أحاديث عن: غوى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غوى
ومَن يَعصِهِما، فقد غَوى [يعني حديث: أنَّ خَطيبًا خَطَب عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَن يُطِعِ اللهَ ورَسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعصِهِما فقد غَوَى، قالَ: قُمْ -أوِ: اذهَبْ-؛ فبِئسَ الخَطيبُ أنتَ!.]
أنَّ خَطيبًا خَطَب عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَن يُطِعِ اللهَ ورَسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعصِهِما فقد غَوَى، قالَ: قُمْ -أوِ: اذهَبْ-؛ فبِئسَ الخَطيبُ أنتَ!
تَشهَّدَ رجلانِ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال أحدُهما : من يُطعِ اللهَ ورسولَهُ فقد رشِدَ ، ومن يَعصِهما فقد غَوى ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بئسَ الخطيبُ أنتَ
أنَّ رجلًا خطَب عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَد ومَن يعصِهما فقد غوى فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بئس الخطيبُ، قُلْ: ومَن يعصِ اللهَ ورسولَه )
رأَيْتُ أبا لهبٍ بعكاظٍ وهو يَتْبَعُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، إن هذا قد غَوى فلا يَغْوَينَّكم عن آلهةِ آبائِكم. ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَفِرُّ منه وهو على أَثَرِه ونحن نَتَّبِعُه ونحن غِلْمَانٌ كأَنِّيَ أنظرُ إليه أحولَ ذا غَدِيرتَيْنِ أبيضَ الناسِ وأجملَهم
رأَيْتُ أبا لَهَبٍ بعُكاظَ وهو يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، إنَّ هذا قد غوَى، فلا يُغوِيَنَّكم عن آلهةِ آبائِكم، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفِرُّ منه، وهو على أثَرِهِ، ونحن نَتبَعُهُ، ونحن غِلْمانٌ، كأنِّي أنظُرُ إليه؛ أحولُ، ذو غَدِيرتَيْنِ، أبيَضُ الناسِ، وأجمَلُهم
رأيتُ أبا لَهَبٍ بعُكاظٍ، وَهوَ يتبعُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وَهوَ يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ هذا قد غَوى، لا يُغْويَنَّكم عن آلِهَةِ آبائِكُم، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يفرُّ منهُ، وَهوَ على إثرِهِ، ونحنُ نَتبعُهُ، ونحنُ غلمانٌ، كأنِّي أنظرُ إليهِ، أحولَ ذا غَديرتينِ، أبيضَ النَّاسِ وأجملَهُم
تشهَّدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الجمعةِ . . . قال ومن يَعْصِهِما فقدْ غَوَى ، ونسألُ اللهَ ربنا أنَ يجعلَنا ممنْ يُطِيعُه ، ويُطِيعُ رسوله ، ويَتَّبِعُ رِضْوانَه ، ويَجْتَنِبُ سَخَطَه ، فَإِنَّما نحنُ بِه ولَهُ
كنتُ جالسًا مع فِتيةٍ من بني هاشمٍ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ انقضَّ كوكبٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من انقضَّ هذا النَّجمُ في منزلِه فهو الوصيُّ من بعدي فقام فِتيةٌ من بني هاشمٍ فنظروا فإذا الكوكبُ قد انقضَّ في منزلِ عليٍّ قالوا يا رسولَ اللهِ قد غويْتَ في حبِّ عليٍّ فأنزل اللهُ تعالَى وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى إلى قوله وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نادٍ من أنديةِ قريشٍ كثيرٌ أهلُه ، فتمنَّى يومئذٍ ألَّا يأتيَه من اللهِ شيءٌ فينفِروا عنه ، فأنزل اللهُ عليه : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى فقرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا بلغ : أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ، ألقَى عليه الشَّيطانُ كلمتَيْن : تلك الغرانيقُ العلَى ، وإنَّ شفاعتَهنَّ لتُرتجَى فتكلَّم بها ثمَّ مضَى ، فقرأ السُّورةَ كلَّها ، فسجد في آخرِ السُّورةِ ، وسجد القومُ جميعًا معه ، ورفع الوليدُ بنُ المغيرةِ ترابًا إلى جبهتِه فسجد عليه ، وكان شيخًا كبيرًا لا يقدِرُ على السُّجودِ ، فرضوا بما تكلَّم به ، وقالوا : قد عرفنا أنَّ اللهَ يُحيي ويُميتُ ، وهو الَّذي يخلقُ ويرزقُ ، ولكنَّ آلهتَنا هذه تشفَعُ لنا عنده ، إذا جعلتَ لها نصيبًا فنحن معك ، قالا : فلمَّا أمسَى أتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فعرض عليه السُّورةَ ، فلمَّا بلغ الكلمتَيْن اللَّتَيْن ألقَى الشَّيطانُ عليه قال : ما جئتُك بهاتَيْن ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : افتريتُ على اللهِ ، وقلتُ ما لم يُقَلْ ، فأوحَى اللهُ إليه : وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا إلى قولِه : ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ، فما زال مغمومًا مهمومًا حتَّى نزلت عليه : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ . . . ، قال : فسمِع كلٌّ من المهاجرين بأرضِ الحبشةِ أنَّ أهلَ مكَّةَ قد أسلموا كلَّهم ، فرجعوا إلى عشائرِهم وقالوا : هو أحبُّ إلينا ، فوجدوا القومَ قد ارتكسوا حين نسخ اللهُ ما ألقَى الشَّيطانُ
تشَهَّدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ . . . قالَ ومَن يعصِهِما فقَد غَوَى ، ونسألُ اللَّهَ ربَّنا أن يجعلَنا مِمَّن يطيعُهُ ، ويُطيعُ رسولَهُ ، ويتَّبعُ رضوانَهُ ، ويجتنِبُ سخطَهُ ، فإنَّما نحنُ بِهِ ولَه
عن خطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ جمعةٍ صلَّاها بالمدينةِ في بني سالمِ بنِ عمرِو بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهم الحمدُ للَّه أحمدُهُ وأستعينُهُ وأستغفِرُهُ وأستهديهِ وأومنُ بهِ ولا أكفُرُهُ وأعادي من يكفرُهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسولُهُ أرسلهُ بالهدى ودينِ الحقِّ والنُّورِ والموعظةِ على فترةٍ منَ الرُّسلِ وقلَّةٍ منَ العلمِ وضلالةٍ منَ النَّاسِ وانقطاعٍ منَ الزَّمانِ ودنوٍّ منَ السَّاعةِ وقربٍ منَ الأجلِ من يطعِ اللَّهَ ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهمَا فقد غَوَى وفرَّطَ وضلَّ ضلالًا بعيدًا وأوصيكم بتقوى اللَّهِ فإنَّهُ خيرُ ما أَوْصَى بهِ المسلمُ المسلمَ أن يحضَّهُ على الآخرةِ وأن يأمرَهُ بتقوى اللَّهِ فاحذروا ما حذَّركمُ اللَّهُ من نفسهِ ولا أفضلَ من ذلكَ نصيحةً ولا أفضلَ من ذلكَ ذِكرَى وإنَّهُ تقوَى لمن عمِلَ بهِ على وجَلٍ ومخافةٍ وعونُ صدْقٍ على ما تبتغونَ من أمرِ الآخرةِ ومن يصلِحِ الَّذي بينهُ وبينَ اللَّهِ من أمرِ السِّرِّ والعلانيةِ لا ينوِي بذلكَ إلَّا وجهَ اللَّهِ يكُن لهُ ذكرًا في عاجلِ أمرهِ وذُخرًا فيما بعدَ الموتِ حينَ يفتقرُ المرءُ إلى ما قدَّمَ وما كانَ من سِوَى ذلكَ يودُّ لو أنَّ بينهُ وبينهُ أمدًا بعيدًا ويُحَذِّرُكُمُ الله نفسَهُ والله رَءُوفٌ بالعبادِ والَّذي صدقَ قولَهُ وأنجزَ وعدَهُ لا خُلْفَ لذلكَ فإنَّهُ يقولُ تعالى { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } واتَّقوا اللَّهَ في عاجِلِ أمرِكم وآجلِهِ في السِّرِّ والعلانيةِ{ فإنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} وإنَّ تقوَى اللَّهِ تُوَقِّي مقتَهُ وتُوَقِّي عقوبتَهُ وتُوَقِّي سَخَطَهُ وإنَّ تقوى اللَّهِ تبيِّضُ الوجهَ وتُرضِي الرَّبَّ وترفَعُ الدَّرجةَ خُذُوا بحظِّكم ولا تفرِّطوا في جنبِ اللَّهِ قد علَّمكمُ اللَّهُ كتابهُ ونهجَ لكم سبيلهُ ليعلمَ الَّذينَ صدَقوا وليعلمَ الكاذِبينَ فأحسنوا كما أحسنَ اللَّهُ إليكم وعادُوا أعداءَهُ وجاهِدوا في اللَّهِ حقَّ جهادهِ هُوَ اجتَبَاكُم وسمَّاكمُ المسلمينَ ليهلِكَ مَنْ هلكَ عن بيِّنةٍ ويحيَى من حيَّ عن بيِّنةٍ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فأكثِرُوا ذِكرَ اللَّهِ واعمَلُوا لما بعدَ الموتِ فإنَّهُ مَنْ أصلحَ ما بينهُ وبينَ اللَّهِ يكفِهِ ما بينهُ وبينَ النَّاسِ ذلكَ بأنَّ اللَّهَ يقْضِي على النَّاسِ ولا يقضونَ عليهِ ويملِكُ منَ النَّاسِ ولا يملِكونَ منهُ اللَّهُ أكبرُ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه العليِّ العظيمِ
أنَّه سأَل ابنَ شهابٍ عن تشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمعةِ، فذكَرَ نحوَه، قال: ومَن يَعصِهِما فقد غَوى، ونَسألُ اللهَ ربَّنا أنْ يَجعَلَنا ممَّن يُطيعُه ويُطيعُ رسولَه، ويَتَّبِعُ رِضوانَه، ويَجتنِبُ سَخَطَه؛ فإنَّما نحن به وله
عن يونُسَ -وهو ابنُ يَزيدٍ- أنَّه سَألَ ابنَ شِهابٍ عن تَشَهُّدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الجُمُعةِ، فذَكَرَ نَحْوَه، قالَ: "ومَن يَعْصِهما فقد غوى، ونَسأَلُ اللهَ رَبَّنا أن يَجعَلَنا مِمَّن يُطيعُه ويُطيعُ رَسولَه، ويَتَّبِعُ رِضْوانَه، ويَجْتنِبُ سَخَطَه؛ فإنَّما نحن به وله
انقضَّ كوكبٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : انظروا ، فمن انقضَّ في دارِه فهو الخليفةُ بعدي ؛ فنظرنا فإذا هو في منزلِ عليٍّ . فقال جماعةٌ : قد غوى محمدٌ في حبِّ عليٍّ ، فنزلت : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
انقضَّ كوكبٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال انظُروا فمَنِ انقضَّ في دارِهِ فهوَ الخليفةُ مِنْ بعدِي فنظرْنَا فإذا هوَ في منزلِ عليٍّ فقال جماعةٌ قدْ غَوى مُحمدٌ في حبِّ عليٍّ فأنزلَ اللهُ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
عنِ ابنِ عباسٍ ، قال : كنتُ جالسًا مع فِتيةٍ من بني هاشمٍ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ انقضَّ كوكبٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من انقضَّ هذا النجمُ في منزلِه ، فهو الوصيُّ من بعدي . فقام فِتيةٌ من بني هاشمٍ ، فنظروا ، فإذا الكوكبُ قد انقضَّ في منزل عليٍّ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ قد غَويتَ في حبِّ عليٍّ ، فأنزل اللهُ تعالى : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى *مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
