب ذنبًا فقال : أيْ ربِّ أذنَبْتُ ذنبًا - أو قال : عمِلْتُ عمَلًا - فاغفِرْ لي فقال تبارَك وتعالى : عبدي عمِل ذنبًا فعلِم أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به قد غفَرْتُ لعبدي ثمَّ أذنَب ذنبًا آخَرَ - أو قال : عمِل ذنبًا آخَرَ - قال : ربِّ إنِّي عمِلْتُ ذنبًا فاغفِرْ لي فقال تبارَك وتعالى : علِم عبدي أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به قد غفَرْتُ لعبدي ثمَّ عمِل ذنبًا آخَرَ أو أذنَب ذنبًا آخَرَ فقال : ربِّ إنِّي عمِلْتُ ذنبًا فاغفِرْ لي فقال اللهُ تبارَك وتعالى : علِم عبدي أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به أُشهِدُكم أنِّي قد غفَرْتُ لعبدي فلْيعمَلْ ما شاء
إنَّ عَبدًا أصابَ ذَنبًا -ورُبَّما قال: أذنَبَ ذَنبًا- فقال: رَبِّ أذنَبتُ -ورُبَّما قال: أصَبتُ- فاغفِرْ لي، فقال رَبُّه: أعَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به؟ غَفَرتُ لعَبدي، ثُمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أصابَ ذَنبًا، أو أذنَبَ ذَنبًا، فقال: رَبِّ أذنَبتُ -أو أصَبتُ- آخَرَ، فاغفِرْه، فقال: أعَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به؟ غَفَرتُ لعَبدي، ثُمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أذنَبَ ذَنبًا، ورُبَّما قال: أصابَ ذَنبًا، قال: قال: رَبِّ أصَبتُ -أو قال أذنَبتُ- آخَرَ، فاغفِرْه لي، فقال: أعَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به؟ غَفَرتُ لعَبدي، ثَلاثًا، فليَعمَلْ ما شاءَ
إنَّ للهِ ملائكةً سيَّارةً وفُضلاءَ يَلتمِسونَ مَجالِسَ الذِّكرِ في الأرضِ، فإذا باتوا على مَجلِسِ ذِكرٍ حَفَّ بعضُهُم بعضًا بأجنِحَتِهم إلى السَّماءِ، فيقولُ تَباركَ وتَعالَى: مِن أين جِئتُم؟ وهو أَعلمُ، فيقولونَ: ربَّنا جِئنا مِن عندِ عبادِكَ يُسبِّحونَكَ ويُكبِّرونَكَ ويَحمَدونَكَ، ويُهلِّلونَكَ ويَسألونَكَ ويَستَجيرونَكَ، فيقولُ: ما يَسألونَني؟ وهو أَعلمُ، فيقولونَ: ربَّنا يَسألونَكَ الجنَّةَ، فيقولُ: وهل رَأَوْها؟ فيقولونَ: لا يا ربِّ، فيقولُ: كيف لوْ رَأَوْها؟ فيقولُ: ومِمَّ يَستَجيرونَني؟ وهو أَعلمُ، فيقولونَ: مِنَ النَّارِ، فيقولُ: هل رَأَوْها؟ فيقولونَ: لا. فيقولُ: فكيف لوْ رَأَوْها؟ ثُمَّ يقولُ: اشْهَدوا أنِّي قد غَفَرْتُ لهم، وأَعطَيْتُهم ما سَأَلوني، وأَجَرْتُهم ممَّا اسْتَجاروني. فيقولونَ: ربَّنا إنَّ فيهم عَبدًا خطَّاءً جَلَسَ إليهم وليس منهم، فيقولُ: وهو أيضًا قد غَفَرتُ له؛ هُم القومُ لا يَشْقى بهم جَليسُهُم
