أحاديث عن: معدن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: معدن
⭐ حسن
📂 باب مشروعية الكفالة في القروض...
عن ابن عباس أن رجلا لزم غريما له بعشرة دنانير، فقال: واللَّه لا أفارقك حتى تقضيني، أو تأتيني بحميل، فتحمل بها النبي ﷺ، فأتاه بقدر ما وعده، فقال له النبي ﷺ: «من أين أصبت هذا الذهب؟» قال: من معدن. قال: «لا حاجة لنا
فيها، وليس فيها خير». فقضاها عنه رسول اللَّه ﷺ.
فيها، وليس فيها خير». فقضاها عنه رسول اللَّه ﷺ.
حسن رواه أبو داود (٣٣٢٨)، وابن ماجه (٣٤٠٦)، وعبد بن حميد (٥٩٦)، والحاكم (٢/ ١٠ - ١١)، والبيهقي (٦/ ٧٤) كلّهم من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب زكاة الرّكاز
عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «السائبة -وقال خلف بن الوليد: السائمة - جبار، والجبُّ جبار، والمعدن جبار، وفي الرّكاز الخمس».
قال: قال الشعبي: الركاز: الكنز العادي.
قال: قال الشعبي: الركاز: الكنز العادي.
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٨١٠، ١٤٥٩٢) من طريقين عن عباد بن عباد، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقطعةٍ من ذهبٍ كانت أوَّلَ صدقةٍ جاءتْهُ من معدنٍ لنا فقالَ إنَّها ستكونُ معادنُ وسيكونُ فيها شرُّ الخلقِ
أتى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقطعةٍ من ذهَبٍ كانت أوَّلَ صَدَقةٍ جاءَته من معدِنٍ لنا، فقال: «إنَّها ستكونُ معادِنُ، وسيكونُ فيها شَرُّ الخَلقِ»
سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو رَضيَ اللهُ عنهُما يَقولُ: تَخرُجُ مَعادنُ مُختلِفةٌ، مَعدِنٌ منها قَريبٌ مِنَ الحجازِ يَأتيهِ مِن شِرارِ النَّاسِ، يُقالُ له: فِرعونُ، فبيْنما هُم يَعمَلون فيه، إذ حُسِر عن الذَّهبِ، فأعْجَبَهم مُعْتَمَلُه، إذ خُسِف به وبهِم
أنَّهُ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفضَّةٍ فقال هذه من معدِنٍ لنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيكونُ معادِنُ يَحْضُرُهَا شرَارُ الناسِ
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِضَّةٍ، فقال: هذه من مَعدِنٍ لنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ستكونُ معادِنُ يحضُرُها شِرارُ النَّاسِ»
استقطعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَعدنَ الملحِ الَّذي بمأرَبَ؟ فأقطعَنيهِ، فقيلَ لَهُ : إنَّهُ بمنزلةِ الماءِ العِدِّ قالَ : فلا إذًا
يظهرُ معدنٌ في أرضِ بني سليمٍ يقالُ لهُ فرعونُ وفرعانُ وذلكَ بلسانِ أبي جهمٍ قريبٌ منَ السَّواءِ يخرجُ إليهِ شرارُ النَّاسِ أو يحشرُ إليهِ شرارُ النَّاسِ
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ جاءَه رجلٌ بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال : يا رسولَ اللهِ أصبتُ هذه من معدنٍ فخذها فهيَ صدقةٌ ما أملِكُ غيرها فأعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنه مرارًا – وهو يُردِّدُ كلامَه هذا - ثم أخذها عليهِ السلامُ فحذفَه بها فلو أنها أصابتْهُ لأوجعتْهُ أو لعقَرَتْهُ
جاء رجل بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال يا رسولَ اللهِ أصبْتُ هذه من معدن فخذها فهي صدقةٌ ما أملكُ غيرها فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثمّ أتاهُ من قبل ركنهِ الأيمنَ فقال مثلَ ذلكَ فأعرَضَ عنه ثم أتاهُ من قبلِ ركنهِ الأيسرَ فأعرض عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم أتاهُ من خلفِه فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحذفه بها لو أصابهُ لأوجعتهُ أو لعقرتهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يأتي أحدكُم بمالهِ كلهِ يتصدقُ بهِ ثم يجلسُ بعد ذلكَ يتكفّفُ الناسَ ، إنما الصدقةُ عن ظهرِ غنَى