لما عُرِجَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السماءِ السابعةِ وأراهُ اللهُ مِنَ العجائبِ في كلِّ سماءٍ فلمَّا أصبحَ جعلَ يُحدِّثُ الناسَ مِنْ عجائبِ ربِّهِ فكذبَهُ مِنْ أهلِ مكةَ مَنْ كذبَهُ وصدَّقَهُ مَنْ صدَّقَهُ فعندَ ذلكَ انقضَّ نجمٌ مِنَ السماءِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في دارِ مَنْ وقعَ هذا النجمُ فهوَ خَليفتي مِنْ بعدي قال فطَلبوا ذلكَ النجمَ فوجدوهُ في دارِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال أهلُ مكةَ ضلَّ محمدٌ وغَوى وهَوى إلى أهلِ بيتِهِ ومايَلَ إلى ابنِ عمِّهِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فعندَ ذلكَ نزلتْ هذهِ الآيةُ { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى }
لمَّا عُرج بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ وأراه اللهُ من العجائبِ من كلِّ سماءٍ فلمَّا أصبح جعل يُحدِّثُ النَّاسَ من عجائبِ ربِّه ، فكذَّبه من أهلِ مكَّةَ من كذَّبه ، وصدَّقه من صدَّقه ، فعند ذلك انقضَّ نجمٌ من السَّماءِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : في دارِ من وقع هذا النَّجمُ فهو خليفتي من بعدي ، قال : فطلبوا ذلك النَّجمَ ، فوجدوه في دارِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال أهلُ مكَّةَ : ضلَّ محمَّدٌ وغوَى وهوَى أهلَ بيتِه ومال إلى ابنِ عمِّه عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فعند ذلك نزلت هذه السُّورةُ { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) }
انقضَّ كوكبٌ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انظروا إلى هذا الكوكبِ فمَنِ انقضَّ في دارِهِ فهوَ الخليفةُ مِنْ بعدِي قال فنَظرنا فإذا هوَ قدِ انقضَّ في منزلِ علي بنِ أبي طالبٍ فقال جماعةٌ مِنَ الناسِ قدْ غَوى محمدٌ في حبِّ عليٍّ فأنزلَ اللهُ تَعالى { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} إلى قولِهِ { وَحْيٌ يُوحَى }
انقضَّ كوكبٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : انظُروا إلى هذا الكوكبِ ، فمن انقضَّ في دارِه فهو الخليفةُ من بعدي قال : فنظَروا فإذا هو قد انقضَّ في منزلِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال جماعةٌ من النَّاسِ : قد غوَى محمَّدٌ في حبِّ عليٍّ فأنزل اللهُ { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى } إلى قولِه { وَحْيٌ يُوحَى }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
فاحذروا ما حذركم الله من نفسهمن يطع الله ورسوله فقد رشدما ضل صاحبكم وما غوىدار علي بن أبي طالبمن يطع الله ورسولهأبيض الناس وأجملهمغوى محمد في حب عليمن يعصهما فقد غوىيطيعه ويطيع رسولهلا قوة إلا باللهالإسراء والمعراجيطع الله ورسولهيعص الله ورسولهأكثروا ذكر اللهالخليفة من بعديعلي بن أبي طالبوالنجم إذا هوىخير ما أوصى بهالسماء السابعةخليفتي من بعديالمسلم المسلمالنجم إذا هوىألقى الشيطانالخليفة بعديضل محمد وغوىانقض في دارهآلهة آبائكميتبع رضوانهتشهد الجمعةبئس الخطيبذو غديرتينأبيض الناسيطيع رسولهيجتنب سخطهنحن به ولهسورة النجمأمر الآخرةيوم الجمعةمن يعصهمارسول اللهتقوى اللهانقض كوكببني هاشموحي يوحىالغرانيقالمشركونمنزل عليغوى محمدانقض نجمفقد رشدفقد غوىأبو لهبغديرتينالشفاعةيعصهماأجملهمحب عليأوصيكمالكوكبخليفتيرسولهربيعةيطيعهالوصيالنسخجبريلالنجمالوحياللهخطيباذهبتشهدعكاظأحولغلامانقضكوكبغويتتمنىيطعرشدغوىمضرخطبربهعرجدارقم
تخريج حديث غوى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








