أحاديث عن: غير أن ينقص
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: غير أن ينقص
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الدّال...
عن جرير بن عبد اللَّه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «مَنْ سَنَّ في الإسلام سنةً حسنةً، فعُمل بها بعده، كُتب له مثل أجر من عمل بها، ولا ينقص من أجورهم شيءٌ. ومَنْ سنَّ في الإسلام سنَّة سيِّئةً فعُمل بها بعده، كُتب عليه مثل وِزر من عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء».
وفي رواية: قال: كنتُ جالسًا عند رسول اللَّه ﷺ في صدر النّهار، قال: فجاءه قوم حفاة عراة مجتابي النّمار -أو العَبَاء- متقلِّدي السّيوف، عامتهم من مضر بل كلّهم من مضر، فَتَمَعَّر وجهُ رسول اللَّه ﷺ لما رأى بهم من الفاقة، فدخل، ثم خرج، فأمر بلالًا فأذّن وأقام، فصلّى ثم خطب فقال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ﴾ إلى آخر الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [سورة النساء: ١]، والآية التي في الحشر: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [سورة الحشر: ١٨]. تصدَّقَ رجلٌ من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بُرِّه، من صاع تمره، حتّى قال: «ولو بشقِّ تمرة». قال: فجاء رجلٌ من الأنصار بصُرَّةٍ كادَتْ كفُّه تَعْجِزُ عنها، بل قد عجزَتْ. قال: ثم تتابع النَّاسُ حتّى رأيتُ كومين من طعام وثياب حتّى رأيت وجهَ رسول اللَّه ﷺ يتهلَّل كأنّه مُذْهَبَةٌ، فقال رسول اللَّه ﷺ: «من سنَّ في الإسلام سنّةً حسنةً فله أجرها وأجر من
عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيءٌ، ومن سنَّ في الإسلام سنَّةً سيّئةً كان عليه وزرها ووزرُ من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيءٌ».
وفي رواية: قال: كنتُ جالسًا عند رسول اللَّه ﷺ في صدر النّهار، قال: فجاءه قوم حفاة عراة مجتابي النّمار -أو العَبَاء- متقلِّدي السّيوف، عامتهم من مضر بل كلّهم من مضر، فَتَمَعَّر وجهُ رسول اللَّه ﷺ لما رأى بهم من الفاقة، فدخل، ثم خرج، فأمر بلالًا فأذّن وأقام، فصلّى ثم خطب فقال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ﴾ إلى آخر الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [سورة النساء: ١]، والآية التي في الحشر: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [سورة الحشر: ١٨]. تصدَّقَ رجلٌ من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بُرِّه، من صاع تمره، حتّى قال: «ولو بشقِّ تمرة». قال: فجاء رجلٌ من الأنصار بصُرَّةٍ كادَتْ كفُّه تَعْجِزُ عنها، بل قد عجزَتْ. قال: ثم تتابع النَّاسُ حتّى رأيتُ كومين من طعام وثياب حتّى رأيت وجهَ رسول اللَّه ﷺ يتهلَّل كأنّه مُذْهَبَةٌ، فقال رسول اللَّه ﷺ: «من سنَّ في الإسلام سنّةً حسنةً فله أجرها وأجر من
عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيءٌ، ومن سنَّ في الإسلام سنَّةً سيّئةً كان عليه وزرها ووزرُ من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيءٌ».
صحيح رواه مسلم في العلم (١٠١٧: ٦٨٠٠) عن زهير بن حرب، حدّثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن موسى بن عبد اللَّه بن يزيد وأبي الضّحى، عن عبد الرحمن بن هلال العبسيّ، عن جرير بن عبد اللَّه، فذكر مثله.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب حثّ الإمام على الإنفاق...
عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: كنا عند رسول الله ﷺ في صدر النهار، قال: فجاءه قوم حفاة عراة مجتابي النِّمار -أو العباء- متقلِّدي السيوف عامتهم من مضر -بل كلهم من مضر- فتمعَّر وجه رسول الله ﷺ لما رأي بهم من الفاقة فدخل ثم خرج فامر بلالًا فأذن وأقام فصلَّى ثم خطب فقال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ
الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ إلى آخر الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [سورة النساء: ١]، والآية التي في الحشر ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [سورة الحشر: ١٨] تصدق رجل من دينار من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره». حتى قال: «ولو بشق تمرة» .. قال: جاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجر عنها -بل قد عجزت-قال: ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب حتى رأيت وجه رسول الله ﷺ يتهلل كأنه مذهب. فقال رسول الله ﷺ: «من سنَّ في الإسلام سنَّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئةً كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غيره من غير أن ينقص من أوزارهم شيءٌ».
الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ إلى آخر الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [سورة النساء: ١]، والآية التي في الحشر ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [سورة الحشر: ١٨] تصدق رجل من دينار من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره». حتى قال: «ولو بشق تمرة» .. قال: جاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجر عنها -بل قد عجزت-قال: ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب حتى رأيت وجه رسول الله ﷺ يتهلل كأنه مذهب. فقال رسول الله ﷺ: «من سنَّ في الإسلام سنَّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئةً كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غيره من غير أن ينقص من أوزارهم شيءٌ».
صحيح رواه مسلم في الزكاة (١٠١٧) عن محمد بن المثنى العنزيّ، أخبرنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن عون بن أبي جحيفة، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أنّ اللَّه وكّل بالرّحم...
عن حذيفة بن أَسيد الغفاريّ قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا مرَّ بالنّطفة ثنتان وأربعون ليلة، بعث اللَّه إليها ملكًا فصوَّرها، وخلق سمعها وبصرَها وجلدها ولحمها وعظامها. ثم قال: يا ربّ أذَكرٌ أمْ أنْثى؟ فيقضي ربُّك ما شاء. ويكتبُ الملكُ، ثم يقول: يا ربّ أجلُه، فيقول ربّك ما شاء. ويكتبُ الملكُ، ثم يقول: يا ربّ رزقُه، فيقضي ربُّك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يخرج الملك بالصّحيفة في يده فلا يزيد ما أمر ولا ينقص».
وفي رواية: «إنّ النّطفة تقعُ في الرَّحِم أربعين ليلة، ثم يتصوّر عليها الملك«قال زهير: حسبته قال: الذي يخلقها: «فيقول: يا ربّ أذكر أو أنثى؟ فيجعله اللَّه ذكرًا أو أنني. ثم يقول: يا ربّ أسوي أو غير سوي، فيجعله اللَّه سويًّا أو غير سوي. ثم يقول: يا ربّ ما رزقه، ما أجلُه، ما خُلُقُه، ثم يجعله اللَّه شقيًّا أو سعيدًا».
وفي رواية: «إنّ النّطفة تقعُ في الرَّحِم أربعين ليلة، ثم يتصوّر عليها الملك«قال زهير: حسبته قال: الذي يخلقها: «فيقول: يا ربّ أذكر أو أنثى؟ فيجعله اللَّه ذكرًا أو أنني. ثم يقول: يا ربّ أسوي أو غير سوي، فيجعله اللَّه سويًّا أو غير سوي. ثم يقول: يا ربّ ما رزقه، ما أجلُه، ما خُلُقُه، ثم يجعله اللَّه شقيًّا أو سعيدًا».
صحيح رواه مسلم في القدر (٢٦٤٥) من حديث عمرو بن الحارث، عن أبي الزّبير المكيّ، أن عامر بن واثلة حدّثه، أنّه سمع عبد اللَّه بن مسعود يقول: «الشّقي من شقي في بطن أمِّه، والسَّعيد من وُعظ بغيره».
