أحاديث عن: غير المسألة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: غير المسألة
قلتُ يا رسولَ اللهِ قد قلتَ لي إنَّ خيرًا لك أن لا تسألَ أحدًا من النَّاسِ شيئًا قال إنَّما ذاك أن تسألَ وما آتاك اللهُ من غيرِ المسألةِ فإنَّما هو رزقٌ رزقكه اللهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسلَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه بعطاءٍ، فردَّه عمرُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لِمَ ردَدْتَه؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، أليس أخبرتَنا أنَّ خيرًا لأحدِنا أن لا يأخذَ من أحدٍ شيئًا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما ذلك عن المسألةِ، فأمَّا ما كان عن غيرِ المسألةِ فإنَّه رزقٌ يَرزُقُكَه اللهُ. فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: أمَا والَّذي نفسي بيدِه لا أسألُ أحدًا شيئًا، ولا يأتيني شيءٌ من غيرِ مسألةٍ إلَّا أخذتُه
[عن أبي بَكْرٍ كنانةَ بنِ نُعَيْمٍ] قالَ: كنتُ عندَ قَبيصةَ جالسًا فأتاهُ نفرٌ من قومِهِ يسألونَهُ في نِكاحِ صاحبِهِم، فأبَى أن يُعْطيَهمُ، فلمَّا ذهَبوا قلتُ أتاكَ نفرٌ مِن قَومِكَ يسألونَكَ في نكاحِ صاحبٍ لهم وأنتَ سيِّدُ قومِكَ، فَلَمْ تعطِهِم شيئًا؟ قالَ: إنَّهم سألوني في غَيرِ حقٍّ لو أنَّ صاحبَهُم عمدَ إلى ذَكَرِهِ فعَصبَهُ بقدٍّ حتَّى يَيبَسَ لَكانَ خيرًا لَهُ منَ المسألةِ الَّتي سألوني: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا تحلُّ المسألةُ إلَّا لثلاثةٍ: لرجلٍ أصابَت مالَهُ حالقةٌ، فيسألُ حتَّى يصيبَ سدادًا من معيشةٍ، ثمَّ يمسِكُ عنِ المسألةِ . ورجلٌ حَملَ بينَ قومِهِ حمالةً، فيسألُ حتَّى يؤدِّيَ حمالتَهُ، ثمَّ يمسِكُ عنِ المسألةِ . ورجلٌ يُقسمُ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا من قومِهِ باللَّهِ لقَد حلَّت لفلانٍ المسألةُ، فما كانَ سوى ذلِكَ فَهوَ سحتٌ لا يأكلُ إلَّا سُحتًا
كنت جالسا عند قُبَيْصَة بن مُخَارِق ، إذ جاءهُ نفرٌ من قومهِ يستعينونهُ في نكاحِ رجلٍ منهُم فأَبَى أن يعطيهُم شيئا ، فانطلقوا من عندهِ قال كنانةُ : فقلتُ لهُ : أنتَ سيّدُ قومكَ ، وأتوكَ يسألونكَ ، فلمْ تعطهِم شيئا ؟ ! قال : أما في مثلِ هذا ، فلا أُعطِي شيئا ، ولو عصبهُ بقدٌ حتى يقحلَ ، لكانَ خيرا له من أن يسأَلَ في مثلِ هذا ، وسأخبركَ عن ذلكَ : إني تحمّلتُ بحمالةٍ في قومِي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني تحمّلتُ بحمالةٍ في قومي ، وأتيتُكَ لتعيننِي فيها : قال : بلْ نحملُها عنكَ يا قبيصةُ ، ونؤدّيها إليهِم من الصدقةِ ثم قال : يا قبيصَة إن المسألةَ حرمتْ إلا في إحدَى ثلاثٍ : في رَجلٍ أصابتهُ جائحةُ ، فاجتاحتْ مالهُ ، فيسألَ حتى يصيبَ قِواما من عيشهِ ، ثم يمسكُ ، وفي رجلٍ أصابتهُ حاجةٌ حتى يشهدَ ثلاثةُ نفرٍ من ذوي الحجَى من قومهِ أن المسألةَ قد حلّتْ لهُ ، فيسألَ حتى يصيبَ القِوامَ من العيشِ ثم يمسكُ ، وفي رجلٍ تحمّلَ بحمالَةٍ فيسألَ حتى إذا بلغَ أمسَكَ ، وما كان غيرَ ذلكَ فإنه سحتٌ يأكلهُ صاحبهُ سحتٌ