لمَّا اقتَرَفَ آدَمُ الخَطيئةَ قالَ: يا ربِّ، أسألُكَ بحَقِّ محمَّدٍ لَمَا غفَرْتَ لي، فقالَ اللهُ: يا آدَمُ، وكيف عرَفْتَ محمَّدًا ولم أخلُقْه؟ قالَ: يا ربِّ؛ لأنَّكَ لَمَّا خلَقْتَني بيَدِكَ ونفَخْتَ فيَّ من رُوحِكَ رفَعْتُ رَأْسي فرأيْتُ على قَوائمِ العَرشِ مَكْتوبًا لا إلَهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فعلِمْتُ أنَّكَ لم تُضِفْ إلى اسمِكَ إلَّا أحَبَّ الخَلقِ إليكَ، فقالَ اللهُ: صدَقْتَ يا آدَمُ، إنَّه لأحَبُّ الخَلقِ إليَّ، ادْعُني بحَقِّه فقدْ غفَرْتُ لكَ، ولولا محمَّدٌ ما خلَقْتُكَ
إذا كانَ يَومُ عَرَفةَ، إنَّ اللهَ يَنزِلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيُباهي بهمُ المَلائِكةَ، فيَقولُ: انظُروا إلى عِبادي، أتَوْني شُعثًا غُبرًا، ضاحينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ، أُشهِدُكم أنِّي قد غَفَرتُ لهم. فتَقولُ المَلائِكةُ: يا رَبِّ، فُلانٌ كان يَرهَقُ، وفُلانٌ وفُلانةُ، قال: يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: لقد غَفَرتُ لهم. قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما مِن يَومٍ أكثَرَ عَتيقٍ مِنَ النارِ مِن يَومِ عَرَفةَ
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزُّبيرَ وطَلحةَ والمِقدادَ بنَ الأسودِ فقال : ( انطلِقوا حتَّى تأتوا رَوضةَ خَاخٍ فإنَّ بها ظَعينةً معها كتابٌ فخُذوه منها ) فانطلَقْنا تَعادى بنا خَيلُنا حتَّى أتَيْنا الرَّوضةَ فإذا نحنُ بالظَّعينةِ فقُلْنا لها : أخرِجي الكتابَ فقالت : ما معي مِن كتابٍ فقُلْنا : آللهِ لَتُخرِجِنَّ الكتابَ أو لَنُلقِيَنَّ الثِّيابَ فأخرَجَتْه مِن عِقاصِها فأتَيْنا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فيه : مِن حاطبِ بنِ أبي بَلتعةَ إلى ناسٍ مِن المُشرِكينَ مِن أهلِ مكَّةَ يُخبِرُهم ببعضِ أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا حاطبُ ما هذا ؟ قال : يا رسولَ اللهِ لا تعجَلْ علَيَّ إنِّي كُنْتُ امرَأً مُلصَقًا في قُريشٍ ولم أكُنْ مِن أنفسِهم وكان مَن معك مِن المُهاجِرينَ لهم قراباتٌ بمكَّةَ يحمُونَ قَرابتَهم وأهلِيهم ولَمْ يكُنْ لي قرابةٌ أحمي بها أهلي فأحبَبْتُ إنْ فاتني ذلك مِن النَّسبِ أنْ أتَّخِذَ عندَهم يدًا يحمُونَ قَرابتي وأهلي واللهِ يا رسولَ اللهِ ما فعَلْتُ ذلك ارتدادًا عن دِيني ولا رضًا بالكُفرِ بعدَ الإسلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ هذا قد صدَقكم ) فقال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنقَ هذا المُنافِقِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّه شهِد بدرًا وما يُدريكَ لعَلَّ اللهَ أنْ يكونَ قد اطَّلَع على أهلِ بدرٍ فقال : اعمَلوا ما شِئْتُم فقد غفَرْتُ لكم ؟ ) وأُنزِل فيه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} [الممتحنة: 1] الآيةَ