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ من سنَّ سنَّةً حسنةً [يعني حديث: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في صَدْرِ النَّهَارِ، قالَ: فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ، مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوِ العَبَاءِ ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، عَامَّتُهُمْ مِن مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُمْ مِن مُضَرَ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لِما رَأَى بهِمْ مِنَ الفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلَالًا فأذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقالَ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيَةِ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، وَالآيَةَ الَّتي في الحَشْرِ: {اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دِينَارِهِ، مِن دِرْهَمِهِ، مِن ثَوْبِهِ، مِن صَاعِ بُرِّهِ ، مِن صَاعِ تَمْرِهِ، حتَّى قالَ: ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ، قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قدْ عَجَزَتْ، قالَ: ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِن طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأنَّهُ مُذْهَبَةٌ ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَن عَمِلَ بهَا بَعْدَهُ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورِهِمْ شَيءٌ، وَمَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كانَ عليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بهَا مِن بَعْدِهِ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أَوْزَارِهِمْ شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ صَدْرَ النَّهَارِ... بِمِثْلِهِ. وفيه: قالَ: ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ ... وَسَاقُوا الحَدِيثَ بقِصَّتِهِ، وَفِيهِ: فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنْبَرًا صَغِيرًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ في كِتَابِهِ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ} الآيَةَ. [وفي رواية]: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، عليهمِ الصُّوفُ، فَرَأَى سُوءَ حَالِهِمْ قدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ ، فَذَكَرَ بمَعْنَى حَديثِهِمْ.]
مَن سَنَّ سُنَّةَ ضَلالٍ فاتُّبِعَ عليها، كان عليه مِثْلُ أوزارِهم مِن غَيرِ أنْ يَنقُصَ مِن أوزارِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةَ هُدًى فاتُّبِعَ عليها؛ كان له مِثْلُ أُجورِهم مِن غَيرِ أنْ يَنقُصَ مِن أُجورِهم شيءٌ
من دعا إلى هدى كانَ له من الأجرِ مثلُ أجورِ من اتَّبعَه من غيرِ أن يُنقصَ من أجورِهم شيئًا ، ومن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه من الوزرِ مثلُ أوزارِ من اتَّبعَه من غيرِ أن يُنقصَ من أوزارِهم شيئًا
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في صدرِ النَّهار، فجاءَه أقوُمٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، متقلِّدي السُّيوفِ ، [ ولَيس عليهِم أُزُرٌ ولا شَيءٌ غيرَها ] عامَّتُهم من مُضَر، بل كلُّهُم مِن مُضَرَ فتمعَّرَ ( وفي روايةٍ : فتغيَّرَ ومعناهُما واحِدٌ ) وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لما رأى بِهم منَ الفاقةِ، فدخلَ ثمَّ خرجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ وصلَّى [ الظُّهرَ ، ثم صعِدَ منبرًا صغيرًا ] ، فصلَّى ثمَّ خطبَ [ فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ ] فقال : [ أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ أنزلَ في كتابِهِ ] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا والآيةُ الَّتي في الحَشرِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ . [وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ . تصدَّقوا قبلَ أن يُحالَ بينَكُم وبينَ الصَّدَقةِ ] ، تصدَّقَ رجلٌ من دينارِه، من درهمِه، من ثَوبِه، من صاعِ برِّهِ ، [ مِن شعيرِهِ ] ، مِن صاعِ تمرِه حتَّى قالَ : [ ولا يحقِرَنَّ أحدُكُم شيئًا من الصَّدَقةِ ، ولَو بِشقِّ تمرةٍ ، [ فأبطَؤوا حتَّى بانَ في وجهِهِ الغضَبُ ] ، قال فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ من وَرِق ( وفي روايةٍ : مِن ذهَبٍ ) كادَت كفُّهُ تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَت [ فناولَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو علَى مِنبرِهِ ] ، [ فقال : يا رسولَ اللهِ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ ] ، [ فقبضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ] ، [ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ فأعطى ، ثمَّ قامَ عمرُ فأَعطى ، ثم قامَ المهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوا ] ، ثم تتابعَ النَّاسُ [ في الصَّدقاتِ ] ، [ فمِن ذي دينارٍ ، ومِن ذي درهَمٍ ، ومِن ذي ، ومِن ذي ] حتَّى رأيتُ كَومينِ من طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ، كأنَّهُ مُذهبةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً، فلَه أجرُها، و[ مثلُ ] أجرِ مَن عمِلَ بِها بعدَهُ، مِن غيرِ أن ينقُصَ مِن أجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سَيِّئةً، كانَ علَيهِ وزرُها ، و [ مِثلُ ] وِزرِ مَن عمِلَ بِها من بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ مِن أوزارِهم شيءٌ ، [ ثمَّ تلى هذِه الآيةَ : وَنَكتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ] ، [ قال : فقسَمهُ بينَهُم ]
مَن سَنَّ سُنَّةً حسنةً عُمِل بها بعدَه ، كان له أجرُه ، ومِثْلُ أجورِهم من غيرِ أن يَنْقُصَ من أجورِهم شيءٌ ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيئةً ، فعُمِل بها بعدَه ، كان عليه وِزْرُها ، ومِثْلُ أوزارِهم ، من غيرِ أن يَنْقُصَ من أوزارِهم شيءٌ
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَدرِ النَّهارِ، قال: فجاءَه قَومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم مِن مُضَرَ، بَل كُلُّهم مِن مُضَرَ، فتَمَعَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما رَأى بهِم مِنَ الفاقةِ، فدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقامَ، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، فقال: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ {إنَّ اللهَ كان عليكُم رَقيبًا} [النساء: 1]، والآيةَ التي في الحَشرِ: {اتَّقُوا اللهَ ولتَنظُرْ نَفسٌ ما قدَّمَت لغَدٍ واتَّقوا اللهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دينارِه، مِن دِرهَمِه، مِن ثَوبِه، مِن صاعِ بُرِّه، مِن صاعِ تَمرِه، حتَّى قال: ولو بشِقِّ تَمرةٍ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بصُرَّةٍ كادَت كَفُّه تَعجِزُ عَنها، بَل قد عَجَزَت، قال: ثُمَّ تَتابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأيتُ كَومَينِ مِن طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَهَلَّلُ كَأنَّه مُذهَبةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بَعدَه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أوزارِهم شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدرَ النَّهارِ... بمِثلِه. وفيه: قال: ثُمَّ صَلَّى الظُّهرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه قَومٌ مُجتابي النِّمارِ... وساقوا الحَديثَ بقِصَّتِه، وفيه: فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنبَرًا صَغيرًا، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ اللهَ أنزَلَ في كِتابِه: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ} الآيةَ. [وفي روايةٍ]: جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، عليهمِ الصُّوفُ، فرَأى سوءَ حالِهم قد أصابَتهُم حاجةٌ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِهم
إذا أنفَقَت -وقال ابنُ نُمَيرٍ: إذا أطعَمَتِ- المَرأةُ مِن بَيتِ زَوجِها. وقال أبو مُعاويةَ: إذا أنفَقَتِ المَرأةُ مِن بَيتِ زَوجِها غَيرَ مُفسِدةٍ، كان لَها أجرُها، ولَه مِثلُ ذلك بما كَسَبَ، ولَها بما أنفَقَت، وللخازِنِ مِثلُ ذلك، قال أبو مُعاويةَ: مِن غَيرِ أن يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ
إذا أنفقتِ المرأةُ من بيتِ زوجها غيرَ مفسدةٍ كان له أجرُه بما كسبَ ولها مثلُه بما أنفقتْ وللخازنِ مثلُ ذلك من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيءٌ
إذا أنفقَتِ المرأةُ من بيتِ زوجِها غيرَ مُفسدةٍ كان لها أجرُها وله مثلُهُ بما كسبَ ولها بما أنفقَتْ وللخازنِ مثلُ ذلك من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيءٌ
قدِم ناسٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مُضَرَ مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، مُجْتابي النِّمارِ، قال المَسعوديُّ: النِّمارُ الصُّوفُ، بهم ضُرٌّ شديدٌ، وحاجةٌ شديدةٌ، فقام النَّبيُّ عليه السَّلامُ، فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قال: {اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، تَصَدَّقوا قبلَ أَلَّا تَصَدَّقوا، لِيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن دِينارِهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن دِرهمِهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن بُرِّهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن شَعيرِهِ، ولْيَتصدَّقِ الرَّجُلُ مِن تَمرِهِ، قال: فجاء رجُلٌ بصدَقةٍ لها مِزٌّ، فوضَعها في يدِهِ، فسرَّهُ ذلك، وأعجَبهُ، ثمَّ تسارَع النَّاسُ بعدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَنَّ سُنَّةً حسَنةً، فعُمِلَ بها بعدَهُ كان له مِثْلُ أجْرِ مَن عمِلَ بها مِن غيْرِ أنْ يَنقُصَ من أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً، فعُمِلَ بها بعدَهُ، كان عليه مِثْلُ وِزرِ مَن عمِلَ بها من غيْرِ أنْ يَنقُصَ مِن أَوْزارِهم شيءٌ
مَن سنَّ سنَّةً حسنةً فعُمِلَ بِها بعدَهُ ، كانَ لَهُ أجرُهُ وَمِثْلُ أجورِهِم ، من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهِم شيئًا ، ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً فعملَ بِها بعدَهُ ، كانَ عليهِ وزرُهُ وَمِثْلُ أوزارِهِم ، من غيرِ أن ينقصَ من أوزارِهِم شيئًا
12
◑ حسن📌 مَنْ أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي قدْ أُمِيتَتْ بَعدِي فإنَّ لهُ من الأجرِ مِثلَ مَنْ عَمِلَ بِها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال لِبِلالِ بنِ الحارِثِ اعْلَمْ قال : ما أعْلَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال إنَّهُ مَنْ أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي قدْ أُمِيتَتْ بَعدِي فإنَّ لهُ من الأجرِ مِثلَ مَنْ عَمِلَ بِها من غَيرِ أنْ يَنْقُصَ من أُجُورِهِمْ شيئٌ ومَنِ ابْتدَعَ بِدعةً ضَلالَةً لا يَرْضَاها اللهُ ورسولُهُ كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بِها لا يُنقِصُ ذلِك من أوزارِ الناسِ ( في روايةٍ من آثامِ النَّاسِ ) شيئًا
من أحْيا سنةً من سُنَّتي قد أُميتَتْ بعدي كان له منَ الأجرِ مثلَ من عملَ بها من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيئًا ، ومنِ ابتدعَ بدعةَ ضلالةٍ لا يَرْضاها اللهُ ورسولُهُ كان عليْهِ مثلَ آثامِ من عملَ بها لا ينقصُ ذلك من أوزارِ الناسِ شيئًا
من أحيا سنَّةً من سنَّتي قد أميتت بعدي فإنَّ لَه منَ الأجرِ مثلَ أجورِ من عملَ بِها من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيئًا ومنِ ابتدعَ بدعةً ضلالةً لا يرضاها اللَّهُ ورسولُه كانَ عليهِ منَ الإثمِ مثلُ آثامِ من عملَ بِها لا ينقصُ ذلِك من أوزارِهم شيئًا