كُنتُ جالِسًا عِندَ قَبِيصةَ بنِ مُخارِقٍ؛ إذ جاءَه نَفَرٌ مِن قَومِه يَستَعينونَه في نِكاحِ رَجُلٍ منهم، فأبَى أنْ يُعطيَهم شَيئًا، فانطَلَقوا مِن عِندِه، قالَ كِنانةُ: فقُلتُ له: أنتَ سيِّدُ قَومِكَ، وأتَوْكَ يَسألونَكَ، فلم تُعطِهم شَيئًا؟! قال: أمَّا في مِثلِ هذا فلا أُعطي شَيئًا، ولو عَصَبَه بقِدٍّ حتَّى يَقحَلَ، لكانَ خَيرًا له مِن أنْ يَسألَ في مِثلِ هذا، وسأُخبرُكَ عن ذلكَ، إنِّي تَحمَّلتُ بحَمالةٍ في قَومِي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَحمَّلتُ بحَمالةٍ في قَوْمي، أتَيتُكَ لِتُعينَني فيها، قال: بل نَحمِلُها عنكَ يا قَبيصةُ، ونُؤَدِّيها إليهم مِنَ الصَّدَقةِ، ثم قال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ حُرِّمتْ إلَّا في إحدى ثَلاثٍ: في رَجُلٍ أصابَتْه جائِحةٌ، فاجتاحَتْ مالَه، فيَسألُ حتى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشِه، ثُم يُمسِكُ، وفي رَجُلٍ أصابَتْه حاجةٌ حتى يَشهدَ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِن ذَوي الحِجَى مِن قَومِه أنَّ المَسألةَ قد حَلَّتْ له، فيَسألُ حتَّى يُصيبَ القِوامَ مِنَ العَيشِ، ثُم يُمسِكُ، وفي رَجُلٍ تَحمَّلَ بحَمالةٍ، فيَسألُ حتى إذا بَلَغَ أمسَكَ، وما كان غَيرَ ذلك، فإنَّه سُحتٌ يَأكُلُه صاحِبُه سُحتًا
إِنَّما ذلكَ عَنِ المَسْأَلَةِ ، فَأَمَّا ما كان من غَيْرِ مسألةٍ ، فإنَّما هو رِزْقٌ يَرْزُقُكَهُ اللهُ فقَالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : أَما و الذي نَفسي بيدِهِ لا أَسْأَلُ أحدًا شيئًا ، و لا يأتينِي شيءٌ من غَيْرِ مسألةٍ إِلَّا أخذْتُهُ
عن عطاءِ بنِ يسارٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ, أرسلَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ بعطاءٍ, فردَّهُ ( عمرُ ) . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لم رددْتَهُ ؟ فقال : يا رسول اللهِ, أليس أخبرْتَنا أن خيرًا لأحدِنا أن لا يأخذَ من أحدِنا شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلك عنِ المسألةِ . فأما ما كان عن غيرِ مسألةٍ , فإنَّما هو رزقٌ يرزقُكَهُ اللهُ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ( أما ) و الذي نَفسي بيدِهِ, لا أسألُ أحدًا شيئا, ولا يَأتيني شيءٌ من غيرِ مسألةٍ إلا أخذْتُهُ
وُصِفَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحُلِّيَ لي فطلبتُهُ بمنًى فقيلَ لي هو بعرفاتٍ فانتهيتُ إليهِ فزاحمتُ عليهِ فقيلَ لي إليكَ عن طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دعوا الرجلَ أَرِبَ ما لَهُ قال فزاحمتُ عليهِ حتى خلُصْتُ إليه قال فأخذتُ بخطامِ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال زِمَامَهَا هكذا حدَّثَ محمدٌ حتى اختلفتْ أعناقُ راحلتيْنَا قال فما يَزَعُنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال ما غَيَّرَ عليَّ هكذا حدَّث محمدٌ قال قلتُ اثنتانِ أسألُكَ عنهما ما يُنجِّيني من النارِ وما يُدخلُني الجنةَ قال فنظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السماءِ ثم نَكَسَ رأسَه ثم أقبَلَ عليهِ بوجهِهِ قال لئن كنتَ أوْجَزْتَ في المسألةِ لقد أعظمتَ وأطولتَ فاعقلْ عنِّي إذًا اعْبُدِ اللهَ لا تُشركْ بهِ شيئًا وأقمِ الصلاةَ المكتوبةَ وأدِّ الزكاةَ المفروضةَ وصُمْ رمضانَ وما تُحِبُّ أن يفعلَهُ بكَ الناسُ فافعلْهُ بهم وما تكرهُ أن يأتيَ إليكَ الناسُ فذَرِ الناسَ منهُ ثم قال خَلِّ سبيلَ الراحلةِ