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَنا والزُّبَيْرَ والمِقدادَ بنَ الأسوَدِ فقالَ: انطلِقوا حتَّى تأتوا رَوضةَ خاخٍ فإنَّ فيها ظَعينةً معَها كتابٌ، فخُذوهُ منها فأتوني بِهِ، فخرَجنا تتَعادى بنا خيلُنا حتَّى أتينا الرَّوضةَ، فإذا نحنُ بالظَّعينةِ فقُلنا: أخرِجي الكتابَ، فقالت: ما مَعي من كتابٍ، قلنا: لتُخرِجنَّ الكتابَ أو لتلقِينَّ الثِّيابَ، قالَ: فأخرجَتهُ من عِقاصِها قالَ: فأتينا بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فإذا هوَ من حاطبِ بنِ أبي بلتعةَ إلى أُناسٍ منَ المشرِكينَ بمَكَّةَ يخبرُهُم ببَعضِ أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: ما هذا يا حاطبُ؟ قالَ: لا تعجَل عليَّ يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كُنتُ امرأً مُلصقًا في قُرَيْشٍ ولم أَكُن من أنفُسِها، وَكانَ من معَكَ منَ المُهاجرينَ لَهُم قراباتٌ يَحمونَ بِها أَهْليهم وأموالَهُم بمَكَّةَ، فأحبَبتُ إذ فاتَني ذلِكَ مِن نسبٍ فيهم أن أتَّخذَ فيهم يدًا يَحمونَ بِها قرابَتي، وما فعلتُ ذلِكَ كُفرًا وارتدادًا عن ديني ولا رِضًا بالكفرِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: صدَق، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ: دعني يا رسولَ اللَّهِ أضرِبْ عنقَ هذا المُنافقِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّهُ قد شَهِدَ بدرًا، فما يُدريكَ لعلَّ اللَّهَ اطَّلعَ على أَهْلِ بدرٍ، فقالَ: اعمَلوا ما شئتُمْ فقد غفَرتُ لَكُم. قالَ: وفيهِ أُنْزِلَت هذِهِ السُّورَةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ السورةَ
إنَّ للهِ ملائكةً فُضُلًا عن كُتَّابِ النَّاسِ يمشونَ في الطُّرقِ يلتَمِسونَ الذِّكرَ فإذا رأَوْا أقوامًا يذكُرونَ اللهَ تبارَك وتعالى تنادَوْا : هلُمُّوا إلى حاجاتِكم فيحُفُّونَ بأجنحتِهم إلى السَّماءِ فيسأَلُهم ربُّهم جلَّ وعلا وهو أعلَمُ بهم فيقولُ : عبادي ما يقولونَ ؟ فيقولونَ : يا ربِّ يُسبِّحونَكَ ويحمَدونَكَ فيقولُ : هل رأَوْني ؟ فيقولونَ : لا فيقولُ : كيفَ لو رأَوْني ؟ فيقولونَ : لو رأَوْك لكانوا أشدَّ تسبيحًا وتمجيدًا وتكبيرًا وتحميدًا فيقولُ : ماذا يسأَلونَ ؟ فيقولونَ : يسأَلونَكَ يا ربِّ الجنَّةَ فيقولُ لهم : هل رأَوْها ؟ فيقولونَ : لا فيقولُ : كيفَ لو رأَوْها ؟ فيقولونَ : لو قد رأَوْها كانوا أشدَّ طلبًا وأشدَّ حِرصًا فيقولُ : فمِمَّ يتعوَّذونَ ؟ فيقولونَ : يتعوَّذونَ بكَ مِن النَّارِ فيقولُ : فهل رأَوْها ؟ فيقولونَ : لا فيقولُ : كيفَ لو رأَوْها ؟ فيقولونَ : لو قد رأَوْها كانوا أشَدَّ تعوُّذًا فيقولُ : فإنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد غفَرْتُ لهم
