أحاديث عن: فأخذ برأسي أو بذؤابتي فأقامني عن يمينه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فأخذ برأسي أو بذؤابتي فأقامني عن يمينه
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في موقف...
عن ابن عباس قال: بِتُّ في بيت خالتي ميمونة، فقام رسول الله ﷺ من اللَّيل، فأطلق القِرْبة فتوضأ، ثم أوكأ القرية، ثم قام إلى الصلاة، فقمت فتوضأتُ كما توضأ، ثم جئت فقمتُ عن يساره، فأخذني بيمينه فأدارني من ورائه فأقامني عن يمينه، فصلَّيت معه.
وفي رواية: فأخذ برأسي، أو بذؤابتي فأقامني عن يمينه.
وفي رواية: فأخذ برأسي، أو بذؤابتي فأقامني عن يمينه.
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٦٩٨) ومسلم في صلاة المسافرين (٧٦٣/ ١٨٤) كلاهما من طريق ابن وهب، ثنا عمرو، عن عبد ربه بن سعيد، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
فأخذَ برأسي أو بذؤابَتي فأقامَني عن يمينِهِ
فأخَذ برأسي أو بذُؤَابتي فأقامني عن يَمينِهِ
بتُّ لَيلةً عِندَ مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ خالَتي، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها في لَيلَتِها، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ عن يَسارِه، قال: فأخَذَ بذُؤابَتي فجَعَلَني عن يَمينِه، حَدَّثَنا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا هُشيمٌ، أخبَرَنا أبو بشرٍ: بهذا، وقال: بذُؤابَتي أو برَأسي
بِتُّ عندَ خالَتي - ميمونةَ - فقامَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي منَ اللَّيلِ فقُمتُ عن شمالِهِ ، فقالَ بي: هَكَذا فأخذَ برأسي فأقامَني عَن يمينِهِ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: بتُّ عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ أُصَلِّي مَعَه فقُمتُ عن شِمالِه، فقال لي هكذا، فأخَذَ برَأسي فأقامَني عن يَمينِه
بِتُّ عِندَ خالَتي فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ أُصَلِّي معه، فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَ برَأسي، فأقامَني عن يَمينِه
قال ابنُ عبَّاسٍ بِتُّ عند خالتي ميمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فقُمْتُ أُصَلِّي فقُمْتُ عن يسارِه فأخَذ برأسي فأقامني عن يمينِه
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: بتُّ لَيلةً عِندَ خالَتي مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها في لَيلَتِها، فقامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ عن يَسارِه لأُصَلِّيَ بصَلاتِه، قال: فأخَذَ بذُؤابةٍ كانَت لي -أو برَأسي- حَتَّى جَعَلَني عن يَمينِه
بِتُّ ليلةً عند خالتي ميمونةَ بنتُ الحارثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندها في ليلتها فقام يُصلِّي من الليلِ فقمتُ عن يسارِهِ لأُصلِّيَ بصلاتِهِ قال : فأخذ بذؤابةٍ كانت لي أو برأسي حتى جعلني عن يمينِهِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعدَ العبَّاسَ ذودًا منَ الإبلِ، فبعثَني إليهِ بَعدَ العِشاءِ، وَكانَ في بيتِ ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فَنامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوسَّدتُ الوِسادةَ الَّتي توسَّدَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَنامَ غيرَ كبيرٍ أو غيرَ كثيرٍ، ثمَّ قامَ عليهِ السَّلامُ، فتوضَّأَ فأسبغَ الوضوءَ، وأقلَّ هراقةَ الماءِ، ثمَّ افتتحَ الصَّلاةَ، فقُمتُ فتوضَّأتُ، فقُمتُ عن يسارِهِ، وأخلفَ بيدِهِ فأخذَ بأذُني فأقامَني عن يمينِهِ، فجعلُ يسلِّمُ مِن كلِّ رَكْعتينِ، وَكانت ميمونَةُ حائضًا، فقامَت فتوضَّأتْ، ثمَّ قعَدت خلفَهُ تذكُرُ اللَّهَ، فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أشيطانُكِ أقامَكِ؟ قالَت: بأبي وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، وليَ شيطانٌ؟ قالَ: إي والَّذي بعثَني بالحقِّ ولي، غيرَ أنَّ اللَّهَ أعانَني عليهِ، فأسلمَ، فلمَّا انفجرَ الفجرُ قامَ فأوترَ برَكْعةٍ، ثمَّ رَكَعَ رَكْعتيِ الفجرِ، ثمَّ اضطجعَ على شقِّهِ الأيمنِ حتَّى أتاهُ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بطريقِ مكَّةَ من يسبقُنا إلى الأثايةِ قالَ أبو أويسٍ وهوَ حيثُ نفَّرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَيمْدُرُ حوضَها ويفرِطُ فيهِ فيملأهُ حتَّى نأتيهُ قالَ جبارٌ فقمتُ فقلتُ أنا قالَ اذهب فذهبتُ فأتيتُ الأثايةَ فمدرتُ حوضَها وفرَّطتُ فيهِ فملأتُهُ ثمَّ غلبتني عينايَ فنمتُ فما انتبهتُ إلَّا برجلٍ تنازعُهُ راحلتُهُ إلى الماءِ ويكفُّها عنهُ فقالَ يا صاحبَ الحوضِ أورد حوضَكَ فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ نعم قالَ فأوردَ راحلتَهُ ثمَّ انصرفَ فأناخَ ثمَّ قالَ اتَّبعني بالإداوةِ فتبعتُهُ بماءٍ فتوضَّأَ فأحسنَ وضوءهُ وتوضَّأتُ معهُ ثمَّ قامَ يصلِّي فقمتُ عن يسارِهِ فأخذَ بيدي فحوَّلَني عن يمينِهِ فصلَّينا فلم ننشبْ أن جاءنا النَّاسُ [وفي روايةٍ] صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقامني عن يمينِهِ
تَضيَّفْتُ مَيْمونةَ خالتي، وهي ليلتَئذٍ لا تُصلِّي، فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد صلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، فانتَهى إلى الفِراشِ، فأخَذَ خِرْقةً عِندَ رأسِ الفِراشِ، فاتَّزرَ بها، وخلَعَ ثوبَيْه، فعلَّقَهُما، ثمَّ دخَلَ معها، حتى إذا كان في آخِرِ اللَّيلِ قامَ إلى سِقاءٍ مُعلَّقٍ، فحَلَّه، ثمَّ توضَّأَ منه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، فأصُبَّ عليه، ثمَّ كرِهتُ أنْ يَرى أنِّي كنتُ مُستيقظًا، ثمَّ أخَذَ ثوبَيْه، ثمَّ قامَ إلى المسجدِ، فقامَ يُصلِّي، فقُمتُ، فتوضَّأتُ، ثمَّ جئتُ، فقُمتُ عن يسارِه، فتناوَلَني بيدِه مِن ورائِه، فأقامَني عن يمينِه، فصلَّى، وصلَّيتُ معه ثلاثَ عَشْرةَ ركعةً، ثمَّ جلَسَ، وجلَستُ إلى جنبِه، فأَصْغَى بخَدِّه إلى خدِّي حتى سَمِعتُ نفَسَ النائمِ، ثمَّ جاءَ بلالٌ، فقال: الصلاةَ يا رسولَ اللهِ. فقامَ إلى المسجدِ، فأخَذَ في الركعتينِ، وأخَذَ بلالٌ في الإقامةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وعد العباسَ ذَوْدًا من الإبلِ، فبعثني إليه بعدَ العِشاءِ، وكان في بيتِ مَيْمُونةَ بنتِ الحارثِ، فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فتَوَسَّدْتُ الوِسادةَ التى تَوَسَّدَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فنام غيرَ كبيرٍ أو غيرَ كثيرٍ، ثم قام عليه السلامُ، فتوضأ فأَسْبَغَ الوضوءَ، وأَقَلَّ هِراقةَ الماءِ، ثم افتَتحَ الصلاةَ، فقُمْتُ فتوضأتُ، فقُمْتُ عن يَسَارِهِ، وأَخْلَفَ بيدِهِ، فأخذ بأُذُنِي فأقامني عن يمينِهِ، فجعل يُسَلِّمُ من كلِّ ركعتينِ، وكانت ميمونةُ حائضًا، فقامت فتوضأتْ، ثم قَعَدَتْ خلفَه تذكرُ اللهَ، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَشَيْطانُكِ أقامَكِ ؟ قالت : بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ، ولِي شيطانٌ ؟ قال : إِي والذي بعثني بالحقِّ ولِي، غيرَ أن اللهَ أعانني عليه فأسلمَ، فلما انفجر الفجرُ قام فأَوْتَرَ بركعةٍ، ثم ركع ركْعَتَيِ الفجرِ ثم اضطجع على شِقِّهِ الأيمنِ حتى أتاه بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا، وأمَّرَ عليهم زَيدَ بنَ حارِثةَ، فقال: إنْ أُصيبَ زَيدٌ قَبلَ ذلك أوِ استُشْهِدَ، فأميرُكم جَعفَرٌ، فإنْ قُتِلَ أوِ استُشهِدَ، فأميرُكم عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ رَضيَ اللهُ عنه، ثم أخَذَ الرَّايةَ جَعفَرٌ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ رَضيَ اللهُ عنه، ثم أخَذَ الرَّايةَ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ -ولم يَذكُرْ أنَّهُ قُتِلَ، وأَرى ذلك سقَطَ مِن ابنِ أبي داوُدَ، وممَّن سِواهُ مِن رُواةِ هذا الحَديثِ- ثم أخَذَ الرَّايةَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه، فأَتى خبَرُهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ إلى النَّاسِ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: إنَّ إخوانَكم قد لَقوا العَدُوَّ، وإنَّ زَيدًا أخَذَ الرَّايةَ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، أوِ استُشهِدَ، ثم أخَذَ الرَّايةَ بَعدَهُ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، أوِ استُشهِدَ، ثم أخَذَ الرَّايةَ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، أوِ استُشهِدَ، ثم أخَذَ الرَّايةَ مِن بَعدِه سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ عزَّ وجلَّ خالِدُ بنُ الوِليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه. ثم أمهَلَ آلَ جَعفَرٍ لم يأْتِهم، ثم أَتاهم، فقال: لا تَبْكوا على أخي بَعدَ اليَومِ، ادْعُ لي بَني أخي. فجيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ، فقال: ادْعوا ليَ الحَلَّاقَ، فجيءَ بالحَلَّاقِ، فحلَقَ رُؤوسَنا، ثم قال: أمَّا محمدٌ، فيُشبِهُ عَمِّي أبا طالِبٍ، وأمَّا عَونٌ فيُشبِهُ خَلْقي وخُلُقي. ثم قال: اللَّهمَّ اخلُفْ جَعفَرًا في أهلِهِ، وبارِكْ لعَبدِ اللهِ في صَفْقةِ يَمينِهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فجاءَتْ أُمُّنا، فذكَرَتْ يُتْمَنا، فقال: العَيْلةَ تَخافينَ عليهم؟ فأنا وَليُّهم في الدُّنيا والآخِرةِ
صليت معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذات ليلةٍ فقمت عن يسارِه فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ برأسِي من ورائي فجعلني عن يمينِه
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فقُمتُ عن يسارِهِ ، فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برَأسي من ورائي ، فجَعلَني عن يمينِهِ
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَأسي مِن ورائي، فجَعَلَني عن يَمينِه، فصَلَّى ورَقدَ، فجاءَه المُؤَذِّنُ، فقامَ وصَلَّى ولَم يَتَوضَّأْ
بِتُّ في بَيتِ خالَتي مَيمونَةَ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن اللَّيلِ، فأطلَقَ القِربَةَ، فتوضَّأَ، فقامَ إلى الصَّلاةِ، فقمتُ فتوضَّأْتُ، وقمتُ عن يَسارِه، فأخَذَ بيَميني، فأَدارَني فأقامَني عن يَمينِه، فصلَّيتُ معه
تعليقُ الإمارةِ بالشَّرطِ [يعني حديث: بَعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا استعملَ عليْهم زيدَ بنَ حارثةَ وقالَ: فإن قُتلَ زيدٌ أوِ استُشْهِدَ فأميرُكم جعفرٌ، فإن قُتِلَ أوِ استشْهدَ فأميرُكم عبدُ اللَّهِ بنُ رواحه [فلقوا العدوَّ] فأخذَ الرَّايةَ زيدٌ فَقاتلَ حتَّى قتلَ، ثمَّ أخذَ الرَّايةَ جَعفرٌ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخذَها عبدُ اللَّهِ فقاتلَ حتَّى قُتلَ، ثمَّ أخذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ عليْهِ، وأتى خبرُهمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ إلى النَّاسِ فحمِدَ اللَّهَ وأَثنى عليْهِ وقالَ: إنَّ إخوانَكم لقوا العدوَّ فإنَّ زيدًا أخذَ الرَّايةَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ أوِ استُشْهدَ، ثمَّ... ثمَّ... ثمَّ أخذَ الرَّايةَ سَيفٌ مِن سيوفِ اللَّهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ عليْهِ فأمهَلَ ثمَّ أمْهلَ آلَ جعفَرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم، ثمَّ أتاهُم فقالَ: لا تبْكونَ على أخي بعدَ اليومِ ادعوا لى ابنَي أخي قالَ: فجيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ فقالَ: ادعوا لى الحلاَّقَ فجىءَ بالحلاَّقِ فحلقَ رؤوسَنا ثمَّ قالَ: أمَّا مُحمَّدٌ فشبيهُ عمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عبدُ اللَّهِ فشبيهُ خَلقي وخُلُقي ثمَّ أخذَ بيدي فأشالَها فقالَ: اللَّهمَّ اخلُف جعفَرًا فى أَهلِهِ وبارِك لعبدِ اللَّهِ فى صَفقةِ يمينِهِ قالَها ثلاثَ مرَّات قالَ: فجاءت أمُّنا فذَكرت لَهُ يُتمَنا [وجعَلَت تفرحُ لَه] فقالَ: العَيلةَ تخافينَ عليْهنَّ وأنا وليُّهم فى الدُّنيا والآخِرَةِ.]
