أحاديث عن: فأجيبوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: فأجيبوه
⭐ صحيح
📂 باب الدعاء لمن صنع إليك...
عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه، فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه».
صحيح رواه أبو داود (١٦٧٢، ٥١٠٩)، والنسائي (٢٥٦٨)، وأحمد (٥٣٦٥)، وصحّحه ابن حبان (٣٤٠٨)، والحاكم (٢/ ٦٣ - ٦٤) كلهم من طريق الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
مَنِ استَعاذَكم باللهِ فأَعيذُوه، ومَن سأَلَكم باللهِ فأَعْطُوه، -وقال سَهلٌ وعُثمانُ:- ومَن دَعاكُمْ فأَجيبوه، -ثُمَّ اتَّفَقوا- ومَن آتَى إليكم مَعروفًا فكافِئُوه -قال مُسدَّدٌ وعُثمانُ:- فإن لم تَجِدوا فادْعوا له حتى تَعلَموا أنْ قد كافَأتُموه
مَن سأل باللهِ فأعطوه ومَن استعاذ باللهِ فأعيذوه ومَن دعاكم فأجيبوه
مَن سأَل باللهِ فأعطوه ومَن استعاذ باللهِ فأعيذوه ومَن دعاكم فأجيبوه
مَن سَألَكُم باللهِ فأَعطوه، ومَنِ استَعاذَكُم باللهِ فأَعيذوه، ومَن دَعاكُم فأَجيبوه
منِ استعاذَ باللهِ فأَعيذُوه ومن سأل باللهِ فأَعطُوه ومن دعاكُم فأجِيبوهُ ومن صنعَ إليكم
مَن سألَكم باللهِ فأعطوهُ، ومَن دَعاكم فأجيبوهُ، ولو أُهديَ إليَّ كُراعٌ لقبِلتُ، ولو دُعيتُ إلى كُراعٍ لأجَبتُ
مَن سألكم باللهِ فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن أهدى لكم فكافِئوه فإن لم تجدوا ما تكافِئوه فادْعوا له
مَن سألَكُم باللهِ فأَعْطُوه، ومَن دَعاكُم فأَجِيبُوه، ومَن أَهْدى لكُم فكافِئُوه، فإنْ لم تَجِدُوا ما تُكافِئُوه فادْعُوا له
من استعاذَ باللَّهِ فأعيذوهُ ومن سألَ باللَّهِ فأعطوهُ ومن دعاكُم فأجيبوهُ ومن آتى إليكُم معروفًا إلَّا أنَّهُ قالَ فإن لم تجِدوا
منِ استعاذَكم باللهِ فأعيذوه، ومن سألكمْ باللهِ فأعطوهُ ومن دعاكمْ فأجيبوهُ ومن أتى إليكم معروفًا فكافِئوه فإن لم تجدوا فادعوا لهُ حتى تعلموا أن قد كافأتموهُ
مَنِ استَعاذَكم باللهِ فأعيذوه، ومَن سألَكم باللهِ فأعطوه، ومَن دَعاكم فأجيبوه، ومَن أتى إليكم مَعروفًا فكافِئوه، فإنْ لم تَجِدوا، فادعوا له حتى تَعلَموا أنْ قد كافأتُموه
مَن سَألَكُم باللهِ فأعطوه، ومَنِ استَعاذَكُم باللهِ فأَعيذوه، ومَن دَعاكُم فأَجيبوه، ومن أهدى إليكم فكافِئوه، فإنْ لم تَجِدوا ما تُكافِئونَه فادْعُوا له حتَّى تَرَوا أن قد كافَأْتُموه
من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن أتى إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا فادْعُوا له، حتى تَعلَموا أنْ قد كافأتُموه
مَن سَألَكُم باللهِ فأعطوهُ، ومَن استَعاذَكُم باللهِ فأعيذوهُ، -وفي اللَّفظِ الآخَرِ: «ومَن دَعاكُم فأجيبوهُ»- ومَن صَنَعَ إلَيكُم مَعروفًا فكافِئوهُ، فإن لم تَجِدوا ما تُكافِئونَه فادعوا له حَتَّى تَرَوا أنَّكُم قد كافَأتُموهُ
من استعاذَكم باللهِ فأعيذوهُ ومن سأل باللهِ فأعطوهُ ومن دعاكم فأجيبوهُ ومن صنع إليكم معروفًا فكافِئوهُ فإن لم تجدوا ما تكافئونَهُ فادعوا له حتى ترَوا أن قد كافأتموهُ
من استعاذَكُم باللهِ فأعيذوهُ ومن سألَكُم باللهِ فأعطوهُ ومن دعاكُم فأجيبوهُ ومن أتَى إليكم بمعروفٍ فكافِئوهُ فإنْ لم تجِدوا ما تكافئونَهُ فادعوا له حتَّى تعلَموا أنكم قد كافأتُموهُ
نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ. نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ
حَديثٌ رواه أبو زُهَيرٍ البَصْريُّ ثابِتُ بنُ زُهَيرٍ، عن نافِعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من سألكم باللهِ فأعْطوه، ومن استجابكم فأجيبوه، ومن أهدى إليكم فكافِئوه، فإنْ لم يكُنْ عندكم ما تكافِئونَه فادْعوا له حتى يعلَمَ أنْ قد كافَأْتُموه؟
مَن سأَلكم باللهِ فأعطوه ومَنِ استعاذكم باللهِ فأعِيذوه ومَن دعاكم فأجيبوه ومَن أهدى لكم كُرَاعًا فاقبَلوه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
أهدى إليكم فكافئوهأهدى لكم فكافئوهأتى إليكم معروفاصنع إليكم معروفاالاستعاذة باللهاستعاذكم باللهمعروفا فكافئوهالظاظة والغلظةالرأفة والرحمةدعاكم فأجيبوهأهدي إلي كراعدعيت إلى كراعاستعاذ باللهالسؤال باللهنشدتكم باللهسألكم باللهآتى معروفاصنع معروفاأهدى إليكمأهدى كراعاسأل باللهصنع إليكمفادعوا لهآتى إليكمرسول اللهادعوا لهكافأتموهاستجابكمفأعيذوهإليك...استعاذةفأجيبوهفكافئوهميكائيلالتوراةالفرقانفاقبلوهاستعاذالدعاءأعيذوهكافئوهأجيبوهفأعطوهباللهأعطوهدعاكممعروفجبريلدعوةقبلتأجبتأهدىكافأصنعسألدعاعدوسلم
تخريج حديث فأجيبوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








