أحاديث عن: لا تحل الغنائم لأحد من قبلنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا تحل الغنائم لأحد من قبلنا
⭐ متفق عليه
📂 باب الغنائم في الأمم السابقة
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ: «غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة، وهو يريد أن يبني بها، ولمّا يبنِ، ولا آخر قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنما أو خلفات وهو منتظر ولادها، قال: فغزا فأدنى للقرية حين صلاة العصر، أو قريبًا من ذلك، فقال للشمس: أنتِ مأمورة، وأنا مأمور، اللَّهُمَّ احبسها عليّ شيئًا، فحبست عليه حتَّى فتح الله عليه، قال: فجمعوا ما غنموا فأقبلت النّار لتأكله، فأبت أن تطعمه، فقال: فيكم غلول، فليبايعني من كل قبيلة رجل فبايعوه، فلصقت يدُ رجلٍ بيده، فقال: فيكم الغلول، فلتبايعني قبيلتك، فبايعته قال: فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة، فقال: فيكم الغلول، أنتم غللتم، قال: فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب، قال: فوضعوه في المال، وهو بالصعيد، فأقبلت النّار فأكلته، فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا، ذلك بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا، فطيّبها لنا».
متفق عليه رواه البخاريّ في فرض الخمس (٣١٢٤)، ومسلم في الجهاد والسير (١٧٤٧) كلاهما من طريق ابن المبارك - وزاد مسلم: وعبد الرزّاق - عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
إنَّ الشَّمسَ لم تُحبَسْ على بشرٍ إلَّا ليُوشعَ لياليَ سار إلى بيتِ المقدسِ وفي روايةٍ ) غزا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِه : لا يتبعُني رجلٌ قد ملك بُضعَ امرأةٍ ، وهو يُريدُ أن يبنيَ بها ولمَّا يبْنِ بها ولا آخرُ قد بنَى بنيانًا ولمَّا يرفَعْ سقفَها ، ولا آخرُ قد اشترَى غنمًا أو خلِفاتٍ ، وهو مُنتظِرٌ وِلادَها ، قال : فغزا ، فأدنَى للقريةِ حين صلاةِ العصرِ ، أو قريبًا من ذلك ، وفي روايةٍ : فلقي العدوَّ عند غيبوبةِ الشَّمسِ ) ، فقال للشَّمسِ : أنت مأمورةٌ وأنا مأمورٌ ، اللَّهمَّ احبِسْها عليَّ شيئًا ، فحُبِست عليه ، حتَّى فتح اللهُ عليه ، [ فغنِموا الغنائمَ ] ، قال : فجمعوا ما غنموا ، فأقبلت النَّارُ لتأكلَه ، فأبت أن تطعَمَه [ وكانوا إذا غنِموا الغنيمةَ بعث اللهُ تعالَى عليها النَّارَ فأكلتها ] فقال : فيكم غلولٌ ، فليبايعني من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فبايعوه ، فلصقت يدُ رجلٍ بيدِه ، فقال : فيكم الغلولُ ، فلتبايعني قبيلتُك ، فبايعته ، قال : فلصقت بيدِ رجلَيْن أو ثلاثةٍ [ يدُه ] ، فقال : فيكم الغلولُ ، أنتم غللتم ، [ قال : أجل قد غللنا صورةَ وجهِ بقرةٍ من ذهبٍ ] ، قال : فأخرجوا له مثلَ رأسِ بقرةٍ من ذهبٍ ، قال : فوضعوه في المالِ ، وهو بالصَّعيدِ ، فأقبلت النَّارُ فأكلته ، فلم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ من قبلِنا ، ذلك بأنَّ اللهَ تبارك وتعالَى رأَى ضعفَنا وعجْزَنا فطيَّبها لنا ، وفي روايةٍ ) فقال رسولُ اللهِ عند ذلك : إنَّ اللهَ أطعمنا الغنائمَ رحمةً بنا وتخفيفًا ، لما علِم من ضعفنِا
