أحاديث عن: سنة سيئة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: سنة سيئة
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ...
عن جرير بن عبد الله قال: كنا عند رسول الله ﷺ في صدر النهار. قال: فجاءه
قوم حفاة عراة مجتابي النمار أو العباء متقلّدي السيوف، عامتهم من مُضر، بل كلّهم من مُضر، فتمعّر وجه رسول الله ﷺ لما رأى بهم من الفاقة، فدخل، ثمّ خرج، فأمر بلالًا، فأذّن، وأقام، فصلى، ثمّ خطب، فقال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١] والآية التي في الحشر: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الحشر: ١٨] تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره (حتَّى قال) ولو بشق تمرة». قال: فجاء رجل من الأنصار بصُرّة كادت كفّه تعجز عنها، بل قد عجزت. قال: ثمّ تتابع الناس حتَّى رأيت كومين من طعام وثياب، حتَّى رأيت وجه رسول الله ﷺ يتهلّل، كأنه مذهبة، فقال رسول الله ﷺ: «من سنّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سنّ في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء».
قوم حفاة عراة مجتابي النمار أو العباء متقلّدي السيوف، عامتهم من مُضر، بل كلّهم من مُضر، فتمعّر وجه رسول الله ﷺ لما رأى بهم من الفاقة، فدخل، ثمّ خرج، فأمر بلالًا، فأذّن، وأقام، فصلى، ثمّ خطب، فقال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١] والآية التي في الحشر: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الحشر: ١٨] تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره (حتَّى قال) ولو بشق تمرة». قال: فجاء رجل من الأنصار بصُرّة كادت كفّه تعجز عنها، بل قد عجزت. قال: ثمّ تتابع الناس حتَّى رأيت كومين من طعام وثياب، حتَّى رأيت وجه رسول الله ﷺ يتهلّل، كأنه مذهبة، فقال رسول الله ﷺ: «من سنّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سنّ في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء».
صحيح رواه مسلم في الزّكاة (١٠١٧) عن محمد بن المثنى العنَزي، أخبرنا محمد بن جعفر، حَدَّثَنَا شعبة، عن عون بن أبي جحيفة، عن المنذر بن جرير، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إثم من دعا إلى...
عن جرير بن عبد اللَّه قال: جاء ناس من الأعراب إلى رسول اللَّه ﷺ، عليهم الصوف، فرأى سوء حالهم قد أصابتهم حاجة، فحث الناس على الصدقة فأبطؤوا عنه، حتى رئي ذلك في وجهه. قال: ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصُرة من ورق، ثم جاء آخر، ثم تتابعوا، حتى عرف السرور في وجهه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «من سن في الإسلام سنة حسنة، فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها، ولا ينقص من أجورهم شيء. ومن سن في الإسلام سنة سيئة، فعمل بها بعده، كتب عليه مثل وزر من عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء».
صحيح رواه مسلم في العلم (١٥: ١٠١٧) عن زهير بن حرب، حدّثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن موسى بن عبد اللَّه بن يزيد وأبي الضحى، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب الاعتصام بالقرآن والسنة
📖 اقرأ الشرح
قال: أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَومٌ منَ الأعرابِ، فأبصَرَ عليهمُ الخَصاصةَ والجَهدَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم أمَرَهم بالصَّدَقةِ، وحضَّهم عليها، ورغَّبَهم فيها، فأبْطَؤوا حتى رُئِيَ ذلك في وَجهِه، فجاءَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ بقَبضَةٍ من وَرِقٍ، فأَعْطاها إيَّاه، ثم جاءَ آخَرُ ثم تَتابَعَ الناسُ في الصَّدَقةِ حتى رُئِيَ في وَجهِه السُّرورُ، فقال: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً ثم ذكَرَ بَقيَّةَ ما في الحديثِ الذي قبلَه، يعني: مَن سَنَّ سُنَّةً -كأنَّه يعني: حَسَنةً- فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أوْزارِهم شَيءٌ
2
✔ صحيح📌 مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها
جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهمِ الصُّوفُ فرَأى سوءَ حالِهم، قد أصابَتهُم حاجةٌ، فحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأبطَؤوا عنه حتَّى رُئيَ ذلك في وجهِه. قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ بصُرَّةٍ مِن وَرِقٍ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتابَعوا حتَّى عُرِفَ السُّرورُ في وجهِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شيءٌ. وفي روايةٍ: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَثَّ على الصَّدَقةِ، بمَعنى حَديثِ جَريرٍ. وفي روايةٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَسُنُّ عَبدٌ سُنَّةً صالِحةً يُعمَلُ بها بَعدَه...، ثُمَّ ذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ
