أحاديث عن: فأخذها فأحياها فهي له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فأخذها فأحياها فهي له
⭐ حسن
📂 باب ما جاء فيمن أحيا...
روي عن الشعبي أن رسول الله ﷺ قال: «من وجد دابة قد عجز عنها أهلها أن يعلفوها، فسيبوها، فأخذها، فأحياها، فهي له».
حسن رواه أبو داود (٣٥٢٤، ٣٥٢٥) من حديث حماد بن سلمة، وأبان بن يزيد العطار، وخالد الحذاء كلهم عن عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن الشعبي فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن وَجَدَ دابَّةً قد عَجَزَ عنها أهلُها أنْ يَعلِفوها فسَيَّبوها فأخَذَها، فأحياها؛ فهي له. قال أبو داودَ في حَديثِ أبانٍ: قال عُبَيدُ اللهِ: فقُلتُ: عمَّن؟ قال: عن غَيرِ واحِدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ
من وجد دابَّةً قد عجز عنها أهلُها فسيَّبُوها فأخذها فأحياها فهي له - قال عُبيدُ اللهِ بنُ حُميدٍ بنُ عبدِ الرَّحمنِ فقلتُ : يعني للشَّعبيِّ - من حَدَّثَك بهذا ؟ قال : غيرُ واحدٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ
مَن وجَد دابَّةً قد عجَز عنها أهلُها أن يَعلِفوها، فسَيَّبوها، فأخَذها فأحياها؛ فهي له
مَن وجَد دابَّةً قد عجَز عنها أهلُها أن يعلِفوها، فسيَّبوها، فأخَذها فأحياها - فهِيَ له
من وجد دابةً ، قد عجز عنها أهلُها أن يعلِفوها ، فسيَّبوها ، فأخذها فأحياها ، فهي له
من وجدَ دابَّةً قد عجزَ عنها أَهلُها أن يعلِفوها فسيَّبوها فأخذَها فأحياها فَهِيَ لَه
من وجدَ دابةً قد عجزَ عنها أهلُها أن يعلفُوها ، فسيبُوها فأخذَها فأحياها فهِيَ لهُ
من وجد دابَّةً قد عجز عنها أهلُها أنْ يعلِفوها فسيَّبوها فأخذها فأحياها فهِيَ لهُ
مَن وَجَدَ دابَّةً قد عَجَزَ عَنها أَهلُها أنْ يَعلِفوها فَسيَّبوها، فأَخذَها فأَحياها، فهيَ لَه
مَن وَجَدَ دابَّةً قد عَجَزَ عنها أهْلُها أن يَعلِفوها فسَيَّبوها فأخَذَها فأَحْياها فهي له"، قالَ عُبَيْدُ اللهِ: فقُلْتُ: عمَّن؟ قالَ: عن غَيْرِ واحِدٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ حميدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الحِمْيَريِّ، عن الشَّعْبيِّ -وفي رِوايةٍ: أنَّ عامِرًا الشَّعْبيَّ حَدَّثَه- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "مَن وَجَدَ دابَّةً قد عَجَزَ عنها أهْلُها أن يَعلِفوها، فسَيَّبوها، فأخَذَها، فأَحْياها، فهي له- قالَ عُبَيْدُ اللهِ: فقُلْتُ: عمَّن؟ قالَ: عن غَيْرِ واحِدٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلمَ
مَن وجَدَ دابَّةً قد عَجَزَ عنها أهلُها أنْ يَعلِفوها فسَيَّبوها، فأخَذَها فأحياها، فهي له
مَن وجَد دابَّةً قد عجَز عنها أهلُها أن يَعلِفوها، فسيَّبوها، فأخَذها، فأحياها: فهي له
جاء رجل بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال يا رسولَ اللهِ أصبْتُ هذه من معدن فخذها فهي صدقةٌ ما أملكُ غيرها فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثمّ أتاهُ من قبل ركنهِ الأيمنَ فقال مثلَ ذلكَ فأعرَضَ عنه ثم أتاهُ من قبلِ ركنهِ الأيسرَ فأعرض عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم أتاهُ من خلفِه فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحذفه بها لو أصابهُ لأوجعتهُ أو لعقرتهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يأتي أحدكُم بمالهِ كلهِ يتصدقُ بهِ ثم يجلسُ بعد ذلكَ يتكفّفُ الناسَ ، إنما الصدقةُ عن ظهرِ غنَى
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءه رَجُلٌ بمِثلِ بَيضةٍ من ذَهَبٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ هذه من مَعدِنٍ فخُذْها فهي صَدَقةٌ ما أملِكُ غَيرَها، فأعرَضَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أتاه من قِبَل رُكنِه الأيمَنِ، فقالَ مِثلَ ذلكَ، فأعرَضَ عنه، ثمَّ أتاه من قِبَلِ رُكنِه الأيسَرِ فأعرَضَ عنه، ثمَّ أتاه من خَلفِه، فأخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَذَفَه بها، فلو أصابَتْه لَأوجَعَتْه ولَعَقَرَتْه، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَأتي أحَدُكُم بما يَملِكُ فيَقولُ: هذه صَدَقةٌ، ثمَّ يَقعُدُ يَستَكِفُّ النَّاسَ، خَيرُ الصَّدَقةِ ما كان عنْ ظَهرِ غِنًى
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ جاءَ رجُلٌ بمِثلِ بَيضةٍ من ذَهَبٍ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أصبْتُ هذه من مَعدِنٍ، فخُذْها فهي صَدَقةٌ ما أملِكُ غَيرَها، فأعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أتاه مِن قِبَلِ رُكنِه الأيمَنِ، فقال مِثلَ ذلك، فأعرَضَ عنه، ثم أتاه مِن قِبَلِ رُكنِه الأيسَرِ، فأعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أتاه مِن خَلفِه، فأخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَذَفه بها، فلو أصابَتْه لأوجَعَتْه -أو لعَقَرَتْه- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يأتي أحدُكُم بما يَملِكُ فيقولُ: هذه صَدَقةٌ، ثم يَقعُدُ يَستكِفُّ الناسَ، خيرُ الصَّدَقةِ ما كان عن ظَهرِ غِنًى