إنَّ للهِ مَلائِكةً سَيَّاحينَ في الأَرْضِ، فُضُلًا عَن كُتَّابِ النَّاسِ، فإذا وجَدوا قَوْمًا يَذْكُرون اللهَ تنادَوْا: هَلُمُّوا إلى بُغْيَتِكم، فيَجيئُون، فيَحُفُّون بـهم إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ اللهُ: أَيَّ شَيْءٍ تركْتُم عِبادي يَصْنَعون؟ فيَقولون: ترَكْناهم يَـحْمَدُونك ويُـمَجِّدونك ويَذْكُرونك، فيَقولُ: هل رأَوْني؟ فيَقولون: لا، فيَقولُ: فكيف لو رأَوْني؟ فيَقولون: لو رأَوْك لكانوا لك أَشَدَّ تَـحْمِيدًا وتَـمْجيدًا وذِكْرًا، فيَقولُ: فأَيَّ شيْءٍ يَطْلُبون؟ فيَقولون: يَطلُبون الجنةَ، فيَقولُ: وهل رأَوْها؟ قال: فيَقولون: لا، فيَقولُ: فكيف لو رأَوْها؟ فيَقولون: لو رأَوْها كانوا أَشَدَّ عليها حِرصًا، وأَشدَّ لَـها طَلَبًا، قال: فيَقولُ: مِن أَيِّ شيءٍ يَتعَوَّذون؟ فيَقولون: مِن النَّارِ، فيَقولُ: وهل رأَوْها؟ فيَقولون: لا، قال: فيَقولُ: فكيف لو رأَوْها؟ فيَقولون: لو رأَوْها كانوا أَشَدَّ مِنها هَرَبًا، وأَشَدَّ مِنها خَوْفًا، قال: فيَقولُ: إنِّـي أُشْهِدُكم أنِّـي قد غفرْتُ لَـهم، قال: فيَقولون: فإنَّ فيهم فُلانًا الـخَطَّاءَ، لَـمْ يُرِدْهم، إنَّـما جاءَ لِـحاجَةٍ، فيَقولُ: هُمُ القَوْمُ لا يَشْقى بِـهِم جَلِيسُهم
عن أبي هُرَيرةَ، ولَم يَرفَعْه، نَحوَه [إنَّ للَّهِ مَلائِكةً سَيَّاحينَ في الأرضِ فُضُلًا عن كُتَّابِ النَّاسِ، فإذا وجَدوا قَومًا يَذكُرونَ اللهَ تَنادَوا: هَلُمُّوا إلى بُغيَتِكُم، فيَجيئونَ فيَحُفُّونَ بهم إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ اللهُ: أيَّ شَيءٍ تَرَكتُم عِبادي يَصنَعونَ؟ فيَقولونَ: تَرَكناهُم يَحمَدونَكَ ويُمَجِّدونَكَ ويَذكُرونَكَ. فيَقولُ: هَل رَأوني؟ فيَقولونَ: لا. فيَقولُ: فكَيفَ لَو رَأوني؟ فيَقولونَ: لَو رَأوكَ لَكانوا لَكَ أشَدَّ تَحميدًا وتَمجيدًا وذِكرًا. فيَقولُ: فأيَّ شَيءٍ يَطلُبونَ؟ فيَقولونَ: يَطلُبونَ الجَنَّةَ. فيَقولُ: وهَل رَأوها؟ قال: فيَقولونَ: لا. فيَقولُ: فكَيفَ لَو رَأوها؟ فيَقولونَ: لَو رَأوها كانوا أشَدَّ عليها حِرصًا، وأشَدَّ لها طَلَبًا. قال: فيَقولُ: مِن أيِّ شَيءٍ يَتَعَوَّذونَ؟ فيَقولونَ: مِنَ النَّارِ. فيَقولُ: وهَل رَأوها؟ فيَقولونَ: لا. قال: فيَقولُ: فكَيفَ لَو رَأوها؟ فيَقولونَ: لَو رَأوها كانوا أشَدَّ مِنها هَرَبًا، وأشَدَّ مِنها خَوفًا. قال: فيَقولُ: إنِّي أُشهدُكُم أنِّي قد غَفَرتُ لهم. قال: فيَقولونَ: فإنَّ فيهم فُلانًا الخَطَّاءَ لَم يُرِدْهم، إنَّما جاءَ لحاجةٍ. فيَقولُ: هُمُ القَومُ لا يَشقى بهم جَليسُهم]