3
✔ صحيح📌 مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها
جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهمِ الصُّوفُ فرَأى سوءَ حالِهم، قد أصابَتهُم حاجةٌ، فحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأبطَؤوا عنه حتَّى رُئيَ ذلك في وجهِه. قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ بصُرَّةٍ مِن ورِقٍ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتابَعوا حتَّى عُرِفَ السُّرورُ في وجهِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شيءٌ. [وفي روايةٍ]: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَثَّ على الصَّدَقةِ، بمَعنى حَديثِ جَريرٍ. [وفي روايةٍ]: لا يَسُنُّ عَبدٌ سُنَّةً صالِحةً يُعمَلُ بها بَعدَه...، ثُمَّ ذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ، أنَّه حدَّثَهم في ناحيةِ مسجِدِ الكوفةِ أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ قامَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصُرَّةٍ من ذَهَبٍ تَملأُ ما بينَ الأصابِعِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذه في سَبيلِ اللهِ، ثم قام أبو بَكرٍ فأَعْطى، ثم قام عُمَرُ فأَعْطى، ثم قام المُهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوْا، فأشرَقَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رَأيْنا الفَرَحَ في وَجهِه، فقال: عندَ ذلك: مَن سَنَّ سُنَّةً ثم ذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ الذي قبلَه، يعني: مَن سَنَّ سُنَّةً -كأنَّه يعني: حَسَنةً- فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أوْزارِهم شَيءٌ
أنَّ من سنَّ سنَّةً حسنةً [يعني حديث: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في صَدْرِ النَّهَارِ، قالَ: فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ، مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوِ العَبَاءِ ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، عَامَّتُهُمْ مِن مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُمْ مِن مُضَرَ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لِما رَأَى بهِمْ مِنَ الفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلَالًا فأذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقالَ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيَةِ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، وَالآيَةَ الَّتي في الحَشْرِ: {اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دِينَارِهِ، مِن دِرْهَمِهِ، مِن ثَوْبِهِ، مِن صَاعِ بُرِّهِ ، مِن صَاعِ تَمْرِهِ، حتَّى قالَ: ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ، قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قدْ عَجَزَتْ، قالَ: ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِن طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأنَّهُ مُذْهَبَةٌ ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَن عَمِلَ بهَا بَعْدَهُ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورِهِمْ شَيءٌ، وَمَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كانَ عليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بهَا مِن بَعْدِهِ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أَوْزَارِهِمْ شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ صَدْرَ النَّهَارِ... بِمِثْلِهِ. وفيه: قالَ: ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ ... وَسَاقُوا الحَدِيثَ بقِصَّتِهِ، وَفِيهِ: فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنْبَرًا صَغِيرًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ في كِتَابِهِ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ} الآيَةَ. [وفي رواية]: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، عليهمِ الصُّوفُ، فَرَأَى سُوءَ حَالِهِمْ قدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ ، فَذَكَرَ بمَعْنَى حَديثِهِمْ.]