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءه رَجُلٌ بمِثلِ بَيضةٍ من ذَهَبٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ هذه من مَعدِنٍ فخُذْها فهي صَدَقةٌ ما أملِكُ غَيرَها، فأعرَضَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أتاه من قِبَل رُكنِه الأيمَنِ، فقالَ مِثلَ ذلكَ، فأعرَضَ عنه، ثمَّ أتاه من قِبَلِ رُكنِه الأيسَرِ فأعرَضَ عنه، ثمَّ أتاه من خَلفِه، فأخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَذَفَه بها، فلو أصابَتْه لَأوجَعَتْه ولَعَقَرَتْه، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَأتي أحَدُكُم بما يَملِكُ فيَقولُ: هذه صَدَقةٌ، ثمَّ يَقعُدُ يَستَكِفُّ النَّاسَ، خَيرُ الصَّدَقةِ ما كان عنْ ظَهرِ غِنًى
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ جاءَ رجُلٌ بمِثلِ بَيضةٍ من ذَهَبٍ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أصبْتُ هذه من مَعدِنٍ، فخُذْها فهي صَدَقةٌ ما أملِكُ غَيرَها، فأعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أتاه مِن قِبَلِ رُكنِه الأيمَنِ، فقال مِثلَ ذلك، فأعرَضَ عنه، ثم أتاه مِن قِبَلِ رُكنِه الأيسَرِ، فأعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أتاه مِن خَلفِه، فأخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَذَفه بها، فلو أصابَتْه لأوجَعَتْه -أو لعَقَرَتْه- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يأتي أحدُكُم بما يَملِكُ فيقولُ: هذه صَدَقةٌ، ثم يَقعُدُ يَستكِفُّ الناسَ، خيرُ الصَّدَقةِ ما كان عن ظَهرِ غِنًى
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءه رجُلٌ بمِثْلِ بَيْضةٍ مِن ذهَبٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أصَبْتُ هذه مِن مَعدِنٍ، فخُذْها، فهي صدقةٌ، ما أَملِكُ غيرَها، فأعرَض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أتاه مِن قِبَلِ رُكْنِهِ الأيمَنِ فقال مِثْلَ ذلك، فأعرَض عنه، ثم أتاه مِن قِبَلِ رُكْنِهِ الأيسَرِ، فأعرَض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أتاه مِن خَلْفِهِ، فأخَذها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحذَفه بها، فلو أصابته، لأوجَعتْهُ، أو لعقَرتْهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يأتي أحدُكم بما يَملِكُ، فيقولُ: هذه صدقةٌ، ثم يقعُدُ يَستكِفُّ الناسَ؛ خيرُ الصدقةِ ما كان عن ظَهْرِ غِنًى
أنَّ رجلًا لزم غريمًا له بعشرةِ دنانيرَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما عندي شيء أُعطيكُه. فقال: لا واللهِ لا أُفارقُك حتى تقضيَني أو تأتيَني بحميلٍ فجرَّه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تستنظِرُه؟ فقال شهرًا: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنا أحملُ له فجاءه في الوقتِ الذي قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: من أين أصبتَ هذا؟ قال: من معدنٍ. قال: لا خيرَ فيها وقضاها عنه
عن رَجُلٍ مِن بَني سُلَيمٍ، عن جَدِّه: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِضَّةٍ، فقال: هذه مِن مَعدِنٍ لَنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ستَكونُ مَعادِنُ يَحضُرُها شِرارُ النَّاسِ»
أنَّ رَجُلًا لَزِمَ غَريمًا له بعَشَرةِ دَنانيرَ، فقال: واللهِ ما عِندي شيءٌ أَقْضيكَهُ اليومَ، فقال: واللهِ لا أُفارِقُكَ حتى تُعطيَني، أو تَأتيَني بحَميلٍ يَتحمَّلُ عنكَ، قال: واللهِ ما عندي قَضاءٌ، وما أجِدُ أحَدًا يَتحمَّلُ عني، قال: فجَرَّه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لَزِمَني واستنظَرتُه شَهرًا واحدًا، فأبى حتى أَقْضيَه، أو آتيَه بحَميلٍ، فقُلتُ: واللهِ ما عندي حَميلٌ، ولا أجِدُ قَضاءً اليومَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَستنظِرُه إلَّا شَهرًا واحدًا؟ قال: لا، قال: فأنا أحمِلُ بها عنه، فحمَلَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ الرَّجُلُ، فأَتاهُ بقَدْرِ ما وعَدَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن أين أصَبتَ هذه الذَّهبَ؟ قال: مِن مَعدِنٍ، قال: لا حاجةَ لنا بها، ليس فيها خيرٌ، فقَضاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذْ جاءه رجلٌ بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال يا رسولَ اللهِ أصبتُ هذه من معدنٍ فخذها فهي صدقةٌ ما أملكُ غيرَها فأعرضَ عنه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم أتاهُ من قِبَلِ رُكنِهِ الأيمنِ فقال مثلَ ذلك فأعْرضَ عنه ثم أتاه مِنْ قِبَلِ رُكنِهِ الأيسرِ فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم أتاه من خلفِه فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحذفه بها فلو أصابَتْه لأوْجَعَتْه أو لعقرتْه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأتي أحدُكم بما يملِك فيقولُ هذه صدقةٌ ثم يقعدُ يَسْتَكِفُّ الناسَ خيرُ الصدقةِ ما كان عن ظهرِ غنًى
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ جاء رجلٌ بمثلِ بيضةٍ مِنْ ذَهَبٍ فقال يا رسولَ اللهِ أصبتُ هذه مِنْ معدَنٍ فخُذْها فهي صدقةٌ ما أملِكُ غيرَها فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتاه مِنْ قِبَلِ ركنِه الأيمنِ فقال مثلَ ذلك فأعرض عنه ثم أتاه مِنْ قِبَلِ ركنِه الأيسرِ فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاه مِنْ خلفِه فأخذها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحذَفَه فلو أصابتْه لأوجعَتْه أو لَعَقَرَتْه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأتي أحدُكم بما يملِكُ فيقولُ هذه صدقةٌ ثم يقعُدُ يَسْتَكِفُّ الناسَ خيرُ الصدقةِ ما كان عَنْ ظَهْرِ غِنًى
مكةُ آيةُ الشرفِ , والمدينةُ معدنُ الدِّينِ ,والكوفةُ فُسطاطُ الإسلامِ ,والبصرةُ فخرُ العابدِين ,والشامُ معدنُ الأبرارِ, ومصرُ عُشُّ إبليسَ وكهفُه ومُستقرُّه ,والسِّندُ مُرادُ إبليسَ ,والزِّنى في الزِّنجِ , والصِّدقُ في النُّوبةِ, والبحرَينِ مَنزلٌ مُبارَكٌ ,والجزيرةُ معدنُ الفَتْكِ ,وأهلُ اليمنِ أفئدتُهم رقيقةٌ ولا يعْدوهم الرِّزقُ, والأئمةُ من قريشٍ ,وسادةُ الناسِ بنو هاشمٍ
تخرجُ معادنٌ مختلفةٌ : معدنٌ منها قريبٌ من الحجازِ ، يأتيه من شرارِ الناسِ يقال له : فرعونُ ، فبينما هم يعملون فيه إذ حُسِرَ عن الذهبِ ؛ فأعجبَهم معتملَه ، إذ خُسِفَ به وبهم
أنَّه أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفِضَّةٍ، فقال: مِن مَعدنٍ لنا، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه ستكونُ مَعادنُ يَحضُرُها شِرارُ النَّاسِ
يظهر معدِنٌ في أرضِ بني سُلَيمٍ يقالُ له فرعونُ أو فِرعانُ وذلك بلسانِ أبي الجهمِ قريبٌ من السَّواءِ يخرجُ إليه شرارُ النَّاسِ أو يُحشرُ إليه شرارُ النَّاسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
النبي صلى الله عليه وسلمبمنزلة الماء العدفأنا أحمل بها عنهلا حاجة لنا بهاالأئمة من قريشما أملك غيرهالا أملك غيرهاأرض بني سليملسان أبي جهمليس فيها خيراستنظره شهراقطعة من ذهبيتكفف الناسيستكف الناسعشرة دنانيرلا خير فيهاشرار الناسمعدن الملحأعرض النبيعن ظهر غنىالقروض...رسول اللهقضاها عنهأهل اليمنأبي الجهمأول صدقةشر الخلقأعرض عنهحذفه بهابني سليمبنو هاشممعدن لنامشروعيةالكفالةالسائبةوالمعدنفلا إذااستقطعتأقطعنيهظهر غنىالمدينةالركازالحجازيحضرهاالسواءأوجعتهالكوفةالبصرةفيها،والجبالخمسمعادنفرعونالذهبمعتملبمأربفرعانأوجعتربعيةيتحملعقرتهالشامحاجةوليسجبارزكاةمعدنصدقةيحشرعقرتيملكحميلحذفهخيرخسفذهبحذفشهرمكةمصر
تخريج حديث معدن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