إنَّ للهِ ملائكةً فُضُلًا عن كُتَّابِ النَّاسِ يطوفونَ في الطُّرقِ يلتَمِسونَ أهلَ الذِّكرِ فإذا وجَدوا قومًا يذكُرونَ اللهَ تنادَوْا : هلُمُّوا إلى حاجتِكم فيحُفُّونَ بهم بأجنحتِهم إلى السَّماءِ الدُّنيا فيسأَلُهم ربُّهم - وهو أعلَمُ منهم - فيقولُ : ما يقولُ عبادي ؟ فيقولونَ : يُكبِّرونَكَ ويُمجِّدونَكَ ويُسبِّحونَك ويحمَدونَكَ فيقولُ : هل رأَوْني ؟ فيقولونَ : لا فيقولُ : فكيفَ لو رأَوْني ؟ فيقولونَ : لو رأَوْكَ لكانوا لكَ أشَدَّ عبادةً وأكثَرَ تسبيحًا وتحميدًا وتمجيدًا فيقولُ : وما يسأَلوني ؟ قال : فيقولونَ : يسأَلونَكَ الجنَّةَ فيقولُ : فهل رأَوْها ؟ فيقولونَ : لا واللهِ يا ربِّ فيقولُ : فكيفَ لو رأَوْها ؟ [ فيقولونَ : لو رأَوْها ] كانوا عليها أشَدَّ حِرصًا وأشَدَّ لها طلبًا وأعظَمَ فيها رغبةً فيقولُ : ومِمَّ يتعوَّذونَ ؟ فيقولونَ : مِن النَّارِ فيقولُ : وهل رأَوْها ؟ فيقولونَ : لا واللهِ يا ربِّ فيقولُ : فكيفَ لو رأَوْها ؟ فيقولونَ : لو رأَوْها لكانوا منها أشَدَّ فرارًا وأشَدَّ هرَبًا وأشَدَّ خوفًا فيقولُ اللهُ لِملائكتِه : أُشهِدُكم أنِّي قد غفَرْتُ لهم قال : فقال : ملَكٌ مِن الملائكةِ : إنَّ فيهم فُلانًا ليس منهم إنَّما جاء لحاجةٍ قال : فهُمُ الجُلَساءُ لا يَشقى جليسُهم
إنَّ للَّهِ ملائِكَةً سيَّاحينَ في الأَرضِ فضلًا عن كتَّابِ النَّاسِ، فإذا وَجدوا أقوامًا يذكُرونَ اللَّهَ تَنادوا: هلمُّوا إلى بُغيتِكُم، فيَجيئونَ فيحفُّونَ بِهِم إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ اللَّهُ: أيَّ شيءٍ ترَكْتُمْ عِبادي يَصنعونَ، فيقولونَ: ترَكْناهم يحمَدونَكَ ويمجِّدونَكَ ويَذكرونَكَ، قالَ: فيَقولُ: هل رَأَوني، فيقولونَ: لا، قالَ: فيقولُ: كيفَ لو رَأَوني؟ قالَ: فيقولونَ: لو رأَوكَ لَكانوا أشدَّ تحميدًا، وأشدَّ تمجيدًا، وأشدَّ لَكَ ذِكْرًا، قالَ: فَيقولُ: وأيُّ شيءٍ يطلُبونَ؟ قالَ: فيقولونَ: يطلُبونَ الجنَّةَ، قالَ: فيقولُ: فهل رأوها؟ قالَ: فيقولونَ: لا، قال فَيقولُ: فَكَيفَ لو رأَوها؟ قالَ: فيقولونَ: لو رَأَوها؟ لَكانوا أشدَّ لَها طلبًا، وأشدَّ عليها حِرصًا، قالَ: فيقولُ: فَمن أيِّ شيءٍ يتعوَّذونَ؟ قالوا: يتعوَّذونَ منَ النَّارِ، قالَ: فيقولُ: فهل رأَوها؟ فيقولونَ: لا، فيقولُ: فَكَيفَ لو رأَوها؟ فيقولونَ: لو رأوها لَكانوا أشدَّ منها هَربًا، وأشدَّ منها خوفًا، وأشدَّ منها تعوُّذًا، قالَ: فيَقولُ: فإنِّي أشهدُكُم أنِّي قد غَفرتُ لَهُم،فيقولونَ: إنَّ فيهم فلانًا الخطَّاءَ لم يُردهُم إنَّما جاءَهُم لِحاجةٍ، فيقولُ: همُ القومُ لا يَشقى لَهُم جَليسٌ