أنَّ قَومًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأعرابِ مُجتابي النِّمارِ، فحَثَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأبطَؤوا حَتَّى رُئيَ ذلك في وجههِ، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بقِطعةِ تَبرٍ فطَرَحَها، فتَتابَعَ النَّاسُ حَتَّى عُرِفَ ذلك في وجههِ، فقال: «مَن سَنَّ سُنَّةً حَسَنةً فعُمِلَ بها مِن بَعدِه كان له أجرُها ومِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها مِن غَيرِ أن يُنتَقَصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سَيِّئةً عُمِلَ بها مِن بَعدِه كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها ولا يَنقُصُ ذلك مِن أوزارِهم شَيئًا»
«مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً كان له أجرُها، وأجرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه مِن غَيرِ أن يَنتَقِصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، كان عليه وِزرُها، ووِزرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه مِن غَيرِ أن يَنتَقِصَ مِن أوزارِهم شَيءٌ»
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِصُرَّةٍ مِن ذَهَبٍ تَملَأُ ما بَينَ أصابِعِهِ، فقالَ: هذه في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. ثم قامَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأعطَوْا، فأعطى، ثم قامَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ فأعطى، ثم قامَ المُهاجِرونَ فأعطَوْا. قالَ: فأشرَقَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رَأيتُ الإشراقَ في وَجنَتَيْهِ، ثم قال: مَن سَنَّ سُنَّةً صالِحةً في الإسلامِ، فعُمِلَ بها بَعدَهُ، كانَ له مِثلُ أجورِهم، مِن غَيرِ أنْ يُنتَقَصَ مِن أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، فعُمِلَ بها بَعدَهُ، كان عليه مِثلُ أوزارِهم، مِن غَيرِ أنْ يُنتَقَصَ مِن أوزارِهم شيءٌ
مَن سَنَّ سُنَّةً حسنةً عُمِل بها بعدَه ، كان له أجرُه ، ومِثْلُ أجورِهم من غيرِ أن يَنْقُصَ من أجورِهم شيءٌ ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيئةً ، فعُمِل بها بعدَه ، كان عليه وِزْرُها ، ومِثْلُ أوزارِهم ، من غيرِ أن يَنْقُصَ من أوزارِهم شيءٌ
أنَّ قومًا أتَوُا النَّبيَّ عليه السَّلامُ مِنَ الأعرابِ مُجْتابي النِّمارِ، فحَثَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الصَّدقةِ، وكأنَّهم أَبطَؤوا بها، حتى رأَوْا ذلك في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ بقِطعةِ تِبْرٍ فألقاها، فتَتابَع النَّاسُ، حتى عُرِفَ ذلك في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَنَّ سُنَّةً حسَنةً فعُمِلَ بها مِن بعدِهِ، كان له مِثْلُ أجْرِ مَن عمِل بها، مِن غيْرِ أنْ يَسقُطَ من أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً، فعُمِلَ بها من بعدِهِ، كان عليه مِثْلُ وِزْرِ مَن عمِل بها، من غيْرِ أنْ يُنتَقَصَ مِن أَوْزارِهم شيءٌ
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَدرِ النَّهارِ، قال: فجاءَه قَومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم مِن مُضَرَ، بَل كُلُّهم مِن مُضَرَ، فتَمَعَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما رَأى بهِم مِنَ الفاقةِ، فدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقامَ، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، فقال: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ {إنَّ اللهَ كان عليكُم رَقيبًا} [النساء: 1]، والآيةَ التي في الحَشرِ: {اتَّقُوا اللهَ ولتَنظُرْ نَفسٌ ما قدَّمَت لغَدٍ واتَّقوا اللهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دينارِه، مِن دِرهَمِه، مِن ثَوبِه، مِن صاعِ بُرِّه، مِن صاعِ تَمرِه، حتَّى قال: ولو بشِقِّ تَمرةٍ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بصُرَّةٍ كادَت كَفُّه تَعجِزُ عَنها، بَل قد عَجَزَت، قال: ثُمَّ تَتابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأيتُ كَومَينِ مِن طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَهَلَّلُ كَأنَّه مُذهَبةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بَعدَه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أوزارِهم شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدرَ النَّهارِ... بمِثلِه. وفيه: قال: ثُمَّ صَلَّى الظُّهرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه قَومٌ مُجتابي النِّمارِ... وساقوا الحَديثَ بقِصَّتِه، وفيه: فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنبَرًا صَغيرًا، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ اللهَ أنزَلَ في كِتابِه: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ} الآيةَ. [وفي روايةٍ]: جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، عليهمِ الصُّوفُ، فرَأى سوءَ حالِهم قد أصابَتهُم حاجةٌ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِهم
كُنَّا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في صَدْرِ النَّهارِ، فجاءهُ قومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجْتابي النِّمارِ، مُتَقلِّدي السُّيوفِ، وعامَّتُهم من مُضَرَ، بلْ كُلُّهم من مُضَرَ، قال: فرأَيْتُ وَجهَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ يتغيَّرُ لِمَا رأَى بهم منَ الفاقةِ، ثمَّ دخَل بيتَهُ، ثمَّ خرَج، فأمَر بِلالًا فأذَّنَ، وأقام، فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ قال، أو خطَب: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء: 1] إلى آخِرِ الآيةِ، {وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18]، تصدَّق رجُلٌ مِن دِينارِهِ، مِن دِرهمِهِ، مِن ثوبِهِ، مِن صاعِ بُرِّهِ، مِن صاعِ تَمرِهِ، حتى قال: مِن شِقِّ التَّمرةِ، قال: فجاء رجُلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ قدْ كادتْ كَفُّهُ تَعجِزُ عنها، بلْ قدْ عجَزَتْ عنها، ثمَّ تتابَع النَّاسُ، حتى رأيْتُ كَومَيْنِ من طعامٍ، وثيابٍ، ورأيْتُ وَجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتهلَّلُ، كأنَّه مُدْهُنةٌ، ثمَّ قال: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسَنةً، كان له أجرُها، وأجرُ مَن عمِل بها من بَعدِهِ، لا يَنقُصُ من أُجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيِّئةً، كان عليه [وِزْرُها] ووِزْرُ مَن عمِل بها مِن بَعدِهِ، لا يَنقُصُ من أوزارِهم شيءٌ
كُنْتُ جالِسًا عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، إلَّا أنَّه قال فيه: ثمَّ قال لِبلالٍ: عجِّلِ الصَّلاةَ.. [يعني حديثَ: كُنَّا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في صَدْرِ النَّهارِ، فجاءهُ قومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجْتابي النِّمارِ، مُتَقلِّدي السُّيوفِ، وعامَّتُهم مِن مُضَرَ، بلْ كُلُّهم مِن مُضَرَ، قال: فرأَيْتُ وَجهَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ يتغيَّرُ لِمَا رأَى بهم مِنَ الفاقةِ، ثمَّ دخَل بيتَهُ، ثمَّ خرَج، فأمَر بِلالًا فأذَّن، وأقام، فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ قال، أو خطَب: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء: 1] إلى آخِرِ الآيةِ، {وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18]، تصدَّق رجُلٌ مِن دِينارِهِ، مِن دِرهمِهِ، مِن ثوبِهِ، مِن صاعِ بُرِّهِ، مِن صاعِ تَمرِهِ، حتى قال: مِن شِقِّ التَّمرةِ، قال: فجاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ بصُرَّةٍ قدْ كادتْ كَفُّهُ تَعجِزُ عنها، بلْ قدْ عجَزَتْ عنها، ثمَّ تتابَع النَّاسُ، حتى رأيْتُ كَومَيْنِ مِن طعامٍ، وثيابٍ، ورأيْتُ وَجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتهلَّلُ، كأنَّه مُدْهُنةٌ، ثمَّ قال: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسَنةً، كان له أجرُها، وأجرُ مَن عمِل بها، من بَعدِهِ، لا يَنقُصُ من أُجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيِّئةً، كان عليه [وِزْرُها] ووِزْرُ مَن عمِل بها مِن بَعدِهِ، لا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شيءٌ.]