عن الأزرقِ بنِ قَيسٍ، قال: صَلَّى بِنا إمامٌ لنا يُكْنَى أبا رِمْثةَ، قالَ: صَلَّيتُ هذه الصَّلاةَ -أو مِثلَ هذه الصَّلاةِ- مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما يَقومانِ في الصَّفِّ المُقَدَّمِ، عنْ يَمينِه، وكان رَجُلٌ قد شَهِدَ التَّكبيرةَ الأُولى منَ الصَّلاةِ، فصَلَّى نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ سَلَّم، عنْ يَمينِه وعنْ يَسارِه، حتَّى رَأينا بَياضَ خَدِّه، ثمَّ انفَتَل كانفِتالِ أبي رِمثةَ -يعني: نَفْسَه-، فقام الرَّجُلُ الَّذي أدرَكَ معه التَّكبيرةَ الأُولى منَ الصَّلاةِ يَشفَعُ، فوَثَب إليه عُمَرُ فأخَذَ بمَنكِبِه فهَزَّهُ، ثمَّ قالَ: اجلِسْ! فإنَّه لم يَهلِكْ أهلُ الكِتابِ إلَّا أنَّه لم يَكُن بيْنَ صَلَواتِهم فَصلٌ، فرَفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصَرَه، فقالَ: أصابَ اللهُ بكَ يا ابنَ الخَطَّابِ
صلى بنا إمامٌ لنا - يُكْنَى : أبا رِمْثَةَ -، قال : صليتُ هذه الصلاةَ - أو مِثْلَ هذه الصلاةِ - مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، قال : وكان أبو بكرٍ وعمرُ يقومان في الصفِّ المُقَدَّمِ عن يمينِه، وكان رجلٌ قد شَهِدَ التكبيرةَ الأولى من الصلاةِ، فصلى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثم سَلَّم عن يمينِه وعن يسارِه، حتى رَأَيْنا بياضَ خَدَّيْهِ، ثم انفتل كانفتالِ أبي رِمْثَةَ – يعني : نفسَه -، فقام الرجلُ الذي أدرك معه التكبيرةَ الأولى من الصلاةِ يَشْفَعُ، فوثب إليه عمرُ، فأخذ بمَنْكِبَيْهِ فهَزَّه، ثم قال : اجلسْ ؛ فإنه لم يُهْلِكْ أهلَ الكتابِ إلا أنه لم يكن بينَ صلاتِهم فَصْلٌ ؛ فرفع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بَصَرَه، فقال : أصاب اللهُ بك يا ابنَ الخطابِ !
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
النبي صلى الله عليه وسلماللهم اخلف جعفرا في أهلهالسلام عن اليمين واليسارسلم عن يمينه وعن يسارهولي في الدنيا والآخرةاضطجع على شقه الأيمنتعليق الإمارة بالشرطبت عند خالتي ميمونةالصلاة يا رسول اللهقام رسول الله يصليشبيه عمنا أبي طالبلم يهلك أهل الكتابميمونة بنت الحارثعبد الله بن رواحةتوضأ فأحسن وضوءهفأقامني عن يمينهجعفر بن أبي طالبسيف من سيوف اللهأقامني عن يمينهالتكبيرة الأولىبين صلواتهم فصلقام النبي يصليثلاث عشرة ركعةخالد بن الوليدبرأسي من ورائييصلي من الليلصليت مع النبيعمر بن الخطابموقف المأمومصلى من الليلبت عند خالتيزيد بن حارثةخالتي ميمونةأصاب الله بكيمين الإمامركعتي الفجرأطلق القربةالصف المقدمصلاة الليلأوتر بركعةنفس النائمأخذ بيمينيأهل الكتابأخذ برأسيعن يمينهعن يسارهقام يصليعن شمالهابن عباسمن ورائيلم يتوضأصليت معهأبو رمثةأبا رمثةموقف...بت عندهبت ليلةالأثايةالمأمومفأقامهذؤابتيأقامنيميمونةبذؤابةالوضوءالصلاةالرايةالحلاقالعيلةاليميناليسارالإمامالمؤذنأدارنييسارهيمينهخالتيذؤابةشيطانأقامكراحلةتضيفتبرأسيالشفعصلاةبابنعباسيمينهكذاجباراتزرتوضأصليتفأخذرأسهيشفعجاءرأسحوض
تخريج حديث فأخذ برأسي أو بذؤابتي فأقامني عن يمينه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