غَزا نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ فقال لقَومِه: لا يَتبَعْني رَجُلٌ قد مَلَكَ بُضعَ امرَأةٍ وهو يُريدُ أن يَبنيَ بها ولَم يَبنِ، ولا آخَرُ قد بَنى بُنيانًا ولَمَّا يَرفَعْ سَقفَها، ولا آخَرُ قدِ اشتَرى غَنَمًا أو خَلِفاتٍ وهو يَنتَظِرُ أولادَها. فغَزا فدَنا مِنَ القَريةِ حينَ صَلَّى العَصرَ أو قَريبًا مِن ذلك، فقال للشَّمسِ: أنتِ مَأمورةٌ وأنا مَأمورٌ، اللهُمَّ احبِسْها عليَّ شَيئًا، فحُبِسَت عليه حَتَّى فتَحَ اللهُ عليه، فجَمَعوا ما غَنِموا، فأقبَلَتِ النَّارُ لتَأكُلَه، فأبَت أن تَطعَمَه، فقال: فيكُم غُلولٌ، فليُبايِعْني مِن كُلِّ قَبيلةٍ رَجُلٌ، فبايَعوه، فلَصِقَت يَدُ رَجُلٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، فلتُبايِعْني قَبيلَتُكَ، قال: فبايَعَته قَبيلَتُه، فلَصِقَ يَدُ رَجُلَينِ أو ثَلاثةٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، أنتُم غَلَلتُم، فأخرَجوا له مِثلَ رَأسِ بَقَرةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: فوضَعوه في المالِ وهو بالصَّعيدِ، فأقبَلَتِ النَّارُ فأكَلَته، فلَم تَحِلَّ الغَنائِمُ لأحَدٍ مِن قَبلِنا، ذلك بأنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ رَأى ضَعفَنا وعَجزَنا فطَيَّبَها لَنا
غَزا نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ، فقال لقَومِه: لا يَتبَعْني رَجُلٌ قد مَلَك بُضعَ امرَأةٍ، وهو يُريدُ أن يَبنيَ بها ولَمَّا يَبنِ، ولا آخَرُ قد بَنى بُنيانًا ولَمَّا يَرفَعْ سُقُفَها، ولا آخَرُ قدِ اشتَرى غَنَمًا أو خَلِفاتٍ، وهو مُنتَظِرٌ وِلادَها، قال: فغَزا فأدنى للقَريةِ حينَ صَلاةِ العَصرِ، أو قَريبًا مِن ذلك، فقال للشَّمسِ: أنتِ مَأمورةٌ، وأنا مَأمورٌ، اللهمَّ احبِسْها عليَّ شيئًا، فحُبِسَت عليه حتَّى فتَحَ اللهُ عليه، قال: فجَمَعوا ما غَنِموا، فأقبَلَتِ النَّارُ لتَأكُلَه، فأبَت أن تَطعَمَه، فقال: فيكُم غُلولٌ، فليُبايِعْني مِن كُلِّ قَبيلةٍ رَجُلٌ، فبايَعوه، فلَصِقَت يَدُ رَجُلٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، فلتُبايِعْني قَبيلَتُك فبايَعَتْه، قال: فلَصِقَت بيَدِ رَجُلَينِ، أو ثَلاثةٍ، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، أنتُم غَلَلتُم، قال: فأخرَجوا له مِثلَ رَأسِ بَقَرةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: فوضَعوه في المالِ وهو بالصَّعيدِ، فأقبَلَتِ النَّارُ فأكَلَتْه، فلَم تَحِلَّ الغَنائِمُ لأحَدٍ مِن قَبلِنا؛ ذلك بأنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى رَأى ضَعفَنا وعَجزَنا فطَيَّبَها لَنا
( غزا نبيٌّ مِن الأنبياءِ، فقال لقومِه: لا يتبَعُني رجُلٌ قد ناكَح امرأةً وهو يُريدُ أنْ يبنيَ بها ولا رفَع بناءً ولم يرفَعْ سقفَها ولا اشترى غنَمًا وهو ينتظرُ وِلادَها فغزا فدنا إلى الدَّيرِ حينَ صلَّى العصرَ أو قرُب مِن ذلك فقال للشَّمسِ: إنَّكِ مأمورةٌ وأنا مأمورٌ اللَّهمَّ احبِسْها عليَّ شيئًا فحُبِستْ حتَّى فتَح اللهُ عليه فجمَعوا ما غنِموا فأقبَلتِ النَّارُ لِتأكُلَه فأبتِ النَّارُ أنْ تطعَمَه فقال: فيكم غُلولٌ فلْيُبايِعْني مِن كلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فبايَعه فلصِقت يدُ رجلٍ بيدِه فقال: إنَّ فيكم الغُلولَ فلْتُبايِعْني قبيلتُك فبايَعته قبيلتُه فلصِقت بيدِه يدُ رجُلينِ أو ثلاثةٍ فقال: فيكم الغُلولُ فأخرَجوا مثلَ رأسِ البقرةِ مِن ذهبٍ فوضَعوه في المالِ وهو بالصَّعيدِ فأقبَلتِ النَّارُ فأكَلتْه فلم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ كان قبْلَنا وذلك بأنَّ اللهَ رأى ضعفَنا فطيَّبها لنا