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن صدرِ النَّهارِ فجاء قومٌ حفاةٌ عراةٌ مُجتابِي النِّمارِ عليهم سيوفٌ، عامَّتُهم مِن مُضَرَ بل كلُّهم مِن مُضَرَ فرأَيْتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تغيَّر لِما رأى منهم مِن الفاقةِ قال: فدخَل فأمَر بلالًا فأذَّن ثمَّ أقام فخرَج فصلَّى ثمَّ قال: ({يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18] يتصدَّقُ امرؤٌ مِن دينارِه ومِن درهمِه ومِن ثوبِه ومِن صاعِ بُرِّه ومِن صاعِ شعيرِه ) حتَّى ذكَر شِقَّ تمرةٍ فجاء رجلٌ منِ الأنصارِ بصُرَّةٍ كادت تعجِزُ كفَّاه بل قد عجَزَت ثمَّ تتابَع النَّاسُ حتَّى رأَيْتُ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَوْمَيْنِ مِن الثِّيابِ والطَّعامِ فلقد رأَيْتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تهلَّل حتَّى كأنَّه مُذْهَبةٌ ثمَّ قال: ( مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسَنةً فعُمِل بها مِن بعدِه كان له أجرُها وأجرُ مَن يعمَلُ بها مِن بعدِه ومَن سنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعُمِل بها مِن بعدِه كان عليه وِزْرُها ووِزْرُ مَن عمِل بها مِن بعدِه )
من سنَّ سنةً حسنةً فله أجرُها ما عملِ بها في حياتِه ، وبعد مماتِه حتى تُترَكَ ، ومن سنَّ سنةً سيئةً فعليه إثمُها حتى تُترَكَ ، و من مات مُرابطًا جرى عليه عملُ المرابطِ حتى يُبعثَ يومَ القيامةِ
من سنَّ سنةً حسنةً ؛ فله أجرُها ما عملِ بها في حياتِه ، وبعد مماتِه حتى تُترَكَ ، ومن سنَّ سنةً سيئةً ؛ فعليه إثمُها حتى تُترَكَ ، ومن مات مرابطًا في سبيلِ اللهِ ؛ جرى عليه عملُ المرابطِ في سبيلِ اللهِ حتى يُبعَثَ يومَ القيامةِ
من سنَّ سُنَّةً حسنةً فله أجرُها ما عمِل بها في حياتِه وبعدَ مماتِه حتَّى تُتْركَ ومن سنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعليه إثمُها حتَّى تُتْركَ ومن مات مُرابطًا في سبيلِ اللهِ جرَى عليه عملُ المرابطِ في سبيلِ اللهِ حتَّى يُبعثَ يومَ القيامةِ
من سنَّ سنَّةً حسنةً فلهُ أجرَها ما عُمِلَ بهِ في حياتِهِ وبعدَ مماتِهِ حتَّى تُترَكَ ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً فعليهِ إثمُها حتَّى تُترَكَ ومن ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ جرى عليهِ عملُ المرابطِ حتَّى يُبعثَ يومَ القيامةِ
من سنَّ سُنَّةً حسنةً فلَهُ أجرُها ما عُمِلَ بِها في حياتِهِ وبعدَ مماتِهِ حتَّى تُترَكَ ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً فعليْهِ إثمُها حتَّى تُترَكَ ومن ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ جرى عليْهِ عملُ المرابطِ حتَّى يُبعثَ يومَ القيامةِ
مَن سنَّ سنَّةً حسنةً فعُمِلَ بِها بعدَهُ ، كانَ لَهُ أجرُهُ وَمِثْلُ أجورِهِم ، من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهِم شيئًا ، ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً فعملَ بِها بعدَهُ ، كانَ عليهِ وزرُهُ وَمِثْلُ أوزارِهِم ، من غيرِ أن ينقصَ من أوزارِهِم شيئًا
أنَّ قومًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الأعرابِ مُجتابي النِّمارِ، فحثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ على الصَّدَقةِ، وكأنَّهم أبْطَؤوا حتى رأَوْا ذلك في وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ بقِطعةِ تِبرٍ فأَلْقاها، فتَتابَعَ الناسُ حتى عُرِفَ ذلك في وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَنَّ سُنَّةً -كأنَّه يعني: حَسَنةً- فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أوْزارِهم شَيءٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
لا ينقص من أجورهم شيءأشرق وجه رسول اللهلا ينقص من أوزارهممرابط في سبيل اللهلا ينقص من أجورهموجه النبي يتهللمجتابي النمارسن سنة صالحةفي سبيل اللهسن سنة حسنةسن سنة سيئةمثل أوزارهمعمل المرابطمن عمل بهاصرة من ورقاتقوا اللهمثل أجورهمصرة من ذهبعجل الصلاةرسول اللهمثل أجرهممثل وزرهمحفاة عراةشق التمرةتقوى اللهسبيل اللهسنة حسنةسنة سيئةقطعة تبرلا ينتقصصاع شعيرحتى تتركحتى يبعثالإسلامالأعرابالخصاصةالأنصارأوزارهمعمل بهاشق تمرةصاع تمرمثل أجرمثل وزرمجتابيالنمارالعباءمتقلديالسيوفنحي...إلى...الصدقةسن سنةأجورهمصاع برمرابطاقوله:سيئة،من سنمرابطأجرهاإثمهاالتبرجاءهحفاةعراة﴿إنافعملبعدهحسنةسيئةتصدقصدقةبلالقومسنةإثمدعاأجروزرمضرسن
تخريج حديث سنة سيئة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