اعلَم يا بلالُ: أنَّه من أحيا سُنَّةً مِن سُنَّتي قد أُميتَت بَعدي كان له منَ الأجرِ مِثلُ مَن عَمِلَ بها مِن غَيرِ أن يَنقُصَ من أجورِهم شَيئًا، ومَنِ ابتَدَعَ بدعةَ ضلالةٍ لا يَرضاها اللهُ ورَسولُه كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بها لا يَنقُصُ ذلك مِن أوزارِ النَّاسِ شَيئًا
اعلمْ يا بلالُ ! قال ما أعلَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : اعلمْ أنَّهُ مَنْ أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي أُمِيتَتْ بَعدِي ؛ كان له من الأجْرِ مِثلُ مَنْ عَمِلَ بِها ، من غَيرِ أنْ يُنقِصَ من أُجورِهمْ شيئًا ، ومَن ابْتدَعَ بِدعةً ضلالةً لا يَرضاها اللهُ ورسولُهُ ، كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بِها ، لا يُنقِصُ ذلِك من أوزارِ الناسِ شيئًا، اعلَمْ يا بِلالُ ! قال : ما أعلَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّه مَن أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي أُمِيتَتْ بَعدِي ؛ كان له من الأجْرِ مِثلُ مَنْ عَمِلَ بِها ، من غَيرِ أنْ يُنقِصَ من أُجورِهمْ شيئًا ، ومَن ابْتدَعَ بِدعةً ضلالةً لا يَرضاها اللهُ ورسولُهُ ، كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بِها ، لا يُنقِصُ ذلِك من أوزارِ الناسِ شيئًا
من دعا إلى هدًى فاتُّبِع عليه كان له مثلُ أجورِهم من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيئًا ومن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه مثلُ أوزارِه من غيرِ أن ينقصَ من أوزارِهم شيئًا
اعلم يا بلالُ : أنه مَنْ أحْيا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي قَدْ أُمِيتَتْ بعدي كان له مِنَ الأجرِ مثلُ مَنْ عمِلَ بها ، مِنْ غيرِ أنْ يُنقَصَ مِنْ أجورِهم شيئًا ، ومَنِ ابتدَعَ بدعةً ضلالةً لا يرضاها اللهُ ورسولُهُ ، كان عليه مثلُ آثامِ مَنْ عمِلَ بِها ، لا يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ أوزارِ الناسِ شيئًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لبلالِ بنِ الحارثِ اعلَم قالَ ما أعلمُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّهُ مَن أحيا سُنَّةً من سنَّتي قد أميتَت بَعدي فإنَّ لَهُ منَ الأجرِ مثلَ من عملَ بِها من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهِم شيئًا ومن ابتدعَ بدعةَ ضلالةٍ لا يرضاها اللَّهَ ورسولَهُ كانَ عليهِ مثلُ آثامِ من عملَ بِها لا ينقصُ ذلِكَ من أوزارِ النَّاسِ ( في روايةٍ من آثامِ الناسِ ) شيئًا
مَن أحيا سنةً من سنتِي قد أُمِيتت بعدِي فإن له من الأجرِ مثلَ أجورِ مَن عملَ بها من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيئًا ومَن ابتدع بدعةً ضلالةً لا يرضاها اللهُ ورسولُه كان عليه من الإثمِ مثلُ آثامِ مَن عمِل بها لا ينقصُ ذلك من أوزارِهم شيئًا
منِ اتخذَ منَ الخدمِ غيرَ ما ينكحُ، ثمَّ بغَيْنَ ؛ فعليهِ مثلُ آثامِهنَّ منْ غيرِ أنْ ينقصَ منْ آثامِهنَّ شيءٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا ينقص من أجورهم شيئالا ينقص من أجورهم شيءلا يرضاها الله ورسولهمثل آثام من عمل بهامثل أجور من عمل بهالا ينقص من أوزارهممثل أجور من اتبعهلا ينقص من أجورهمآثام من عمل بهامن غير أن ينقصينقص من أجورهملا يرضاها اللهبلال بن الحارثدعا إلى ضلالةمجتابي النمارمثل أوزارهمدعا إلى هدىسن سنة حسنةسن سنة سيئةأوزار الناسغير ما ينكحالإنفاق...اتقوا اللهمثل أجورهمبدعة ضلالةمن عمل بهاابتدع بدعةفاتبع عليهمثل آثامهنبالرحم...وجه يتهللحفاة عراةبيت زوجهاغير مفسدةسنة أميتتالدال...سنة حسنةسنة سيئةأحيا سنةمثل آثامالإسلامبالنطفةوأربعونشق تمرةصاع تمرالأنصاركف تعجزمثل ذلكله مثلهبما كسبأوزارهمالإمامصاع برسن سنةالصدقةالمرأةالخازنالنمارتصدقواأجورهمآثامهنأجرهايتهللثنتاناتباعأوزارأنفقتلخازندينارأميتتالأجرضلالةالإثمالخدمحسنةوأجررأيتكأنهمذهبملكااللهتصدقضلالأجوردرهمشعيرآثامبلالسنتياعلماتخذينكحبغينسنةعملجاءوكلأجرمضرهدى
تخريج حديث غير أن ينقص
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