غزا نَبِيٌّ من الأنبياءِ بعدَ العصرِ فقال: لا يَصحبْني رجلٌ بنى دارًا لم يسكُنْها، أو تزوَّجَ امرأةً لم يَبنِ بها، قال: ولم يَسبِقْ من الشَّمسِ إلا شيءٌ يسيرٌ، فقال: اللَّهُمَّ إنَّ الشَّمسَ مأمورةٌ وإنِّي مأمورٌ، اللَّهمَّ احبِسها، فحبَسها اللَّهُ ساعَةً حتَّى فتحَ اللَّهُ عليهِ، وأمرَ بالغنائمِ فجُمِعت، فجاءتِ النَّارُ فلم تأكُلها فقال: إنَّ فيكم غُلولًا فليأتِ مِن كل قبيلَةٍ رجلٌ فلنبايِعْهُ، فلصِقت يدُه بيدِ رجُلٍ أو رجُلَينِ فقال: فيكم الغُلولُ: فأخرَجوا رأسَ بقَرةٍ مِن ذهَب فألقَوهُ في الغنائِمِ فأكلَتهُ –يعني النَّارُ- فقال رسولُ اللَّهِ: فلم تُحَلَّ الغنائمُ لأحدٍ قبلَنا، وذلكَ أنَّ اللَّهَ –تبارك وتعالى- رأى ضعفَنا فطيَّبها لنا
كنَّا في المسجِدِ ومعَنا أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنهُ يُقْرِئُ بعضُنا بعضًا القرآنَ فَجاء عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بنِ سَلولٍ ومعهُ نُمْرُقَةٍ وزُربيةٍ فوضَعَ واتَّكأَ وكان صَبيحًا فصيحًا جَدِلًا ، فقال : يا أبا بكرٍ قُل لِمحمَّدٍ يأتينا بآيةٍ كما جاءَ الأوَّلونَ ، جاء موسَى بالألواحِ وجاء داودُ بالزَّبورِ ، وجاء صالِحٌ بالناقةِ ، وجاء عيسَى بالإنجيلِ وبالمائدةِ ، فبكَى أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ : قومُوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نستَغيثُ بهِ من هذا المنافِقِ ، فقال رسولُ اللهِ : إنَّهُ لا يُقَامُ لي ، إنَّما يقامُ للهِ عزَّ وجلَّ ، فقُلنا يا رسولَ اللهِ إنَّا لَقِينَا مِن هذا المنافقِ ، فقال : إنَّ جبريل قال لي : اخرُج فأَخْبِرْ بنعَمِ اللهِ الَّتي أنعمَ بها عليكَ وفَضيلتَه الَّتي فُضِّلْتَ بها ، فبشَّرني أنَّهُ بعثني إلى الأحمرِ والأسوَدِ ، وأمرني أن أُنْذِرَ الجنَّ وآتاني كتابَه وأنا أُمِّيٌّ ، وغفَر ذنبي ما تقدَّمَ وما تأخَّرَ وذكَر اسمي في الأذانِ وأيَّدني بالملائكةِ وآتاني النَّصرَ وجعلَ الرُّعبَ أمامي وآتاني الكَوثرَ وجعل حَوضي مِن أعظمِ الحِياضِ يومَ القيامةِ ووَعدني المقامَ المَحمودَ والنَّاسُ مُهطِعون مقنِعُو رؤوسِهِم ، وجعلَني في أوَّلِ زُمرَةٍ تخرجُ من النَّاسِ ، وأدخَلَ في شفاعَتي سَبعينَ ألفًا مِن أُمَّتِيَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ، وآتاني السُّلطانَ والمُلْكَ ، وجعَلَني في أعلى غُرفةٍ في الجنَّةِ في جنَّاتِ النَّعيمِ فليسَ فَوقي أحدٌ إلَّا الملائكةُ الَّذينَ يحمِلون العَرشَ وأَحَلَّ ليَ الغنائمَ ولم تُحلَّ لأحدٍ كان قبلَنا
لم تَحِلَّ الغنائمُ لأحدِ سودِ الرُّؤوسِ مِن قبلِكم كانَت تنزلُ نارٌ منَ السَّماءِ فتأكلُها قالَ سلَيمانُ الأعمَشُ فمَن يقولُ هذا إلَّا أبو هرَيرةَ الآنَ فلمَّا كانَ يومُ بدرٍ وقَعوا في الغنائمِ قبلَ أن تَحِلَّ لَهم فأنزلَ اللَّهُ : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
لم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ سودِ الرُّؤوسِ قبْلَكم كانت تنزِلُ مِن السَّماءِ نارٌ فتأكُلُها فلمَّا كان يومُ بدرٍ وقَع النَّاسُ في الغنائمِ فأنزَل اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68]
لَم تَحِلَّ الغَنائِمُ لِمَن قَبْلَنا، ذلك بأنَّ اللهَ رأَى ضَعْفَنا وعَجْزَنا، فطيَّبَها لنا
لم تَحِلَّ الغنائِمُ لأحَدٍ سودُ الرؤوسِ مِنْ قَبْلِكُمْ ، كانتْ تُجْمَعُ وتنزِلُ نارٌ مِنَ السماءِ فتأْكُلُها
أُوتيتُ خَمسًا لم يُؤتَهُنَّ نَبيٌّ كان قَبْلي: نُصِرْتُ بالرعْبِ، فيُرعَبُ منِّي العَدوُّ عن مَسيرةِ شَهرٍ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ، ولم تَحِلَّ لأحَدٍ كان قَبْلي، وبُعِثْتُ إلى الأحمَرِ والأسوَدِ، وقيلَ لي: سَلْ تُعْطَهْ، فاختَبأْتُها شَفاعةً لأُمَّتي، وهي نائلةٌ منكم إنْ شاءَ اللهُ، مَن لقِيَ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا، قال الأعمَشُ: فكان مُجاهدٌ يَرى: أنَّ الأحمَرَ: الإنسُ، والأسوَدَ: الجِنُّ
أُعْطيتُ خَمسًا لم يُعطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلي: بُعِثْتُ إلى الأحمَرِ والأسوَدِ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورًا ومَسجِدًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ، ولم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلي، ونُصِرْتُ بالرعْبِ، فيُرعَبُ العَدوُّ وهو منِّي مَسيرةَ شَهرٍ، وقيلَ لي: سَلْ تُعطَهْ، واختَبأْتُ دَعْوَتي شَفاعةً لأُمَّتي، فهي نائلةٌ منكم إنْ شاءَ اللهُ مَن لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا
أُعطِيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ أحَدٌ قَبلي: بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ، وأُحِلَّت ليَ الغنائمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ فيُرعَبُ العَدوُّ مِن مَسيرةِ شَهرٍ وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ طَهورًا ومَسجدًا، وقيلَ لي: سَلْ تُعطَهْ واختبَأتُ دَعوتي شفاعةً لأُمَّتي في القيامةِ وهي نائِلةٌ -إنْ شاء اللهُ- لِمَن لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا
أُعطِيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ أحَدٌ قبْلي : بُعِثْتُ إلى الأحمرِ والأسودِ وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ ولم تحِلَّ لأحدٍ قبْلي ونُصِرْتُ بالرُّعبِ فيُرعَبُ العدوُّ مِن مسيرةِ شهرٍ وجُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورًا ومسجدًا وقيل لي : سَلْ تُعْطَهْ واختبَأْتُ دَعوتي شفاعةً لأمَّتي في القيامةِ وهي نائلةٌ ـ إنْ شاء اللهُ ـ لِمَن لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا
أُعطيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ أحَدٌ قَبلي: بُعِثتُ إلى الأحمَرِ والأسودِ، وكانَ النَّبيُّ إنَّما يُبعَثُ إلى قَومِه خاصَّةً، وبُعِثتُ إلى النَّاسِ عامَّةً، وأُحِلَّت لي الغَنائِمُ، ولَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ مِن مَسيرةِ شَهرٍ، وجُعِلَت ليَ الأرضُ طَهورًا ومَسجِدًا، فأيُّما رَجُلٍ أدرَكَتْه الصَّلاةُ فليُصَلِّ حَيثُ أدرَكَتْه
أُعطيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ نَبيٌّ قَبلي: بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ ولم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شَهرًا، يُرعَبُ منِّي العَدوُّ مَسيرةَ شَهرٍ، وقيلَ لي: سَلْ تُعطَه؛ فاختَبَأتُ دَعْوتي شَفاعةً لأُمَّتي، وهي نائلةٌ منكم إنْ شاء اللهُ تعالى مَن لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا
أُعطِيتُ خمسًا لم يُعطَهُنَّ نبيٌّ من قبلي ، بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ ، وجُعِلَت ليَ الأرضُ مسجدًا وطهورًا ، وأُحِلَّت لي الغنائمُ ، ولم تُحَلَّ لأحدٍ قبلي ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شهرًا : يرعبُ مني العدوُّ مسيرةَ شهرٍ ، وقيل لي : سَلْ تُعْطَ ، فاختبأتُ دعوَتي شفاعةً لأُمَّتي ، وهي نائلةٌ منكم إن شاء اللهُ تعالَى من لا يشرك باللهِ شيئًا
أُعطيتُ خمسًا لم يُعطهُنَّ نبيٌّ قبلي بُعثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ مسجدًا وطهورًا وأُحِلَّتْ ليَ الغنائمُ ولم تُحَلَّ لأَحَدٍ قبلي ونُصِرْتُ بالرعبِ شهرًا يُرْعَبُ منِّي العدوُّ مسيرةَ شهرٍ وقيلَ لي سَلْ تُعْطَ فاختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي وهي نائلةٌ منكم إن شاءَ اللهُ تعالى من لا يُشركْ باللهِ شيئًا
لم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ سوَّد الرُّءوسَ من قبلِكم ، كانت تنزِلُ نارٌ من السَّماءِ فتأكلُها
طلبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا ، فوجدتُه قائمًا يُصلِّي فأطال الصَّلاةَ ثمَّ قال : أُوتيتُ اللَّيلةَ خمسًا لم يؤتَها نبيٌّ قبلي : أُرسِلتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ فيُرعبُ العدوِّ وهو بمسيرةِ شهرٍ ، وجُعِلت لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا ، وأُحِلَّت لي الغنائمُ ، ولم تحِلَّ لأحدٍ قبلي ، وقيل : سَلْ تُعطَه ، فاختبأتُها شفاعةً لأمَّتي ، وهي نائلةٌ لمن لم يشرِكْ باللهِ شيئًا
لَمْ تَحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ سُودِ الرؤوسِ ( فمِن قَبْلِكم ) كانت تنزلُ نارٌ من السماءِ فتأكلُها . قال سليمانُ الأعمشُ : فمَن يقولُ هذا إلا أبو هريرةَ الآن . فلما كان يومُ بدرٍ وقعوا في الغنائمِ قبل أن تَحِلَّ لهم ، فأنزل اللهُ : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأةلم تحل الغنائم لأحد من قبلنارأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنامن لقي الله لا يشرك به شيئاجعلت لي الأرض مسجدا وطهورالم تحل الغنائم لأحد قبلنابعثني إلى الأحمر والأسودبعثت إلى الأحمر والأسودلا يصحبني رجل بنى دارالمن لم يشرك بالله شيئاغزا نبي من الأنبياءبعثت إلى الناس عامةالنار تأكل الغنيمةالنار تأكل الغنائمالأرض طهورا ومسجدالم يشرك بالله شيئاالأرض مسجدا وطهورالا يشرك بالله شيئااختبأت دعوتي شفاعةرأس البقرة من ذهبشفاعتي سبعين ألفاكتاب من الله سبقفليصل حيث أدركتهرأس بقرة من ذهبأيدني بالملائكةأحلت لي الغنائملا تحل الغنائماسمي في الأذانالمقام المحمودالأحمر والأسودلا يتبعني رجلنار من السماءالأحمر: الإنسسليمان الأعمشضعفنا وعجزنابيعة القبيلةالأسود: الجنلم يعطهن نبيأحلت الغنائمالأنفال: 68نصرت بالرعبشفاعة لأمتيدعوتي شفاعةصلاة العصرسود الرؤوسأعطيت خمساسود الرءوسحبس الشمسطيبها لناعذاب عظيمرأى ضعفناأبو هريرةالأنبياءنعم اللهغفر ذنبيمن قبلناالغنائمالسابقةيوم بدرسل تعطهيتبعنيالغلولالكوثرلم تحلتأكلهالقومهالأممالشمسالنارضعفناجبريلعجزناقبلكمأوتيتحبستيوشعخمساشهراغزانبيرجلأميشهر
تخريج حديث لا تحل الغنائم لأحد من قبلنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