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءه رجُلٌ بمِثْلِ بَيْضةٍ مِن ذهَبٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أصَبْتُ هذه مِن مَعدِنٍ، فخُذْها، فهي صدقةٌ، ما أَملِكُ غيرَها، فأعرَض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أتاه مِن قِبَلِ رُكْنِهِ الأيمَنِ فقال مِثْلَ ذلك، فأعرَض عنه، ثم أتاه مِن قِبَلِ رُكْنِهِ الأيسَرِ، فأعرَض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أتاه مِن خَلْفِهِ، فأخَذها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحذَفه بها، فلو أصابته، لأوجَعتْهُ، أو لعقَرتْهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يأتي أحدُكم بما يَملِكُ، فيقولُ: هذه صدقةٌ، ثم يقعُدُ يَستكِفُّ الناسَ؛ خيرُ الصدقةِ ما كان عن ظَهْرِ غِنًى
أنَّ سُفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ وجدَ عَيبةً فأتى بِها عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: عرِّفها سنةً فإن عُرِفَت فذاكَ وإلَّا فَهيَ لَكَ قالَ: فعرَّفتُها سنةً فلم تُعرَفْ . فأتى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ العامَ القابلَ في الموسِمِ فأخبرَهُ بذلِكَ فقالَ هيَ لَكَ . وقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بذلِكَ . فأبى سُفيانُ أن يأخُذَها فأخذَها مِنهُ عمرُ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فجَعلَها في بَيتِ مالِ المُسلِمينَ
عرِّفها سنةً [يعني حديث: أنَّ سُفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ وجدَ عَيبةً فأتى بِها عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: عرِّفها سنةً فإن عُرِفَت فذاكَ وإلَّا فَهيَ لَكَ قالَ: فعرَّفتُها سنةً فلم تُعرَفْ. فأتى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ العامَ القابلَ في الموسِمِ فأخبرَهُ بذلِكَ فقالَ هيَ لَكَ. وقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بذلِكَ. فأبى سُفيانُ أن يأخُذَها فأخذَها مِنهُ عمرُ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فجَعلَها في بَيتِ مالِ المُسلِمينَ]
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذْ جاءه رجلٌ بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال يا رسولَ اللهِ أصبتُ هذه من معدنٍ فخذها فهي صدقةٌ ما أملكُ غيرَها فأعرضَ عنه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم أتاهُ من قِبَلِ رُكنِهِ الأيمنِ فقال مثلَ ذلك فأعْرضَ عنه ثم أتاه مِنْ قِبَلِ رُكنِهِ الأيسرِ فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم أتاه من خلفِه فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحذفه بها فلو أصابَتْه لأوْجَعَتْه أو لعقرتْه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأتي أحدُكم بما يملِك فيقولُ هذه صدقةٌ ثم يقعدُ يَسْتَكِفُّ الناسَ خيرُ الصدقةِ ما كان عن ظهرِ غنًى
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ جاء رجلٌ بمثلِ بيضةٍ مِنْ ذَهَبٍ فقال يا رسولَ اللهِ أصبتُ هذه مِنْ معدَنٍ فخُذْها فهي صدقةٌ ما أملِكُ غيرَها فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتاه مِنْ قِبَلِ ركنِه الأيمنِ فقال مثلَ ذلك فأعرض عنه ثم أتاه مِنْ قِبَلِ ركنِه الأيسرِ فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاه مِنْ خلفِه فأخذها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحذَفَه فلو أصابتْه لأوجعَتْه أو لَعَقَرَتْه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأتي أحدُكم بما يملِكُ فيقولُ هذه صدقةٌ ثم يقعُدُ يَسْتَكِفُّ الناسَ خيرُ الصدقةِ ما كان عَنْ ظَهْرِ غِنًى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
سفيان بن عبد اللهبيت مال المسلمينأصحاب رسول اللهعجز عنها أهلهاأخذها فأحياهاالحيوان الضالعمر بن الخطابلا أملك غيرهاإحياء المواتتعريف اللقطةأصحاب النبييتكفف الناسيستكف الناسعن ظهر غنىعبيد اللهعرفها سنةأعرض عنهحذفه بهافأحياهاأحيا...يعلفوهاالإحياءالحيازةظهر غنىسيبوهاأحياهافهي لهالشعبيالتملكاللقطةالموسمأوجعتهأهلهاأخذهاأوجعتربعيةعقرتهدابةفيمنصدقةمعدنعقرتيملكلقطةحذفهعجزجاءذهبسنة
تخريج حديث فأخذها فأحياها فهي له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