إنَّ للهِ ملائكةً سيَّاحين في الأرض فُضْلًا عن كُتَّابِ الناسِ ، يطوفون في الطُّرُقِ ، يلتمسون أهلَ الذِّكرِ ، فإذا وجدوا قومًا يذكرون اللهَ تنادوا : هَلُمُّوا إلى حاجاتِكم ، فيَحفُّونهم بأجنحتِهم إلى السماءِ الدنيا ، فيسألهم ربُّهم ، وهو أعلمُ منهم : ما يقول عبادي ؟ فيقولون : يُسبِّحونك ، ويُكبِّرونك ، ويحمَدونك ، ويمجِّدونك ، فيقول هل رأوني ؟ فيقولون : لا واللهِ ما رأوك ، فيقول : كيف لو رأوني ؟ فيقولون : لو رأوك كانوا أشدَّ لك عبادةً ، وأشدَّ لك تمجيدًا ، وأكثرَ لك تسبيحًا ، فيقول : فما يسألوني ؟ فيقولون : يسألونك الجنَّةَ ، فيقول : وهل رأوها ؟ فيقولون : لا واللهِ يا ربِّ ما رأوها ، فيقول : فكيف لو أنهم رَأوها ؟ فيقولون : لو أنهم رأوها كانوا أشدَّ عليها حِرصًا ، وأشدَّ لها طلبًا ، وأعظمَ فيها رغبةً ، قال : فمم يتعوَّذون ؟ فيقولون : من النَّارِ ، فيقولُ اللهُ : هل رأوها ؟ فيقولون : لا واللهِ يا ربِّ ما رَأوها ، فيقول : فكيف لو رأَوها ؟ فيقولون : لو رأوها كانوا أشدّ منها فرارًا ، وأشدَّ لها مخافةً ، فيقول : فأُشهدِكُم أني قد غفرتُ لهم ، فيقولُ ملكٌ من الملائكةِ : فيهم فلانٌ ليس منهم ، إنما جاء لحاجةٍ ! فيقول : هم القومُ لا يَشْقى بهم جليسُهم
إنَّ للَّهِ مَلائِكةً يَطوفونَ في الطُّرُقِ يَلتَمِسونَ أهلَ الذِّكرِ، فإذا وجَدوا قَومًا يَذكُرونَ اللهَ تَنادَوا: هَلُمُّوا إلى حاجَتِكُم، قال: فيَحُفُّونَهم بأجنِحَتِهم إلى السَّماءِ الدُّنيا، قال: فيَسألُهم رَبُّهم -وهو أعلَمُ منهم- ما يَقولُ عِبادي؟ قالوا: يَقولونَ: يُسَبِّحونَك ويُكَبِّرونَك، ويَحمَدونَك ويُمَجِّدونَك، قال: فيَقولُ: هل رَأوني؟ قال: فيَقولونَ: لا واللهِ ما رَأوك، قال: فيَقولُ: وكيفَ لو رَأوني؟ قال: يقولونَ: لو رَأوك كانوا أشَدَّ لك عِبادةً، وأشَدَّ لك تَمجيدًا وتَحميدًا، وأكثَرَ لك تَسبيحًا، قال: يقولُ: فما يَسألوني؟ قال: يَسألونَك الجَنَّةَ، قال: يقولُ: وهل رَأوها؟ قال: يقولونَ: لا واللهِ يا رَبِّ ما رَأوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو أنَّهم رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو أنَّهم رَأوها كانوا أشَدَّ عليها حِرصًا، وأشَدَّ لها طَلَبًا، وأعظَمَ فيها رَغبةً، قال: فمِمَّ يَتَعَوَّذونَ؟ قال: يقولونَ: مِنَ النَّارِ، قال: يقولُ: وهل رَأوها؟ قال: يقولونَ: لا واللهِ يا رَبِّ ما رَأوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو رَأوها كانوا أشَدَّ مِنها فِرارًا، وأشَدَّ لها مَخافةً، قال: فيَقولُ: فأُشهِدُكُم أنِّي قد غَفَرتُ لهم، قال: يقولُ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكةِ: فيهم فُلانٌ ليس منهم، إنَّما جاءَ لحاجةٍ، قال: هُمُ الجُلَساءُ لا يَشقى بهم جَليسُهم