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: انطَلَقتُ إلى الكوفةِ لأجلِبَ بغالًا، قال: فأتَيتُ السُّوقَ ولَم تَقُمْ، قال: قُلتُ لصاحِبٍ لي: لَو دَخَلنا المَسجِدَ، ومَوضِعُه يَومَئِذٍ في أصحابِ التَّمرِ، فإذا فيه رَجُلٌ مِن قَيسٍ يُقالُ له: ابنُ المُنتَفِقِ، وهو يَقولُ: وُصِفَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحُلِّيَ، فطَلَبتُه بمِنًى فقيلَ لي: هو بعَرَفاتٍ، فانتَهَيتُ إليه، فزاحَمتُ عليه، فقيلَ لي: إليكَ عن طَريقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «دَعوا الرَّجُلَ أرَبٌ ما له»، قال: فزاحَمتُ عليه حَتَّى خَلَصتُ إليه، قال: فأخَذتُ بخِطامِ راحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: زِمامِها، هَكَذا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ- حَتَّى اختَلَفَت أعناقُ راحِلَتَينا، قال: فما يَزَعُني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: ما غَيَّرَ عليَّ، هَكَذا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ- قال: قُلتُ: ثِنتانِ أسألُكَ عنهما: ما يُنجيني مِنَ النَّارِ؟ وما يُدخِلُني الجَنَّةَ؟ قال: فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ ثُمَّ نَكَسَ رَأسَه، ثُمَّ أقبَلَ عليَّ بوجههِ، قال: «لَئِن كُنتَ أوجَزتَ في المَسألةِ لَقد أعظَمتَ وأطَلتَ، فاعقِلْ عنِّي إذًا: اعبُدِ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وأقِمِ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وأدِّ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وصُمْ رَمَضانَ، وما تُحِبُّ أن يَفعَلَه بكَ النَّاسُ فافعَلْه بهم، وما تَكرَهُ أن يَأتيَ إليكَ النَّاسُ فذَرِ النَّاسَ مِنه»، ثُمَّ قال: «خَلِّ سَبيلَ الرَّاحِلةِ»
أرسَل إلى عمرَ بنِ الخطابِ بعطَاءٍ ، فردَّه عُمرُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لم ردَدْتَه ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أليس أخبرْتَنا أنَّ خيرًا لأحدِنا أنْ لا يأخذَ مِنْ أحدٍ شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنما ذلك عنِ المسألةِ ، فأما ما كان مِنْ غيرِ مسألةٍ فإنما هو رزقٌ يرزقُكَه اللهُ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : أما والذي نَفسي بيدِه ، لا أسألُ أحدًا شيئًا ، ولا يأتيني شيءٌ مِنْ غيرِ مسألةٍ إلا أخذتُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(38)
خير لأحدنا أن لا يأخذ من أحد شيئايأتيني شيء من غير مسألةما تكره أن يأتي إليكلا أسأل أحدا شيئاما تحب أن يفعل بكلا تشرك به شيئاالصلاة المكتوبةالزكاة المفروضةخل سبيل الراحلةعمر بن الخطابسداد من معيشةلا تسأل أحدالا أسأل أحداذر الناس منهغير المسألةقوام من عيشرزقكه اللهذوي الحجاإحدى ثلاثذوي الحجىغير مسألةاعبد اللهصم رمضانالمسألةلا تشركالراحلةخير لكلا تحلحمالةحالقةثلاثةجائحةأخذتهعطاءحرمترزقأخذسحت
تخريج حديث غير المسألة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