أنَّ رَجُلًا قال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لفُلانٍ، وإنَّ اللهَ تَعالى قال: مَن ذا الذي يَتَألَّى عليَّ أن لا أغفِرَ لفُلانٍ؛ فإنِّي قد غَفَرتُ لفُلانٍ، وأحبَطتُ عَمَلَك، أو كما قال
أنَّ رجلًا قال : واللهِ لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ ، وإنَّ اللهَ سبحانَه تعالَى قال : من الَّذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفرُ لفلانٍ ؟ فإنِّي قد غفرتُ لفلانٍ وأحبطتُ عملَك - أو كما قال
إنَّ رجلًا قال : و اللهِ لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ ، و إنَّ اللهَ قال : من ذا الذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفرَ لفلانٍ ؟ فإني قد غفرتُ لفلانٍ ، و أحبطتُ عملَك أو كما قال
قال اللهُ عزَّ وجلَّ يا ابنَ آدمَ إنَّك ما دعَوْتَني ورجَوْتَني غفَرْتُ لك على ما كان منك ولو أتَيْتَني بملءِ الأرضِ خطايا لقيتُك بملءِ الأرضِ مغفرةً ما لم تُشرِكْ بي ولو بلَغَت خطاياك عَنانَ السَّماءِ ثُمَّ استَغفَرْتَني لغفَرْتُ لك
قال اللهُ تعالَى : يا بنَ آدمَ إنَّك ما دعوتَني ورجوتَني غفرتُ لك على ما كان منك ، ولا أُبالي ، يا بنَ آدمَ لو بلغتْ ذنوبُك عنانَ السَّماءِ ثمَّ استغفرتَني غفرتُ لك ، يا بنَ آدمَ لو أتيتَني بقِرابِ الأرضِ خطايا ، ثمَّ لَقِيتَني لا تُشرِكُ بي شيئًا لأتيتُك بقِرابِها مغفرةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا إله إلا الله محمد رسول اللهلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياءلا تحملنا ما لا طاقة لنا بهانصرنا على القوم الكافرينينزل إلى السماء الدنيايغفر الذنب ويأخذ بهيستجيرونك من النارلا يشقى بهم جليسهملولا محمد ما خلقتكيباهي بهم الملائكةأكثر عتيق من النارفضلا عن كتاب الناسحاطب بن أبي بلتعةيسبحونك ويكبرونكيسبحونك ويحمدونكيتعوذون من النارلا يشقى لهم جليسملء الأرض خطاياملء الأرض مغفرةلا تشرك بي شيئايحفون بأجنحتهملا يشقى جليسهمو الله لا يغفرفليعمل ما شاءلا تحمل علينايسألونك الجنةملائكة سياحينالسماء الدنياحفوا بأجنحتهمملائكة سيارةيطلبون الجنةلا يغفر اللهغفرانك ربنامجالس الذكريذكرون اللهعنان السماءلا تؤاخذناغفرت لعبديأحبطت عملكمن ذا الذيغفرت لفلانيا ابن آدملا تشرك بيقراب الأرضأعلم عبديأحب الخلقشعثا غبرايحفون بهمأهل الذكراستغفرتنييا بن آدماغفر لناغفرت لهمعبد خطاءبحق محمديوم عرفةروضة خاخشهد بدراغفرت لكمالمشركينلا أبالياعف عنااغفر ليالخطيئةالمنافقالظعينةالجلساءيسبحونكيكبرونكلا يغفرغفرت لكأشهدكمارحمناالتوبةالكتابملائكةالخطاءبغيتكمدعوتنيرجوتنيثلاثاظعينةالذكرالجنةالنارتحميدتمجيديتألىواللهخطايامغفرةإصراأذنبعبديحفواحاجةغفرتفلانذنبغفر
تخريج حديث غفرت ما لا يعلمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








